فلسطين

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

كرة اللهب يتلقّفها العرب!

إبراهيم ملحم

يكتظُّ شهر شباط الذي ليس عليه رباط بالمواعيد، العاجلة منها والآجلة، لجهة رتق الخرق الـمُتسع في الثوب العربي، الذي تنهشه الذئاب وتطارده الضباع، في واحدٍ من أكثر الممرات التي تعبُرها الأمة ظلاماً وضيقاً وخطراً يتهدّدها حاضراً ومستقبلاً، يتلمظ فيه أعداؤها لاقتطاع أجزاء من جسدها بالبلطات والسكاكين، وهي في لحظة إرباك، ترقد على "سرير الشقاء"، الذي أصابها من سوء أدائها، وتفرّق كلمتها، وتعدّد أجنداتها، وقلّة حيلتها، وهوانها على الناس، أكثر مما أصابها من بطش أعدائها.


بين القمة الخماسية التي تحتضنها العاصمة السعودية يوم العشرين من الشهر الجاري، والقمة العربية التي قد يتمُّ إرجاؤها إلى موعدٍ لاحق، لأسبابٍ لوجستية، كما صرّح بذلك الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، فإنّ كرة اللهب تتدحرج من حالق، متوعّدةً بالجحيم تارةً، وطوراً بالتهجير على نحوٍ تنحسر فيه الخيارات، وتضيق المسافات، ويتدنّى فيه مستوى الرؤية الأُفقية، وسط أعمدة الدخان التي تسدّ الآفاق.  


بين القمّتين، لا خيار للأمة سوى الاتفاق، وطيّ صفحة الخلافات، وجسر الفجوات، وترصيص الصفوف، أمام عدوٍّ بلغ سقف الجنون، وتجرّدَ من كل الأنظمة والقوانين، يعتنق أُسلوب الصدمة والإرعاب والتصويب، لاختبار حوائط الصدّ ومدى الجاهزية للردّ، والقدرة على تشتيت الكرات عن المرمى العربيّ المستباح بتسجيل الأهداف الذاتية أكثر مما يُسجله الخصوم والأعداء، والتي أيقظت لدى الأُمّة مكامن الخوف الوجودي، في ضوء ما يجري من تسييلٍ للخرائط، وتوسيعٍ للحدود، في عالمٍ يُقاد بالحماقة والارتجال، ونوازع الانتقام الممهورة بالأوامر التنفيذية.

فلسطين

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

لقاء نتنياهو وروبيو.. شرق أوسط وفق رؤية أُصولية توراتية

خاص بـ"القدس" والقدس دوت كوم-

د. أحمد رفيق عوض: روبيو يُعبّر عن رؤية تدعم عدوانية الاحتلال وتدافع عن سياسات اليمين الإسرائيلي المتطرف

د. رائد أبو بدوية: الأيام المقبلة ستشهد موقفاً أمريكياً داعماً للضم ما يعكس استمرار السياسات المتطرفة لإسرائيل وترمب

نبهان خريشة: "شرق أوسط نتنياهو الجديد" لا يمكن تحقّقه إلا بضرب "النووي الإيراني" وهو ما يتطلب مشاركة أمريكية

د. محمود الفروخ: تصريحات روبيو تكشف الوجه الحقيقي للإدارات الأمريكية المتعاقبة التي تتنافس في دعم إسرائيل وحمايتها

د. أمجد بشكار:  أبعاد استراتيجية عميقة لتصريحات روبيو حيث يُراد من العالم العربي والإسلامي أن يتغير بقيادة أمريكا وإسرائيل

سامر عنبتاوي: إسرائيل تسعى إلى فرض هيمنتها على المنطقة من خلال تعزيز التطبيع مع العرب وفرض التهجير والضم

 

تُسلط تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الضوء على تصاعد المخططات الإسرائيلية-الأمريكية لإعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط وفق رؤى متطرفة. 


ويعتقد كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن اللقاء الذي عُقد بين نتنياهو وروبيو يأتي في إطار الدعم الأمريكي اللامحدود لإسرائيل، حيث كشف عن توافقات استراتيجية تهدف إلى تعزيز العدوانية الإسرائيلية من خلال خطط تشمل تهجير الفلسطينيين، وضم أجزاء من الضفة الغربية، ومحاولات فرض سياسات جديدة على الدول العربية المجاورة.


ويشير الكتاب والمحللون والمختصون وأساتذة الجامعات إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل سعي الإدارة الأمريكية الحالية إلى ترميم الهيمنة الإسرائيلية التي تعرضت لهزات كبرى بعد أحداث أكتوبر 2023، كما أن الدعم الأمريكي لإسرائيل يتجاوز الأبعاد السياسية والعسكرية، ليشمل توفير أسلحة متطورة وتأييد سياسات أقصى اليمين الإسرائيلي، ما يُعزز مناخ التصعيد في المنطقة، في المقابل تُستخدم هذه الاستراتيجية لتعزيز مكانة إدارة الرئيس الأمريكي داخلياً عبر كسب دعم التيارات الدينية المتطرفة المساندة لإسرائيل.


ويؤكدون أن اللقاء يكشف عن أبعاد خطيرة تتعلق بمصير القضية الفلسطينية، إذ تبرز خطط لإجبار دول عربية على تحمل تبعات الاحتلال الإسرائيلي عبر تهجير الفلسطينيين وتحميلهم أعباء إعادة إعمار قطاع غزة. ويتوقعون استمرار الضغوط الأمريكية لإضعاف محور المقاومة وإفشال أي جهود للتوصل إلى حل سياسي عادل، ما يجعل المنطقة أمام مشهد متفجر تهيمن عليه حسابات القوة ومصالح التحالفات الدولية خاصة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

 

دعم أمريكي غير مسبوق لإسرائيل سياسياً وعسكرياً

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي الدكتور أحمد رفيق عوض أن الإدارة الأمريكية الحالية، برئاسة الرئيس دونالد ترمب، تعمل على تعزيز العدوانية الإسرائيلية بشكل غير مسبوق، من خلال دعم سياسي وعسكري وأمني هائل. 


ويشير عوض إلى أن هذه الإدارة تتبنى رؤية ترمب التي تتمحور حول تهجير سكان غزة وضم الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى السيطرة القسرية على المنطقة دون أن تدفع إسرائيل أي ثمن مقابل ذلك.


ويوضح عوض أن الإدارة الأمريكية تعمل على إعادة بناء السمعة والقوة الردعية لإسرائيل، التي تعرضت لضربات كبيرة بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023. 


فإسرائيل، بحسب عوض، فقدت هيبتها ودورها الوظيفي في المنطقة، وتعمل الإدارة الأمريكية الآن على تعويضها عن كل ذلك من خلال توفير الدعم السياسي والعسكري اللازم. 


ويذكر عوض أن إدارة ترمب قدمت لإسرائيل أنواعاً متطورة من الأسلحة، بما في ذلك القنابل القادرة على اختراق التحصينات "أم القنابل"، ما يعزز قدراتها العسكرية بشكل كبير.


ويشير عوض إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل على إسقاط حل الدولتين، وإجبار مصر والأردن على تحمل أعباء الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن هذا الدعم الأمريكي غير المسبوق يجعل إسرائيل أكثر عدوانية وأكثر خطراً على المنطقة.


وتطرق عوض إلى دور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي وصفه بأنه متطرف يحمل رؤية صهيونية مسيحية واضحة وصريحة. 


ويشير عوض إلى أن روبيو، قبل توليه منصبه الحالي، كان معروفاً بتصريحاته المرعبة التي تعكس انحيازه الكامل لإسرائيل. 


ويؤكد عوض أن روبيو يعبر الآن، بصفته وزيراً للخارجية، عن رؤية متطرفة تدعم العدوانية الإسرائيلية وتدافع عن سياسات اليمين المتطرف في إسرائيل.


ويوضح عوض أن روبيو يحمل رسالة دعم هائلة ولا نهائية لإسرائيل، تأتي في إطار تأثير اللوبي المسيحي المتطرف في الولايات المتحدة. 


ويرى عوض أن الإدارة الأمريكية الحالية تدافع عن رؤية أقصى اليمين الإسرائيلي، ما يجعلها تتبنى سياسات عدوانية تجاه المنطقة. 


ويستشهد عوض بتصريحات روبيو التي تدعي أن العالم سيكون أفضل لو كانت إسرائيل هي الممثل الرئيسي في المنطقة، ويرى أن هذه التصريحات تعكس عمىً وانحيازاً واضحاً لواقع إسرائيل العدواني.


ويؤكد عوض أن إسرائيل ليست دولة ديمقراطية كما يُروج لها، بل هي دولة عدوانية لم تمضِ سنة واحدة دون أن تشن حرباً على الدول المحيطة. 


ويشير إلى أن إسرائيل ليست متقدمة تكنولوجياً أو سياسياً كما يُزعم، بل هي دولة تواجه مشاكل داخلية وخارجية تفوق تلك التي تواجهها دول المنطقة الأخرى، كما أن إسرائيل ليست دولة رفاه، بل هي دولة تعاني من مشاكل اقتصادية واجتماعية وسياسية كبيرة.


ويشير عوض إلى أن قادة إسرائيل ملاحقون في المحاكم الدولية، وأن مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان أصدرت عشرات القرارات ضد إسرائيل بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان ومذابحها ضد الشعب الفلسطيني، كما أن إسرائيل ضربت كل الدول المحيطة بها، مما يجعلها دولة عدوانية بامتياز.

ويرى عوض أن الإدارة الأمريكية لا تستهدف إيران فقط، بل تسعى أيضاً إلى السيطرة على سوريا وصنع القرار فيها، إضافة إلى السيطرة على البحر الأحمر وفلسطين.

 

تصريحات نتنياهو تتناغم مع الخطاب "الترمبي"

 

يرى د. رائد أبو بدوية، أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في الجامعة العربية الأمريكية، أن التصريحات الأخيرة التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتناغم الواضح الذي أظهره مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، جاءت في إطار استرضاء ترمب، بعدما ظهر كشخصية أكثر تطرفاً وصهيونية من نتنياهو نفسه، ما دفع الأخير إلى إصدار تصريحات تتناغم مع الخطاب "الترمبي" المتشدد تجاه قضية الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين ومسألة التهجير.  


ويشير أبو بدوية إلى أن المؤتمر الصحفي الذي عقده نتنياهو مع وزير الخارجية الأمريكي جاء كجزء من هذه الاستراتيجية، حيث سعى نتنياهو إلى إظهار تناغمه مع ترمب أمام الشارع الإسرائيلي اليميني، وإيهامهم بوجود خطط مشتركة بين البلدين. 


هذه التصريحات، وفقاً لأبو بدوية، كانت محاولة لتعزيز التعبئة الشعبية الإسرائيلية، وتأكيد أن نتنياهو لا يقل تطرفاً عن ترمب في دعم المصالح الإسرائيلية.  


ويرى أبو بدوية أن تصريحات ترمب الأخيرة بشأن الشرق الأوسط، واهتمامه بالقضايا الإقليمية، كانت في جوهرها مناورات سياسية تهدف إلى تحقيق الحد الأقصى من المصالح الأمريكية والإسرائيلية، فمن خلال التصريحات المتطرفة، سعى ترمب إلى حشد الدعم الدولي والإقليمي لتحقيق أهداف إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بمسألة تهجير الفلسطينيين إلى مصر والأردن. 


هذه المناورات، وفقاً لأبو بدوية، كانت تهدف أيضاً إلى تحميل الدول العربية تكاليف إعادة إعمار قطاع غزة، وبالتالي إبعاد المسؤولية عن إسرائيل، التي كانت السبب الرئيسي في تدمير القطاع.  


ويشير أبو بدوية إلى أن الهدف الآخر لهذه المناورات هو إقحام الدول العربية في إدارة وحكم قطاع غزة بعد حرب الإبادة، مما يخفف العبء عن إسرائيل ويدفع العرب إلى تحمل مسؤوليات سياسية ومالية كبيرة. 


ويشير أبو بدوية إلى أن الدول العربية قد بدأت بالفعل في التجاوب مع هذه الضغوط، حيث ظهرت مبادرات عربية تدعم إعادة الإعمار وإدارة القطاع، لكن هذه المبادرات قد لا تكون متوافقة بالضرورة مع رؤية ترمب ونتنياهو، بل هي مطلب فلسطيني أيضاً.


ويؤكد أبو بدوية أن أي تغيير في الشرق الأوسط وفق الرؤية الأمريكية والإسرائيلية لا يمكن أن يتم دون تجاهل القضية الفلسطينية، ليس فقط في قطاع غزة، بل أيضاً في الضفة الغربية. 


ويتوقع أبو بدوية أن تشهد الأيام المقبلة موقفاً أمريكياً داعماً لضم أجزاء من الضفة الغربية، سواء بشكل جزئي أو كلي، ما يعكس استمرار السياسات المتطرفة لإسرائيل وترمب.  


ويشير أبو بدوية إلى أن إنهاء الانقسام الفلسطيني أصبح ضرورة ملحة لتفويت الفرصة على ترمب ونتنياهو في تحقيق أهدافهما. 


