فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 10:33 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات آلاف الإسرائيليين يتظاهرون في تل أبيب ويطالبون بصفقة تبادل

تجمع عشرات الآلاف من الإسرائيليين في ساحة المختطفين وسط تل أبيب، السبت، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية، بهدف الإفراج عن المحتجزين في قطاع غزة. وأفادت قناة (12) العبرية أن المتظاهرين طالبوا بسرعة تنفيذ صفقة تشمل إطلاق سراح جميع الأسرى المحتجزين في غزة.

شارك في التظاهرة عائلات من المحتجزين في غزة، من بينهم عائلة الأسير أفيتار ديفيد، حيث ألقت شقيقته كلمة أكدت على حاجته الماسة إلى الرعاية الصحية العاجلة. وأكدت على ضرورة العمل على إطلاق سراح جميع الأسرى المحتجزين في القطاع بشكل فوري.

هذه التظاهرة هي الثانية خلال اليوم، حيث شارك مئات الإسرائيليين في مظاهرة أخرى في ذات المكان، صباح السبت، للمطالبة بصفقة لإعادة جميع الأسرى المحتجزين في غزة. كما دعت عائلات الأسرى إلى تنظيم مظاهرات حاشدة مساء اليوم ذاته، لزيادة الضغط على الجهات المعنية لتحقيق الصفقة.

وفقاً لصحيفة هآرتس العبرية، فإن المظاهرة التي دعت إليها هيئة عائلات الأسرى جاءت رد فعل على نشر مقاطع فيديو من قبل حركتي حماس والجهاد الإسلامي في الأيام الأخيرة، تظهر فيها حالات الأسيرين أفيتار ديفيد وروم بارسلافسكي، وهما في حالة نفسية وجسدية صعبة، مما زاد من مطالبات المجتمع الإسرائيلي بسرعة الإفراج عنهما.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون إسرائيليون يقتلون فلسطينيا ويصيبون 8 شمالي الضفة

قتل فلسطيني وأصيب ثمانية آخرون، مساء السبت، برصاص مستوطنين إسرائيليين خلال هجوم استهدف بلدة عقربا جنوب مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان أن حصيلة الاعتداءات بلغت شهيدًا وثمانية إصابات، من بينهم رجل مسن، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وأوضحت الجمعية أن سبعة من المصابين تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين عامًا، أصيبوا في الأطراف السفلية، بينما أصيب رجل يبلغ من العمر 50 عامًا برصاص في يده. وكانت الجمعية قد ذكرت في بيان سابق أن عدد الإصابات كان خمسة، قبل أن يرتفع إلى ثمانية في البيان الأخير.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن القتيل هو الشاب معين صبحي محمد أصفر، البالغ من العمر 24 عامًا، الذي استشهد برصاص المستوطنين في بلدة عقربا بنابلس. وأفادت إذاعة "صوت فلسطين" الرسمية أن المستوطنين هاجموا أراضي المواطنين في أطراف البلدة، ونشرت مقاطع فيديو توثق لحظة إطلاق النار على المواطنين خلال الهجوم على سهل محفوريا، قرب بلدتي عقربا وجوريش جنوب شرق نابلس.

وفي سياق متصل، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية أن عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص المستعمرين منذ بداية العام الجاري وصل إلى 31 شهيدًا، فيما ارتفع عدد الشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 حتى اليوم إلى 9 شهداء، في سلسلة اعتداءات متصاعدة ينفذها المستعمرون في الضفة الغربية، غالبًا بتواطؤ مباشر من قوات الاحتلال.

وبحسب معطيات الهيئة، فقد نفذ المستوطنون خلال النصف الأول من العام الجاري أكثر من ألفين و153 اعتداءً على الفلسطينيين. وفي الوقت ذاته، تصاعدت هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1011 فلسطينيًا، وإصابة نحو 7000 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألف فلسطيني، وفقًا للمصادر الفلسطينية الرسمية.

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ 7 أكتوبر 2023 حملة إبادة جماعية من قبل إسرائيل في غزة، خلفت مقتل أكثر من 209 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أدت إلى وفاة العديد من الأطفال والنساء، في ظل استمرار التصعيد العسكري والاعتداءات المستمرة.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة الناشط الفلسطيني عبود بطاح برصاص الاحتلال أثناء تغطيته معاناة منتظري المساعدات في غزة

تعرض الناشط الفلسطيني عبود بطاح لإصابة بعيار ناري في قدمه أثناء تغطيته لمعاناة الفلسطينيين المنتظرين المساعدات الإنسانية في منطقة غربية من قطاع غزة، وفقًا لما أعلنه مراسل وكالة رؤيا. كانت الإصابة في فخذه، حيث كان يوثق الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعاني منها السكان في ظل استمرار الحصار والعدوان.

تم نقل عبود بطاح إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العدوانية واستهداف المدنيين بشكل مباشر، مما يزيد من معاناة السكان ويعمق الأزمة الإنسانية في القطاع. تأتي هذه الحادثة في ظل تصعيد الاحتلال لعملياته العسكرية، واستمرار استهدافه للمناطق السكنية والمدنيين، ما يفاقم من حالة التوتر والاحتقان في المنطقة.

وقد أكد شقيق عبود عبر حسابه على إنستغرام أن أخاه أصيب أثناء وجوده في منطقة غربية من غزة، وهو يواصل توثيق الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها الفلسطينيون، خاصة في ظل استمرار الحصار وغياب الأدوية والمساعدات الضرورية. وتأتي هذه الإصابة في سياق تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع، والتي أدت إلى سقوط العديد من الشهداء والجرحى، وزيادة معاناة السكان المدنيين.

وفي سياق متصل، نفت حركة حماس أي نية لنزع سلاحها، مؤكدة أن سلاح المقاومة هو حق وطني مشروع، وأنه استحقاق للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر. وتؤكد الحركة أن المقاومة جزء لا يتجزأ من نضال الشعب الفلسطيني، وأنها ستظل متمسكة بحقها في الدفاع عن أرضها وشعبها.

تتصاعد الأحداث في غزة مع استمرار الاحتلال في فرض حصاره، وشن عمليات عسكرية عنيفة، مما يهدد حياة المدنيين ويزيد من معاناتهم، في ظل غياب الحلول السياسية والأفق المسدود أمام جهود السلام. وتبقى القضية الفلسطينية في قلب المشهد الإقليمي والدولي، مع مطالبة المجتمع الدولي بوقف العدوان والعمل على إنهاء الحصار وإعادة إعمار القطاع.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 10:00 مساءً - بتوقيت القدس

هذا ما نعرفه عن إنزال المساعدات جوا.. شهادات ترصد حجم استفادة غزة

شهد قطاع غزة عودة عمليات الإنزال الجوي للمساعدات منذ إعلان الاحتلال الإسرائيلي في 25 يوليو السماح بإسقاط كميات محدودة من المواد الغذائية، في إطار تعليق تكتيكي مؤقت للأنشطة العسكرية في بعض المناطق. ومع ذلك، لم يشعر السكان بأي تحسن حقيقي في ظروفهم، حيث تتزايد مظاهر المجاعة وتودي بحياة العديد من الأطفال والنساء والشيوخ.

وفقاً للجنة الدولية للصليب الأحمر، فإن عمليات الإنزال الجوي تُستخدم كملاذ أخير عندما يتعذر الوصول إلى السكان عبر الطرق البرية، نظراً لصعوبتها الفنية وخطورة تنفيذها، حيث تتطلب مهارات عالية من الطيارين، مع احتمال وقوع أخطاء أو مخاطر غير متوقعة.

كما أن تقييم احتياجات السكان قبل توزيع المساعدات يصبح صعباً، مما يحد من فاعليتها، فضلاً عن إمكانية استغلالها من قبل أطراف غير نزيهة لتحقيق أهداف دعائية، دون أن تصل فعلياً إلى المستحقين. وتؤكد المنظمات الإنسانية أن الإنزال الجوي لا يمثل حلاً طويل الأمد، بل يقتصر على تقديم مساعدة مؤقتة.

من خلال مقابلات مع فلسطينيين في غزة، تبين أن معظم عمليات الإنزال تقع في مناطق "حمراء" يسيطر عليها الاحتلال، مما يحرم السكان من الاستفادة منها، خاصة مع استمرار القصف والاعتداءات، حيث تتعرض صناديق المساعدات للنهب أو السقوط في البحر، ويصعب الوصول إليها بسبب التهديدات الأمنية.

أما عن حجم المساعدات، فتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن 150 صندوقاً يعادل حمولة 5 شاحنات، وأن ما تم إسقاطه خلال الأيام الماضية لا يتجاوز 200 صندوق، أي حوالي 6 شاحنات ونصف، بمشاركة دول مثل ألمانيا وفرنسا وإسبانيا والبحرين وبلجيكا. في حين نفذ الجيش الأردني، منذ بداية العمليات، 133 إنزالاً، وزاد إجمالي الحمولة إلى نحو 148 طناً من المواد الأساسية.

واجهت المنظمات الدولية، وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، انتقادات حادة، إذ اعتبرت أن عمليات الإنزال لا تساهم في إنهاء المجاعة، بل تشتت الانتباه وتغطي على الكارثة الإنسانية المستمرة منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023، حيث أُغلقت المعابر أمام المساعدات، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول عدد الوفيات إلى 169 شخصاً، بينهم 93 طفلاً، وفق وزارة الصحة.

وتشير المعطيات إلى أن العدوان الإسرائيلي، المدعوم من الولايات المتحدة، خلف أكثر من 209 آلاف شهيد وجريح، مع مئات الآلاف من النازحين والمفقودين، في ظل استمرار المجاعة التي أزهقت أرواح الكثيرين، وسط حصار خانق وتدهور حاد في الأوضاع الإنسانية.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

طبيب أمريكي يدعو مبعوث ترامب لزيارة غزة والكشف عن معاناة الأطفال من المجاعة

دعا الطبيب الأمريكي توم أدمفكيوش، الذي يعمل في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، لمقابلته مباشرة والكشف عن حقيقة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة. جاء ذلك بعد أن نفى ويتكوف وجود مجاعة في القطاع المحاصر.

وجه الطبيب توم رسالة إلى ويتكوف قال فيها: "تعال وواجهني بشكل مباشر، وسأريك سوء التغذية الحاد الذي يعاني منه الأطفال، تعال إلى المنطقة الآمنة وسأشرح لك ما يحدث في غزة من قتل وتجويع للأطفال والكبار. لقد شاهدت أطفالًا في عمر الـ11 عامًا يصابون بجراح خطيرة بالرصاص. تعال يا ويتكوف لأجعلك ترى الحقيقة".

