فلسطين

الإثنين 08 ديسمبر 2025 1:13 مساءً - بتوقيت القدس

انتهاكات الاحتلال: 729 خرقًا و384 شهيدًا في غزة بعد شهرين من الهدنة

كشف الدكتور إسماعيل الثوابتة، المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، عن إحصائية رسمية توثق الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي وحتى يوم الأحد، حيث سجلت 729 خرقًا عسكريًا.

البيانات تشير إلى أن الاتفاق لم يحمي سكان غزة من القصف، إذ أسفرت الانتهاكات عن استشهاد 384 فلسطينيًا وإصابة 970 آخرين، مما يثير تساؤلات حول مدى التزام الاحتلال بشروط وقف إطلاق النار.

فيما يتعلق بالمساعدات، أكد الثوابتة أن الاحتلال يمارس سياسة التقطير، حيث كان من المفترض دخول 35,400 شاحنة خلال الشهرين الماضيين بمعدل 600 شاحنة يوميًا، لكن ما وصل فعليًا لم يتجاوز 13,334 شاحنة.

وأوضح أن المتوسط اليومي الفعلي للشاحنات بلغ 226 شاحنة فقط، مما يعني نسبة التزام هزيلة بلغت 38%، بينما بقيت آلاف الشاحنات عالقة أو ممنوعة من الدخول.

أما في ملف الطاقة، فقد بلغت نسبة الالتزام بإدخال الوقود 10% فقط، حيث نص الاتفاق على إدخال 50 شاحنة وقود يوميًا، لكن الاحتلال سمح بدخول 303 شاحنات فقط، مما يهدد القطاعات الحيوية مثل المستشفيات والمخابز بالتوقف.

منوعات

الإثنين 08 ديسمبر 2025 1:13 مساءً - بتوقيت القدس

اقتحام قوات الدعم السريع لحقل هجليج النفطي في السودان

اقتحمت قوات الدعم السريع، يوم الاثنين، حقل هجليج النفطي الواقع في ولاية غرب كردفان جنوبي السودان.

وذكرت مصادر محلية أن الاقتحام وقع بالقرب من الحدود مع دولة جنوب السودان.

كما أفادت المصادر بأن الجيش السوداني تمكن من إجلاء المهندسين والعاملين في الحقل إلى جنوب السودان.

يعتبر حقل هجليج محطة رئيسية لضخ النفط من جنوب السودان إلى ميناء بشائر في مدينة بورتسودان على البحر الأحمر للتصدير.

نشر عناصر من قوات الدعم السريع مقاطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر سيطرتهم على الحقل النفطي.

حتى الساعة 9:45 (ت.غ)، لم يصدر أي تعليق من الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع حول هذه الأحداث.

يأتي هذا الهجوم رغم إعلان قوات الدعم السريع قبولها بهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر من طرف واحد منذ 24 نوفمبر الماضي.

لم تكن هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها قوات الدعم السريع حقول النفط، حيث اتهمتها السلطات بشن هجوم بطائرات مسيّرة على محطة معالجة بترول جوبا في ولاية النيل الأبيض في 15 نوفمبر الماضي.

تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف في الفترة الأخيرة.

تسيطر قوات الدعم السريع على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس، بينما يسيطر الجيش على معظم مناطق الولايات الـ 13 الأخرى بما في ذلك العاصمة الخرطوم.

تتزايد المعاناة الإنسانية نتيجة النزاع المستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الذي بدأ في أبريل 2023 بسبب خلافات حول توحيد المؤسسة العسكرية، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح حوالي 13 مليون شخص.

منوعات

الإثنين 08 ديسمبر 2025 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

لحظات تاريخية في تحرير سوريا: مشاعر الفرح والألم

ما زال السوريون الذين شهدوا العملية العسكرية التي أدت إلى إسقاط نظام البعث، بعد حكم استمر 61 عاماً، يتذكرون الجروح العميقة التي خلفتها مجازر نظام الأسد.

في سوريا، قُتل مئات الآلاف من المدنيين جراء هجمات نظام الأسد التي بدأت مع انطلاق الثورة السورية عام 2011 واستمرت لأكثر من 13 عاماً.

تسببت هذه الهجمات في دمار واسع النطاق، مما أدى إلى تهجير أكثر من نصف السكان، الذين اضطروا للنزوح داخل البلاد أو الهجرة إلى دول أخرى.

أسفرت عملية "ردع العدوان" التي بدأت من إدلب في 27 نوفمبر 2024 عن إسقاط نظام الأسد وانهيار حكم البعث الذي استمر 61 عاماً.

في أحاديث منفصلة، روى شهود عيان على نظام الأسد ومظالمه، ما عاشوه في تلك اللحظات التاريخية التي قادت إلى التحرير.

اقتصاد

الإثنين 08 ديسمبر 2025 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

تأجيل تسعيرة البنزين في إيران: مخاوف من تداعيات اقتصادية واجتماعية

أجلت الحكومة الإيرانية اعتماد تسعيرة جديدة للبنزين الشهر الماضي، وهو قرار جاء بعد زيادة الطلب والتهريب، مما أثار تساؤلات حول الأسباب وراء هذا التأجيل.

هذا التأجيل يأتي بعد مرور ست سنوات على آخر تعديل لأسعار الوقود الذي أدى إلى احتجاجات واسعة في نوفمبر 2019.

بررت السلطات قرارها بضرورة توجيه الدعم للفئات المستحقة، لكن المتحدثة باسم الحكومة أشارت إلى عدم اكتمال الإجراءات اللازمة، مما يعكس القلق من تأثيرات الخطة على الوضع المعيشي في ظل أزمة اقتصادية خانقة.

مع ارتفاع مؤشر التضخم إلى 40%، وجه 180 من الاقتصاديين والسياسيين رسالة مفتوحة للرئيس الإيراني، مطالبين بتحقيق العدالة والشفافية في الموازنة كشرط أساسي لتجاوز الظروف الصعبة.

شدد الموقعون على ضرورة أن تقترن أي إصلاحات اقتصادية بتوازن فعلي في الموازنة، وطالبوا بتصميم شبكة أمان اجتماعي لحماية الفئات ذات الدخل المنخفض من آثار الإصلاحات.

اقتصاد

الإثنين 08 ديسمبر 2025 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار وتوقعات بخفض الفائدة الأمريكية

شهدت أسعار الذهب اليوم الاثنين ارتفاعاً مدعوماً بانخفاض الدولار، حيث زادت توقعات المستثمرين بشأن خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا الأسبوع، بينما تذبذبت أسعار النفط في التعاملات الصباحية.

بحلول الساعة 9:43 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى حوالي 4210 دولارات للأوقية.

في المقابل، تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر إلى 4236.4 دولاراً للأوقية.

انخفض الدولار ليقترب من أدنى مستوياته في شهر، مما يجعل الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

أشار تيم ووترر، كبير محللي السوق، إلى أن بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية لم تُظهر تغييرات، مما يعزز من احتمال توجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة هذا الأسبوع. وأوضح أن توقعات التيسير النقدي تدفع الذهب للصعود.

كما أضاف أن الخفض المتوقع لأسعار الفائدة يبقي الدولار تحت السيطرة، مما يمنح الذهب فرصة للتحرك نحو الأعلى.

ارتفع إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة بشكل معتدل في سبتمبر بعد ثلاثة أشهر من النمو القوي، مما يشير إلى فقدان القوة الدافعة في الاقتصاد في نهاية الربع الثالث.

تأتي هذه التطورات بعد بيانات وظائف القطاع الخاص التي أظهرت أكبر انخفاض في أكثر من عامين ونصف الشهر الماضي.

عززت تصريحات عدد من مسؤولي البنك المركزي الأمريكي التي تميل نحو التيسير النقدي من التوقعات بخفض أسعار الفائدة.

وفقاً لأداة فيد ووتش، هناك احتمال بنسبة 88% لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع البنك المركزي الأمريكي يومي 9 و10 ديسمبر.

تميل أسعار الفائدة المنخفضة إلى دعم الأصول التي لا تدر عوائد مثل الذهب.

بالنسبة للمعادن الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة 0.2% لتصل إلى 58.4 دولاراً للأوقية، بعد أن سجلت مستوى قياسياً بلغ 59.32 دولاراً يوم الجمعة الماضي. ومنذ بداية العام، ارتفعت قيمة المعدن بأكثر من الضعف.

كما ارتفع البلاتين بنسبة 1.1% ليصل إلى 1663.2 دولاراً للأوقية، وتقدم البلاديوم بنسبة 1% ليصل إلى 1476.5 دولاراً للأوقية.

فيما يتعلق بأسعار النفط، حومت عند أعلى مستوياتها في أسبوعين، حيث يتوقع المستثمرون خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا الأسبوع مما قد يعزز النمو الاقتصادي والطلب على الطاقة.

بحلول الساعة 07:22 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.22% إلى 63.89 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.25% إلى 60.23 دولاراً للبرميل.

ومع ذلك، عادت الأسعار لتخسر بعض المكاسب خلال تداولات الصباح.

اختتم العقدان جلسة يوم الجمعة الماضية عند أعلى مستوياتهما منذ 18 نوفمبر.

تشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن الأسواق تتوقع بنسبة 84% خفض الفائدة الأمريكية بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع البنك المركزي الأمريكي يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.

في أوروبا، لا يزال التقدم في محادثات السلام الأوكرانية بطيئاً، حيث لا تزال الخلافات حول الضمانات الأمنية لكييف ووضع الأراضي التي سيطرت عليها روسيا دون حل.

أضاف محللو "إيه إن زد" أن نتائج المفاوضات الحالية قد تؤثر بشكل كبير على سوق النفط.

قد تؤدي النتائج المختلفة المحتملة من جهود ترامب الأخيرة لإنهاء الحرب إلى تقلبات في إمدادات النفط بأكثر من مليوني برميل يومياً.

في الوقت نفسه، تجري مجموعة الدول السبع والاتحاد الأوروبي محادثات لفرض حظر كامل على الخدمات البحرية بدلاً من سقف الأسعار على صادرات النفط الروسية، مما قد يحد من الإمدادات من ثاني أكبر منتج في العالم.

كما كثفت الولايات المتحدة من ضغوطها على فنزويلا، العضو في منظمة أوبك.

أفادت مصادر تجارية ومحللون أن شركات التكرير الصينية المستقلة زادت من مشترياتها من النفط الإيراني الخاضع للعقوبات، مما ساهم في تخفيف وفرة الإمدادات.