ويؤكد أن الضغوط العربية على الفلسطينيين لإنهاء الانقسام يجب أن تتم وفق رؤية فلسطينية، وليس وفق رؤية إسرائيلية أو أمريكية.

 

ويرى أبو بدوية أن ترتيب الشرق الأوسط الجديد ينطلق من مصالح إسرائيل وأمريكا، التي تسعى إلى إضعاف المحور المناهض للمشروع الصهيوني في المنطقة.  


ويتوقع أبو بدوية أن تشهد الفترة المقبلة محاولات أمريكية وإسرائيلية لإضعاف إيران ونفوذها في المنطقة، دون اللجوء إلى القوة العسكرية، بل من خلال ضغوط دبلوماسية وتفاهمات سياسية. 


ويرى أن القمة الروسية الأمريكية بين بوتين وترمب قد يكون لها تأثير على تغيير المعادلات الإقليمية لصالح إسرائيل وأمريكا.  


ويتساءل أبو بدوية عن مدى نجاح الرؤية الأمريكية والإسرائيلية في تغيير الشرق الأوسط، خاصة في ظل استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وعدم إنهاء الانقسام الفلسطيني. 


ويشير أبو بدوية إلى أن التطبيع العربي مع إسرائيل قد لا يستمر في ظل الأوضاع في الضفة الغربية وحرب الإبادة في غزة، ما يُعقد تحقيق الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.

 

طموحات نتنياهو وتبني إدارة ترمب سياساته العدوانية

 

يوضح الكاتب الصحفي نبهان خريشة أن الآمال التي عبر عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتحقيق إنجازات ستغير وجه الشرق الأوسط بأكمله، مؤكداً أن إسرائيل مقبلة على "انتصارات لم نحلم بها من قبل"،  تعكس طموحات نتنياهو العريضة التي تعتمد بشكل كبير على تبني إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لسياسات إسرائيل العدوانية تجاه الفلسطينيين والمنطقة بشكل عام.


فلسطينياً، يرى خريشة أن نتنياهو يعمل مع ترمب على تنفيذ خطة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وإقامة ما يُطلق عليه "ريفيرا غزة"، حيث وصف نتنياهو هذه الخطة خلال مؤتمره الصحفي مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنها "الخطة الوحيدة التي يمكن أن تنجح"، ولتحقيق هذا الهدف، يحث نتنياهو ترمب على إجبار مصر والأردن على توطين المهجرين من غزة، وكذلك تهجير سكان الضفة الغربية لاحقاً.


ويشير خريشة إلى أن لإسرائيل خططاً قديمة تتعلق بغزة، منها مشروع "قناة بن غوريون" الذي يعود لعام 1963، إذ إن هذه القناة، التي كانت تهدف إلى ربط إيلات على البحر الأحمر بغزة على البحر الأبيض المتوسط، كانت تُعد بديلاً لقناة السويس بعد إغلاقها أمام الملاحة الإسرائيلية في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر، إلا أن المشروع واجه صعوبات جغرافية بسبب بقاء قطاع غزة خارج السيطرة الإسرائيلية، لكن في حال تنفيذ خطة ترمب للاستيلاء على القطاع، سيتم اختصار 100 كيلومتر من طول القناة المخطط لها، إضافة إلى الاستفادة من حقول النفط والغاز في أرض غزة وبحرها.


ويؤكد خريشة أن تغيير وجه الشرق الأوسط بالنسبة لنتنياهو يعني أيضاً إفشال حلم الفلسطينيين بإقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك من خلال فصل الضفة عن القطاع بعد تهجير سكانه، وفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة أو الجزئية على الضفة بدعم أمريكي غير محدود، وفقاً لمخططات حكومة اليمين الإسرائيلي التي يرأسها نتنياهو.


على الصعيد الإقليمي، يرى خريشة أن نتنياهو يسعى إلى إضعاف قوة حزب الله العسكرية والسياسية، وذلك من خلال سلسلة الاغتيالات التي طالت قادته، والحد من دوره كلاعب أساسي في السياسة اللبنانية، وقد طالب نتنياهو في مؤتمره الصحفي مع روبيو بتفكيك حزب الله، معتبراً أن انهيار نظام الأسد في سوريا وفقدان إيران لركيزتين أساسيتين على حدود إسرائيل يمهدان الطريق لشرق أوسط جديد يخلو من النفوذ الإيراني.


ويشير خريشة إلى أن "شرق أوسط نتنياهو الجديد" لا يمكن أن يتحقق إلا بضرب القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، وهو ما يتطلب مشاركة أمريكية في أي هجوم عسكري محتمل، كما أن نتنياهو يعول على التوصل إلى تطبيع العلاقات مع السعودية ودول عربية أخرى، بما يضمن هيمنة إسرائيلية اقتصادية على المنطقة ومصادرها الطبيعية وأسواقها.


أما تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي قال إن وجود دول مثل إسرائيل في المنطقة سيجعل العالم أفضل، فإنها تعكس، بحسب خريشة، حالة التناغم والانسجام بين إدارة ترمب وإسرائيل، وهذا يتناقض مع توقعات البعض بأن سياسات ترمب في ولايته الثانية ستختلف عن سابقتها، حيث يبدو أن الدعم الأمريكي لإسرائيل سيستمر بقوة في تحقيق أهدافها الإقليمية.

 

توافقات واضحة بين ترمب ونتنياهو حول قضايا حساسة

 

يعتقد الكاتب الصحفي د. محمود الفروخ أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدرك جيداً طبيعة التصريحات التي يطلقها بشأن تغيير وجه الشرق الأوسط، مستنداً في ذلك إلى نتائج لقاءاته المتعددة في واشنطن، خاصة تلك التي جمعته بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب وإدارته الجمهورية المتطرفة. 


هذه اللقاءات، بحسب الفروخ، أسفرت عن توافقات واضحة بين الطرفين حول قضايا إقليمية حساسة، بما في ذلك الموقف من القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.


ويشير الفروخ إلى أن نتنياهو حصل خلال زيارته لواشنطن على دعم أمريكي لتحقيق عدة أهداف استراتيجية، منها إعادة تشكيل لبنان كدولة خالية من سلاح حزب الله، الذي يُعتبر تهديداً للأمن الإسرائيلي من الجهة الشمالية، كما تم التوافق على إعادة رسم خريطة سوريا بما يضمن تقليص نفوذ محور الممانعة والمقاومة في المنطقة، مع الإبقاء على الوجود الإسرائيلي في بعض المناطق السورية، خاصة هضبة الجولان المحتلة.


ويشير إلى أن التوافقات الإسرائيلية الأمريكية شملت أيضاً دفع عجلة التطبيع مع دول عربية جديدة، في إطار ما يُعرف بـ"اتفاقيات إبراهيمية"، مع تركيز خاص على التطبيع مع السعودية، كما يُعتقد أن هناك تفاهماً حول احتمال قيام إسرائيل بضرب المنشآت النووية الإيرانية، وهو هدف تسعى إليه تل أبيب منذ عقود. 


ويرجح الفروخ أن القنابل الكبيرة التي وصلت إلى إسرائيل مؤخراً قد تكون جزءاً من التحضيرات لهذه الضربة، التي تهدف إلى إضعاف النفوذ الإيراني في المنطقة وإعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق رؤية إسرائيلية أمريكية.


ويؤكد الفروخ أن تصريحات نتنياهو الأخيرة، خاصة خلال لقائه مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تكشف تنسيقاً واضحاً ومستمراً بين إدارة ترمب وحكومة نتنياهو في شتى القضايا الإقليمية، ومن بين هذه القضايا ملف قطاع غزة، حيث أشارت التصريحات إلى ضرورة القضاء على حركة حماس وضمان ألا تحكم القطاع في المستقبل، مع التأكيد على أهمية عودة الأسرى الإسرائيليين، وبهذا، تسعى إسرائيل إلى تحقيق رؤيتها لغزة بلا سلاح، بلا حماس، وبلا مقاومة، في إطار مشروعها لإعادة تشكيل الشرق الأوسط.


وفي ما يتعلق بمسألة تهجير الفلسطينيين من غزة، يرى الفروخ أن هناك توافقاً أمريكياً إسرائيلياً على ضرورة تنفيذ هذا المخطط، سواء عبر الهجرة القسرية أو الطوعية، إلا أن مواقف الأردن ومصر، المدعومة من دول عربية كبرى مثل السعودية، قد تشكل عائقاً أمام هذا المخطط، ما قد يدفع إسرائيل إلى التركيز على تحقيق هدف آخر، وهو غزة بلا حماس.


ويقول الفروخ: "إن تصريحات ماركو روبيو، النائب الجمهوري المتصهين والمحسوب على التيار الإنجيلي الداعم لإسرائيل، تكشف الوجه الحقيقي للإدارات الأمريكية المتعاقبة، التي تتنافس في دعم وحماية إسرائيل، كما تؤكد هذه التصريحات سيطرة اللوبي الصهيوني على سياسة الولايات المتحدة الخارجية، ما يعكس استمرار التحالف الاستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب في تحقيق أهدافهما المشتركة في المنطقة".

 

رؤى متطرفة تهدف لنسف الجهود السابقة المتعلقة بالوضع الفلسطيني

 

يعتقد أستاذ العلوم السياسية والدولية، د. أمجد بشكار، أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى إسرائيل، والتصريحات التي صدرت خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعد حدثاً مهماً يأتي في فترةٍ بالغة الحساسية. 


ويشير بشكار إلى أن هذه التصريحات، التي تحدثت عن تغيير وجه الشرق الأوسط، تحمل في طياتها أبعاداً استراتيجيةً عميقة، حيث يُراد من العالم العربي والإسلامي أن يكون الطرف الذي يتم تغييره، بينما تقود الولايات المتحدة وإسرائيل عملية التغيير هذه.  


ويلفت بشكار إلى أن تصريحات روبيو تعكس الرؤى المتطرفة للإسرائيليين، وخاصةً التيار التوراتي الذي يهدف إلى نسف كل الجهود السابقة المتعلقة بالوضع الفلسطيني، بل وإلغاء الاتفاقيات الإقليمية التي وقعتها إسرائيل مع بعض الدول العربية، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. 


هذه التصريحات، وفقاً لبشكار، تُظهر أن الإدارة الأمريكية الحالية تتبنى خطاباً متطرفاً يتجاهل حتى الرؤى الوسطية داخل إسرائيل نفسها. 


ويؤكد بشكار أن تصريحات نتنياهو وروبيو تأتي في إطار إحياء مشروع "الشرق الأوسط الجديد"، وهو مشروعٌ يتماشى مع الرؤى الأمريكية والإسرائيلية الرامية إلى تعزيز اتفاقيات التطبيع، وخاصةً "اتفاقيات إبراهيم"، حيث ان الهدف من هذا المشروع هو إحداث تغييرات جيوسياسية في المنطقة، مع استهدافٍ خاصٍ لمصر والأردن، حيث تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إعادة تشكيل الخريطة السياسية للشرق الأوسط.  


ويُوضح بشكار أن نتنياهو يراهن على استغلال وجود إدارة ترمب لتحقيق أهداف إسرائيل الاستراتيجية، والتي لم تتحقق منذ عام 1948، فإسرائيل والولايات المتحدة تعملان بشكلٍ متوازٍ على تغيير الشرق الأوسط، ليس فقط من خلال التغييرات الجيوسياسية، بل أيضاً عبر محاولة إحداث تغييرات في أنظمة الحكم في الدول العربية، بما في ذلك لبنان وسوريا ومصر والأردن.  


ويشير بشكار إلى أن تصريحات روبيو، التي أشاد فيها بتفوق إسرائيل في المنطقة، تعكس الدعم الأمريكي اللامحدود لإسرائيل، والتي تُعد بمثابة "الولاية 51" للولايات المتحدة. 


هذه التصريحات، وفقاً لبشكار، تهدف إلى ترويج التطبيع مع إسرائيل وفرضها كنموذجٍ يُحتذى به في الشرق الأوسط، بغض النظر عن الجرائم التي ترتكبها ضد الفلسطينيين وانتهاكاتها المتكررة للقانون الدولي.  

ويؤكد بشكار أن تصريحات روبيو تُعد إدانةً ضمنيةً لكل دولةٍ لا تتبنى النهج الإسرائيلي، وهو ما يعكس استمرار السعي الأمريكي لتغيير الشرق الأوسط لصالح إسرائيل. 

هذه التصريحات، وفقاً لبشكار، تُظهر أن إسرائيل تعيش حالةً من النشوة بوجود إدارة ترمب، حيث تسعى إلى تحقيق أهدافها التوسعية والهيمنة على المنطقة، مع توجيه ضرباتٍ استراتيجيةٍ لإيران.  