وأشار الطبيب الأمريكي إلى ضرورة أن يزور مبعوث ترامب مستشفى ناصر ليشهد مدى الأزمة، مؤكدًا وجود نقص حاد في حليب الأطفال ومكونات التغذية الأساسية، بالإضافة إلى شح الأدوات والمستلزمات الطبية الضرورية. يأتي ذلك في وقت زار فيه ويتكوف، الذي وصل الأراضي المحتلة الخميس، مكان تظاهرة في تل أبيب لعائلات الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، رغم نفيه وجود مجاعة في غزة، مع اعترافه بصعوبة ونقص كبير في الغذاء.

وفي سياق متصل، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف من أن أطفال قطاع غزة يموتون بمعدل غير مسبوق بسبب المجاعة وتدهور الأوضاع الإنسانية. وقال نائب المدير التنفيذي لليونيسف، تيد شيبان، إن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص في غزة يقضي أيامًا دون طعام، مؤكداً أن مؤشر سوء التغذية تجاوز عتبة المجاعة، وأن أكثر من 320 ألف طفل معرضون لخطر سوء التغذية الحاد.

كما حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من خطر موت جماعي يهدد أكثر من 100 ألف طفل في القطاع، نتيجة لانعدام الحليب في ظل استمرار الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع، والذي أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية بشكل كبير.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 9:48 مساءً - بتوقيت القدس

عائلات الأسرى الإسرائيليين: توسيع الحرب يحكم بالموت على أبنائنا

تظاهر الآلاف من الإسرائيليين في قلب مدينة تل أبيب للمطالبة بسرعة إنجاز صفقة تبادل للأسرى، استجابةً لدعوات عائلات الأسرى المحتجزين في قطاع غزة. جاءت هذه التظاهرات في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، حيث طالبت العائلات الحكومة بالتراجع عن التوسعات العسكرية التي تعتبرها تهديدًا مباشرًا لحياة أبنائهم.

وفي مؤتمر صحفي عقدته مجموعة من عائلات الأسرى، عبّرت عن استيائها من السياسات الحالية للحكومة الإسرائيلية، وفشلها في تأمين إطلاق سراح ذويها. وقالت إيناف زانغاوكر، والدة أحد الأسرى، إن «لم يتبق من أطفالنا سوى العظام، ويمرون بمحنة تشبه المحرقة بسبب تصرفات الوزراء الإسرائيليين». واتهمت الحكومة بتغيير أهداف الحرب من إنقاذ الأسرى إلى غزو قطاع غزة، معتبرة أن التوسيع المستمر للعمليات العسكرية هو حكم بالموت على من تبقى من الأسرى.

وأضافت زانغاوكر أن «هذا العمل غير قانوني، وإذا استمرت الحكومة في هذا المسار، فإنها تمحو ذكرى من سقطوا وتبعدنا عن أي أمل في حل قريب». من جهته، حذر إيتزيك هورن، والد أسيرة أخرى، من أن إسرائيل تقف على حافة تدمير الهيكل الثالث، مؤكدًا أن «إسرائيل لا يمكن أن تكون وطناً لليهود وهي تتخلى عن أبنائها وتتركهم للتعذيب في الأسر».

وشددت العائلات على أن الشروط التي وضعتها الحكومة للتوصل إلى اتفاق تبادل غير واقعية، وأن إعادة جميع الأسرى لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال إنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق شامل. ودعت العائلات الإسرائيليين إلى النزول إلى الشوارع والضغط على الحكومة بشكل حقيقي، مؤكدين أن «لا أمل في عودة أبنائنا دون تحرك شعبي واسع».

وفي سياق آخر، أعلنت عائلات الأسرى أنها أنهت اجتماعًا استمر ثلاث ساعات مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، حيث أكد الأخير التزام بلاده بإعادة المحتجزين جميعًا، معتبرًا أن ذلك يمثل أولوية قصوى. وأوضحت العائلات أن ويتكوف أبلغها أن واشنطن لديها خطة لإنهاء الحرب على غزة تتضمن إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين، إلا أنه لم يقدم تفاصيل عن تلك الخطة.

وأشارت إلى أن ويتكوف يتبنى نهج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ويمنحه دعمًا لسياساته، في حين تظل مطالب العائلات بإعادة الأسرى دون تفاصيل واضحة حتى الآن.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 9:31 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون إسرائيليون يقتلون فلسطينيا ويصيبون 5 شمالي الضفة

قتل فلسطيني وأصيب خمسة آخرون، مساء السبت، برصاص مستوطنين إسرائيليين خلال هجوم استهدف بلدة عقربا الواقعة جنوب مدينة نابلس في شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان تلقته وكالة الأناضول أن حصيلة الاعتداءات بلغت شهيداً وخمسة مصابين، من بينهم رجل مسن.

وأوضحت الجمعية أن طواقمها قامت بنقل المصابين إلى المستشفيات، حيث أصيب شابان في القدم، ورجل يبلغ من العمر 50 عاماً برصاص في اليد، بينما لم يتم توضيح حالة بقية المصابين. من جانبها، أفادت إذاعة صوت فلسطين الرسمية عبر منصاتها الرقمية أن المستوطنين هاجموا أراضي المواطنين في أطراف بلدة عقربا، ونشرت مقاطع فيديو توثق لحظة إطلاق النار على المواطنين خلال هجوم المستوطنين على سهل محفوريا، قرب بلدتي عقربا وجوريش جنوب شرق نابلس.

وفقاً لمعطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فقد نفذ المستوطنون خلال النصف الأول من العام الجاري 2153 اعتداءً، أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين. وتتصاعد وتيرة الاعتداءات في ظل حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل، حيث شهدت الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية مقتل ما لا يقل عن 1011 فلسطينيين وإصابة نحو سبعة آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألف فلسطيني، وفقاً للمصادر الفلسطينية الرسمية.

وتواصل إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عمليات الإبادة الجماعية في غزة، التي خلفت أكثر من 209 آلاف قتيل وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية والمجاعة التي أزهقت أرواح الكثيرين.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

بعد تحريك ترامب لوحدات "نووية".. لمحة عن أسطول الغواصات الأمريكي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، عن توجيهه بإرسال غواصتين نوويتين تابعتين للبحرية الأمريكية إلى مناطق مناسبة، ردًا على تصريحات نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، التي هدد فيها روسيا برد قوي على أي هجوم نووي محتمل. ولم يوضح ترامب نوع الغواصات أو وجهتها تحديدًا، إذ عادةً ما يخفى البنتاغون تفاصيل تحركات غواصاته النووية.

تمتلك البحرية الأمريكية ثلاثة أنواع من الغواصات النووية، واحدة منها فقط تحمل أسلحة نووية، وهي غواصات الصواريخ الباليستية من فئة أوهايو، التي تعتبر رادعًا نوويًا قويًا وتتميز بسرية عالية، حيث يمكنها حمل 20 صاروخ ترايدنت برؤوس نووية، وتصل مدى 7400 كيلومتر، ما يسمح لها بالضرب من مسافات بعيدة دون الحاجة إلى الاقتراب من روسيا.

بالإضافة إلى ذلك، حولت البحرية الأمريكية أربع غواصات من فئة أوهايو إلى غواصات صواريخ موجهة من نوع SSGN، التي تحمل صواريخ توماهوك، وتصل إلى 154 صاروخ، وتستخدم لنشر القوات بشكل سري، مع الحفاظ على سرية تحركاتها، حيث تظهر أحيانًا بالقرب من مناطق عسكرية ساخنة كرسائل ردع.

في خطوة غير مسبوقة، غواصات نووية أمريكية تتجه نحو المنطقة بعد تهديدات من مسؤول روسي رفيع المستوى

في خطوة غير مسبوقة، غواصات نووية أمريكية تتجه نحو المنطقة بعد تهديدات من مسؤول روسي رفيع المستوى

أما غواصات الهجوم السريع فهي تشكل الجزء الأكبر من الأسطول، وتُستخدم لمطاردة وتدمير غواصات وسفن العدو، ويمكنها ضرب أهداف برية بصواريخ توماهوك. تتوفر بثلاثة أنواع: غواصات فرجينيا، ولوس أنجلوس، وسي وولف. وتُعد غواصة فرجينيا الأحدث، حيث دخلت الخدمة منذ يوليو 2023، وتتميز بطول يتراوح بين 377 و461 قدمًا، وإزاحة تصل إلى 10,200 طن، وطاقم يتكون من 145 فردًا.

أما غواصات لوس أنجلوس فهي أقدم، ويبلغ طولها 360 قدمًا، وإزاحتها 6900 طن، ويعمل بها 143 فردًا. وتُعد غواصة سي وولف الأصغر، وتتميز بقدرتها على حمل طوربيدات وصواريخ كروز، مع هيكل يمتد بمقدار 100 قدم إضافية لتوفير حمولات تكنولوجية متقدمة، مما يعزز قدراتها القتالية.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء اسكتلندا يصف العمليات الإسرائيلية في غزة بأنها إبادة جماعية للمرة الأولى

أعلن رئيس وزراء اسكتلندا، جون سويني، خلال مشاركته في مهرجان "إدنبرة فرينج" عن وصفه لأول مرة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة بأنها "إبادة جماعية"، ليصبح ثاني زعيم في المملكة المتحدة يستخدم هذا الوصف بعد وزيرة أيرلندا الشمالية ميشيل أونيل. جاء التصريح عقب احتجاجات واسعة شهدتها الفعالية، حيث رفع المحتجون لافتات مكتوب عليها "إبادة جماعية" وهتافات ضد ما يحدث في غزة، قبل تدخل قوات الأمن لمنعهم من الاقتراب من المنصة.

وقال سويني للصحافيين بعد الحدث: "من الواضح تماماً أن ما يحدث في فلسطين هو إبادة جماعية، لا يمكن إنكار ذلك"، مضيفاً أنه اطلع على تقارير عن فظائع مروعة تحمل طابع الإبادة الجماعية، وأنه عبر عن رأيه بوضوح حيال ما يجري. وأكد أن الحكومة الاسكتلندية تتبع إجراءات تقييم صارمة لدعم الشركات، بهدف تشجيع تنويع أنشطتها، رغم الانتقادات التي وجهت إليها بشأن تمويل برامج تدريب مهني في شركات تصنيع معدات دفاعية، رغم نفيها تمويل تصنيع الأسلحة بشكل مباشر.

وفي سياق متصل، أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن الحكومة ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر، إلا إذا اتخذت إسرائيل خطوات لإنهاء الوضع المأساوي في غزة. جاء ذلك بعد ضغوط من نواب الحزب الوطني الاسكتلندي، خاصة من زعيم الكتلة البرلمانية في لندن، ستيفن فلين، الذي طالب بالاعتراف الرسمي بأن ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية.