فلسطين

الإثنين 08 ديسمبر 2025 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

عودة السوريين من تركيا: الأمل في إعادة الإعمار بعد سنوات من النزوح

تشهد تركيا حاليًا زيادة ملحوظة في عودة السوريين المقيمين على أراضيها إلى بلادهم، وذلك بعد عام من سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، مما أدى إلى دخول البلاد في مرحلة جديدة.

استمرت سنوات الحرب لأكثر من 13 عامًا، مما تسبب في نزوح ملايين السوريين، حيث كانت تركيا الوجهة الرئيسية لهم نظرًا لقربها الجغرافي وتوفير الحماية والدعم الإنساني.

أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا في بداية نوفمبر الماضي أن عدد العائدين طوعًا من تركيا إلى سوريا تجاوز 550 ألف سوري، في إطار عودة تُعتبر "طوعية وآمنة وكريمة".

يؤكد العديد من العائدين أن تحسن الوضع الأمني وبدء إعادة تنظيم المؤسسات المحلية كان لهما دور كبير في اتخاذهم قرار العودة بعد سنوات من الابتعاد عن الوطن.

في مدينة الباب بريف حلب، عاد التاجر عبد الله ديبو إلى وطنه بعد 13 عامًا قضاها في ولاية غازي عنتاب التركية، حيث أشار إلى أن الدعم الذي تلقاه السوريون في تركيا ساعدهم على العيش بكرامة.

كما وصف المهندس أحمد طالب، الذي حصل على تعليمه في غازي عنتاب، عودته مع أسرته بأنها "خطوة طبيعية" بعد تحسن الظروف، معربًا عن تطلعه للمشاركة في إعادة إعمار بلده.

يتفق فاضل الله شوامي، الذي عاش في تركيا نحو عشر سنوات، على أن تجربة اللجوء ساهمت في تطويره الشخصي والمهني، مشيرًا إلى أنه يسعى لنقل المهارات التي اكتسبها إلى المجتمع المحلي.

في سياق مشابه، يواصل عبد العزيز الشامي مشروع المطعم الذي أسسه في إسطنبول بعد نقله إلى حلب، حيث يمزج بين المطبخين التركي والحلبي لتقديم تجربة جديدة للزبائن.

اقتصاد

الإثنين 08 ديسمبر 2025 12:55 مساءً - بتوقيت القدس

الأفوكادو: من محصول تقليدي إلى ظاهرة غذائية عالمية

يعتبر الأفوكادو من الفواكه التي حققت شهرة واسعة في السنوات الأخيرة، حيث انتقل من كونه محصولاً تقليدياً في موطنه الأصلي بالمكسيك وأميركا الوسطى إلى ظاهرة غذائية عالمية.

تشير الأبحاث إلى أن ولاية بويبلا في المكسيك كانت المكان الذي بدأ فيه زراعة الأفوكادو قبل حوالي 10 آلاف عام، حيث بدأ السكان الأصليون في تناوله، ويعتقد أن قبائل أميركا الوسطى استأنست شجرة الأفوكادو قبل حوالي 5 آلاف عام، مما يجعل له جذوراً عميقة في التاريخ الزراعي للمنطقة.

في الوقت الحالي، تتصدر دول مثل المكسيك وكولومبيا قائمة الدول المنتجة للأفوكادو، بينما تسعى دول أخرى لزيادة إنتاجها لتلبية الطلب المتزايد على هذه الفاكهة الخضراء ذات القوام الكريمي، التي أصبحت جزءاً أساسياً من المطابخ حول العالم.

يُقدّر حجم سوق الأفوكادو العالمي بحوالي 19.6 مليار دولار في عام 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 26.5 مليار دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 6.3% خلال الفترة من 2025 إلى 2030، وفقاً لمنصة مختصة.

يعتبر الطلب على الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية، وتوافر الأصناف المتنوعة، وتحسين الخدمات اللوجستية من العوامل الرئيسية التي تعزز هذا النمو.

فلسطين

الإثنين 08 ديسمبر 2025 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

تقييد حرية الصحافة في غزة: جولات عسكرية تحت السيطرة الإسرائيلية

أفادت لجنة حماية الصحفيين بأن تجارب ثلاثة صحفيين أجانب سُمح لهم بدخول غزة أظهرت أن الجولات المنسقة كانت تقييدًا لحركتهم، حيث تم توجيههم إلى زوايا إخبارية معدة مسبقًا مع فرض مراجعة على المحتوى قبل نشره.

منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، منعت إسرائيل الصحفيين الدوليين من دخول القطاع بشكل مستقل، مما ترك الصحفيين الفلسطينيين في مواجهة صعبة لتوثيق الأحداث في ظروف خطرة.

سجل المكتب الإعلامي الحكومي في غزة استشهاد 257 صحفياً نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية، مما يعكس محاولات إسرائيل للسيطرة على السردية الفلسطينية.

ثلاثة صحفيين آخرين رفضوا التعليق على تجربتهم في الجولات الخاضعة للرقابة العسكرية الإسرائيلية بسبب مخاوف من الانتقام.

وصف الصحفيون دخولهم إلى غزة بأنه كان أشبه بمسرحية، حيث كانت كل التفاصيل معدة مسبقًا، مما أثر على قدرتهم على التغطية الصحفية الحقيقية.

فلسطين

الإثنين 08 ديسمبر 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يتعهد بتمرير قانون الإعدام للأسرى الفلسطينيين في الكنيست

وصل وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتامار بن غفير، إلى جلسات لجنة الأمن القومي في الكنيست وهو يرتدي شارة تمثل حبل مشنقة، متعهدا بتقديم مشروع قانون الإعدام للأسرى الفلسطينيين المتهمين بما يسميه الاحتلال "الإرهاب". يأتي هذا التحرك في إطار مناقشة اللجنة للصيغة النهائية للقانون تمهيدا للتصويت عليه.

كانت الهيئة العامة للكنيست قد صادقت الشهر الماضي على مشروع القانون بالقراءة الأولى، والذي يسمح بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين. وقد حصل المشروع على تأييد 39 نائبا، بينما عارضه 16 نائبا. بعد التصويت، قام بن غفير بتوزيع البقلاوة احتفالا بتمرير القانون.

شهدت قاعة الكنيست مشادة كلامية حادة بين بن غفير والنائبين العربيين أحمد الطيبي وأيمن عودة بعد المصادقة على القانون. هذا التوتر يعكس الانقسام العميق في الكنيست حول قضايا الأسرى الفلسطينيين.

التحرك لتمرير القانون يأتي بعد توزيع وثيقة داخلية توضح الأسس التي يستند إليها هذا التشريع المثير للجدل، والذي يحظى بدعم قوي من أحزاب الاحتلال، بما في ذلك حزب "عوتسما يهوديت" الذي يتزعمه بن غفير.

الوثيقة تصف القانون بأنه "قانون أخلاقي لا مثيل له"، وتؤكد على ضرورة أن يكون قابلا للتطبيق فعليا، مما يتعارض مع الأعراف الحقوقية الدولية. كما يشير القانون إلى تمييز خطير، حيث يطبق فقط في حالات قتل يهود بسبب هويتهم.

عربي ودولي

الإثنين 08 ديسمبر 2025 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش السوداني ينسحب من هجليج لتجنب تدمير حقول النفط

أفاد مصدر في الجيش السوداني بأن القوات انسحبت من حقل هجليج في غرب كردفان بهدف تجنب تدمير حقول النفط. وأكدت مصادر عسكرية أن قوات الدعم السريع شنت هجومًا على اللواء تسعين التابع للجيش في مدينة هجليج.

ووفقًا للمصدر، تم إجلاء العاملين المدنيين من حقل هجليج، وتم اتخاذ احتياطات السلامة اللازمة في الحقول النفطية. وقد ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن هذا الحقل يعد الأكبر في السودان.

في وقت سابق، أفادت مصادر عسكرية بأن قوات الدعم السريع هاجمت اللواء تسعين في هجليج، مشيرة إلى أنها تهدف للسيطرة على المدينة التي تحتوي على عدة حقول نفط، حيث انسحبت شركات أجنبية نحو جنوب السودان بعد الهجمات الاستباقية من قوات الدعم السريع.

على صعيد آخر، أعلن الجيش السوداني عن تحقيق تقدم في الجنوب وسيطرته على مواقع لقوات الدعم السريع في ولايات كردفان الثلاث.

في سياق متصل، أفاد مصدر أمني بمقتل أربعة أشخاص نتيجة قصف قوات الدعم السريع على مدينة الرهد في ولاية شمال كردفان.

فلسطين

الإثنين 08 ديسمبر 2025 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر من 600 ألف طفل فلسطيني في غزة محرومون من التعليم بسبب الحرب

أكثر من 600 ألف طفل فلسطيني في غزة فقدوا فرصة التعليم خلال العامين الماضيين.

بدلاً من التعلم والتفاعل الاجتماعي، اضطر هؤلاء الأطفال إلى النزوح المتكرر والهرب من القصف، وغالبًا ما قضوا أيامهم في البحث عن الماء والغذاء لعائلاتهم.

مع استمرار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي، يعمل المسؤولون في المجال الإنساني بجد لإعادة فتح العديد من المدارس المؤقتة.

أشار المتحدث باسم اليونيسيف، جون كريكس، إلى أهمية عودة الأطفال إلى الفصول الدراسية في أسرع وقت، ليس فقط لأغراض التعليم، ولكن أيضًا لصحتهم النفسية.

تقدر اليونيسيف أن أكثر من 630 ألف طفل فلسطيني لم يتمكنوا من الالتحاق بالمدارس خلال الحرب، حيث عاد حوالي 100 ألف طفل فقط إلى مقاعد الدراسة.

من جهة أخرى، تقدم الأونروا بعض التعليم من خلال معلمين متعاقدين لنحو 40 ألف طالب.

تحولت معظم المدارس التي تديرها الأونروا، والتي كانت تخدم نصف أطفال غزة قبل الحرب، إلى ملاجئ للنازحين.

يعتبر نقص المساحة عقبة رئيسية، حيث دُمرت العديد من المدارس أو تضررت بشدة، ولا يزال الكثير منها يُستخدم كملاجئ للفلسطينيين النازحين.

حتى خلال أسوأ فترات القتال، كانت هناك محاولات في مخيمات النازحين والمجتمعات المحلية لمنع الأطفال من التخلف عن التعليم، رغم المعاناة من القصف ونقص الكهرباء والماء والغذاء.

