أقلام وأراء

السّبت 21 يونيو 2025 8:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الاستطلاع بالقوة !

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير

ليس لإجراء مفاوضات هدفها تقليص المسافات، وجسر الفجوات، بل هو استطلاع بالقوة، وتحسس لمواضع الألم، ونقاط الضعف الإيرانية نيابة عن الولايات المتحدة الأمريكية، لمعرفة حجم الأثر الذي أحدثته المطرقة الإسرائيلية المنتدبة للمهمة في تليين الحديد الإيراني الصلب، قبل أن يقرر ترمب التدخل بالأصالة في الحرب، بمطرقة أكثر وزناً وأشدّ بأساً وتدميراً، بعد أن فشل نتنياهو في إنجاز ما كلّف به.

 هكذا يمكن وصف اللقاء الذي عقد في جنيف أمس بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، ووزراء خارجية  كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في محاولة لاحتواء الحرب وتداعياتها على المنطقة، كما جاء في البيانات الرسمية.

 وفي الوقت الذي تجرى فيه المفاوضات في العاصمة السويسرية، كانت الولايات المتحدة تدفع بالمزيد من بوارجها الحربية إلى المياه الدافئة، وسط مؤشرات متزايدة على أن حماوة التصعيد تسابق جهود التبريد، بينما يرفع ترمب أسعاره على النحو الذي لا يستطيع الإيراني شراء بضاعته.

 من مارس الخديعة مرة سيمارسها مرات ومرات، ذلك أن جميع الشواهد المرئية في التصريحات وفي المواقف والتحركات في البحر والبر والجو، تشير إلى أن قرار الإرجاء الذي اتخذه ترمب ينطوي على سوء الطويّة، أكثر من حسن النيّة، ما يجعل من الساعات والأيام القادمة مفخخة بالمفاجآت، على غرار تلك التي سبقت موعد المفاوضات، التي كانت مقررة في مسقط بيومين.

 في تصريح له صاحب إعلانه منح فرصة للمفاوضات، قال ترمب إن عراقتشي قد لا يكون بوسعه العودة إلى طهران إذا ما فشلت المفاوضات، ما يشير إلى أن فشل لقاءات جنيف ستكون بمثابة طلقة البداية لتقدم البوارج وتحليق الطائرات.

تصريح عراقتشي المقتضب عقب انتهاء لقاء جنيف أمس يشي بتعثر المفاوضات..

عربي ودولي

السّبت 21 يونيو 2025 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الصفدي: إسرائيل تدفع المنطقة لمزيد من الصراع والتوتر

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الجمعة، إن إسرائيل تدفع المنطقة نحو مزيد من الصراع والتوتر بينما يجري العمل عربيًا من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والسلام الذي يضمن الأمن للجميع.


جاء ذلك في ختام الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية جامعة الدول العربية بمدينة إسطنبول، برئاسة الصفدي، لمناقشة تطورات الأوضاع بالمنطقة، وأبرزها العدوان الإسرائيلي على إيران وتداعياته.


وعقب انتهاء الاجتماع تحدث الصفدي للصحافيين قائلًا: "هنالك موقف عربي واضح كنا أكدناه سابقًا وأكدناه اليوم، يجب العمل فورًا على وقت العدوان، وثانيًا العودة إلى المفاوضات، والتوصل لحل سياسي للملف النووي الإيراني".


وبشأن جلسة أمس قال الصفدي: "نحن في المنطقة العربية نؤكد أن إسرائيل هي التي تدفع المنطقة تجاه المزيد من الصراع والتوتر".


"بينما نعمل نحن من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والسلام الذي يضمن الأمن للجميع"، وفق حديث الصفدي.



عربي ودولي

السّبت 21 يونيو 2025 8:33 صباحًا - بتوقيت القدس

فرنسا: المسألة النووية الإيرانية لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الجمعة، أن المسألة النووية الإيرانية لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية.


وقال في تصريح صحفي بمدينة جنيف السويسرية، إنه اجتمع مع وزراء خارجية بريطانيا ديفيد لامي، وألمانيا يوهان فادفول، لتخفيف التوترات في الشرق الأوسط وحل القضايا الأمنية بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.


ومساء الجمعة، عقد في جنيف اجتماع ضم وزراء خارجية إيران وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى كايا كالاس الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي لبحث التطورات الإقليمية وخاصة الملف النووي الإيراني والتصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران.


وأضاف بارو: "أردنا بدء الاجتماع مع وزير الخارجية الإيراني (عباس عراقجي) لأننا نعتقد أنه لا حل عسكري نهائي للقضية النووية الإيرانية".


وتابع: "حل هذه القضية لا يمكن أن يتم إلا من خلال المفاوضات".



عربي ودولي

السّبت 21 يونيو 2025 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

إطلاق سراح الطالب الناشط الفلسطيني محمود خليل بعد اعتقاله أكثر من ثلاثة أشهر

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

أُطلق سراح الطالب والناشط الفلسطيني محمود خليل يوم الجمعة من مركز احتجاز الهجرة الفيدرالي، بعد مرور  104 أيام على اعتقاله ، وبعد أن أصبح رمزًا لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الاحتجاجات المناصرة للفلسطينيين والمناهضة لحرب الإبادة الإسرائيلية في جامعات الولايات المتحدة.

وغادر محمود خليل، طالب الدراسات العليا في جامعة كولومبيا منشأة فيدرالية في ولاية لويزيانا يوم الجمعة. ومن المتوقع أن يتوجه إلى نيويورك ليلتقي بزوجته الأميركية وابنه الرضيع، الذي وُلد أثناء احتجاز خليل. وقال خارج المنشأة في منطقة نائية من لويزيانا: "لقد سادت العدالة، لكنها تأخرت كثيرًا". وأضاف: "ما كان ينبغي أن يستغرق هذا الأمر ثلاثة أشهر".

وتقول إدارة ترمب أنها ستسعى إلى ترحيل خليل بسبب دوره في الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين. وقد احتُجز في 8 آذار في مبنى شقته في مانهاتن، وأطلق سراحه يوم الجمعة، 20 حزيران 2025.

وأُطلق سراح خليل بعد أن قال قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز إنه سيكون "من غير المعتاد للغاية" أن تواصل الحكومة احتجاز مقيم قانوني في الولايات المتحدة، ومن غير المرجح أن يفر ولم يُتهم بأي عنف.

خلال جلسة استماع استمرت ساعة، عُقدت عبر الهاتف، قال القاضي في نيوجيرسي إن الحكومة "لم تستوفِ بوضوح" معايير الاحتجاز.

وقدّمت الحكومة إشعارًا مساء الجمعة يفيد باستئنافها قرار إطلاق سراح خليل.

وكان خليل أول شخص يُعتقل في إطار حملة ترمب القمعية على الطلاب الذين انضموا إلى احتجاجات الحرم الجامعي ضد حرب إسرائيل المدمرة على غزة. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنه يجب طرد خليل من البلاد لأن استمرار وجوده قد يضر بالسياسة الخارجية الأميركية.

وجادلت إدارة ترمب مصرة أنه يجب ترحيل غير المواطنين الذين يشاركون في مثل هذه المظاهرات لأنها تعتبر آراءهم معادية للسامية. ويقول المتظاهرون وجماعات الحقوق المدنية إن الإدارة تخلط بين معاداة السامية وانتقاد إسرائيل لإسكات المعارضة.

وقال القاضي فاربيارز إنه لا يمكن للحكومة ترحيل خليل بناءً على مزاعمها بأن وجوده قد يقوض السياسة الخارجية. لكن القاضي منح الإدارة مهلة لمواصلة السعي لترحيله المحتمل بناءً على مزاعم أنه كذب في طلب الحصول على البطاقة الخضراء، وهو اتهام ينفيه خليل.

ويشار إلى أن طالب الدراسات العليا في الشؤون الدولية، محمود خليل، غير متهم بانتهاك أي قوانين خلال الاحتجاجات في جامعة كولومبيا. عمل مفاوضًا ومتحدثًا باسم الطلاب النشطاء، ولم يكن من بين المتظاهرين الذين تم اعتقالهم، لكن بروزه في التغطية الإخبارية واستعداده للتحدث علنًا جعله هدفًا للمنتقدين.

واتفق القاضي يوم الجمعة مع محاميي خليل على أن المتظاهر مُنع من ممارسة حقه في حرية التعبير والإجراءات القانونية الواجبة رغم عدم وجود سبب واضح لاستمرار احتجازه. وأشار القاضي إلى أن خليل أصبح الآن شخصية عامة واضحة.

وقال خليل يوم الجمعة إنه لا ينبغي احتجاز أي شخص لاحتجاجه على حرب إسرائيل في غزة. وقال إن الفترة التي قضاها في مركز الاحتجاز في جينا بولاية لويزيانا أظهرت له "واقعًا مختلفًا عن هذا البلد الذي يُفترض أنه يدافع عن حقوق الإنسان والحرية والعدالة". وقال: "سواء كنت مواطنًا أميركيًا أو مهاجرًا أو مجرد شخص على هذه الأرض، فهذا لا يعني أنك أقل إنسانية"، مضيفًا أن "العدالة ستسود، بغض النظر عما قد تحاول هذه الإدارة تصويره" عن المهاجرين.

واضطر خليل إلى تسليم جواز سفره ولا يمكنه السفر دوليًا، لكنه سيستعيد بطاقته الخضراء وسيُمنح وثائق رسمية تسمح له بالسفر بشكل محدود داخل البلاد، بما في ذلك نيويورك وميشيغان لزيارة عائلته، ونيوجيرسي ولويزيانا للمثول أمام المحكمة، وواشنطن للضغط على الكونغرس.

وفي بيان صدر بعد حكم القاضي، قالت زوجة خليل، الدكتورة نور عبد الله، إنها تستطيع أخيرًا "أن تتنفس الصعداء" بعد إطلاق سراح زوجها من اعتقال دام ثلاثة أشهر.

وقالت: "نعلم أن هذا الحكم لا يبدأ في معالجة الظلم الذي جلبته إدارة ترمب على عائلتنا، وعلى الكثيرين غيرنا. لكننا نحتفل اليوم بعودة محمود إلى نيويورك ليجتمع شمله بعائلتنا الصغيرة".

ويأتي قرار القاضي بعد استهداف عدد من الباحثين الآخرين بسبب نشاطهم واحتجاجاتهم على حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة.

فلسطين

الجمعة 20 يونيو 2025 11:20 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الأركان الإسرائيلي: تنتظرنا أيام صعبة


أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجمعة أن على البلاد الاستعداد "لحملة طويلة" في الحرب مع إيران، داعيا السكان إلى الاستعداد "لأيام صعبة".


وقال إيال زامير في رسالة مصورة خاطب فيها "مواطني إسرائيل": "لقد أطلقنا الحملة الأكثر تعقيدًا في تاريخنا (...) علينا أن نكون مستعدين لحملة طويلة. رغم إحراز تقدم كبير، تنتظرنا أيام صعبة. نستعد لاحتمالات عديدة".