وفي وقت سابق، وصفت وزيرة أيرلندا الشمالية ميشيل أونيل الأفعال الإسرائيلية بأنها "إرهاب دولة" و"إبادة جماعية"، معتبرة أن ما يحدث في غزة وحشية وخاطئة. كما عقدت الحكومة البريطانية اجتماعات طارئة لمناقشة خطة سلام مقترحة، وسط استمرار سقوط ضحايا فلسطينيين، حيث أظهرت بيانات أممية أن أكثر من 1350 فلسطينياً قتلوا منذ مايو، بالإضافة إلى إصابة المئات، قبيل زيارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى إسرائيل.

وفي سياق متصل، اتهمت منظمات حقوقية إسرائيلية بارزة، مثل "بتسيلم" و"أطباء من أجل حقوق الإنسان"، الحكومة الإسرائيلية بارتكاب جريمة إبادة جماعية في غزة، ودعت الحلفاء الغربيين إلى التدخل لوقفها، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للأحداث الدامية المستمرة في القطاع.

أقلام وأراء

السّبت 02 أغسطس 2025 8:03 مساءً - بتوقيت القدس

غزو الكويت حين تنهض الذاكرة مدى الدهر .

في ذكرى غزو الكويت – 2 آب 1990

بقلم: ياسر أبو بكر


في الثاني من آب، لم تكن الكويت وحدها التي استُبيحت جغرافيًا، بل كانت الكارثة سقوطًا مدويًا لمنظومة كاملة من الأوهام العربية. لم يكن اجتياحًا عسكريًا فقط، بل زلزالًا في الوعي، كشف عمق التشققات في جدار ما ظنناه يومًا بيتًا عربيًا مشتركًا.


أنا شاهد على ذلك اليوم. كنت شابًا فلسطينيًا في العشرين، أتنقل بدراجتي النارية بين شوارع الكويت، أبحث عن الحقيقة في وجوه الناس، وفي أصوات الرصاص، وفي صمت الجدران. وما رأيته لا يمكن أن يُمحى. كان كل شيء يتداعى بسرعة مرعبة: المؤسسات، السيادة، الدولة، والناس. كانت الكويت تُقاوِم الذوبان، لا سياسيًا فقط، بل حتى على خرائط الطرق، وعلى أسماء الشوارع، وعلى أرقام لوحات المركبات.


دخلتُ الكراج في شركتي (شركة يوسف أحمد الغانم) في منطقة الشويخ، فرأيت الجنود العراقيين يسرقون السيارات، لا بزيّهم الرسمي فقط، بل بسلوك الغزاة الذين لا يشعرون أنهم في "أرضٍ شقيقة". رأيت حارسًا كويتيًا شبه عارٍ يرفع يديه مستسلمًا لجندي عربي شقيق ، ثم رأيت في الأحياء شرطيًا كويتيًا يخلع بدلته العسكرية ليتوارى بين الناس، لا خوفًا من الناس، بل من آلة الاحتلال.


تكسرت كل الصور، وسقطت كل الأقنعة دفعة واحدة.


لقد كانت النخوة الفلسطينية حاضرة رغم الخذلان. لم نكن نحمل جوازًا كويتيًا، ولا نحظى بكامل الحقوق ، لكننا حملنا السلاح، وقفنا على مداخل المخافر نحمي ما تبقى من رموز الدولة. سلاحنا كان بندقية واحدة ومسدس والدي ذو السبعة طلقات فقط ، وقبلها أخلاق علمتنا أن لا نخذل من احتضننا في طفولتنا.


كنا نحب الكويت، لا حبّ الطارئ العابر، بل حبّ الابن الذي ترعرع بين دفاترها، وكبر في شوارعها، وحفظ نشيدها الوطني قبل أن يفهم معاني النشيد. لم تكن علاقتنا بالكويت علاقة مصلحة، بل علاقة وفاء متجذر.


ما حدث بعد الاجتياح كشف كل شيء. رأينا بأعيننا كيف يُستبدل الجواز الكويتي بجواز مفروض، وكيف يُمحى اسم الكويت ويُفرض اسم "محافظة النداء"، وكيف يتحوّل الإعلام إلى سيرك سياسي سمج، يصنع جمهوريات كرتونية وحقائق بلا خجل.


لكن ما لن أنساه أبدًا هو كيف عشنا رعب اللحظة. كيف كاد صديقي يُعدم على يد جندي في مخفر، لأن والده رفض إزالة لوحة الأرقام الكويتية عن سيارته. كيف ركضنا ليلاً من الرصاص، واختبأنا خلف جدران المدارس، نبكي ونتساءل: هل نموت هنا؟ وهل حقًا {...وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ}؟


كنا نرى بأم أعيننا كيف يُنهَب بلد بأكمله: مطابع جريدة "القبس"، أرشيف الدولة، وحتى مخازن الطحين. لم يكن الاحتلال "وحدة عربية"  وعودة الفرع الى الأصل ،كما زعمت دعاية بغداد، بل كان سرقة مقنّعة، واغتصابًا للسيادة، وإهانة للتاريخ.


لم أكن وحدي من رأى ذلك. بل كل من بقي في الكويت وشهد كيف تحوّلت الدشداشة البيضاء إلى مئزر فزع، وكيف تحولت جداريات صدام إلى كوابيس على كل حائط.


المأساة لم تكن فقط في الغزو، بل في ارتباك المواقف العربية. كيف تاه بعض المثقفين بين صدام الغازي وصدام المقاوم، بين الوحدة المفترضة والاستعمار الحقيقي.


لكن التاريخ لا يُخدع طويلاً. بعد أشهر، انسحب الجيش العراقي كما دخل: تحت جنح الظلام، يجرّ وراءه هزيمته، ودماء لا تُنسى.



تعلمنا الدروس التي لا بد أن نحفظها:


1. لا قداسة لجيوش تغزو أرضًا شقيقة مهما علت الشعارات.



2. لا وحدة مع القهر، ولا قومية تُفرض بالدبابة.



3. التمييز والتراتبية في المجتمعات تصنع فراغًا خطيرًا وقت الأزمات.



4. السيادة لا تصان إلا بالعدالة، لا بالبطش ولا بالشعارات.



5. والفلسطيني... لا تُنكروا عليه مرة أخرى وقوفه حيث لم يقف كثيرون.


نحن اليوم في عالم يعيد إنتاج الكارثة: فوضى، استبداد، تطبيع بلا سيادة، وتخلٍّ عن الثوابت. 

من لم يتعلم من غزو الكويت، سيتورط في خيانات أكبر، وسيرى بلاده تُبتلع دون طلقة.


وهكذا بعد 35 عامًا على الغزو، لا يزال السؤال معلقًا في هواء الخليج: هل تعلمنا شيئًا؟


ها نحن نعيش أزمات تشبه تلك الأيام: حروب بالوكالة، جيوش تنهار، شعوب تُهجّر، وخرائط يُعاد رسمها فوق جماجم الأبرياء.


إن مستقبل الخليج والعالم العربي لا يُبنى على قواعد أجنبية، ولا على استثمارات مؤقتة، بل على:


وحدة المصير،


حماية الإنسان،


إعادة الاعتبار للقيم، لا للزعامة،


وبناء أنظمة قادرة على منع الاستبداد قبل أن يولد.



فالعراق غزا الكويت، لكنه هو من احترق.

والكويت استعادت علمها، ورفعت رأسها عاليًا، واحتضنت أبناءها وأصدقاءها، لكنها لم تنس من خذلها أو صمت.


أما نحن، فعلينا أن نعيد تعريف العروبة: لا كهوية رومانسية، بل كالتزام بالحق، والعدل، والحرية.


في الذكرى، نقف لا لنبكي، بل لنتذكر: أن الجغرافيا لا تحمي، إن لم يحمِ الإنسان كرامته أولًا.


وأننا لا نريد حربًا أخرى، ولا اجتياحًا جديدًا، لكننا نريد ذاكرة تحفظ، وموقفًا لا يُخون، وأمة لا تنكسر مرتين.


لكل دولة خليجية ولكل شعب عربي نقول:

لا تسلّموا مفاتيحكم لمن يبيعكم باسم السلام، ولا تستسلموا لمن يغزو أرواحكم بشعارات خاوية.

حافظوا على إنسانيتكم، واحترموا ذاكرة شعوبكم، فالوطن ليس خريطة فقط...

الوطن ما يبقى فينا بعد الحرب، وما نقف عليه حين يسقط كل شيء.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 7:53 مساءً - بتوقيت القدس

ماليزيا تدعو لتحقيق دولي في مقتل 1300 فلسطيني من طالبي المساعدات بغزة

أعربت ماليزيا عن إدانتها الشديدة للمجزرة التي وقعت في قطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 1300 فلسطيني من طالبي المساعدات الإنسانية، معتبرة أن هذه الأحداث تمثل جريمة بشعة تتطلب تحقيقًا دوليًا عاجلًا ومحاسبة المسؤولين عنها.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الماليزية، أعربت الوزارة عن قلقها العميق من ارتفاع أعداد الضحايا جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث تجاوز عدد القتلى 60 ألف فلسطيني، وأصيب نحو 150 ألفًا بجروح، فيما أُجبر حوالي 1.9 مليون فلسطيني على النزوح القسري نتيجة للعنف المستمر.

وأكد البيان أن الحصار الإسرائيلي المشدد يعيق بشكل كبير وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، مما أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية، المياه النظيفة، الإمدادات الطبية، والوقود، وهو ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد حياة السكان المدنيين، خاصة الأطفال.

وحذر البيان من أن هذه التطورات الخطيرة أدت إلى تصاعد المخاوف من وقوع مجاعة وشيكة، حيث بدأت آثار الجوع وسوء التغذية تظهر بشكل واضح على آلاف المدنيين، مع تدهور الحالة الصحية للأطفال بشكل خاص، مما يزيد من معاناة السكان في القطاع.

وفي سياق متصل، رحبت ماليزيا بنتائج المؤتمر الدولي حول فلسطين الذي عُقد في الأمم المتحدة بين 28 و30 يوليو، مؤكدة على أهمية تعزيز الدعم الدولي لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق العدالة، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف العدوان ورفع الحصار عن غزة.

وتتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة منذ بداية العدوان في أكتوبر، حيث خلفت عملياتها أكثر من 209 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية والمجاعة التي أزهقت أرواح الكثيرين من المدنيين، خاصة الأطفال والنساء.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 7:53 مساءً - بتوقيت القدس

لازاريني: مجاعة غزة نتيجة لاستبدال منظومتنا بمؤسسة ذات دوافع سياسية

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، إن المجاعة في قطاع غزة ناتجة عن محاولات إسرائيلية متعمدة لاستبدال منظومة الأمم المتحدة بمؤسسة تسمى "مؤسسة غزة الإنسانية"، التي تحمل دوافع سياسية.

