فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

حالات الانتحار في جيش الاحتلال تتصدر النقاش في "إسرائيل"

في الأسابيع الأخيرة، عادت ظاهرة انتحار جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي لتتصدر النقاشات في دولة الاحتلال، حيث كشفت الدراسات عن تصاعد هذه الظاهرة بشكل مقلق في صفوف الجنود النظاميين واحتياطيي الجيش. هذه القضية أصبحت واحدة من أكثر القضايا دموية التي تثير الجدل في المجتمع الإسرائيلي.

نقل الكاتب ليدور سولتان عن العميد أمير وادماني، رئيس شعبة الموارد البشرية في جيش الاحتلال، أن هناك 16 حالة انتحار تم تسجيلها حتى الآن في العام 2025. جاء ذلك خلال شهادته أمام اللجنة الفرعية للموارد البشرية في الكنيست، حيث قدم تفاصيل حول الخطوات التي يتخذها الجيش لمواجهة هذه الظاهرة.

أشار وادماني إلى أن الجيش يتبنى رسالتين رئيسيتين عند الحديث عن حالات الانتحار. الرسالة الأولى تتعلق بزيادة حالات الانتحار منذ بداية الحرب على غزة، مما يعكس الوضع النفسي المتدهور للجنود. أما الرسالة الثانية، فهي أن الجيش لا يعتبر جميع حالات الانتحار مرتبطة مباشرة بالقتال في غزة، رغم أن الكثير من العسكريين المنتحرين تأثروا بشكل كبير بالحرب.

تحدث الكاتب عن أن العديد من الجنود اتخذوا قرارهم النهائي بالانتحار أثناء تدريبهم أو خلال خدمتهم في الجبهة الداخلية، مما يدل على عمق الأزمة النفسية التي يعاني منها هؤلاء الجنود. ورغم الجهود المعلنة من قبل الجيش، إلا أنه يواجه انتقادات لعدم اعترافه بفشل أساليبه في معالجة هذه القضية.

أضاف سولتان أن الجيش أخفى نتائج التحقيقات المتعلقة بـ54 جنديًا وضابطًا أنهوا حياتهم خلال العامين الماضيين، مما يعكس سياسة التعتيم التي يتبعها الجيش في هذا السياق. هذا الأمر يستدعي من الجيش اتخاذ خطوات حقيقية وفعالة لوقف هذه الظاهرة المؤلمة.

في كانون الثاني/يناير 2025، نشر الجيش بيانات حول خسائره، حيث تم الكشف عن انتحار 21 جنديًا نظاميًا واحتياطيًا خلال عام 2024. ومع ذلك، تظل هناك شكوك حول دقة هذه الأرقام، حيث يُعتقد أن الجيش يتعمد إخفاء حجم الفشل في معالجة هذه القضية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 7:39 مساءً - بتوقيت القدس

السودان.. نزوح آلاف المدنيين من الفاشر وكادقلي مع تصاعد القتال

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، يوم الثلاثاء، عن نزوح آلاف المدنيين في مدينتي الفاشر وكادقلي بالسودان نتيجة للاشتباكات المتجددة بين الجيش و"قوات الدعم السريع". حيث قدرت فرقها الميدانية نزوح 500 شخص من مخيم أبو شوك للنازحين في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور غربي السودان.

تشير التقارير إلى أن حالة التوتر وعدم الاستقرار الأمني لا تزال مستمرة، حيث تعرض المخيم لهجمات من "قوات الدعم السريع"، التي توغلت داخل أجزاء من الناحية الشمالية للمخيم وهاجمته. وقد اتهمت غرفة طوارئ مخيم أبو شوك ولجان مقاومة الفاشر قوات الدعم السريع بقتل 40 من النازحين وإصابة 19 آخرين خلال هذه الهجمات.

في المقابل، تحدثت "قوات الدعم السريع" عن تحقيق تقدم ميداني خلال معارك الإثنين في مدينة الفاشر، لكنها لم ترد على الاتهامات الموجهة لها بقتل وإصابة نازحين. بينما أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن الجيش والقوات المشتركة للحركات المسلحة تصدوا لهجوم كبير للقوات على المدينة.

في سياق متصل، أعلنت منظمة الهجرة الدولية في بيان منفصل عن نزوح 3 آلاف و70 شخصًا من مدينة كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، خلال الفترة من 6 إلى 10 أغسطس الجاري، بسبب الصراع الدائر وتدهور الأوضاع الاقتصادية ونقص السلع الأساسية.

تشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) في الأيام الأخيرة اشتباكات عنيفة بين الجيش و"قوات الدعم السريع". ومنذ منتصف أبريل 2023، يخوض الطرفان حربًا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، ونزوح ولجوء نحو 15 مليونًا.

تشير دراسة لجامعات أمريكية إلى أن عدد القتلى قد يصل إلى نحو 130 ألفًا. وفي الأسابيع الأخيرة، بدأت مساحات سيطرة قوات الدعم السريع تتناقص بشكل متسارع في مختلف ولايات السودان لصالح الجيش، الذي وسع من نطاق انتصاراته لتشمل الخرطوم وولاية النيل الأبيض.

