الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:49 مساءً -
بتوقيت القدس
حصد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بطل العالم، جائزة أفضل لاعب في الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس) للموسم الثاني على التوالي، وذلك بعد الأداء المتميز الذي قدمه وقيادته فريقه إنتر ميامي للفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخ النادي، بالإضافة إلى تصدره قائمة الهدافين.
وبهذا الإنجاز، أصبح ميسي، البالغ من العمر 38 عامًا، أول لاعب في تاريخ الدوري يحرز هذه الجائزة لعامين متتاليين، وثاني لاعب يحققها مرتين بعد الصربي بريكي الذي فاز بها عامي 1997 و2003.
شهد الموسم الثالث لميسي مع إنتر ميامي تألقًا لافتًا، حيث سجل 29 هدفًا خلال الموسم المنتظم، بالإضافة إلى تقديمه 19 تمريرة حاسمة، مما أهله للفوز بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في الدوري.
كما تمكن ميسي هذا الموسم من تحقيق إنجاز آخر، ليصبح ثاني لاعب في تاريخ الدوري الأميركي يتمكن من تصدر قائمة الهدافين وقائمة صناع الأهداف في نفس الموسم، وذلك بعد الإيطالي سيباستيان جوفينكو الذي حقق هذا الإنجاز مع تورونتو عام 2015.
تألق ميسي في موسمه الثالث مع إنتر ميامي بتسجيله 29 هدفا في الموسم المنتظم مع 19 تمريرة حاسمة، لينال جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف.
وخلال الأدوار النهائية من الدوري، أضاف نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي سابقًا 6 أهداف أخرى، بالإضافة إلى 9 تمريرات حاسمة، ليساهم بشكل كبير في فوز إنتر ميامي بلقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه، وذلك بعد الفوز في المباراة النهائية على فانكوفر بنتيجة 3-1، حيث قدم ميسي تمريرتين حاسمتين في هذه المباراة، وحصل أيضًا على جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية.
بهذا الإنجاز، يعزز ميسي سجله الحافل بالجوائز الفردية، والذي يتضمن الفوز بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم 8 مرات، وهو رقم قياسي، بالإضافة إلى جائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل لاعب 3 مرات، وجائزة أفضل لاعب في كأس العالم مرتين عامي 2014 و2022، حيث قاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية والفوز باللقب في النسخة الأخيرة.
وتشمل قائمة جوائز ميسي أيضًا:
الفوز بجائزة أفضل لاعب في أوروبا 3 مرات، والحذاء الذهبي لأفضل هداف في القارة الأوروبية 6 مرات، وجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني 6 مرات، وجائزة أفضل لاعب أرجنتيني 15 مرة.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:47 مساءً -
بتوقيت القدس
عقد الرئيس اللبناني جوزاف عون وسلطان عمان هيثم بن طارق قمة في مسقط، جرى خلالها الاتفاق على توسيع التعاون والشراكة والاستثمار بين البلدين في عدة مجالات.
أفاد بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية بأن القمة شهدت توافقًا على فتح مسارات جديدة للتعاون والشراكة والاستثمار في القطاعات التجارية والصناعية والزراعية والسياحية.
أكد الرئيس عون أن زيارته لسلطنة عمان ستساهم في تعزيز التعاون الثنائي على الصعيد الاقتصادي والتجاري والثقافي والتعليمي.
كما أشار البيان إلى أن الجانبين بحثا عددًا من القضايا الإقليمية، وعلى رأسها الوضع في جنوب لبنان نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
اللبنانيون يتطلعون إلى آفاق جديدة من التعاون بين لبنان والسلطنة.
من جانبه، أعرب السلطان هيثم بن طارق عن اهتمام سلطنة عمان بالوضع في لبنان ومتابعتها للتطورات الجارية.
وأكد السلطان على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي بين البلدين، مشيرًا إلى عمق العلاقات الأخوية التي تربطهما.
واتفق الطرفان على عقد اجتماع للجنة العمانية اللبنانية المشتركة في مسقط برئاسة وزيري الخارجية، بهدف توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتعزيز التعاون.
كما تم خلال اللقاء بحث الفرص المتاحة لتوسيع آفاق التعاون والشراكة والاستثمار بين البلدين، خاصة في القطاعات التجارية والصناعية والزراعية والسياحية، بالإضافة إلى مناقشة التطورات السياسية الراهنة في المنطقة وسبل دعم الأمن والاستقرار.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:41 مساءً -
بتوقيت القدس
افتتحت جمعية "مافي مرمرة" التركية أول مدرسة وروضة تعليمية لها في حي تل الهوا غرب مدينة غزة، وذلك بهدف توفير بيئة تعليمية آمنة لآلاف الطلاب، خاصة بعد الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية التعليمية نتيجة للحرب الإسرائيلية.
أكد مدير مؤسسة "مافي مرمرة" التركية في غزة، مؤمن عودة، خلال حفل الافتتاح، أن هذه الخطوة تأتي بعد حرمان عشرات الآلاف من الطلاب من حقهم في التعليم، بسبب تدمير المدارس أو تحويلها إلى مراكز إيواء للنازحين.
تتسع المدرسة الجديدة لـ 1050 طالبًا وطالبة، وتضم سبعة صفوف تعليمية مبنية من الأغطية البلاستيكية، بالإضافة إلى روضة للأطفال.
أوضح عودة أن المؤسسة، بالتعاون مع شركائها في تركيا، بدأت في إنشاء نقاط تعليمية مجهزة لاستقبال الطلاب في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.
من جهته، أشار جواد الشيخ خليل، مدير التربية والتعليم في غرب غزة، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي تسبب في تدمير أكثر من 90% من مباني وزارة التربية والتعليم خلال الحرب، بالإضافة إلى استشهاد أكثر من 20 ألف طالب وألف معلم وكادر تربوي.
تدشين هذه المدرسة ليس غريبا على غزة وأهلها، وإنما كما في كل مرة، ننهض من الحرب لنبدأ من جديد.
أكدت مديرة المدرسة، هالة الشاعر، أن هذه المنشأة التعليمية هي أول مشروع تنجزه الجمعية منذ بداية الحرب، ويهدف إلى خدمة الطلاب في منطقة تل الهوا.
أضافت الشاعر أن المدرسة تستقبل الطلاب من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر، وتعمل بنظام الفترات الثلاث يوميًا نظرًا للأعداد الكبيرة للطلاب الملتحقين مقارنة بالإمكانيات المتاحة.
كما أشارت إلى الضغط الناتج عن قلة عدد الصفوف الدراسية مقارنة بأعداد الطلاب الراغبين في التسجيل، وأعربت عن تقديرها لهذا الجهد الإنساني في هذا الوقت العصيب.
وكان المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، فيليب لازاريني، قد ذكر في وقت سابق أن مليون طفل في غزة محرومون من التعليم ويعانون من صدمات نفسية عميقة نتيجة للحرب.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:39 مساءً -
بتوقيت القدس
نفى مصدر رسمي إثيوبي رفيع المستوى وجود أي معسكرات لقوات الدعم السريع السودانية على الأراضي الإثيوبية، معرباً عن استيائه من نشر مثل هذه الادعاءات التي تهدف إلى الإضرار بالعلاقات بين السودان وإثيوبيا.
أكد المصدر أن هذه الأخبار عارية عن الصحة تماماً، مشيراً إلى أن قنوات الاتصال مفتوحة ومستمرة بين البلدين على كافة المستويات الرسمية.
وشدد المسؤول الإثيوبي على أن بلاده لن تسمح إطلاقاً بأي نشاط يهدف إلى تهديد أمن واستقرار دول الجوار، مؤكداً مجدداً على احترام إثيوبيا الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.
إثيوبيا لن تسمح بأي نشاط معاد لأي دولة من دول الجوار، وتؤكد احترامها لسيادة السودان ووحدته.
يأتي هذا النفي الإثيوبي بعد أن ذكرت مصادر سودانية رسمية أن الخرطوم تتخوف من فتح جبهة عسكرية جديدة في شرق البلاد، وذلك بعد ورود معلومات تفيد بالسماح لإثيوبيا بإنشاء معسكر لتدريب قوات الدعم السريع ومرتزقة أجانب تابعين لها بهدف مهاجمة إقليم النيل الأزرق السوداني المحاذي للحدود الإثيوبية.
أوضحت المصادر الحكومية السودانية أن هناك تنسيقاً عسكرياً بين السلطات الإثيوبية وقوات الدعم السريع يتم عبر قوى إقليمية تدعم هذه القوات، وقد تم الاتفاق على توفير خطوط إمداد وإنشاء معسكرات تدريب وتجهيز مهابط للطائرات.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فقد بدأت بالفعل حركة إمداد ونقل لمركبات قتالية ومنظومات مدفعية وأجهزة تشويش عبر مدينة أصوصا، عاصمة إقليم بني شنقول قمز الواقع في شمال غرب إثيوبيا والمتاخم لإقليم النيل الأزرق السوداني، حيث يقع سد النهضة الإثيوبي.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:29 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن منافسة محتدمة بين إسرائيل وقطر لكسب تأييد النخب الأمريكية، بمن فيهم المشرعون والشخصيات المؤثرة المقربة من الرئيس ترامب، بالإضافة إلى الأصوات الإعلامية والمجتمعية المؤثرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التنافس قصير الأمد سيحدد مستقبل مكانة إسرائيل في واشنطن، حيث يتبادل الطرفان اتهامات بشن حملات تأثير غير قانونية، مستغلين قوانين التأثير الأجنبي الأمريكية، زاعمين أن كلاً منهما يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي وينظم رحلات للمشرعين للتأثير على المصالح الأمريكية.
على الرغم من أن قطر تفتقر إلى قوة ضغط مماثلة للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك)، إلا أنها حققت تقدمًا ملحوظًا في تعزيز نفوذها، ويتجلى ذلك في منتدى الدوحة الذي استضاف شخصيات بارزة مثل تاكر كارلسون ودونالد ترامب الابن.
لا تعتمد قطر على النفوذ الجمهوري فحسب، بل تسعى أيضًا إلى تعزيز علاقاتها مع الديمقراطيين، كما يتضح من حضور شخصيات مثل هيلاري كلينتون في منتدى الدوحة، وجهود إدارة بايدن لتعزيز العلاقات الأمريكية القطرية، مما يشير إلى أن جهود قطر لا تقتصر على فترة زمنية محددة.
تعتبر انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 فرصة حاسمة لكلا الطرفين، حيث ستراقب إسرائيل وقطر هذه الانتخابات عن كثب، بدءًا من الانتخابات التمهيدية للحزب وصولًا إلى الانتخابات العامة في نوفمبر، والتي ستحدد السيطرة على الكونغرس، وقد تؤثر هذه العلاقات المتوترة بالفعل على الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لعام 2028.
تسعى قطر جاهدةً لتجاوز إسرائيل كأهم حليف استراتيجي لأمريكا في الشرق الأوسط.
على سبيل المثال، يسعى السيناتور تيد كروز إلى تمييز نفسه عن منافسيه المحتملين في الانتخابات الرئاسية لعام 2028 من خلال علاقته بتاكر كارلسون، الذي يعتزم شراء منزل في الدوحة.
قد يظهر تأثير جهود قطر في استراتيجية ترامب للأمن القومي لعام 2025، التي تشير إلى تحول في السياسة الخارجية الأمريكية بعيدًا عن الهيمنة التقليدية للشرق الأوسط.
يشير التقرير إلى أن الشرق الأوسط لم يعد مصدر إزعاج دائم أو كارثة وشيكة، بل أصبح مكانًا للشراكة والصداقة والاستثمار، وهو توجه ينبغي الترحيب به وتشجيعه.
