فلسطين

السّبت 02 أغسطس 2025 10:00 مساءً - بتوقيت القدس

هذا ما نعرفه عن إنزال المساعدات جوا.. شهادات ترصد حجم استفادة غزة

شهد قطاع غزة عودة عمليات الإنزال الجوي للمساعدات منذ إعلان الاحتلال الإسرائيلي في 25 يوليو السماح بإسقاط كميات محدودة من المواد الغذائية، في إطار تعليق تكتيكي مؤقت للأنشطة العسكرية في بعض المناطق. ومع ذلك، لم يشعر السكان بأي تحسن حقيقي في ظروفهم، حيث تتزايد مظاهر المجاعة وتودي بحياة العديد من الأطفال والنساء والشيوخ.

وفقاً للجنة الدولية للصليب الأحمر، فإن عمليات الإنزال الجوي تُستخدم كملاذ أخير عندما يتعذر الوصول إلى السكان عبر الطرق البرية، نظراً لصعوبتها الفنية وخطورة تنفيذها، حيث تتطلب مهارات عالية من الطيارين، مع احتمال وقوع أخطاء أو مخاطر غير متوقعة.

كما أن تقييم احتياجات السكان قبل توزيع المساعدات يصبح صعباً، مما يحد من فاعليتها، فضلاً عن إمكانية استغلالها من قبل أطراف غير نزيهة لتحقيق أهداف دعائية، دون أن تصل فعلياً إلى المستحقين. وتؤكد المنظمات الإنسانية أن الإنزال الجوي لا يمثل حلاً طويل الأمد، بل يقتصر على تقديم مساعدة مؤقتة.

من خلال مقابلات مع فلسطينيين في غزة، تبين أن معظم عمليات الإنزال تقع في مناطق "حمراء" يسيطر عليها الاحتلال، مما يحرم السكان من الاستفادة منها، خاصة مع استمرار القصف والاعتداءات، حيث تتعرض صناديق المساعدات للنهب أو السقوط في البحر، ويصعب الوصول إليها بسبب التهديدات الأمنية.

أما عن حجم المساعدات، فتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن 150 صندوقاً يعادل حمولة 5 شاحنات، وأن ما تم إسقاطه خلال الأيام الماضية لا يتجاوز 200 صندوق، أي حوالي 6 شاحنات ونصف، بمشاركة دول مثل ألمانيا وفرنسا وإسبانيا والبحرين وبلجيكا. في حين نفذ الجيش الأردني، منذ بداية العمليات، 133 إنزالاً، وزاد إجمالي الحمولة إلى نحو 148 طناً من المواد الأساسية.

واجهت المنظمات الدولية، وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، انتقادات حادة، إذ اعتبرت أن عمليات الإنزال لا تساهم في إنهاء المجاعة، بل تشتت الانتباه وتغطي على الكارثة الإنسانية المستمرة منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023، حيث أُغلقت المعابر أمام المساعدات، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول عدد الوفيات إلى 169 شخصاً، بينهم 93 طفلاً، وفق وزارة الصحة.

وتشير المعطيات إلى أن العدوان الإسرائيلي، المدعوم من الولايات المتحدة، خلف أكثر من 209 آلاف شهيد وجريح، مع مئات الآلاف من النازحين والمفقودين، في ظل استمرار المجاعة التي أزهقت أرواح الكثيرين، وسط حصار خانق وتدهور حاد في الأوضاع الإنسانية.

دلالات

شارك برأيك

هذا ما نعرفه عن إنزال المساعدات جوا.. شهادات ترصد حجم استفادة غزة

فلسطيني قبل 11 شهر

نابلس - فلسطين 🇵🇸

هذه مصائدقءرة وليست النزالات جوية يا عرب ويا مسلمين اين عروبتكم واين اسلامكم

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.