وفي منشور على منصة إكس، علق لازاريني على تصعيد الوضع الإنساني في غزة، مشيراً إلى أن الوضع تفاقم بعد منع الوكالة من إدخال أي مساعدات إلى القطاع منذ أكثر من خمسة أشهر.

وشدد على أن تهميش الأونروا وإضعافها لا يرتبط بمزاعم تحويل المساعدات إلى جماعات مسلحة، وإنما هو إجراء متعمد يهدف إلى ممارسة ضغط جماعي ومعاقبة الفلسطينيين على خلفية عيشهم في غزة.

وفي وقت سابق من السبت، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد الوفيات نتيجة سياسة التجويع الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 169 فلسطينياً، بينهم 93 طفلاً.

وتعيش غزة حالياً أسوأ أزمة إنسانية في تاريخها، حيث تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، منذ بداية أكتوبر الجاري.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 7:50 مساءً - بتوقيت القدس

مجاعة غزة في الصحف العالمية.. "آباء يرون أطفالهم يموتون من الجوع"

تتصدر أزمة المجاعة في قطاع غزة عناوين الصحف العالمية، مع تزايد معاناة السكان الذين يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء، وسط استمرار الحصار الإسرائيلي والقيود المفروضة على إدخال المساعدات. كشفت صحيفة واشنطن بوست أن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أعلنت عن تقديم 60 مليون دولار كمساعدات لغزة، لكن نصف هذا المبلغ فقط تم التعهد به، ولم يُصرف إلا جزء بسيط منه، فيما أعلنت الخارجية الأميركية موافقتها على تمويل بقيمة 30 مليون دولار لمؤسسة غزة الإنسانية، رغم الانتقادات الدولية لها.

وفي سياق تدهور الوضع الإنساني، تناولت صحيفة نيويورك تايمز جدوى عمليات إنزال المساعدات جويًا، حيث أظهرت صور من طاقم طائرة أن هذه العمليات غير فعالة، إذ إن الكميات غير كافية، وتعرضت المباني للأضرار، بالإضافة إلى المخاطر التي تشكلها على السكان. وأكد خبراء المساعدات أن الشاحنات يمكنها حمل كميات أكبر بكثير من الغذاء وتوصيلها بشكل أكثر أمانًا وفعالية إلى المناطق المحتاجة.

أما صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، فسلطت الضوء على معاناة السكان، مشيرة إلى أن الجوع أصبح قاتلًا، والأهالي يشاهدون أطفالهم يعانون من الهزال بسبب القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات. ونقل عن أحد السكان قوله: "قد نمضي أسبوعين دون دقيق، وأحيانًا لا نتناول سوى وجبة واحدة من العدس، وأحيانًا لا نجد شيئًا نأكله، فنشرب الماء فقط لنشعر بالشبع". وناشد السكان المجتمع الدولي التدخل لإنقاذهم من الموت البطيء، محذرين من ارتفاع كبير في الخسائر البشرية مع استمرار المجاعة.

وفي سياق الانتقادات الدولية، انتقد الكاتب جوناثن فريدلاند سياسة إسرائيل في تجويع سكان غزة، معتبرًا أن الصور المروعة وتحرك الدول الغربية للاعتراف بفلسطين يهددان استراتيجيتها القائمة على التحدي. وفي الوقت الذي تتزايد فيه الدعوات لوقف الحرب، تواصل إسرائيل تجاهل المطالب الدولية، مع استمرار الحصار والدمار في القطاع.

وفي سياق متصل، اعتبرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن الاعتراف الدولي بدولة فلسطين يعكس حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، لكن إذا لم يُترجم إلى إجراءات حقيقية لإنهاء الاحتلال، فإنه قد يفقد معناه. ودعت الصحيفة بريطانيا وأوروبا إلى اتخاذ موقف أكثر حزمًا، عبر فرض عقوبات على من يخالف القانون الدولي، خاصة في ظل استمرار المجاعة وتعمق الاحتلال في غزة.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 3:58 مساءً - بتوقيت القدس

الناخبون اليهود في نيويورك يفضلون ممداني على المرشحين الآخرين لرئاسة البلدية

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

يتقدم عضو مجلس نواب ولاية نيويورك، زهران ممداني، بفارق 17 نقطة بين الناخبين اليهود في السباق المُقبل على منصب عمدة مدينة نيويورك، وفقًا لاستطلاعات رأي نُشرت حديثًا.


وأظهر الاستطلاع الذي أجرته "شركة زينيث للأبحاث" ومؤسسة "حلول التقدم العام" أن دعم ممداني بين الناخبين اليهود فاق جميع المرشحين الآخرين، مما يعكس إعادة ترتيب معقدة في أعقاب فوزه الحاسم على الحاكم السابق أندرو كومو في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.


وتحتضن مدينة نيويورك أكبر عدد من السكان اليهود خارج إسرائيل، ولطالما اعتبر المحللون السياسيون هذه التركيبة السكانية حاسمة في سباقات رئاسة البلدية.


يأتي دعم ممداني بين الناخبين اليهود على الرغم من الاتهامات المتكررة من المعارضين وبعض قادة المجتمع بأن انتقاده لإسرائيل يُمثل معاداة للسامية.


ويشير أداؤه إلى قبول متزايد بين شرائح من الناخبين اليهود - وخاصةً الناخبين الأصغر سنًا والأقل تدينًا - للمرشحين الذين يحملون آراءً انتقادية للسياسة الإسرائيلية، مما قد يُشير إلى تحول في أولويات إحدى أكثر الكتل الانتخابية نفوذًا في المدينة.


وأجري استطلاع رأي أجرته شركة زينيث للأبحاث وحلول التقدم العام، وشمل 1453 من سكان مدينة نيويورك، بين 16 و24 تموز. ومن بين المشاركين اليهود الذين يُرجّح تصويتهم في انتخابات رئاسة البلدية في نتشرين الثاني، أيّد 43% منهم ممداني، مقارنةً بـ 26% لكومو، أقرب منافسيه الذي يترشح الآن كمستقل بعد هزيمته في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.


ورغم انتقاده الصريح لإسرائيل ورفضه التنصل من العبارات المرتبطة بالنشاط الفلسطيني، تفوق ممداني على المرشحين الذين يؤيدون إسرائيل، بمن فيهم العمدة إريك آدامز - الذي اختار الترشح لإعادة انتخابه كمستقل قبل الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي - والجمهوري كورتيس سليوا، بين الناخبين اليهود وغير اليهود.


ويأتي الأداء القوي لممداني في أعقاب فوزه في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، حيث حصل على 56% من إجمالي الأصوات على مستوى المدينة، بينما تأخر كومو بنسبة 44%. قال الحاخام شمعون هيشت، من جماعة بني يعقوب في بروكلين، الشهر الماضي عقب الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في تصريح لمجلة نيوزويك: "أعتقد، كما هو الحال في كل انتخابات مثيرة للاضطرابات، أنها بمثابة جرس إنذار للناس... أعتقد اعتقادًا راسخًا أن [ممداني] لن يُنتخب رئيسًا لبلديتنا القادم، لكن الأمر سيتطلب الكثير من التوحد بين اليهود وغيرهم ممن يهتمون بهذه القضايا. علينا أن نتوحد".


وقالت أيانا ليونغ كناور، نادلة يهودية تبلغ من العمر 35 عامًا في بروكلين ودعمت ممداني للمجلة ذاتها: "الانتخابات التمهيدية هي أن سكان نيويورك، وكثير منهم يهود، يقولون إننا نهتم بتوفير أسعار معقولة للمدينة أكثر من إثارة الفرقة... كثير منا يشعر بإهانة بالغة لاستخدام تاريخنا كسلاح ضدنا... لدى اليهود في جميع أنحاء العالم مخاوف مبررة على سلامتهم، لكن اليهود في نيويورك آمنون بشكل عام". وقال زهران ممداني في بيان عقب فوزه في الانتخابات التمهيدية: "أشعر بالتواضع لدعم أكثر من 545 ألف نيويوركي في الانتخابات التمهيدية الأسبوع الماضي. هذه مجرد بداية لتحالفنا المتوسع لجعل مدينة نيويورك في متناول الجميع. وسنحقق ذلك معًا".


من المقرر إجراء الانتخابات العامة لمنصب عمدة مدينة نيويورك في 4 تشرين الثاني 2025.


وقد يؤثر كل من كومو وآدامز على النتيجة النهائية إذا استمرا في السباق، بينما يأمل سليوا (المرشح الجمهوري) في تحقيق فوز مفاجئ، وإن كان ضئيلًا، في ظل منافسة محتدمة.


ويدعم يهود نيويورك زهران ممداني أكثر من أي مرشح آخر لمنصب عمدة المدينة، لكنهم يختلفون فيما بينهم بشدة حول كيفية انتخابه (رئيس للبلدية) سيؤثر عليهم، وفقًا لاستطلاع رأي جديد أجرته منظمة غير ربحية مؤيدة لإسرائيل.


ويحظى ممداني بأكبر نسبة من الناخبين اليهود بنسبة 37%، بينما يتوزّع الباقي بين منافسيه، العمدة إريك آدامز (25%)، والحاكم السابق أندرو كومو (21%)، والمرشح الجمهوري كورتيس سليوا (14%)، وفقًا للاستطلاع الذي أجرته شبكة تضامن نيويورك وأجرته شركة جي.كيو.آر  GQR المقربة من إسرائيل.


وتتوافق النتائج إلى حد كبير مع استطلاع رأي أجرته زينيث Zeneth للأبحاث وحلول التقدم العام في وقت سابق من هذا الأسبوع، والذي أظهر تقدّم كومو على آدامز، لكنه أظهر مع ذلك تقدّم ممداني بشكل كبير دون أغلبية من الدعم اليهودي.


ومن بين 800 شخص شملهم الاستطلاع، أعرب 74% عن قلقهم بشأن معاداة السامية. لكنهم اختلفوا حول مصدر هذا التهديد - حيث قال حوالي النصف إنهم يعتقدون أن ممداني معادٍ للسامية، بينما عارضه جميع مؤيديه اليهود تقريبًا.


كما اختلفوا حول التداخل بين الشعارات المؤيدة للفلسطينيين ومعاداة السامية: قال ثلاثة من كل خمسة ناخبين يهود إن عبارات "عولمة الانتفاضة" و"من النهر إلى البحر، فلسطين ستتحرر" معادية للسامية. (وقد تعرض ممداني، وهو منتقد صريح لإسرائيل، لانتقادات لاذعة لرفضه إدانة الشعار السابق).