يجب أن يُفهم هذا في القدس كإشارة إلى نية ترامب لإعادة النظر في مكانة إسرائيل الإقليمية، وهو أمر واضح في صفقاته الاستثمارية مع قطر ومبيعات الأسلحة المخطط لها إلى السعودية، فبينما تسعى إسرائيل للحفاظ على دعمها في واشنطن، تحاول قطر تجاوزها كأهم حليف استراتيجي لأمريكا في الشرق الأوسط.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:29 مساءً -
بتوقيت القدس
يواجه ماهر الجنيدي من مدينة نابلس صعوبات جمة في تقييم الأضرار التي لحقت بمزرعته الواقعة في المنطقة الصناعية ببلدة دير شرف غرب نابلس شمال الضفة الغربية، وذلك بعد أن أقدم مستوطنون على إضرام النيران فيها للمرة السابعة خلال عامين.
يقدر الجنيدي الخسائر المادية الناجمة عن هذا الاعتداء الأخير بأكثر من مليوني شيكل (ما يعادل 620 ألف دولار أمريكي)، بالإضافة إلى تدمير مخزن للبذور النادرة والثمينة، كان يحتوي على ما يقارب طنين من البذور تقدر قيمتها بحوالي 800 ألف شيكل (أي 248 ألف دولار).
ويضيف الجنيدي قائلاً: "الخسائر كانت مدمرة بالنسبة لنا، وما زلنا حتى الآن نحاول حصرها وتقييمها. كما أن هناك خسائر كبيرة أخرى تتمثل في دفاتر الديون القديمة التي احترقت مع جميع الملفات والوثائق في المكاتب، والتي لم نتمكن من إنقاذها، وتقدر قيمتها بحوالي 1.6 مليون شيكل (أي 496 ألف دولار)، وهي ديون متراكمة منذ 15 إلى 20 عامًا."
ويروي الجنيدي تفاصيل الحادثة قائلاً: "في الثامن من سبتمبر 2025، بينما كنا نائمين في منزلنا، تلقينا اتصالاً من الجيران يخبروننا بأن النيران تشتعل في المشتل. توجهنا على الفور إلى المكان، وشاهدنا النيران تلتهم المكاتب والمخازن. حاولنا أنا وأبنائي وأصدقائي إخماد النيران حتى وصلت فرق الإطفاء".
ويؤكد الجنيدي أنه وصل إلى الموقع في وقت كان من الممكن فيه السيطرة على الحريق والحد من انتشاره، إلا أن تأخر وصول فرق الإطفاء، نتيجة لتأخيرها من قبل قوات الاحتلال لأكثر من 40 دقيقة على حاجز لا يبعد سوى 3 دقائق عن المشتل، أدى إلى مضاعفة حجم الخسائر وتفاقم انتشار النيران.
ويعتبر حاجز دير شرف أحد أهم الحواجز التي فرضها الاحتلال بعد السابع من أكتوبر 2023 في شمال الضفة الغربية، مما أحدث تغييرات كبيرة في الحياة في البلدة التي كانت تعتبر واجهة نابلس ومدخلها الغربي.
وأشار الجنيدي إلى أن الاعتداءات المتكررة أدت إلى انخفاض الإنتاج إلى 10% فقط، حيث انخفض الإنتاج السنوي من شتلات الخضروات من حوالي 12 مليون شتلة قبل عامين إلى مليون ونصف شتلة فقط هذا الموسم.
ويوضح الجنيدي أن هذه الاعتداءات ليست عشوائية بل مخطط لها مسبقًا، ويقول: "عادةً عندما نرى المستوطنين بالقرب من المشتل، نعرف أن اعتداءً ما سيقع. هذه المرة دخلوا من الخلف، وقصوا الشبك بأدوات خاصة وبطريقة لا تظهر على كاميرات الشارع. استخدموا عبوات حارقة، وكسروا الأبواب لإدخالها. كل ذلك تمّ مع سبق الإصرار".
ومنذ السابع من أكتوبر، تتعرض المنطقة الصناعية غرب دير شرف لحملة منظمة من اعتداءات المستوطنين، وغالبًا ما يتم تنفيذها من قبل مستوطني "شافي شمرون وجيت".
ووفقًا للصحفي والناشط عاصف نوفل من دير شرف، فإن هذه الاعتداءات تتم تحت إشراف مباشر من رئيس مجلس مستوطنات الشمال يوسي داغان، المقيم في مستوطنة شافي شمرون، والذي يوفر الحماية والدعم للمجموعات التي تنفذ هذه الهجمات.
وتضم المنطقة الصناعية عددًا من المصانع ذات الأثر الاقتصادي الكبير والشركات الرائدة في الاقتصاد الفلسطيني، بما في ذلك مصنع الجنيدي للألبان الذي تعرض للحرق أيضًا قبل أسبوعين.
الخسائر كانت صاعقة بالنسبة لنا، وما زلنا نحاول حصرها حتى اللحظة. هناك أيضا خسائر ضخمة في دفاتر الديون القديمة التي احترقت مع جميع الملفات والوثائق في المكاتب
ولا تقتصر اعتداءات المستوطنين على محاولة الاستيلاء على الأراضي، بل تمتد لتحدث تأثيرًا اقتصاديًا مباشرًا على المنشآت ودورة الإنتاج فيها. يعمل في المنطقة الصناعية الغربية لمدينة نابلس وغرب دير شرف أكثر من ألف عامل في قطاعات مختلفة، مما يجعل أي اعتداء عليها يمس أحد أهم المراكز الاقتصادية في شمال الضفة.
ويؤكد نوفل أن المستوطنين نفذوا غرب دير شرف أكثر من 13 اعتداء خلال الشهرين الماضيين فقط، بالإضافة إلى الاعتداءات المستمرة منذ أحداث السابع من أكتوبر، حيث تتكرر الهجمات باستمرار، خاصة ضد التجمعات البدوية المقيمة هناك منذ عام 1975.
من جانبه، يشير ياسين دويكات، مدير غرفة تجارة وصناعة نابلس، إلى أن الهجمات الأخيرة استهدفت منشآت حيوية وألحقت خسائر مادية كبيرة، بما في ذلك استهداف مصنع لمنتجات الألبان وإحراق عدد من مركباته.
ويرى دويكات أن هذه الاعتداءات تمثل ضربة مباشرة للاقتصاد المحلي، موضحًا أن "الخسائر التي تترجم إلى مبالغ مالية تؤثر مباشرة على رأس مال الشركات وتضعف قدرتها على الصمود".
ويؤكد أن تصاعد الاعتداءات ليس أمرًا طارئًا، بل هو امتداد لاعتداءات سابقة شهدتها مناطق صناعية أخرى شرق نابلس مثل حوارة وبيتا، حيث جرى تحطيم محلات تجارية وسرقة منشآت وإتلاف بضائع، معتبرًا أن ذلك يشكل "حصارًا اقتصاديًا ممنهجًا" يهدد استمرارية المشاريع التجارية والصناعية في نابلس.
ويشرح أن الاعتداءات المتواصلة على المنطقة الصناعية الغربية قرب دير شرف لم تطل المنشآت فحسب، بل أثرت على دورة الإنتاج بأكملها، نتيجة للقيود المفروضة على حركة العمال والبضائع.
ويبين أن الموقع، الواقع بين محافظتي نابلس وطولكرم، يجعل الوصول إليه صعبًا، حيث يتسبب حاجز دير شرف في تعطيل نقل المواد الخام والمنتجات النهائية، مما يؤثر مباشرة على تكلفة الإنتاج وسرعته.
ويقول دويكات: "إن إعاقة حركة العمال والبضائع تعني زيادة في التكاليف وتراجعًا في القدرة التنافسية للمنتجات"، مشيرًا إلى أن ذلك يترك أثرًا واضحًا على خطوط الإنتاج وكميات التصنيع في جميع المصانع العاملة داخل المنطقة الصناعية وخارج المخططات الهيكلية للمحافظات.
وسجل تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أكثر من ألف هجوم استيطاني في 230 تجمعًا في الضفة الغربية خلال عام 2025، وأكثر من 60% منها في محافظات نابلس ورام الله والخليل.
وفي ظل هذا الوضع، فإن ما تتعرض له المنطقة الصناعية الغربية قرب دير شرف لا يقتصر على اعتداءات عابرة، بل يشكل تهديدًا مباشرًا لجزء مهم من الاقتصاد الوطني، ويثير تساؤلات جدية حول جدوى استمرار الاستثمار في هذه المناطق إذا بقيت دون حماية حقيقية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:25 مساءً -
بتوقيت القدس
يدخل حيز التنفيذ في بداية شهر يناير المقبل قرار أمريكي أثار موجة من الانتقادات والجدل، وذلك لارتباطه بتوقيت عيد ميلاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب. القرار الذي لم يتم الكشف عن تفاصيله الكاملة، أثار استياء العديد من الأطراف واعتبروه استمراراً لسياسات ترمب المثيرة للجدل.
تأتي هذه الخطوة في ظل ترقب حذر من قبل المراقبين والمحللين السياسيين، الذين يرون فيها محاولة لترك بصمة واضحة من قبل الإدارة السابقة حتى بعد انتهاء ولايتها. ويعتبر هذا القرار بمثابة تذكير دائم بسياسات ترمب التي غالباً ما كانت تتسم بالحدة والانفرادية.
من جهة أخرى، يرى مؤيدو القرار أنه يهدف إلى تحقيق مصالح وطنية عليا، وأن الانتقادات الموجهة إليه لا تستند إلى أسس موضوعية. ويؤكد هؤلاء على أهمية النظر إلى النتائج المتوقعة من هذا القرار على المدى الطويل، بدلاً من التركيز على ارتباطه بشخص الرئيس السابق.
القرار يمثل استمراراً لسياسات الرئيس السابق المثيرة للجدل.
وفي سياق متصل، أعرب عدد من الخبراء القانونيين عن قلقهم بشأن مدى قانونية هذا القرار وإمكانية الطعن فيه أمام المحاكم. وأشاروا إلى أن ربط القرارات السياسية بتواريخ شخصية قد يثير شبهات حول مدى نزاهة وشفافية العملية التشريعية.
يبقى أن ننتظر ونرى كيف ستتطور الأمور في ظل هذا الجدل المتصاعد، وما إذا كان هذا القرار سيؤثر بالفعل على العلاقات الأمريكية مع دول العالم، خاصة في ظل التغيرات السياسية التي يشهدها العالم.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:17 مساءً -
بتوقيت القدس
يدرس نادي ميلان الإيطالي إمكانية التعاقد مع المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، لاعب نادي برشلونة الإسباني، من خلال اقتراح صفقة تبادلية بين الناديين.
وذكرت تقارير صحفية إيطالية أن ميلان يسعى لضم ليفاندوفسكي، الذي سينتهي عقده مع برشلونة في الصيف المقبل، ويسعى النادي الإيطالي لتقديم عرض رسمي خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة في شهر يناير من عام 2026.
ولإقناع إدارة برشلونة بالتخلي عن ليفاندوفسكي، البالغ من العمر 37 عامًا، فإن ميلان مستعد للتخلي عن مهاجمه الفرنسي كريستوفر نكونكو كجزء من الصفقة التبادلية المحتملة.
وتعتزم إدارة ميلان عقد اجتماع قريب مع وكيل الأعمال بيني زهافي، الذي يمثل كلا اللاعبين، لتقييم مدى إمكانية إتمام هذه الصفقة.
ويأمل ميلان في تعزيز صفوفه بضم ليفاندوفسكي، خاصة وأن الفريق يتصدر حاليًا جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 31 نقطة، متفوقًا بفارق الأهداف عن نابولي. ويرى النادي أن التعاقد مع مهاجم بقيمة ليفاندوفسكي سيزيد من فرص الفريق في الفوز بلقب الدوري.