عربي ودولي

الجمعة 20 يونيو 2025 11:19 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: أسبوعان هما الحد الأقصى لاتخاذ قرار في شأن ضرب إيران


أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن أمام ايران مهلة أسبوعين "كحد اقصى" لتفادي التعرض لضربات أميركية محتملة، وذلك غداة قوله إنه سيتخذ قرارا في شأن التحرك عسكريا خلال أسبوعين.

وسئل ترمب عن احتمال اتخاذه قرارا بضرب إيران قبل ذلك، فأجاب "أمنحهم فترة من الوقت، وأقول إن أسبوعين هما الحد الأقصى".

ترمب اعتبر أن أوروبا لن تتمكن من تقديم الكثير من المساعدة في الحرب بين إيران وإسرائيل.

عربي ودولي

الجمعة 20 يونيو 2025 8:35 مساءً - بتوقيت القدس

البنتاغون يعتقد أن أمريكا بحاجة لإسقاط قنبلة نووية لتدمير منشأة "فوردو" الإيرانية

واشنطن – سعيد عريقات

أبلغت وكالة خفض التهديدات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مسؤولين أميركيين أن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى إسقاط سلاح نووي، لتدمير منشأة فوردو النووية الإيرانية، المدفونة في أعماق الأرض وفقًا لما ذكرته صحيفة الغارديان.


وبحسب التقرير ، أُبلغ مسؤولو البنتاغون الذين تلقوا الإحاطة أن إسقاط قنابل GBU-57 التقليدية الخارقة للتحصينات، والتي يبلغ وزنها 30 ألف رطل، لن يخترق الأرض بعمق كافٍ، ولن يُحدث سوى ضرر كافٍ لتدمير الأنفاق ودفن المنشأة تحت الأنقاض.


ولم تجرب بعد قنابل GBU-57 التقليدية الخارقة للتحصينات، (والتي يبلغ وزنها 30 ألف رطل)، لكن قنابل مماثلة ،  BLU-82B/C-130 استخدمت في في فيتنام وفي أفغانستان وفي العراق.


وأُبلغ المسؤولون أنه لتدمير فوردو بالكامل، ستحتاج الولايات المتحدة على الأرجح إلى تليين الأرض أولًا بقنابل تقليدية، ثم إسقاط سلاح نووي تكتيكي من قاذفة B2.


وأشار التقرير إلى أن الرئيس ترمب لا يفكر في استخدام سلاح نووي، وأن وزير الدفاع بيت هيجسيث لم يُعرض عليه هذا الخيار. ووفقًا لتقرير من موقع أكسيوس، يُشكك ترمب في فكرة أن قنابل GBU-57 يمكن أن تُحدث ضررًا كافيًا لتدمير المنشأة.


وتريد إسرائيل من الولايات المتحدة إسقاط القنابل الخارقة للتحصينات على فوردو لأنها تفتقر إلى القدرة، ولكن حتى الآن، لم يُصدر ترامب أمرًا بشن غارات جوية أميركية على إيران. وقال الرئيس ترمب يوم الخميس إنه سيُقرر في غضون أسبوعين، على الرغم من وجود مؤشرات على أن الهجمات قد تبدأ في نهاية هذا الأسبوع.


وشن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الحرب والهجمات على المنشآت النووية الإيرانية بسبب مزاعم بأن إيران تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، لكن هذا تناقض مع كل من المخابرات الأميركية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، اللتين قالتا إنه لا يوجد دليل على أن طهران اتخذت قرارًا بالسعي إلى امتلاك قنبلة نووية.


يشار إلى أن السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، اقترح على الرئيس ترمب استخدام قنبلة نووية ضد إيران، وحثّه على الاستماع إلى صوت السماء وإتباع توجيهاتها في اتخاذ القرارات بشأن حرب إسرائيل على إيران.


وفي منشور على موقع "تروث سوشيال" يوم الثلاثاء، نشر ترمب لقطة شاشة لنص طويل يقول إنه أُرسل إليه من هاكابي، وهو إنجيلي ومسيحي صهيوني يصفه ترمب بأنه "شخص عظيم!".


وفي النص، يقول هاكابي إن قرار ترمب الحالي بشأن إشراك الولايات المتحدة في هجمات على إيران من عدمه يُشبه القرار الذي واجهه الرئيس هاري ترومان عام 1945 - عندما ألقى ترومان قنبلتين ذريتين على هيروشيما وناغازاكي، مما أسفر عن مقتل مئات الآلاف من الأبرياء في اليابان وتدمير مدينتين. يقول هاكابي أيضًا إنه لا يسعى لإقناع ترمب، بل "لتشجيعه". ويكتب: "لقد نجاك الله في بتلر، بنسلفانيا، لتكون الرئيس الأكثر أهمية في قرن - وربما على الإطلاق". ويضيف: "لم يمرّ رئيس في حياتي بمثل وضعك. منذ عهد ترومان عام 1945".


وأثارت هذه الرسالة المُطوّلة سخريةً بالغة، بالنظر إلى أن هاكابي يقترح أن يستخدم ترمب قنبلة نووية ضد إيران في حرب بدأتها إسرائيل لاستهداف برنامج الأسلحة النووية الإيراني، مع أن معظم الأهداف والضحايا حتى الآن يبدو أنهم مدنيون.

فلسطين

الجمعة 20 يونيو 2025 7:40 مساءً - بتوقيت القدس

إغلاق المحلات التجارية ومنع الوصول إلى البلدة القديمة في القدس بسبب التوترات بين إيران ودولة الاحتلال

القدس - من أحمد جلاجل- 

في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين إيران ودولة الاحتلال ، قامت قوات الاحتلال بمنع المقدسيين من هم خارج سكن البلدة البلدة القديمة من الدخول اليها، حيث أُغلقت المحال التجارية واصبحت البلدة القديمة من القدس المحتلة شبه خالية من الوافدين والمتسوقين.

وأعلنت قوات الاحتلال فرض إجراءات أمنية مشددة في محيط البلدة القديمة، حيث تم نصب حواجز حديدية على مداخل ومخارج البلدة القديمة وأسواقها، لمنع التجمعات والحفاظ على النظام العام في ظل الأوضاع المتوترة.

ويعيش السكان في البلدة القديمة تحت حصار وتدقيق أمني شديد، حيث يتم تفتيش التجار الذي يمتلكون محلات تجارية في البلدة القديمة ومنعهم من الوصول إلى محلاتهم، وانخفضت نسبة التجارة في البلدة القديمة إلى نحو 90%، مما جعل العشرات من التجار يغلقون محلاتهم التجارية.

وتستمر معاناة التجار المقدسيين في المدينة، رغم مرور قرابة اسبوع على اندلاع الحرب بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والكيان الاسرائيلي المحتل، إذ لا يزال الحصار يفرض على المدينة، وتحديدًا يوم الجمعة، حسب ما قال عدد من التجار لمراسل"القدس"، حيث يتم منع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة والبلدة القديمة.

وتشهد القدس حالة من القلق بين السكان والتجار، الذين عبروا عن مخاوفهم من تأثير هذه الإجراءات على حياتهم اليومية وأعمالهم التجارية.

فلسطين

الجمعة 20 يونيو 2025 5:20 مساءً - بتوقيت القدس

لازاريني ينتقد نظام توزيع المساعدات الأميركي الإسرائيلي في غزة ويصفه بـ"جريمة حرب"

واشنطن – سعيد عريقات

أدان المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، آلية توزيع المساعدات الأميركية الإسرائيلية "القاتلة" في غزة، حيث يُعاني أكثر من مليوني شخص من الجوع في أنحاء القطاع المحاصر.


وفي منشور على موقع X الأربعاء، أشار لازاريني إلى أن حياة الفلسطينيين "انخفضت قيمتها بشكل كبير"، حيث قُتل المئات عند نقاط تفتيش توزيع المساعدات.


وقال: "أصبح إطلاق النار وقتل الناس اليائسين والجوعى أمرًا روتينيًا الآن، بينما يحاولون الحصول على القليل من الطعام من شركة مكونة من مرتزقة".


واتهمت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة مؤسسة غزة الإنسانية (GHF)، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي توظف عمال أمن ولوجستيات أمريكيين خاصين، بعسكرة المساعدات الإنسانية.


وأضاف رئيس الأونروا: "إنه نظام أعرج، من العصور الوسطى، وقاتل، يُلحق الأذى بالناس عمدًا تحت ستار "المساعدات الإنسانية" بالأكاذيب والخداع والقسوة".


"إن دعوة الناس إلى الموت جوعًا جريمة حرب. يجب محاسبة المسؤولين عن هذا النظام. هذا عار ووصمة عار في ضميرنا الجماعي".


وحث لازاريني على "إعادة إرساء المبادئ الإنسانية"، مضيفًا أنه يجب السماح للخبراء بدخول قطاع غزة لتقديم المساعدة.


واتهمت جماعات حقوق الإنسان الحكومة الإسرائيلية باستخدام التجويع كسلاح حرب، حيث يموت الفلسطينيون - بمن فيهم الأطفال - من مضاعفات الجوع.


ومع ذلك، أصبحت مواقع توزيع المساعدات خطرًا أكبر من المجاعة، وفقًا لأهالي غزة.


,ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس مجازر جديدة بحق المدنيين في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 75 فلسطينيا، 53 منهم بمدينة غزة وشمالي القطاع، وفق ما أفادت به مصادر طبية.


وقالت hgمصادر hgطبية إن 22 من الشهداء من منتظري المساعدات، مشيرة إلى أن مستشفيي العودة وشهداء الأقصى استقبلا 16 شهيدا وعشرات المصابين جراء إطلاق جيش الاحتلال الرصاص وقنابل على منتظري مساعدات قرب مركز توزيع بمحيط محور نتساريم.


وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال المتمركزة بمحيط محور نتساريم فتحت نيران رشاشاتها اتجاه مئات الشبان الذين تجمعوا انتظارا لفتح مركز المساعدات الأميركي.


ويذهب المواطنون الفلسطينيون للحصول على الطعام، لكنهم لا يعرفون أبدًا ما إذا كنت سيعودون أحياء، وباتو يصفون مراكز "مؤسسة الإغاثة الإنسانية العالمية" بأنها "موقع إعدام".


ومع ارتفاع عدد القتلى من طالبي المساعدة، ازداد الوضع الإنساني في قطاع غزة سوءًا. وأدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، استمرار إسرائيل في قتل طالبي الإغاثة في قطاع غزة، محذرًا من أن احتياجات الفلسطينيين في القطاع المحاصر "لا تزال دون تلبية".


وكان قد صرح المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء (17/6/25) بأن الأمين العام للأمم المتحدة "يواصل الدعوة إلى إجراء تحقيق فوري ومستقل في جميع هذه التقارير، وإلى محاسبة المسؤولين".


وشدد حق على أن إسرائيل "تتحمل التزامات واضحة بموجب القانون الإنساني الدولي" لتسهيل الإغاثة الإنسانية الكافية.