ويؤكد بشكار أن تصريحات روبيو ونتنياهو تعكس استمرار الجهود الأمريكية والإسرائيلية لتغيير الشرق الأوسط، من خلال الضغط على الحلفاء والخصوم لتعزيز مكانة إسرائيل، ومع ذلك، فإن هذه الجهود تواجه تحدياتٍ كبيرةً في ظل الرفض الشعبي العربي والإسلامي للهيمنة الإسرائيلية، وانتهاكاتها المتكررة لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

ويعتقد بشكار ان الإدارة الامريكية الحالية وبتشكيلتها الاقرب لليمين الاسرائيلي ترى أن أي هزيمة لإسرائيل هي هزيمة استراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، لذا فهي تضع كل ثقلها لصالح إسرائيل في كافة الميادين.

 

الادعاء بأن وجود إسرائيل يجعل العالم أفضل يتناقض مع الحقائق

 

يشير الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي إلى أن الخطط الأمريكية والإسرائيلية الرامية إلى تغيير وجه الشرق الأوسط ليست جديدةً بل مستمرة، بالرغم من الصعوبات والمعيقات، لكن وصول دونالد ترمب إلى السلطة في الولايات المتحدة أعطى دفعةً قويةً لهذه الخطط، حيث وجد نتنياهو في ترمب حليفاً استراتيجياً يساعده في تحقيق أهداف إسرائيل الكبرى في المنطقة.  


ويؤكد عنبتاوي أن الاتفاق بين نتنياهو وترمب بدأ قبل الانتخابات الأمريكية، عندما زار نتنياهو الكونغرس الأمريكي وأعلن دعمه لترمب، ما عزز العلاقة بين الطرفين، وكان الهدف الأساسي من هذا التحالف هو تغيير خريطة الشرق الأوسط، وإعادة توزيع الأدوار الجغرافية والسياسية في المنطقة، وتشمل هذه الخطة تحييد الدور الإيراني، وإضعاف دور المقاومة، والعبث بالداخل الفلسطيني عبر سياسات التهجير، والتي يُصر عليها نتنياهو بشكلٍ كبير.  


ويشير عنبتاوي إلى أن لقاء نتنياهو مع وزير الخارجية الأمريكي جاء في إطار هذه الأهداف، حيث تسعى إسرائيل إلى فرض هيمنتها على المنطقة من خلال مشروعين رئيسيين: الأول هو "المشروع الإبراهيمي" الذي يهدف إلى تعزيز التطبيع بين إسرائيل والدول العربية، والثاني هو سياسة التهجير التي تهدف إلى إفراغ الضفة الغربية من سكانها وضمها، وكل ذلك يتم تحت مظلة التوافق الأمريكي الإسرائيلي لخلق شرق أوسط جديد يخدم مصالح الطرفين.  


ويُوضح عنبتاوي أن ترمب يسعى إلى إعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق رؤيته، حيث يريد أن تكون إسرائيل القوة المهيمنة في المنطقة. 


ويشير عنبتاوي إلى أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي حول وجود "دول أكثر مثل إسرائيل" في المنطقة هي تصريحات خطيرة، حيث إن وجود دولة واحدة مثل إسرائيل كان سبباً في إراقة الدماء وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، فلو كانت هناك دول أكثر مثلها، لكانت المنطقة تغرق في بحرٍ من الدماء.  


ويؤكد عنبتاوي أن إسرائيل هي دولة مصطنعة، تم إنشاؤها لخدمة أهداف الولايات المتحدة والغرب، سواء على المستوى العقائدي أو المصالح المشتركة، وهي موجودة لتتوسع على حساب شعوب المنطقة، بدءاً بالشعب الفلسطيني ووصولاً إلى بقية الشعوب العربية. 


ويشدد عنبتاوي على أن الادعاء بأن وجود إسرائيل يجعل العالم أفضل هو ادعاءٌ يتناقض مع الحقائق، حيث أن إسرائيل هي السبب الرئيسي في انتهاكات القانون الدولي وارتكاب المجازر في المنطقة، معتقدا أن العالم سيكون أفضل بدون إسرائيل وسياساتها التوسعية، وبدون الهيمنة الأمريكية التي تدعمها. 


ويشير عنبتاوي إلى أن التوافق العالمي على انتقاد إسرائيل لانتهاكاتها المتكررة يؤكد أن وجودها ليس حلاً، بل مصدراً للمشاكل والصراعات في الشرق الأوسط

فلسطين

الإثنين 17 فبراير 2025 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد طفل متأثرا بإصابته في قصف للاحتلال على قباطية

جنين - "القدس" دوت كوم

 أعلنت وزارة الصحة، مساء اليوم الاثنين، عن استشهاد الطفل ضياء الدين أحمد عمر سباعنة (15 عاما) متأثرا بإصابته جراء قصف للاحتلال الإسرائيلي على بلدة قباطية، جنوب جنين، قبل نحو أسبوعين.


وكانت طائرة مُسيرة إسرائيلية قصفت مركبة في بلدة قباطية، في الأول من شهر شباط الجاري، ما أدى لاستشهاد الشابين عبد الهادي علاونة وصالح زكارنة، فيما أصيب الطفل سباعنة بجروح حرجة، حيث أعلن عن استشهاده مساء اليوم متأثرا بها، كما أصيب والده جراء القصف.


وباستشهاد الطفل سباعنة يرتفع عدد الشهداء في محافظة جنين إلى 26 شهيدا، منذ بدء العدوان الإسرائيلي المتواصل على جنين ومخيمها لليوم الـ 28 على التوالي.

فلسطين

الإثنين 17 فبراير 2025 10:23 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: إلغاء مثول نتنياهو الثلاثاء أمام المحكمة بقضايا الفساد

"القدس" دوت كوم - الأناضول

وافقت محكمة إسرائيلية في القدس، الاثنين، على طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإلغاء إفادته في محاكمته بقضايا فساد المزمعة الثلاثاء "لأسباب أمنية"، وفق إعلام عبري.


وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن "المحكمة المركزية في القدس وافقت ، مساء اليوم الاثنين، على طلب نتنياهو إلغاء شهادته المقررة غدا لأسباب أمنية"، دون مزيد من التفاصيل.


وأوضحت أن نتنياهو طلب من القضاة أيضا تقليص أيام إفادته كل أسبوع من 3 إلى يومين "لأسباب تتعلق بأداء واجباته على خلفية الواقع الأمني والسياسي المعقد، في جوانب مختلفة وفي ساحات مختلفة".


ولم توضح الصحيفة ما إن كانت المحكمة وافقت على تقليص عدد أيام مثول نتنياهو أمامهما إلى يومين أسبوعيا.


والاثنين، مثل نتنياهو أمام المحكمة للمرة العاشرة منذ 10 ديسمبر/ كانون الأول 2024.


وتُجرى المحاكمة في ظل قيود أمنية مشددة في قاعة محصنة تحت الأرض في تل أبيب، بموجب توصيات جهاز الأمن العام (الشاباك).


ويمثل نتنياهو أمام المحكمة لساعات 3 أيام في الأسبوع للرد على اتهامات الفساد الموجهة ضده.


ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات فساد معروفة بالملفات "1000" و"2000" و"4000"، وقدم المستشار القضائي للحكومة السابق أفيخاي مندلبليت، لائحة الاتهام المتعلقة بها نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.


ويتعلق "الملف 1000" بحصول نتنياهو وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال أثرياء، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لتلك الشخصيات في مجالات مختلفة.


كما يُتهم في "الملف 2000" بالتفاوض مع أرنون موزيس، ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الخاصة، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.


فيما تتعلق الاتهامات في "الملف 4000" بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي شاؤول إلوفيتش، الذي كان أيضا مسؤولا في شركة "بيزك" للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.


وبدأت محاكمة نتنياهو في هذه القضايا عام 2020، وما زالت مستمرة، وهو يُنكرها مدعيا أنها "حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به".

فلسطين

الإثنين 17 فبراير 2025 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتدي بالضرب على طاقم إسعاف في مخيم جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

 اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضرب، مساء اليوم الاثنين، على طاقم إسعاف تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مخيم جنين.


وقالت جمعية الهلال الأحمر إن الاحتلال اعتدى بالضرب على طاقم إسعاف تابع لها خلال محاولته نقل حالة مرضية من مخيم جنين، على الرغم من التنسيق مع الصليب الأحمر للدخول إلى المخيم ونقل الحالة.


وتعتدي قوات الاحتلال على طواقم الإسعاف بشكل مستمر خلال محاولتها نقل إصابات أو حالات مرضية من وإلى مستشفيات مدينة جنين، وتعرقل عملها وتدقق في هويات أفرادها، كما احتجزت مركبات إسعاف أكثر من مرة، خلال العدوان المتواصل على المدينة ومخيمها لليوم الثامن والعشرين على التوالي.

عربي ودولي

الإثنين 17 فبراير 2025 9:19 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات جنوبي لبنان

"القدس" دوت كوم - الأناضول

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، خروقاته لوقف إطلاق النار جنوبي لبنان، عبر شن غارات جوية على بلدتي طيرحرفا والعيشية بقضاءي صور وجزين، وتنفيذ تفجيرين في بلدة العديسة الحدودية بقضاء مرجعيون.


وقالت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية إن "الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين استهدفتا مجرى نهر الليطاني بين جسر لحد ومنطقة المحمودية في بلدة العيشية بقضاء جزين".


كما شن الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت منطقة عين الزرقا عند أطراف بلدة طيرحرفا في قضاء صور جنوبي لبنان، وفق الوكالة أيضا.


وفي السياق، أفادت الوكالة بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيرين في بلدة العديسة بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان.


وتأتي هذه الغارات عشية انتهاء مهلة تل أبيب للانسحاب من البلدات التي احتلتها في جنوب لبنان بعدوانها الأخير، مع إصرارها على إبقاء قواتها في 5 نقاط حدودية غالبيتها تلال استراتيجية مطلة على المستوطنات الإسرائيلية.

فلسطين

الإثنين 17 فبراير 2025 8:53 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: إسرائيل تحجز 90 مليون دولار من أموال المقاصة الفلسطينية

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قررت إسرائيل، الاثنين، حجز 90 مليون دولار من أموال الضرائب الفلسطينية (المقاصة) وتحويلها إلى عائلات إسرائيلية تزعم أن أفرادا منها قتلوا بهجمات نفذها فلسطينيون، وفق إعلام عبري.


وقالت القناة 7 العبرية الخاصة إن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش "وقّع اليوم (الاثنين)، على حجز مبلغ إضافي بقيمة 320 مليون شيكل (نحو 90 مليون دولار) من أموال المقاصة التابعة للسلطة الفلسطينية، لصالح عائلات ضحايا الإرهاب".


وأضافت: "يدور الحديث عن توقيع آخر على حجز الأموال من السلطة الفلسطينية، ما يمنعها من الاستمرار في مكافأة الإرهابيين والقتلة (دفع مخصصات لذوي الشهداء والأسرى الفلسطينيين)، ويحول أموال السلطة إلى ضحايا الإرهاب وعائلاتهم"، في إسرائيل.


وأموال المقاصة، هي مجموعة الضرائب والجمارك المفروضة على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، سواء من إسرائيل أو من خلال المعابر الحدودية الإسرائيلية (البرية والبحرية والجوية).


ومنذ توقيع اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير وإسرائيل في تسعينيات القرن الماضي، تجبي وزارة المالية الإسرائيلية أموال المقاصة، وتحولها للجانب الفلسطيني شهريا، مع اقتطاع 3 بالمئة منها مقابل أتعاب طاقم الوزارة.


وجاء القرار الإسرائيلي رغم إصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأسبوع الماضي، مرسوما رئاسيا "يلغي قوانين وأنظمة تتعلق بدفع مخصصات لعائلات الشهداء، والأسرى في السجون الإسرائيلية"، ويحيلها إلى مؤسسة حكومية.


وتستخدم الحكومة الفلسطينية أموال المقاصة بوجه أساسي لصرف رواتب الموظفين العموميين، وتشكل نسبتها 65 بالمئة من إجمالي الإيرادات المالية للسلطة الفلسطينية.


لكن بدءا من 2019 قررت إسرائيل اقتطاع مبلغ 600 مليون شيكل (165 مليون دولار) سنويا من أموال المقاصة، مقابل ما تقدمه السلطة الفلسطينية من مخصصات شهرية للأسرى والمحررين.


وزاد الرقم السنوي لهذا الاقتطاع المتعلق بمخصصات الأسرى والمحررين ليصل إلى متوسط 700 مليون شيكل سنويا (195 مليون دولار).


ومنذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2021 لم تتمكن السلطة الفلسطينية من دفع رواتب موظفي القطاع العام بنسب كاملة، وراوحت النسبة بين 50 بالمئة و90 بالمئة من الرواتب الشهرية.


من جانبه، زعم سموتريتش في منشور بحسابه على منصة "إكس" أنه "لا يوجد توقيع أكثر أخلاقية وعدالة من التوقيع الذي يمنع السلطة الفلسطينية من تمويل الإرهاب، ويحول أموالها لصالح عائلات ضحايا الإرهاب".


وواصل مزاعمه قائلا إن "هذه خطوة ضرورية في حربنا الوطنية ضد الإرهاب وضد السلطة الفلسطينية التي تشجعه".