ميلان يرى في ليفاندوفسكي إضافة قوية للفريق، بينما يركز اللاعب على إكمال عقده مع برشلونة والفوز بالألقاب.
ويعتقد مسؤولو ميلان أن ليفاندوفسكي بدأ يفقد بعضًا من مكانته الأساسية في تشكيلة برشلونة، مقارنةً بزميله فيران توريس، وهو ما قد يساهم في تسهيل عملية التبادل.
في المقابل، أكدت مصادر مقربة من ليفاندوفسكي رفض اللاعب فكرة الانتقال، مشيرة إلى أنه يركز حاليًا على إكمال عقده مع برشلونة وتحقيق الألقاب مع الفريق.
وخلال الموسم الحالي، شارك ليفاندوفسكي في 16 مباراة مع برشلونة في مختلف المسابقات، وتمكن من تسجيل 8 أهداف وصناعة هدفين آخرين.
أما بالنسبة لنكونكو، فقد شارك مع ميلان في 12 مباراة في جميع البطولات منذ انضمامه للفريق قادمًا من تشيلسي في الصيف الماضي، وسجل هدفًا واحدًا وصنع آخر.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:17 مساءً -
بتوقيت القدس
أثار تراجع مستوى ريال مدريد في الفترة الأخيرة جدلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية الإسبانية، حيث بات الفريق مادة دسمة للنقاش بسبب النتائج المتذبذبة والأداء غير المقنع.
فشل ريال مدريد، تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، في تحقيق سوى فوز واحد في آخر خمس مباريات خاضها في الدوري الإسباني، حيث تعادل في ثلاث مناسبات وفاز على أتلتيك بلباو، قبل أن يتلقى خسارة مفاجئة على أرضه أمام سيلتا فيغو بهدفين نظيفين.
علقت صحيفة "آس" الإسبانية على هذا التدهور قائلة: "هناك العديد من المشاكل التي يعاني منها ريال مدريد، والتي تجسدت بوضوح في الليلة الكارثية أمام سيلتا فيغو". وأضافت الصحيفة أن الفوز على أتلتيك بلباو كان مجرد وهم، وأن ريال مدريد وصل إلى نقطة تحول حرجة تتطلب حلولًا فورية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الفريق فقد إحدى أهم ميزاته، وهي استعادة الكرة في منتصف ملعب الخصم، حيث لم يتمكن من القيام بذلك سوى ست مرات فقط أمام سيلتا فيغو. كما بدت منظومة الضغط التي اعتمدها ألونسو ضعيفة وغير فعالة، مما أتاح للاعبي سيلتا فيغو فرصًا أكبر للتحرك والسيطرة على الكرة.
ريال مدريد يتفكك وينهار من الداخل، يكاد لم يتبق أثر للخطاب الذي روّج له ألونسو عند قدومه.
أدى هذا الخلل إلى زيادة جرأة لاعبي سيلتا فيغو، مما تسبب في انهيار ريال مدريد بسهولة، وفقًا للصحيفة. كما أن أداء بعض اللاعبين لم يكن على المستوى المطلوب، حيث لم يتمكن كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور من استخلاص الكرة بشكل فعال، في حين لم يقدم أردا غولر وجود بيلينغهام الدعم الكافي في وسط الملعب.
وتجسد الضعف الدفاعي للفريق في الهدف الأول الذي استقبله، حيث استغرقت اللعبة 39 ثانية حتى هزت شباك ريال مدريد بسبب التباعد بين الخطوط والإهمال من بعض اللاعبين وغياب الحلول الجماعية.
وختمت الصحيفة بالقول إن ريال مدريد يتفكك وينهار من الداخل، وأن الخطاب الذي روّج له ألونسو عند قدومه لم يعد له أثر، مشيرة إلى أن المدرب واللاعبين على حد سواء يتحملون مسؤولية هذا التدهور.
يتواجد ريال مدريد حاليًا في المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني، بفارق أربع نقاط عن المتصدر برشلونة.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:11 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن التصريحات التي أدلى بها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بشأن اعتبار "الخط الأصفر" هو الحدود الجديدة لقطاع غزة تتعارض بشكل واضح مع بنود خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب.
وشدد دوجاريك على موقف الأمم المتحدة الثابت والرافض لأي تعديل أو تغيير في حدود قطاع غزة المعترف بها دوليًا، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بالحدود القائمة.
نقف بحزم ضد أي تغيير في حدود غزة.
كما أشار المتحدث الأممي إلى العراقيل التي تضعها السلطات الإسرائيلية أمام جهود الإغاثة الإنسانية، موضحًا أن إسرائيل رفضت إدخال ما يقارب 4000 منصة نقالة محملة بمواد الإيواء والمساعدات الضرورية لإغاثة النازحين والمتضررين في القطاع.
ويعكس هذا الموقف الأممي رفضًا قاطعًا لأي إجراءات أحادية الجانب تهدف إلى تغيير الوضع القائم في قطاع غزة، ويشدد على أهمية التزام جميع الأطراف بالأطر والاتفاقيات الدولية المعمول بها، مما يضع ضغوطًا إضافية على إسرائيل لتسهيل دخول مواد الإغاثة والإيواء اللازمة لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في القطاع.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:07 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتدت على فلسطينيين في محافظتي بيت لحم والقدس، ما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص، من بينهم ثلاثة أسرى تعرضوا للضرب المبرح.
كما نفذت قوات الاحتلال عمليات اقتحام لعدد من البلدات والقرى في شمال الضفة الغربية، حيث اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال.
وفي التفاصيل، ذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت المدخل الشرقي لبلدة حوسان غرب بيت لحم، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي تجاه المواطنين.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها الطبية قدمت العلاج الميداني لخمسة فلسطينيين أصيبوا بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في بلدة حوسان.
وفي سياق متصل، أوضحت الجمعية أن طواقمها قامت بنقل ثلاثة أسرى محررين إلى المستشفى، بعد أن تعرضوا للضرب المبرح على حاجز الجيب العسكري في محافظة القدس.
طواقمنا نقلت إلى المستشفى 3 أسرى تم الإفراج عنهم على حاجز الجيب العسكري بمحافظة القدس، بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح.
وفي شمال الضفة الغربية، شهدت بلدة عقربا جنوب نابلس مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة واحتجزت عدداً من المصلين داخل أحد المساجد.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية المغيّر شمال شرق رام الله، وداهمت أحد المنازل واحتجزت عدداً من المواطنين، دون الإبلاغ عن أي اعتقالات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة البيرة بعدة آليات عسكرية، واحتجزت عدداً من المصلين أثناء خروجهم من أحد المساجد، وقامت بالتدقيق في هوياتهم، دون الإبلاغ عن أي اعتقالات.
وتشهد الضفة الغربية تصعيداً ملحوظاً في اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، تزامناً مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد وإصابة واعتقال الآلاف من الفلسطينيين، بالإضافة إلى تدمير الممتلكات والممتلكات الزراعية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 8:05 مساءً -
بتوقيت القدس
حذر مسؤول سوري، يوم الثلاثاء، من أن محاولات تهدئة الأهالي في محافظة القنيطرة جنوبي البلاد لم تعد فعالة، وذلك في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
أوضح مدير مديرية الإعلام في القنيطرة، محمد السعيد، في تصريحات لقناة الإخبارية السورية الرسمية، أن هناك غضباً شديداً يسود بين السكان بسبب ما وصفها بسياسة الاحتلال الإسرائيلي في فرض وقائع جديدة على الأرض.
وأكد السعيد أن دعوات التهدئة لم تعد ذات فائدة بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير الذي طال القنيطرة وبلدة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي.
في وقت سابق من يوم الثلاثاء، أصيب ثلاثة مواطنين سوريين بنيران إسرائيلية خلال توغل دورية عسكرية في بلدة خان أرنبة بريف القنيطرة.
يأتي هذا بعد مقتل 13 مواطناً سورياً وإصابة آخرين في قصف جوي إسرائيلي استهدف بلدة بيت جن في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وذلك عقب توغل قصير واشتباك مع الأهالي الذين حاولوا الدفاع عن أراضيهم.
دعوات تهدئة السكان لم تعد تجدي نفعًا بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير في القنيطرة وبلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي.
تشهد المحافظات الجنوبية حالة من الغضب المتزايد بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة، والتي أصبحت شبه يومية في الأسابيع الأخيرة.
على الرغم من أن الحكومة السورية الحالية لم تشكل أي تهديد لإسرائيل، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ توغلات داخل الأراضي السورية، بالإضافة إلى غارات جوية أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.
وكانت إسرائيل قد أعلنت عن انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة مع سوريا منذ عام 1974، عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، في حين طالبت دمشق مراراً بوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
يرى سوريون أن استمرار هذه الاعتداءات يقلل من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعيق الجهود الحكومية الرامية إلى جذب الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 7:41 مساءً -
بتوقيت القدس
في جلسة برلمانية مشحونة بالتوترات السياسية والهوياتية، مثل جان لوك ميلانشون، زعيم حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي، أمام لجنة تحقيق برلمانية للرد على اتهامات بشأن وجود صلات بين حزبه وشبكات إسلامية.
عُقدت الجلسة في ظل تصاعد الجدل حول قضايا الهوية والدين والعلمانية، وتزايد الاتهامات لليسار الراديكالي بالتقارب مع الناخبين المسلمين وتبني خطاب متعاطف مع غزة.
خلافًا لتوقعات خصومه، قدم ميلانشون أداءً مقنعًا وواضحًا، وسعى إلى إعادة تعريف موقف حزبه من العلمانية، مؤكدًا رفضه لأي تغلغل ديني داخله. ومع ذلك، تبقى تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الجلسة نهاية للاستجواب أم بداية لمرحلة جديدة من الاتهامات.
استخدم ميلانشون قوة خصومه ضدهم، فعندما اتُهم بمعاداة السامية، أعرب عن استيائه من اضطراره لإثبات براءته أمام من نصبوا أنفسهم مفتشين، مؤكدًا أنه كان يساعد اليهود على مغادرة الاتحاد السوفياتي.
دافع ميلانشون عن رؤيته للعلمانية باعتبارها حماية لحرية العبادة يكفلها قانون 1905، وأوضح أنه تخلى عن معاداة رجال الدين، وأصر على الدفاع عن أستاذ جامعي وصف شخصيات يهودية بـ "مرتكبي إبادة جماعية".
اعتبر توماس غينولي، الأستاذ المشارك في العلاقات الدولية، أن التحقيق البرلماني استُخدم من قبل اليمين واليمين المتطرف لمحاكمة الحزب اليساري بتهمة التواطؤ مع الإسلام السياسي والإرهاب، لكن ميلانشون تمكن من إزاحة المدعين العامين.
يرى المحلل السياسي إيف سنتومير أن الهدف كان تشويه سمعة ميلانشون وحزبه بسبب مواقفهم تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتمييز ضد المسلمين في فرنسا، لكن ذلك ارتد عليهم وقدم ميلانشون أداءً رائعًا.
لا نقبل أبدا بالتسلل الديني إلى حزبنا، وقد أصدرت لجنتكم بالفعل وثائق تُبرئنا تماما.
أكد ميلانشون رفضه لأي محاولة لاختراق حزبه من قبل جهات دينية، مشيرًا إلى أن مسؤولي الاستخبارات لم يصرحوا بوجود أي صلة بين حزبه والإسلاميين، ودعا إلى التمييز بين الإسلام والإسلاموية والإرهاب.
