تناولت صحف ومواقع عالمية تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مع التركيز على قدرة حركة حماس على التعافي في قطاع غزة، والضغوط الأمريكية والإسرائيلية على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله.
فيما يتعلق بحماس، نشرت صحيفة يديعوت أحرونت مقالاً لرئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز ديان بجامعة تل أبيب، ذكر فيه أن إسرائيل تواجه تحديات كبيرة قبل البدء في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
أشار الكاتب إلى أن الهدف الأساسي للحرب، وهو تفكيك حماس أو تحييد قدراتها العسكرية بشكل دائم، لم يتحقق، وأنه لا يمكن لإسرائيل استئناف القتال المكثف في غزة.
أوضح الكاتب أن حماس أوفت بمعظم التزاماتها في المرحلة الأولى من الاتفاق، ولم يتبق سوى استعادة جثمان أسير واحد، مؤكداً أن الحركة استعادت سيطرتها في غزة من خلال إعادة بناء الأنظمة المدنية، بما في ذلك إعادة فتح المدارس والجامعة الإسلامية.
وفي سياق متصل بتداعيات الحرب على غزة، ذكر تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال أن حجم الأنقاض وصل إلى 68 مليون طن، نتيجة تدمير آلاف الغارات الجوية الإسرائيلية لأكثر من 120 ألف مبنى، وتضرر 75 ألف مبنى آخر بدرجات متفاوتة، وهو ما يمثل 81% من مباني القطاع.
أشار التقرير إلى أن إزالة الأنقاض ستكون مهمة ضخمة تستغرق سنوات وتكلف أكثر من مليار دولار، وأنه من غير المرجح أن تبدأ هذه العملية حتى تتفق حماس وإسرائيل على المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية.
إسرائيل تواجه حقائق قاسية قبل بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
من جانب آخر، تناولت صحيفة معاريف الإسرائيلية الملف اللبناني، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تضغط على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله، لكن هذا الأمر غير ممكن في الوقت الحالي بسبب قوة الحزب.
تستند الصحيفة إلى تقديرات تفيد بأنه قد يُطلب من الجيش الإسرائيلي التدخل لإكمال عملية نزع سلاح حزب الله بعد تحسن الأحوال الجوية، وربما بعد الأعياد المسيحية، مشيرة إلى أن إسرائيل قد تضطر لدفع ثمن باهظ للرئيس الأمريكي ترامب إذا احتاجت إلى دعم أمريكي واسع.
وفي سياق آخر، نشرت مجلة ناشونال إنترست الأمريكية مقالاً عن سوريا، ذكر فيه أن البلاد لا تزال تواجه تحديات وفرصاً بعد مرور عام على انهيار نظام الرئيس بشار الأسد.
يرى كاتب المقال أن سوريا يمكنها تجاوز أزماتها إذا تلقت الدعم المناسب لبناء سوريا جديدة خالية من صراعات الماضي، لكنه أوضح أن مستقبل سوريا في عام 2026 يتسم بتفاؤل حذر بسبب التساؤلات المتزايدة حول إعادة الإعمار والمصالحة المجتمعية والإصلاح الدستوري.
يختتم الكاتب بالإشارة إلى أن قدرة سوريا على التخلص من الماضي ستتحدد بقوة توجهها في العام المقبل.





شارك برأيك
تحليلات دولية: حماس تعيد بناء قوتها في غزة وضغوط أمريكية على لبنان