قال مصدر لشبكة CNN إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر تأجيل اتخاذ قرار بشأن الإجراءات العسكرية في قطاع غزة إلى الأسبوع المقبل، وذلك في ظل خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية حول مسار العملية العسكرية المحتملة. وأوضح المصدر أن أحد الخيارات المطروحة هو فرض حصار على مدينة غزة والمناطق السكانية الأخرى، بينما توجد خطة أخرى تتضمن غزو المدينة بشكل مباشر، حيث يعارض بعض الوزراء هذه الخيارات ويؤيدون خططًا مختلفة.
وفي سياق متصل، ذكر مسؤول إسرائيلي كبير أن إسرائيل والولايات المتحدة تعملان على صياغة تفاهم جديد بشأن غزة، بعد انسحاب حركة حماس من مفاوضات وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى. وأشار إلى أن الجانبين يعتزمان زيادة المساعدات الإنسانية مع استمرار العمليات العسكرية، رغم انسحاب حماس من المفاوضات، الذي جاء بعد اتهام المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف الحركة بـ"التفاوض بسوء نية".
وأعرب المسؤول الإسرائيلي عن استعداد بلاده والولايات المتحدة للعودة إلى الدوحة إذا غيرت حماس موقفها، حيث أعلنت الحركة التزامها بمواصلة المفاوضات من أجل وقف دائم لإطلاق النار، مع ضرورة تحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع بشكل كبير قبل استئناف المفاوضات. وتأتي هذه التطورات وسط وضع إنساني كارثي في غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء، مع وفاة العشرات جوعًا، وفقًا للأمم المتحدة التي أكدت أن جميع سكان القطاع البالغ عددهم 2.1 مليون يعانون من انعدام الأمن الغذائي.
باحثة من منظمة العفو الدولية تشرح أسباب وصفها للأحداث في غزة بأنها "إبادة جماعية"
نتنياهو أرجأ قرار العمليات العسكرية في غزة حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع حماس أو تحديد مسار واضح
تدفق المساعدات إلى غزة يثير مخاطر كبيرة على سكان القطاع.. إليك التفاصيل
وتشير تقارير وزارة الصحة في غزة إلى أن حوالي 900 ألف طفل يعانون من الجوع، وأن 70 ألفًا منهم تظهر عليهم علامات سوء التغذية. وقال باسم نعيم، القيادي في حركة حماس، إن تحسين الوضع الإنساني هو الشرط الأساسي للعودة إلى المفاوضات، مؤكدًا أن الحركة مستعدة للدخول في مفاوضات فورية بمجرد وصول المساعدات وإيجاد حل للأزمة الإنسانية والمجاعة. وأوضح أن استمرار المفاوضات في ظل ظروف المجاعة يفقد فعاليتها ويهدد جوهرها.
وفي سياق متصل، أشار القيادي محمود المرداوي إلى أن استمرار المفاوضات دون تحسين الأوضاع الإنسانية في غزة لا جدوى منه، وأن الحركة تدرس تشديد موقفها في المفاوضات. يأتي ذلك بعد أن سحب وفدا الولايات المتحدة وإسرائيل من محادثات الدوحة، حيث اتهم المبعوث الأمريكي حماس بـ"التفاوض بسوء نية".
باحثة في منظمة حقوق الإنسان تقول إن العالم يكتفي بإجراء تغييرات سطحية في غزة، وتؤكد على ضرورة عدم استخدام الغذاء والدواء كورقة ضغط أو مساومة.





شارك برأيك
مصدر لـCNN: نتنياهو يؤجل قراره بشأن العملية العسكرية في غزة إلى الأسبوع المقبل