ووفقًا لوكالة الأونروا، فإن القطاع الصحي في القطاع المحاصر يمر بـ"وضع حرج"، حيث نفد 45% من الإمدادات الأساسية.


وحذرت الوكالة من أن "ربع الكمية المتبقية تقريبًا قد ينفد خلال ستة أسابيع"، مضيفةً أن الأدوية الحيوية ومشتقات الدم قد استنفدت بالكامل تقريبًا.


وفي الوقت نفسه، أشارت وزارة الصحة في غزة إلى أن الجيش الإسرائيلي يمنع المنظمات الدولية من تقديم مساعدات الوقود للمستشفيات، بحجة أن المناطق التي تعاني من نقص الوقود تقع ضمن المناطق الحمراء التي حددتها إسرائيل.


وأمر جيش الاحتلال الإسرائيلي بعمليات إخلاء قسري في جميع أنحاء قطاع غزة، مُصنّفًا المناطق الحمراء "مناطق قتال خطرة".


وحذرت الوزارة من أن عرقلة مساعدات الوقود "تُهدد بوقف العمليات" في مراكز الرعاية الصحية التي تعتمد على المولدات الكهربائية.


وأضافت الوزارة أن "كمية الوقود في المستشفيات تكفي لثلاثة أيام فقط".


وفي منشور سابق هذا الأسبوع، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنه لأكثر من مئة يوم، لم يدخل أي وقود إلى قطاع غزة، مع رفض محاولات استعادة المخزونات من المناطق الحمراء.


وحذر من أن "هذا يدفع النظام الصحي إلى حافة الانهيار".

عربي ودولي

الجمعة 20 يونيو 2025 5:18 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تختبر نظرية استحالة كسب الحرب بالقوة الجوية وحدها

واشنطن – سعيد عريقات 


أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" الجمعة إلى أنه ومنذ الأسبوع الماضي، شنّت طائرات حربية إسرائيلية غاراتٍ متتالية على أهداف في أنحاء إيران، مُختبرةً بذلك حدود ما يُمكن للقوة الجوية وحدها تحقيقه في الصراعات.


ويقول المفكرين العسكريين أن الصواريخ والقنابل، على الرغم من أهميتها في الحروب الحديثة، نادرًا ما تكفي لتحقيق النصر بمفردها، خاصةً إذا كانت الأهداف الإستراتيجية للدول المتحاربة واسعة النطاق.


في هذه الحالة، صرّحت إسرائيل بأن هدفها هو منع إيران من تطوير أسلحة نووية، من خلال تدمير قدرتها على ذلك تدميرًا فعليًا أو إجبارها على التخلي عن طموحاتها النووية في إطار تسوية تفاوضية. كما دعا سياسيون إسرائيليون إلى الإطاحة بالنظام الديني في طهران.


ويدفع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة من أجل الانضمام إليه في حربه على إيران، وتعزيز فرصه في تحقيق أهدافه. على سبيل المثال، تتمتع القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات بأفضل فرصة لتدمير منشأة "فوردو، وهي منشأة تخصيب اليورانيوم الإيرانية المحصنة تحت الأرض.


وقد أعلن البيت الأبيض يوم الخميس أن الرئيس ترمب سيُقرر خلال الأسبوعين المقبلين.


تشير الصحيفة إلى أن صانعي السياسات الإسرائيليين يُعوّلون على قدرة القوة الجوية على تحقيق النصر دون الحاجة إلى عمليات برية، ربما باستثناء نشر قوات صغيرة من القوات الخاصة وضباط استخبارات يُساعدون في الغارات الجوية.


بالنسبة لإسرائيل، ليس أمامها خيارٌ يُذكر. فهي تفتقر إلى الإمكانيات اللازمة لشن عمليات برية واسعة النطاق بعيدًا عن حدودها وضد خصمٍ أضخم بكثير. الولايات المتحدة لديها القدرة، لكن إدارة ترمب أبدت ترددًا كبيرًا في نشر قوات برية في أي حرب خارجية.


وإذا نجحت إسرائيل، بمساعدة الولايات المتحدة أو بدونها، فقد يدفع ذلك إلى إعادة تقييم جدية لقدرات القوة الجوية الحديثة، التي تُعزز فعاليتها بالطائرات بدون طيار وتقنيات المراقبة وجمع المعلومات الاستخبارية الأكثر تطورًا. لكن المُشككين يكثرون.


هناك عدد قليل، إن وُجد، من السوابق لنزاع مُسلح واسع النطاق تتبادل فيه دولتان الضربات عبر القوة الجوية وحدها. هذا النهج، في غياب القوات البرية، "يُغير بالتأكيد مسار أي حرب - لا يمكنك الاستيلاء على الأشياء ماديًا، يمكنك فقط التدمير ماديًا"، وفق ما قاله فيليبس أوبراين، المؤرخ العسكري الذي يُدرّس دراسات الحرب في جامعة سانت أندروز في اسكتلندا للصحيفة.


يتعيّن على كلا الجانبين النظر إلى الدولة المعادية كآلة عاملة وتحديد المكونات، مثل الإنتاج العسكري أو القيادة والسيطرة، التي يمكن أن يؤدي تدميرها إلى الفوز. قال أوبراين: "هذا ليس بالأمر السهل أبدًا - ولهذا السبب يوجد عدد قليل جدًا" من الحروب الجوية البحتة.


وتنسب وول ستريت جورنال إلى عوفر فريدمان، الضابط الإسرائيلي السابق الذي يعمل الآن في كلية كينجز لندن قوله: "إذا كانت لديك أهداف سياسية محدودة لا تتطلب وجودًا على الأرض، فمن الناحية النظرية يمكنك تحقيق النصر حتى من خلال القوة الجوية وحدها". المشكلة هي أننا لا نعرف ما هي الأهداف الحقيقية لإسرائيل الآن. إن مجموعة الأهداف الواسعة لإسرائيل، من المنشآت العسكرية والنووية إلى دعائم قوة النظام مثل الشرطة والأصول الاقتصادية مثل مصافي النفط، تجعل من الصعب تحديد مدى اتساع الأهداف الإستراتيجية لإسرائيل.


وفيما تهيمن الطائرات الإسرائيلية على سماء النصف الغربي من إيران، بحسب ما تقوله الإدارة الأميركية،  و"تقصف الأهداف كما تشاء" وفق إدعاءات نتنياهو، يقول المحللون إن أفضل أمل لطهران هو الصمود حتى ينفد الوقت المخصص للجهود الجوية الإسرائيلية المكلفة والمرهقة لوجستيًا.


أما عن كيف من الممكن لهذه الحرب أن تنتهي، يتكهن الخبراء بشأن أربع وسائل الأقل يمكن أن تنتهي بها الحرب.


قد تنجح إسرائيل - وخاصةً بمساعدة الولايات المتحدة - في تدمير جزء كبير من البرنامج النووي الإيراني تدميرًا فعليًا، مما قد يستغرق طهران سنوات عديدة لإعادة بنائه.


كبديل، قد يُجبر الضرر المتزايد قادة إيران على الرضوخ وتوقيع اتفاق يتخلى عن تخصيب اليورانيوم. ثالثًا، قد ينهار النظام الإيراني، آخذًا معه طموحاته النووية.


لكن من الممكن أيضًا أن تكون النتيجة مُربكة إذا صمد النظام ولم يتراجع عن التخصيب، وإذا لم يكتمل الضرر الذي لحق بمنشآته النووية. قد تُصلح طهران برنامجها النووي بعزيمة أكبر، مع رقابة دولية أقل، وفي مواقع يصعب استهدافها.


حتى لو دُمرت فوردو، فقد تُكسب الحرب وقتًا فقط حتى تُحاول إيران مجددًا صنع قنبلة. وهذا أيضًا سيكون مكسبًا لإسرائيل، ويعتمد على طول أي تأخير. في الوقت المُكتسب، قد تتدخل أحداث أخرى. قد تنهار الحكومة الإيرانية أو تُغير نهجها.


يشار إلى أنه عندما استخدمت إسرائيل الغارات الجوية لتدمير المفاعلات النووية في العراق عام 1981 وسوريا عام 2007، أعاقت برامج الأسلحة النووية لكلا البلدين. ولكن في العراق، "كان التأثير قصير المدى هو النجاح، وكان التأثير طويل المدى هو دفع العراق إلى العمل السري ببرامجه المستقبلية"، كما يقول مايكل أوهانلون، الباحث في مؤسسة بروكينغز بواشنطن في تعليق للصحيفة.


ويقول المؤرخون العسكريون إن الأمثلة على أن القوة الجوية وحدها أدت إلى تغيير النظام تكاد تكون معدومة. تشير التجربة إلى أن الأمر يتطلب قوات برية أيضًا - أو على الأقل قوة متمردة متحالفة كفؤة على الأرض.


عندما أطاح تحالف بقيادة الولايات المتحدة بطالبان في أفغانستان عام 2001، تعاون مع القوات العسكرية المحلية المعروفة باسم التحالف الشمالي. كما تم نشر القوات البرية الأمريكية بسرعة. (عادت طالبان إلى السلطة بعد 20 عامًا عندما انسحبت الولايات المتحدة).


قد يُضعف قصف إسرائيل لإيران من الجو هيبة الحكومة ويضر بآليات السيطرة والقمع الداخلية. لكن لا يوجد حاليًا ما يشير إلى وجود قوة معارضة في إيران يمكنها إزاحة النظام، سواء من خلال التمرد المسلح أو الاحتجاجات الجماهيرية. ولكن حتى إذا فقد المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، السلطة، فقد يكون ذلك لركيزة أخرى من ركائز النظام، الحرس الثوري الإسلامي، مما يؤدي إلى حكومة عسكرية متشددة، كما يقول المحللون.


الحروب الجوية صعبة. يُقرّ الفكر العسكري الراسخ بأن السيطرة على الأجواء أمرٌ حيويٌّ لكسب حرب تقليدية، ولكنه ليس كافيًا.

فلسطين

الجمعة 20 يونيو 2025 4:31 مساءً - بتوقيت القدس

إيران تقصف إسرائيل من الشمال إلى الجنوب وإصابات خطيرة في حيفا

سقطت صواريخ إيرانية في عدة مناطق بإسرائيل من الشمال إلى الجنوب، مخلفة إصابات خطيرة وأضرارا مادية كبيرة، في اليوم الثامن من الحرب بين تل أبيب وطهران.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن عدة صواريخ سقطت في بئر السبع جنوبا وفي منطقة غوش دان -التي تضم تل أبيب- في الوسط وفي حيفا شمالا. وقد سُمع دوي انفجارات ضخمة في تل أبيب والقدس.

وأعلن الإسعاف الإسرائيلي تسجيل عدة إصابات في حيفا بعضها خطيرة، فيما أفادت إدارة الإطفاء بوقوع أضرارا واسعة في وسط إسرائيل.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن 12 إصابة على الأقل في حيفا بعضها خطيرة.

من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني إن هذه هي الموجة الـ17 من عملية "الوعد الصادق 3″، وقد تضمنت قصفا مركبا بالصواريخ بعيدة المدى والثقيلة جدا.