حذر ميلانشون من محاولات اليمين واليمين المتطرف لتنظيم الممارسات الدينية ومنع الصيام أو ارتداء الحجاب، وأكد أن الدولة علمانية وليست الشوارع، وأن البالغين أحرار في ارتداء ما يحلو لهم، وأن القانون يعترف بحق الوالدين في نقل قيمهما إلى أبنائهم.
لفت سنتومير إلى وجود "وهم فرنسي" بأن الإسلاموية تشكل تهديدًا، وأن الإسلاميين يحاولون التغلغل في السياسة الفرنسية، معتبرًا أن تصويرها على أنها الخطر الأكبر أسهل من معالجة التحديات الحقيقية التي تواجه المجتمع الفرنسي.
أشار سنتومير إلى أن ميلانشون فكك الشكوك حول التعاطف بين حزبه والتيارات الإسلامية، ونجح في تبرئة نفسه وتبديد "الوهم الفرنسي" الذي تتلاعب به النخب السياسية.
أُطلقت لجنة التحقيق برئاسة عضو حزب الجمهوريين كزافييه بريتون، وواجهت انتقادات لعدم ضمها أعضاء من جماعات يسارية، على الرغم من أن القواعد تنص على أن التعيينات يجب أن تعكس التركيبة السياسية للجمعية الوطنية.
يرى سنتومير أن ما حدث مرتبط بالانتخابات البلدية والرئاسية القادمة، واحتمال إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، موضحًا أن فرنسا غارقة في أزمة هيكلية عميقة، لذا من الأسهل إيجاد مواضيع لتشتيت الانتباه والتركيز على الإسلام والهجرة.
يعتقد توماس غينولي أن هناك محاولة مدبرة لإضعاف مرشح رئيسي، وعقلية قطيع تصر على ضرورة إسقاط ميلانشون بأي طريقة، مما يحول الساحة العامة إلى مكب نفايات.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 7:31 مساءً -
بتوقيت القدس
تشهد عدة دول عربية، اليوم وغداً، تحذيرات من تقلبات جوية مصحوبة بأمطار غزيرة وسيول وبرد وضباب، مما أدى إلى خسائر في الأرواح في العراق.
في غضون ذلك، حذرت حكومة غزة من منخفض جوي قطبي وشيك يهدد مئات الآلاف من الأسر النازحة في القطاع خلال الأيام الثلاثة القادمة.
صدرت هذه التحذيرات والمواقف الرسمية عن العراق والسعودية والكويت وقطر ومصر وسوريا ولبنان وفلسطين.
في العراق، أفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن الدفاع المدني، بوفاة شخصين وإصابة خمسة آخرين نتيجة الفيضانات والسيول في مدينة جمجمال بمحافظة السليمانية في إقليم كردستان شمالي البلاد. وأوضحت الوكالة أن الضحيتين هما رجل يبلغ من العمر 70 عاماً وامرأة تبلغ 24 عاماً.
وأضافت الوكالة أن السيول كانت جارفة في مناطق عديدة من محافظة السليمانية وكذلك في محافظة كركوك، مما أدى إلى إعاقة حركة المرور وغمر بعض المنازل. وأشارت إلى أن الفرق تمكنت من إنقاذ شخصين احتجزتهما السيول داخل سيارتهما في قضاء داقوق جنوب كركوك، بعد أن حاصرهما سيل المياه، موضحة أن المحافظة شهدت هطول 41 ملم من الأمطار، وهي كمية كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة.
من جهتها، ذكرت هيئة الأنواء الجوية العراقية أن الحالة الجوية ستشهد انحساراً مؤقتاً يوم الأربعاء، مع توقعات بعودة الأمطار يومي الخميس والجمعة.
في فلسطين، أصدر الدفاع المدني الفلسطيني تحذيراً للمواطنين من تأثر البلاد بمنخفض جوي يبدأ ظهر الأربعاء ويستمر ثلاثة أيام، محملاً بأمطار غزيرة ورياح قوية. وشدد الدفاع المدني في بيان على رفع جاهزيته للتعامل مع أي طارئ، داعياً إلى الاتصال على أرقام الطوارئ.
حكومة غزة تحذر من منخفض جوي قطبي يهدد مئات آلاف العائلات النازحة وتطالب بتدخل دولي.
كما حذرت حكومة غزة من منخفض جوي قطبي يهدد مئات الآلاف من العائلات النازحة في القطاع خلال الأيام الثلاثة القادمة، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لإنقاذ الوضع الإنساني الكارثي في القطاع. وأعرب المكتب الإعلامي الحكومي في بيان عن قلقه البالغ إزاء التداعيات المتوقعة للمنخفض الجوي الذي سيضرب قطاع غزة بدءاً من الأربعاء وحتى مساء الجمعة، وما يحمله من مخاطر حقيقية تتمثل في غرق الخيام واجتياح مياه الأمطار لمناطق النزوح العشوائي.
وأشار البيان إلى أن هذا الوضع المناخي يضاعف من حجم الكارثة الإنسانية الناجمة عن الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023. ويحتاج قطاع غزة إلى نحو 300 ألف خيمة ووحدة سكنية مسبقة الصنع لتلبية أبسط احتياجات الفلسطينيين من المأوى، بعد تدمير البنية التحتية خلال الحرب الإسرائيلية.
وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، نتيجة تداعيات الحرب الإسرائيلية التي أدت إلى استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.
في السعودية، أطلق المركز الوطني للأرصاد سلسلة إنذارات مناخية حمراء وبرتقالية، تتضمن توقعات بسقوط أمطار غزيرة في مناطق بينها مكة المكرمة والمدينة المنورة والحدود الشمالية والمنطقة الشرقية، مصحوبة بسيول وبرد. ودعا الدفاع المدني إلى الابتعاد عن الأودية وتجمعات المياه وتوخي الحيطة والحذر.
وفي الكويت، أصدرت الأرصاد الجوية تنويهاً جوياً بشأن احتمال سقوط أمطار رعدية وفرص لتكون ضباب وانعدام الرؤية، على أن يستمر الطقس غير المستقر حتى الأربعاء. وحذرت الأرصاد القطرية من تكون الضباب وهبوب رياح على بعض مناطق البلاد. وأفادت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في مصر باستمرار تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة الممطرة على مناطق من السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري، مصحوبة بأمطار متفاوتة الشدة.
وفي سوريا، ذكرت هيئة الأرصاد أن البلاد ستبقى تحت تأثيرات منخفض جوي يؤثر على شكل حالة من عدم الاستقرار، على أن يتعمق هذا المنخفض الجوي مع ساعات صباح الخميس. وفي لبنان، كشفت الأرصاد الجوية أن الطقس سيكون غائماً مع ضباب على المرتفعات وهطول أمطار متفرقة تشتد أحياناً جنوباً وشمال شرق البلاد يرافقها برق ورعد وبعض الثلوج على ارتفاع 2000 متر، مع رياح ناشطة.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 7:23 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر محلية في دمشق بسماع دوي انفجارات في منطقة المزة بالعاصمة السورية، ويجري حاليًا التحقق من طبيعة هذه الأصوات.
كما أشارت المصادر إلى سقوط قذائف مجهولة المصدر في محيط مطار المزة بدمشق، دون ورود تفاصيل إضافية حول الأضرار أو الخسائر.
يذكر أنه في الشهر الماضي، أصيبت امرأة نتيجة انفجار ناجم عن صواريخ أطلقت من منصة متحركة في حي المزة 86 بدمشق.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 7:23 مساءً -
بتوقيت القدس
أكدت السيدة أمينة أردوغان، قرينة الرئيس التركي، أن التصدي للظلم والكذب والتمييز والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، هو أسمى أشكال النضال المشروع.
جاء ذلك خلال مشاركتها في فعالية بعنوان "شاهدات على الإبادة: الإعلام والمقاومة في غزة"، والتي نظمتها دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.
وعبرت أردوغان عن حزنها العميق قائلة: "إن إخواننا وأخواتنا الفلسطينيين الشهداء قد فارقوا الحياة وقلوبهم مليئة بالأسى تجاه ما آلت إليه الإنسانية."
وأضافت أن إسرائيل، ومن خلال مؤسساتها الإعلامية المتواطئة، مارست التضليل الإعلامي وخداع الرأي العام العالمي مرارًا وتكرارًا، مشيرة إلى أن الكثيرين في العالم صدقوا هذه الأكاذيب وأشادوا بالإبادة الجماعية. وأكدت أن القيم العالمية كالديمقراطية وحقوق الإنسان أصبحت مجرد شعارات زائفة عندما يتعلق الأمر بالفئات المهمشة.
كما أعربت عن سعادتها باستضافة صحفيين ومراسلين فلسطينيين، بالإضافة إلى المخرج الفلسطيني باسل عدرا، الفائز بجائزة الأوسكار عن فيلمه الوثائقي "لا أرض أخرى".
خوض الحرب ضد الظلم والكذب واللا عدالة والتمييز والإبادة الجماعية (في فلسطين) وكل الشرور هو الحرب الأكثر شرعية لنا جميعًا.
وأشادت أردوغان بالمخرج الفلسطيني وفريقه، مؤكدة أنهم سجلوا أسماءهم في التاريخ كمدافعين عن الحقيقة.
وأشارت إلى أن فيلم "لا أرض أخرى" نجح في نقل معاناة القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني إلى العالم، وأوصل رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن الإبادة التي يشاهدها العالم منذ عامين ليست وليدة اللحظة، بل هي استمرار لمأساة مستمرة منذ قرن على أرض فلسطين.
كما لفتت الانتباه إلى أن إسرائيل قتلت خلال العامين الماضيين حوالي 300 صحفي، بينهم 37 صحفية، معربة عن رغبتها في بدء حديثها بذكر اسم الصحفية سلمى مخيمر، إحدى هؤلاء الصحفيات.
وأوضحت أن سلمى كانت صحفية وأمًا عاشت 31 عامًا تحت القصف الإسرائيلي والحصار اللاإنساني، وفي عام 2023 ذهبت إلى غزة لزيارة عائلتها بعد غياب 3 سنوات، لكن منزلهم دُمر في غارة إسرائيلية، وقُتلت سلمى مع طفلها علي وأمها وأبيها وأشقائها الأربعة. واختتمت حديثها بالتأكيد على أن إسرائيل تسعى لقطع جميع طرق الحقيقة وتستهدف الصحفيين عمدًا، على الرغم من أن القانون الدولي يوجب حمايتهم.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 7:21 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عن إحكام سيطرته على محافظة المهرة الشرقية المحاذية لسلطنة عمان، بالإضافة إلى بسط نفوذه على منطقة وادي حضرموت.
جاء هذا الإعلان على لسان رئيس المجلس، عيدروس الزُبيدي، خلال اجتماع موسع عُقد في العاصمة المؤقتة عدن، وضم كبار أعضاء المجلس من مختلف الهيئات واللجان.
وفي بداية الاجتماع، أبلغ الزُبيدي الحاضرين بما وصفه بـ "انتصارات القوات المسلحة الجنوبية" التابعة للمجلس الانتقالي، والتي تمثلت في "استكمال تحرير وادي حضرموت والمهرة".
تجدر الإشارة إلى أن الزُبيدي يتولى رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، ويشغل أيضًا منصبًا نائبًا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الذي يمثل الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا.
أكد الزُبيدي أن "الجنوب يواجه اليوم مرحلة مصيرية وحساسة فرضتها التطورات السياسية والعسكرية على أرض الواقع، وأن شعب الجنوب قدم تضحيات كبيرة للوصول إلى هذه اللحظة الحاسمة".
كما أشار إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على بناء مؤسسات ما أسماه "دولة الجنوب العربي القادمة".
وكان "المجلس الانتقالي" قد سيطر على مناطق واسعة من محافظة المهرة، بعد إرسال تعزيزات كبيرة إلى المحافظة التي تعتبر ثاني أكبر محافظات اليمن بعد حضرموت، وتضم مطار الغيضة الدولي وموانئ بحرية مهمة.