ومع ذلك، كانت الدروس غير منتظمة، حيث أبقت بعض الأسر أطفالها قريبين منها خوفًا على سلامتهم.

تواجه وكالات الأمم المتحدة صعوبة في تقييم الأضرار وتحديد التكاليف، ومع استمرار وقف إطلاق النار في مراحله الأولى، لم تبدأ عملية إعادة إعمار غزة بعد، حيث يقدر الخبراء أن هذه العملية قد تستغرق سنوات وتكلف حوالي 70 مليار دولار.

فلسطين

الإثنين 08 ديسمبر 2025 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

حقائق بشأن مستشفى خالد الحسن للسرطان ... أين أموال التبرعات؟

رام الله - "القدس" دوت كوم


فلسطين

الإثنين 08 ديسمبر 2025 12:31 مساءً - بتوقيت القدس

السوريون يتطلعون إلى العدالة بعد إرث الأسد الدموي

تعيش سوريا حالة من الانتظار والترقب، حيث يسعى المواطنون إلى تحقيق العدالة بعد سنوات من القمع والقتل الذي مارسه النظام تحت قيادة بشار الأسد.

الأحداث الدموية التي شهدتها البلاد تركت أثرًا عميقًا في نفوس السوريين، الذين يتطلعون إلى محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحقهم.

تتزايد الدعوات من قبل النشطاء والمواطنين للمطالبة بمسار قانوني يضمن حقوق الضحايا ويحقق العدالة المفقودة.

في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معلقًا على المجتمع الدولي للضغط على النظام السوري من أجل تحقيق العدالة وإعادة بناء البلاد.

يعتبر الكثيرون أن العدالة ليست مجرد مطلب بل هي ضرورة لبناء مستقبل أفضل لسوريا، حيث يجب أن تتوقف دوامة العنف والانتقام.

عربي ودولي

الإثنين 08 ديسمبر 2025 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا تحتفل بذكرى إسقاط نظام الأسد بعروض عسكرية في عدة مدن

شهدت العاصمة دمشق وعدد من المحافظات السورية اليوم عروضًا عسكرية احتفالا بالذكرى السنوية الأولى لإسقاط نظام بشار الأسد، حيث حضر الرئيس أحمد الشرع عددًا من تلك العروض.

أفادت مصادر رسمية بأن العرض العسكري انطلق على أوتستراد المزة، حيث تم تنظيمه من قبل وزارة الدفاع، وامتد من أوتستراد المزة إلى ساحة الأمويين.

كما تم رصد طيران مروحي يحلق في سماء دمشق بالتزامن مع العرض، بالإضافة إلى عرض عسكري آخر في مدينة درعا احتفالا بذكرى النصر والتحرير.

في سياق متصل، تم تنظيم عروض عسكرية في مدينتي دوما ومسرابا بريف دمشق، وكذلك في مدينة حماة، حيث شهدت تلك العروض حضورًا شعبيًا كبيرًا.

تزامنًا مع هذه الفعاليات، ألقى الرئيس السوري كلمة بعد صلاة الفجر في المسجد الأموي، حيث أكد على أهمية إعادة بناء سوريا بشكل يليق بماضيها وحاضرها.

فلسطين

الإثنين 08 ديسمبر 2025 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة الاحتلال تخصص 900 مليون دولار لإنشاء 17 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية

قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي تخصيص 2.7 مليار شيكل، ما يعادل 900 مليون دولار أمريكي، لإنشاء 17 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية خلال السنوات الخمس المقبلة.

هذا القرار، الذي تم الكشف عنه من قبل صحيفة عبرية، يأتي ضمن خطة حكومية شاملة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الاستيطانية وتوسيع المستوطنات الموجودة.

الخطوة أثارت انتقادات واسعة من قبل الفلسطينيين والمجتمع الدولي، حيث تعتبرها الأطراف المعارضة عائقًا كبيرًا أمام جهود السلام وحل الدولتين وفقًا للقانون الدولي.

التفاصيل التي نشرتها الصحيفة تشير إلى خطة وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، التي تتضمن ميزانيات ضخمة غير مسبوقة لتطوير المستوطنات الجديدة.

تشمل الخطة أيضًا نقل ثلاث قواعد عسكرية للاحتلال إلى شمال الضفة الغربية، مما يعكس استراتيجية طويلة الأمد لتعزيز السيطرة على المناطق الجديدة.

فلسطين

الإثنين 08 ديسمبر 2025 12:07 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع غير مسبوق في وفيات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية

أظهرت بيانات إسرائيلية أن هناك زيادة غير مسبوقة في عدد وفيات الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية منذ تولي إيتمار بن غفير وزارة الأمن القومي.

وفقًا لموقع 'والا' الإسرائيلي، فقد تم تسجيل وفاة 110 سجناء أمنيين بين 23 يناير و25 يونيو، حيث توفي معظمهم في المستشفيات بعد نقلهم من مراكز الاحتجاز.

هذا الرقم يعد الأعلى مقارنة بالسنوات الماضية، حيث أشار مكتب الدفاع العام في إسرائيل إلى تدهور حاد في ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023.

التقرير الذي أصدره المكتب التابع لوزارة العدل الإسرائيلية، والذي نشرته 'وول ستريت جورنال'، أشار إلى وجود مستويات خطيرة من الاكتظاظ والجوع والضرب شبه اليومي، وهو اعتراف نادر بظروف الاحتجاز التي أكدها أسرى سابقون ومنظمات حقوقية.

في سياق متصل، يواصل بن غفير الدفع بمشروع قانون الإعدام لمنفذي العمليات، حيث من المقرر أن تناقشه لجنة الأمن القومي اليوم.

وفي تصريحات له، أعرب بن غفير عن فخره بوقف المخيمات الصيفية في السجون، مؤكدًا أن السجون عادت لتكون أماكن احتجاز حقيقية بعد أن كانت تُعتبر فنادق فاخرة للمخربين.

عربي ودولي

الإثنين 08 ديسمبر 2025 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

القصة الكاملة لوفاة لونا الشبل و"اختفاء" شقيقها

رام الله - "القدس" دوت كوم

تروي "المجلة" قصة لونا الشبل وعلاقتها مع بشار الأسد وتفاصيل "قتلها" في يوليو 2024 واختفاء شقيقها ملهم وزوجته في أبريل بعد قصف إسرائيل قنصلية إيران في دمشق، ونص حوار بين قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني ومدير مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك.

ولدت لونا الشبل في دمشق أول سبتمبر 1974 لعائلة درزية، هجرها والدها لخلافات مع أمها نايفة التي كانت تعمل موظفة في حزب "البعث" الحاكم في سوريا، ومدرسة في مدرسة حكومية.

قاطعت لونا والدها سنوات طويلة حتى وفاته، ذلك قبل وفاتها بسنوات قليلة في يوليو 2024، وعاشت مع أمها في برزة بريف دمشق وكانت حزبية نشيطة في "طلائع البعث"، التنظيم الشبابي الذي كان تابعا لحزب "البعث" الحاكم.


عملت لونا في محل تصميم بطاقات أعراس خلال دراستها اللغة الفرنسية في جامعة دمشق، وتخرجت لتدخل التلفزيون السوري، مقدمة نشرة أخبار، قبل انتقالها إلى "الجزيرة" في أغسطس 2003، حيث تعرفت على زميلها الإعلامي سامي كليب، فتزوجت منه عام 2008 وأخذت الجنسية اللبنانية.

تتضارب الأنباء عن كيفية تعرفها إلى بشار الأسد، بين من يقول إنه تم بواسطة قطرية أو من يقول إن ذلك كان مبادرة شخصية منها. ولدت علاقة خاصة بينهما في عام 2008، وكانت تزور دمشق سراً للقائه، قبل أن تظهر على قناة "دنيا" السورية الخاصة، في ديسمبر 2011 لتقول إنها استقالت من قناة "الجزيرة" في 5 مايو 2010 وترغب بوضع "خبراتها" تحت تصرف النظام السوري.

بداية عملها كانت في مكتب الأمن الوطني الذي ترأسه لاحقاً اللواء علي مملوك، قبل انتقالها إلى الرئاسة في فبراير 2012، مسؤولة عن المكتب الإعلامي الذي كانت تديره بثينة شعبان حيث ظهر صراع حاد بينهما لنيل رضا الأسد. عملت لونا ضد شعبان، وأبعدتها عن الأسد، كما أبعدت معظم المقربين منه و"سيطرت" عليه واقتربت من أسماء الأسد. ولعبت دور الوساطة في ملفات عدة بينها لقاءات مطولة مع رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" خالد مشعل قبل مغاردته دمشق.


غير أن ماهر قائد "الفرقة الرابعة" في "الحرس الجمهوري"، وشقيق بشار، رفض دخول لونا إلى مجالسه حتى بعد زواجها من عمار ساعاتي عام 2016، علماً أن ساعاتي كان من "المحسوبين" على ماهر في جميع أدواره بما في ذلك رئاسته لـ"اتحاد الطلبة" في الجامعات.

وحسب مقربين ومعلومات "المجلة"، حذر ماهر كما حذر قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري" الإيراني (اغتيل بغارة أميركية في بغداد بداية 2020)، مستشاري الأسد من لونا.

وحسب وثيقة اطلعت "المجلة" على مضمونها، هنا نص حوار دار باللغة العربية بين قاسم سليماني ومدير مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك لدى خروجها من مكتبه خلال دخوله (سليماني) إلى مكتب المسؤول الأمني في نهاية 2019:

ومع ذلك، قرّبها الأسد وجعلها مستشارة إعلامية وأصدر مرسوماً رئاسياً بمنصبها، وقرّبتها أسماء وجعلتها عضو مجلس أمناء في جامعة "المنارة" الخاصة، قبل أن تغضب عليها وتبدأ في إقصائها مع مطلع عام 2023. تزامن ذلك مع الزلزال في شمال غربي سوريا فبراير 2023، حيث طلبت أسماء أن تصبح لونا مستشارة "خاصة" لها لا لبشار، ومن هنا بدأت عملية "التحجيم الممنهجة" للونا التي أودت بحياتها.

كانت لونا تقول للمقربين منها: "يجب أن أكون السيدة الأولى"، وعندما مرضت أسماء بالسرطان مرة ثانية في مايو 2024، أضافت: "إن شاء الله بتموت".

قبلها بعام، بدأ الثراء يظهر على لونا من خلال شراء عقارات بقيمة 8 ملايين دولار أميركي في دبي، بحسب قولها لأصدقاء، إضافة لامتلاك زوجها، عمار، لشركة تأجير سيارات في دبي ومحطة وقود في الساحل السوري.

