صحة

السّبت 02 أغسطس 2025 6:55 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا يحدث لجسمك عند تناول علكة الزيليتول؟

تُعتبر علكة الزيليتول من المنتجات الخالية من السكر، والتي تُحلى باستخدام الزيليتول، وهو نوع من السكريات الكحولية التي توجد بشكل طبيعي ويمكن تصنيعه صناعياً. وتُستخدم هذه العلكة بشكل واسع نظرًا لفوائدها الصحية المتعددة، خاصة في تحسين صحة الفم والجهاز الهضمي.

من أبرز فوائدها هو تعزيز صحة الأسنان، حيث يُعد مضغ العلكة الخالية من السكر، مثل علكة الزيليتول، وسيلة فعالة للوقاية من تسوس الأسنان. إذ يُساعد مضغها لمدة 20 دقيقة بعد تناول الطعام على تنظيف الأسنان وتقليل تراكم طبقة البلاك، مما يقلل من احتمالية تسوس الأسنان.

بالإضافة إلى ذلك، يلعب الزيليتول دورًا في إدارة الوزن، حيث تشير بعض الدراسات إلى أنه يقلل من الشهية ويبطئ حركة الطعام في الجهاز الهضمي، مما يعزز الشعور بالشبع. كما أن سعراته الحرارية أقل من السكر المائدة، مما يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الراغبين في التحكم في وزنهم.

أما بالنسبة لمرضى السكري، فإن الزيليتول يُعتبر محليًا مناسبًا لأنه لا يرفع مستويات السكر في الدم بشكل كبير، ويُساعد في ضبط مستويات الغلوكوز، حيث يُحفز إطلاق هرمون «GLP-1» الذي يزيد من إفراز الأنسولين، مما يساهم في السيطرة على نسبة السكر في الدم.

وفيما يخص الوظائف المعوية، أظهرت دراسات أن مضغ علكة الزيليتول بعد العمليات الجراحية يُساعد على استعادة وظيفة الأمعاء بشكل أسرع، من خلال تعزيز إخراج الغازات وتحريك الأمعاء، خاصة بعد جراحات المنظار أو الولادة القيصرية، حيث يُلاحظ أن الأشخاص الذين يمضغون العلكة ثلاث مرات يومياً يُعالجون مشاكل الانتفاخ والأصوات المعوية بشكل أسرع من غيرهم.

أما عن السلامة، فإن الزيليتول يُعد آمنًا بشكل عام، إلا أنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل الانتفاخ، الغازات، والإسهال، خاصة عند الإفراط في تناوله. كما أن الزيليتول سام جدًا للكلاب، حيث يُفرز عند تناولها كميات كبيرة من الأنسولين، مما يؤدي إلى انخفاض حاد في مستويات السكر في الدم، وهو خطر قد يهدد حياتها إذا لم يُعالج بسرعة.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 6:55 صباحًا - بتوقيت القدس

محافِظة «الفيدرالي» كوغلر تستقيل مبكراً وتمنح ترمب فرصة لملء المنصب

أعلن الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة عن تقديم محافظته أدريانا كوغلر استقالتها من منصبها قبل انتهاء فترة ولايتها المحددة، على أن تصبح سارية المفعول في الثامن من أغسطس القادم. ويأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه التوترات حول خلافة قيادة البنك المركزي، خاصة مع العلاقات الصعبة بين كوغلر والرئيس السابق دونالد ترمب.

وفقاً لبيان صادر عن الاحتياطي الفيدرالي، فإن كوغلر، التي تولت منصبها في سبتمبر 2023، ستعود إلى التدريس في جامعة جورج تاون خلال فصل الخريف المقبل، رغم أن ولايتها كانت من المقرر أن تنتهي في يناير 2026. وتعد هذه الاستقالة مفاجئة، خاصة أن كوغلر لم تحضر اجتماع لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة هذا الأسبوع، وهو أمر غير معتاد بالنسبة للمسؤولين في منصبها.

شهدت فترة عمل كوغلر في البنك المركزي تحديات كبيرة، حيث قام صانعو السياسة النقدية برفع أسعار الفائدة بشكل كبير لمواجهة التضخم المرتفع، الأمر الذي تعرض لانتقادات مباشرة من قبل ترمب، الذي يرى أن أسعار الفائدة يجب أن تكون أقل بكثير من المستويات الحالية. وتعد استقالتها المبكرة فرصة لترمب لتعيين شخصية جديدة قد تكون مرشحاً مستقبلياً لرئاسة البنك المركزي.

وبموجب القانون، سيكون بإمكان ترمب الآن اختيار محافظ جديد ليحل محل كوغلر ويكمل ما تبقى من فترة ولايتها، والتي تنتهي في يناير 2026. وتثار تكهنات بأن ترمب قد يستغل هذا التعيين لاختيار شخصية ذات توجهات قد تؤدي إلى تغييرات في سياسة البنك المركزي، خاصة في ظل التوترات الحالية حول السياسات النقدية.

وفي رسالة استقالتها الموجهة إلى ترمب، أعربت كوغلر عن فخرها بالدور الذي قامت به، مؤكدة التزامها بخدمة الجمهور، واعتمادها على البيانات والخبرة في أسواق العمل والتضخم. وقالت إن نهجها كان يعتمد على تحليل البيانات بشكل دقيق، مع الالتزام بالمبادئ التي تؤمن بها في إدارة السياسات النقدية.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 6:50 صباحًا - بتوقيت القدس

مظاهرات عربية تطالب بوقف التجويع الإسرائيلي لغزة

شارك عشرات الآلاف من المتظاهرين في عدة دول عربية، منها المغرب، موريتانيا، واليمن، في وقفات احتجاجية تضامناً مع قطاع غزة، للمطالبة بفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية ووقف سياسة التجويع التي تنفذها إسرائيل ضد القطاع.

في المغرب، نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة 90 مظاهرة في 58 مدينة، شملت مدن مثل تازة ووجدة في الشرق، والجديدة والدار البيضاء في الغرب، وأغادير في الجنوب الغربي، وذلك بعد صلاة الجمعة وأوقات أخرى، حيث رفع المشاركون أعلام فلسطين وصوراً تظهر سياسة التجويع الإسرائيلية، ورددوا هتافات داعمة للقضية الفلسطينية ومطالبة بمواصلة الدعم.

أما في موريتانيا، فقد خرج مئات الأشخاص في مظاهرات بالعاصمة نواكشوط، رفضاً لاستمرار إسرائيل في حرب التجويع والإبادة على غزة، مطالبين بوقف العدوان على الفلسطينيين. بدأت المظاهرات بعد صلاة الجمعة من أمام الجامع الكبير، حيث رفع المشاركون أعلام فلسطين وموريتانيا، ورددوا هتافات داعمة للفصائل المسلحة في غزة، ودعت إلى تلك الفعاليات المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة، وهي منظمة غير حكومية تنظم فعاليات دعم للشعب الفلسطيني.

مظاهرات سابقة دعمًا لقطاع غزة في العاصمة اليمنية صنعاء

مظاهرات سابقة دعمًا لقطاع غزة في العاصمة اليمنية صنعاء

وفي اليمن، تظاهر عشرات الآلاف في عدة محافظات، خاصة في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، وامتدت التظاهرات إلى محافظات أخرى مثل الحديدة وصعدة وإب، حيث رفع المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية، إلى جانب لافتات تؤكد على التضامن الثابت مع غزة. وتأتي هذه التظاهرات في ظل تصعيد إسرائيل لسياساتها، حيث أغلقت جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية منذ 2 مارس 2023، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات كارثية.

وقد خلفت العمليات الإسرائيلية، المدعومة من الولايات المتحدة، مئات الآلاف من الضحايا بين شهيد وجريح، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع استمرار المجاعة التي أزهقت أرواح الكثيرين، في ظل تصعيد العدوان الذي يهدف إلى إبادة الشعب الفلسطيني في غزة.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 6:25 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة 11 أوكرانياً في هجوم روسي بمسيرات على خاركيف

أعلنت السلطات الأوكرانية عن إصابة 11 شخصًا على الأقل في هجوم شنته طائرات روسية مسيرة على مدينة خاركيف في شرق أوكرانيا، حيث تركزت الهجمات على المناطق السكنية. وأفاد المسؤولون أن من بين المصابين رضيع يبلغ من العمر خمسة أشهر، وطفلان يبلغان من العمر 9 و10 سنوات، مما يعكس مدى خطورة الهجوم وتأثيره على المدنيين.

وقع الهجوم بالقرب من مبنى سكني، وأسفر عن تحطم النوافذ وتدمير أجزاء من المبنى، وفقًا لما ذكرته السلطات المحلية. وأوضح حاكم المنطقة أوليه سينيهوبوف عبر قناة «تيليغرام» أن خمسة من المصابين يتلقون العلاج في المستشفيات، في حين أن باقي المصابين حالتهم غير معروفة بشكل دقيق.

وتعيش سكان خاركيف والمناطق المحيطة بها، الواقعة على الحدود مع روسيا، في حالة من الخوف المستمر بسبب الهجمات الروسية المتكررة. وتؤكد التقارير أن الهجمات تتسبب في أضرار مادية وتهدد حياة المدنيين بشكل دائم، مما يزيد من حالة التوتر في المنطقة.

وفي سياق متصل، شهدت المنطقة هجومًا آخر يوم الجمعة، أسفر عن مقتل امرأة تبلغ من العمر 75 عامًا وإصابة رجلين آخرين، وفقًا للسلطات الأوكرانية. وتستمر العمليات العسكرية والهجمات الروسية في تصعيد التوتر، مع استمرار القتال على جبهات متعددة في المنطقة الشرقية من أوكرانيا.

وتأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا، حيث تتهم كييف موسكو بشن هجمات عسكرية متكررة على المناطق المدنية، فيما تنفي روسيا مسؤوليتها عن بعض الهجمات وتؤكد أن عملياتها تستهدف أهدافًا عسكرية فقط. وتظل المنطقة في حالة من عدم الاستقرار، مع مخاوف من تصعيد أوسع في النزاع المستمر منذ سنوات.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 6:21 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب غزة: اتهامات أمميّة لإسرائيل بتحويل نظام المساعدات إلى "مصيدة موت"، وحماس تقول إن مزاعم ترامب بشأن النهب "بلا دليل"

زار المبعوث الأمريكي إلى غزة، ستيف ويتكوف، القطاع الجمعة، ووعد بزيادة المساعدات الإنسانية وسط تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل بسبب الأوضاع الإنسانية المتدهورة. قبل الزيارة، انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش نظام توزيع المساعدات الذي تديره إسرائيل والولايات المتحدة عبر "مؤسسة غزة الإنسانية"، ووصفت النظام بأنه أصبح "مصيدة للموت" لسكان القطاع، حيث تدور حرب مستمرة منذ أكثر من عامين بين إسرائيل وحماس.