وتابع: "يضاف هذا الحجز إلى عملية خصم أموال غزة، وتجميد المدفوعات للمخربين، وسلسلة من الخطوات الإضافية التي اتخذتها وفقا للسياسة الصارمة التي دعوت إليها منذ توليت منصبي".


وختم سموتريتش بالقول إنه يعمل على "تجفيف منابع تمويل تشجيع الإرهاب وعدم السماح للسلطة الفلسطينية باستغلال أموالها لمواصلة التحريض وسفك الدماء".


وفي 23 مايو/ أيار الماضي، حذر البنك الدولي من أن "وضع المالية العامة للسلطة الفلسطينية تدهور بشدة في الأشهر الثلاثة الماضية، ليزيد بشكل كبير من مخاطر انهيار المالية العامة".

فلسطين

الإثنين 17 فبراير 2025 8:27 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قصرة جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، مساء اليوم الاثنين، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قصرة، جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت قصرة، وسط إطلاق الرصاص وقنابل الغاز السام بكثافة، الأمر الذي أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق، من بينهم أفراد عائلة داخل منزلهم، نقلوا على إثرها إلى مركز طبي.

عربي ودولي

الإثنين 17 فبراير 2025 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

«القمة العربية الطارئة»: مساعٍ مصرية لضمان حضور أكبر عدد من القادة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

وسط حديث عن «تأجيل محتمل» للقمة العربية الطارئة بالقاهرة، تواصل مصر مشاوراتها بالتنسيق مع جامعة الدول العربية لضمان حضور أكبر عدد من القادة العرب للقمة، التي تناقش تطورات القضية الفلسطينية، وخروج موقف عربي «موحد وقوي» في مواجهة مخطط «التهجير».


وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، في تصريحات متلفزة، مساء الأحد، إن القمة العربية الطارئة المقرر انعقادها في القاهرة يوم 27 فبراير (شباط) الجاري «قد تتأجل بضعة أيام لاعتبارات تتعلق بجداول قادة الدول المشاركة».


وأكد زكي أن «حرص مصر على حضور أكبر عدد من القادة لضمان نجاح القمة هو الدافع الرئيسي لأي تأجيل محتمل»، مشدداً على أن «الأسباب ستكون لوجيستية بحتة».


بدوره، أكد مصدر دبلوماسي عربي لـ«الشرق الأوسط» أن «مصر تجري مشاورات بالتنسيق مع جامعة الدول العربية لضمان حضور واسع وكبير من جانب القادة العرب للقمة الطارئة، بهدف الخروج بموقف عربي موحد ضد (التهجير)»، مشيراً إلى أنه «من المحتمل تأجيل القمة للأسبوع الأول من مارس (آذار) المقبل».


«الإعداد الجيد»

ويرى مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن «تأجيل القمة الطارئة عدة أيام عن الموعد المعلن إنما يستهدف الإعداد الجيد للقمة وأن تخرج بموقف عربي موحد وقوي رافض للتهجير».


وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «مصر أعلنت عن القمة بعد مشاورات مع الدول العربية المعنية، وهي تواصل هذه المشاورات لضمان تحقيقها الهدف من انعقادها».


وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أعلنت، في إفادة رسمية الأسبوع الماضي، استضافةَ القاهرة قمة عربية طارئة في 27 فبراير الجاري تستهدف بحث التطورات «المستجدة والخطيرة» للقضية الفلسطينية، مشيرة إلى أنه «تم التنسيق بشأنها مع مملكة البحرين (الرئيس الحالي للقمة العربية) والأمانة العامة لجامعة الدول العربية».


وتأتي القمة العربية وسط تنديد، إقليمي وعالمي، واسع النطاق باقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترمب «السيطرة على قطاع غزة»، وإنشاء ما وصفها بـ«ريفييرا الشرق الأوسط» بالقطاع، وذلك عقب اقتراحه أن تستقبل مصر ومملكة الأردن لاجئين من غزة.


وأوضح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، في تصريحاته مساء الأحد، أن «(القمة الطارئة) تهدف إلى صياغة موقف عربي موحد وقوي بشأن القضية الفلسطينية، في ضوء رفض مخطط التهجير الذي طُرح من الجانب الإسرائيلي وتبنته الإدارة الأميركية».


وأشار زكي إلى أن «الطرح المصري سيكون محور النقاشات خلال القمة الطارئة، والذي يتضمن مقترحات بشأن إعادة إعمار غزة بأيدي الشعب الفلسطيني نفسه، ما يضمن توفير فرص عمل دون الحاجة إلى تهجير سكان القطاع»، مؤكداً أن «الهدف الأساسي من القمة هو دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده، مع إصدار وثيقة رسمية تعكس هذا الموقف».


وقال زكي إن تصريحات حركة «حماس» الأخيرة حول استعدادها للتخلي عن حكم غزة «قد تفتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، وتساعد في تمرير المقترحات العربية، بما يضمن ألا تكون الأفكار الأميركية هي الخيار الوحيد المطروح».


وكانت القاهرة قد أعلنت عزمها تقديم «تصوّر متكامل» لإعادة إعمار القطاع يضمن بقاء الفلسطينيين في أرضهم، وهو تصور «يجري التنسيق بشأنه» مع الدول العربية.


إعمار وضمانات

ويرى مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير حسين هريدي، أن الخطة التي تعكف مصر على إعدادها بشأن غزة «ستتضمن نقاطاً عدة بشأن إعادة الإعمار؛ من بينها تحديد المشرف على التنفيذ، والمسؤول عن التأمين، إضافة إلى التمويل والفترة الزمنية اللازمة لإعادة الإعمار».


وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «أي أطراف ستساهم في تمويل إعادة الإعمار، عربية كانت أو دولية، ستشترط ضمانات بألا تشن إسرائيل عمليات عسكرية خلال فترة إعادة الإعمار وألا تعيد إسرائيل تدمير القطاع»، مشيراً إلى أن «هذه الضمانات ستكون جزءاً من خطة إعادة الإعمار».


ووفق الأكاديمي المصري المتخصص في الشؤون الإسرائيلية والفلسطينية، الدكتور طارق فهمي، فإن «الخطة المصرية تعتمد على وجود شريك فلسطيني على الأرض، وإعادة فتح المعابر، وإدخال المساعدات والبدء في الإعمار، مع وجود آلية للتعامل مع الجانب الإسرائيلي».


وقال فهمي لـ«الشرق الأوسط» إن «الخطة ستكون مقسمة لعدة فصول، جزء منها يتعلق بالتمويل والمؤسسات المانحة»، مشيراً إلى أن «القاهرة ستقدم ورقة كأطر حاكمة ومحددات مباشرة للدور المصري في الفترة المقبلة، جزء منها مرتبط بالدعم المباشر لقطاع غزة في هذا التوقيت»، لافتاً إلى أن «هذه الورقة قد تُطرح للنقاش في القمة الخماسية المقرر عقدها بالرياض، والقمة العربية الطارئة الموسعة».


وأضاف فهمي أن «القاهرة ستقدم الرؤية الأشمل، وهو ما أشار له ملك الأردن خلال لقائه الرئيس الأميركي أخيراً»، لافتاً إلى أن «مصر تعمل على مسارين؛ الأول مؤتمر دولي بمشاركة دول مانحة لتمويل إعادة الإعمار، والثاني إقناع الإدارة الأميركية بأن هناك مقترحاً عربياً - مصرياً يمكن البناء عليه»، مشدداً على «أهمية أن تخرج القمة العربية الطارئة بموقف عربي موحد في هذا الصدد».

فلسطين

الإثنين 17 فبراير 2025 7:48 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستعد الخميس لاستلام جثث 5 أسرى إسرائيليين بغزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قالت هيئة البث العبرية الرسمية، الاثنين، إن إسرائيل تستعد لاستلام 5 جثث لأسراها بقطاع غزة الخميس المقبل، "بعد تدخل من الوسطاء".


وأضافت الهيئة في تقرير لها مساء الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي بدأ بالفعل الاستعدادات لتسلم الجثث.


ومن المقرر أن تنشر حركة حماس صباح الخميس، أسماء الأسرى القتلى الذين سيتم الإفراج عن جثثهم في ذات اليوم، وفق ذات المصدر.

عربي ودولي

الإثنين 17 فبراير 2025 7:33 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن: المتقاعدون العسكريون جاهزون لارتداء الفوتيك

الأردن - "القدس" دوت كوم

 أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية، الرافض للتهجير والتوطين والوطن البديل.


وشدد جلالته على أن موقفه لم ولن يتغير، وأن القول على مدى 25 عاما هو: "كلا للتهجير، كلا للتوطين، كلا للوطن البديل"، مستنكرا تشكيك البعض بهذه المواقف الثابتة.


جاء ذلك خلال حديث جلالته لدى لقائه مجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين بالديوان الملكي الهاشمي، بمناسبة يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.


وأعرب جلالة الملك عن تفاؤله بالرغم من كل التحديات، مشددا على أنه يستمد القوة والشجاعة من شعبه العزيز ونشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية ورفاق السلاح المتقاعدين العسكريين.


وأضاف جلالته أنه يعلم جاهزية المتقاعدين العسكريين لارتداء الزي العسكري (الفوتيك)، والوقوف على يمين جلالته ويساره في مواجهة كل التحديات.


وفي معرض حديث جلالة الملك عن زيارته الأخيرة إلى واشنطن، شدد جلالته على أن الحفاظ على مصلحة الأردن واستقراره وحماية الأردن والأردنيين فوق كل الاعتبارات، مؤكدا أهمية العمل على إعادة إعمار غزة دون تهجير الأشقاء الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.


وأعاد جلالته التأكيد على أهمية العمل على خفض التصعيد في الضفة الغربية، وأن تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة.


وأعرب جلالة الملك عن فخره برفاق السلاح من مرتبات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وبتضحياتهم في سبيل حماية الوطن والحفاظ على مقدراته، لافتا إلى أهمية دور المتقاعدين العسكريين وخبراتهم في تعزيز إنجازات الأردن ومؤسساته.


وشكر جلالته، خلال اللقاء، الأردنيين والأردنيات على حفاوة استقبالهم لدى عودته من الولايات المتحدة.


وتحدث اللواء الركن المتقاعد الدكتور إسماعيل الشوبكي في كلمة للمتقاعدين العسكريين عن دعم جلالة الملك المستمر لرفاق السلاح والمحاربين القدامى، الذين يثقون بقيادة جلالته وحكمته في التعامل مع مختلف التحديات.


وأشاد الشوبكي بحرص جلالته على تحقيق المصالح الأردنية، والوقوف إلى جانب الأشقاء العرب وخاصة الأشقاء الفلسطينيين، وتأكيده على المواقف الداعمة لهم في تثبيتهم على أرضهم.


وأشار الشوبكي إلى أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في رعاية هذه المقدسات.


وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، والقائم بأعمال رئيس هيئة الأركان المشتركة، المساعد للعمليات والتدريب العميد الركن نجي المناصير، ومدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى اللواء الركن المتقاعد عدنان الرقاد.

فلسطين

الإثنين 17 فبراير 2025 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يصعد عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها

طولكرم - "القدس" دوت كوم - وفا

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها المتواصل لليوم الـ22 على التوالي، واليوم التاسع على مخيم نور شمس، وسط تدمير إضافي للشوارع والبنية التحتية وهدم وحرق للمنازل.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية من آليات وجرافات ثقيلة إلى المدينة ومخيميها، وشرعت بتجريف واسع للشوارع وتخريب للممتلكات.


وفي الحي الشرقي من مدينة طولكرم، خاصة في منطقة شارع المقاطعة حتى مفترق أبو صفية والمسلخ البلدي، جرفت قوات الاحتلال الشوارع في تلك المناطق، وألحقت دمارا كبيرا في البنية التحتية، والأشجار والمركبات، وأغلقت بعض المداخل بسواتر ترابية.


وفي تطور لاحق، شددت قوات الاحتلال مساء اليوم من حصارها للحي الشرقي، ومنعت سكانه من الخروج من منازلهم، وأجبرت أصحاب المحلات التجارية على إغلاقها، ولاحقت المواطنين وأوقفت عددا منهم ودققت في هوياتهم وحققت معهم ميدانيا، ونكلت بهم.


وفي مخيم طولكرم، واصلت قوات الاحتلال تجريف الشوارع والمنازل ملحقة أضرارا فادحة فيها، إضافة إلى حرق منازل في حارة السمران منها منزل الشهيد وسيم عنبر، بالتزامن مع سماع أصوات إطلاق نار وانفجارات.


ويزداد  الوضع في مخيم طولكرم صعوبة، وسط حالة من الخوف والهلع أصابت الأهالي الذين بقوا في منازلهم على أطرافه خاصة في حارة المطار، إضافة إلى نقص حاد في المستلزمات الأساسية والضرورية من طعام وماء وأدوية وحليب.


وأضاف شهود العيان أن قوات الاحتلال تلاحق كل يخرج من منزله أو من يحاول العودة إلى المخيم، وتطلق النار صوبه، وتوجه الطائرات المسيرة نحوه لتصويره.