وفجر اليوم الجمعة، سقط صاروخ إيراني في بئر السبع بعدما أخفقت الدفاعات الجوية في اعتراضه، وفقا لما أقر به الجيش الإسرائيلي. وقالت مصادر إيرانية إن الموقع المستهدف يضم مؤسسات عسكرية وسيبرانية نشطة.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الإسرائيلية





فلسطين

الجمعة 20 يونيو 2025 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثماني شهيدين في الخليل وطولكرم

محافظات- "القدس" دوت كوم

شيّعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا، اليوم الجمعة، جثمان الشهيد محمد أحمد محمود الهور (48 عاما) في بلدة صوريف شمال غرب الخليل.

وانطلق موكب التشييع، من أمام مستشفى الخليل الحكومي، إلى منزل ذويه في البلدة، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه وهو مُسجى بالعلم الفلسطيني، ونثرت الورود على وجهه، وسط أجواء من الحزن والغضب، قبل أن يُنقل إلى مسجد الزاوية في صوريف، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، قبل أن يوارى الثرى بمقبرة الشهداء في البلدة.

وردد المشاركون في تشييع جثمان الشهيد المتزوج وأب لطفلتين، هتافات منددة بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني خاصة حرب الإبادة في قطاع غزة.

وفي طولكرم، شيعت جماهير شعبنا في بلدة علار شمال طولكرم، بعد صلاة الجمعة، جثمان الشهيد المعتقل رائد سليمان محمد عصاعصة (57 عامًا)، الذي استشهد في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، باتجاه بلدة علار، حيث تمت الصلاة عليه في مسجد المعلم، ومن ثم مواراته الثرى في مقبرة البلدة.

وكانت قوات الاحتلال سلمت الليلة الماضية جثمان الشهيد عصاعصة على حاجز جبارة العسكري جنوب المدينة، وتم نقله إلى مستشفى الشهيد ثابت الحكومي بمركبة إسعاف الهلال الأحمر.

واستشهد عصاعصة في 13 حزيران/ يونيو الجاري، حيث أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، عن استشهاده، في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، دون توفر معلومات واضحة عن ظروف استشهاده، سوى أنه دخل إحدى مستشفيات الاحتلال في 9 حزيران/ يونيو الجاري.

فلسطين

الجمعة 20 يونيو 2025 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين لليوم الثامن

الخليل- "القدس" دوت كوم

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، الحرم الإبراهيمي في الخليل أمام المصلين، لليوم الثامن على التوالي.

وقالت مديرية أوقاف محافظة الخليل في بيان، إن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثامن على التوالي تواصل إغلاق المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل، وتمنع إقامة الصلاة فيه".

وأشارت في بيان، إلى أن "قوات الاحتلال تمنع دخول الموظفين والسدنة والأهالي للمسجد بحجة الوضع الأمني".

فلسطين

الجمعة 20 يونيو 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

منذ فجر اليوم..48 شهيداً معظمهم من منتظري المساعدات في قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

عمد جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى قتل 48 شخصا من أهالي غزة، الجمعة، بغارات جوية وإطلاق نار بمناطق متفرقة بقطاع غزة، بينهم 25 في مجزرة بحقّ منتظري المساعدات.

وتأتي الهجمات وسط أوضاع إنسانية كارثية يعيشها القطاع، جراء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ 21 شهرا.

وأفادت مصادر طبية بارتكاب الجيش الإسرائيلي مجزرة إسرائيلية جديدة بحقّ الأهالي الذين كانوا ينتظرون مساعدات قرب محور "نتساريم" وسط القطاع، وقالت إن "23 شهيدا وعشرات الجرحى وصلوا مستشفى العودة في مخيم النصيرات وسط القطاع فجرا، جراء استهداف الجيش الإسرائيلي تجمعا لمدنيين في محيط محور نتساريم أثناء انتظارهم للمساعدات الغذائية".

ووفق شهود عيان، لا يزال عدد من الشهداء والجرحى ملقين على الأرض، إذ تعذر انتشالهم بسبب خطورة الأوضاع واستمرار القصف في المنطقة.

وفي وقت متزامن، قتل الجيش الإسرائيلي 11 شخصا وأصاب آخرون إثر قصف جوي استهدف منزلا مأهولا يعود لعائلة "عياش" في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وفق ما أفاد به مصدر طبي في "مستشفى شهداء الأقصى".

اقتصاد

الجمعة 20 يونيو 2025 2:29 مساءً - بتوقيت القدس

الذهب يتجه نحو تسجيل أول انخفاض في 3 أسابيع

رام الله- "القدس" دوت كوم

انخفضت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، متأثرة بإعلان واشنطن تأجيل قرارها التدخل في المواجهة بين إسرائيل وإيران، وتقترب من تسجيل أول تراجع لها في 3 أسابيع.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.75% إلى 3345.68 دولار للأونصة، ويسجل انخفاضا بأكثر من 2% خلال الأسبوع.

في حين تراجعت العقود الآجلة للذهب لشهر آب المقبل بنسبة 1.22 بالمئة إلى 3366.40 دولار للأونصة، وفقا لموقع (بلومبيرغ) .

وبالنسبة للمعادن الثمينة الأخرى، انخفض سعر الفضة إلى 35.97 دولار، وتراجع البلاتين إلى 1,287.00، واستقر البلاديوم عند 1,046.02 دولار.

فلسطين

الجمعة 20 يونيو 2025 2:21 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على 16 منزلا ويعتقل 10 مواطنين في عنزة جنوب جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، اقتحامها لقرية عنزة جنوب جنين لليوم الثاني على التوالي، مع فرض حصار مشدد على القرية، وإغلاق جميع مداخلها ومنع التجول فيها، وتنفيذ حملة اعتقالات وتفتيش من منزل إلى منزل.

ومنذ منتصف الليلة الماضية، استولت قوات الاحتلال على 16 منزلا، وأجبرت المواطنين على الخروج منها.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال استولت على منازل كل من: محمود عامر صدقة، وقدري دراغمة، ومحرز عطياني، وعماد نايف صدقة، ومصطفى زياد خلف، وهاشم خليل براهمة، والمعتقل محمد وليد براهمة، وحكمت براهمة، ويوسف عمور، وشقيقه برهان عمور، ونشأت عجاوي، وعبد اللطيف براهمة، ومنتصر نافع عمور، وأمد محمد صدقة، ومصطفى سعيد عطياني، وروحي عبيد.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أبلغت المواطنين الذين أجبرتهم على الخروج من منازلهم بعدم العودة إليها إلا بعد خمسة أيام.

وأوضحت أن قوات الاحتلال تقوم بمداهمة المنازل في القرية تباعا، وتفتيشها وتخريب محتوياتها، كما اعتقلت حتى اللحظة 10 مواطنين، وهم: منتصر عمور، والشقيقين نور وعز الدين جهاد عمور، وأحمد يوسف عمور، وإسلام ابراهيم عمور، وهيثم قاسم براهمة، وطلال عطايا، وإيهاب عطايا، ونذير براهمة، وبشير خضر.

كانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال معززة بعربات مدرعة وجرافة، اقتحمت القرية من جميع مداخلها منتصف الليلة الماضية، وانتشرت في جميع شوارعها وأحيائها وفرضت منها للتجوال، وشرعت بحملة مداهمة ما زالت مستمرة من بيت لبيت.

فلسطين

الجمعة 20 يونيو 2025 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

عودة تدريجية لخدمات الاتصالات الثابتة والإنترنت جنوب قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية، اليوم الجمعة، بدء استعادة خدمات الاتصالات الثابتة والإنترنت بشكل تدريجي في بعض مناطق جنوب قطاع غزة.

وقالت الشركة في بيان، إنه رغم المخاطر الكبيرة والظروف الميدانية الصعبة تواصل طواقم الشركة العمل لإعادة الخدمات في مناطق وسط وجنوب القطاع كافة.

وأكدت، أن استمرار استهداف الشبكة يفقدها كفاءتها، مما قد يتسبب في تعذر صيانتها مستقبلاً وانقطاع الخدمات بشكل كامل، خاصةً في ظل عدم توفر المواد اللازمة للصيانة نتيجة استمرار إغلاق الاحتلال للمعابر.

وكانت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، قد أعلنت يوم الثلاثاء الماضي، تجدد انقطاع خدمات الاتصالات الثابتة والإنترنت وسط وجنوب قطاع غزة، نتيجة انقطاع جديد على أحد المسارات الرئيسية بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع.

وأكدت الهيئة، أنها تتابع الأمر عن كثب مع شركات الاتصالات المزوّدة للخدمة، وتعمل على تقييم الوضع الفني أولًا بأول، بهدف دعم الجهود الهادفة إلى استعادة الخدمة في أقرب وقت ممكن.

وأمس الخميس، أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن "جهود إصلاح كابل الألياف الضوئية (الفايبر) الذي تضرر في غزة تعرقلت، مما تسبب في انقطاع كبير في الاتصالات لليوم الثالث على التوالي"، مشيرا إلى أن إعاقة سلطات الاحتلال لحركة الطواقم التي تم إرسالها لتحديد مكان قطع خط الألياف الضوئية.

وأضاف أن القطع يؤثر على وسط وجنوب غزة، وإلى أن تُحل المشكلة، "سيحرم الناس من المعلومات المنقذة للحياة حول أماكن الحصول على المساعدة، وستظل فرقنا الإنسانية غير قادرة على التنسيق والتنقل بأمان في غزة".

ومنذ بداية عدوان الاحتلال على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، انقطعت خدمات الاتصالات والإنترنت عدة مرات عن القطاع أو مناطق واسعة منه، جراء القصف الإسرائيلي المكثف، أو نفاد الوقود الذي يُستخدم في تشغيل المولدات الكهربائية.

اقتصاد

الجمعة 20 يونيو 2025 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

الاتّحاد الأوروبي يستبعد الشركات الصينيّة من الطلبيّات الكبيرة على التجهيزات الطبيّة

وكالات

قرّرت المفوضية الأوروبية، الجمعة، استبعاد الشركات الصينية من الطلبيات العامة على التجهيزات الطبية التي تتخطّى قيمتها 5 ملايين يورو، ردًّا على القيود التي تطال الشركات الأوروبية في السوق الصينية.ويشمل هذا التدبير مروحة واسعة من المعدّات الصحية، من الأقنعة والضمّادات إلى الآلات والروبوتات، تشكّل في الاتحاد الأوروبي سوقًا تُقدّر قيمتها بحوالى 150 مليار يورو.

ويهدف هذا القرار إلى "حضّ الصين على وضع حدّ لسياستها التمييزية إزاء المعدّات الطبية المصنّعة في الاتحاد الأوروبي"، وفق ما جاء في بيان صادر عن المفوضية.

وهو سيدخل حيّز التنفيذ بعد 10 أيّام، ولن يطال الواردات غير المشمولة بمناقصات عامة.