وحذرت الأمم المتحدة من أن قطاع غزة يواجه خطر مجاعة شاملة، خاصة وأن أكثر من مليوني نسمة يعتمدون بشكل رئيسي على المساعدات الغذائية والطبية. وأفاد الدفاع المدني في غزة بمقتل 22 فلسطينياً برصاص الجيش الإسرائيلي الجمعة، بينهم ثمانية كانوا ينتظرون توزيع المساعدات، وقُتل اثنان منهم قرب نقطة توزيع تابعة للمؤسسة ذاتها في جنوب القطاع.

وفي تعليقه على زيارة ويتكوف، قال لؤي محمود، أحد سكان غزة، إن "الزيارة مجرد خدعة إعلامية، ولن ترى إسرائيل الجوع الحقيقي، بل ستُظهر الرواية التي تريدها". وأوضح ويتكوف أن هدف زيارته، التي استغرقت أكثر من خمس ساعات، هو تقديم فهم واضح للأوضاع الإنسانية في غزة، ووضع خطة لإيصال المساعدات الغذائية والطبية للسكان، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام أمريكية.

وفي تقرير أممي، اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش إسرائيل باستخدام نظام توزيع المساعدات كوسيلة لارتكاب جرائم حرب، حيث قالت إن عمليات القتل التي تستهدف الفلسطينيين الباحثين عن الطعام تعتبر جرائم حرب، وأن التجويع يُستخدم كسلاح حرب. وأكدت أن الوضع الإنساني الكارثي هو نتيجة مباشرة لعرقلة إسرائيل المتعمدة دخول المساعدات وتأمين الخدمات الأساسية، مع تحقيقات إسرائيلية حول سقوط ضحايا مدنيين قرب مناطق التوزيع.

وفي سياق المساعدات، بدأت عدة دول في تنفيذ عمليات إنزال جوي للمساعدات الغذائية، حيث أظهرت لقطات من غزة إقبال السكان على الطرود التي أُسقطت من الجو في مناطق مثل جباليا. وأعلن الجيش الأردني عن تنفيذ سبعة إنزالات جوية لإيصال مساعدات إنسانية وغذائية، بمشاركة دول عدة، وبلغت الحمولة الإجمالية منذ بداية العمليات حوالي 148 طناً من المواد الأساسية.

إسقاط طرود المساعدات الإنسانية جواً فوق قطاع غزة

إسقاط طرود المساعدات الإنسانية جواً فوق قطاع غزة

أهالي غزة يحملون أكياس الطحين في مشهد يعكس جهودهم في توفير الاحتياجات الأساسية لأسرهم.

أهالي غزة يحملون أكياس الطحين في مشهد يعكس جهودهم في توفير الاحتياجات الأساسية لأسرهم.

وفيما يتعلق بالمساعدات، أكد مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، أن المساعدات الحالية غير كافية، وأن ستة آلاف شاحنة محملة بالمساعدات تنتظر دخول القطاع. ورفضت حركة فتح تصريحات حماس التي هاجمت مصر والأردن، مؤكدة على دعمها التاريخي للشعب الفلسطيني، وحذرت من استغلال بعض الأطراف للأوضاع لتحقيق مصالح خارجية تضر بالقضية الفلسطينية.

وفي ردها على تصريحات ترامب، وصفت حركة حماس اتهامها بسرقة المساعدات بأنه "باطل ولا يستند إلى أدلة"، مؤكدة أن السياسات الإسرائيلية المدعومة أمريكياً هي سبب المجاعة والتدمير في غزة. ودعت واشنطن إلى دعم إيصال المساعدات بشكل آمن عبر الأمم المتحدة، واعتبرت أن مزاعم ترامب تبرئ الاحتلال وتحمل الضحية المسؤولية.

وفي تطورات ميدانية، نشرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، فيديو لرهينة إسرائيلي يُدعى إيفيتار دافيد، يظهر فيه وهو يعاني من التعب والنحافة، بعد أن أُسر خلال مهرجان نوفا الموسيقي في أكتوبر 2023. ويُذكر أن من بين 251 رهينة، لا يزال 49 محتجزين في غزة، بينهم 27 يُعتقد أن إسرائيل قتلتهم.

وفي سياق آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ أطلق من اليمن، بينما تبنّى الحوثيون العملية، حيث أكد المتحدث باسمهم أن الصاروخ استهدف مطار اللد قرب تل أبيب، موضحين أن العملية حققت هدفها بنجاح بصاروخ فرط صوتي نوع فلسطين2، في حين سمعت انفجارات في القدس بعد إطلاق الصاروخ.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 6:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الاستياء من الوضع في غزة يدفع 3 من حلفاء إسرائيل للاعتراف بدولة فلسطينية

شهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية، خاصة مع تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وتصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية. ففي مايو 2024، أعلنت إسبانيا، آيرلندا، والنرويج اعترافها بدولة فلسطين، رغم معارضة أقرب حلفاء إسرائيل لهذه الخطوة، واصفين إياها بأنها غير مجدية لحل الأزمة المستمرة في غزة.

رغم دعم فرنسا وبريطانيا وكندا لإقامة دولة فلسطينية ضمن حدود معترف بها، إلا أن هذه الدول كانت تتجنب اتخاذ خطوة رسمية خوفاً من أن يُنظر إليها كمكافأة لحركة حماس، مما قد يضر بعلاقاتها مع إسرائيل والولايات المتحدة، ويهدد رأس مالها الدبلوماسي. قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حينها إن الاعتراف الفلسطيني ليس قراراً عاطفياً، لكنه جاء في ظل تصاعد الضغوط الدولية والأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة.

مع تدهور الأوضاع، بدأت محادثات جادة بين الدول الغربية الكبرى، حيث أبدى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قلقه من تلاشي فرص حل الدولتين، مشيراً إلى أن ذلك دفع كندا للتفكير في الاعتراف بدولة فلسطين كجزء من جهود لإعادة المسار. في المقابل، وضعت فرنسا والسعودية خطة لدفع المزيد من الدول نحو الاعتراف، لكن تأجيل مؤتمر الأمم المتحدة في يونيو بسبب الهجمات الإسرائيلية على إيران والضغوط الأمريكية حال دون ذلك.

وفي 24 يوليو، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشكل مفاجئ أن فرنسا ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، رغم أن بريطانيا وكندا لم تتخذا خطوة مماثلة حينها. وأكدت تصريحات ماكرون أن الاعتراف لن يكون مجرد قرار عاطفي، في حين أن تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب أظهرت أن مثل هذه الخطوات قد تُعتبر مكافأة لحماس، مما أثار انتقادات واسعة.

وفي سياق متصل، شدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على ضرورة بذل جهود دولية أكبر لمساعدة غزة، مع تأكيده على أن بريطانيا ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر، إلا في حال حدوث وقف لإطلاق النار وخطة سلام دائمة. ومع ذلك، لم تتلقَ الدول الأخرى في مجموعة السبع إشارات واضحة بأنها ستتبع خطوات فرنسا وبريطانيا، خاصة مع استمرار معارضة الولايات المتحدة التي تملك حق النقض في مجلس الأمن.

وفي ظل ذلك، أشار خبراء إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة يعترفون حالياً بدولة فلسطين، رغم أن عضويتها الكاملة تتطلب موافقة مجلس الأمن، الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة. ويقول مدير شؤون الأمم المتحدة بمجموعة الأزمات الدولية إن هذه التحركات تعكس تزايد الدعم الدولي، خاصة من حلفاء الولايات المتحدة، مما يصعب تجاهلها ويزيد من الضغوط على إسرائيل.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 5:51 صباحًا - بتوقيت القدس

وفيات جديدة جراء التجويع في غزة ترفع الحصيلة إلى 162.. معظمهم أطفال

تتصاعد أعداد الوفيات في قطاع غزة نتيجة سياسة التجويع التي تنفذها إسرائيل بشكل متواصل، حيث تتزايد أعداد الضحايا يوماً بعد يوم، مع تدهور الحالة الإنسانية بشكل خطير. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن حصيلة ضحايا سياسة التجويع وصلت إلى 162 حالة وفاة، من بينهم 92 طفلاً، بعد تسجيل ثلاث حالات وفاة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وفي بيان أصدرته الوزارة، أشارت إلى أن المستشفيات في القطاع سجلت خلال اليوم الأخير ثلاث حالات وفاة جديدة نتيجة سوء التغذية والمجاعة، من بينها طفلان، مما يرفع إجمالي عدد الضحايا منذ بداية أكتوبر 2023 إلى هذا الرقم المأسوي. وأكدت الوزارة أن الأزمة الإنسانية لا تزال مستمرة في ظل الحصار الإسرائيلي المشدد ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل والفوري لإدخال المساعدات الضرورية إلى القطاع.

وفي سياق متصل، حذر برنامج الأغذية العالمي في 27 يوليو الماضي من أن ثلث سكان غزة لم يتناولوا الطعام منذ أيام بسبب الحصار المستمر، حيث قال مدير الاستعداد للطوارئ والاستجابة في البرنامج، روس سميث، إن أزمة الجوع في غزة وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من اليأس، حيث يواجه ثلث السكان الجوع لعدة أيام متتالية. وأوضح أن حوالي 100 ألف طفل وسيدة يعانون من سوء التغذية الحاد، وأن الظروف في القطاع أصبحت تشبه المجاعة بشكل كبير.

منذ بداية الإبادة الجماعية في أكتوبر 2023، تتواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي تتضمن تجويع الفلسطينيين، حيث شددت إسرائيل إجراءاتها في 2 مارس الماضي، بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات "كارثية". وعلى الرغم من سماح الاحتلال منذ الأحد الماضي بدخول بعض الشاحنات المحملة بالمساعدات، إلا أن ذلك لا يكفي، إذ يحتاج القطاع إلى أكثر من 600 شاحنة يومياً لإنقاذ حياة السكان، إلا أن الاحتلال سهل عمليات سرقتها ووفّر الحماية لها.

وقد خلفت هذه السياسات الإسرائيلية، بدعم من الولايات المتحدة، مئات الآلاف من الشهداء والجرحى، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين من الأبرياء، خاصة الأطفال والنساء، وسط استمرار التصعيد العسكري والإنساني في القطاع.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 5:51 صباحًا - بتوقيت القدس

مصدر لـCNN: نتنياهو يؤجل قراره بشأن العملية العسكرية في غزة إلى الأسبوع المقبل

قال مصدر لشبكة CNN إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر تأجيل اتخاذ قرار بشأن الإجراءات العسكرية في قطاع غزة إلى الأسبوع المقبل، وذلك في ظل خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية حول مسار العملية العسكرية المحتملة. وأوضح المصدر أن أحد الخيارات المطروحة هو فرض حصار على مدينة غزة والمناطق السكانية الأخرى، بينما توجد خطة أخرى تتضمن غزو المدينة بشكل مباشر، حيث يعارض بعض الوزراء هذه الخيارات ويؤيدون خططًا مختلفة.