وفي يونيو 2022، أسست مطعماً روسياً فارهاً في منطقة المزة باسم "ناش كراي"، قيل إن الأسد اشتراه لها، ثم قامت ببيعه إلى رجل الأعمال أبو علي خضر بأضعاف ثمنه، تقرباً منها ومن الأسد. من هذا الباب، بدأت أسماء تتساءل عن مصدر ثروتها. وفي المقابل، بدأت لونا تبث أقاويل بأن "الست أسماء" تتحكم بمفاصل الاقتصاد السوري.

كل أملاك لونا في الخارج كانت مسجلة باسم نسرين محمد زوجة شقيقها ملهم الشبل، الملحق العسكري السابق في بيلاروس الذي عاد إلى دمشق بطلب منها وعين بوساطة منها، "ممثلاً عن رئاسة الجمهورية" في مركز البحوث العلمية الذي يتضمن جميع البرامج الحساسة عسكرياً في الأسلحة الكيماوية والصواريخ بالتعاون مع إيران وكوريا الشمالية والصين وروسيا.

تلاقت لونا وملهم على كره إيران و"حزب الله" والتنظيمات، وكانت تجاهر بهذا الكره أمام الجميع، ما أثار اتهامات في أوساط النظام وحلفائه الإيرانيين في دمشق، بأنها تعمل "جاسوسة لصالح إسرائيل"، بعد سلسلة من الاغتيالات ضد شخصيات إيرانية ولبنانية في دمشق.

تعرضت لونا لحادث سير على طريق الديماس وهي عائدة إلى منزلها في منطقة "قرى الأسد" يوم 2 يوليو 2024، أدخلها المستشفى وأدى لوفاتها في 6 يوليو. لكن صورة السيارة تظهر أعراضاً خفيفة من الأذى على سيارة "بي إم دبليو" المصفحة التي كان يملكها زوجها.

روى شهود عيان لـ"المجلة"، أن سيارة اقتربت منها وضربت بها، وقبل أن يترجل المرافق عمار، هجم عليها شخص مجهول وضربها في منطقة معينة في خلفية الرأس، ما أدى إلى شلل كامل ثم الوفاة. نقلت إلى مستوصف "الصبورة" قرب دمشق، وحضر زوجها عمار ومحمد حمشو رجل الأعمال المقرب من ماهر الأسد، ثم نقلت إلى مستشفى الشامي، حيث حضر غسان بلال معاون ماهر الأسد. وقال أحد الحاضرين: "عندما حاول المرافق عمار الحديث عما جرى معها، تم اعتقاله فوراً وأمام مرأى بقية الحراس والمعاونين".

أعلنت الرئاسة السورية وقتذاك الوفاة ببيان مقتضب، وخرجت لها جنازة متواضعة، شارك فيها منصور عزام وزير الرئاسة في المستشفى فقط، ولم يخرج إلى مقبرة الدحداح في شارع بغداد بدمشق. كما شارك مدير مكتب الأسد وسيم الدهني، ومدير مكتب أسماء فارس كلاس (الذي كان يعرفها من سنوات)، إضافة لمحمد حمشو وأحمد الكزبري، رئيس اللجنة الدستورية في مجلس الشعب (البرلمان).

روى شاهد عيان لـ"المجلة": "كان لدى لونا هاتفان محمولان. فقد هاتفها الشخصي، ليعثر عليه في سلة المهملات لاحقاً، وبقي هاتف محمول آخر مفقوداً".

قبل وفاتها، تم اعتقال شقيقها ملهم مع زوجته نسرين محمد في 26 أبريل 2024، وأشيع بأوساط مقربة من إيران في دمشق، أنهما "كانا يعملان لصالح إسرائيل، وأنه كانت لهما علاقة بحيثيات الوفد الإيراني الذي تم استهدافه في 1 أبريل"، بغارات إسرائيلية أدت إلى مقتل سبعة مستشارين من "الحرس الثوري" الإيراني بينهم محمد رضا زاهدي، القائد الكبير في "فيلق القدس" وهو الذراع الخارجية لـ"الحرس"، ضمن التصعيد الذي بدأته تل أبيب ضد وكلاء إيران في المنطقة بعد هجمات 7 أكتوبر 2023.

أجبرت لونا على بيع معظم أملاكها قبل "حادث" وفاتها، وقيل إنها كانت قريبة من رجل الأعمال محمد براء قاطرجي الذي قتل بعدها بأيام في المنطقة نفسها التي جرى فيها "حادث" لونا. وقالت مصادر في دمشق وقتذاك إن لونا "تقاضت منه 15 مليون دولار على أساس أنها للأسد لكنها ذهبت لحسابها".

لم يظهر ملهم مجدداً من بعدها والأغلب أنه قتل في أحد الأفرع الأمنية، وقالت لونا للمقربين منها إن "اختطافه" كان انتقاماً منها لأنها سجلت في خريف 2012  فيديو لأوستن تايس الصحافي الأميركي الذي اختفى في سوريا، على أساس أنه مختطف من قبل "داعش". وقالت لمقربين منها: "تايس شاهدني أثناء التصوير وسرب اسمي للإسرائيليين" بعد هروبه من "الخطف" نهاية 2012، ولا يزال مصيره مفقوداً. لم يظهر ملهم الشبل من بعدها، ولا أوستن تايس.

هذا المحتوى من مجلة "المجلة"

عربي ودولي

الإثنين 08 ديسمبر 2025 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يلتقي ترمب وسط تحذيرات من احتمال نشوب حرب مفاجئة

في لقاء جمع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، تم مناقشة التوترات المتزايدة في المنطقة.

زامير، أحد المسؤولين الأمنيين، حذر من أن الوضع قد يتدهور بشكل مفاجئ، مما يستدعي الاستعداد لمواجهة أي تصعيد محتمل.

الاجتماع يأتي في وقت حساس حيث تزداد المخاوف من اندلاع صراعات جديدة في الشرق الأوسط.

نتنياهو يسعى لتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل.

المحللون يرون أن هذا اللقاء قد يكون له تأثيرات كبيرة على مستقبل العلاقات الإسرائيلية الأمريكية.

عربي ودولي

الإثنين 08 ديسمبر 2025 11:39 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع رجل إطفاء أثناء محاولته السيطرة على حرائق الغابات في أستراليا

أعلنت السلطات الأسترالية اليوم عن وفاة رجل إطفاء بعد أن سقطت شجرة عليه أثناء محاولته إخماد حريق دمر العديد من المنازل وأحرق مساحات واسعة من الغابات شمال سيدني.

توجهت فرق الطوارئ إلى منطقة الغابات القريبة من بلدة بولاهديلاه، التي تبعد حوالي 200 كيلومتر شمال سيدني، بعد تلقي تقارير حول سقوط شجرة على أحد رجال الإطفاء.

أفاد المسؤولون أن الرجل، الذي يبلغ من العمر 59 عامًا، تعرض لسكتة قلبية وتوفي في الحال.

وصف رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي الحادث بأنه تذكير مؤلم بالمخاطر التي يواجهها رجال الإطفاء أثناء عملهم لحماية المنازل والعائلات.

وأضاف ألبانيزي في بيان له أن الشجاعة التي يظهرها هؤلاء الأفراد تستحق التقدير يوميًا.

فلسطين

الإثنين 08 ديسمبر 2025 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس

غارات إسرائيلية متواصلة على غزة تثير القلق الإنساني مع اقتراب الشتاء

نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية تزامنت مع عمليات تدمير وقصف مدفعي مكثف، مستهدفاً مناطق عدة خلف ما يعرف بالخط الأصفر في قطاع غزة.

أفاد مراسلنا بأن جيش الاحتلال قد قام بشن غارات جوية داخل المناطق التي يتواجد فيها خلف الخط الأصفر في مدينة رفح، الواقعة في جنوب قطاع غزة.

كما أشار إلى أن جيش الاحتلال قام بتفجير عدد من المباني في مدينة رفح، بالإضافة إلى قصف مواقع عدة شرق مدينة خان يونس بواسطة الدبابات والمروحيات الإسرائيلية.

منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول، يواصل جيش الاحتلال عمليات التدمير لما تبقى من المباني خلف الخط الأصفر.

تعيش العائلات التي عادت إلى منازلها المدمرة حالة من القلق والخوف بسبب استمرار القصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات العسكرية الإسرائيلية في المناطق الشرقية للقطاع.

في تطور ميداني آخر، أفاد مراسلنا بأن فريقاً مشتركاً من الصليب الأحمر وكتائب القسام يستعد لاستئناف عمليات البحث عن جثة أسير إسرائيلي في حي الزيتون بمدينة غزة.

على الصعيد الإنساني، حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من تفاقم الوضع الإنساني في القطاع، مشيراً إلى أن 1.7 مليون شخص يواجهون فصل الشتاء وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

أعرب الصندوق عن قلقه البالغ بشأن أوضاع النساء والفتيات، موضحاً أن القطاع يضم نحو 50 ألف امرأة حامل محرومات من خدمات الولادة الآمنة نتيجة الهجمات على المستشفيات والانهيار شبه الكامل للنظام الصحي.

ومع دخول فصل الشتاء، يعيش مئات آلاف النازحين الفلسطينيين ظروفاً مأساوية، حيث تنعدم مقومات الحياة الأساسية داخل الخيام، وسط استمرار جيش الاحتلال منع إدخال المنازل المتنقلة والمستلزمات الضرورية لتجهيز أماكن الإيواء.

وفي تقريرها اليومي، ذكرت وزارة الصحة في قطاع غزة أن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 6 شهداء و17 إصابة.

وأشارت الوزارة إلى أن عدد الشهداء منذ بدء حرب الإبادة على القطاع في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفع إلى 70 ألفاً و360 شهيداً، بينما بلغ عدد الجرحى 171 ألفاً و47.

منذ بدء وقف النار الأخير في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تم تسجيل 373 شهيداً و970 إصابة، بالإضافة إلى انتشال 624 جثة من تحت الأنقاض.

صحة

الإثنين 08 ديسمبر 2025 11:33 صباحًا - بتوقيت القدس

أزمة نقص الأدوية والمستهلكات الطبية في فلسطين تتفاقم

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم الأحد، أن الأرصدة الصفرية من الأدوية والمستهلكات الطبية لا تزال في مستويات كارثية، حيث إن 52% من الأدوية الأساسية و71% من المستهلكات الطبية لا تتوفر.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الوضع يزداد سوءًا مع تزايد الحاجة للتدخلات العلاجية للجرحى والمرضى، مشيرة إلى أن خدمات الرعاية الأولية والجراحة والعناية المركزة وأمراض السرطان تعاني من نقص حاد في الأدوية.