لكنهم قالوا إنهم يبنون أصواتهم في المقام الأول على الشؤون المحلية: قال 76% إنهم يبنون تصويتهم على قضايا مثل القدرة على تحمل التكاليف والجريمة، بينما ركز 17% فقط آراءهم حول إسرائيل كرئيس بلدية مستقبلي. كان اليهود الذين دعموا ممداني أكثر دافعًا لوعوده بفرض ضرائب على الأثرياء، وبناء مساكن بأسعار معقولة، والتركيز على ضباط الصحة النفسية بدلًا من الشرطة لمنع الجريمة.


يشار إلى أن 62% من جميع ناخبي ممداني إنهم مدفوعون بدعوته المؤيدة للفلسطينيين، وفقًا لاستطلاع رأي حديث آخر أجراه معهد مشروع فهم سياسات الشرق الأوسط.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 3:56 مساءً - بتوقيت القدس

ويتكوف زار غزة في فعالية نظمها الجيش الإسرائيلي لأغراض دعائية

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قام ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لشؤون السلم والحرب، بزيارة خاطفة إلى قطاع غزة يوم الجمعة وزار موقعًا لتوزيع المساعدات التابع ل"مؤسسة غزة الإنسانية GHF " تحت سيطرة جيش الاحتلال ، وعناصر المرتزقة الأميركية في ظل تفاقم أزمة الجوع في القطاع.


وقُتل أكثر من 1300 من الفلسطينيين خلال الشهرين الماضيين في غزة أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات، مما أدى إلى تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل لتخفيف انهيار الوضع الإنساني.


ونشر ويتكوف صورة على وسائل التواصل الاجتماعي له ولمايك هاكابي، السفير الأميركي لدى إسرائيل، في موقع مساعدات تشرف عليه مؤسسة غزة الإنسانية، أو G.H.F. وقد سيطرت هذه المجموعة المدعومة من إسرائيل، والتي تُدار من قِبل متعاقدين أمنيين أميركيين، والتي تُواجه انتقادات شديدة، على جزء كبير من نظام توزيع المساعدات في غزة منذ مايو.


وقال ويتكوف في منشور على X: "قضينا اكثر من خمس ساعات داخل غزة - نوضح الحقائق على الأرض، ونقيّم الظروف، ونلتقي بحساب @GHFUpdates ووكالات أخرى". كان الغرض من الزيارة هو إعطاء رئيس الولايات المتحدة (@POTUS) فهمًا واضحًا للوضع الإنساني والمساعدة في وضع خطة لإيصال المساعدات الغذائية والطبية إلى سكان غزة، فيما قال هاكابي ، المعروف بتأييده الأعمى لرئيس وزراء إسرائيل ، بنيامين نتنياهو، إنه وويتكوف تلقيا إحاطة من الجيش الإسرائيلي وتحدثا إلى "أشخاص على الأرض". لم يتضح على الفور من يقصد.


وتدعي حكومة نتنياهو وإدارة ترمب، أن حركة حماس تسرق المساعدات، ولكن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أكدوا لصحيفة نيويورك تايمز مؤخرًا أن الجيش لم يعثر على أي دليل على أن حماس سرقت بشكل ممنهج المساعدات من الأمم المتحدة، التي قدمت معظم المساعدات إلى غزة منذ بدء الحرب هناك قبل عامين تقريبًا.


وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال الإسرائيلية أطلقت النار، في عدة مناسبات، على حشود من الفلسطينيين اليائسين أثناء توجههم نحو مراكز المساعدات الجديدة بحثًا عن الطعام. من جهته صرح جيش الاحتلال الإسرائيلي مرارًا وتكرارًا بأن قواته أطلقت "طلقات تحذيرية" عندما اقترب الناس منها بطريقة تهديدية.


واعتبرت حركة حماس أن زيارة ويتكوف، وهاكابي المقربين من نتنياهو إلى غزة ليست أكثر من "عرضً دعائيً" وسط غضب عالمي من سياسة التجويع الإسرائيلية المدعومة من إدارة ترمب.


وكما توقع المسؤول في حركة حماس، عزت الرشق، (على مواقع التواصل الاجتماعي) ، فلم يرى ويتكوف في غزة إلا ما أرادته سلطات الاحتلال أن يراه.


وفي قطيعة غير مألوفة مع القادة الإسرائيليين، أقرّ ترمب هذا الأسبوع بوجود مجاعة في غزة بعد تحريفه عن الموضوع إلى حد كبير، وقال إن هناك حاجة ماسة إلى المزيد من الغذاء، لكنه في تصريحات أخرى أظهر أن علاقته مع نتنياهو صلبة ولن تتغير.


وأعلن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 1373 فلسطينيًا قُتلوا أثناء سعيهم للحصول على الغذاء في غزة منذ 27 أيار الماضي. ويشمل ذلك 859 شخصًا قُتلوا في المناطق المحيطة بمواقع G.H.F. و514 آخرين على الطرق التي تستخدمها شاحنات المساعدات.


وأضاف أن الجيش الإسرائيلي مسؤول عن مقتل معظم الأشخاص.


وفي حين أقرّ مكتب حقوق الإنسان بوجود "عناصر مسلحة أخرى" في نفس المناطق التي وقعت فيها عمليات القتل، إلا أنه قال إنه لا علم له بتورطهم في أعمال العنف.


وكان المسؤولون الإسرائيليون يزعمون أن G.H.F. سيحل إلى حد كبير محل نظام المساعدات الذي تقوده الأمم المتحدة، لكن المجموعة لم تدير سوى أربعة مواقع توزيع، معظمها في جنوب غزة. في وقت سابق من الحرب، كانت مئات من نقاط توزيع المساعدات نشطة في ظل النظام الذي تقوده الأمم المتحدة.


ومع ذلك، فقد قدمت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بعض المساعدات منذ أن بدأت مؤسسة الإغاثة الإنسانية عملياتها، حيث جلبت الإمدادات عن طريق الشاحنات إلى كل من شمال وجنوب غزة.


لكن هذه الجهود تحولت أيضًا إلى فوضى عارمة. فشلت معظم الشاحنات في الوصول إلى وجهاتها في غزة في الأسابيع الأخيرة، حيث اعترضها الجوعى في طريقها، غالبًا بعد دقائق من دخولها القطاع، واستولوا على أي مساعدة يمكنهم الحصول عليها.


وأفاد شهود عيان بمشاهد مروعة بالقرب من الشاحنات، بما في ذلك قيام الناس بالدوس على الآخرين وتهديد بعضهم البعض بالسكاكين.


ووصف أحد مسؤولي الأمم المتحدة الذي قام بجولة في غزة في الأيام الأخيرة لصحيفة نيويورك تايمز وضعًا يزداد سوءًا، وخاصة بالنسبة للأطفال. وقال تيد شيبان، نائب المدير التنفيذي لليونيسف، للصحيفة يوم يوم الجمعة، بعد عودته إلى نيويورك من غزة، إن القطاع يواجه "خطرًا داهمًا بالمجاعة"، حيث يُعاني نحو 320 ألف طفل من سوء التغذية الحاد. وأضاف: "كانت علامات المعاناة الشديدة والجوع باديةً على وجوه العائلات والأطفال".


خلال الأيام القليلة الماضية، سمحت إسرائيل بإسقاط مساعدات جوية على غزة، لكن منتقدين قالوا إنها ليست وسيلة فعالة للوصول إلى السكان. يوم الجمعة، أُلقيت طرود مساعدات تحتوي على مواد غذائية بالمظلات على غزة في جهد شاركت فيه إسبانيا وفرنسا وألمانيا.


من جهته قال ويتكوف إلى عائلات المحتجزين في تل أبيب أن "الخطة ليست توسيع نطاق الحرب، بل إنهاؤها"، مضيفًا أن المحادثات يجب أن تركز الآن على إنهاء الحرب وإعادة جميع الرهائن إلى ديارهم، بدلاً من التوصل إلى اتفاق جزئي.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 3:44 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس: الانتخابات لن تشمل من لا يلتزم بالشرعية الدولية

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن التحضير للانتخابات العامة في فلسطين "لن يشمل القوى السياسية والأفراد الذين لا يلتزمون ببرنامج والتزامات منظمة التحرير الفلسطينية والشرعية الدولية"، وذلك في إطار ضمان مشاركة ملتزمة وشفافة تتوافق مع المبادئ الدولية.

وأوضح عباس خلال لقائه وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، أن الانتخابات "لن تشمل من لا يلتزم بمبدأ الدولة الواحدة، والقانون الواحد، والسلاح الشرعي الواحد"، مع التأكيد على أهمية "تنفيذ حل الدولتين وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، كما جاء في المؤتمر الدولي للسلام في نيويورك".

وأشار إلى أن الهدف هو إقامة دولة فلسطينية غير مسلحة، بما يشمل قطاع غزة، مع ضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والعمل على إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 3:25 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: دعوات الى المشاركة في مظاهرات حاشدة في تل أبيب للإفراج عن المحتجزين

دعت عائلات الأسرى المحتجزين في قطاع غزة إلى المشاركة في مظاهرة حاشدة ستقام مساء السبت في تل أبيب، بهدف الضغط على السلطات الإسرائيلية للإفراج عن أبنائهم المحتجزين لديها.

وفي سياق متصل، أكد نمرود كوهين، والد الجندي الأسير في غزة، أن موقف الاحتلال الإسرائيلي غير محايد، مشيراً إلى أن حركة حماس لا تسعى إلى إبرام صفقة تبادل حقيقية، وأنها لا تريد إنهاء الأزمة بشكل سلمي.

وفي سياق آخر، زار المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف المنطقة، وأبلغ الأهالي أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان على وضع خطة مشتركة لإعادة جميع الأسرى المحتجزين، مؤكدًا أن الجهود مستمرة لتحقيق هذا الهدف.

وأعرب الأهالي عن أملهم في أن يكون الإفراج عن الأسرى هو الشرط الأساسي لتحقيق أي نصر أو نهضة في تل أبيب، مؤكدين أن تحرير جميع المحتجزين من قطاع غزة هو مفتاح السلام والاستقرار في المنطقة.

وفي تصريحات لهم، أكدوا أن "لا نصر ولا نهضة لتل أبيب دون إعادة جميع المحتجزين من قطاع غزة"، مؤكدين على أهمية الوحدة والتضامن في مواجهة هذه القضية الإنسانية الملحة.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 60,430 شهيدا

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 60,430، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 148,722، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 98 شهيدا (15 شهيدا منهم انتُشلت جثامينهم)، و1,079 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار 9,246 شهيدا، و36,681 مصابا.

وبينت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 39 شهيدا، و849 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 1,422، والإصابات إلى 10,067.