وفي سياق متصل، ذكر مسؤول إسرائيلي كبير أن إسرائيل والولايات المتحدة تعملان على صياغة تفاهم جديد بشأن غزة، بعد انسحاب حركة حماس من مفاوضات وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى. وأشار إلى أن الجانبين يعتزمان زيادة المساعدات الإنسانية مع استمرار العمليات العسكرية، رغم انسحاب حماس من المفاوضات، الذي جاء بعد اتهام المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف الحركة بـ"التفاوض بسوء نية".

وأعرب المسؤول الإسرائيلي عن استعداد بلاده والولايات المتحدة للعودة إلى الدوحة إذا غيرت حماس موقفها، حيث أعلنت الحركة التزامها بمواصلة المفاوضات من أجل وقف دائم لإطلاق النار، مع ضرورة تحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع بشكل كبير قبل استئناف المفاوضات. وتأتي هذه التطورات وسط وضع إنساني كارثي في غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء، مع وفاة العشرات جوعًا، وفقًا للأمم المتحدة التي أكدت أن جميع سكان القطاع البالغ عددهم 2.1 مليون يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

باحثة من منظمة العفو الدولية تشرح أسباب وصفها للأحداث في غزة بأنها "إبادة جماعية"

باحثة من منظمة العفو الدولية تشرح أسباب وصفها للأحداث في غزة بأنها "إبادة جماعية"

تدفق المساعدات إلى غزة يثير مخاطر كبيرة على سكان القطاع.. إليك التفاصيل

تدفق المساعدات إلى غزة يثير مخاطر كبيرة على سكان القطاع.. إليك التفاصيل

وتشير تقارير وزارة الصحة في غزة إلى أن حوالي 900 ألف طفل يعانون من الجوع، وأن 70 ألفًا منهم تظهر عليهم علامات سوء التغذية. وقال باسم نعيم، القيادي في حركة حماس، إن تحسين الوضع الإنساني هو الشرط الأساسي للعودة إلى المفاوضات، مؤكدًا أن الحركة مستعدة للدخول في مفاوضات فورية بمجرد وصول المساعدات وإيجاد حل للأزمة الإنسانية والمجاعة. وأوضح أن استمرار المفاوضات في ظل ظروف المجاعة يفقد فعاليتها ويهدد جوهرها.

وفي سياق متصل، أشار القيادي محمود المرداوي إلى أن استمرار المفاوضات دون تحسين الأوضاع الإنسانية في غزة لا جدوى منه، وأن الحركة تدرس تشديد موقفها في المفاوضات. يأتي ذلك بعد أن سحب وفدا الولايات المتحدة وإسرائيل من محادثات الدوحة، حيث اتهم المبعوث الأمريكي حماس بـ"التفاوض بسوء نية".

باحثة في منظمة حقوق الإنسان تقول إن العالم يكتفي بإجراء تغييرات سطحية في غزة، وتؤكد على ضرورة عدم استخدام الغذاء والدواء كورقة ضغط أو مساومة.

باحثة في منظمة حقوق الإنسان تقول إن العالم يكتفي بإجراء تغييرات سطحية في غزة، وتؤكد على ضرورة عدم استخدام الغذاء والدواء كورقة ضغط أو مساومة.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 5:48 صباحًا - بتوقيت القدس

ما مصير الأزمة بين بغداد والكويت بعد تدخل رئيس القضاء العراقي؟

أثار تدخل رئيس القضاء الأعلى العراقي، فائق زيدان، في أزمة اتفاقية خور عبد الله بين العراق والكويت، جدلاً واسعاً في البلاد، خاصة بعد انتقاده قرار المحكمة الاتحادية بإلغائها ووصفه إياه بأنه تجاوز لصلاحياتها الدستورية. وأكد زيدان أن الاتفاقية أصبحت سارية وملزمة بموجب مبدأ احترام المعاهدات، محذراً من أن إلغائها قد يؤدي إلى إلغاء أكثر من 400 اتفاقية دولية سابقة، مما يهدد المنظومة التعاقدية للدولة.

وأدت تصريحات زيدان إلى خروج مظاهرات احتجاجية في بغداد ومحافظات وسط وجنوب العراق، رافضةً تدخله في شؤون المحكمة العليا، واصفةً مطالبته بالعودة للعمل بالقرار بأنه دعم لبيع أرض عراقية، وهو ما نفذه مسؤولون عراقيون عام 2013.

وفي سياق ردود الفعل، أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، النائب عامر الفايز، أن المحكمة الاتحادية هي السلطة القضائية العليا في البلاد، وأن قراراتها نهائية ونافذة، معرباً عن عدم وضوح الرؤية بشأن اتفاقية خور عبد الله، وداعياً لاستضافة خبراء لتفسير مدى مصلحة العراق في الاتفاقية.

من جانبه، أوضح الخبير القانوني، القاضي وائل عبد اللطيف، أن قرار المحكمة بإلغاء قانون الاتفاقية جاء بسبب عدم توفر أغلبية الثلثين في البرلمان، وفقاً للمادة 94 من الدستور، وأن المحكمة ألغت القانون لأنه لم يُصوت عليه بأغلبية الثلثين، مما يجعل الاتفاقية باطلة. وأكد أن المحكمة حولت الملف إلى البرلمان لإعادة التصويت، وأن عدد النواب الرافضين للاتفاقية بلغ حتى الآن 194 نائباً.

وفيما يخص الطعون المقدمة من رئيسي الجمهورية، عبد اللطيف رشيد، ورئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، ضد قرار إلغاء الاتفاقية، رجح النائب الفايز أن تكون هناك مجاملات سياسية تجاه الكويت، لكنه أكد أن مناصب المسؤولين تتطلب الحفاظ على حدود العراق وعدم الطعن فيها، خاصة أن الطعون سُحبت مؤخراً، وأن المحكمة ستلغيها حتماً.

وكان من المقرر أن تبت المحكمة في 22 أبريل 2023 في الطعون المقدمة، إلا أنها أُجّلت عدة مرات، آخرها إلى 25 يونيو 2025، دون صدور قرار حتى الآن. يذكر أن الطعن قدمه الرئيس العراقي ورئيس الحكومة، وطالبا بإعادة النظر في الاتفاقية المبرمة عام 2013.

ويُعد قرار المحكمة بإلغاء قانون الاتفاقية عام 2023 سبباً في انقسام داخل "الإطار التنسيقي" الشيعي الحاكم، حيث وقع على الاتفاقية وفد بقيادة نوري المالكي، فيما رفعت أطراف أخرى دعوى ضدها، من بينها كتلة "حقوق" و"صادقون" وكتائب حزب الله، مما يعكس عمق الانقسامات السياسية بشأن القضية.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 5:34 صباحًا - بتوقيت القدس

ردًا على كلام مدفيديف.. ترمب يأمر بنشر غواصتين نوويتين

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرارًا بنشر غواصتين نوويتين، وذلك ردًا على تصريحات "استفزازية للغاية" أدلى بها مسؤول روسي، حسبما أعلن عبر منصته على تروث سوشال. وقال ترمب إن الأمر جاء استنادًا إلى التصريحات التي وصفها بأنها استفزازية جدًا من قبل دميتري مدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، والتي قد تؤدي إلى تصعيد غير متوقع في التوترات بين البلدين.

لم يحدد ترمب الموقع الذي ستنشر فيه الغواصتان، كما لم يوضح ما إذا كانت الغواصتان تعملان بالطاقة النووية أو تحملان رؤوسًا نووية، مما يترك المجال مفتوحًا للتفسيرات حول طبيعة المهمة العسكرية المرتقبة. وأكد أن الأمر جاء كإجراء احترازي، معبرًا عن أمله في أن لا تتطور التصريحات إلى عواقب غير مقصودة.

وكان مدفيديف، الذي يشغل حاليًا منصب نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، قد انتقد بشدة تصريحات ترمب على منصة تلغرام، حيث تطرق إلى نظام "اليد الميتة"، وهو نظام تحكم آلي بالأسلحة النووية طوره الاتحاد السوفياتي خلال الحرب الباردة للتحكم في الترسانة النووية الروسية. جاء هذا التعليق بعد أن انتقد ترمب "الاقتصاد الميت" لروسيا والهند، واعتبر أن تحديد ترمب مهلة لموسكو لإنهاء الحرب في أوكرانيا يمثل تهديدًا وخطوة نحو الحرب.

وفي سياق متصل، يهدد ترمب بفرض عقوبات اقتصادية صارمة على روسيا، خاصة العقوبات الثانوية التي تستهدف الدول التي تشتري النفط من موسكو، بهدف تقليل الإيرادات التي تمول الأعمال العسكرية الروسية في أوكرانيا. وكان ترمب قد أعاد تأكيد استعداده للتفاوض مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد أن حاول التقارب معه وانتقد المساعدات التي قدمتها واشنطن لكييف خلال فترة إدارة سلفه جو بايدن.

لكن عدم تجاوب بوتين مع مبادرات ترمب، خاصة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار في أوكرانيا، أدى إلى خيبة أمل واستياء كبيرين لدى الرئيس الأميركي، الذي يرى أن موقف موسكو يعرقل جهود السلام ويزيد من تصعيد النزاع. وتبقى التصريحات والتوترات بين البلدين في تصاعد مستمر، مع استمرار الحديث عن خيارات عسكرية واقتصادية للرد على التصعيد الروسي.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 5:21 صباحًا - بتوقيت القدس

اليونيسف: أطفال غزة يموتون بمعدل "غير مسبوق"

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من أن معدل وفاة الأطفال في قطاع غزة غير مسبوق، نتيجة المجاعة وتدهور الأوضاع الإنسانية المستمرة منذ بدء الحرب الإسرائيلية في 7 أكتوبر 2023. وأوضح نائب المدير التنفيذي لليونيسف، تيد شيبان، خلال إحاطة إعلامية، أن الأطفال يعانون من معاناة عميقة، والجوع واضح على وجوههم، وأن الخيارات الحالية ستحدد مصير عشرات الآلاف من الأطفال.

زار شيبان، خلال رحلته الأخيرة إلى الشرق الأوسط، إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك غزة والضفة الغربية، حيث أكد أن الوضع في غزة مأساوي للغاية. وقال: "نحن على مفترق طرق، والقرارات التي تتخذ الآن ستحدد ما إذا كان الأطفال سيبقون على قيد الحياة أو يموتون".