كما أكدت أن أقسام جراحة العظام والكلى والعيون تواجه تحديات خطيرة بسبب نقص المستهلكات الطبية، داعية إلى تعزيز الإمدادات الطبية العاجلة لدعم الطواقم الطبية في الأقسام المتخصصة.

وتشير التقديرات إلى أن مديونية وزارة الصحة الفلسطينية تصل إلى حوالي 3 مليارات شيكل (حوالي 800 مليون دولار)، حيث أن الجزء الأكبر منها موجه للمستشفيات الخاصة.

وقد تفاقمت هذه المديونية نتيجة العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية، مما أدى إلى تدهور الإيرادات المالية للحكومة الفلسطينية بسبب الاقتطاعات من أموال الضرائب، حيث يقتطع الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 45% من إجمالي المقاصة.

فلسطين

الإثنين 08 ديسمبر 2025 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

التعليم المتقطع... أزمة تُعمّق الفاقد التعليمي وتهدد مستقبل الأجيال

رام الله - خاص بـ"القدس"-

د. صادق الخضور: مستقبل التعليم في فلسطين صعب لكنه مرتبط بقدرة الوزارة والمجتمع على التكيف مع التحديات الحالية
خالد الشحاتيت: عدد أيام الدوام الفعلية وصل إلى ربع الأيام المطلوبة لإنجاز المناهج والفاقد السلوكي والتعليمي فاق حدود المقدرة
سهى خفش: تعويض الفاقد التعليمي مشروط بخطوات تبدأ بصرف الرواتب وجدولة المستحقات ثم عودة الدوام ووضع خطة تربوية متكاملة
د. سائدة عفونة: الفاقد التعلمي تراكمي ومتعاقب والتعليم في فلسطين بخطر لكن الفلسطينيين قادرون على الصمود
ثروت زيد: التعافي التربوي يبدأ بتمويل وطني ثابت ودعم خارجي يرفع الاستدامة دون المساس بالأولويات وبناء منظومة تعليم مقاومة للصدمات
جودت صيصان: الأثر الأخطر يتمثل في تشكّل تهديد طبقي حقيقي وتعميق الفوارق بين من يستطيع توفير بدائل تعليمية لأبنائه ومن لا يملك ذلك


 
تشهد المنظومة التعليمية في فلسطين واحدة من أكثر مراحلها تعقيدًا، في ظل الدوام المدرسي المتقطع وما يرافقه من اضطراب في الإيقاع التعليمي وتراجع في التحصيل والدافعية لدى الطلبة، على وقع تعميق الفاقد التعليمي.
ويرى مسؤولون وخبراء تربويون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن هذا الواقع المتأزم، الممتد منذ سنوات بفعل الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية، ترك آثارًا واضحة على انتظام الدوام وجودة التعليم، وأدى إلى اتساع الفجوة السلوكية والمعرفية بين الطلبة، خاصة في المراحل الأساسية.
ويشيرون إلى أن ملامح الأزمة تفاقمت مع استمرار الانقطاع وعدم انتظام الرواتب وتراجع دور المدرسة كحاضنة تربوية، ما خلق فاقدًا تعليميًا تراكميًا يصعب تعويضه بالطرق التقليدية، كما ساهم تغيّر الروتين اليومي للطلبة، وغياب الاستقرار النفسي والاجتماعي، في زيادة مظاهر التشتت وضعف التركيز وارتفاع مؤشرات السلوك غير المنضبط، في ظل عجز الخطط الحالية عن احتواء حجم التدهور الحاصل.
أمام هذا المشهد، تتقاطع التحذيرات حول مستقبل التعليم في فلسطين مع الدعوات لمقاربات متعددة تشمل إعادة بناء الإيقاع التعليمي، ووضع خطط تعويض واقعية، وتوفير حماية ودعم للمدارس والمعلمين، إضافة إلى شراكة فاعلة بين الأسرة والمجتمع.

 آثار مباشرة على التحصيل الدراسي لدى الطلبة

يؤكد الناطق باسم وزارة التربية والتعليم العالي والوكيل المساعد للشؤون الطلابية د.صادق الخضور أن الدوام المدرسي المتقطع في الأراضي الفلسطينية، في ظل الظروف الصعبة الحالية، يترك آثاراً مباشرة على التحصيل الدراسي لدى الطلبة، وعلى شعورهم بالانضباط والدافعية للتعلم، مشيراً إلى أن التوقف المتكرر للدوام يضعف الالتزام ويؤثر على مستويات التحصيل الأكاديمي بشكل عام.
ويشير الخضور إلى أن الدوام كما في بعض المدارس، بتطبيقها الدوام ثلاثة أيام وأربعة أيام انقطاع، يؤدي إلى تراجع الدافعية بشكل ملموس، ما ينعكس على نتائج الطلبة في الاختبارات وعلى استعدادهم لمواصلة التعلم.
ويوضح أن معالجة الفاقد التعليمي أمر معقد، ويحتاج إلى تدخلات غير نمطية تشمل إعادة جدولة أجندة العام الدراسي، وزيادة عدد أيام الدوام، وتعزيز عدد الحصص، وتركيز المناهج على المهارات والكفايات الأساسية لكل مبحث، مؤكداً أن الفاقد التعليمي تراكم على مدى ست سنوات متواصلة، ما يتطلب جهوداً مركّزة واستراتيجيات دقيقة لضمان التعويض النوعي للطلبة.
ويلفت الخضور إلى أن مستقبل التعليم في فلسطين صعب، لكنه مرتبط بقدرة الوزارة والمجتمع على التكيف مع التحديات الحالية.
ويؤكد الخضور أن التجربة في قطاع غزة، رغم تهدّم الأبنية، شهدت استئناف التعليم افتراضياً، إضافة إلى عقد امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي)، بينما أصرّت الضفة الغربية على استمرار التعليم قدر الإمكان، في رسالة وطنية تؤكد أهمية التعليم كركيزة للصمود الوطني.

الحلول يجب أن تكون شاملة

ويشدد الخضور على أن الحلول يجب أن تكون شاملة، وتشمل منح قطاع التعليم خصوصية خاصة، وتعزيز صمود المدارس في المناطق المستهدفة، وتحمّل القطاع الخاص مسؤولياته بشكل أكبر، فضلاً عن مبادرة المؤسسات الدولية لتحمل مسؤولياتها في حماية التعليم الفلسطيني وضمان حق الأطفال في التعليم وفق المواثيق الدولية.
ويوضح أن الحق في التعليم مكفول بكل الشرائع والمواثيق الدولية، ويجب أن يتوافر الحماية للطلبة من الاعتداءات لضمان استمرارية العملية التعليمية.
ويؤكد الخضور أن الواقع التعليمي صعب، لكن هذا لا يعني التسليم بالأزمة، بل يستدعي البحث عن حلول إبداعية وجدية لتعويض الفاقد التعليمي، وحماية المدارس والمعلمين والطلبة، مع الحفاظ على الاستمرارية التعليمية كأساس لإنتاج جيل قادر على مواجهة التحديات وصون الهوية الوطنية.

تداعيات خطيرة وغير مسبوقة

يحذّر الخبير التربوي خالد الشحاتيت من تداعيات خطيرة وغير مسبوقة يمر بها التعليم في فلسطين، نتيجة الدوام المدرسي المتقطع، وغياب الخطط الحكومية لمعالجة الفاقد التعليمي والسلوكي، مؤكدًا أن العملية التعليمية أصبحت "مهددة إلى حدّ يصعب ترميمه في السنوات المقبلة"، خاصة لدى الصفوف الأساسية.
ويؤكد أن العملية التعليمية بطبيعتها تراكمية، وأن التباعد الزمني بين أيام الدراسة يؤدي إلى النسيان، ويجبر المعلّمين على إعادة المادة أكثر من مرة، ما يمنع إيصال جميع الأهداف التربوية لمنهاج مخصّص لـ200 يوم دراسي.
ويشير الشحاتيت إلى أن الدوام المتقطع تسبب بارتفاع حالات التسرب والانشغال عن التعليم، وزيادة ساعات جلوس الطلبة أمام الأجهزة الإلكترونية على حساب الدراسة، وهو ما خلق مظاهر عنف لفظي وسلوكي، وتشتت، وضعف في التركيز، وخط سيئ، وفاقد تعليمي "غير محدود".
ويوضح الشحاتيت أن استمرار الوضع الحالي سيقود إلى "مستقبل تعليمي يصعب إصلاحه"، خاصة أن الفاقد في اللغويات والرياضيات لدى الصفوف الأولى لا يمكن تعويضه بسهولة مع تقدّم عمر الطلبة.
ويعتبر أن غياب رؤية حكومية واضحة للتعليم يزيد من تعقيد الأزمة، مشيرًا إلى أن التعليم يجب أن يكون "مشروعًا وطنيًا لا استثماريًا"، وأن على الحكومة توفير طواقم تعليمية مؤهلة وكليات لإعداد المعلمين، إضافة إلى دعم مقومات معيشية تحفظ مكانة المعلم وتمكّنه من أداء دوره.
ويشدّد الشحاتيت على أهمية تطوير خطط خاصة بالتعليم في زمن الحرب، تشمل توفير بيئات تواصل بديلة مثل التعليم الإلكتروني، والمحتوى المبسّط، والكتب الإلكترونية، إلى جانب تفعيل التعليم المجتمعي كما جرى في الانتفاضة الأولى، حين شارك المعلمون في تدريس الطلبة داخل بيوتهم ومناطق سكنهم.
ويشير الشحاتيت إلى وجود فاقد آخر "لا يقل خطورة عن الفاقد التعليمي"، وهو الفاقد السلوكي، الذي يشمل مهارات الحوار، وفن الاستماع، والالتزام بالزي المدرسي، والانضباط بحضور المدرسة ومغادرتها، واحترام قوانين الطريق، والدور الاجتماعي للمدرسة.
ويشدد الشحاتيت على أن غياب النشاطات الطلابية، مثل الخطابة والرسم والمبادرات والمشاريع الوطنية، أدى إلى فقدان الطلبة الإثراء السلوكي غير المكتوب الذي يشكّل جزءًا أساسيًا من التربية.
ويشير إلى حالات لطلبة توجيهي "لا يعرفون كتابة أسمائهم"، رغم ذكائهم، مؤكدًا وجود فجوات سلوكية وتعليمية جعلت بعض الطلبة في صفوف ومراحل أعلى يتصرفون بمستوى أدنى.
ويرى الشحاتيت أن طلبة اليوم يفتقدون لمفاهيم الانتماء، والعمل التطوعي، والالتزام بالقانون، وصولًا إلى أبسط السلوكيات مثل النظافة داخل الصف.
ويشير الشحاتيت إلى أن عدد أيام الدوام الفعلية "وصل إلى ربع الأيام المطلوبة لإنجاز المناهج"، مؤكدًا أن غياب خطة إنقاذ عاجلة يعني أننا "أمام مرحلة خطيرة جدًا"، وأن الفاقد السلوكي والتعليمي "فاق حدود المقدرة" في ظل غياب مشروع وطني للتعليم يواجه ما تمر به فلسطين من أزمات.