ولفتت إلى أن هناك عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

صحة

السّبت 02 أغسطس 2025 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

ما الوقت المثالي لتناول وجبة الإفطار؟ وما أهم مكوناتها لإنقاص الوزن؟

يُعد توقيت تناول وجبة الإفطار موضوعًا مثيرًا للجدل بين خبراء التغذية، حيث يختلف الآراء حول أهميته وموعد تناوله. بعض الخبراء يرون أنه من الضروري تناول الإفطار خلال ساعة أو ساعتين من الاستيقاظ، لأنه يساعد على استعادة طاقة الجسم بعد الصيام الليلي، ويعمل على استقرار مستويات السكر في الدم، وتحفيز الهرمونات، وزيادة التركيز والنشاط.

وتؤكد دراسات حديثة أن تناول الإفطار مبكرًا، خاصة قبل الساعة 8 صباحًا، يعزز من كفاءة استجابة الجسم للأنسولين، ويساعد على حرق السعرات بشكل أكثر فعالية. كما أن تناول وجبة غنية بالبروتين والألياف، مثل الزبادي اليوناني مع الفواكه أو الأومليت النباتي، يساهم في السيطرة على الشهية طوال اليوم.

أما بالنسبة للأوقات التي يُنصح فيها بتناول الإفطار، فيقول خبراء إن الأمر يعتمد على الشخص، وأنه لا توجد قاعدة ثابتة. فبعض الأشخاص قد يحتاجون إلى تأخير الإفطار قليلاً، خاصة إذا كانوا لا يشعرون بالجوع فور الاستيقاظ، مع إمكانية تناول وجبة خفيفة بعد ساعة أو ساعتين من الاستيقاظ.

الزبادي اليوناني غني بالبروبيوتيك

الزبادي اليوناني غني بالبروبيوتيك

وفي سياق آخر، أشار بعض الأطباء إلى أن تخطي وجبة الإفطار قد يكون مقبولًا لبعض الأشخاص، خاصة إذا كانوا لا يشعرون بالجوع، بشرط أن يركزوا على نوعية الطعام الذي يتناولونه لاحقًا، وأن يتجنبوا الإفراط في الأكل طوال اليوم.

أما عن مكونات الإفطار المثالية لإنقاص الوزن، فينصح الخبراء بتناول أطعمة غنية بالبروتين والألياف، مثل الزبادي اليوناني، الجبن القريش، البيض، والخضروات، مع تجنب الأطعمة المصنعة والمقلية. ويُعد دقيق الشوفان، والفواكه الطازجة، والخبز الكامل من الخيارات الصحية التي تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.

كما يُنصح بتقليل استهلاك الأطعمة المعالجة، والتركيز على وجبات متوازنة تدعم عملية الأيض وتقلل من الرغبة في تناول الأطعمة غير الصحية. بالإضافة إلى ذلك، يُشدد الخبراء على أهمية ممارسة الرياضة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وإدارة التوتر، كجزء من استراتيجية إنقاص الوزن بشكل فعال.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 2:32 مساءً - بتوقيت القدس

لوموند تكشف عن ضغوط غير مسبوقة على المحكمة الجنائية الدولية لحماية إسرائيل

كشفت صحيفة لوموند الفرنسية عن تعرض المحكمة الجنائية الدولية لضغوط وتهديدات غير مسبوقة خلال العام الماضي، بهدف منع إصدار أو تنفيذ مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين كبار، على رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت. وأوضح التحقيق أن هذه الضغوط شملت فرض عقوبات على أربعة قضاة والمدعي العام كريم خان، وسط تحركات سياسية واستخباراتية تقودها واشنطن، بهدف إجهاض أي محاولة لمحاسبة إسرائيل على جرائم محتملة في الأراضي الفلسطينية.

قال المحامي البريطاني أندرو كايلي، المسؤول عن الملف الفلسطيني في المحكمة، إنه عاش أسوأ شهور حياته، وتلقى تهديدات مباشرة بأنه "عدو لإسرائيل"، مع تحذيرات بعدم التعاون مع المحكمة عقب فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأميركية، مما دفعه إلى الاستقالة والعودة إلى بريطانيا خوفًا من عقوبات أميركية محتملة. كما زادت الضغوط على المدعي العام كريم خان بعد إعلانه في مارس/آذار 2024 نيته توجيه اتهامات لنتنياهو وغالانت بارتكاب جرائم حرب.

ردًا على ذلك، حشدت إسرائيل حلفاءها ضد المحكمة، وتلقى خان اتصالًا غاضبًا من وزير الخارجية البريطاني حينها ديفيد كاميرون، الذي هدد بانسحاب بريطانيا من نظام روما إذا استمر خان في مسعاه. وفق التحقيق، تواصلت الضغوط الغربية عبر مسؤولين أميركيين وأوروبيين، حيث اتصل أنتوني بلينكن وجيك سوليفان وعدد من المسؤولين الأوروبيين بخان لإثنائه عن قراره، ووجهت إليه اتهامات بتقويض السلام وتهديد حياة المحتجزين الإسرائيليين.

حاولت الولايات المتحدة تفعيل بند "التكاملية" لتعزيز التعاون بين إسرائيل والمحاكم الوطنية، لكن تقريرًا هولنديًا صدر في يوليو/تموز 2024 أشار إلى أن المحكمة أصبحت هدفًا للتجسس والتأثير التخريبي من قبل دول عدة، خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل. كما شهدت علاقة خان مع أحد مستشاريه الأميركيين توترًا، خاصة مع تصاعد الشكوك حول وجود تأثير خارجي على بعض المستشارين، مما أدى إلى تآكل الثقة بينه وبين معاونيه في مرحلة حساسة من القضية الفلسطينية.

وفي مايو/أيار 2024، جرى اجتماع في لاهاي بين كريم خان والمحامي الإسرائيلي نيكولاس كوفمان، الذي اقترح على خان تغيير تصنيف مذكرة توقيف نتنياهو من "سري" إلى "سري للغاية" للسماح لإسرائيل بالاطلاع عليها رسميًا، وحثه على سحب المذكرات، محذرًا من أن الاستمرار قد يؤدي إلى تدميره شخصيًا وتدمير المحكمة. بعد ذلك، نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تقريرًا يتهم خان بالاعتداء الجنسي على موظفة، وهو ما نفاه، لكن رئيسة المحكمة طلبت من خان التنحي مؤقتًا، مما أدى إلى تعليق عمله.

تولى نائباه إدارة الملف الفلسطيني، وسط مخاوف من أن يظل الملف في حالة جمود بسبب الضغوط الأميركية، وأن التحقيقات في سلوك خان أُحيلت إلى الأمم المتحدة، مع توقع صدور نتائجها في سبتمبر/أيلول، وإذا ثبتت مخالفاته، قد يُطرح موضوع إقالته للتصويت. تشير التسريبات إلى أن الغرب يدرس تعيين امرأة من دولة ضعيفة نسبياً لتولي المنصب، بهدف الحفاظ على هامش للمناورة ومنع صدور مذكرات توقيف إضافية بحق مسؤولين إسرائيليين.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير سري يفضح جرائم الاحتلال في غزة وتجاهل دولي متواصل

كشف موقع "ديكلاسيفايد" البريطاني عن تقرير داخلي سري يناقش جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث أكد أن جيش الاحتلال ينفذ عمليات قصف للمستشفيات وسيارات الإسعاف، في انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف، وهو ما لم يحدث حتى خلال الحرب العالمية الثانية.

يشير التقرير إلى أن من بين الانتهاكات الموثقة استهداف مرافق الرعاية الصحية وعمليات القتل المباشر للفلسطينيين أثناء انتظارهم لتلقي المساعدات الإنسانية، رغم التصريحات العلنية للحكومة البريطانية التي تؤكد تعاونها مع الاحتلال في المجال العسكري والأمني.

ورغم هذه الاعترافات، لا تزال العلاقات العسكرية بين بريطانيا و"إسرائيل" مستمرة، حيث تخرج ضابط إسرائيلي برتبة عقيد من أكاديمية عسكرية بريطانية، وقائد سلاح الجو الإسرائيلي زار قاعدة جوية بريطانية، بينما يواصل سلاح الجو البريطاني تنفيذ طلعات استطلاعية فوق غزة منذ عام 2023.

كما تستمر صادرات مكونات الطائرة المقاتلة F-35 إلى الاحتلال عبر دول ثالثة، في ظل صمت رسمي بريطاني تجاه الانتهاكات الموثقة، وتجاهل تام للجرائم المرتكبة داخل المؤسسات العسكرية البريطانية ذاتها.

وفي سياق التطورات الميدانية، تنصل الاحتلال منذ بداية مارس/آذار الماضي من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة حماس، الذي بدأ في 19 يناير/كانون الثاني، واستأنف العدوان بشكل مكثف، رافضًا جميع المبادرات الدولية لوقف التصعيد.

وفي ظل تحذيرات الأمم المتحدة والفلسطينيين من كارثة إنسانية غير مسبوقة، يواصل الاحتلال إغلاق معابر قطاع غزة أمام المساعدات الإنسانية والطبية، مستخدمًا سياسة التجويع كوسيلة ضغط ضد الفلسطينيين.

منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن الاحتلال حرب إبادة جماعية على غزة، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلاً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.

أسفرت هذه الحرب، المدعومة بشكل مباشر من الولايات المتحدة، عن مقتل وإصابة أكثر من 204 آلاف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومئات المفقودين، في ظل مجاعة أدت إلى وفاة العديد من الفلسطينيين.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

حافلات تصل السويداء لإجلاء المدنيين.. دمشق تتحدث عن إجراء "مؤقت"

أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" اليوم السبت بوصول ست حافلات إلى مدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي، وذلك استعدادًا لإجلاء عدد من المدنيين من محافظة السويداء المجاورة في الجنوب السوري. وأوضحت الوكالة أن الحافلات وصلت إلى بصرى الشام بهدف دخولها إلى السويداء لإخلاء المدنيين، دون أن تذكر تفاصيل إضافية حول العملية.

وفي تصريحات سابقة لوكالة "الأناضول"، أكد متحدث وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا أن عملية إجلاء المدنيين من السويداء تعتبر "مؤقتة"، مشيرًا إلى أن جميع المدنيين سيعودون إلى المدينة بعد تأمينها بالكامل. وأوضح أن الحكومة السورية ستعمل على فرض الأمن وسيادة القانون في السويداء تمهيدًا لعودة السكان إليها بشكل طبيعي.

منذ مساء 19 يوليو/ تموز الماضي، تشهد محافظة السويداء حالة من وقف إطلاق النار بعد أسبوع من الاشتباكات المسلحة بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، أسفرت عن مقتل 426 شخصًا وفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان. وفي إطار جهودها لاحتواء الأزمة، أعلنت الحكومة السورية عن توقيع أربع اتفاقات لوقف إطلاق النار في المحافظة، كان آخرها في 19 يوليو، إلا أن الاتفاقات الثلاثة السابقة لم تصمد طويلًا، إذ عادت الاشتباكات من جديد.