وأكدوا أنه لم يبق أي شيء داخل المخيم على حاله، فقوات الاحتلال تتعمد تحطيم محتويات المنازل وإلقاء كل ما بداخلها إلى الخارج من أدوات كهربائية وأثاث وملابس، مع تخريب ممنهج وتدمير لكل مناحي الحياة في المخيم.


وفي السياق ذاته، واصلت قوات الاحتلال حصارها الخانق لمخيم نور شمس، تخلله تدمير إضافي للبنية التحتية بشكل كامل، ومداهمات واسعة للمنازل وتخريب محتوياتها، وهدم وتجريف منازل أخرى في حارات المنشية، والجامع، والجورة، والشهداء، والمدارس، وإغلاق مداخل المنازل والمحال التجارية بالسواتر والركام.


وتزامنت هذه الاعتداءات مع إطلاق قوات الاحتلال للرصاص الحي وأعمال تفجير بين الفينة والأخرى، وتحليق لطيران الاستطلاع على ارتفاع منخفض.


وكانت قوات الاحتلال قد أقامت حاجزا على شارع نابلس الواصل بين مخيمي طولكرم ونور شمس، وأوقفت المركبات ودققت في هويات ركابها وحققت معهم واحتجزت عددا منهم، كما داهمت منازل في المنطقة وفتشتها، واستولت على منزلين وحولتهما لثكنتين عسكريتين.


وتواصلت اليوم جهود الإغاثة من الجهات المختصة في طولكرم، التي عملت على إيصال المواد الغذائية والأدوية والمياه إلى عدد من العائلات المحاصرة داخل مخيم نور شمس، في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها بسبب عدوان الاحتلال.


كما أخلت طواقم الهلال الأحمر عددا من المسنين والمرضى من المخيم، وأوصلتهم لمراكز الإيواء في المحافظة.

عربي ودولي

الإثنين 17 فبراير 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن يؤكد موقفه الرافض لتهجير الفلسطينيين ويستنكر التشكيك به

"القدس" دوت كوم - الأناضول

جدد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الاثنين، التأكيد على موقفه الرافض تهجير الفلسطينيين، مستنكرا "تشكيك البعض بهذه المواقف الثابتة".


جاء ذلك خلال لقائه مجموعة من المتقاعدين العسكريين، وفق بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه.


وذكر البيان أن الملك عبد الله أكد على "موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية، الرافض للتهجير والتوطين والوطن البديل".


وشدد على أن "موقفه لم ولن يتغير، وأن القول على مدى 25 عاما هو كلا للتهجير، كلا للتوطين، كلا للوطن البديل".


كما استنكر عاهل الأردن "تشكيك البعض بهذه المواقف الثابتة"، دون الإشارة إلى جهة محددة.


وشدد الملك عبد الله على أنه يستمد "القوة والشجاعة من الشعب العزيز والقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية ورفاق السلاح المتقاعدين العسكريين".


وأضاف أنه "يعلم جاهزية المتقاعدين العسكريين لارتداء الزي العسكري، والوقوف على يمينه ويساره في مواجهة كل التحديات"، وفق البيان ذاته.


واعتبر أن "الحفاظ على مصلحة الأردن واستقراره وحمايته فوق كل الاعتبارات".


ملك الأردن أكد على أهمية العمل على إعادة إعمار غزة، "دون تهجير الأشقاء الفلسطينيين في القطاع والضفة الغربية المحتلة".


وجدد التأكيد على "أهمية العمل على خفض التصعيد في الضفة الغربية"، وأن تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين هو "السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة".


والأحد، شدد عاهل الأردن، خلال لقائه في عمان مع وفد من الكونغرس الأمريكي برئاسة السيناتور ريتشارد بلومنتال، على رفض تهجير الفلسطينيين، مشددا على أهمية ضمان استدامة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه.


جاء ذلك بعد أيام من تأكيد ملك الأردن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب محادثات بين الطرفين في البيت الأبيض الثلاثاء، رفضه تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.


وفي 4 فبراير/ شباط الجاري، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، عن عزم بلاده الاستيلاء على غزة بعد تهجير الفلسطينيين منها إلى دول أخرى، ذاكرا منها مصر والأردن.


ولاقى مخطط ترامب لغزة رفضا فلسطينيا وعربيا ودوليا واسعا، فيما قوبل بإشادة كبيرة على المستوى السياسي بإسرائيل، بما يشمل مختلف التوجهات.

فلسطين

الإثنين 17 فبراير 2025 6:34 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام تل جنوب غرب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب طفل، مساء اليوم الاثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها قرية تل، جنوب غرب نابلس.


وبحسب مصادر محلية وطبية، فإن طفل (17 عاما) أصيب برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت القرية وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام، كما أصيب عدد من المواطنين بالاختناق.

فلسطين

الإثنين 17 فبراير 2025 5:43 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش يصادر 320 مليون شيقل من أموال فلسطين

القدس - "القدس" دوت كوم

قرر وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، مصادرة 320 مليون شيقل من أموال الضرائب التي تُجمع لصالح السلطة الفلسطينية، وتحويلها إلى عائلات القتلى الإسرائيليين.


ووفقًا لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أشار “سموتريتش” إلى أن هذه الخطوة جزء من سلسلة إجراءات تهدف إلى وقف تمويل السلطة الفلسطينية للعمليات الفلسطينية وعائلات المنفذين.


واعتبر “سموتريتش”، أن القرار يهدف إلى تحقيق أمن الإسرائيليين من خلال منع دعم العمليات الفلسطينية، وفق تعبيره.


وشملت الإجراءات -أيضًا- تجميد تحويل الأموال إلى قطاع غزة، ووقف المدفوعات المخصصة للأسرى الفلسطينيين.


وأعلن “سموتريتش” عن تشكيل طاقم لمراجعة النفقات المالية للسلطة الفلسطينية سنويًا؛ بهدف التأكد من عدم صرف أي أموال لعائلات الشهداء أو الأسرى.


وأشار “سموتريتش” إلى أن هناك خطة لمراجعة النفقات المالية للسلطة الفلسطينية سنويًا، لضمان عدم تمويل رواتب الأسرى أو عائلات الشهداء.


ومن المقرر أن يتم تقديم تقرير بداية عام 2026 لتقييم ما إذا كانت السلطة الفلسطينية قد التزمت بتلك الشروط، وعليه سيتقرر ما إذا كانت تحويلات الضرائب ستستمر أم لا.


وأضاف “سموتريتش” أنه يعتزم اتخاذ إجراءات لوقف ما يُسميه “تمويل التحريض” في المساجد والمدارس ووسائل الإعلام، من خلال إيقاف الدعم المالي الذي تقدمه السلطة لهذه القطاعات التي قال إنها تتلقى تمويلًا من أموال المقاصة وتساهم في التحريض.



فلسطين

الإثنين 17 فبراير 2025 5:23 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: لا مكان لحماس أو السلطة الفلسطينية في غزة في اليوم التالي للحرب

القدس - "القدس" دوت كوم

زعم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لن يكون هناك وجود لحركة حماس أو السلطة الفلسطينية في غزة في اليوم التالي للحرب.


وادعى نتنياهو، في تصريحات له الاثنين، أنه ملتزم بخطة الرئيس الأمريكي لإنشاء "غزة مختلفة".


وفي سياق متصل، نفى مكتب نتنياهو تعرض تل أبيب لأي ضغوط أمريكية لإرسال وفد إلى القاهرة لمناقشة المرحلة الثانية من صفقة تبادل المحتجزين، مؤكدًا أن أي مفاوضات مستقبلية ستتم بقيادة المستوى السياسي.


وجاء هذا التصريح ردًا على تقرير للقناة 12 العبرية، التي كشفت أن واشنطن تعمل خلف الكواليس لتحقيق تسوية أوسع، معتبرة أن الصفقة الحالية تشكل مرحلة أولى محورية، ما دفعها للإصرار على استمرارها.


وبحسب القناة، فإن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أكد خلال لقاءاته مع نتنياهو وكبار المسؤولين الإسرائيليين أن رفض التفاوض ليس خيارًا، مما أجبر نتنياهو على التراجع والموافقة على إرسال وفد إلى القاهرة، بصلاحيات محدودة تقتصر على مناقشة استمرار المرحلة الأولى دون التطرق للمرحلة الثانية.


وأشارت المصادر إلى أن قادة الأجهزة الأمنية لدى الاحتلال ضغطوا لإرسال وفد لمناقشة المرحلة الثانية، إلا أن نتنياهو رفض في البداية قبل أن يتراجع تحت الضغوط.


وفي هذا الإطار، رجحت التقديرات عقد اجتماع رفيع المستوى في قطر خلال الأيام المقبلة لبحث تفاصيل المرحلة التالية من الاتفاق.

فلسطين

الإثنين 17 فبراير 2025 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيسف تدين تصاعد العنف ضد الأطفال في الضفة الغربية المحتلة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) الأسبوع الماضي من تصاعد العنف ضد الأطفال في الأشهر الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة، حيث تشن إسرائيل عدوانا عسكريا واسع النطاق، ودعت إلى إنهاء الأعمال العدائية. وقال المدير الإقليمي لليونيسيف إدوارد بيجبيدر في بيان إن 13 طفلاً فلسطينياً قُتلوا في الضفة الغربية منذ بداية العام وحده، بما في ذلك سبعة قُتلوا في أعقاب إطلاق إسرائيل عملية واسعة النطاق في شمال المنطقة يوم  19 كانون الثاني الماضي ،من بينهم طفل يبلغ من العمر عامين ونصف، أصيبت والدته الحامل أيضًا في إطلاق النار.


وقال بيجبيدر في بيان: "تدين اليونيسيف جميع أعمال العنف ضد الأطفال وتدعو إلى الوقف الفوري للنشاط المسلح في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة".


وتابع: "يجب حماية جميع المدنيين، بما في ذلك كل طفل دون استثناء".


وأضاف أن الاستخدام المتزايد "للأسلحة المتفجرة والغارات الجوية والهدم في محافظات جنين وطولكرم وطوباس - بما في ذلك في مخيمات اللاجئين وغيرها من المناطق المكتظة بالسكان - قد خلف أضرارًا بالغة بالبنية التحتية الأساسية، مما أدى إلى تعطيل إمدادات المياه والكهرباء".


وفي المجموع، قُتل 195 طفلاً فلسطينيًا وثلاثة أطفال إسرائيليين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، منذ 7 تشرين الأول 2023 ، ما يشكل هذا زيادة بنسبة 200 في المائة في عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قُتلوا في المنطقة على مدى الأشهر الستة عشر الماضية، مقارنة بنفس الفترة السابقة.


ووفقًا لوكالة الأمم المتحدة الإنسانية أوتشا، قُتل 224 طفلاً (218 فتى وست فتيات) بين يناير 2023 ويناير 2025 في الضفة الغربية على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين الإسرائيليين، وهو ما يمثل ما يقرب من نصف إجمالي 468 طفلاً قُتلوا في المنطقة منذ عام 2005، عندما بدأ أوتشا في توثيق هؤلاء الضحايا.


وبحسب الوكالة، أصيب أكثر من 2500 طفل فلسطيني في الضفة الغربية بين يناير/كانون الثاني 2023 وديسمبر/كانون الأول 2024.


ومنذ 21 يناير/كانون الثاني، يشن الجيش الإسرائيلي العملية الكبرى، قائلاً إنه يستهدف "البنية التحتية الإرهابية" في مناطق شمال الضفة الغربية في جنين وطوباس وطولكرم، حيث يعيش نصف مليون فلسطيني.


وندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالعملية الإسرائيلية، واصفًا إياها بـ "التطهير العرقي" في وقت سابق من شهر شباط.


وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 70 شخصًا قتلوا على يد إسرائيل في المنطقة هذا العام.


ووفقًا للأمم المتحدة، أسفرت العملية عن مقتل 39 فلسطينيًا ونزوح 40 ألفًا.


بدوره قال منسق القوى الوطنية والإسلامية في جنين راغب أبو دياك الاثنين، إن الاحتلال هجر قسرا ما يزيد على 90% من أهالي مخيم جنين، فقد نزح أكثر من 20 ألف مواطن توزعوا على أرجاء المحافظة وقراها وبلداتها، وسط حالة من التكافل الوطني والاجتماعي.


وأشار أبو دياك في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين"، إلى أن الهيئات المحلية تقوم بواجبها على أكمل وجه، إذ تم تشكيل لجان مساندة ضمن اللجان الأهلية والرسمية، والشخصيات الاعتبارية، والسعي إلى جمع التبرعات من خلال اللجان والتجار والهيئات المحلية لمواجهة سياسة الاحتلال بحق شعبنا.


وأضاف، أن الاحتلال دمر وعاث خرابا في 470 منزلا بشكل كامل وجزئي.

فلسطين

الإثنين 17 فبراير 2025 4:39 مساءً - بتوقيت القدس

كتائب القسام تؤكد اغتيال القيادي محمد شاهين في لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

أكدت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اغتيال القيادي محمد شاهين، الذي استهدفه الاحتلال في بلدة صيدا في لبنان.