وتؤكّد بروكسل أن قرارها لن يسبّب أيّ نقص في سلاسل الإمداد، نظرًا لكثرة المورّدين في العالم. وهو ينصّ على استثناءات في حال غياب جهات بديلة تحلّ محلّ المزوّدين الصينيين.

وسارعت الصين إلى شجب هذا القرار، مندّدة بسياسة "الكيل بمكيالين".

ومنذ ثلاث سنوات، تتكاثر الخلافات بين بروكسل وبكين في مجالات اقتصادية عدّة، منها السيارات الكهربائية، والسكك الحديد، والألواح الشمسية، والطواحين الهوائية.

ويأتي القرار بشأن المعدّات الطبية في خضمّ التوتّرات التجارية القائمة مع الولايات المتحدة، التي فرض رئيسها دونالد ترامب رسومًا جمركية مشدّدة على واردات العالم أجمع، بما في ذلك أوروبا.

وفي السنوات الأخيرة، عزّزت المفوضية الأوروبية ترسانتها التشريعية لحماية شركاتها على نحو أفضل، في ظلّ المنافسة غير النزيهة.

وفي نيسان/أبريل 2024، فتحت المفوضية تحقيقًا بشأن المناقصات العامة الصينية في مجال التجهيزات الطبية، في خطوة كانت الأولى من نوعها في سياق الآلية المعتمدة سنة 2022 في الاتحاد الأوروبي لتيسير الوصول إلى العطاءات العامة الأجنبية.

وترى المفوضية الأوروبية أن الشركات الأوروبية محرومة بصورة شبه كاملة من المشاركة في المناقصات الصينية.

فلسطين

الجمعة 20 يونيو 2025 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

للجمعة الثانية: الاحتلال يغلق أبواب "الأقصى" ويمنع وصول المصلين

القدس- "القدس" دوت كوم

 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أبواب المسجد الأقصى المبارك كافة، ومنع دخول المصلين لأداء صلاة الجمعة، للأسبوع الثاني على التوالي.

وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال أغلقت أبواب المسجد الأقصى كافة، وتمركزت أمامها، كما أغلقت "البوابات" في باب حطة وباب السلسلة، بعد أن سمحت لأعداد قليلة من المصلين من المرور عبرها، بذريعة اكتمال العدد المسموح به بدخول المسجد.

وأشارت المحافظة، إلى أن قوات الاحتلال أوقفت المصلين عند باب الساهرة، وعرقلت دخولهم إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى، قبيل صلاة الجمعة.

ومنذ 13 حزيران/ يونيو الجاري، تفرض سلطات الاحتلال قيودا مشددة على المسجد الأقصى المبارك، حيث أغلقت المسجد بالكامل لمدة ستة أيام متواصل، قبل أن تبدأ مساء الأربعاء الماضي، بتطبيق سياسة "المصلين بالعدد".

وأشارت محافظة القدس في بيان، إلى أن قوات الاحتلال سمحت بدخول 450 مصلّيا فقط لأداء صلاة الظهر، يوم أمس الخميس، عبر باب حطة، ثم أغلقت الباب مباشرة لمنع الدخول والخروج، فيما تم السماح لموظفي الأوقاف بالدخول عبر بابي السلسلة وحطة تحت رقابة مشددة. وفي المقابل، فتحت قوات الاحتلال باب المغاربة للمستعمرين، ليقتحموا المسجد الأقصى.

ورأت محافظة القدس أن هذه الإجراءات تُشكل تصعيداً خطيراً يهدف إلى فرض أمر واقع جديد يمهّد لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، عبر استغلال أجواء الحرب الإقليمية لتنفيذ مخططاتها.

كما بيّنت أن سياسة الإغلاق والتحكم العددي في المصلين أدت إلى شلل شبه كامل في الحياة داخل البلدة القديمة، حيث مُنع من لا يحمل هوية البلدة من الدخول، في الوقت الذي ظلت فيه الكنس اليهودية والأسواق مفتوحة بشكل اعتيادي.

وأكدت محافظة القدس، إدانتها "هذا التغول غير المسبوق على حقوق الفلسطينيين الدينية والإنسانية"، وأن سياسة "المصلين بالعدد" تمثل سابقة خطيرة في استهداف حرية العبادة، داعية المجتمع الدولي والأطراف المعنية إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وإلزام سلطات الاحتلال احترام الوضع القائم التاريخي والقانوني في المسجد الأقصى، ورفع جميع القيود المفروضة على البلدة القديمة وسكانها.

عربي ودولي

الجمعة 20 يونيو 2025 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على إيران: إسرائيل تهاجم عشرات الأهداف وصاروخ قرب محطة قطار ببئر السبع

رام الله -"القدس" دوت كوم

قُتِل ما لا يقل عن 657 شخصا، وأُصيب 2037 آخرون، خلال أسبوع واحد، من الغارات الإسرائيلية على إيران، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه هاجم ليل الخميس - الجمعة، عشرات الأهداف العسكرية في إيران.

وأفادت منظمة حقوق الإنسان، ومقرّها واشنطن، الجمعة، بمقتل ما لا يقل عن 657 شخصا، وإصابة أكثر من ألفين آخرين، لافتة إلى أنها حدّدت مقتل 263 مدنيا، و164 من أفراد قوات الأمن، خلال أسبوع من الغارات الإسرائيلية.

وأكّدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تضرّر مبان رئيسية في مجمع آراك النووي للماء الثقيل، نتيجة القصف الإسرائيلي.

وأصاب صاروخ إيرانيّ، محيط محطّة قطار مدينة بئر السبع، جنوبي البلاد، فيما أفادت شركة "قطارات إسرائيل" بأنه ‎بسبب الضربة الصاروخية، تم إغلاق محطة بئر السبع، التي تقع شمال الجامعة، بشكل مؤقّت، مؤكّدة استدعاء ‎طواقم الطوارئ واللوجستيات في سكك حديد إسرائيل، لمعالجة الوضع وإعادة المحطة إلى الخدمة؛ كما أكدت أن محطة بئر السبع المركزية تعمل بشكل طبيعي.‎

ووسط ترقب إقليميّ ودوليّ حذر، وفي ظل التقارير عن انضمام وشيك للولايات المتحدة الأميركية، رسميا، إلى الحرب الإسرائيلية على إيران، تشير التقديرات في إسرائيل إلى أنّ الحرب التي تشنّها تل أبيب، ستستغرق فترة تمتدّ من أسبوعين حتّى ثلاثة إن أكملتها إسرائيل منفردة، في حين أنها ستستغرق أيّاما حال شاركت واشنطن فيها.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن الحرب التي تشنّها إسرائيل على إيران، "كادت أن تُلغى"، مشيرا في تصريحات أدلى بها، الخميس، إلى أن تل أبيب لم تنتظر "ضوءا أخضر" أميركيًّا لبدء الحرب؛ كما عدّ أن إسرائيل "تغيّر وجه العالم، لا الشرق الأوسط فحسب"، وأن بإمكانها "تحقيق جميع الأهداف، وضرب جميع المنشآت النووية،، ولديها القدرة على ذلك".

فلسطين

الجمعة 20 يونيو 2025 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يوسّع عدوانه على طولكرم: اقتحام بلدات وإغلاق مداخلها بالسواتر الترابية

طولكرم- "القدس" دوت كوم

 صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، من عدوانها على محافظة طولكرم، من خلال اقتحام واسع لعدة بلدات في المنطقتين الشرقية والشمالية، وتنفيذ عمليات مداهمة وتخريب للمنازل واعتقالات، وسط انتشار كبير لفرق المشاة والآليات العسكرية الثقيلة، برفقة جرافات.

ففي شرق طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بلعا ترافقها جرافة عسكرية، ونفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل بعد خلع أبوابها وتخريب كامل ومتعمد لمحتوياتها، إضافة الى تكسير لعدد من المركبات وإعطاب إطاراتها، وتركّز الاقتحام في الأحياء الشرقية والغربية ووسط البلدة، ومنطقة الراس.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال استولت على عدة منازل في البلدة، وحولتها إلى ثكنات عسكرية ونشرت قناصتها داخلها وعلى أسطحها، بعد أن أجبرت ساكنيها على إخلائها تحت التهديد، ومنعتهم من العودة إليها لمدة أسبوع، واعتقلت المواطن نصر نصوح بعد مداهمة منزله.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عنبتا وضاحية كفر رمان، ونشرت فرق المشاة وآلياتها في الشوارع والأحياء وسط أعمال تمشيط وتفتيش وتحركات واسعة فيها.

وفي شمال المحافظة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عتيل بعدد كبير من الآليات العسكرية وفرق المشاة، وداهمت العديد من المنازل وخربت محتوياتها، واستولت على عدد منها، وتم تحويلها إلى ثكنات عسكرية بعد إجبار ساكنيها على إخلائها تحت التهديد، واخبرتهم بعدم العودة اليها قبل أسبوع.

كما داهم جنود الاحتلال عددا من المحال التجارية بعد خلع أبوابها وتخريب محتوياتها، وسط إطلاقهم لقنابل الصوت بكثافة.

وأفادت مصادر محلية لـ"وفا" بأن جرافات الاحتلال رافقت آليات الاحتلال في الاقتحام، وقامت بإغلاق مقاطع من شوارع البلدة بالسواتر الترابية، وتجريف في شوارع أخرى، وتخريب البنية التحتية فيها.

كما أغلقت الطريق عند مثلث عتيل، والطريق الواصل بين بلدتي عتيل وعلار شمالا، وطريق عتيل - زيتا بالسواتر ترابية، وعزلت البلدة عن محيطها الخارجي.

واعتقلت قوات الاحتلال خلال عدوانها المتواصل على البلدة المواطن يوسف أبو طاحون، وهو أحد النازحين من مخيم طولكرم.

وفي سياق متصل، أغلقت قوات الاحتلال بالسواتر الترابية المدخل الرئيسي لبلدة دير الغصون شمال طولكرم، بالإضافة إلى مدخل واد مصين الواقع بين بلدتي دير الغصون وبلعا، وعزلتها عن العالم الخارجي.

كما داهمت قوات الاحتلال عددا المنازل في البلدة وفتشتها وخربت محتوياتها وأخضعت سكانها للاستجواب، واعتقلت الشاب محمود حمزة غانم من منزله في البلدة.

كما واصلت قوات الاحتلال عدوانها على بلدة زيتا شمال طولكرم لليوم السابع على التوالي، وسط مداهمة المنازل وتخريبها وتحويل عدد منها لثكنات عسكرية، مع انتشار واسع لفرق المشاة واعتراض تنقل المواطنين.

ويأتي هذا الاقتحام تزامنا مع العدوان المتواصل على مدينة طولكرم ومخيميها: طولكرم ونور شمس لليوم الـ145 على التوالي وما ألحقه من حصار وهدم للمنازل ودمار واسع في البنية التحتية وممتلكات المواطنين.

فلسطين

الجمعة 20 يونيو 2025 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقال مواطن.. الاحتلال يخطر بهدم منازل شهداء في جنين وطوباس

محافظات- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مواطناً وأخطرت منازل شهداء في جنين وطوباس.

