يمضي جيش الاحتلال بوتيرة متسارعة لاحتلال مدينة غزة بناء على توجيهات من رأس المستوى السياسي، بنيامين نتنياهو، والذي يبدو أنه أخرج الأسرى الإسرائيليين من حساباته، رغم التحذيرات المتلاحقة، والاحتجاجات المتواصلة بسبب الخطر المحدق بهم حال التعمق أكثر في خطة احتلال المدينة المحاصرة.
بينما يبدو تصرف نتنياهو، بإدارة ظهره لنحو 50 أسيرا في غزة، غريبا ويخالف التعاليم التوراتية التي تحث على أن "اليهود مأمورون بالعمل على فداء أسراهم، وأن القيام بذلك عمل عظيم القيمة ونبيل للغاية" تبرز أسئلة حول أسباب "اللامبالاة" بمصير الأسرى من قبل الحكومة المتطرفة، وهل هناك حسابات سياسية وشخصية تلعب في هذا الملف، أم أن تدمير غزة وتهجير أهلها أولى في هذه المرحلة بالنسبة لنتنياهو؟
هذا التجاهل لا ينفصل عن حسابات سياسية وشخصية عميقة، بقدر ما يعكس رؤية استراتيجية ترى في استمرار الحرب أولوية تفوق أي اعتبار إنساني.
الكاتب والخبير في الشأن الإسرائيلي، حسن مرهج يعتقد أن نتنياهو أدار ظهره لملف الأسرى الإسرائيليين في غزة، متجاهلًا كل النداءات والتحذيرات من خطورة التوغل العسكري على حياتهم. لافتا إلى أن "هذا التجاهل لا ينفصل عن حسابات سياسية وشخصية عميقة، بقدر ما يعكس رؤية استراتيجية ترى في استمرار الحرب أولوية تفوق أي اعتبار إنساني".





شارك برأيك
لماذا لا يضع نتنياهو الأسرى الإسرائيليين ضمن حساباته قبل المضي في احتلال غزة؟