تاليا نص بيان كتائب القسام:


بكل آيات الإيمان بنصر الله، وبعزة المؤمنين الواثقين، تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء شعبنا وجماهير أمتنا العربية والإسلامية فارساً من فرسانها الميامين:


الذي ارتقى شهيداً ضمن معركة طوفان الأقصى، اليوم الاثنين 18 شعبان 1446 هـ الموافق 17 فبراير 2025 م؛ إثر عملية اغتيال نفّذتها طائرات الغدر الصهيونية على مدينة صيدا جنوب لبنان.


إن كتائب القسام وهي تزفُ شهيدها البطل أبو البراء؛ لتستذكر دوره الرائد وبصماته الخاصة في مسيرة الجهاد والمقاومة ومقارعة الاحتلال الإسرائيلي انطلاقًا من انتفاضة الأقصى ووصولًا إلى معركة طوفان الأقصى، حيث شغل خلالها عدة مواقع جهادية متقدمة، وختم جهاده ملتحقًا بشقيقه الشهيد المهندس القسامي حمزة شاهين ومن سبقه من إخوانه الشهداء الأطهار.


وتؤكد الكتائب وهي تقدّم الشهداء تلو الشهداء على امتداد أرض فلسطين وفي طوقها، ثباتها على عهدها مع الله ثم مع شعبها؛ بمواصلة طريق الجهاد والعطاء والإعداد في أطهر دربٍ خطه المجاهدون بدمائهم الطاهرة، وعلى صون عهد الشهداء والأسرى حتى تحقيق حلم شعبنا بالتحرير والعودة بإذن الله تعالى.

فلسطين

الإثنين 17 فبراير 2025 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يوجه بتوفير مراكز إيواء واحتياجات النازحين في شمال الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

وجه رئيس الوزراء محمد مصطفى، بتوفير الإيواء والإغاثة اللازمة لأبناء شعبنا الذين أجبرهم الاحتلال على النزوح من منازلهم في محافظات شمال الضفة الغربية، خاصة في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.


وأكد مصطفى ضرورة تولي المحافظين ولجان الطوارئ في المحافظات، بالتعاون مع دائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية في المخيمات، توفير مراكز إيواء للعائلات التي لا يتوفر لها مأوى مؤقت، إلى حين انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي تتعرض للعدوان، على أن يتم بالتزامن مع ذلك، تحضير الخطط والموارد اللازمة لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال وتعزيز صمود أبناء شعبنا.


جاء ذلك خلال اجتماع رئيس الوزراء، اليوم الاثنين، مع وزيري الحكم المحلي سامي حجاوي، والتنمية الاجتماعية والإغاثة سماح حمد، ومستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية ناصر قطامي، لبحث التدخلات الحكومية الطارئة في مدن شمال الضفة الغربية وبلداتها وقراها ومخيماتها، خصوصًا في مجالي الإغاثة والإيواء.


وشدد رئيس الوزراء والمجتمعون على أهمية أن تضطلع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بدورها ومسؤولياتها تجاه أبناء شعبنا في المخيمات، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لتمكين "الأونروا" من القيام بالتزاماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.


وكانت اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة واللجنة الفنية المنبثقة عنها قد ناقشت، اليوم، توفير احتياجات أبناء شعبنا في ظل عدوان الاحتلال المستمر خاصة على مخيمات شمال الضفة، ومنها تسيير 16 شاحنة خلال الأسبوعين الماضيين لإغاثة العائلات النازحة من مواد غذائية وصحية ومستلزمات أطفال وفرشات وأغطية، والتحضير لإرسال شحنات أخرى، إلى جانب تخصيص اللجنة مبالغ مالية لتأمين مراكز إيواء بإشراف المحافظين والجهات الشريكة.


يذكر أن اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة نفذت، وما زالت، عددًا من التدخلات في المناطق المستهدفة من الاحتلال ومنها إصلاح البنية التحية، وتوفير الإيواء المؤقت وغيرها من التدخلات بتكلفة تفوق 28 مليون شيقل من الموازنة العامة خلال أقل من 3 أشهر، إضافة إلى مخصصات مالية وفرتها الصناديق العربية والإسلامية، ومساهمات أخرى مجتمعية ومؤسسات إغاثية ودولية.

عربي ودولي

الإثنين 17 فبراير 2025 4:09 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا تحذر من نكوص نتنياهو على اتفاق غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

حذّرت تركيا من نكوص رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد تسلم جميع الرهائن.


حذّرت تركيا من نكوص رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد تسلم جميع الرهائن.


وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن التطورات في المنطقة تظهر أن نتنياهو لا ينوي الاستمرار في وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مضيفاً: «بمجرد أن يأخذ كل الرهائن، فإن نيته للأسف هي استئناف الحرب، لأنه لا يوجد ضغط أو أي قوة أخرى غير أميركا يمكنها إيقافه».


وأضاف فيدان، في مقابلة تلفزيونية على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن بثت الاثنين، أن يتحمل الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإدارته مسؤولية منع وقوع إبادة جماعية أخرى في غزة، وإلا فإن رسائل حملة ترمب حول وقف الحروب ستذهب سدى.


وعبّر فيدان عن أمله في أن يتمكن المفاوضون من الجانبين (إسرائيل وحركة حماس) من حسم التفاصيل اللازمة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، لافتاً إلى أن الأسبوعين المقبلين لهما أهمية كبيرة في تحديد الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بجهود مصر وقطر وبدعم أميركي.


احتجاجات ضد خطة ترمب

في الوقت ذاته، شهدت مدينة إسطنبول على مدى يومين مظاهرات مكثفة احتجاجاً على مشروع ترمب، حول غزة وتهجير سكانها، طالبه المتظاهرون خلالها برفع يده عن غزة، كما طالبوا تركيا بالخروج من حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وقطع جميع العلاقات مع إسرائيل.


ونظمت «منصة الحرية لفلسطين» مسيرة في ميدان تقسيم للاحتجاج على تصريحات ترمب بشأن غزة، رُفعت خلالها لافتات كُتب عليها «ترمب الصهيوني... ارفع يديك عن غزة»، وردد المتظاهرون شعارات مثل «أميركا القاتلة، إسرائيل القاتلة»، و«ترمب ارفع يديك عن فلسطين»، و«الصهيونية ستهزم، والشعب الفلسطيني سينتصر»، و«غزة للغزيين».


وذكرت المنصة في بيان، تلاه أحد أعضائها خلال المسيرة، أن «تهديدات ترمب بشأن غزة هي جزء من مخطط إمبريالي، وأن الشعب الفلسطيني يعيش تحت الاحتلال منذ سنوات، وأن خطة ترمب لفرض السيطرة الأميركية على قطاع غزة وتحويل المنطقة إلى (ريفييرا الشرق الأوسط) ما هي إلا برنامج إبادة جماعية يهدف إلى طرد الشعب الفلسطيني من أرضه».


وأكد البيان أن المالك الحقيقي للأرض الفلسطينية هو الشعب الفلسطيني، وأن من يجب أن يغادر أرض فلسطين هو الاحتلال، لافتاً إلى أن ترمب والحكومة الإسرائيلية حاولا التقليل من مقاومة الشعب الفلسطيني، لكن الاحتلال المستمر منذ أشهر في غزة تم صده بفضل صمود الشعب الفلسطيني، وكان اتفاق وقف إطلاق النار نجاحاً تاريخياً للشعب الفلسطيني، وتأكيداً على أن شعب غزة سيواصل صد المحتلين عن أرضه رغم كل الاعتداءات.


ودعا البيان تركيا والشعب التركي إلى تعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني، وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إسرائيل، وفرض حظر شامل عليها، وأن تنسحب تركيا من «الناتو»، ولا تدعم الخطط العسكرية الأميركية في المنطقة.


ونظّم الحزب «الشيوعي» والحركة الشيوعية في تركيا مظاهرة أمام «برج ترمب» في إسطنبول؛ احتجاجاً على خطة ترمب بشأن غزة، التي تهدف إلى طرد الفلسطينيين من أراضيهم، وتحويل غزة إلى «جيتو» جديد يضم فنادق ومساكن لخدمة الأثرياء.


وقال متحدث باسم الحركة الشيوعية إن تصريح ترمب «حين تنظر إلى الأمر على مر السنين، سترى الموت دائماً في غزة»، هو نفاق كبير، وإن الولايات المتحدة تحاول التهرب من المذبحة التي ارتكبتها إسرائيل بدعم منها في غزة، والتي ترقى إلى جريمة الإبادة الجماعية، وكأنها لم تدعم الاحتلال الإسرائيلي والمذبحة التي ارتكبها لسنوات، ولم تقف إلى جانب دولة إسرائيل الصهيونية.


وأضاف أن «برج ترمب» الذي نقف أمامه اليوم، هو أحد رموز تعاون الطبقة الرأسمالية في بلادنا مع أميركا والقوى الإمبريالية، ونحن نحذر حكومة حزب «العدالة والتنمية» الصديقة لترمب، ونؤكد أن سياساتها التعاونية أدت، حتى الآن، إلى تفكك دول المنطقة.


وتابع: «نحن هنا لنقول إن اسم (برج ترمب) لا يناسب بلدنا، ونقول لـ(ترمب)، الذي يعتقد أنه قادر على تصميم العالم كما يشاء ويقول: إنه سيغير أسماء الأماكن، إن شعوب العالم لن تخضع لعدوانكم الإمبريالي، سوف نمحو اسم ترمب والإمبريالية من بلادنا، ونعلن مرة أخرى أننا سنكثف نضالنا من أجل إقامة دولة مستقلة ومستنيرة وعمالية... عاشت فلسطين حرة، وتسقط الصهيونية والإمبريالية».

عربي ودولي

الإثنين 17 فبراير 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

الكرملين: محادثات الرياض ستبحث مفاوضات بشأن أوكرانيا والتحضير للقاء بوتين وترامب

وكالات

ذكر الكرملين الإثنين، أن المحادثات المقررة الثلاثاء في السعودية بين مسؤولين روس وأميركيين رفيعي المستوى تهدف إلى رأب الصدع في العلاقات الثنائية وستشمل أيضا "مفاوضات محتملة حول أوكرانيا" والتحضير لقمة بين ترامب وبوتين.


وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن المحادثات بين الجانبين "ستُخصص في المقام الأول لإعادة بناء العلاقات الروسية الأميركية في كل المجالات".


وأوضح بيسكوف للصحافيين أن وزير الخارجية سيرغي لافروف والمستشار الدبلوماسي للرئيس فلاديمير بوتين، يوري أوشاكوف سيتوجهان إلى الرياض للمشاركة في الاجتماع.


وذكر المتحدث باسم الخارجية الأميركية، تامي بروس، أن "وزير الخارجية ماركو روبيو، ومستشار الأمن القومي مايك والتز والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيلتقون الوفد الروسي في الرياض الثلاثاء"، قبيل القمة المرتقبة بين ترامب وبوتين.


ومن جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الإثنين قبل توجهه إلى الرياض إنه في مكالمتهما الهاتفية الأسبوع الماضي "اتفق بوتين وترامب على ضرورة ترك العلاقات غير الطبيعية تماما وراءهما"، مضيفًا أن "الرئيسين اتفقا على ضرورة استئناف الحوار".

وتسعى روسيا إلى إعادة تنظيم الهيكلية الأمنية في القارة الأوروبية حيث دعت إلى انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي من بلدان أوروبا الشرقية.


ويقول الكرملين أن غزو أوكرانيا كان هدفه التصدي للتهديد الوجودي الذي يطرحه حلف شمال الأطلسي.


وقال بيسكوف إن لقاء الرياض "سيخصص أيضا للتحضير لمفاوضات محتملة لتسوية الوضع في أوكرانيا وتنظيم اللقاء بين الرئيسين".


وأضاف أن الشرق الأوسط قد يكون أيضا على طاولة المحادثات حيث يتنافس البلدان في الاستحواذ على النفوذ وبعد انهيار حكم بشار الأسد في سورية وانتكاسة إيران.


ووصل روبيو إلى السعودية الإثنين.


وقال لافروف الأحد إنه "لم يتم الانتهاء من أي شيء حتى الآن" في ما يتعلق بالمحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.


وكان لاتصال ترامب ببوتين الأسبوع الماضي وقع الصدمة في أوروبا وخصوصا بعد الإعلان عن اتفاقهما على بدء المفاوضات "على الفور" بشأن أوكرانيا التي لم يُعرف بعد كيف ستشارك فيها.


وذكر مصدر رسمي أن فولوديمير زيلينسكي سيزور السعودية الأربعاء.


ويخشى الأوروبيون من استبعادهم من المفاوضات، ولذلك يجتمعون في باريس الإثنين للاتفاق على موقف مشترك.

وقال لافروف الإثنين إنه لا يرى سببا يستدعي مشاركة الأوروبيين في محادثات السلام في أوكرانيا. وأضاف "لا أعرف ماذا سيفعلون على طاولة المفاوضات... إذا كانوا سيجلسون حول طاولة المفاوضات بهدف مواصلة الحرب، فلماذا ندعوهم إليها؟".