وفي طوباس، ألصقت قوات الاحتلال خلال اقتحامها المتواصل لمدينة طوباس منذ منتصف الليلة، إخطارا بهدم منزل عائلة الشهيد محمد جمال دراغمة، الذي ارتقى في الرابع من شباط/ فبراير الماضي بعد أن أطلق الاحتلال النار عليه عند حاجز تياسير العسكري، بزعم تنفيذه عملية إطلاق نار تجاه الحاجز المذكور.

وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن ثامر سباعنة ونجله وطن، وهو طالب في الثانوية العامة، بعد مداهمة منزله في بلدة قباطية.

وتواصل قوات الاحتلال منذ منتصف الليلة، اقتحام بلدة قباطية، حيث دمرت جرافات الاحتلال عدة شوارع في البلدة، وسط مداهمة لمنازل المواطنين وتفتيشها.

وأخطر الاحتلال بهدم منازل عائلات ثلاثة شهداء في البلدة، هم الشهيد وائل لحلوح، الشهيد محمد زكارنة، والشهيد محمد أسعد نزال.

اقتصاد

الجمعة 20 يونيو 2025 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

النفط يتجه لمكاسب أسبوعية بـ 3.9%

رام الله- "القدس" دوت كوم

تتجه أسعار النفط للارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي على الرغم من تراجعها، اليوم الجمعة، مع توتر المستثمرين وسط غياب مؤشرات على انحسار الحرب الدائرة منذ أسبوع بين إسرائيل وإيران.

خلال التعاملات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.57 دولار أو 2% لتصل إلى 77.28 دولار للبرميل لكنها ارتفعت 3.9% على أساس أسبوعي.

فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم تموز/ يوليو 86 سنتا أو 1.1% إلى 76 دولارا، ولم يتم تسويتها أمس الخميس بسبب وجود عطلة في الولايات المتحدة وينتهي أجلها اليوم الجمعة.

وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي تسليم آب/ أغسطس الأكثر تداولا 0.7% أو 50 سنتا إلى 74 دولارا.

فلسطين

الجمعة 20 يونيو 2025 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 30 مواطنا من محافظة الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، 30 مواطنا من محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية، عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت من بلدة حلحول شمال الخليل 11 مواطنا هم: إبراهيم مالك البربراوي، مجد أمجد الدورة، نافذ محمود أبو عيهور، محمد صقر البو، حمودة خضر زماعرة، أحمد صالح علان، شادي يونس الدودة، محمد عقل، توفيق الأطرش، والشقيقان محمد وأحمد أسامة ملحم.

ومن مدينة الخليل اعتقلت 6 مواطنين هم: عيد نائل عبد المعطي الفاخوري، علي حسن الرجبي، والأشقاء نصر وفهد ومهند فيصل بدوي، وأحمد نجل فهد بدوي المذكور.

ومن بلدة دورا جنوبا، اعتقلت الأطفال: وسيم عدنان طبيش (17 عاما)، إبراهيم أحمد أبو راس (16 عاما)، وتامر نادر سليمان الفقيه (17 عاما)، ومن بلدة الظاهرية اعتقلت، محمد سلمان طلب.

ومن بلدة إذنا غربا، اعتقلت قوات الاحتلال 9 مواطنين هم: إسماعيل عبد الله بشير، عبد السلام أحمد خلاوي، عثمان سليمان أبو جحيشه، محمود عثمان أبو جحيشه، معتز محمد مطلق أبو جحيشه، يحيى محمد سليمية، سامر خليل البطران، ياسر محمد نوفل ونجله إلياس نوفل.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على عدد من المعتقلين ونكلت بهم، خلال مداهمة منازلهم واعتقالهم.

من جانب آخر، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

فلسطين

الجمعة 20 يونيو 2025 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

رام الله: مستعمرون يواصلون تجريف أراضي المواطنين في بلدة سنجل

رام الله- "القدس" دوت كوم

واصل مستعمرون، الجمعة، أعمال التجريف واقتلاع أشجار الزيتون المعمّرة في أراضي بلدة سنجل شمال رام الله، لليوم الثالث على التوالي.

وأفادت مصادر محلية أن المستعمرين بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، نفذوا عمليات تجريف طالت ما يقارب 10 دونمات من أراضي البلدة، بطول يقارب 1200 متر، وعمق يتراوح بين 10 إلى 15 مترا، في عدة مواقع أبرزها: منطقة النامورة، وشعب النمر، وحي المزيرعة، وذلك على امتداد شارع رام الله نابلس القديم، وتخللها اقتلاع عدد كبير من الأشجار في أراضي المواطنين، غالبيتها أشجار زيتون معمّرة تعود للعصر الروماني.

وأشارت إلى أن غالبية اعتداءات المستعمرين على البلدة تتم بحماية من قوات الاحتلال، مشيرا إلى أنهم يعملون على تدمير أشجار الزيتون بشكل كامل قبل اقتلاعها، وذلك حتى لا يتمكن المواطنون من نقلها وزراعتها مرة أخرى.

ويوم الثلاثاء الماضي، شرع مستعمرون بإقامة بؤرة استيطانية، عبر إنشاء غرف خشبية في منطقة جبل التل، جنوب بلدة سنجل، إلى جانب اقتحاماتهم المتكررة للمنطقة الأثرية، التي أقاموا عليها في السابق وعدة مرات خياما استعمارية.

 وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في 20 آب/ أغسطس الماضي، "أمرا عسكريا" يقضي بالاستيلاء على أراضٍ جديدة لتعديل مسار السياج الشائك المنوي إقامته بمحاذاة بلدتي ترمسعيا وسنجل شمال رام الله.

وفي شباط/ فبراير الماضي، أخطر الاحتلال بالاستيلاء على 29 دونما من أراضي البلدتين لإقامة السياج الذي يمنع المواطنين من الوصول إلى الشارع الرئيسي، وبالتالي يحرمهم من الوصول إلى أراضيهم خلف السياج.

عربي ودولي

الجمعة 20 يونيو 2025 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يفجّر منزلين في جنوب لبنان

بيروت-"القدس" دوت كوم

فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، منزلين في جنوب لبنان.

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية، أن قوات الاحتلال فجرت منزلين في بلدتي حولا وميس الجبل بعد توغلها داخل الأراضي اللبنانية، وأقدمت بعدها على الاستيلاء على جرافة من المنزل في ميس الجبل.

كما أغار طيران الاحتلال بعد منتصف الليل على بلدة حولا، دون الابلاغ عن وقوع إصابات.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي هجماته الجوية والمدفعية على قرى الجنوب اللبناني منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وفي 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان، تحوّل إلى حرب واسعة في 23 أيلول/ سبتمبر 2024، أسفرت عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

ورغم بدء سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات التي خلفت مئات الشهداء والجرحى. ونفذ جيشها انسحابا جزئيا من جنوبي لبنان، بينما يواصل احتلال 5 تلال لبنانية سيطر عليها في الحرب الأخيرة.

رياضة

الجمعة 20 يونيو 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

مونديال الأندية: ماريسكا يؤكد ثقته بمودريك رغم اتهامه بانتهاك قواعد الدوري الإنجليزي

وكالات

أكد الإيطالي إنتسو ماريسكا، مدرب تشيلسي الإنجليزي، إنه لا يزال يثق بالجناح الأوكراني ميخايلو مودريك، على الرغم اتهامه من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بانتهاك قواعد مكافحة المنشطات، لكن مشيرا إلى أن النادي يسعى لتعزيز مركزه بلاعبين آخرين.

وأضاف ماريسكا في مؤتمر صحافي بفيلادلفيا عشية مواجهة فريقه أمام فلامنغو البرازيلي في كأس العالم للأندية "ميشا لاعب في تشيلسي، وطالما هو لاعب في تشيلسي، فسأثق بجميع لاعبي الفريق".

وكان مودريك قد أُوقف مؤقتا من قبل الاتحاد الإنجليزي بعد اكتشاف "نتيجة غير طبيعية في فحص بول روتيني" أُجري في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، ولم يشارك مع الفريق منذ 28 تشرين الثاني/ نوفمبر. وقد يواجه عقوبة إيقاف قد تصل إلى أربع سنوات وفقا للوائح الاتحاد.

ولا يتواجد مودريك مع بعثة تشيلسي المشاركة في المسابقة بالولايات المتحدة.

وقال ماريسكا إنه لم يتواصل معه منذ فوز الفريق في نهائي مسابقة كونفرنس ليغ على ريال بيتيس الإسباني في بولندا، أواخر الشهر الماضي.

وأضاف أن "آخر مرة تحدثت فيها مع ميشا كانت في بولندا وكان بحالة جيدة. منذ ذلك الحين لم أتحدث معه، لكن من المؤكد أننا سنتواصل معه في الأيام أو الأسابيع المقبلة".

وكان مودريك انضم إلى تشيلسي في كانون الثاني/ يناير 2023 قادما من شاختار دانييتسك مقابل 100 مليون يورو، لكن مسيرته مع الفريق شابها التذبذب، إذ سجل فقط 10 أهداف في 73 مباراة بجميع المسابقات.

وكشف مدرب تشيلسي عن رغبته في التعاقد مع جناح جديد قبل انطلاق موسم الدوري، إذ قال "قضينا الموسم الماضي تقريبا بالكامل من دون ميشا، وحاولنا إيجاد حلول من خلال لاعبي الأكاديمية مثل تايريك (جورج)، لكننا الآن قررنا التوجه نحو التعاقد مع جناح. من الواضح تماما أن هذا المركز بحاجة إلى تعزيز".

وستكون المواجهة مهمة بين تشلسي وفلامنغو لتحديد متصدر المجموعة الرابعة، بعدما فاز كلا الفريقين في مباراتهما الأولى: تغلب تشيلسي على لوس أنجليس أف سي الأميركي في أتلانتا، بينما فاز فلامنغو على الترجي التونسي في فيلادلفيا.

أقلام وأراء

الجمعة 20 يونيو 2025 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

أزمة أخلاق!

أثبتت حرب الاحتلال على إيران أزمة أخلاقية يعيشها بعض أفراد شعبنا الفلسطيني، وطفت إلى السطح أمورٌ كنا نعتقد أنّها غائبة عنا، كنا نعتقد أنّ النظريات التي تتحدث عن شرّ الإنسان الداخلي لا تنطبق علينا، وأنّ شعبنا طيّبٌ بالفطرة ومتّحد، خاصة في ظلِّ الأوضاع الصعبة التي عاشها على مرّ السنين ولا زال يعيشها، وأثبتَ وحدته وتماسكه، ولكن...!

أوجّه كلامي هذا إلى البعض - فما زلت على يقين تام أنّ معظم أبناء شعبنا طيِّبون، وفيهم من الخير الكثير لمجتمعهم وللآخرين - فتكفي إشاعة واحدة فقط لتجعل المحروقات إحدى أكبر الأزمات التي يعيشها شعبنا هذه الأيام، بالرغم من كافة إعلانات الحكومة بعدم الهلع أو الخوف من انقطاع المحروقات أو نقصها، وأصبحَ طريق الحصول على البنزين والسولار معبّداً بالضرب والصراخ والشتائم، وحتى استخدام الأسحلة والاعتداء على رجال الأمن، فكيف لو كانت هناك أزمة حقيقية في المحروقات؟ هل ستصبح استباحة الدم بيننا أمرٌ طبيعي؟!