لم يصدر أي تعليق فوري من الحكومة اليمنية على تصريحات الزُبيدي، إلا أن العليمي كان قد اتهم المجلس الانتقالي بـ "اتخاذ إجراءات أحادية تهدد وحدة القرار الأمني والعسكري"، وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
الجنوب اليوم يقف أمام مرحلة مصيرية ووجودية فرضتها معادلات الواقع السياسي والعسكري.
على الرغم من اتفاق التهدئة الذي تم بوساطة سعودية في محافظة حضرموت، يواصل "المجلس الانتقالي" حملة تصعيد ضد الحكومة الشرعية.
بدأ التوتر الميداني عندما أعلن المجلس الانتقالي عن إطلاق عملية عسكرية تحت اسم "المستقبل الواعد"، والتي سيطر خلالها على مناطق واسعة من حضرموت، بما في ذلك حقول النفط ومدينة سيئون الحيوية التي تضم مطارًا دوليًا.
جاءت هذه السيطرة بعد اشتباكات محدودة بين قوات "الانتقالي" وقوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، بالإضافة إلى قوات "حلف قبائل حضرموت"، وهو كيان يمثل أبناء المحافظة.
بعد هذه الأحداث، وبوساطة محلية ورعاية سعودية، أعلنت السلطة المحلية في حضرموت عن "وقف فوري للتصعيد العسكري والأمني والإعلامي والتحريضي، واستمرار الهدنة بين الطرفين لحين انتهاء لجنة الوساطة من أعمالها والوصول إلى اتفاق كامل بين الطرفين".
إلا أن الهدنة لم تستمر، ولا تزال الأوضاع متوترة، مع مطالبة الحكومة بانسحاب قوات "الانتقالي"، الذي يواصل اعتصامًا مفتوحًا في عدة محافظات جنوبية لليوم الثالث، للمطالبة بما أسماه "تحقيق استقلال الجنوب"، وتغيير محافظ محافظة حضرموت.
تأسس "حلف قبائل حضرموت" في عام 2013، ويدعو إلى الحكم الذاتي للمحافظة، ولا يتبع للمجلس الانتقالي الجنوبي ولا للحكومة الشرعية.
أما المجلس الانتقالي الجنوبي فقد تأسس في عام 2017، ويدعو إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله وإعادة الأوضاع إلى ما قبل تحقيق الوحدة اليمنية.
دخل جنوب اليمن وشماله في وحدة طوعية في 22 مايو/أيار 1990، إلا أن الخلافات بين قيادات الائتلاف الحاكم آنذاك وشكاوى القوى الجنوبية من "التهميش والإقصاء" أدت إلى عودة الدعوات للانفصال، خاصة مع اندلاع الحرب الحالية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 7:03 مساءً -
بتوقيت القدس
أكدت السعودية وإيران مجددًا على التزامهما الكامل بتنفيذ جميع بنود اتفاق بكين الذي تم توقيعه في عام 2023، جاء ذلك خلال الاجتماع الثالث للجنة المشتركة السعودية الإيرانية الصينية الذي عقد في طهران يوم الثلاثاء.
شارك في الاجتماع الذي استضافته وزارة الخارجية الإيرانية، كل من مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، ووليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، ومياو دي يو، نائب وزير الخارجية الصيني.
أعربت الدول الثلاث، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، عن ترحيبها بـ "التقدم المستمر في العلاقات السعودية الإيرانية وما يتيحه من فرص للتواصل المباشر بين البلدين على جميع المستويات والأصعدة".
أشار المشاركون إلى أهمية اللقاءات بين كبار المسؤولين في السعودية وإيران، خاصة في ظل "التوترات والتصعيد الراهن في المنطقة الذي يهدد أمنها وأمن العالم".
كما أكد الجانبان، في بيان الاجتماع الذي نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، "تمسكهما بتنفيذ كافة بنود اتفاق بكين الموقع عام 2023، والعمل على تعزيز علاقات حسن الجوار، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والقانون الدولي، بما يشمل احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".
أكد البيان استعداد الصين لمواصلة دعم الخطوات المتبادلة بين طهران والرياض، وتشجيع تطوير العلاقات بينهما في مختلف المجالات، مما يعكس إصرارها على ترسيخ دورها كوسيط وضامن للمسار السياسي الذي أعاد العلاقات بين البلدين بعد سنوات من القطيعة.
كما أشار البيان إلى تطور التعاون القنصلي بين الرياض وطهران، والذي أسهم في تسهيل حج 85 ألف إيراني، وإيفاد أكثر من 210 آلاف معتمر إلى المملكة خلال عام 2025، معتبرا ذلك خطوة عملية في مسار تطبيع العلاقات.
أعربت الدول الثلاث عن ارتياحها لتزايد وتيرة التواصل بين المؤسسات البحثية والتعليمية والإعلامية والثقافية في السعودية وإيران، ورغبتها في توسيع هذا التعاون ليشمل مجالات اقتصادية وسياسية أوسع.
وفي ما يتعلق بالملفات الإقليمية، دعا البيان إلى وقف فوري للاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا، وأدان أي تجاوز يمس سيادة إيران، في إشارة إلى الهجمات التي تعرضت لها خلال الأشهر الماضية. وقدّرت طهران -في البيان نفسه- المواقف المعلنة للسعودية والصين بشأن تلك الاعتداءات.
المنطقة تتجه نحو إعادة تعريف جيوسياسية للعلاقات بين إيران والسعودية، مع بروز دور صيني واسع.
كما أكد الاجتماع الثلاثي دعمه لحل سياسي شامل في اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة، مشددا على أهمية الحوار والتعاون بين دول المنطقة لتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية.
يأتي انعقاد الاجتماع في ظل سياق إقليمي معقد وتوترات متصاعدة في البحر الأحمر والخليج، ما يمنحه وزنا سياسيا إضافيا، كما يُعد مؤشرا على استمرار المسار الذي أطلقته بكين عام 2023، والذي أدى إلى استئناف العلاقات بين إيران والسعودية بعد 7 سنوات من القطيعة.
يرى مراقبون أن هذا البيان الأخير يحمل رسائل واضحة بشأن تعميق الثقة بين طهران والرياض، وتثبيت دور الصين كوسيط إستراتيجي قادر على التأثير في توازنات المنطقة، إضافة إلى توسيع مساحة التوافق في ملفات حساسة، أبرزها اليمن والتوترات التي تثيرها الهجمات الإسرائيلية في المنطقة.
أوضح أستاذ العلوم السياسية برهام بور رمضان أن البيان الصادر عن اللقاء الثلاثي "يُظهر بوضوح أن المنطقة تتجه نحو إعادة تعريف جيوسياسية للعلاقات بين إيران والسعودية، مع بروز دور صيني واسع يسعى إلى تحويل العلاقة بين البلدين من تنافس صِدامي إلى آخر قائم على التفاعل والتعاون".
ويرى بور رمضان أن استعداد بكين لمواصلة دعم التقارب بين طهران والرياض ينبع من سياسات التحديث الصينية وحاجتها المتزايدة إلى الطاقة، فضلا عن رغبتها في تعزيز التعددية الإقليمية التي تمكنها من موازنة النفوذ الأميركي في غرب آسيا.
ويضيف أن تركيز البيان على احترام مبادئ حسن الجوار وخفض التوتر يعكس دخول البلدين في مرحلة تطبيع الدبلوماسية الإقليمية بعد سنوات من المواجهة، معتبرا أن "هذه المرحلة ربما تشكل بداية نهاية الصراع العلني بينهما".
أوضح بور رمضان أن التقدم في الخدمات القنصلية والتبادل الشعبي، بما في ذلك إرسال 85 ألف حاج و210 آلاف معتمر إيراني في عام 2025، يكشف أن الدبلوماسية الشعبية أصبحت محركا أساسيا في إعادة بناء الثقة بين الطرفين، وأن العلاقات بين المجتمعين تتفوق الآن على العلاقات الرسمية.
وقال بور رمضان إن تناول البيان لملفات مثل اليمن وفلسطين وسوريا والجزر الثلاث "يوضح أن البلدين يسعيان إلى إدارة خلافاتهما الإقليمية بطريقة لا تسمح بتوسيع نفوذ القوى فوق الإقليمية، مما قد يفتح الباب -إذا استمرت الدينامية الحالية- أمام تشكل نظام إقليمي جديد أكثر استقلالية وتوازنا".
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:55 مساءً -
بتوقيت القدس
ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن خفض أسعار الفائدة سيكون معياراً حاسماً في اختيار رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) المقبل.
في مقابلة مع صحيفة "بوليتيكو"، صرح ترامب بأن أداء الرئيس الجديد للاحتياطي الفدرالي سيُقاس بمدى سرعة خفضه لتكاليف الاقتراض. وعندما سُئل عما إذا كان هذا هو المعيار، أجاب الرئيس بالإيجاب.
وأضاف ترامب، مشيراً إلى الرئيس الحالي لمجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول: "أعتقد أنه مزيج من شخص غير ذكي ولا يحب ترامب".
تعتبر هذه التصريحات إشارة واضحة من ترامب للمرشحين المحتملين لرئاسة البنك المركزي، حيث تحدد توقعاته منهم. ويوضح هذا التصريح ما يتوقعه الرئيس منهم.
وكان مدير المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض، كيفن هاسيت، الذي يُنظر إليه كمرشح بارز لخلافة باول، قد ذكر الشهر الماضي أن البيانات الاقتصادية تشير إلى ضرورة خفض البنوك المركزية لأسعار الفائدة الآن.
قياس أداء رئيس الفدرالي الجديد سيعتمد على ما إذا كان سيُقدم فورا على خفض تكاليف الاقتراض.
لاحقاً، أكد هاسيت أن تحديد مسار أسعار الفائدة خلال الأشهر الستة المقبلة سيكون أمراً غير مسؤول، مشيراً إلى أن مهمة رئيس الفدرالي هي متابعة البيانات الاقتصادية واتخاذ القرارات بناءً عليها.
يذكر أن ترامب دعا مراراً هذا العام إلى خفض معدل الفائدة القياسي إلى ما دون 2%، مقارنة بالمستوى الحالي الذي يتراوح بين 3.75% و4%. ومن المتوقع أن يتخذ باول وزملاؤه قراراً بخفض بمقدار 25 نقطة أساس.
تنتهي ولاية باول كرئيس للفدرالي في مايو 2026، ولكنه سيظل عضواً في مجلس المحافظين حتى عام 2028.
أكد ترامب أنه اتخذ قراره بشأن الشخصية التي يفضلها لرئاسة الاحتياطي الفدرالي، ولكنه قد يؤجل الإعلان حتى مطلع العام المقبل.
تضم قائمة المرشحين المحتملين كلاً من كيفن هاسيت، وكريستوفر وولر، وميشال بومان، وكيفن وورش، وريك ريدر. ولم يجب ترامب عن سؤال حول ما إذا كان قد تحدث مع أي من المرشحين المحتملين بالفعل.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:45 مساءً -
بتوقيت القدس
تناولت صحف ومواقع عالمية تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مع التركيز على قدرة حركة حماس على التعافي في قطاع غزة، والضغوط الأمريكية والإسرائيلية على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله.
فيما يتعلق بحماس، نشرت صحيفة يديعوت أحرونت مقالاً لرئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز ديان بجامعة تل أبيب، ذكر فيه أن إسرائيل تواجه تحديات كبيرة قبل البدء في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
أشار الكاتب إلى أن الهدف الأساسي للحرب، وهو تفكيك حماس أو تحييد قدراتها العسكرية بشكل دائم، لم يتحقق، وأنه لا يمكن لإسرائيل استئناف القتال المكثف في غزة.
