أعلن رئيس وزراء اسكتلندا، جون سويني، خلال مشاركته في مهرجان "إدنبرة فرينج" عن وصفه لأول مرة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة بأنها "إبادة جماعية"، ليصبح ثاني زعيم في المملكة المتحدة يستخدم هذا الوصف بعد وزيرة أيرلندا الشمالية ميشيل أونيل. جاء التصريح عقب احتجاجات واسعة شهدتها الفعالية، حيث رفع المحتجون لافتات مكتوب عليها "إبادة جماعية" وهتافات ضد ما يحدث في غزة، قبل تدخل قوات الأمن لمنعهم من الاقتراب من المنصة.
وقال سويني للصحافيين بعد الحدث: "من الواضح تماماً أن ما يحدث في فلسطين هو إبادة جماعية، لا يمكن إنكار ذلك"، مضيفاً أنه اطلع على تقارير عن فظائع مروعة تحمل طابع الإبادة الجماعية، وأنه عبر عن رأيه بوضوح حيال ما يجري. وأكد أن الحكومة الاسكتلندية تتبع إجراءات تقييم صارمة لدعم الشركات، بهدف تشجيع تنويع أنشطتها، رغم الانتقادات التي وجهت إليها بشأن تمويل برامج تدريب مهني في شركات تصنيع معدات دفاعية، رغم نفيها تمويل تصنيع الأسلحة بشكل مباشر.
وفي سياق متصل، أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن الحكومة ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر، إلا إذا اتخذت إسرائيل خطوات لإنهاء الوضع المأساوي في غزة. جاء ذلك بعد ضغوط من نواب الحزب الوطني الاسكتلندي، خاصة من زعيم الكتلة البرلمانية في لندن، ستيفن فلين، الذي طالب بالاعتراف الرسمي بأن ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية.
رأيي هو أن ما يحدث في فلسطين هو إبادة جماعية، ولا يمكن إنكار ذلك، وأطلعت على تقارير فظائع مروعة تحمل طابع الإبادة الجماعية
وفي وقت سابق، وصفت وزيرة أيرلندا الشمالية ميشيل أونيل الأفعال الإسرائيلية بأنها "إرهاب دولة" و"إبادة جماعية"، معتبرة أن ما يحدث في غزة وحشية وخاطئة. كما عقدت الحكومة البريطانية اجتماعات طارئة لمناقشة خطة سلام مقترحة، وسط استمرار سقوط ضحايا فلسطينيين، حيث أظهرت بيانات أممية أن أكثر من 1350 فلسطينياً قتلوا منذ مايو، بالإضافة إلى إصابة المئات، قبيل زيارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى إسرائيل.
وفي سياق متصل، اتهمت منظمات حقوقية إسرائيلية بارزة، مثل "بتسيلم" و"أطباء من أجل حقوق الإنسان"، الحكومة الإسرائيلية بارتكاب جريمة إبادة جماعية في غزة، ودعت الحلفاء الغربيين إلى التدخل لوقفها، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للأحداث الدامية المستمرة في القطاع.





شارك برأيك
رئيس وزراء اسكتلندا يصف العمليات الإسرائيلية في غزة بأنها إبادة جماعية للمرة الأولى