أصبحت مشاهد الطوابير على محطات المحروقات أمراً مألوفاً في أيِّ وقت، ليلاً نهارًا، و"الجالونات" تتصدر المشهد داخل محطات المحروقات، ناهيكم عن الصراخ والاعتداء والاقتتال بسبب الدور أو حتى لأسباب لا تذكر، حتى أصبح إيجاد لترٍ واحدٍ من البنزين أو السولار يحتاج جولة بين المحطات، ووقتًا طويلًا في الانتظار، وقد يسوء حظك فينتهي البنزين من المحطة عند البدء بتعبئة مركبتك.

الكثير من خزانات المركبات ممتلئة أو ممتلئ نصفها، ولكن إصرار أصحابها على إعادة تعبئتها لتكون ممتلئة بالكامل، وتخزين بعض المحروقات في المنازل احتياطًا، ما يعمّق الأزمة ولا يحلّها.

أما السوق السوداء، فحدّث ولا حرج، فقد أصبحت المحروقات تُباع باللتر أو اللترين أو بالقارورة وبأسعار لا تُصدّق، لنتعرّف على فئة جديدة من مجتمعنا وهم "تجّار الأزمة" الذينَ يستغلون معاناة المواطنين لتحقيق أرباحٍ خيالية، في وقت يُفترض أن يسند فيه الشعب بعضه لا أن يستغّل كل واحد الآخر! 

وإذا تحدثنا عن سوء تخزين الوقود، فهو عبارة عن قنابل موقوتة، يخبئها الناس في منازلهم، وقد تؤدّي إلى كوارث "لا سمح الله" في أي لحظة، لذلك تؤكّد الجهات المعنية على منع تعبئة المحروقات في عبوات بلاستيكية، ومنع وضعها في المنازل في ظروف تجعلها جاهزة للانفجار في أي لحظة.

وأخيرًا؛ إنّ المحروقات تُورَد بشكلٍ منتظم، وتؤكّد على ذلك سلطة الطاقة والجهات المعنية مراراً، ولكن خوف الناس من القادم ومن المجهول هو المُسيطر على الأذهان في هذا الوقت، ومع ذلك، لا يُمكن أن يبرر خوفنا هذا، الحالة التي نعيشها أمام محطات الوقود، ويُطلب من كل فردٍ فينا التحلّي بالمسؤولية والتروّي، خصوصًا في نشر وتناقل الشائعات.

عزيزي المواطن: ابحث دائمًا عن مصدر المعلومة، ولا تنشرها إلا إذا تأكدت منها، ثم تعامل مع الحدث بمسؤولية لا بأنانية

كن مصدر اطمئنان، ولا تكن مصدرا للهلع

أقلام وأراء

الجمعة 20 يونيو 2025 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الوقود يشتعل... وصنّاع القرار يتخبطون!

منذ الجمعة الماضية، تصاعدت حالة القلق في الضفة الغربية، وسرعان ما انعكست على الحياة اليومية، لتفجر أزمة محروقات خانقة، طوابير من السيارات والأفراد أمام محطات الوقود، وسعي للتخزين "المفرط"، فوضى وجريمة، ما يعكس أزمة ثقة عامة، وشعوراً متنامياً بانعدام الاستقرار، ما دفع باتجاه البحث عن أمان ذاتي، نتيجة للشعور بغياب الأمان الجماعي. 

والسؤال اليوم، كيف يمكن حل هذه الأزمة؟ وهل يمكن ذلك عبر الأدوات السعرية، كالتسعير التصاعدي؟ او الأدوات الكمية والتنظيمية؟ عموماً، يمكن للأدوات السعرية ان تكون وسيلة لضبط سلوك المستهلك، لكنها سلاح ذو حدين، خاصة في واقع هش، كواقعنا.

 اقتصادياً، التسعير التصاعدي قد ينجح جزئياً بكبح جماح المستهلك، خاصة لفئات لا تحتاج الى تخزين المحروقات، اي أن ارتفاع الأسعار قد يردع البعض عن شراء كميات تفوق حاجتهم، ما يكبح الطلب، ويخفف الضغط، أي أن تسعير تصاعدي "ذكي"، يمكّن من خلق توازن بين العرض والطلب، لكن، الاعتماد المفرط عليه دون إجراءات مصاحبة، قد يؤدي الى نتائج عكسية، والفئات الفقيرة ستكون أول الضحايا، وقد تعجز عن تلبية احتياجاتها الأساسية، وفي بيئة تفتقر للشفافية والرقابة، ما سيشجع على نمو سوق سوداء، وتهريب، أكثر من الآن. 

ومن المظاهر التي صاحبت الأزمة، تنقل المركبات - وحملة العبوات البلاستيكية - بين عدة محطات في اليوم الواحد، بحثاً عن الوقود، او للحصول على كميات أكبر، ما خلق ضغطاً إضافياً، وعمق الفوضى.

 

وللتعامل مع ذلك، يمكن تطبيق مجموعة من الحلول التنظيمية والتقنية، كاعتماد بطاقات تعبئة مؤقتة، تحدد كمية الوقود المسموح بها لكل مركبة خلال فترة معينة، او تطبيقات رقمية بسيطة، فضلاً عن توفير المعلومات حول وفرة المحروقات، او تسجيل المركبات لتقنين عدد مرات التزود بالوقود، او ربطه بعداد حركة المركبة، والاستفادة من الحلول الرقمية وغيرها من الإجراءات، للحد من الفوضى، وضمان توزيع أكثر عدالة، وفعالية. 

لكن تجدر ملاحظة أنه من المفارقات المصاحبة للازمة، أن صُنّاع القرار والقائمين على إدارة ملف المحروقات، والخدمات الأساسية عموماً، رغم كونهم من "التكنوقراط"، وأهل اختصاص، ووجودهم في مواقعهم مرتبط بكفاءاتهم الفنية، وقدرتهم على إيجاد حلول للأزمات، بعيداً عن الشعارات السياسية، الا ان أداؤهم أظهر عجزاً واضحاً عن إدارة الأزمة بكفاءة، فبدلاً من إجراءات عملية، وخطط واضحة المعالم قابلة للتنفيذ، ترصد -مسبقاً- السلوكيات الاستهلاكية المفرطة، وتضمن الحد الأدنى من العدالة، جاءت باهتة متأخرة، او كردة فعل، غلب عليها الطابع الارتجالي، او التركيز على "المنع"، دون إجراءات تضمن التنفيذ او الشفافية، فكانت أقرب الى الخطاب منها الى الفعل، ما يطرح تساؤلات حول فعالية الأدوات المستخدمة، وايضا حول جدوى الإبقاء عليهم في مواقع المسؤولية، دون حوكمة، وفي ظل غياب المساءلة.

وما يزيد من هذا التناقض، الخطاب الرسمي ذاته، والذي قلل من حجم - أو نفي وجود- الأزمة، بل وأرجع ذلك الى حالة "هلع" جماعي، وسلوكيات "غير منضبطة"، في خطاب افتقر الى المصداقية، أمام مشاهد الطوابير، والمحطات المغلقة كلياً، وغياب معلومات متاحة للجمهور توضح حالة المحطات، ووضعها الآني، ما يؤشر على غياب الشفافية والتخطيط، او ربما التعتيم المتعمد.

ولو سلمنا - جدلاً - بصحة الرواية الرسمية حول "استقرار" سلسلة التوريد، ما يعني ان الأزمة في سوء إدارة التوزيع، وضعف أدوات الضبط والتنظيم، سنجد أن من يحاول تبرئة نفسه، عبر تحميل المستهلك كامل المسؤولية، يكون في الواقع قد أقر - ضمناً – بفشله، فلو لم تكن هناك أزمة توريد، فكيف يفسر عدم الجاهزية لتنظيم التوزيع، او تفعيل الخطط لضبط السلوك الاستهلاكي في حالات الطوارئ؟ وبهذا المعنى، يتحول الخطاب الرسمي من تبرير، الى إدانة، أو إقرار بعدم القدرة على التخطيط، او المصارحة، وبالتالي اتجه للخيار الأسهل؛ لوم المستهلك.

 الأدوات السابقة قد تكون جزءاً من المعادلة، لكن الحل يكمن في التوازن بينها، فضلاً عن التخطيط الواعي، والتنبؤ بقادم الأزمات، فهذه الأزمة، قد لا تكون سوى راس الجبل الجليدي، أو الجزء الصغير الظاهر من سلسلة أزمات أعمق وأكبر، ما زالت تحت السطح حتى الآن، ما يتطلب الاستعداد لها جدياً، والتعامل بكفاءة وحكمة.

 

إن غياب الرؤية، وتكرار التعامل مع الأزمات بعقلية رد الفعل، لا يؤخر الحل فقط، بل يفاقم الحالة، فالمشكلة اليوم ليست في أزمة وقود، بل في وقود أزمات أشمل، تتغذى على غياب الشفافية، وانعدام المساءلة، وغياب التخطيط الاستراتيجي الواعي

أقلام وأراء

الجمعة 20 يونيو 2025 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

انتهاء القطبية الأحادية

كنّا شلة من أصدقاء الجامعة نتناول طعام العشاء، مساء يوم الخميس الماضي، حين دار نقاش عن احتمالات شنّ هجوم من إسرائيل على إيران يشمل بعض المفاعلات والمنشآت النووية في إيران. ولمّا انجلى الصبح تبيّن لنا أن يوم الجمعة 13 يونيو/ حزيران قد شهد هجمات عنيفة طاولت المنشآت وكبار المسؤولين والعسكريين في قلب المدن الإيرانية، وقد شعرت بخيبة أمل كبيرة من أنّ توقعاتي بعدم حصول عدوان كهذا لم تكن صائبة، بل خاطئة كل الخطأ في توجّهاتها وتقديراتها.

وكالعادة، حاول بعض المسؤولين الإيرانيين ترميم الموقف وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ماء الوجه والروح المعنوية، وقالوا إنهم سوف يلقّنون العدو الإسرائيلي درساً قاسياً في القريب العاجل، ولكنّ التوقعات المتشائمة قالت لنا إنّ إيران لن تفعل الكثير، وإن المرشد الإيراني علي خامئني أصرّ على أن حقّ إيران في تخصيب اليورانيوم سيستمر، ولن تتوقف إيران عن خدمة البحوث والأغراض السلمية الآن.

ولكن مع تقدم الساعات يوم الجمعة الماضي بدأ الموقف يتغيّر وميزان التوقعات صار أكثر قرباً من التفاؤل الحذر بدلاً من التشاؤم اليائس. وقال البعض إنّ رشقات الصواريخ من إيران على إسرائيل سوف تتوقف، بعد أن تسبب أضراراً محدودة في البنى الإسرائيلية، قاتلة وجارحة أعداداً محدودة منهم. لم يكن المراقب للأحداث يجرؤ على الأمل بأكثر من ذلك حتّى لا يصاب بهبوط معنوي قاسٍ إن جاءت الأمور على غير ما يشتهي.