فجوات كبيرة في المهارات الأساسية والمعرفة

تؤكد الخبيرة التربوية سهى خفش وجود اتساع للفاقد التعليمي في فلسطين خلال الأعوام الأخيرة، حيث إن العملية التعليمية بطبيعتها تراكمية، وإن الأزمات المتلاحقة -من إغلاقات وإضرابات ودوام متقطع- أدت إلى فجوات كبيرة في المهارات الأساسية والمعرفة لدى الطلبة.
وتوضح أن انخفاض المعدل التحصيلي الذي تشهده المدارس اليوم هو نتيجة مباشرة لهذا الاضطراب، إذ إن ذهاب الطالب إلى المدرسة ثلاثة أيام غير متتالية يقابله بقاء أربعة أيام من دون روتين مدرسي أو إدارة صحيحة للوقت، ما أفقد الطلبة دافعيتهم للتعلم وعمّق تراجعهم في مهارات القراءة والكتابة، خصوصاً لدى طلبة المرحلة الابتدائية التأسيسية.
وبحسب خفش، فإن الانعكاسات لم تتوقف عند الجانب الأكاديمي، بل شملت جوانب نفسية وسلوكية أيضاً، حيث يعاني الطلبة من فقدان الانتماء للمدرسة والنظام، واضطرابات في النوم، وتغيّر في العادات الغذائية، إضافة إلى تراجع واضح في المهارات الاجتماعية وضعف العلاقات داخل المدرسة بين الطلبة ومعلميهم. وتشدد على أن هذا التراجع لا يصيب الطلبة وحدهم، فالمدرس نفسه يعيش ضغوطاً معيشية مضاعفة في ظل عدم انتظام الرواتب، ما ينعكس مباشرة على أدائه ودافعيته وقدرته على تقديم أفضل ما لديه داخل الصف.
وترى خفش أن تعويض الفاقد التعليمي ممكن، لكنه مشروط بجملة خطوات أساسية تبدأ بصرف رواتب المعلمين كاملة وجدولة مستحقاتهم، ثم عودة الدوام المدرسي إلى انتظامه الطبيعي، ووضع خطة تربوية متكاملة تتعاون فيها المدرسة مع أولياء الأمور والطلبة. وتؤكد خفش ضرورة إعادة ترتيب الأولويات وتركيز كل مرحلة على المهارات الأساسية "الجوهر لا الكم"، إلى جانب توظيف منصات التعليم الإلكتروني والبرامج التفاعلية لجعل عملية التعويض أكثر جاذبية وفاعلية.

 معركة وجود وليست قضية تربوية فحسب

وتشدّد خفش على أن مستقبل التعليم في فلسطين لم يعد قضية تربوية فحسب، بل معركة وجود، في ظل محاولات الطمس والتجهيل.
وتشير إلى أن ترميم المشهد التعليمي يحتاج إلى حماية دولية وإلى استثمار حقيقي في المعلم والطالب الفلسطيني الذي أثبت قدرته على الإبداع في مختلف المجالات رغم كل التحديات.
وتؤكد خفش أن إرادة الفلسطينيين في الحياة والتعلم والصمود كفيلة بمواجهة هذه التحديات، لكنها تتطلب قرارات جادة تحفظ كرامة المعلم وتعيد للمدرسة مكانتها ودورها في بناء مستقبل الأجيال.

نسبة الفاقد التعليمي تجاوزت 70% في بعض المناطق

تحذّر الخبيرة التربوية في جامعة النجاح الوطنية البروفيسورة سائدة عفونة من تفاقم الفاقد التعليمي في فلسطين، إذ إن نسبة الفاقد التعليمي تجاوزت 70% في بعض المناطق، حيث أن الفاقد التعليمي تراكمي، مشددة على أن التعليم في فلسطين بخطر، لكنه رغم ذلك فإن الفلسطينيين قادرين على الصمود.
وتؤكد أن المشكلة ليست وليدة جائحة كورونا كما يُعتقد، بل نتاج تراكمات ممتدة منذ سنوات طويلة، تتداخل فيها العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي مقدمتها الاحتلال الإسرائيلي واستهدافه المباشر للعملية التعليمية.
وتشير عفونة إلى أن الفاقد التعليمي بدأ قبل زمن طويل منذ الانتفاضة الأولى، وتعمّق بفعل ممارسات الاحتلال المستهدفة للمدارس والمعلمين وكذلك الإضرابات المتكررة، والأوضاع الاقتصادية الصعبة للمعلمين، والحواجز التي تعيق وصولهم إلى المدارس، إضافة إلى التوتر السياسي العام.
وتبيّن أنّ نتائج عدة دراسات لها ولآخرين أظهرت أن نسبة الفاقد التعليمي تجاوزت 70% في بعض المدارس المستهدفة، مع اختلاف حجم الفجوة بين منطقة وأخرى؛ فالأحداث الأخيرة في جنين، والحصار الذي شهدته نابلس، وتأثيرات الاحتلال في طولكرم والقدس، جميعها رفعت مستويات التراجع، أما في غزة، فأكدت أنّ ما يجري يتجاوز مفهوم الفاقد التعليمي إلى تعطل شبه كامل للعملية التعليمية على مدار ثلاث سنوات دراسية متتالية، عوّضت جزءًا منها مبادرات مجتمعية شعبية والمدارس الافتراضية الرسمية والتطبيقات الإلكترونية.
وتشير عفونة إلى أنّ استمرار العملية التعليمية في الضفة الغربية خلال العامين الماضيين، تم بشكل جزئي، إذ اقتصر الدوام على ثلاثة أيام أسبوعياً في بعض الأوقات وبعض المناطق، في وقت كان يُفترض فيه زيادة عدد الأيام إلى ستة أيام لسد الفجوة المتراكمة، ما يعني أن الفاقد ما يزال يتراكم، ورغم محاولات وزارة التربية والتعليم العالي تقديم "تعليم مساند"، إلا أن هذه الجهود تبقى غير كافية وغير شاملة لجميع الطلبة.

التعليم مسؤولية مجتمعية

وتؤكد عفونة أن التعليم مسؤولية مجتمعية، وأن مواجهة الفاقد لا يمكن أن تتحقق بالاعتماد على الوزارة وحدها، حيث إن التعليم مسؤولية مجتمعية وأن على أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المدني أخذ دورهم خصوصاً في ظل استمرار الاحتلال وشح الموارد المالية وعجز الحكومة عن إنهاء إضرابات المعلمين رغم مشروعية مطالبهم.
وتدعو عفونة الأسر إلى القيام بدور أكثر فاعلية عبر متابعة أبنائهم خلال الأيام التي لا يتوفر فيها تعليم نظامي، محذرة من كارثة تربوية إذا لم يتحمل المجتمع مسؤوليته.
وتشير إلى أن فجوة التعلم تظهر بشكل واضح في الفارق بين نتائج الاختبارات الدولية التشخيصية ونتائج امتحان الثانوية العامة، معتبرة أن عدداً كبيراً من الطلبة يحصلون على معدلات مرتفعة دون امتلاك المهارات الأساسية في الكتابة والتحليل، وهو ما تلاحظه الجامعات عند التحاق الطلبة بها.
وتلفت عفونة إلى أن الفاقد ليس مقتصراً على المدارس، بل يمتد إلى الجامعات التي عانت هي الأخرى من إغلاقات متكررة مثل جامعة الأزهر وجامعة النجاح وجامعة القدس وجامعة بيرزيت والإسلامية والأقصى والأزهر، مؤكدة ضرورة انفتاح المؤسسات الأكاديمية على المجتمع للمساهمة في تعويض الفاقد وتفعيل التعليم المستمر.
وترى عفونة أن المؤشرات الرسمية تشير إلى أن التعليم في فلسطين في خطر في ظل الحرب على غزة وتصاعد اعتداءات المستوطنين وشح الإمكانات، لكنها في الوقت نفسه عبّرت عن تفاؤلها بقدرة الفلسطينيين على الصمود، معتبرة أن المجتمع الفلسطيني يشكل "مدرسة" في القيم والهوية والإنسانية والكرامة والمحبة، وقادر على تجاوز الظروف الصعبة بإرادته.