أوضح الكاتب أن حماس أوفت بمعظم التزاماتها في المرحلة الأولى من الاتفاق، ولم يتبق سوى استعادة جثمان أسير واحد، مؤكداً أن الحركة استعادت سيطرتها في غزة من خلال إعادة بناء الأنظمة المدنية، بما في ذلك إعادة فتح المدارس والجامعة الإسلامية.
وفي سياق متصل بتداعيات الحرب على غزة، ذكر تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال أن حجم الأنقاض وصل إلى 68 مليون طن، نتيجة تدمير آلاف الغارات الجوية الإسرائيلية لأكثر من 120 ألف مبنى، وتضرر 75 ألف مبنى آخر بدرجات متفاوتة، وهو ما يمثل 81% من مباني القطاع.
أشار التقرير إلى أن إزالة الأنقاض ستكون مهمة ضخمة تستغرق سنوات وتكلف أكثر من مليار دولار، وأنه من غير المرجح أن تبدأ هذه العملية حتى تتفق حماس وإسرائيل على المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية.
إسرائيل تواجه حقائق قاسية قبل بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
من جانب آخر، تناولت صحيفة معاريف الإسرائيلية الملف اللبناني، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تضغط على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله، لكن هذا الأمر غير ممكن في الوقت الحالي بسبب قوة الحزب.
تستند الصحيفة إلى تقديرات تفيد بأنه قد يُطلب من الجيش الإسرائيلي التدخل لإكمال عملية نزع سلاح حزب الله بعد تحسن الأحوال الجوية، وربما بعد الأعياد المسيحية، مشيرة إلى أن إسرائيل قد تضطر لدفع ثمن باهظ للرئيس الأمريكي ترامب إذا احتاجت إلى دعم أمريكي واسع.
وفي سياق آخر، نشرت مجلة ناشونال إنترست الأمريكية مقالاً عن سوريا، ذكر فيه أن البلاد لا تزال تواجه تحديات وفرصاً بعد مرور عام على انهيار نظام الرئيس بشار الأسد.
يرى كاتب المقال أن سوريا يمكنها تجاوز أزماتها إذا تلقت الدعم المناسب لبناء سوريا جديدة خالية من صراعات الماضي، لكنه أوضح أن مستقبل سوريا في عام 2026 يتسم بتفاؤل حذر بسبب التساؤلات المتزايدة حول إعادة الإعمار والمصالحة المجتمعية والإصلاح الدستوري.
يختتم الكاتب بالإشارة إلى أن قدرة سوريا على التخلص من الماضي ستتحدد بقوة توجهها في العام المقبل.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:43 مساءً -
بتوقيت القدس
مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية، تتواصل المظاهرات والاحتجاجات في مختلف المدن الأوروبية، والتي بلغت ذروتها في ذكرى يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني في 29 نوفمبر، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى قرار تقسيم فلسطين عام 1947.
تعبر هذه الفعاليات عن رفضها للحرب وتدين جرائم الإبادة الجماعية في غزة والتطهير العرقي في الضفة الغربية، وسط صمت من الأنظمة الحاكمة والأحزاب اليمينية في أوروبا. ومع ذلك، تتزايد الحركات المناهضة لهذه السياسات، وتتصاعد حدة مواقفها وخطابها، خاصة من قبل الحركة الطلابية التي باتت مؤثرة في الشارع الأوروبي. وتطالب هذه الأصوات بإنهاء الاحتلال وتحرير فلسطين، والتخلص من المشروع الصهيوني في المنطقة، ووقف التدخل الأمريكي في أوروبا.
رفعت الاحتجاجات شعارات مختلفة، أبرزها "فلسطين حرة من البحر إلى النهر"، وشعار "قاوم النار بالنار" الذي رُفع في مظاهرة في فيينا، بالإضافة إلى شعارات تطالب بمقاطعة الجامعات والشركات الداعمة للاحتلال، واعتبار المقاطعة واجباً أخلاقياً وسياسياً.
شهدت هولندا فعالية تضامنية مؤثرة تضمنت عرض أحذية الأطفال الذين استشهدوا في الحرب، مع كتابة أسماء الشهداء عليها. وفي لندن، اتهمت مجموعة "PSC" الحكومة البريطانية بالتواطؤ مع إسرائيل، وطالبت بوقف الانتهاكات ضد المتظاهرين.
شهدت إسبانيا زخمًا كبيرًا في المظاهرات، حيث نُظمت فعاليات تضامنية في أكثر من 100 مدينة. وفي باريس، شاركت نحو 70 منظمة في المظاهرات الداعمة للشعب الفلسطيني.
غيّرت غزة العالم، فأصبح شيئا آخر ينبض بقلب جديد وفكر جديد، فقال الشعب كلمته وانتصرت إرادته.
شهدت أكثر من 140 دولة في العالم مظاهرات تضامنية مع فلسطين، وبلغ عدد الفعاليات في المدن الأوروبية حوالي 26 ألف فعالية، على الرغم من محاولات المنع والاعتقالات. كما رفعت الجماهير في ملاعب كرة القدم الأعلام الفلسطينية والشعارات المؤيدة للقضية.
تدل هذه التظاهرات على تنامي الوعي العالمي بما يجري في فلسطين، خاصة في صفوف الشباب والنخب المجتمعية، والشعور بالظلم الذي لحق بالشعب الفلسطيني. كما تعبر عن انكفاء المشروع الصهيوني وإعادة النظر في السياسات المرتبطة به، وسقوط السردية الإسرائيلية الزائفة، وانتصار السردية الفلسطينية بفضل صمود الشعب الفلسطيني.
يثير هذا التضامن تساؤلات حول ما إذا كان يمثل انقلابًا على السياسات الإسرائيلية والأمريكية، وهل سيؤدي إلى تغيير في مواقف الحكومات وإنهاء الاحتلال، أم سيبقى مجرد كلمات تضامن وتعاطف؟
لقد غيرت غزة العالم، وأصبح ينبض بقلب جديد وفكر جديد، وانتصرت إرادة الشعب الفلسطيني. والسؤال هو: كيف يمكن استثمار هذه الإنجازات في خدمة القضية الفلسطينية، وهل ستستفيد الشعوب العربية من هذا الوعي الأوروبي؟
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:35 مساءً -
بتوقيت القدس
بدأ ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، يوم الثلاثاء، زيارة خاصة إلى جمهورية مصر العربية، حيث من المقرر أن يلتقي بالرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.
أفادت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية بأن الملك قد وصل إلى مصر في إطار زيارة خاصة لم يتم تحديد مدتها.
وذكرت الوكالة أن اللقاء المرتقب بين الملك والرئيس السيسي سيشهد بحث العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين البلدين.
لبحث العلاقات الأخوية التاريخية المتميزة التي تجمع بين البلدين الشقيقين ومناقشة آخر المستجدات والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم خلال اللقاء مناقشة آخر التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وكل ما يهم البلدين من قضايا مشتركة، حسبما ذكرت الوكالة دون الخوض في تفاصيل إضافية.
ولم تشر الوكالة إلى المدة الزمنية التي ستستغرقها الزيارة، كما لم يصدر أي بيان رسمي من الجانب المصري بهذا الشأن حتى الآن.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:35 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة في المغرب، محمد بنعليلو، يوم الثلاثاء، أن مكافحة الفساد تمثل "معركة وجود" حقيقية، مشيراً إلى أن الفساد عندما يتغلغل في مؤسسات الدولة، فإنه "ينهك الاقتصاد ويشوه العدالة".
جاءت تصريحات المسؤول المغربي خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة الرباط، خصص للإعلان عن الاستراتيجية الخماسية للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها للفترة الممتدة من عام 2025 إلى عام 2030.
تزامنت هذه التصريحات مع احتجاجات شهدها المغرب على مدى أسابيع، نظمتها حركة "جيل زد 212" للمطالبة بإصلاحات في قطاعي التعليم والصحة، بالإضافة إلى مكافحة الفساد. في المقابل، أكدت الحكومة المغربية مراراً وتكراراً استعدادها للحوار مع الشباب، وعملت على تسريع تنفيذ مشاريع اجتماعية.
أوضح بنعليلو أن الاستراتيجية الخماسية للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها "تستند إلى إدراك جماعي بأن البلاد تدخل مرحلة جديدة من مسار بناء دولة حديثة وعادلة ونزيهة".
وشدد على أن "محاربة الفساد، في كل تجلياته، ليست مجرد قضية قطاعية، ولا ملفاً تقنياً، ولا شأناً إدارياً بحتاً، بل هي معركة وجود، لأن الفساد عندما يتسلل إلى مفاصل الدولة، فإنه يضعف الاقتصاد، ويشوه العدالة، ويكمم صوت الكفاءة، ويؤثر سلباً على مستقبل الشباب".
وأضاف بنعليلو: "الفساد ليس مجرد خرق للقانون، بل هو أيضاً فشل في الحوكمة، واعتلال في العلاقة بين المواطن ومؤسساته، وانحراف عن المصلحة العامة، وتهديد مباشر لشرعية العمل العام".
محاربة الفساد، في كل تجلياته، ليس موضوعا قطاعيا، ولا ملفا تقنيا، ولا شأنا إداريا محضا، إنه معركة وجود.
وأشار إلى أن الاستراتيجية الجديدة تتضمن ستة محاور رئيسية، تتفرع منها 24 محوراً فرعياً، وتشتمل في مجملها على 99 مشروعاً.
وتتضمن محاور الاستراتيجية "تعزيز الدور القيادي والاستشرافي للهيئة في توجيه السياسة العامة في مجال النزاهة وتخليق الحياة العامة والحياة السياسية، وتمكين الفاعلين العموميين والقطاع الخاص والمجتمع المدني من آليات الوقاية والإنذار المبكر ضد مخاطر الفساد"، وفقاً للمسؤول المغربي.
في أكتوبر الماضي، أعلن رئيس النيابة العامة في المغرب، هشام البلاوي، عن ضبط 407 أشخاص في إطار جهود الحكومة لمكافحة الرشوة والفساد في البلاد خلال عامي 2024 و2025.
نظمت حركة "جيل زد 212" مظاهرات في الفترة ما بين 27 سبتمبر و9 أكتوبر 2025، قبل أن تتوقف مؤقتاً، ثم قررت الحركة تنظيمها كل يوم سبت، لكن الاحتجاجات توقفت بشكل كامل خلال الأسابيع الأخيرة بسبب تراجع زخمها لدى الشباب واعتمادهم على الاحتجاج عبر الإنترنت.
يشار إلى أن المظاهرات شهدت مشاركة شباب ينتمون إلى ما يُعرف بـ "جيل زد"، وهم المولودون بين منتصف تسعينيات القرن الماضي والسنوات الأولى من القرن الحالي، في ذروة ثورة التكنولوجيا الحديثة والإنترنت.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:29 مساءً -
بتوقيت القدس
حقق منتخب الأردن فوزا لافتا على منتخب مصر بثلاثة أهداف دون مقابل في بطولة كأس العرب في قطر، بعد أداء قوي سيطر فيه النشامى على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى.
وتمكن المنتخب الأردني من تسجيل هدفين أربكا الدفاع المصري ووضعا الفريق في موقع مريح قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة.
وفي اللحظات الأخيرة، حصل الأردن على ضربة جزاء نفذها في الوقت بدل الضائع ترجمها اللاعب علي علوان بنجاح ليعزز النتيجة بالهدف الثالث، مؤكدا تفوق فريقه وخروجه بانتصار ثمين على أحد أبرز المنتخبات العربية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:21 مساءً -
بتوقيت القدس
انتقد أسطورة ليفربول، جيمي كاراغر، بشدة النجم المصري محمد صلاح، واصفاً تصريحاته الأخيرة بأنها "عار"، وذلك على خلفية الخلاف المتزايد بين اللاعب والنادي بعد التعادل 3-3 مع ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي.