عربي ودولي

الإثنين 17 فبراير 2025 3:59 مساءً - بتوقيت القدس

وزير خارجية إسرائيل: تطورات مقلقة في مشروع إيران النووي

"القدس" دوت كوم - الأناضول

اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن ثمة تطورات مقلقة لتل أبيب في المشروع النووي الإيراني، وفق إعلام عبري الاثنين.


حديث ساعر جاء خلال اجتماع عقده الليلة الماضية مع وفد من مجلس الشيوخ الأمريكي برئاسة السيناتور ليندسي غراهام، وبمشاركة مورغان أورتيغاس نائبة المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط.


وقال ساعر :"هناك تطورات مقلقة (لم يكشف عنها) في المشروع النووي الإيراني"، وفق بيان للخارجية الإسرائيلية.


وأضاف أن هذه التطورات "تنبع من رغبة إيران في تعويض ضعف قوتها الإقليمية بسبب الحرب من خلال الحصول على أسلحة نووية".


وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية المدنية، وبينها توليد الكهرباء.


وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالشرق الأوسط التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير خاضعة للرقابة الدولية، ولم تعلن عنها رسميا، وتحتل منذ عقود أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان.


ساعر شدد على "التزام إسرائيل بمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية".


وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الأول لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن استهدافات وهجمات إلكترونية.


وعندما سُئل ساعر عن إمكانية انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، أجاب: "في رأيي لن يكون هذا هو التحرك الصحيح في الوقت الحالي، بالنظر إلى القتال ضد (تنظيم) داعش، والوضع الجديد في سوريا، وخاصة محاولات تقويض الحكم الذاتي الكردي"، على حد زعمه.


وثمة تقارير إعلامية أمريكية عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم سحب قوات بلاده من مناطق سيطرة الأكراد في سوريا.


وقبل أيام قال ترامب، في تصريحات صحفية: "سنتخذ قرارا في هذا الشأن (مصير القوات)، لسنا متورطين في سوريا. سوريا لديها ما يكفي من الفوضى ولا يحتاجون إلى مشاركتنا في كل شيء".


ويقصد ساعر بالوضع الجديد في سوريا سيطرة فصائل سورية على العاصمة دمشق في 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث الدموي و53 سنة من سيطرة أسرة الأسد.


ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، وإثر الإطاحة بالرئيس بشار الأسد (2000-2024) احتلت المنطقة السورية العازلة، ودمرت بغارات جوية مواقع ومعدات عسكرية وذخائر للجيش السوري.

عربي ودولي

الإثنين 17 فبراير 2025 3:41 مساءً - بتوقيت القدس

إرجاء قمة الرياض لبحث الرد على خطة تهجير الغزيين إلى الجمعة

وكالات

أرجأت قمة عربية مصغرة كانت مقررة الخميس إلى الجمعة لمناقشة الرد على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، وتوسعت لتشمل دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب مصر والأردن؛ بحسب ما أفاد دبلوماسيان عربيان اليوم الإثنين.


وقال مصدر سعودي فضل عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول للحديث مع الإعلام، إن "مؤتمر القمة العربية المصغر في الرياض تم تأجيله من الخميس إلى الجمعة 21 شباط/ فبراير الجاري".


وأشار إلى أن "القمة ستضم قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست مع مصر والأردن لبحث البدائل العربية لخطط ترامب في قطاع غزة".


وأكد مصدر دبلوماسي عربي آخر إرجاء القمة يوما واحدا.


وفي السياق، أفادت مصادر مطلعة لـ"العربي الجديد" بأن عدة دول تسعى إلى إعداد خطة وتقديمها لواشنطن، على أن تتضمن نزع السلاح في غزة كضمانة لوقف مخطط التهجير والبدء في إعادة الإعمار.


وقالت المصادر، إن الخطة ستعرض على الرئيس الأميركي الذي أبدى استعدادا للتراجع عن بعض بنود خطته شرط تقديم بديل واقعي يمنع تكرار المواجهات مع إسرائيل ويضمن استقرار الوضع الأمني في القطاع.


وأعلنت مصادر دبلوماسية عربية أن مسؤولين في الإدارة الأميركية أبلغوا بعض القادة العرب، بأن ترامب مستعد للتراجع عن خطة التهجير إذا تم التوصل إلى صيغة تضمن عدم عودة حماس إلى الحكم أو تسليح المقاومة مجددا.


كما تتضمن التصورات العربية الأولية المقترحة لإنهاء الأزمة إنشاء صندوق تمويل عربي، حيث ستكون دول الخليج الممول الرئيس له، على أن يتم تنفيذ مشاريع الإعمار بإشراف سعودي مباشر وبمشاركة شركات مصرية وتركية وإماراتية.


غير أن المقترح المطروح لا يتضمن منح غزة سيادة كاملة، إذ يشير إلى استمرار الوضع القائم قبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بمعنى عدم السماح بإقامة منفذ بحري أو جوي للقطاع، والاعتماد على المعبر البري مع مصر فقط، وذلك كجزء من الضمانات المقدمة للولايات المتحدة وإسرائيل لعدم عودة حركة حماس إلى الحكم أو استئناف تسليح المقاومة في المستقبل.


عربي ودولي

الإثنين 17 فبراير 2025 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تدعو إلى توفير 6 مليارات دولار لمساعدة السودان

وكالات

ناشدت الأمم المتحدة الإثنين توفير 6 مليارات دولار لتقديم المساعدات التي تشتد الحاجة إليها في السودان جراء المعارك التي شردت الملايين الذين فروا من الظروف المروعة.


وقالت وكالة الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية ومفوضية اللاجئين في نداء مشترك، إن الهدف هو تقديم المساعدة لنحو 26 مليون شخص هذا العام.


ويشهد السودان منذ نيسان/أبريل 2023 نزاعا داميا بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوّات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو الملقب "حميدتي".


ويواجه طرفا النزاع اتهامات بارتكاب جرائم حرب واستهداف المدنيين وقصف المنازل والأسواق والمستشفيات، وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية وتوزيعها.


وأدّى النزاع في السودان إلى كارثة إنسانية هائلة مع مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 12 مليون شخص فيما الملايين على حافة المجاعة.


وذكرت الهيئات الأمميتان، أن ما يقرب من ثلثي سكان السودان بحجة إلى مساعدات طارئة، في حين تواجه أجزاء واسعة من البلاد ظروف المجاعة.


وقال كبير مسؤولي الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، توم فليتشر، في بيان إن "السودان حالة طوارئ إنسانية ذات أبعاد صادمة. المجاعة تتفاقم. وباء العنف الجنسي ينتشر. والأطفال يُقتلون ويُصابون. والمعاناة مروعة".


وأشار فليتشر إلى أن خطة الأمم المتحدة ستوفر "شريان حياة لملايين الأشخاص".


وشددت الأمم المتحدة على أنها ستحتاج أيضا إلى 1,8 مليار دولار لدعم 4,8 مليون شخص سواء من اللاجئين السودانيين أو مجتمعاتهم المضيفة في جمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد ومصر وإثيوبيا وليبيا وجنوب السودان وأوغندا.


ونقل البيان عن رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي "اليوم، أصبح ثلث سكان السودان نازحين"، مشددا على أن "عواقب هذا الصراع المروع الذي لا طائل منه امتدت إلى ما هو أبعد من حدود السودان".

فلسطين

الإثنين 17 فبراير 2025 2:48 مساءً - بتوقيت القدس

القدس: الاحتلال يحتجز مواطنين ويجرف أرضا في بلدة العيسوية

القدس- "القدس" دوت كوم

 احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، ناشطا مقدسيا وزوجته في بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال لاحقت الناشط المقدسي محمد أبو الحمص، واحتجزته رفقة زوجته لعدة ساعات عند المدخل الشرقي لبلدة العيسوية.


وجرفت قوات الاحتلال أرضا تعود للمواطن فاروق مصطفى وصادرت آليات ومعدات له، واقتحمت منزله.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت البلدة صباح اليوم، وأغلقت مداخلها.

عربي ودولي

الإثنين 17 فبراير 2025 2:22 مساءً - بتوقيت القدس

عون: متخوّفون من عدم انسحاب إسرائيلي كامل وخيار الحرب لا يفيد

وكالات

أعلن الرئيس اللبناني، جوزيف عون، اليوم الإثنين، أن لبنان يتخوف من ألا ينسحب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان كله، الذي يفترض أن ينفذ هذا الانسحاب غدا، فيما تعلن إسرائيل أن قواتها ستبقى في "خمس نقاط إستراتيجية" في جنوب لبنان.


وقال عون إن "العدوّ الإسرائيلي لا يُؤتَمَن له، ونحنُ متخوّفون من عدم تحقيق الانسحاب الكامل غدا"، معتبر أنه "سيكون الردّ اللبناني من خلال موقف وطني موحد وجامع".


وأضاف عون أن "خيار الحرب لا يفيد، وسنعمل بالطرق الديبلوماسيّة، لأنّ لبنان لم يَعُد يحتمل حربًا جديدة".


وتابع أن "الجيش اللبناني جاهز للتمركز في القرى والبلدات التي سينسحب منها الإسرائيليّون"، وان "المهم هو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي".


وأشار عون إلى أن موضوع "سلاح حزب الله سيأتي ضمن حلول يتَّفق عليها اللبنانيون".


وقال مصدر إسرائيلي رفيع إن "إسرائيل ستنسحب غدا من الأماكن التي تتواجد فيها في لبنان، باستثناء خمس نقاط إستراتيجية، ستبقى فيها بدون قيود"، حسبما نقلت عنه القناة 13.


وأعلنت إسرائيل عن اغتيال القيادي في حماس، محمد شاهين، في منطقة صيدا، اليوم، فيما ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أن الشهيد الذي تم سحبه من السيارة المستهدفة عند مدخل صيدا الشمالي ونقله إلى مستشفى صيدا الحكومي، "يتم التأكد من هويته عبر اجراء فحص الـDNA".


وحسب بيان مشترك للجيش الإسرائيلي والشاباك، فإن شاهين كان "رئيس دائرة العمليات" في حماس. وادعى البيان أن اغتيال شاهين "جاء بسبب تخطيطه في الفترة الأخيرة لعمليات مسلحة بتوجيه وتمويل إيراني من الأراضي اللبنانية" ضد إسرائيل، وبادعاء أنه خلال الحرب دفع إطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل.


فلسطين

الإثنين 17 فبراير 2025 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48,284

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48,284، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأضافت، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 111,709 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 13 شهيدا (منهم 9 شهداء انتُشلت جثامينهم، و4 شهداء جدد)، و16 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية.


يشار إلى أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، دخل حيز التنفيذ في التاسع عشر من شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، ومنذ بدء سريانه، استُشهد وأصيب عدد من المواطنين في أنحاء متفرقة من القطاع.

عربي ودولي

الإثنين 17 فبراير 2025 1:36 مساءً - بتوقيت القدس

محامي نتنياهو: شهادة نتنياهو ستستغرق 24 – 25 جلسة محكمة

رام الله- "القدس" دوت كوم

استؤنف في المحكمة المركزية في تل أبيب اليوم، الإثنين، الاستماع لشهادة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حول تهم الفساد المنسوبة له في ثلاثة ملفات، والتي تجري بوتيرة ثلاث جلسات في ثلاثة أيام أسبوعيا، لكن المحاكمة توقفت مرارا في أعقاب خضوع نتنياهو لعملية جراحية لاستئصال البروستاتا وكذلك في أعقاب سفره إلى واشنطن، الأسبوع الماضي.


وطلب القضاة، اليوم، من وكيل نتنياهو، المحامي عَميت حداد، أن يقدر المدة التي ستستغرقها شهادة نتنياهو، وأجاب حداد أنه "نتوقع في تقدير متفائل 12 جلسة، و14 جلسة بتقدير أقل تفاؤلا" حول الملف 4000، "وحوالي عشر جلسات بخصوص الاتهامات الثانية والثالثة (أي الملفين 1000 و2000)، وبالمجموع 24 – 25 جلسة".


وقال المحامي جاك حين، وكيل شاؤول وإيريس ألوفيتش، المتهمين في الملف 4000، إنه سيحتاج إلى جلستين أخريين من أجل التحقيق مع نتنياهو، فيما ذكر مندوب النيابة العامة، يهونتان تدمر، أنه في التحقيق المضاد مع نتنياهو وشهود آخرين، "سنبذل جهدا كي لا نصل إلى 120 جلسة".


وقالت القاضية ريفكا فريدمان – فيلدمان لحداد إنه "عقدنا 9 جلسات حتى الآن، واستمعنا بصبر بالغ، وشعورنا هو أنه ينبغي أن يكون هناك تغيير ما"، لكن حداد أجاب "أننا في بداية الطريق وحسب".