وفي تطور آخر، أعلنت وزارة العدل السورية الخميس عن تشكيل لجنة تحقيق خاصة بأحداث السويداء الأخيرة، وذلك بناءً على أحكام قانون السلطة القضائية وتوجيهات رئاسة الجمهورية لضمان كشف الحقيقة وتحقيق المساءلة. وذكر بيان الوزارة أن اللجنة تتألف من قضاة ومحامين، من بينهم حاتم النعسان، حسان محمد الحموي، ميسون حمود الطويل، جمال الأشقر، والعميد محيي الدين هرموش، بالإضافة إلى المحامين طارق الكردي وعمار عز الدين.

وتتولى اللجنة مهمة الكشف عن الظروف والملابسات التي أدت إلى الأحداث، والتحقيق في الاعتداءات والانتهاكات التي تعرض لها المواطنون، وإحالة من يثبت تورطه إلى القضاء. كما ستعد اللجنة تقارير دورية بنتائج أعمالها، على أن تقدم تقريرها النهائي خلال ثلاثة أشهر من تاريخ تشكيلها، مع إمكانية الاستعانة بخبراء ومتخصصين من الجهات المختصة.

تسعى الحكومة السورية الجديدة منذ الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024، إلى فرض الأمن والاستقرار في البلاد، وسط تصعيد إسرائيلي على الأراضي السورية. ففي 16 يوليو، نفذت إسرائيل غارات جوية مكثفة على أربع محافظات سورية، استهدفت مقر هيئة الأركان ومحيط القصر الرئاسي في دمشق، في محاولة لتقويض جهود الحكومة السورية في استعادة السيطرة والأمن.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقيمون بؤرة استعمارية جديدة شرق بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

أقام مستعمرون، اليوم السبت، بؤرة استعمارية جديدة في منطقة دير علا شرق محافظة بيت لحم، قرب قرية كيسان.

وأفاد أمين سر حركة "فتح" في كيسان أحمد غزال، بأن مستعمرين نصبوا عددا من الخيام في الموقع ذاته الذي شهد قبل أسبوعين تهجير أكثر من 15 عائلة فلسطينية، بعد أن استولى المستعمرون على ألواح الألمنيوم التي كانت تُستخدم كسقوف لمنازل الأهالي، إضافة إلى خلايا الطاقة الشمسية، كما أحرقوا ما تبقى من مقتنيات العائلات المهجّرة.

وأوضح غزال أن هذه البؤرة تُعد الثامنة التي تُقام في محيط كيسان خلال الشهرين الماضيين، ما يشير إلى تصاعد وتيرة الاستعمار والاستيلاء على أراضي المواطنين في المنطقة لصالح التوسع الاستعماري، في ظل غياب أي رقابة دولية فعّالة أو مساءلة.

وتشهد قرية كيسان ومحيطها اعتداءات متكررة من المستعمرين، وسط انتشار للبؤر الاستعمارية التي تشكل طوقا خانقا على القرية وتقيّد حركة السكان، وتهدد مصادر رزقهم وأمنهم.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

خيبة أمل إسرائيلية.. الوضع الإنساني في غزة يسيطر على زيارة ويتكوف

شهدت زيارة المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إلى قطاع غزة تحولًا ملحوظًا عن المتوقع، حيث كان من المقرر أن تركز على استئناف المفاوضات بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس. إلا أن الزيارة انحرفت لتتناول بشكل رئيسي قضايا إنسانية، خاصة مع تدهور الأوضاع المعيشية لسكان القطاع الذين يعانون من الجوع والقتل على يد جيش الاحتلال.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس، عبد القادر عبد الحليم، أن صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية توقعت أن المرحلة الحالية لا تبدو مهيأة لاستئناف المفاوضات، في حين أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى احتمال أن يقدم ويتكوف خطة جديدة لتوزيع المساعدات عبر الإدارة الأميركية، بهدف تمهيد الطريق لاستئناف المفاوضات بين الطرفين.

وأوضح المراسل أن التصريحات الإسرائيلية التي كانت سائدة عند بداية الزيارة كانت تتحدث عن مسارين، الأول يتضمن اعتراضات إسرائيلية على مطالب حركة حماس، دون أن تتلقى ردًا من الحركة بشأنها. أما المسار الثاني، فكان يتحدث عن إمكانية التفاوض على صفقة شاملة، لكن بشروط إسرائيلية تعجيزية، وهو ما يضعف احتمالات نجاحه بسرعة، في حين أن مسار الصفقة الجزئية يبدو أقرب للنجاح إذا استؤنفت المفاوضات.

كما استعرضت قناة 12 الإسرائيلية قبل يومين الخطوط الحمراء التي تضعها إسرائيل، والتي لا تبدو بعيدة عن مطالب حماس، الأمر الذي أثار استغراب البعض بشأن احتمالية أن تتراجع الإدارة الأميركية عن جهودها التفاوضية، خاصة مع تباين المواقف بين الطرفين.

وفي سياق متصل، أشار المراسل إلى أن الحديث الإسرائيلي عن صفقة شاملة يظل غير مؤكد، وأن الأوضاع الإنسانية في غزة تظل في مقدمة الاهتمامات الدولية، مع استمرار التوترات والمواجهات التي تؤدي إلى تدهور الأوضاع بشكل مستمر.

أقلام وأراء

السّبت 02 أغسطس 2025 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

الفلسطينيون وحق تقرير المصير في وجه الهيمنة الأمريكية

لم يكن الأمرُ غريبًا، أمريكا ترفضُ وتُعارضُ وتُعاندُ رغبةَ الدولِ التي أعلنت عزمَها الاعترافَ بالدولةِ الفلسطينيةِ في أيلولَ القادم، وقد ذهبت في معارضتِها إلى أبعدَ من ذلك، حيثُ لوّحت بعقوباتٍ شديدة وفرضِ قيودٍ على التبادلِ التجاري والاقتصادي، وهدّدت دول وحكومات، وتوعّدت بمعاقبةِ السلطةِ وبعضِ قياداتِها، ومرة أخرى تكشف أمريكا عن وجهها القبيح، عبر تصريحات علنية ساقها ترامب ومستشاريه، وهذه التصريحاتُ والتهديداتُ جاءت على خلفيّةِ المؤتمرِ الدوليّ الذي عُقد في نيويورك، بدعوةٍ من المملكةِ العربيّةِ السعوديّة وفرنسا، فكان تظاهرةً أُمميّةً داعمةً للحقوقِ الفلسطينيّة، ومندّدةً بالاحتلالِ وسياساتِ التطهيرِ العرقيِّ والإبادةِ الجماعيّةِ والاستيطانِ والتهويد.

أمريكا كعادتها تُغرّدُ خارجَ الميثاقِ الأُمميّ وخارجَ حقوقِ الشعوبِ في تقريرِ مصيرِها، خاصّةً عندما يتعلّقُ الأمرُ بحقِّ الفلسطينيين في أرضِهم ووطنِهم على قاعدةِ القراراتِ الدوليّة، فسرعانَ ما تُعلنُ رفضَها، وسرعانَ ما تُهدّدُ وتتوَعّدُ كلَّ الذين يُعارضون استمرارَ الاحتلال، بل وتذهبُ أبعدَ من ذلك في الضغطِ والرفضِ وتُلوّحُ بالفيتو الأمريكيِّ المُهيمن، وهذه أمريكا المشهود لها بالانحياز التام والعداء لحقوق شعبنا العادلة.

لقد أَثْمَرَ المؤتمر الدوليّ عن إعلاناتٍ هامّةٍ من قِبَل الدولِ التي أعلنت عزمَها الاعترافَ بدولة فلسطين، من قِبَل دولٍ كبيرةٍ ووازنة، وهذا شكَّل انتصارًا للحقِّ في وجهِ الباطل، ودعمًا للعدالةِ في مواجهة التطرّف العنصريِّ والإرهاب. كما شكَّل المؤتمر، بمجموعِ مرافعاتِ الدول، محاكمةً للاحتلال وجرائِمِه التي يرتكبُها بحقِّ الشعبِ الفلسطيني، الأمرُ الذي دفعَ الاحتلال ليلجأ إلى حِضنِ أمريكا الداعمةِ والمؤيّدةِ والمسانِدة. ومثلما كان متوقَّعًا، فإنّ ترامب وإدارتَه سارعوا لرفضِ المؤتمر، والتهديد بفرضِ عقوباتٍ مباشرةٍ على الدول، بذاتِ الطريقةِ الرعناء الحمقاء، وبنفس الأسلوب المعروفِ عن الرئيس الأمريكي.

الجهدُ السعوديّ الفرنسيّ الذي بُذل لإنجاحِ عقدِ المؤتمر في ظلِّ معارضةٍ وتهديد أمريكا وإسرائيل، أسّس لانطلاقةٍ حقيقيةٍ دوليةٍ جامعةٍ نحوَ الاعتراف بحقِّ تقريرِ المصيرِ للشعبِ الفلسطينيِّ التوّاقِ إلى الحريّةِ والاستقلالِ والانعتاقِ من الاحتلالِ والقهرِ والعبوديةِ والقتلِ والحصارِ والخراب، وأنَّ معارضةَ أمريكا واستمرارَ رفضها يُشكّلان وصمةَ عارٍ على جبينها. عارٌ سيبقى يُطارِدها لعقود، وستلعنُ الأجيالُ القادمةُ هذه السياساتِ، وستخجلُ من هذه المواقفِ التي هي ضدّ الإنسانيّةِ، وضدّ حقوقِ الإنسانِ وحقوقِ الشعوبِ، وضدّ الحريّةِ والاستقلال.

مرافعة أممَّية هامة في مرحلة حساسة جدًا، حيث الاحتلال ماضٍ في حرب الإبادة والتطهير العرقي، وعمليات شطب القضية الفلسطينية، بكل الطرق والوسائل، ليكون هذا المؤتمر الدولي، بارقة أمل، وهو ينتصر للحق وللحقوق المشروعة لشعبنا التواق للحرية والاستقلال.

اقتصاد

السّبت 02 أغسطس 2025 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

وصول وحدة التغييز «إينرجيوس فورس» إلى ميناء العقبة لتعزيز إمدادات الغاز

أعلنت وزارة البترول المصرية عن وصول وحدة التغييز العائمة «إينرجيوس فورس» إلى ميناء العقبة في الأردن، وذلك في إطار خطة لتعزيز إمدادات الغاز الطبيعي وتسهيل عمليات التغييز والتوزيع.

وأوضحت الوزارة في بيان صحافي أن الوحدة ستُربط بشبكة خط الغاز العربي، وستبدأ عمليات تغييز شحنات الغاز الطبيعي المسال وفقًا لمتطلبات التشغيل وظروف الأحمال على الشبكة القومية للغاز.