آثار عميقة للدوام المدرسي المتقطع

يحذّر الخبير التربوي ثروت زيد من الآثار العميقة للدوام المدرسي المتقطع على الطلبة والمنظومة التعليمية في فلسطين، مؤكداً أنّ اختزال الإيقاع المدرسي أو تقطّعه يخلق ضعفاً في البنية الزمنية للتعلم، ويُفقد المنهاج تكامله الرأسي والأفقي.
وبحسب زيد، فإنّ تقديم المحتوى في وحدات مختصرة يفكّك المنهج الحلزوني، ويُحوّل تجربة التعلم إلى أجزاء غير مترابطة، ما يؤدي إلى تراجع التحصيل الأكاديمي، وإيجاد خلل في النمو الشمولي، واتساع الفجوات المعرفية. ويشير زيد إلى أن الطلبة يتأثرون نفسياً بشكل كبير، مع ظهور القلق والتوتر وارتفاع مخاطر التسرب وضعف الثقة بالمؤسسة التعليمية، بسبب ذلك التقطع.
ويوضح أنّ المعلمين يتحمّلون عبئاً مضاعفاً في ظل الدوام غير المنتظم، إذ يواجهون مهمة معقدة لإعادة ربط المفاهيم المتقطعة، في وقت تزيد فيه الضغوط المعيشية -خصوصاً اضطراب الرواتب- من تآكل استقرارهم المهني ودورهم الرمزي داخل المدرسة.
ويشير إلى أنّ أثر التقطّع يمتد ليضرب البيئة المدرسية بأكملها، فيضعف متابعة التقدم، ويشتت الإطار المنظّم للتعلم، ويهدد قدرة النظام التعليمي على تحويل التعليم إلى مسار متصل لبناء الوعي والصمود.
وفي ما يتعلق بتعويض الفاقد التعليمي، يشدد زيد على ضرورة ضمان استمرارية الوصول للتعليم عبر مسارات متكاملة تشمل التعليم الوجاهي والمدمج والرقمي، بالإضافة إلى الرزم الورقية والمجموعات الصفية الصغيرة، بما يحافظ على ترابط مصفوفة المفاهيم وحماية الهوية الوطنية.
ويؤكد زيد ضرورة توسيع الزمن التعلمي من خلال برامج تقوية ومدارس صيفية ودعم نفسي- اجتماعي منتظم، لتهيئة بيئة آمنة تُمكّن الطلبة من استيعاب المعرفة واستعادة توازنهم النفسي.
وفي سياق الحرب المتواصلة على غزة والضفة، يؤكد زيد أن التعليم الفلسطيني يواجه مرحلة تتجاوز الأزمة إلى صراع دائم يؤثر على المكان والإنسان والبنية التحتية، ما يجعل التعليم فعل صمود ووجود.
ويوضح زيد أن مستقبل التعليم يتحدد بقدرة النظام على حماية ثلاثة أعمدة: استمرارية الوصول، والسيادة الوطنية على المحتوى، وتمويل مستقر يضمن استقرار المعلمين.
ويرى أن التعافي التربوي يبدأ بتمويل وطني ثابت ودعم خارجي يرفع الاستدامة دون المساس بالأولويات الوطنية، وبناء منظومة تعليم مقاومة للصدمات عبر منصات وطنية مستقلة وبنوك موارد وبرامج تدريب.
ويؤكد زيد أن عملية إعادة الإعمار التربوي في غزة يجب أن تُبنى على رؤية طويلة المدى تشمل مدارس آمنة وبنية رقمية صامدة ودعماً نفسياً مستمراً، بحيث تتحول المدرسة إلى فضاء لإنتاج الأمل وبناء الوعي الوطني، وتظل قادرة على حماية الطالب ومعلمه في مواجهة الظروف القاسية.


التعليم الفلسطيني يعيش أخطر أزماته

يرى الخبير التربوي ومدير مركز "يوسمارت" للتدريب جودت صيصان أن التعليم الفلسطيني يعيش أخطر أزماته منذ عقود، مؤكداً أن ما يجري لم يعد مجرد تعثّر أكاديمي، بل تهديد مباشر لبنية المجتمع ومستقبله.
ويوضح صيصان أن الدوام المتقطع في الضفة الغربية، الناجم عن اعتداءات الاحتلال وأزمة رواتب المعلمين، خلق ثلاثة آثار مركزية كارثية: فقد معرفي ومهاري متراكم في مواد أساسية كالرياضيات واللغات، وضعف نفسي اجتماعي نتيجة غياب المدرسة كحاضنة آمنة، واتساع فجوة العدالة التعليمية التي تضرب الطبقات الأكثر فقراً غير القادرة على تعويض الفاقد بالدروس الخصوصية.
ويشير إلى أن هذا الانقطاع المتواصل أدّى إلى تآكل المهارات التراكمية وضعف التفكير النقدي، إضافة إلى ارتفاع القلق والإحباط والعدوانية لدى الأطفال، وفقدانهم للدافعية والقدرة على تنظيم الوقت.
ويرى صيصان أن الأثر الأشد خطورة للانقطاع التعليمي يتمثل في تشكّل تهديد طبقي حقيقي، إذ تتعمق الفوارق التعليمية بين من يستطيع توفير بدائل تعليمية لأبنائه ومن لا يملك ذلك، ما يهدد بمستقبل غير متكافئ يرسّخ عدم المساواة.

استراتيجية مزدوجة لإنقاذ العام الدراسي

ويطرح صيصان استراتيجية مزدوجة لإنقاذ العام الدراسي، تبدأ بـ"الركيزة الاقتصادية: إنقاذ المعلم".
ويؤكد صيصان أن الأزمة لم تعد محلية الموارد، بل تحتاج إلى صندوق طوارئ عالمي مستقل لدعم رواتب المعلمين، تشارك فيه الجاليات الفلسطينية والجهات المانحة والمؤسسات الدولية.
ويشدّد صيصان على أن استقرار المعلم النفسي والمعيشي هو المدخل الحقيقي لعودة التعليم إلى مساره الطبيعي.
أما الركيزة الثانية، بحسب صيصان، فهي تربوية تقوم على التعليم المرن وتكييف المناهج.
ويدعو صيصان إلى التحول من فلسفة "تغطية الكتاب كاملاً" إلى "إتقان الكفايات الأساسية"، عبر حذف الحشو والتركيز على المهارات التي لا يمكن للطالب التقدم من دونها.
ويقترح إدخال تدريجي لمهارات التعلم الذاتي عبر أدوات عملية مثل الخرائط الذهنية، والمقارنة بين مصادر المعلومات، وإيجاد حلول إبداعية لمشكلات من بيئة الطالب.
ويؤكد صيصان أهمية الدمج بين الوسائل التقنية البسيطة ـ مثل التسجيلات الصوتية والملخصات المصوّرة ـ وبين المواد المطبوعة لتجاوز ضعف الإنترنت.
وفي حديثه عن غزة، يصف صيصان الواقع بأنه "كارثي تماماً"، فالمدارس مدمرة والخيام لا تصلح لاحتضان أي نشاط تعليمي، في ظل استمرار القصف المتقطع ومنع إدخال الكرفانات.
ويطرح نموذج "خلايا التعلّم" الصغيرة (5–7 أفراد) داخل أي مكان آمن، بقيادة معلم أو فرد متعلم، والاعتماد على النهج الشفوي من قصص ونقاشات ومسائل ذهنية لإبقاء عقل الطفل في حالة نشاط.
ويؤكد أهمية تعميق الدعم النفسي والاجتماعي عبر تدريب المعلمين على مهارات "الإسعاف النفسي الأولي" لاحتواء الصدمات، ودعم المرونة الإدارية في الضفة من خلال تكليف المعلم القريب من أي تجمع بتدريسه عند منعه من الوصول إلى مدرسته.
ويشدد صيصان على أن مستقبل التعليم الفلسطيني مرتبط بقدرة المجتمع على تحويل النظام التعليمي إلى نظام مرن ومقاوم، يقوم على حماية المعلم، وتدريب الطالب على الصمود، وسد فجوة العدالة التعليمية، بحيث تبقى المدرسة بوصلة أمل لجميع الأطفال، لا امتيازاً لمن يملك القدرة فقط.

عربي ودولي

الإثنين 08 ديسمبر 2025 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

تحذيرات من الأمم المتحدة بشأن عودة اللاجئين السوريين

أصدرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحذيرًا اليوم الاثنين، مشيرة إلى أن تراجع التمويل العالمي قد يؤثر سلبًا على عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم. وقد أفادت التقارير بأن أكثر من 3 ملايين سوري قد عادوا إلى ديارهم منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.

وأوضحت المفوضية أن حوالي مليون و200 ألف لاجئ بالإضافة إلى مليون و900 ألف نازح داخلي قد عادوا إلى بلادهم في العام الماضي بعد انهيار نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بينما لا يزال هناك ملايين آخرون لم يعودوا بعد.

وأكدت المفوضية على ضرورة توفير دعم أكبر لضمان استمرار عودة اللاجئين السوريين إلى مدنهم. وقد تساءل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، عما إذا كان المجتمع الدولي مستعدًا لمساعدة هؤلاء اللاجئين في العودة وإعادة إعمار بلادهم.

وأشار غراندي إلى أن حوالي 5 ملايين لاجئ سوري لا يزالون خارج سوريا، معظمهم في دول مجاورة مثل الأردن ولبنان. وفي الأسبوع الماضي، حذر غراندي الدول المانحة من أن هناك احتمالًا لتراجع عدد السوريين العائدين إلى مدنهم إذا لم تكثف هذه الدول جهودها لدعمهم.

وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن التمويل الذي تم توفيره لجهود الاستجابة الإنسانية في سوريا لا يتجاوز 29% من إجمالي الحاجة، والتي تقدر بـ 3.19 مليار دولار لهذا العام، في وقت تقوم فيه الدول المانحة مثل الولايات المتحدة بتقليص المساعدات بشكل كبير.

صحة

الإثنين 08 ديسمبر 2025 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

فيضانات آتشيه تاميانج: تفشي الأمراض ونقص الرعاية الطبية في المناطق المنكوبة

يواجه سكان منطقة آتشيه تاميانج في إندونيسيا صعوبات كبيرة بعد الفيضانات التي اجتاحت المنطقة، حيث تفاقمت الأمراض ونقص الرعاية الطبية، مما جعل العاملين في القطاع الصحي يكافحون لتقديم المساعدة للمتضررين في المستشفى الوحيد المتاح.

أظهرت البيانات الحكومية أن الفيضانات والانهيارات الأرضية الناتجة عن الإعصار الأخير أدت إلى دمار واسع في ثلاث مناطق في جزيرة سومطرة، مما أسفر عن وفاة 940 شخصًا على الأقل وفقدان 276 آخرين.

مع تدمير المنازل بسبب الطين والحطام، زادت الأمراض بشكل ملحوظ. وأفادت وزارة الصحة الإندونيسية أن الأمراض المنتشرة تشمل الإسهال والحمى وآلام العضلات، نتيجة الظروف البيئية السيئة بعد الكارثة.

في المستشفى الوحيد في آتشيه تاميانج، تحدثت مريضة وعاملون في القطاع الصحي عن الوضع المتدهور. وأفاد شهود بأن المعدات الطبية مغطاة بالطين، وأن الحقن مبعثرة على الأرض، بينما جرفت الفيضانات الأدوية.

أعربت امرأة أنجبت طفلها قبل الفيضانات عن تقديرها لجهود العاملين في المستشفى، قائلة: "هؤلاء العاملون لا يعرفون معنى التعب".

أشارت ممرضة إلى أن العمل في المستشفى توقف تقريبًا بسبب نقص الأدوية، وأنهم حاولوا إنقاذ أجهزة التنفس الصناعي للأطفال، لكن المياه المتزايدة حالت دون ذلك.

قال طبيب سافر بالقارب إلى آتشيه تاميانج إن الجسور المدمرة جعلت التنقل صعبًا للعاملين في القطاع الطبي، مشيرًا إلى أن غرف الطوارئ لن تعمل قبل يوم الاثنين.