وأضافت القاضية أنه "لا ينبغي استعرض أي أمر على الشاشة. ونشعر أنه يجب أن يكون هناك تغيير في التحقيق"، وقال القاضي عوديد شوحام أن "المقصود هو موضوع التفاصيل (أي الحالات التي فيها بموجب لائحة الاتهام جرى نقل مطالب حول تغيير التغطية الإعلامية لتكون داعمة لنتنياهو في موقع "واللا" الإلكتروني، الذي كان بملكية الزوجين ألوفيتش). ويبدو لي أننا بدأنا بفهم التوجه العام، وتبدو الفائدة ضئيلة من تناول كافة التفاصيل".


وتوجه نتنياهو إلى القضاة طالبا السماح له بالتحدث ووافقوا على ذلك، لكنهم رفضوا طلبه أن يفعل ذلك خلف أبواب مغلقة.


 وتطرق نتنياهو إلى استمرار شهادته، وقال إن "هذه الرشوة التي أتهم بها هي حول 315 تفصيلا وأي واحد منها يشكل رشوة. وعلى هذا يزعجونني ويزعجون دولة كاملة منذ سنين، وأعتقد أن من حقي وواجبي أن أجيب على كل واحد من هذه التفاصيل".

وأضاف نتنياهو أن "هذه الكمية هامة ومراجعتها هامة. ومن الناحية الأخلاقية، هذا الأمر يستوجب منحي الحق بالدفاع عن نفسي. وقلت ’توجهوا إلى تحكيم’ وهم (النيابة) رفضوا. لقد رفضوا إلغاء بنود (في لائحة الاتهام). وعلى إثر رفضهم، أطلب حق الإجابة على كل تفصيل وتفصيل".


فلسطين

الإثنين 17 فبراير 2025 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: جرائم الاحتلال بحق المعتقلين تصاعدت في بعض السجون

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال نادي الأسير الفلسطيني، إن جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتصاعدة بحق المعتقلين لم تتغير خلال الشهر الماضي، بل إن بعض السجون تصاعدت فيها حدة الاقتحامات ووتيرتها.


تواصل منظومة السجون وأجهزة الاحتلال بمستوياتها كافة، ممارسة جرائمها الممنهجة بحق المعتقلين، فبعد مرور أكثر من عام على حرب الإبادة وآثارها الكارثية وما رافقها من عمليات محو استعمارية ممنهجة، ولا تزال سجون الاحتلال ومعسكراته وجها للحرب.


وأضاف نادي الأسير في بيان صادر عنه، اليوم الاثنين، أن الحالات المرضية -في ازدياد- لعاملين أساسين وهما: مرور المزيد من الوقت على استمرار اعتقال الآلاف في ظروف صعبة ومأساوية، إضافة إلى اعتقال المزيد من المواطنين ومنهم الجرحى والمرضى الذين بحاجة إلى رعاية صحية مكثفة، أما على صعيد الجريمة الأساس لكل ما يجري في السجون وهي عمليات التعذيب فهي لا تزال تشكل العنوان الأبرز للظروف الاعتقالية للمعتقلين.


واستعرض عددا من الإفادات التي وثقها محامو النادي من عدد من السجون، والتي عكست مجدداً مستوى جرائم التعذيب والجرائم الطبية وجريمة التجويع، وعمليات الاعتداء والضرب سواء في لحظة الاعتقال أو خلال عمليات الاقتحامات والقمع، إضافة إلى عمليات الإذلال والتنكيل الممنهجة من خلال كل ما هو قائم في بنية السجن.


استمرار عمليات القمع والاقتحامات والاعتداءات على المعتقلين بالضرب

وأفاد المعتقل (أ.د) من سجن (عوفر)، بأن وتيرة الاقتحامات، والاعتداءات، والقمع مستمرة للأقسام، وتزداد مؤخراً، مستخدمين الكلاب البوليسية، وتعمد ضرب القنابل مؤخرا، وأفاد بذلك المعتقل (ت.ب)، أن عمليات الاقتحام مستمرة، ولا يوجد أي تغيير على تعامل إدارة السجن التي تمارس عمليات الإذلال والتنكيل بحق المعتقلين، -ومن جديد- وبشكل متكرر تتعمد إدارة السجن ضرب القنابل داخل الأقسام، كما ذكر المعتقل (د.ي)، أن قوات القمع اقتحمت القسم الذي أنا فيه، بسبب رفض المعتقلين عملية استمرار إجراء (العدد – أو ما يسمى بالفحص الأمني)، بالطريقة المذلّة والمهينة، التي تتم من خلال إجبارهم على الركوع، وخاصة أن هناك عدداً من المعتقلين المرضى، إذ أقدمت قوات القمع على الاعتداء عليهم، ورشّت الغاز في وجوههم بشكل مباشر. كما تعرض المعتقل (س،ع) لاعتداء على يد وحدات القمع ونتج عنه تكسير كامل في أسنانه الأمامية، ورغم الألم الشديد الذي يعانيه، فإنه محروم من تلقي العلاج".


وفي إفادة أخرى حول عمليات القمع، أفاد الأسير (ن،ح): "في تاريخ 12/1/2025، اقتحمت قوات القمع القسم الذي يقبع فيه، واعتدت بالضرب المبرح على المعتقلين، ورشّتهم بالغاز، وقد كان من بين الذين تعرضوا للضرب المبرح، ما تسبب في إصابته بكسور في أصابع اليد، وكدمات، واستنادا إلى المحامية التي زارته، فإن الكدمات كانت واضحة عليه، ولم تكتفِ إدارة السجن بذلك، بل نقلته إلى الزنازين لمدة 14 يوما، وخلالها كان يوميا يتعرض للضرب المبرح، وبحسب إفادته فإنه تعرض للضرب بالهراوات، ففقد الوعي، وتسبب الضرب في جروح ونزف وجهه وأذنه، وحُرم من الطعام لمدة 3 أيام، وتم سحب الفرشة منه، وكذلك تم تجريده من ملابسه.


وفي شهادة أخرى للمعتقل (ر.ي): "تم الاعتداء عليّ بالضرب المبرح، أثناء عملية نقلي من معتقل (عتصيون)، إلى سجن (عوفر)، ما سبب لي جرحا عميقا في الرأس، ولم يكتفوا بذلك بل حتى بعد خياطة الجرح، لم يتم تنظيفه، ولم يقدموا العلاج اللازم له."


طفل في سجن (عوفر) اضطر إلى فك خياطة جراحة أسنانه بمساعدة رفاقه الأطفال

وقال الطفل (م.و): "عند اعتقالي كنت في مرحلة علاج لأسناني، وكان عدد من الطواحين قد أجريت لها جراحة، وطالبتُ مرات عديدة إدارة السجن بأن يتم فك (الغرز)، خاصة أنه مر عليها فترة، إلا أن ذلك كان دون أي استجابة، الأمر الذي دفعني بمساعدة الأطفال في السجن إلى فك (الغرز)، بطريقة بدائية. وفي إفادة لطفل آخر، اضطر الأطفال إلى الطرق على الأبواب والجدران، بعد تدهور الوضع الصحي لأحدهم في القسم، حيث كان يعاني مشكلات في التنفس والحلق، وبعد عدة محاولات تم إخراج الطفل إلى العيادة، إلا أن إدارة السجن اقتحمت (الغرفة- الزنزانة)، ونقلت عددا من الأطفال إلى (غرف أخرى – الزنازين).


المعتقل محمد خضيرات.. أحد المعتقلين المصابين بمرض السرطان الذي يعكس مستوى الجرائم الطبية التي تمارس بحقهم.


اعتُقل خضيرات من بلدة الظاهرية، في الأول من حزيران 2024، وذلك بعد فترة وجيزة على إجرائه عملية زراعة نخاع، وكان لا يزال يخضع للبروتوكول الخاص بعلاجه، وقد تقرر قبل اعتقاله، أن يتم تزويده بجرعات علاج بيولوجي، حصل على اثنتين من أصل 14، ومع ذلك يواصل الاحتلال اعتقاله في ظروف قاسية ومأساوية.


وقال لمحامية نادي الأسير: "وضعي الصحي يتفاقم، وتحديداً بعد إصابتي بمرض الجرب، الذي حولته منظومة السجون إلى أداة لتعذيبنا، وأصبح كابوسا يخيم على الزنزانة التي نقبع فيها، وأنا ومجموعة من المعتقلين، جميعنا نعاني حكة شديدة والدماء تنزل من أجسادنا نتيجة للحكة، هذا فضلا عن عدم قدرتنا على النوم".


وتابع خضيرات: "الأمر لم يعد مقتصرا على عدم توفير العلاج الخاص بالجرب، بل حتى علاجي للسرطان، فمنذ شهر أكتوبر الماضي، خضعت فقط لصورة رنين بعد مطالبات عديدة، وحتى اليوم لا أعلم ما النتيجة، رغم مطالباتي العديدة بشرح التطورات على وضعي الصحي، أو حتى عرضي على طبيب لكن دون فائدة، إذ يتم التعامل مع حالتي باستهتار، وإلى جانب كل ذلك فإن سوء التغذية يخيّم كذلك على الزنازين، فالمعتقلون فعليا يموتون جوعا، ولا يُسمح لنا بتخزين الطعام المتبقي من شرحات الخبز، ومن يجدون لديه شرحات خبز متبقية يتم اقتحام الزنزانة والاعتداء على المعتقلين، ما أثر في وضعي الصحي، إضافة إلى البرد الشديد الذي نعانيه في ظل عدم توفر ملابس كافية، فضلا عن حالة الاكتظاظ التي تزداد يوما بعد يوم".


  1. وجدد نادي الأسير، مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية بالمضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحق شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد إلى المنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وُجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة والعدوان المستمر على الضفة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.

فلسطين

الإثنين 17 فبراير 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

30 ألف حالة مرضية تنتظر دورها للعلاج خارج قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

في الوقت الذي يماطل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عرقلة تنفيذ البروتوكول الإنساني الخاص باتفاق وقف إطلاق النار في غزة وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية، تنتظر 30 ألف حالة مرضية دورها للعلاج خارج قطاع غزة.


ويأتي هذا التراكم في الحالات المرضية والانتظار، في وقت تتعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلي تأخير إرسال كشوفات الموافقة لعرقلة عمليات إجلاء المرضى والجرحى لمتابعة علاجهم في الخارج.


ويستدل من معطيات جمعاتها مؤسسة ومكاتب حكومية في القطاع، أن نصف مليون إنسان مصاب جراء الحرب يحتاج عمليات جراحية عاجلة، وذلك وسط نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية داخل القطاع.


وقال رئيس قسم الأطفال في مستشفى ناصر الطبي أحمد الفرا، إنّ 20 ألف مريض وجريح مسجلون لدى وزارة الصحة بحاجة إلى السفر للعلاج خارج القطاع، بالإضافة لـ 10 آلاف حالة أخرى تنوي التسجيل للسفر بالعلاج.


وأوضح أن تأخر التحويلات الطبية أدى لحدوث وفيات تحديدا في صفوف الأطفال المصابين بالسرطان، داعيا إلى تدخل عاجل من أجل الحفاظ على حياة المرضى والجرحى.


وأكد أن أطفالا توفوا "كان بعضهم قد اقترب من الاستشفاء، أي أن دمه أوشك أن ينظف من خلايا السرطان، لكن نتيجة تأخره في تلقي الجرعات العلاجية المقررة لهم، تفاقمت حالتهم الصحية، وبعضهم توفى بالفعل".


بدروه، أشار مدير قسم الأورام بمستشفى غزة الأوروبي زكي الزقزوق، إلى أن 10 آلاف مريض سرطان، يحتاجون للحصول على جرعات علاجية، لكنها غير متوفرة بسبب عدم سماح الاحتلال بدخولها للقطاع.


وأوضح أن عدد المسافرين من مرضى السرطان قليل جدا؛ مقارنة بالاحتياج، الذي يحتم خروج المرضى، مضيفا أن جميع الأدوية المتعلقة بالمسكنات وأدوية مرضى سرطان الدم انقطعت تقريبا.


وأكد الزقزوق أن ذلك يعني الحكم بالإعدام على حياة المرضى، الذين يحتاجون للعلاج العاجل، علمًا ما نسبته 60% من إجمالي التحويلات الطبية كانت تذهب قبل الحرب إلى مرضى الأورام السرطانية نتيجة نقص الأدوية والوسائل التشخيصية.


من جانبه، حذر مدير مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة محمد أبو سلمية، من استمرار تعطيل إسرائيل البروتوكول الإنساني، مؤكدا أن الاحتلال أوقف القتل المباشر، في حين لا يزال القتل غير المباشر مستمرا.


وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، الذي دخل حيز التنفيذ يوم 19 كانون الثاني/يناير الماضي، يسمح بمغادرة 300 شخص يوميا، وتقتصر الفئات التي سيسمح لها بالمغادرة على 50 جريحا ممن أصيبوا خلال الحرب، يرافق كلا منهم 3 أشخاص بمجموع كلي 150 مسافرا يوميا.


بالإضافة إلى 50 مريضا بحاجة للعلاج بالخارج يرافق كلا منهم شخص واحد فقط، ليصبح عددهم 100 مسافر، علاوة على 50 آخرين تحت بند حالات إنسانية يوميا، لكن الاحتلال لم يلتزم بما تم الاتفاق عليه، وفق جهات حكومية.