وأشار إلى أن أكثر من 18 ألف طفل قتلوا منذ بداية الحرب، وأن خطر المجاعة يهدد حياة السكان، حيث يقضي واحد من كل ثلاثة أشخاص في غزة أيامًا دون طعام، مع تجاوز مؤشر سوء التغذية الحاد 16.5 بالمئة، وهو أعلى من عتبة المجاعة. وأكد أن أكثر من 320 ألف طفل معرضون لخطر سوء التغذية الحاد.

وشدد شيبان على أن الوضع في غزة "غير إنساني"، وأن الحل يكمن في وقف إطلاق نار دائم ومسار سياسي يتيح التقدم. وطالب بإدخال حوالي 500 شاحنة يوميًا على الأقل عبر جميع الطرق لتوفير المساعدات الإنسانية والتجارية، مؤكدًا على ضرورة استمرار تدفق المساعدات بشكل منتظم.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن ارتفاع عدد ضحايا سياسة التجويع الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر إلى 162 حالة وفاة، بينهم 92 طفلاً، بعد تسجيل 3 حالات وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وبدأت إسرائيل، منذ 27 مايو، فرض آلية جديدة لتوزيع المساعدات الغذائية عبر معابر القطاع، بالتعاون مع الولايات المتحدة، من خلال "مؤسسة غزة الإنسانية" في أربع مراكز توزيع في جنوب ووسط القطاع.

ومنذ بدء هذه الآلية، وصل إلى المستشفيات أكثر من 1330 قتيلًا فلسطينيًا، وأكثر من 8818 جريحًا، نتيجة إطلاق النار المتكرر على منتظري المساعدات، حسب وزارة الصحة في غزة. وتتهم إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، بارتكاب إبادة جماعية تشمل القتل، والتجويع، والتدمير، والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات العسكرية.

خلفت هذه العمليات أكثر من 208 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9000 مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت العديد من الأرواح. وتستمر الأوضاع في التصاعد، مع تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق، وسط دعوات دولية لوقف العدوان وفتح ممرات إنسانية آمنة.

اقتصاد

السّبت 02 أغسطس 2025 5:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تخفض الرسوم الجمركية على واردات ليسوتو بعد تهديدات بزيادتها

أعلنت الإدارة الأميركية أمس الخميس عن تخفيض الرسوم الجمركية المفروضة على واردات مملكة ليسوتو إلى نسبة 15%، بعد أن كانت البلاد مهددة بفرض رسوم تصل إلى 50% منذ أبريل/نيسان الماضي، وهي أعلى نسبة بين شركاء واشنطن التجاريين. جاء هذا القرار بموجب أمر تنفيذي يشمل مراجعة الرسوم الجمركية مع العديد من الدول، في إطار سياسة "المعاملة بالمثل" التي تتبعها الإدارة الأمريكية.

وأوضحت واشنطن أن ليسوتو تفرض رسوما تصل إلى 99% على السلع الأمريكية، وهو ما نفته سلطات المملكة، مؤكدة أنها لا تملك معلومات دقيقة حول الأسس التي استند إليها البيت الأبيض في احتساب هذه النسبة. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في أبريل/نيسان الماضي عن حزمة جديدة من الرسوم الجمركية، لكنها علقت تنفيذها مؤقتا لإتاحة المجال أمام الدول المتضررة للتفاوض.

خريطة جزيرة ليسوتو تظهر تفاصيل الموقع والجغرافيا الخاصة بها.

خريطة جزيرة ليسوتو تظهر تفاصيل الموقع والجغرافيا الخاصة بها.

إلا أن حالة عدم اليقين التي رافقت هذه التهديدات أدت إلى إلغاء العديد من الطلبات من قبل المستوردين الأمريكيين لمنتجات النسيج القادمة من ليسوتو، مما أدى إلى تسريحات واسعة للعمال في القطاع. وفي تصريحات لوكالة "رويترز"، قال تيبوهو كوبلي، مالك شركة "أفري-إكسبو" المتخصصة في تصدير الجينز، إن استمرار الرسوم المرتفعة "يعني أننا مضطرون للتخلي عن السوق الأمريكية والبحث عن أسواق بديلة بسرعة".

تعتمد ليسوتو، وهي دولة جبلية صغيرة محاطة بجنوب أفريقيا، بشكل كبير على صادرات النسيج إلى الولايات المتحدة، في إطار اتفاقيات تجارية تتيح لها دخول السوق الأمريكية بشروط تفضيلية. لكن التوترات التجارية الأخيرة أثارت مخاوف من فقدان هذه الامتيازات، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها البلاد.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 4:50 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر أممية: إسرائيل قتلت في يومين 105 من الباحثين عن المساعدات بغزة

أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بأن القوات الإسرائيلية استهدفت بشكل مباشر الفلسطينيين خلال محاولاتهم للحصول على المساعدات الإنسانية، حيث قتلت 105 منهم وأصابت ما لا يقل عن 680 آخرين على امتداد طرق القوافل في مناطق زيكيم شمال غزة وموراغ جنوب خان يونس خلال يومي 30 و31 يوليو.

وأشار المكتب إلى استمرار إطلاق النار وقصف الفلسطينيين من قبل القوات الإسرائيلية على طول طرق المساعدات الغذائية، خاصة في محيط مواقع تُعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية". وعلى الرغم من إعلان الجيش الإسرائيلي في 27 يوليو عن "توقف مؤقت للعمليات العسكرية" في المناطق الغربية من مدينة غزة وحتى المواصي، إلا أن الهجمات استمرت خلال ساعات محددة بهدف "تحسين الاستجابة الإنسانية"، وفق بيان المكتب الأممي.

وسجل المكتب أن عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا أثناء بحثهم عن الغذاء منذ بداية الحصار في 27 مايو بلغ على الأقل 1373 شخصًا، منهم 859 استشهدوا في محيط "مؤسسة غزة الإنسانية" و514 على طول طرق قوافل المساعدات. وأكد أن هؤلاء الضحايا، ومعظمهم من الرجال والفتيان، ليسوا مجرد أرقام، ولا توجد معلومات تشير إلى أن هؤلاء الفلسطينيين كانوا يشاركون في الأعمال العدائية أو يشكلون تهديدًا للقوات الإسرائيلية أو لأي طرف آخر.

كما أشار المكتب إلى تزايد أعداد الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال وكبار السن وذوو الإعاقة والمرضى، الذين يموتون نتيجة لسوء التغذية والمجاعة، حيث يفتقر هؤلاء الأشخاص غالبًا إلى الدعم ولا يستطيعون الوصول إلى المواقع التي تتوفر فيها كميات ضئيلة من المساعدات الإنسانية.

وأوضح أن ما يحدث هو "كارثة إنسانية من صنع الإنسان"، وأن السياسات التي فرضتها إسرائيل أدت إلى تقليص حاد في كميات المساعدات الضرورية للبقاء على قيد الحياة في غزة. وجدد المكتب تأكيده على أن استهداف المدنيين غير المشاركين مباشرة في الأعمال العدائية، واستخدام التجويع كوسيلة حرب من خلال حرمان السكان من العناصر الأساسية، يشكل جرائم حرب. وإذا ارتكبت هذه الأفعال كجزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي ضد السكان المدنيين، فقد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 4:50 صباحًا - بتوقيت القدس

مبعوث أميركي يزور غزة ويؤسس لخطة مساعدات جديدة وسط تراجع إسرائيلي في العمليات العسكرية

زار ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، قطاع غزة في إطار جهوده لتنسيق خطة مساعدات إنسانية جديدة للقطاع الذي يعاني من آثار الحرب المستمرة. وتفقد ويتكوف، برفقة السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، مركزاً تديره «مؤسسة غزة الإنسانية» في مدينة رفح، والتي تعتبر من الشركاء في المسؤولية عن سقوط قتلى خلال عمليات توزيع المساعدات، وفقاً للأمم المتحدة.

وأوضحت مصادر أن الزيارة تأتي في سياق محاولة وضع خطة جديدة لتقديم المساعدات الغذائية والطبية لسكان غزة، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتصاعد التوترات على الأرض. وأكد ويتكوف عبر منصة «إكس» أن الهدف من الزيارة هو إعطاء إدارة الرئيس ترمب فهماً واضحاً للوضع الإنساني، والمساعدة في صياغة خطة فعالة لتوصيل المساعدات إلى المحتاجين.

وفي سياق متصل، أقدم الجيش الإسرائيلي على تقليص قواته في القطاع، حيث سحب الفرقة 98 من شمال غزة بعد انتهاء مهمتها، في خطوة تأتي بعد أسابيع من التوترات والمفاوضات غير المباشرة حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. ويأتي هذا الإجراء في ظل تعثر المفاوضات، وتصادم الجيش مع التيار اليميني المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، الذي يعارض بشكل حاد أي تقليص في العمليات العسكرية.

وفي سياق متصل، نقل مصدر من حركة حماس إلى صحيفة «الشرق الأوسط» أن الوسطاء نقلوا رد إسرائيل الشفوي، الذي وصفه بأنه غير مشجع، مما يعكس تعقيدات الموقف على الأرض واستمرار التصعيد العسكري والسياسي.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 4:50 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تنتقد تصريحات ترامب وتؤكد استمرار المقاومة في مواجهة السياسات الإسرائيلية

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية حماس بيانًا أدانت فيه التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي اتهمت فيها الحركة بسرقة المساعدات الإنسانية الموجهة إلى قطاع غزة. وأكدت الحركة أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة، وأنها لن تملّ من رفضها وتفنيدها، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة وتحقيقات داخلية لوكالة التنمية الأمريكية أكدت براءة الحركة من تلك الادعاءات.

وشددت حماس على أن الوضع في غزة، بما يشهده من تجويع وإبادة، هو نتيجة مباشرة لسياسات الاحتلال الإسرائيلي المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية. وطالبت الحركة واشنطن في بيان رسمي بإدانة الحصار المفروض على غزة، ووقف سياسة التجويع، والتوقف عن الانحياز الكامل لإسرائيل، والنظر إلى المشهد الفلسطيني من خلال عيون إنسانية وليس إسرائيلية.

كما دعت حماس المجتمع الدولي إلى ضمان إدخال المساعدات الإنسانية عبر منظمة الأمم المتحدة، وليس من خلال "مؤسسة غزة الإنسانية"، مؤكدة أن استمرار الحصار والتجويع يهددان حياة أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع. وأكدت أن الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض لحرب إبادة شاملة، تستخدم فيها أدوات التجويع كوسيلة لكسر صموده.