وتلاحقت دفعات إطلاق الصواريخ على مناطق مختلفة في أرض فلسطين التاريخية، وتسارع مئات الآلاف نحو الملاجئ حذراً وخوفاً. في المقابل أرسلت إسرائيل طائراتها وصواريخها ومسيّراتها ضدّ مواقع إيرانية، وبدا واضحاً أن المعركة لم تكن في الميدان فحسب، بل بدا أن الكل يريد أن تخدمه النهايات حتّى يدّعي الفوز.

وفي خضم ذلك، لم يجتمع العرب لمناقشة الوضع واتخاذ القرار الموحد المطلوب، ولكن كثرت الاتصالات الهاتفية بين الرؤساء ونظرائهم في الوطن العربي وخارجه، وكذلك نشط وزراء الخارجية في هذا الأمر. وقد انجلى الموقف العربي عن مواقف متقاربة جداً، مذكّرين إيانا بما قاله علي محمود طه في قصيدته "الجندول": "قد قصدناه على غير اتّفاق"، وهذا الموقف هو إدانة للهجوم الإسرائيلي على إيران، والوقوف على الحياد في القتال، ودعم إيران لا يعني أن الخلافات العربية الإيرانية قد صفرت وصفيت.

لكنّ الموقف العجيب هو موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزرائه، خاصة وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي صرح في البداية أنه لا يعلم شيئاً عن الهجوم الإسرائيلي، وقال إنّ إسرائيل لم تبلّغ الولايات المتحدة بالأمر إلّا قبل وقوعه بساعة من الزمن، أما ترامب فقد كان متردداً في تأكيد علمه أو جهله بنية إسرائيل الهجوم على إيران، ثم عاد ليقول إنه كان على علم بالهجوم، ولكن الولايات المتحدة لم تشارك فيه.

ثم استخدم بعد ذلك نتائج الهجمات الإسرائيلية المبكّرة ليقول إنها سوف تساعده في الوصول إلى اتفاق نووي مع إيران، وقال إنّه لن يتدخّل في الحرب إلّا لدعم وجود إسرائيل، وهو كلام ردّده المستشار الألماني الجديد، فريدريش ميرز، الذي لم يمضِ على توليه المنصب سوى شهر وأسبوع عندما وقع الهجوم، والذي صرح بتأييده المطلق لإسرائيل. ولعل سرعة رد فعل المستشار الألماني قصد منها نفي صفة "العنصر الآري" عن نفسه وعن ألمانيا الحديثة، علماً أن الآريين هم عنصر أوروبي هندي إيراني استخدمه هتلر في كتاباته.

وبغض النظر عن دوافع ميرز في سرعة الانتصار لإسرائيل ضد إيران، فإنّ اليوم الثاني من الحرب غيّر من التوقعات والموازين وبيّن أن إسرائيل قد لا تهزم، لكنّها لن تحقق النصر الذي تريد. فماذا ستكون نتائج كل ذلك على سياسات المنطقة واصطفافاتها وتجمعاتها؟

لا بدّ من التأكيد بدايةً أن الحرب لم تحسم حتى الآن. وفي ظنّي أن التحدي الأساسي هو منع للحرب من التوسع والتصاعد حتى لا تتحول إلى حرب إقليمية شاملة أو شبه حرب عالمية. ولعل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي يصدق ادّعاءات المنجم الفرنسي ميشيل دي نوسترادام، أو نوستراداموس الذي كتب في القرن السادس عشر تنبؤاته بأنّ إماماً يعتمر عباءة سوداء وطاقية سوداء سيخوض حرباً طاحنة عالمية للمسلمين ضدّ الأعداء، ما سيخلق دماراً شديداً، لكنّ الغلبة ستكون لأعداء الإمام علماً أن نوستراداموس كان يهوديّ الديانة، إلّا أن الكثير من المنجّمين يتخذون من رباعياته وأشعاره مصدر إلهام لهم حتى في الوطن العربي نفسه.

ولكن لنفترض الآن أن إيران قادرة على الصمود لمدة طويلة في حرب ضدّ إسرائيل، فإن المعركة سوف تنتهي بواحد من احتمالَين؛ الأول هو تدخل الدول العظمى من أجل إيقاف الحرب وإنهائها معطية الفرصة للطرفين بأن يجاهرا بالانتصار، والاحتمال الثاني هو أن تتوسع الحرب حتى تنفجر على نحوٍ مدمّر لا يستطيع أحد بعدها أن يتنبأ بما سيحصل. ولنقل إن العالم قد تبنّى موقفاً عقلانياً يرى فيه أن إيقاف الحرب وتهدئة المنطقة برمتها هو الأجدى، فإن الأمور سوف تختلف نتائجها كثيراً.

على إسرائيل أن تعرف أن هذه الفرصة العسكرية التي سمحت لها أن تزهو وتفتخر بنفسها وتعيث في الأرض فساداً قد لا تتكرّر، ولذلك يجب عليها أن تبدأ بالتفكير في البقاء والتعايش. أما إذا ظنت أن فرصتها ستمتد فهم مخطئون كما أخطأ معظم الغزاة الذين أتوا إلى المنطقة من يونان ورومان وفرس وبيزنطيين وصليبيين ومغول وتتار وأوروبيين وأميركان وروس. ولا يمكن لهذه المنطقة أن تسمح ببقاء الغزاة، بل ستذيبهم فيها، وقد سبق لليهود أن جرّبوا أن يكونوا فئة بارزة مستقلة، ولكن غالبيتهم أسلموا أو اعتنقوا المسيحيّة وذابوا في المجتمعات.

وعلى إسرائيل أن تدرك أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب مهما بالغت في دعمهم على حساب مصالحها، فإنّ الظروف القادمة ليست معها، فالظروف الموضوعية في الشرق الأوسط، تقول إنّ مصالح المنطقة لا تتحقق بانفراد أميركا بالمنطقة، بل لا بدّ للدول أن تأخذ في الحسبان أن مصالحها مرتبطة أيضاً بالقوى العظمى الجديدة، وهي الصين وروسيا.

وما تزال الهند تبحث لها عن ترتيب في المنطقة تحقّق فيها مصالحها الاستراتيجية، رغم اشتباكها مع باكستان وسعيها لتخفيف أثر الفشل المفاجئ في حربها الأخيرة ضدّ جارتها المسلمة.

يتمتع العالم العربي حالياً بفرص تفاوضية ممتازة مع العالم، وآن الأوان أن يرتّب العرب بيتهم من أجل تحقيق مصالحهم العليا، عن طريق فتح آفاق التعاون مع كل القوى العالمية والإقليمية، أما الوضع الحالي فهو وضع غير كفؤ، إذ إنّ معظم تفاوضنا يرتكز إلى إرضاء الولايات المتحدة، وإسرائيل عند البعض، ولكن الدول الأخرى مثل الصين وروسيا والهند وأوروبا وحتّى اليابان تريد من الوطن العربي أن يكون شريكاً لها، ولا يجوز تحت أي عنوان أن نضيع هذه الفرصة.

لقد مضى حتّى الآن أكثر من 75 يوماً على استلام الرئيس الأميركي مفاتيح البيت الأبيض والمكتب البيضاوي فيه، وقد وعد أن ينجز الكثير خلال الأشهر الأولى من إدارته، فهل حقّق حتى الآن أيّ نتائج؟ الحرب في غزة والضفة الغربية قائمة، وكذلك الحرب في أوكرانيا دون أي بريق في نهاية النفق.

 

 

والآن حرب جديدة تشنّها إسرائيل على إيران، وهناك الفشل الذريع في المفاوضات النووية مع إيران، وفشل أكبر في التعامل مع ملف الهجرة غير الشرعية. وقد بدت مظاهر التفسّخ الداخلي في شوارع لوس أنجليس وغيرها من المدن الأميركية في ولايات ومدن مهمّة مثل تكساس ونيويورك وشيكاغو وفيلادلفيا وغيرها. والاقتصاد لا يرى أيّ مظاهر تحسّن بسبب السياسات الجمركية والضريبية التي يسعى لتطبيقها. هذه المعلومات ليست من عندي، بل هي من كتابات وتعليقات الاقتصاديين والخبراء الماليين في الولايات المتحدة وخارجها.

والأنكى من ذلك، هو رجال الرئيس ترامب المعيّنين في وظائف حساسة، وقد سوَّقَ الإعلام لهم مثل مبعوث الرئيس ستيف ويتكوف الذي بدا رجلَ المهمات الصعبة، وإذا به لما زأر كالأسد صاح "مياو" ولم ينجز شيئاً. والمصيبة الأدهى تتمثل في الرجلين اللذين اختارهما ليكونا سفير أميركا في إسرائيل، ومبعوثَ أميركا الدائم في الأمم المتحدة.

وقِس على ذلك وزراءه وغيرهم، وعلاقته مع الأثرياء أمثال إيلون ماسك، أو مع شركات التكنولوجيا الحديثة أو مع الجامعات المهمة مثل هارفارد. فهل يبدو لنا أن ترامب هو الشريك الأمثل لنا في الوطن العربي في هذه الظروف؟ أعتقد أن مزاج الرجل متقلّب وأنه ليس بالشريك الأمثل، ولا أظن أنّ اللوبي الصهيوني المستفيد الأكبر من ترامب يضمر للرئيس خيراً. وهناك كثيرٌ من الكتاب الموالين للحركة الصهيونية ممّن يعتقدون أن أفكاره مغذية لمشاعر اللاسامية المعادية للأجانب واليهود خاصّة.

المعضلة أن الرئيس الأميركي قادر على أن يكون أكثر فاعلية وأكثر إنتاجية مما هو عليه الآن، وقد آن الأوان لكي يتخلّى عن أوهامه أنّه على حق والعالم على خطأ، وأن العالم يجبُ أن يأتي إليه. الولايات المتحدة التي كانت تفوز بكل ما تريد إبّان فترة القطبية الأحادية قد انتهت وتولّت، وإن أميركا لا تستطيع أن تأمر فتطاع. عليهم الآن أن يعترفوا أن للعالم مصالح استراتيجية، ولن تمنع قوةُ الولايات المتحدة مهما بلغت هذه القوى من السعي لتحقيق تلك المصالح.

هل نحن في العالم العربي ما نزال تحت وهم أن أميركا هي الآمر الناهي؟ أم أنها هي قوة عظمى مخيفة ولكنّها ليست الوحيدة المحتكرة لهذا المركز، بل لها شركاء أقوياء قادرون على التحديق في وجهها وتحديها متى ما اقتضت مصالحهم ذلك. وصدق الشاعر أبو البقاء الرندي:

لكلّ شيء إذا ما تمَّ نُقصان فلا يُغرَّ بطيب العيش إنسان

هي الأمور كما شاهدتُها دُولٌ مَن سرّه زمن ساءته أزمان