جاءت تصريحات صلاح بعد أن جلس احتياطياً للمباراة الثالثة على التوالي، حيث صرح في مقابلة تلفزيونية بأنه شعر بأن النادي "تخلى عنه"، وأضاف أنه لا يوجد أي تواصل بينه وبين المدرب الهولندي آرني سلوت، الذي استبعده عن مباراة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.
كاراغر، الذي تحدث في برنامج تلفزيوني، لم يتردد في الرد على صلاح قائلاً: "ما فعله بعد مباراة ليدز كان عاراً. البعض حاول تبريره بأنه انفعال لحظي، لكني لا أرى ذلك. وجوده في منطقة المقابلات دائماً يكون خطوة مدروسة بينه وبين وكيله لإحداث أكبر تأثير ممكن".
واتهم كاراغر صلاح بمحاولة استغلال الوضع الحرج الذي يمر به النادي: "اختار توقيتاً مثالياً من وجهة نظره... نتيجة سيئة، جمهور محبط، ومدرب تحت ضغط. شعرت أنه هاجم المدرب أملاً في دفع الإدارة للتخلص منه".
ورد كاراغر على عبارة "ألقى النادي بي تحت الحافلة" قائلاً: "هو نفسه حاول رمي النادي تحت الحافلة مرتين العام الماضي، سواء عند انتقاد الملاك الذين يدفعون له مئات الآلاف أسبوعياً، أو عندما اشتكى من عدم حصوله على عقد جديد وهو في الحادية والثلاثين".
ما فعله صلاح بعد مباراة ليدز كان عاراً، اختار توقيتاً مثالياً من وجهة نظره لمهاجمة المدرب.
وتطرق كاراغر إلى تاريخ صلاح قبل الانضمام إلى ليفربول عام 2017، قائلاً: "قبل ليفربول، كان معروفاً بأنه اللاعب الذي لم ينجح في تشيلسي. لم يكن نجماً عالمياً، ولم يفز بالكثير مع منتخب مصر. مهما بلغت مكانتك، فأنت بحاجة إلى زملائك ومدربك وجماهيرك".
وعلى الرغم من دفاعه عن النادي، لم ينكر كاراغر ما قدمه صلاح بقميص ليفربول، حيث سجل 250 هدفاً وصنع 113 أخرى في 420 مباراة، وحقق ثمانية ألقاب، بما في ذلك الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.
لكن كاراغر أشار إلى تراجع مستوى اللاعب هذا الموسم، حيث سجل 5 أهداف وصنع 3 فقط، مقارنة بالموسم الماضي الذي أنهاه بـ 57 مساهمة تهديفية.
وعلى الرغم من عدم وجود إعلان رسمي عن أي نية للرحيل، إلا أن الأزمة المتفاقمة، بالإضافة إلى تصريحات صلاح وتطورات الأيام الأخيرة، تثير تساؤلات جدية حول ما إذا كان النادي واللاعب يتجهان نحو نهاية العلاقة التي استمرت ما يقارب تسعة أعوام.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:21 مساءً -
بتوقيت القدس
في خطوة مفاجئة، قدمت شركة باراماونت سكاي دانس عرضًا بقيمة 108.4 مليار دولار للاستحواذ على شركة وارنر براذرز ديسكفري، وذلك في محاولة لتوسيع نطاقها الإعلامي ومنافسة شركة نتفليكس العملاقة في مجال البث المباشر.
يأتي هذا العرض بعد أسابيع من المنافسة الشديدة بين باراماونت وكومكاست على أصول وارنر براذرز، والتي انتهت بصفقة بين نتفليكس ووارنر براذرز مقابل 72 مليار دولار. ومع ذلك، فإن عرض باراماونت الجديد يشير إلى أن المنافسة على هذه الأصول القيمة، بما في ذلك "إتش بي أو" و"دي سي كوميكس"، لم تنته بعد.
أعلن مجلس إدارة وارنر براذرز ديسكفري أنه سيقوم بمراجعة عرض باراماونت، لكنه لم يغير توصيته بشأن صفقة نتفليكس، ونصح الشركة بعدم اتخاذ أي إجراء في الوقت الحالي فيما يتعلق بعرض باراماونت سكاي دانس.
يتضمن عرض باراماونت، الذي يبلغ 30 دولارًا للسهم الواحد، تمويلًا من شركة أفينيتي بارتنرز، وهي شركة استثمار يديرها جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، بالإضافة إلى دعم من صناديق استثمار حكومية في منطقة الشرق الأوسط وعائلة إليسون. ويُذكر أن لاري إليسون، ثاني أغنى شخص في العالم، هو والد ديفيد إليسون، الرئيس التنفيذي لباراماونت، وله علاقات وثيقة بالبيت الأبيض.
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول في البيت الأبيض وشخص مطلع على الأمر أن لاري إليسون اتصل بترامب بعد الإعلان عن صفقة نتفليكس وأخبره بأنها ستضر بالمنافسة.
تؤكد باراماونت أن عرضها للاستحواذ على وارنر بالكامل يفوق عرض نتفليكس، حيث يمنح المساهمين 18 مليار دولار نقدًا إضافيًا ويوفر مسارًا أسهل للحصول على موافقة الجهات التنظيمية. وتضيف الشركة أن أي اندماج بينها وبين وارنر سيصب في مصلحة المجتمع الإبداعي ودور السينما والمستهلكين.
أوضح ديفيد إليسون، الرئيس التنفيذي لباراماونت، أن عرض شركته يقدم "قيمة إجمالية أعلى وزيادة اليقين بشأن تلك القيمة ويقينا تنظيميا أكبر ومستقبلا مواتيا لهوليود والمستهلكين والمنافسة".
يشمل عرض باراماونت شبكات تلفزيون الكابل التابعة لوارنر، بينما يقتصر عرض نتفليكس على أستوديوهات وارنر للأفلام والتلفزيون و "إتش بي أو" وخدمة البث المباشر "إتش بي أو ماكس".
نعتقد أن عرضنا سيجعل هوليود أقوى.
كان أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون قد حذروا في وقت سابق من أن مثل هذه الصفقة قد تؤدي إلى "سيطرة شركة واحدة على كل ما يشاهده الأميركيون على التلفزيون تقريبا".
يمثل عرض باراماونت علاوة بنسبة 139% على قيمة الشركة قبل بدء محادثات الاستحواذ، ويتفوق على عرض نتفليكس الذي يبلغ 27.75 دولارًا للسهم ويمزج بين النقد والأسهم.
أعلنت باراماونت في إشعار للجهات التنظيمية أن عائلة إليسون وشركة الأسهم الخاصة ريد بيرد كابيتال قد وافقتا على دعم 40.7 مليار دولار من رأس مال المساهمين.
وصفت السناتور الأميركية إليزابيث وارن، وهي ديمقراطية، أي اندماج بين باراماونت سكاي دانس ووارنر براذرز بأنه "كارثة لمكافحة الاحتكار"، وأضافت أن العرض "مدعوم من قبل صفوة من رفاق ترامب… وهذا يثير تساؤلات جدية حيال استغلال النفوذ والمحاباة السياسية ومخاطر الأمن القومي".
في حال قبول وارنر لعرض باراماونت، سيتعين عليها دفع رسوم فسخ عقد لنتفليكس بقيمة 2.8 مليار دولار. ومن جانبها، ستدفع نتفليكس 5.8 مليارات دولار إذا فشلت صفقتها. ومن المتوقع أن تواجه الشركة الرائدة في مجال البث المباشر تدقيقًا قويًا لمكافحة الاحتكار، وقد أثار ترامب بالفعل تساؤلات حول عرضها.
صرح ترامب بأن كلا الطرفين المتنافسين "ليسا صديقين لي"، وإنه يريد "القيام بما هو صحيح"، وأضاف أنه لم يتحدث إلى كوشنر بشأن عرض باراماونت.
أثار عرض نتفليكس انتقادات حادة من مشرعين من الحزبين ونقابات هوليود بسبب مخاوف من أنه قد يؤدي إلى خفض الوظائف بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار بالنسبة للمستهلكين.
شهدت أسهم باراماونت ارتفاعًا بنسبة 7.3%، وارتفعت أسهم وارنر براذرز ديسكفري بنسبة 5.3%، بينما انخفضت أسهم نتفليكس بنسبة 4%.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:15 مساءً -
بتوقيت القدس
يسلط تقرير الضوء على حالة الترقب والجمود التي يعيشها لبنان مع اقتراب المهلة الأمريكية لنزع سلاح حزب الله، وسط ضغوط إسرائيلية وأمريكية متزايدة، واغتيالات وتصعيد عسكري مستمر، بينما يصر الحزب على رفض تسليم سلاحه.
يشير التقرير إلى أن اغتيال إسرائيل لرئيس أركان حزب الله في نوفمبر الماضي، بعد أقل من عام على اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، قد جعل هذا الاتفاق بلا قيمة، فبالرغم من التزام حزب الله بالتهدئة، واصلت إسرائيل هجماتها اليومية على لبنان، مسجلة آلاف الخروقات للحدود البرية والبحرية والجوية اللبنانية.
ويوضح التقرير أن المقاومة اللبنانية تعرضت لضربات قاسية في الفترة التي سبقت الاتفاق، أبرزها تفجيرات واغتيال الأمين العام لحزب الله ومعظم القيادة العسكرية، وأن التصعيد الحالي مشابه في الأسلوب والهدف، لكن هذه المرة بمشاركة أمريكية مباشرة.
يواجه حزب الله اليوم ضغوطًا غير مسبوقة، تتمثل في شرط إسرائيلي أمريكي واحد وهو نزع سلاحه، وقد رضخت الحكومة اللبنانية للضغط الأمريكي ووافقت على نزع سلاح الحزب قبل نهاية العام، فيما أعلن حزب الله رفضه تسليم سلاحه، ما جعل الأنظار تتجه إلى موقف الحكومة وخطوات إسرائيل القادمة.
كان الصيف الماضي حافلًا بالنشاط للدبلوماسيين الأمريكيين، الذين قدموا اقتراحًا أمريكيًا لنزع السلاح، يربط الخطة بانسحاب إسرائيلي تدريجي من بعض المناطق في جنوب لبنان، ومنح مساعدات لإعادة الإعمار، وإلا يمكن للبنان أن ينسى الضمانات الدولية التي تهدف إلى تأمين وقف إطلاق النار.
بعد قرار الحكومة، تلقى الجيش اللبناني تعليمات بوضع خطة وتقديمها، وهنأت الحكومة الإسرائيلية الحكومة اللبنانية على قرارها، مدعية أن الجيش الإسرائيلي سينظر في تدابير متبادلة بمجرد نزع السلاح.
يوضح التقرير أن نزع سلاح حزب الله يعني تجريده من جميع وسائل مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وتحويله إلى حزب سياسي سلبي آخر، وتشمل خطة الحكومة مصادرة كل الأسلحة وتفكيك البنية العسكرية التي حررت جنوب لبنان، وفي الوقت نفسه شن الجيش اللبناني حملة لنزع سلاح المجموعات الفلسطينية في مخيمات اللاجئين.
يؤكد التقرير أن الضغط لنزع سلاح حزب الله والمخاطرة باندلاع صراع داخلي، هو دليل على أن حزب الله لا يزال يشكل تهديدًا لإسرائيل، وأن مدى استعداد الحكومة اللبنانية للذهاب في هذا الاتجاه يكشف عن الجانب الآخر من العملة الأمريكية.
نزع سلاح حزب الله تحت ضغط خارجي لن يُنهي المقاومة، بل يفتح المجال لجهات أخرى لمواصلة النضال نفسه.