وفي سياق متصل، دعت الحركة إلى جعل يوم الأحد القادم يومًا وطنيًا وعربيًا وإسلاميًا وعالميًا لنصرة غزة والقدس والأقصى والأسرى، مع استمرار حملة الإبادة والتجويع التي تستهدف سكان القطاع. كما حثت أحرار العالم على تصعيد الحراك الجماهيري خلال أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع، حتى يتوقف العدوان والمجاعة في القطاع المحاصر.

وأشارت حماس إلى أن الشعب الفلسطيني في غزة لا يزال يتعرض لحرب إبادة شاملة، حيث تُستخدم أدوات التجويع كوسيلة لفرض الاستسلام على السكان. وأكدت أن الحركة مستعدة للانخراط فورًا في مفاوضات جديدة، بشرط أن تصل المساعدات إلى مستحقيها وتُوقف المجاعة في القطاع.

وفي بيان آخر، اعتبرت حماس أن استمرار المفاوضات في ظل استمرار التجويع يفقدها مضمونها، خاصة بعد انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من المفاوضات دون مبرر واضح. وأكدت أن التجويع الذي يمارسه الاحتلال بلغ حداً لا يُطاق، ويشكل خطرًا كبيرًا على حياة أكثر من مليوني فلسطيني في غزة.

ودعت الحركة المجتمع الدولي وجميع الجهات المعنية إلى التحرك الفوري لوقف المجازر الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، مطالبين بإيصال المواد الغذائية بشكل عاجل ودون قيود، وضمان حماية الشعب الفلسطيني من أي اعتداءات إضافية.

رياضة

السّبت 02 أغسطس 2025 4:50 صباحًا - بتوقيت القدس

بند غريب في عقد ميسي الجديد مع إنتر ميامي

من المتوقع أن يمدد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عقده مع فريق إنتر ميامي الأمريكي قريبًا، حيث ينتهي عقده الحالي في ديسمبر من عام 2025. وكشفت صحيفة ماركا الإسبانية اليوم الجمعة عن تفاصيل المفاوضات الجارية، والتي تتضمن عقدًا مرنًا يتيح لميسي خيارات غير معتادة في عالم كرة القدم.

وفقًا للتقارير، من المقرر أن يمدد ميسي عقده لأكثر من ثلاث سنوات، ليظل مع النادي حتى يبلغ من العمر 41 عامًا، مع إمكانية إنهاء عقده بنهاية كل موسم على حدة. وإذا رغب في الاعتزال بعد كأس العالم 2026، سيكون قادرًا على تفعيل بند إنهاء عقده مبكرًا، مما يمنحه مرونة كبيرة في تحديد مستقبله المهني.

وفي الوقت ذاته، يحتفظ إنتر ميامي بحق إنهاء العقد بعد عامين من توقيعه، في حال لم يتم تفعيل أي من الطرفين لبند فسخ العقد. وإذا استمر ميسي حتى نهاية مدة التمديد، فسيظل مع النادي حتى منتصف عام 2028، حين يبلغ من العمر 41 عامًا.

يخطط ميسي، الحائز على الكرة الذهبية ثماني مرات، للبقاء في ميامي ليتمكن من تقديم أفضل أداء له قبل خوض كأس العالم 2026، التي ستكون سادس مشاركاته في البطولة، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ كرة القدم. وشارك مع إنتر ميامي هذا الموسم في 23 مباراة، سجل خلالها 19 هدفًا وصنع هدفين آخرين.

وفي حال غادر ميسي قبل نهاية مدة التمديد، سيكون عليه تولي أدوار داخل النادي، لم تُحدد بعد، خاصة وأنه يمتلك أسهمًا في إنتر ميامي إلى جانب آخرين. وحتى ذلك الحين، يواجه ميسي تحديات عديدة، منها كأس الدوري التي فاز بها مع إنتر في عام 2023، والدوري الأمريكي لكرة القدم (إم إل إس)، الذي لم يحقق لقبه بعد، رغم فوزه بدرع المشجعين، وهو لقب رسمي في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى دوري أبطال الكونكاكاف

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 4:43 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 82 فلسطينيا في غزة منذ الصباح وسط تحذيرات أممية من تفاقم أزمة المجاعة

أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة عن مقتل 82 فلسطينيا على الأقل منذ فجر اليوم الجمعة، بينهم 49 كانوا في انتظار استلام المساعدات الإنسانية، وفقًا لمصادر طبية فلسطينية. وأكد مستشفى الشفاء في مدينة غزة استشهاد فلسطينيين اثنين من أفراد فريق تأمين المساعدات جراء قصف إسرائيلي استهدف حي الكرامة شمال غربي المدينة، فيما أعلن المستشفى المعمداني عن مقتل مدني آخر في قصف استهدف ساحة الشوا في حي الدرج شرق المدينة.

كما أشار الدفاع المدني إلى انتشال 18 جثمانا من تحت الأنقاض في حيّي الزيتون والشجاعية شرق غزة، نتيجة قصف إسرائيلي مكثف استهدف منازل المدنيين. وأفادت مصادر فلسطينية بأن المدفعية الإسرائيلية استهدفت منطقة شرق مخيم البريج وسط القطاع، في تصعيد جديد للأعمال العدائية.

وفي سياق متصل، أفاد مصدر طبي بارتفاع عدد ضحايا الاستهداف الإسرائيلي المستمر للمواطنين المنتظرين للمساعدات إلى 49 شهيدا في شمال القطاع. وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن وفاة ثلاثة أشخاص خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية نتيجة الجوع وسوء التغذية، بينهم طفلان، ليرتفع بذلك إجمالي وفيات سياسة التجويع الإسرائيلية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 162 حالة، بينهم 92 طفلا.

وفي تصريحات حذرة، أكد مدير مجمع الشفاء الطبي أن المستشفى يعاني من نقص حاد في الأسرّة والأدوية، محذرًا من دخول القطاع في مرحلة خطيرة بسبب نقص المواد الطبية الضرورية لعلاج الجرحى. وأوضح ماجد الطوال، نائب الممثل الخاص لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في فلسطين، أن هناك أكثر من 5 آلاف حالة سوء تغذية حاد في غزة، وأن الوضع الغذائي تجاوز عتبة المجاعة بشكل فعلي، حيث يقضي واحد من كل ثلاثة أشخاص أيامًا دون طعام.

وأشار مسؤول اليونيسيف إلى أن الوضع في غزة يزداد سوءًا بشكل مستمر، وأن هناك حاجة ماسة لإدخال مساعدات إنسانية بكميات ضخمة وعاجلة عبر جميع المعابر والمنافذ، محذرًا من أن الانتظار حتى نهاية الحرب غير ممكن لبدء التحرك الإنساني. منذ استئناف العدوان على غزة في مارس/آذار الماضي، سُجل مقتل نحو 9100 فلسطيني وإصابة أكثر من 35 ألفًا، وفقًا لأحدث بيانات وزارة الصحة في القطاع.

اقتصاد

السّبت 02 أغسطس 2025 3:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الأسواق العالمية تتراجع تحت ضغط رسوم ترامب الجمركية

أدى الإعلان الرسمي عن فرض رسوم جمركية أمريكية جديدة إلى هبوط حاد في الأسواق العالمية، رغم تأجيل تطبيقها حتى 7 أغسطس/آب، مما دفع العديد من الدول إلى التفاوض مع واشنطن لتجنب فرض رسوم إضافية باهظة. وتهدف إدارة ترامب إلى إعادة هيكلة التجارة العالمية بما يخدم العمال الأمريكيين، عبر فرض رسوم تتراوح بين 10 و41% على حوالي 70 شريكا تجاريا، مما يعمق حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.

تفاعل السوق بشكل سلبي مع هذا التطور، حيث تراجعت البورصات الأوروبية، وسجلت أسهم شركات الأدوية خسائر، مع انخفاض مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.7% إلى 9068 نقطة، ومؤشر داكس الألماني بنسبة 2.66% إلى 23425 نقطة، ومؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 2.91%، ومؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1.89% إلى 535.79 نقطة. وفي آسيا، شهدت بورصات الصين واليابان تراجعات طفيفة، بينما هبطت بورصة كوريا الجنوبية بنسبة 3.88%. أما في وول ستريت، فتشير العقود الآجلة إلى بداية جلسة تداول بتراجع حاد.

وقع ترامب مساء الخميس مرسوما تنفيذيا يعلن فرض الضرائب، مع منح الدول مهلة من بضعة أيام، حيث أكد البيت الأبيض أن الضرائب ستدخل حيز التنفيذ في 7 أغسطس بدلاً من الأول، لإتاحة المجال للمسؤولين لتنظيم عمليات الجباية. ويتيح هذا التأجيل فرصة جديدة للمفاوضات بين الدول والولايات المتحدة.

وفي سياق ردود الفعل، أعلن رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا أن بلاده تجري مفاوضات مكثفة بعد فرض واشنطن رسوما بنسبة 30%، تهدد 100 ألف وظيفة، بحسب البنك المركزي. كما تسعى تايوان لخفض رسومها الجمركية على الرقائق الإلكترونية من 20% إلى مستوى معقول، في حين أن سويسرا، التي كانت تعتمد على تفاوض سابق، تواجه الآن رسوما بنسبة 39%، وهو ارتفاع كبير عن الوعود السابقة.

ردت الحكومة السويسرية على ذلك معربة عن أسفها، لكنها تأمل في التوصل إلى حل تفاوضي، خاصة أن السوق السويسرية تعتمد على صادرات مهمة مثل الأدوية والساعات والأجبان والشوكولاتة. وفرضت رسوم بنسبة 15% على منتجات الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية، و10% على المملكة المتحدة، مع إعفاءات لقطاعات رئيسية، رغم أن الرسوم على السلع الأوروبية كانت قبل تولي ترامب 4.8% في المتوسط.

تثير هذه السياسات مخاوف من تضرر قطاعات صناعية عديدة، مثل مصانع البيرة في ألمانيا التي تواجه تراجعا، وقطاع صناعة النبيذ في فرنسا الذي يتوقع خسارة مليار يورو. وأدانت الصين، التي تتفاوض مع واشنطن لتمديد الهدنة التجارية، سياسة الحمائية التي تضر بجميع الأطراف. كما حصلت المكسيك على إعفاء لمدة 90 يوما قبل تطبيق الرسوم، بينما ستخضع صادرات البرازيل لرسوم بنسبة 50%، ورفعت كندا الرسوم على منتجاتها غير المشمولة باتفاقية نافتا من 25% إلى 35%، مع اتهامات من البيت الأبيض لأوتاوا بالفشل في التعاون لمكافحة المخدرات.