وتأتي هذه الخطوة في إطار التعاون المستمر بين مصر والأردن في مجالات الطاقة، وتؤكد على أهمية التكامل الإقليمي والاستفادة من البنية التحتية المتاحة بين البلدين لتعزيز أمن إمدادات الطاقة.

وأشار البيان إلى أن الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) أبرمت عقدًا مع الوحدة العائمة، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى ضمان تلبية احتياجات السوق المحلية والقطاعات الحيوية، خاصة خلال فترات الذروة مثل الكهرباء والصناعة.

وتسعى مصر من خلال هذه المبادرة إلى تنويع مدخلات الشبكة القومية من الغاز الطبيعي، مما يساهم في زيادة المرونة التشغيلية والتعامل السريع مع أي طوارئ أو مستجدات في سوق الطاقة.

وتعكس هذه الخطوة استراتيجية الدولة لزيادة الإنتاج وتأمين موارد الطاقة، بالإضافة إلى استكمال خطة تنويع مصادر الغاز الطبيعي لتعزيز القدرة على تلبية الطلب المحلي وتحقيق الاستقرار في السوق.

اقتصاد

السّبت 02 أغسطس 2025 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

المنافسة العادلة ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد السعودي وحماية حقوق المستهلك

تعتبر المنافسة العادلة في المملكة العربية السعودية من الركائز الأساسية التي تساهم في تعزيز النمو الاقتصادي ورفع كفاءة السوق، حيث لا تقتصر على كونها مبدأ اقتصادي فحسب، بل تعتبر محركاً رئيسياً يدفع نحو الابتكار وتحسين جودة المنتجات والخدمات المقدمة للمستهلكين. في بيئة تتسم بالتنافس الشريف، تُجبر الشركات على تقديم عروض ذات جودة عالية وأسعار مناسبة، مما يعود بالنفع على المستهلكين من خلال خيارات أوسع وتجارب شراء محسنة.

وفي حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أكد المستشار المالي والاقتصادي الدكتور حسين العطاس أن المنافسة العادلة تساهم في ضبط السوق، إذ تمنع الشركات من التحكم المطلق في الأسعار، وتدفعها لتقديم أسعار قريبة من التكاليف الحقيقية، مما يقلل من المغالاة ويزيد من خيارات المستهلكين. وأوضح أن الجودة أصبحت عنصرًا أساسيًا في المنافسة، حيث يزداد وعي المستهلكين ويقارنون بين الجودة والسعر والخدمة، مما يفرض على الشركات تحسين معاييرها للحفاظ على حصتها السوقية.

وأشار العطاس إلى أن السياسات الحكومية تلعب دورًا مزدوجًا، فهي تشجع على دخول لاعبين جدد ودعم الصناعات الناشئة، ولكنها قد تؤدي إلى اختلالات إذا لم تكن متوازنة، خاصة إذا حصلت شركات على دعم غير مبرر في قطاعات تنافسية. وأضاف أن الجهات الرقابية، مثل الهيئة العامة للمنافسة، تعتبر الحارس الفعلي للسوق، حيث تراقب السلوكيات الاحتكارية، وتكشف التواطؤ، وتحقق في الشكاوى، وتصدر العقوبات عند الحاجة، بالإضافة إلى مراجعة صفقات الاندماج والاستحواذ لضمان عدم إحداث خلل في هيكل السوق.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور محمد بن دليم القحطاني، من جامعة الملك فيصل، أن المنافسة العادلة ليست مجرد أداة لتحسين السوق، بل تعتبر ضمانًا اجتماعيًا لعدالة التوزيع، واستراتيجية لجذب الاستثمارات، وزيادة ثقة المستهلك. وأوضح أن دعم هذا النهج من خلال التشريعات والتنظيمات يعزز من استدامة الاقتصاد السعودي ويجعله من بين الأكثر تنافسية في المنطقة.

كما أشار إلى أن المنافسة تساهم في خفض الأسعار وتحفيز الشركات على الاستثمار في البحث والتطوير، خاصة في قطاعات مثل التجزئة الإلكترونية، حيث أدت المنافسة إلى إدخال تقنيات متقدمة وتحسين تجربة المستهلك، مع رفع معايير النظافة والتغليف والخدمة. وأكد أن نظام المنافسة السعودي يمثل ضمانًا لبقاء السوق عادلاً ومتوازنًا، ويعزز ثقة المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.

عربي ودولي

السّبت 02 أغسطس 2025 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

رد وزارة الداخلية المصرية على مزاعم إضراب السجناء بسبب الانتهاكات

ردت وزارة الداخلية المصرية مساء الجمعة على المزاعم التي تم تداولها حول إضراب بعض السجناء في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل بسبب انتهاكات مزعومة. وأكدت الوزارة عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" أن مصدرًا أمنيًا نفى بشكل قاطع صحة ما تم تداوله على إحدى صفحات جماعة الإخوان الإرهابية على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي ادعت حدوث إضراب داخل أحد السجون.

وأوضحت الوزارة أن هذه الادعاءات تأتي ضمن سلسلة من الحملات التي تروج لها جماعة الإخوان بهدف إثارة الفوضى وتشويه صورة المؤسسات الأمنية، في محاولة يائسة لإثارة البلبلة والنيل من استقرار البلاد. وأكدت أن مراكز الإصلاح والتأهيل تتوفر فيها جميع الإمكانيات المعيشية والصحية التي تضمن حقوق النزلاء، وتلتزم بأعلى المعايير الدولية.

وفي سياق متصل، نفت الوزارة صحة رسالة مسربة منسوبة لأحد السجناء تتضمن مزاعم بتعرضه لانتهاكات داخل مركز الإصلاح، مؤكدة أن تلك الرسالة مزيفة وتأتي في إطار الأكاذيب التي تروجها الجماعة الإرهابية للتشكيك في السياسات العقابية الحديثة التي تتبعها الدولة. وأشارت إلى أنها تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد من يروجون لهذه الادعاءات الكاذبة.

اقتصاد

السّبت 02 أغسطس 2025 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

كيف تمكنت النرويج من تأسيس أكبر صندوق سيادي عالمي؟

تُعد النرويج من أكبر منتجي النفط والغاز في أوروبا، حيث تنتج أكثر من 4 ملايين برميل يوميًا، وتحتفظ باحتياطيات تقدر بنحو 7 مليارات برميل وفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأميركية ووكالة رويترز. في ديسمبر 2024، بلغ إنتاجها من النفط حوالي 1.78 مليون برميل يوميًا، مع إنتاج 217 ألف برميل من سوائل الغاز الطبيعي، مع استمرار استكشاف حقول جديدة في بحر بارنتس.

شركة إكوينور، المملوكة للدولة بنسبة 67%، تسيطر على الجزء الأكبر من إنتاج النفط والغاز، حيث تنتج حوالي مليوني برميل يوميًا، معظمها من النرويج. كما زاد إنتاج الغاز الطبيعي بشكل ملحوظ، ووصل إلى ذروته في 2017، مع تصدير البروبان والبيوتان إلى أوروبا، عبر مركز كارستو الأكبر في أوروبا لمعالجة سوائل الغاز الطبيعي.

بفضل ارتفاع أسعار الطاقة، تمكنت النرويج من بناء أكبر صندوق سيادي في العالم، والذي بلغت قيمته 20 تريليون كرونة نرويجية (1.8 تريليون دولار)، أي ما يعادل 321 ألف دولار لكل فرد من سكان البلاد البالغ عددهم 5.6 ملايين نسمة. أنشئ الصندوق عام 1996 ليكون بمثابة مدخرات للأوقات الصعبة، ونما بشكل كبير ليعادل أربعة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي، ويُدار من قبل شركة نورجيس بنك للاستثمارات، التي تستثمر بشكل رئيسي في الأسهم والسندات والعقارات والطاقة المتجددة.

صورة تظهر أحد أقسام مقر صندوق الثروة السيادي النرويجي.

صورة تظهر أحد أقسام مقر صندوق الثروة السيادي النرويجي.

سعر صرف الكورونة النرويجية يبلغ 10.21 مقابل الدولار الأمريكي.

سعر صرف الكورونة النرويجية يبلغ 10.21 مقابل الدولار الأمريكي.

بلغ الناتج المحلي الإجمالي للنرويج 483.7 مليار دولار في 2024، مع توقعات بزيادته إلى 504.3 مليار دولار في 2025، ونصيب الفرد من الناتج حوالي 86.6 ألف دولار، مع أدنى مستويات التفاوت في توزيع الدخل عالميًا. كما سجلت البلاد معدل بطالة منخفض يبلغ 4%، وتضخمًا منخفضًا نسبياً عند 3.1% في 2024، مما يعكس استقرار السوق ونجاح السياسات الاقتصادية.

شهدت صادرات النرويج ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغت قيمة صادرات السلع والخدمات 243 مليار دولار، مع تصدير النفط والغاز بقيمة 109.4 مليار دولار، وصادرات المأكولات البحرية التي بلغت 16 مليار دولار. أما الواردات، فبلغت 172 مليار دولار، مع فائض تجاري قدره 69.4 مليار دولار، مدعومًا بقوة قطاع النفط والغاز.

تُعد النرويج نموذجًا فريدًا يجمع بين استغلال مواردها الطبيعية بكفاءة، وإدارة مالية حكيمة، مما أدى إلى مستوى معيشة مرتفع، ورفاهية عالية، وانخفاض في معدلات البطالة والتفاوت، مما يجعلها واحدة من أكثر الدول استقرارًا وازدهارًا في العالم.

فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

مصدر طبي: استشهاد 12 فلسطينيًا بقصف الاحتلال منذ فجر اليوم

أفاد مصدر طبي في قطاع غزة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت غارة جوية استهدفت مجموعة من المدنيين أثناء انتظارهم للحصول على مساعدات إنسانية قرب محور نتساريم، مما أدى إلى مقتل 12 شخصًا وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

تم نقل الشهداء إلى المستشفى بعد تعرضهم لإصابات مباشرة، وسط حالة من الفوضى والصدمة سادت المكان، خاصة وأن المنطقة كانت مكتظة بالمدنيين الذين كانوا ينتظرون المساعدات في ظل ظروف إنسانية صعبة.

يُعتبر محور نتساريم من أبرز المناطق التي تمر عبرها المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وقد شهدت المنطقة عدة حوادث مماثلة منذ بداية التصعيد العسكري، مما يثير استنكارًا دوليًا واسعًا واستنكارًا لاستهداف المدنيين وطالبي المساعدات.

وتستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية، مع نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية، وتحذيرات من منظمات حقوقية من وقوع كارثة إنسانية وشيكة في المنطقة.