أعلنت فرنسا عن تنفيذها عملية إسقاط جوي ل40 طناً من المساعدات الإنسانية على قطاع غزة، وذلك في إطار جهودها لتخفيف معاناة السكان المحاصرين وسط تصاعد الأزمة الإنسانية في المنطقة.
وأفادت مراسلة التلفزيون العربي دلال معوض بأن عملية الإسقاط تمت بنجاح، حيث أظهرت المشاهد لحظة هبوط المساعدات على القطاع المحاصر، الذي يعاني من نقص حاد في المواد الغذائية وتواصل القصف والغارات الجوية.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر منصة "إكس" أن العملية تأتي في إطار الضرورة الملحة، معرباً عن شكره للشركاء الأردنيين والإماراتيين والألمان على دعمهم، ولجيش فرنسا على التزامه بتنفيذ المهمة.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن باريس ستقوم بإرسال أربع رحلات جوية محملة بعشرة أطنان من المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر الأردن، في محاولة لتوسيع عمليات الإغاثة.
عمليات الإسقاط الجوي ليست كافية ويجب على إسرائيل أن تفتح المجال أمام وصول المساعدات بشكل كامل
وأظهرت مشاهد خاصة بالتلفزيون العربي حجم الدمار الواسع في غزة، حيث تركزت الصور على الأضرار التي خلفها القصف المستمر، وسط معاناة السكان من نقص في المواد الأساسية، وارتفاع حالات سوء التغذية والوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة بسبب الجوع والقيود المفروضة على دخول المساعدات.
وفي سياق الجهود الدولية، ذكر مكتب ماكرون أن فرنسا شاركت في ست عمليات جسر جوي أوروبي أقيم في منتصف أكتوبر 2023، عبر الأردن ومصر، بهدف إيصال المساعدات إلى القطاع، حيث تم تنظيم أكثر من 60 رحلة جوية حملت أكثر من 3350 طناً من الإمدادات الإنسانية.
وأشارت المصادر إلى أن معظم الشحنات دخلت غزة عبر مصر والأردن، إلا أن جزءاً من المساعدات لم يتمكن من الوصول بسبب رفض السلطات الإسرائيلية السماح بدخولها، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في القطاع.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه عمليات الإسقاط، يظل الوضع في غزة حرجاً مع استمرار التصعيد العسكري، وتزايد الحاجة إلى تدخلات دولية عاجلة لوقف المجاعة وتوفير الحماية للسكان المدنيين.





شارك برأيك
فرنسا تُسقط مساعدات جوية على غزة وسط مشاهد دمار واسعة