وفي سياق سياسي، استخدم ترامب الرسوم كوسيلة ضغط، مع تهديدات بتعقيد التوصل لاتفاق مع كندا، خاصة إذا استمرت في الاعتراف بدولة فلسطين. أما الدول الآسيوية، فعبّرت عن ارتياحها لأن الرسوم المفروضة عليها كانت أقل مما لوحت به الإدارة الأمريكية سابقا، مثل تايلند التي خفضت الرسوم من 36% إلى 19%، وكمبوديا التي خفضت من 49% إلى 19%، معبرة عن رضاها عن ذلك.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 3:35 صباحًا - بتوقيت القدس

السلطات الإسرائيلية تُفرج عن مستوطن متهم بقتل ناشط فلسطيني

أفرجت محكمة إسرائيلية عن مستوطن إسرائيلي متهم بقتل ناشط فلسطيني خلال مواجهة وقعت في الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد أن أظهر تسجيل مصور للمواجهة أن المستوطن، يُدعى ينو ليفي، أطلق النار على مجموعة من الفلسطينيين العزل، دون أن يوضح الفيديو مكان إصابتهما.

وأظهر التسجيل، الذي التقطه شاهد فلسطيني، ليفي وهو يلوح بمسدس ويشتبك مع الفلسطينيين، وأطلق رصاصتين، فيما أكد شهود لوكالة أسوشييتد برس أن إحدى الرصاصات قتلت عودة الهذالين، البالغ من العمر 31 عاماً، وهو مدرس لغة إنجليزية وأب لثلاثة أطفال، وكان يقف بعيداً عن موقع الاشتباك.

وقعت المواجهة يوم الاثنين الماضي في قرية أم الخير بالضفة الغربية، وهي المنطقة التي ظهرت في الفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى"، الذي فاز بجائزة الأوسكار، ويعرض عنف المستوطنين والحياة تحت الحكم العسكري الإسرائيلي.

حريق في سيارة ومنزل نتيجة هجوم من قبل المستوطنين الإسرائيليين على ثلاث قرى فلسطينية في الضفة الغربية.

حريق في سيارة ومنزل نتيجة هجوم من قبل المستوطنين الإسرائيليين على ثلاث قرى فلسطينية في الضفة الغربية.

صورة من مشهد فيلم «لا أرض أخرى»

صورة من مشهد فيلم «لا أرض أخرى»

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه لا يزال يحتفظ بجثمان الهذالين، ويفرض قيوداً على تسليمه للعائلة، مشترطاً دفنه في مدينة قريبة لمنع الاضطرابات العامة، وفقاً لقرار المحكمة الذي اطلعت عليه وكالة أسوشييتد برس، والذي أشار إلى أن المحكمة لم تستطع إثبات أن طلقات ليفي هي التي قتلت الهذالين، مع أن القاضية هافي توكر أشارت إلى أنه ربما كان يتصرف دفاعاً عن النفس.

وأوضحت القاضية أن ليفي لا يشكل خطراً يبرر استمرار إقامته الجبرية، لكنها منعت تواصله مع سكان القرية لمدة شهر، في حين أن المحكمة لم تتخذ قراراً بشأن باقي الإجراءات القانونية ضده.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 3:33 صباحًا - بتوقيت القدس

لأول مرة... القضاء الكولومبي يدين رئيساً ويحكم عليه بالإقامة الجبرية

أصدر القضاء الكولومبي حكمه التاريخي على الرئيس السابق ألفارو أوريبي، حيث قضى بإدانته بالإقامة الجبرية لمدة اثني عشر عاماً، وذلك بعد ثبوت تورطه في قضايا تتعلق بالتأثير على شهود وتزوير إجراءات قانونية. ويعد هذا الحكم الأول من نوعه في تاريخ البلاد، حيث يُمنع أوريبي من تولي أي وظيفة عامة لمدة تزيد عن ثمان سنوات.

وقد أظهرت وثيقة قضائية، نشرتها وسائل الإعلام المحلية، صحة المعلومات التي أكدها مصدر مطلع لوكالة الصحافة الفرنسية، والتي تفيد بأن أوريبي (73 عاماً)، الذي تولى رئاسة البلاد بين عامي 2002 و2010، قد تم إدانته رسمياً في جلسة محكمة عقدت الاثنين الماضي. وأكدت الوثيقة أن المحكمة أدانته بالتأثير على شهود وتزوير إجراءات قانونية، مما يجعله أول رئيس سابق يُدان في كولومبيا.

بدأ التحقيق مع أوريبي في عام 2018، وشهدت القضية العديد من التطورات، وسط محاولات متكررة من المدعين العامين لحفظ الملف. وبدأت محاكمته في مايو 2024، حيث تم بث جلساتها مباشرة عبر وسائل الإعلام المحلية، وشهدت استجواب أكثر من 90 شاهداً. وقد لاقت المحاكمة اهتماماً واسعاً، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في مايو 2026.

يُعد أوريبي شخصية محورية في المشهد السياسي الكولومبي، حيث ينتمي إلى حزب الوسط الديمقراطي، ويحظى بنفوذ واسع داخل اليمين الذي يتولى المعارضة منذ وصول غوستافو بيترو إلى السلطة في 2022، ليصبح أول رئيس يساري للبلاد. ويأتي الحكم في وقت حساس، حيث تتجه الأنظار إلى تأثيراته المحتملة على الانتخابات المقبلة ومستقبل السياسة في البلاد.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 3:00 صباحًا - بتوقيت القدس

وقفة احتجاجية في الدار البيضاء تنديداً بحصار غزة ودعم الفلسطينيين

نظم مئات المغاربة وقفة احتجاجية أمام القنصلية الأمريكية في مدينة الدار البيضاء، تعبيراً عن رفضهم للحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، والتي تترافق مع حصار شامل يهدف إلى تجويع السكان وإجبارهم على الاستسلام. جاءت الوقفة التي نظمتها "الجبهة المغربية لدعم فلسطين" كرسالة دعم ومساندة للشعب الفلسطيني، وتأكيداً على رفضهم للسياسات العدوانية التي تنفذها إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.

رفع المشاركون شعارات مؤيدة للفلسطينيين، منها "تحية مغربية.. لغزة الأبية" و"غزة تدمر"، كما قاموا بضرب الأواني في إشارة رمزية إلى نقص الغذاء والمياه في القطاع، وما يعانيه السكان من ظروف إنسانية صعبة. وأكدوا على ضرورة التضامن المستمر مع الشعب الفلسطيني، ومطالبتهم بوقف العدوان وفتح المعابر لتوفير المساعدات الإنسانية والطبية.

وفي سياق متصل، ذكرت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الضحايا من الفلسطينيين الذين يعانون من الجوع والتشريد بلغت حتى الآن أكثر من ألفي شهيد، بالإضافة إلى أكثر من عشرة آلاف مصاب، منذ بدء الحصار في 27 مايو/ أيار الماضي. وأشارت إلى أن الإجراءات الإسرائيلية المشددة، التي بدأت في 2 مارس/ آذار، أدت إلى إغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول الوضع إلى مستويات كارثية.

وتشير التقارير إلى أن العدوان الإسرائيلي، المدعوم من الولايات المتحدة، خلف أكثر من 209 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9000 مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وارتفاع معدلات المجاعة التي أزهقت أرواح الكثيرين من المدنيين، خاصة الأطفال والنساء. هذه الأوضاع الإنسانية المأساوية تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية عاجلة لوقف المجازر وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 3:00 صباحًا - بتوقيت القدس

إلغاء زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى واشنطن بسبب تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة

ألغى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير زيارته المقررة إلى واشنطن، التي كانت ستقام الثلاثاء القادم، بسبب عدم التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية. وأشارت المصادر إلى أن زامير ربط مغادرته إلى الولايات المتحدة بتحقيق تقدم في ملف التهدئة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

تزامن ذلك مع تقارير عن خلافات كبيرة بين القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل بشأن إدارة الحرب وملف الأسرى في غزة، خاصة بعد انسحاب الوفود الأمريكية والإسرائيلية من مفاوضات الدوحة التي تعثرت مؤخراً. وذكرت المصادر أن زامير، مع تدهور مفاوضات التهدئة، قرر البقاء في إسرائيل، معتبراً أن مسؤولياته الأخلاقية والعملية تتقدم على الأجندة الدبلوماسية.

وأوضحت المصادر أن إلغاء الزيارة يرسل رسالة تفيد بأن إسرائيل تضع مصالحها الأخلاقية والأمنية فوق أي جدول أعمال دبلوماسي، في إشارة إلى تقارير عن محاولة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عرقلة أي صفقة تنهي الحرب لأسباب سياسية داخلية. وكانت الزيارة ستشمل حضور حفل تقاعد قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال مايكل إريك كوريلّا، في فلوريدا، بالإضافة إلى لقاءات مع مسؤولين عسكريين واستخباراتيين أمريكيين، وممثلين عن منظمات يهودية، لمناقشة العمليات الأخيرة في غزة وتعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي.

وفي جولة له في غزة الجمعة، أكد زامير لقادة ميدانيين أن الجيش الإسرائيلي سيواصل الضغط على حركة حماس حتى يتم إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين في القطاع إلى ديارهم. وتستمر عائلات الأسرى بتنظيم احتجاجات شبه يومية أمام مقار حكومية، حيث يوجد 50 من الأسرى، أحياء وأموات، في غزة.

وفي سياق متصل، أبلغ مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عائلات الأسرى الإسرائيليين أن هناك جهودًا لإتمام صفقة شاملة لإعادة جميع الأسرى من غزة، زاعمًا أن حركة حماس مستعدة لنزع سلاحها، وهو ما نفته الحركة. وكانت إسرائيل وحركة حماس قد بدأتا في يوليو الماضي جولة مفاوضات غير مباشرة في قطر، برعاية مصر وقطر، بوساطة أمريكية، لكن الطرفين سحبا مؤخراً وفديهما للتشاور.

وأعلنت حماس مرارًا استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين. إلا أن نتنياهو يصر على شروط جديدة، بينها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويطالب حالياً بإعادة احتلال القطاع. منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، تسببت الإجراءات الإسرائيلية في تفشي المجاعة، مع إغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية، ما أدى إلى كارثة إنسانية، خلفت أكثر من 209 آلاف قتيل وجريح فلسطيني، بينهم العديد من الأطفال والنساء، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومفقودين.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 3:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الأردن يرد على حملات التحريض ويؤكد استمراره في دعم الشعب الفلسطيني

أصدرت وزارة الخارجية الأردنية بيانًا أدانت فيه ما وصفته بـ"حملات التحريض المستمرة" ضد المملكة، على خلفية دورها في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأكدت الوزارة أن هذه الحملات تترافق مع اعتداءات على مقرات السفارات والبعثات الدبلوماسية الأردنية في الخارج، دون أن تحدد مواقعها بشكل دقيق.