في الخامس من ديسمبر، أفادت وزارة الصحة أن نحو 31 مستشفى و156 مركزًا صحيًا في المناطق المتضررة تأثرت بالفيضانات.

زار الرئيس برابوو سوبيانتو المنطقة وأمر بإصلاح الجسور والسدود، ودعا الحكومة الوطنية إلى إعلان حالة طوارئ وطنية لتوفير المزيد من الأموال لجهود الإنقاذ.

صحة

الإثنين 08 ديسمبر 2025 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاق أميركي رواندي لتعزيز النظام الصحي في رواندا

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن توقيع اتفاقية بين الولايات المتحدة ورواندا تمتد لخمس سنوات، تهدف لتوفير 228 مليون دولار لدعم قطاع الصحة في رواندا. هذه الاتفاقية تمثل الخطوة الثانية في إطار سياسة جديدة تتبناها إدارة الرئيس ترامب بشأن المساعدات الخارجية.

في الأسبوع الماضي، أصبحت كينيا أول دولة توقع اتفاقية مع واشنطن ضمن إطار "استراتيجية أميركا أولاً للصحة العالمية"، التي تم الكشف عنها في سبتمبر الماضي، وتهدف لتعزيز قدرة الدول المستهدفة على إدارة قطاعاتها الصحية بشكل مستقل.

أوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن الاتفاق مع رواندا يهدف إلى وضع "رؤية شاملة لإنقاذ الأرواح وتعزيز النظام الصحي" في البلاد، كما يسهم في تعزيز الأمن الأميركي.

بموجب الاتفاق، ستقدم الولايات المتحدة ما يصل إلى 158 مليون دولار لمساعدة رواندا في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المسبب لمرض الإيدز، بالإضافة إلى مكافحة الملاريا وأمراض معدية أخرى، كما ستعزز هذه الأموال جهود رصد الأمراض والتعامل مع انتشارها.

كما تعتزم حكومة رواندا زيادة استثماراتها المحلية في قطاع الصحة بمقدار 70 مليون دولار، مما يعكس التزامها بتحمل مسؤولية أكبر مع تراجع الدعم الأميركي على مر السنوات.

صحة

الإثنين 08 ديسمبر 2025 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

تحذيرات من تناول الفطر البري في كاليفورنيا بعد حالات تسمم خطيرة

أصدرت السلطات في ولاية كاليفورنيا تحذيرات بشأن جمع الفطر البري بعد أن تم تسجيل حالات تسمم خطيرة، أدت إلى وفاة شخص بالغ وإصابة آخرين بأضرار جسيمة في الكبد، بما في ذلك أطفال.

أفاد نظام مكافحة السموم في الولاية بتحديد 21 حالة تسمم مرتبطة بمادة الأماتوكسين، والتي يُعتقد أنها ناتجة عن تناول فطر قبعة الموت، وفقاً لما ذكرته وزارة الصحة يوم الجمعة الماضي. يُعتبر هذا الفطر السام غالباً صالحاً للأكل بسبب مظهره وطعمه.

أوضحت إريكا بان، مديرة وزارة الصحة العامة في كاليفورنيا، في بيان لها أن فطر قبعة الموت يحتوي على سموم قد تؤدي إلى فشل كبدي، مشددة على ضرورة عدم جمع أي فطر بري خلال هذا الموسم الذي يشهد مخاطر عالية.

نتيجة لهذه الحالات، توفي شخص بالغ، بينما احتاج عدد من المرضى إلى رعاية مركزة، بما في ذلك شخص واحد على الأقل قد يتطلب زراعة كبد.

تسجل حالات نمو فطر قبعة الموت بسبب الطقس الرطب، وتحث السلطات السكان على تجنب جمع أي فطر بري لتفادي الخلط. وقد أصيب سكان في مونتيري كاونتي بعد تناول فطر جمعوه من حدائق محلية، كما ظهرت حالات أخرى في منطقة خليج سان فرانسيسكو، مع تحذيرات من أن الخطر موجود في جميع المناطق.

فلسطين

الإثنين 08 ديسمبر 2025 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

عودة أجواء عيد الميلاد إلى القدس بعد غياب طويل

بعد انقطاع دام عامين بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة، عادت أجواء عيد الميلاد المجيد إلى مدينة القدس عبر تنظيم 'معرض الميلاد' من قبل نادي ليونز.

ضم المعرض 62 مشروعًا رياديًا، حيث تم توزيع المشاركين في قاعات فندق أمباسادور في حي الشيخ جرّاح، وتنوعت مشاريعهم بين المأكولات والأشغال اليدوية ومستحضرات العناية بالبشرة.

أوضح القائمون على المعرض أن الهدف من تنظيمه هو إنعاش الحياة في القدس، ودعم الرياديين في مشاريعهم، والاستفادة من موسم الميلاد الذي يشهد تبادل الهدايا بين مسيحيي المدينة.

شهد البازار إقبالاً كبيرًا من سكان القدس الذين كانوا يتطلعون للفرح واستعادة أجواء الأعياد التي غابت عن مدينتهم المقدسة لفترة طويلة.

عربي ودولي

الإثنين 08 ديسمبر 2025 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

نجاح السلطات النيجيرية في الإفراج عن 100 تلميذ مختطف

أعلنت السلطات النيجيرية يوم الأحد أنها تمكنت من تأمين الإفراج عن حوالي 100 تلميذ كانوا قد اختُطفوا في الشهر الماضي من مدرسة كاثوليكية داخلية في ولاية النيجر شمال البلاد.

هذا التطور أعاد قضية الانفلات الأمني وعمليات خطف الطلاب إلى الواجهة في النقاش العام في نيجيريا.

وذكرت قناة محلية أن الأطفال أُطلق سراحهم بعد أسابيع من احتجازهم على يد مسلحين هاجموا مدرسة سانت ماري الكاثوليكية في بلدة بابيري يوم 21 نوفمبر الماضي.

كانت جمعية المسيحيين في نيجيريا قد أفادت بأن الهجوم أسفر عن خطف 303 تلاميذ و12 من طاقم المدرسة، بينما تمكن حوالي 50 طالبًا من الهرب في الساعات الأولى من عملية الخطف.

ومنذ ذلك الحين، ظل مصير بقية التلاميذ وهيئة التدريس غير معروف، بما في ذلك أطفال لا تتجاوز أعمارهم 6 سنوات.

فلسطين

الإثنين 08 ديسمبر 2025 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

مستقبل العلاقة الأمريكية الإسرائيلية: ضرورة التغيير نحو إطار طبيعي

يقدم أندرو ب. ميلر، الزميل الأول في الأمن القومي والسياسة الدولية بمركز التقدم الأمريكي، تحليلاً نقدياً للعلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مشيراً إلى أن "الاستثناء الإسرائيلي" الذي ميز هذه العلاقة لثلاثة عقود قد اقترب من نهايته. ويؤكد أن السياسة الأمريكية بحاجة إلى إعادة بناء جذرية تعيدها إلى المعايير الطبيعية في التعامل مع الحلفاء.

على الرغم من الدعم الأمريكي الواسع للاحتلال الإسرائيلي خلال التسعينيات وما تلاها من صراعات، يشير ميلر إلى أن هذه العلاقة كلفت واشنطن كثيراً دون أن تؤثر بشكل فعال على سلوك الحكومة الإسرائيلية.

يعتبر ميلر أن العلاقة بين واشنطن وتل أبيب ليست "خاصة" كما هي مع المملكة المتحدة، بل "استثنائية"، حيث تتمتع إسرائيل بمعاملة خاصة لا يحصل عليها أي حليف آخر. ويشير إلى أن هذه الاستثنائية لم تخدم أحداً، بل أدت إلى تفشي الاستيطان والعنف ضد المدنيين.

مع تصاعد الحرب في غزة، شهد الرأي العام الأمريكي تراجعاً تاريخياً في دعم الاحتلال، مما يهدد بعزل تل أبيب عن الشعب الأمريكي ويضر بالمصالح الاستراتيجية لواشنطن.

يدعو ميلر إلى إنهاء مرحلة "الاستثناء الإسرائيلي"، ووضع إطار جديد للعلاقة يتضمن توقعات واضحة ومسؤولية حقيقية، مشدداً على أن هذا التغيير هو ضرورة استراتيجية لمنع التصعيد الإقليمي والحفاظ على مكانة الولايات المتحدة.

عربي ودولي

الإثنين 08 ديسمبر 2025 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

احتفالات حلب بذكرى إسقاط نظام الأسد: فرحة العودة إلى الوطن

انطلقت احتفالات جماهيرية في مدينة حلب شمال سوريا، يوم الاثنين، احتفالاً بالذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام بشار الأسد، والتي يطلق عليها السوريون اسم "النصر والتحرير".

تجول أهالي حلب في شوارع المدينة بسياراتهم، معبرين عن فرحتهم بهذه الذكرى التي أنهت حقبة النظام المخلوع.

نقلت إحدى القنوات المحلية مظاهر الاحتفالات، حيث عبرت شابة كانت تحمل علم بلادها عن شعورها قائلة: "لا أجمل من هذا الشعور كأنه عيد.. أدام الله الفرح (علينا)".

وأشارت إلى أن سقوط نظام الأسد كان "حلماً" بالنسبة لهم، لم يتوقعوا أن يتحقق أبداً.

وصف عدد من المشاركين هذه المناسبة بأنها "عودة الأمل بعد سنوات الغربة".

التقت القناة بأحد المشاركين الذي عاد إلى البلاد بعد "14 عاماً من الغربة"، حيث قال: "دماء الشهداء كلها دين علينا ليوم الدين، وعدنا (للوطن) كي نعمره ونفتح المصانع ونشغل العمال".

نقل أحد المشاركين الآخرين في الاحتفالات شعوره بـ"الفخر الكبير" بهذه المناسبة، مشيراً إلى عودته إلى سوريا بعد 15 عاماً من الغربة.

منذ عدة أيام، يحتفل السوريون في مختلف المحافظات بالخلاص من نظام الأسد عبر معركة "ردع العدوان" التي بدأت في 27 نوفمبر 2024 في محافظة حلب، قبل أن يتمكن الثوار من دخول دمشق بعد 11 يوماً.

يرى السوريون أن الخلاص من نظام الأسد يمثل نهاية حقبة طويلة من القمع الدموي، تخللتها انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، لا سيما خلال سنوات الثورة الـ14 (2011- 2024).