أثار القرار انقسامًا داخليًا بين مؤيدين يعتبرونه خطوة لإنقاذ الدولة المنهارة، ورافضين له بشكل قاطع، وبعد تقديم الجيش خطته للحكومة، اختفت القضية من العلن.
يشير التقرير إلى أن جزءًا من اتفاق وقف النار نص على انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني وانسحاب حزب الله إلى شماله، وهو ما تم بسلاسة نسبية، لكن الجيش يقوم بشكل روتيني بتفجير مخلفات الحرب في المنطقة، بالإضافة إلى الضربات الإسرائيلية شبه اليومية في الجنوب.
يثير ذلك تساؤلًا حول سبب تفجير هذه الأسلحة بدلًا من استخدامها، وهو ما أجاب عليه المبعوث الأمريكي بأن واشنطن لا تريد أن يكون الجيش مجهزًا لمحاربة إسرائيل بل لمحاربة حزب الله فقط.
يؤكد التقرير أن ما تأكد في ظل أزمة نزع السلاح هذه هو عجز أمريكا عن إجبار إسرائيل على الوفاء بأي التزامات، وأن الحكومة اللبنانية تعرضت للإذلال عندما قامت بتنفيذ اتفاق وُعدت فيه بإجراءات متبادلة من جانب إسرائيل، لتدرك بعد ذلك أن ما كان يقوله المبعوث الأمريكي منذ البداية صحيح.
عاد المبعوث الأمريكي وأكد إنه لا يمكنه ضمان أن تنفذ إسرائيل إجراءً مماثلًا لما نفذته الحكومة اللبنانية، مطالبًا إياها بالوفاء بتعهداتها حتى لو لم تلتزم إسرائيل بالمثل، وحث لبنان على نزع سلاح حزب الله دون أي ضمانات بأن إسرائيل ستتوقف عن انتهاك وقف إطلاق النار أو تنهي احتلالها.
في ظل ذلك، تكثّفت الغارات الإسرائيلية واتسعت رقعتها، وصولًا إلى مجزرة في مخيم أودت بحياة أطفال، بينما أصدر الجيش اللبناني بيانًا يدين إسرائيل ويؤكد أن الاحتلال يعرقل انتشاره في الجنوب، ما أثار غضب واشنطن.
يؤكد التقرير أن ما تغفل عنه أمريكا وإسرائيل هو أن الناس لن يتوقفوا عن المقاومة أبدًا، فالظروف التي تخلقها إسرائيل اليوم في جنوب لبنان هي نفس الظروف التي خلقتها قبل عقود والتي أدت إلى تشكيل حزب الله، وأنه ستستمر المقاومة اللبنانية تحت أسماء مختلفة، لكن جوهرها سيبقى كما هو.
ويختتم التقرير بأن الأسلحة قد تُصادر، لكن الظروف التي فرضت الحاجة إليها باقية، أي أن نزع سلاح حزب الله تحت ضغط خارجي لن يُنهي المقاومة، بل يفتح المجال لجهات أخرى لمواصلة النضال نفسه.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:15 مساءً -
بتوقيت القدس
طالبت منظمات حقوق الإنسان، بما في ذلك هيومن رايتس ووتش والاتحاد الأميركي للحريات المدنية، إدارة الهجرة والجمارك الأميركية بإنهاء احتجاز المهاجرين في معسكر "إيست مونتانا" الضخم، الواقع داخل قاعدة فورت بليس العسكرية في مدينة إل باسو بولاية تكساس.
يأتي هذا الطلب بعد توثيق المنظمات لانتهاكات "جسيمة" تشمل الضرب والعنف الجنسي والتهديد بالترحيل والإهمال الطبي وسوء التغذية ومنع المحتجزين من التواصل الفعلي مع المحامين.
أفادت المنظمات في رسالة مشتركة أنها أجرت مقابلات مع أكثر من 45 محتجزا في "فورت بليس" على مدار عدة أشهر، واطلعت على 16 شهادة قانونية خطية، كشفت عن "نمط واسع وغير مبرر" من استخدام القوة المفرطة، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية.
وفقًا للرسالة، ذكر محتجز قاصر باسم مستعار "صموئيل" أنه تعرض لضرب مبرح أدى إلى إصابته ونقله إلى المستشفى فاقدًا للوعي. وأكد أن أحد الضباط كسر إحدى أسنانه الأمامية نتيجة لإلقائه على الأرض، واعتدى عليه جنسيًا أثناء تثبيته، مما أدى إلى تلف دائم في أذنه اليسرى وفقدانه القدرة على السمع بشكل طبيعي.
أشارت المنظمات إلى أن بعض المحتجزين أفادوا بتعرضهم للضرب والتهديد بالعنف أو السجن لإجبار غير المكسيكيين على عبور الحدود إلى صحراء المكسيك.
المحتجزون تعرضوا للضرب والعنف الجنسي والتهديد بالترحيل والإهمال الطبي وسوء التغذية والحرمان من الوصول إلى المحامين.
كما تطرقت إلى شهادة محتجز كوبي آخر يحمل اسمًا مستعارًا "إغناسيو"، أكد فيها أن الحراس ضربوا رأسه بالحائط حوالي 10 مرات واعتدوا عليه جنسيًا، قبل نقله مع آخرين بالحافلة نحو الحدود وإبلاغهم بإمكانية عبورهم إلى المكسيك أو مواجهة السجن في السلفادور أو أفريقيا.
أوضحت المنظمات أن هذه الممارسات تأتي في سياق انتهاكات أوسع نطاقًا، بما في ذلك تقرير كشف أن مركز فورت بليس انتهك أكثر من 60 معيارًا فيدراليًا للاحتجاز خلال أول 50 يومًا من تشغيله.
يذكر أن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب افتتحت معسكر "إيست مونتانا" في أغسطس 2025 بشكل عاجل، على الرغم من تحذيرات من أعضاء في الكونغرس وناشطين من أنه سيكون "كارثة إنسانية".
ويعتبر المعسكر حاليًا أكبر مركز لاحتجاز المهاجرين في البلاد، حيث يستوعب أكثر من 2700 شخص، ويقع في قاعدة عسكرية سبق استخدامها خلال الحرب العالمية الثانية لاحتجاز أشخاص من أصول يابانية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:09 مساءً -
بتوقيت القدس
أثار قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتعيين سكرتيره العسكري، رومان غوفمان، رئيساً لجهاز الموساد، ردود فعل متباينة داخل الجهاز، حيث اعتبر البعض ذلك تعبيراً عن عدم ثقة نتنياهو في كبار قادة الموساد، وتفضيله الولاء الشخصي على الكفاءة المهنية.
ويرى محللون أن هذا القرار قد تكون له تداعيات سلبية على مستقبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، خاصة وأن تعيين شخص من خارج الجهاز يعني أنه سيحتاج إلى وقت طويل لاكتساب الخبرة اللازمة.
وأوضح نير دفوري، المحرر العسكري، أن نتنياهو لم يختر المرشحين الذين رشحهم رئيس الموساد الحالي، ديفيد برنياع، وهو ما يخالف العادة المتبعة في اختيار رؤساء الموساد، حيث يتم ترشيح عدد من الأسماء من داخل الجهاز ليختار رئيس الوزراء من بينهم.
وأضاف دفوري أن نتنياهو، كما فعل مع جهاز الشاباك، يعين شخصاً من خارج الجهاز رئيساً له، وهو ما يعكس عدم ثقته في قادة الموساد الحاليين، ورغبته في رئيس آخر يثق به، مشيراً إلى وجود توتر كبير بين نتنياهو ورئيس الموساد الحالي.
هذا التعيين المفاجئ يُضفي روحًا مُختلفة على الجهاز، فمن ناحية أخرى، ثمة منحنى تعلم عميق وطويل هنا، وهذا عنصر بالغ الأهمية.
وأشار دفوري إلى أن هذا التعيين المفاجئ قد يؤثر على معنويات العاملين في الجهاز، خاصة وأن الرئيس الجديد سيحتاج إلى وقت طويل لإتقان عمل الموساد، وهو ما قد يدفع البعض إلى التفكير في ترك الجهاز.
وأكد دفوري أن التحدي الأكبر الآن هو كيفية جلب شخص جديد لا يعرف الموساد جيداً، ويحتاج لإتقانه بسرعة، وفي هذه الحالة مطلوب من رئيس الموساد أن يصبح مرجعاً، وأن يقود العمليات والاستراتيجية، وأن يُهيئ الجهاز، وأن يواصل بناءه لمواجهة التحديات القادمة، لأن قصة حزب الله لم تنتهِ بعد، فيما تتجدد الجبهة الإيرانية أيضاً، وهناك المزيد من الساحات والمراسيم.
وأوضح دفوري أن هذا القرار سيكون له تأثير كبير على بيئة صنع القرار في الموساد، وأن ردود الفعل ستكون حادة، خاصة وأن البعض يرى أن سنوات الخبرة التي قضاها العاملون في الجهاز لا تجدي نفعاً مقارنة بالتقرب من رئيس الوزراء.
وأشار دفوري إلى أنه مع تعيين رئيس الشاباك الجديد، ديفيد زيني، طُرح هذا السؤال، وسيُطرح في هذه الحالة أيضاً مع تعيين رئيس الموساد الجديد، وسيتساءلون عمّا دفع نتنياهو إلى قرار اختياره، فمن المُحتمل أن يُواجه ديفيد زيني، من الشاباك، ورئيس الموساد المُنتخب حديثاً، رومان غوفمان، سلسلة من التحديات الكبيرة، وخلالها سيتم اختبارهم الكبير حول ولاءهم: للمملكة أم للملك.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:07 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن كوستاريكا تخطط لافتتاح مكتب تجاري لها في مدينة القدس خلال الربع الأول من عام 2026.
ذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان نشرته على منصة "إكس"، أن هذه الخطوة تأتي في إطار "قفزة نوعية" في العلاقات بين إسرائيل وكوستاريكا، وذلك بالتزامن مع توقيع اتفاقية للتجارة الحرة تشمل السلع والخدمات والاستثمارات بين الجانبين.
ونقل البيان عن وزير التجارة الخارجية في كوستاريكا، مانويل توفار ريفيرا، قوله إنه سيتم "افتتاح مكتب للابتكار في التجارة والاستثمار في القدس خلال الربع الأول من عام 2026"، دون تحديد موعد دقيق. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الكوستاريكي حول هذا الإعلان.
في عام 2017، أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، في خطوة لاقت معارضة دولية واسعة. ورغم الضغوط الإسرائيلية، امتنعت معظم دول العالم عن نقل سفاراتها إلى القدس أو افتتاح مكاتب تجارية فيها.
وزير التجارة الخارجية في كوستاريكا: سيتم افتتاح مكتب للابتكار في التجارة والاستثمار في القدس خلال الربع الأول من 2026.
يعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، بينما تصر إسرائيل على اعتبار القدس بشطريها عاصمة موحدة لها.
أشارت الخارجية الإسرائيلية إلى أن الاتفاق التجاري الجديد يمثل "دفعة إضافية للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويعكس الثقة المتبادلة في القدرات التكنولوجية والابتكارية الإسرائيلية وفي الاقتصاد الكوستاريكي الصاعد في أمريكا اللاتينية".
يرى مراقبون أن إسرائيل تسعى من خلال هذه الخطوات إلى كسر "العزلة الدولية" التي تواجهها بسبب حربها المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، والتي خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، وتسببت في دمار هائل.
تسببت الحرب الإسرائيلية على غزة في استشهاد وإصابة أكثر من 70 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى تدمير واسع النطاق للبنية التحتية، تقدر الأمم المتحدة كلفة إعادة إعمارها بنحو 70 مليار دولار.