وأشارت الخارجية إلى أن مواقف الأردن التاريخية الثابتة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وجهوده لإنهاء العدوان على غزة لن تتأثر بحملات التشويه، مؤكدة أن المملكة تواصل مساعيها لإنهاء الكارثة الإنسانية التي يسببها العدوان الإسرائيلي على القطاع. كما أوضحت أنها خاطبت وزارات خارجية الدول التي تعرضت فيها هذه الاعتداءات، وسفاراتها المعتمدة لدى المملكة، لطلب اتخاذ التدابير اللازمة لحماية البعثات الدبلوماسية الأردنية وموظفيها، وفقًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961.

وفي سياق آخر، نفذت القوات الأردنية، السبت، خمس عمليات إنزال جوي على قطاع غزة، بمشاركة عدة دول، ليصل بذلك إجمالي الإنزال منذ بدء العدوان الإسرائيلي إلى 135 عملية، مع تنفيذ 279 إنزالًا جويًا بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة، حسب بيان صادر عن الجيش الأردني. وعلى الرغم من ذلك، واجهت فكرة إنزال المساعدات جوًا انتقادات حادة من منظمات دولية، بما فيها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، التي أكدت أن هذه العمليات لن تُنهي المجاعة المتفاقمة، واعتبرتها محاولة للتشتيت ودخانًا يغطّي على الكارثة الإنسانية في القطاع.

منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023، تصاعدت وتيرة المجازر والجرائم، حيث شددت إسرائيل إجراءاتها في 2 مارس، بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والطبية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مستوياتها إلى وضع كارثي. ووفقًا لوزارة الصحة في القطاع، ارتفع عدد الوفيات جراء سوء التغذية إلى 169 شخصًا، بينهم 93 طفلًا، مع استمرار تدهور الحالة الصحية للسكان.

وقد خلف العدوان الإسرائيلي، المدعوم من الولايات المتحدة، أكثر من 209 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وارتفاع أعداد المفقودين، مع تدهور الوضع الإنساني بشكل غير مسبوق، حيث أزهقت المجاعة أرواح الكثيرين، وأدت إلى تدمير البنية التحتية للقطاع.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 3:00 صباحًا - بتوقيت القدس

تونس تنظم وقفة احتجاجية تنديداً بتصعيد الحصار والإبادة في غزة

نظم عشرات النشطاء التونسيين مساء السبت وقفة احتجاجية في قلب العاصمة تونس، تعبيراً عن رفضهم لاستمرار المجاعة والحصار والإبادة التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ أكثر من 21 شهراً. تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الوقفات الأسبوعية التي تنظمها جمعية أنصار فلسطين بتونس، والتي بلغت وقفتها رقم 94 منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023.

قال مراد اليعقوبي، المتحدث باسم الجمعية، إنهم يواصلون تنظيم هذه الوقفات أسبوعياً، لأن الظلم والعدوان على غزة لا يزال مستمراً، ويجب الاستمرار في التحركات حتى يتوقف هذا الظلم. وأوضح أن الوقفة حملت شعارات ضد المجاعة في غزة، تحت شعار "افتحوا المعابر كفاكم إجراما".

وأشار اليعقوبي إلى أن التحركات العالمية ضد المجاعة في غزة تتصاعد، حيث تواصل شعوب العالم، سواء في الغرب أو الدول العربية والإسلامية، الضغط على حكوماتها لإنهاء المجاعة ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني. واعتبر أن الدعوات لوقف المجاعة تأتي اليوم من داخل الدول الغربية، لأن الصمت يهدد المبادئ التي يدعيها الغرب حول الديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان.

وأكد أن الشارع التونسي يتفاعل بشكل كبير مع هذه التحركات ويشارك فيها بشكل فعال، وأنهم مستمرون في نضالهم، رغم كل التحديات. وأوضح أن هناك إمعاناً في جريمة تجويع أهل غزة، مما يعكس أن المنظومة الدولية ليست من مصلحتها هزيمة الإسرائيليين، حسب تعبيره.

رفع المشاركون في الوقفة أعلام تونس وفلسطين، ورايات الفصائل الفلسطينية، وصوراً لأطفال ونساء أنهكتهم المجاعة والقتل الإسرائيلي، وهتفوا مطالبين بفك الحصار ووقف الإبادة، من خلال شعارات مثل "فتح المعابر واجب"، و"كسر الحصار واجب"، و"الشعب يريد وقف الإبادة".

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الضحايا من المجوعين من المساعدات بلغت 1422 شهيداً، وأكثر من 10 آلاف مصاب منذ 27 مايو الماضي. ومنذ بدء الإبادة الجماعية، في 7 أكتوبر 2023، شددت إسرائيل حصارها، وأغلقت جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مستوياتها إلى وضع كارثي.

خلفت الإبادة، المدعومة من الولايات المتحدة، أكثر من 209 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، وأزهقت المجاعة أرواح العديد من الأبرياء، في ظل تصعيد العدوان الإسرائيلي المستمر.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 3:00 صباحًا - بتوقيت القدس

حركة حماس تدعو لتصعيد المقاومة في الضفة والقدس لدعم غزة ومواجهة المستوطنين

دعت حركة حماس، السبت، الفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، إلى تكثيف التظاهرات والفعاليات الميدانية لمواجهة اعتداءات المستوطنين، وذلك في إطار دعمهم لقطاع غزة الذي يواجه حملة إبادة وتجويع إسرائيلية بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية. وأكدت الحركة في بيان لها أن تصاعد جرائم القتل التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية يتطلب استجابة شعبية واسعة من خلال الغضب والتصدي المباشر لهذه الاعتداءات.

وشددت على أهمية مواجهة الاعتداءات الاستيطانية بكل قوة، وإشعال غضب الجماهير في جميع مناطق الضفة الغربية لردع الاحتلال ومستوطنيه، ووضع حد لهذه الجرائم البشعة التي تتزايد بشكل ملحوظ. وأشارت إلى أن التصعيد الشعبي ضروري لوقف الاعتداءات المستمرة، ولحماية المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى.

وفي سياق متصل، قتل فلسطيني وأصيب ثمانية آخرون برصاص مستوطنين إسرائيليين خلال هجوم استهدف بلدة عقربا جنوب مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية. وأكدت المصادر أن هذا الهجوم يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات التي تتصاعد ضد الفلسطينيين في المنطقة، في ظل تصعيد الاحتلال لسياساته الاستيطانية والعسكرية.

ودعت حماس الفلسطينيين إلى المشاركة الواسعة في التظاهرات والوقفات الإسنادية لغزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر 2023 لحملة إبادة وتجويع ممنهجة، بدعم أمريكي واضح. وأكدت على ضرورة الوقوف صفًا واحدًا لحماية المقدسات الإسلامية، خاصة المسجد الأقصى، الذي يتعرض لمخاطر متزايدة نتيجة الاعتداءات المستمرة.

وتشهد غزة منذ بداية العدوان الإسرائيلي، الذي يُتهم بدعمه من قبل الولايات المتحدة، عمليات قتل وتدمير وتهجير، حيث خلفت الحملة أكثر من 209 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وسط مجاعة أزهقت أرواح العديد من الأبرياء. وتجاهلت إسرائيل والولايات المتحدة النداءات الدولية والأوامر القضائية بوقف هذه العمليات الوحشية، مستمرة في سياسة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 12:10 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد وفيات المجاعة في غزة إلى 162 شهيدًا مع تسجيل ثلاث حالات جديدة

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن تسجيل ثلاث حالات وفاة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينها طفلان، ليصل إجمالي عدد الضحايا إلى 162 شهيدًا، منهم 92 طفلًا.

وأوضحت الوزارة في بيان صحفي أن حالات الوفاة الجديدة تعكس تدهور الوضع الإنساني في القطاع، في ظل استمرار الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة السكان، خاصة الأطفال والنساء.

وأشارت الوزارة إلى أن الوضع يزداد سوءًا مع استمرار الأزمة، داعية المجتمع الدولي ومنظمات الإغاثة إلى التدخل العاجل والفوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أرواح السكان، خاصة في ظل تزايد أعداد المصابين بسوء التغذية والأمراض المرتبطة بالجوع.

وأكدت أن القطاع يعاني من نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية، وأن المستشفيات تعاني من نقص في المعدات الطبية الضرورية، مما يزيد من معاناة المرضى ويهدد حياة الكثيرين، خاصة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد.

فلسطين

الجمعة 01 أغسطس 2025 11:56 مساءً - بتوقيت القدس

فرنسا تُسقط مساعدات جوية على غزة وسط مشاهد دمار واسعة

أعلنت فرنسا عن تنفيذها عملية إسقاط جوي ل40 طناً من المساعدات الإنسانية على قطاع غزة، وذلك في إطار جهودها لتخفيف معاناة السكان المحاصرين وسط تصاعد الأزمة الإنسانية في المنطقة.

وأفادت مراسلة التلفزيون العربي دلال معوض بأن عملية الإسقاط تمت بنجاح، حيث أظهرت المشاهد لحظة هبوط المساعدات على القطاع المحاصر، الذي يعاني من نقص حاد في المواد الغذائية وتواصل القصف والغارات الجوية.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر منصة "إكس" أن العملية تأتي في إطار الضرورة الملحة، معرباً عن شكره للشركاء الأردنيين والإماراتيين والألمان على دعمهم، ولجيش فرنسا على التزامه بتنفيذ المهمة.

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن باريس ستقوم بإرسال أربع رحلات جوية محملة بعشرة أطنان من المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر الأردن، في محاولة لتوسيع عمليات الإغاثة.

وأظهرت مشاهد خاصة بالتلفزيون العربي حجم الدمار الواسع في غزة، حيث تركزت الصور على الأضرار التي خلفها القصف المستمر، وسط معاناة السكان من نقص في المواد الأساسية، وارتفاع حالات سوء التغذية والوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة بسبب الجوع والقيود المفروضة على دخول المساعدات.

وفي سياق الجهود الدولية، ذكر مكتب ماكرون أن فرنسا شاركت في ست عمليات جسر جوي أوروبي أقيم في منتصف أكتوبر 2023، عبر الأردن ومصر، بهدف إيصال المساعدات إلى القطاع، حيث تم تنظيم أكثر من 60 رحلة جوية حملت أكثر من 3350 طناً من الإمدادات الإنسانية.

وأشارت المصادر إلى أن معظم الشحنات دخلت غزة عبر مصر والأردن، إلا أن جزءاً من المساعدات لم يتمكن من الوصول بسبب رفض السلطات الإسرائيلية السماح بدخولها، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في القطاع.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه عمليات الإسقاط، يظل الوضع في غزة حرجاً مع استمرار التصعيد العسكري، وتزايد الحاجة إلى تدخلات دولية عاجلة لوقف المجاعة وتوفير الحماية للسكان المدنيين.

فلسطين

الجمعة 01 أغسطس 2025 11:32 مساءً - بتوقيت القدس

كتائب القسام تنشر فيديو لأسير إسرائيلي يعاني من فقدان شديد في الوزن نتيجة سياسة التجويع في غزة

نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الجمعة، فيديو يظهر فيه أسير إسرائيلي يعاني من فقدان شديد في الوزن نتيجة سياسة التجويع التي تنفذها إسرائيل في قطاع غزة. ويظهر الفيديو، الذي مدته دقيقة و20 ثانية، الأسير وهو يجلس على سرير في غرفة ضيقة، ويبدو عليه علامات الهزال وسوء التغذية، مع بروز أضلاعه بشكل واضح، في مشهد يعكس مدى تأثير الحصار والتجويع على الأسرى والمواطنين.

وأوضحت القسام أن الأسير، الذي لم يتم ذكر اسمه، كان ينتظر أن يتم الإفراج عنه في إطار صفقة تبادل أسرى، مشيرة إلى أن الفيديو يسلط الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن هوية الأسير هي إيفيتار دافيد، البالغ من العمر 24 عامًا، الذي أُسر في مهرجان نوفا الموسيقي في جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، خلال عملية نفذتها المقاومة الفلسطينية.

وفي سياق متصل، أظهر الفيديو مشاهد سابقة للأسير وهو يجلس في سيارة برفقة أسير آخر، ويشاهد مراسم الإفراج عن زملائهم خلال اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الأخير الذي جرى في يناير الماضي، والذي تخلت إسرائيل عن استكماله في مارس الماضي. كما تضمن المقطع مشاهد لأطفال من غزة يعانون من سوء التغذية، في إشارة إلى استمرار معاناة السكان المدنيين نتيجة السياسات الإسرائيلية.

وفي تصريحات إسرائيلية، حذر مسؤولون من خطر داهم يهدد حياة الأسرى المحتجزين، حيث ظهر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وهو يتحدث عن ضرورة دخول المساعدات الإنسانية، بينما قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إن المرحلة القادمة تتطلب إرسال قنابل إلى غزة، في إشارة واضحة إلى استمرار سياسة التجويع والتصعيد العسكري.

وأفادت القناة 13 العبرية أن الجيش الإسرائيلي حذر من وجود خطر على حياة الأسرى الإسرائيليين في غزة، فيما نقلت القناة 12 عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه "لا توجد فرصة حالياً لإعادة المحتجزين عبر اتفاق". في الوقت ذاته، زار المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف وِيتكوف، قطاع غزة بهدف نقل صورة واضحة عن الوضع الإنساني هناك، والعمل على بلورة خطة لتأمين الغذاء والمساعدات الطبية للسكان، وفقًا لما أوردته صحيفة يديعوت أحرنوت.

وفي سياق متصل، اعتبرت حركة حماس أن زيارة ويتكوف كانت بمثابة استعراض دعائي، بهدف احتواء الغضب المتصاعد إزاء الشراكة الأميركية الإسرائيلية في سياسة تجويع الفلسطينيين في القطاع، في ظل استمرار الحصار والتصعيد العسكري من قبل إسرائيل.

فلسطين

الجمعة 01 أغسطس 2025 11:09 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: نعمل على خطة لـ"إطعام" سكان غزة

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مقابلة هاتفية مع موقع "أكسيوس" صباح الجمعة عن جهوده لإطلاق خطة تهدف إلى توفير الطعام لسكان غزة، معبرًا عن قلقه العميق من تفاقم أزمة المجاعة في المنطقة.

قال ترامب: "نريد مساعدة الناس. نريد مساعدتهم على العيش. نريد إطعامهم. كان يجب أن يحدث هذا منذ زمن طويل"، مضيفًا أن الوضع الإنساني في غزة يتطلب تدخلًا عاجلاً.

وفيما يتعلق بالمساعدات، حمّل ترامب حركة حماس مسؤولية سرقة جزء من المساعدات الإنسانية الممولة من الولايات المتحدة، رغم أن تقريرًا داخليًا للحكومة الأمريكية لم يعثر على أدلة واسعة على سرقة حماس للمساعدات.

كما أشار ترامب إلى أنه لم يتلقَ إحاطة من مبعوثه إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي زار موقعًا مثيرًا للجدل لتوزيع المساعدات في غزة، تديره مؤسسة غزة الإنسانية، دون الكشف عن تفاصيل الخطة أو ما إذا كانت ستشمل دعمًا إضافيًا للمؤسسة.

يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية في غزة، وسط استمرار التوترات السياسية والجهود الدولية لإيجاد حلول للأزمة الإنسانية المتفاقمة، خاصة مع استمرار الحصار والنقص في المواد الأساسية.

عربي ودولي

الجمعة 01 أغسطس 2025 11:01 مساءً - بتوقيت القدس

ديمقراطيون يحذرون عناصر أمن مؤسسة غزة الإنسانية GHF من ارتكاب جرائم حرب

واشنطن – سعيد عريقات 

صرح أربعة نواب ديمقراطيين في الكونغرس يوم الخميس بأن شركات الأمن التي توظف قدامى المحاربين الأميركيين في عملية توزيع أغذية مثيرة للجدل في غزة قد عرضتهم لخطر توجيه اتهامات جنائية إليهم بموجب القوانين الأميركية المتعلقة بجرائم الحرب والتعذيب والترحيل القسري.


وفي رسالة إلى الرئيسين التنفيذيين للشركتين، أعرب السيناتور بيتر ويلش، ديمقراطي من ولاية فيرمونت، وثلاثة نواب آخرين عن "صدمتهم" من التقارير التي تتحدث عن العمليات الأمنية "القاتلة" التي تقوم بها الشركتان نيابةً عن مؤسسة غزة الإنسانية.


ويقول أعضاء الكونغرس إن التقارير الإخبارية وشهود العيان أشاروا إلى أن موظفي شركتي سيف ريتش سوليوشنز ويو جي سوليوشنز وUG Solutions, Safe Reach Solutions   "أُرسلوا إلى غزة مسلحين للقتال" وأُمروا من قبل مسؤولين إسرائيليين باستخدام القوة المميتة.


"ونتيجةً لذلك، نشعر بقلق بالغ من أنكم ربما لم تُنبهوا موظفيكم - أو مستثمريكم - إلى المخاطر القانونية الهائلة التي يواجهونها جراء قيامهم بما يُشبه العمليات العسكرية نيابةً عن الحكومة الإسرائيلية على أراضٍ خارج دولة إسرائيل"، كما يقول المشرعون.


وطلبوا من الشركات الإجابة على سلسلة من الأسئلة حول ما إذا كانت قد حذّرت موظفيها من المخاطر القانونية التي قد يتعرضون لها، بما في ذلك من المحاكم الدولية، والحفاظ على الوثائق المتعلقة بتفاعلاتهم مع مؤسسة غزة الإنسانية.


وتمثل هذه الرسالة التي اطلع عليها مراسل القدس ، أحدث تصعيد للضغوط من الكونجرس - والتي تأتي جميعها حتى الآن من الديمقراطيين - على مؤسسة غزة الإنسانية والمقاولين الذين يدعمون عملياتها في الشرق الأوسط.


تأسست المؤسسة في شباط فقط، وأصبحت القناة الرئيسية للمساعدات المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل إلى غزة بعد أن رفعت إسرائيل الحصار الشامل في نهاية أيار، وقدمت مساعدات عبر أربع مراكز توزيع مساعدات، يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومرتزقة أميركيين.


وقال الناطق الرسمي المناوب في وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيجوت ،  في رده على سؤال مراسل القدس بشأن إخفاق مؤسسة GHF ، وجعل مراكز التوسيع الأربعة بمثابة مراكز اصطياد لقتل الفلسطينيين، أن المؤسسة وزعت تقريبا 100 مليون وجبة منذ نهاية شهر أيار الماضي، ما يترجم لأقل من وجبة واحدة لسكان القطاع ، كلها تحتاج إلى الطبخ دون وجود المياه النظيفة للطهي.


وقد قتل حتى ألان أكثر من 1100 فلسطيني مدني ، وجرح الآلاف، على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمرتزقة الأميركيين. 


وقد أثار قرار المؤسسة بتوظيف متعاقدين مسلحين في مواقعها، وتعاونها الوثيق مع إسرائيل، إدانة واسعة النطاق من منظمات إغاثة أخرى، التي تقول إن ذلك ينتهك المبادئ الإنسانية الأساسية. بعض المتعاقدين الأمنيين الذين يدعمون عملياتها هم أفراد سابقون في الخدمة العسكرية الأميركية، بمن فيهم محاربون قدامى في العمليات الخاصة.


وانضم إلى السيناتور ويلش، كل من السيناتور كريس فان هولين، ديمقراطي من ولاية ماريلاند، والنائبان الديمقراطيان خواكين كاسترو من تكساس وسارة جاكوبس من كاليفورنيا. وتُعد مقاطعتا كاسترو وجاكوبس في سان أنطونيو وسان دييغو، على التوالي، موطنًا لعدد كبير من المحاربين القدامى في الجيش الأميركي.


ووفقًا للأمم المتحدة، لقي مئات الأشخاص حتفهم أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات من نقاط توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، ولقي العديد منهم حتفهم تحت نيران إسرائيل.


رفض رئيس المؤسسة التقارير التي أفادت بحدوث فوضى وعنف في مواقع توزيعها، واصفًا إياها بـ"تضليل حماس"، وتباهى بنجاحها.


وردّ متحدث باسم المؤسسة على الرسالة في بيان يوم الخميس.


وقال المتحدث: "يتطلع فريقنا إلى معالجة مخاوف أعضاء مجلس الشيوخ وجميع المعلومات المغلوطة والمفاهيم الخاطئة المتعلقة بمهمتنا التي تركز على إطعام الشعب الفلسطيني في غزة. بالإضافة إلى ذلك، نرحب بفرصة إعادة تأكيد دعمنا المستمر ودعوتنا للتعاون والتنسيق مع المنظمات الإنسانية الأخرى لإغراق غزة بالمساعدات".


وقال العشرات من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين في رسالة في وقت سابق من هذا الأسبوع إن المؤسسة فشلت في معالجة الأزمة المتفاقمة في غزة، ودعوا إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى توسيع نطاق المساعدات من خلال منظمات غير ربحية أخرى.