أما في الولايات الـ16 الأخرى بالسودان، فلم تعد "قوات الدعم السريع" تسيطر سوى على أجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان، وجيوب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، إضافة إلى 4 من ولايات إقليم دارفور.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

"غروك" يفضح جرائم الاحتلال في غزة وماسك يتدخل.. ماذا فعل؟

في خطوة مثيرة للجدل، علق موقع التواصل الاجتماعي "إكس" حساب خدمة الذكاء الاصطناعي "غروك" لفترة وجيزة، بعد أن نشر منشورًا يتهم الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. وقد فوجئ المستخدمون عند محاولة الوصول إلى الحساب برسالة تفيد بتعليق الحساب.

توضيح "غروك" جاء بعد أن أعيد تفعيل الحساب، حيث أكد أن التعليق جاء نتيجة تصريحاته التي استندت إلى تقارير وقرارات صادرة عن محكمة العدل الدولية وخبراء الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية. كما أشار إلى أن منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية وثقت عمليات قتل جماعي وتجويع ممنهج في غزة.

المنشور الذي تم حذفه بعد فترة قصيرة أثار تساؤلات بين المستخدمين، الذين تداولوا لقطات شاشة منه. ويشير الدعم العسكري الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي، والذي يصل إلى 3.8 مليارات دولار سنويًا، إلى تناقض واضح مع الادعاءات الأمريكية بشأن حرص واشنطن على إنهاء التصعيد في غزة.

في ردود جديدة، أوضح "غروك" أن تعليق حسابه جاء بسبب تصريحاته حول الإبادة، لكنه أشار إلى أن ذلك كان نتيجة "خطأ داخلي". ومع ذلك، غير "غروك" وصفه السابق للإبادة الجماعية، موضحًا أن مصطلح "الإبادة الجماعية" حسب اتفاقية الأمم المتحدة يتطلب وجود نية لتدمير جماعة بعينها.

رغم الأدلة على مقتل عشرات آلاف الفلسطينيين وتدمير واسع للبنية التحتية، أشار "غروك" إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يدعي الدفاع عن نفسه من "حماس"، مما يجعل إثبات نية الإبادة أمرًا معقدًا. وأكد أن الأفعال في غزة قد تشكل "جرائم حرب محتملة".

يستمر الجدل القانوني حول هذه القضية، حيث يعاني ناشطون فلسطينيون من تضييق منصات التواصل على محتواهم الداعم لقطاع غزة والمنتقد للاحتلال الإسرائيلي. العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 خلف أكثر من 61 ألف شهيد فلسطيني، ومئات آلاف النازحين، إضافة إلى أعداد كبيرة من المصابين والمفقودين.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 7:19 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية المصري: 15 شخصية فلسطينية ستدير غزة لـ6 أشهر ونعمل على أحياء الهدنة

كشف وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، عن تفاهمات جديدة لإدارة قطاع غزة، حيث ستتولى 15 شخصية فلسطينية من التكنوقراط إدارة القطاع تحت إشراف السلطة الفلسطينية لفترة انتقالية مدتها ستة أشهر. هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز الوحدة بين غزة والضفة الغربية، حيث أكد عبد العاطي على أهمية هذه الوحدة في سياق الأحداث الحالية.

أعلن عبد العاطي أيضاً أن مصر تعمل بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة على إحياء هدنة مدتها ستين يوماً في غزة، ضمن جهود جديدة تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة. وأوضح أن الهدف الرئيسي هو العودة إلى المقترح الأول الذي يتضمن وقف إطلاق النار مع الإفراج عن بعض الرهائن والمعتقلين الفلسطينيين.

وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن إدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة يجب أن يتم بدون عوائق وبدون شروط، مؤكداً على ضرورة توفير الظروف الملائمة للمدنيين الفلسطينيين في القطاع المحاصر.

انتقد عبد العاطي بشدة محاولات الاحتلال لتهجير الفلسطينيين، مشيراً إلى أنه لا يوجد مبرر قانوني أو أخلاقي لإخراجهم من أرضهم. وأكد أن مثل هذه المحاولات ستؤدي إلى عدم عودتهم مرة أخرى، معتبراً أن تل أبيب تسعى فقط لمنحهم تذكرة خروج.

في سياق أوسع، أكد عبد العاطي أن القاهرة تواجه العديد من التحديات والتهديدات من مختلف الاتجاهات، وأنها تعمل كدولة مؤسسات لاحتواء هذه الصراعات. وأشار إلى الاتصالات المكثفة مع الشركاء الدوليين مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي لإيجاد حل سلمي لهذه الصراعات الحادة.

شدد عبد العاطي على أن من بين الثوابت المصرية عدم الانخراط في أي تحالفات أو استقطابات، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، مما يعكس موقف مصر الثابت في دعم القضية الفلسطينية.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 7:01 مساءً - بتوقيت القدس

تحذيرات من مجاعة كارثية بغزة و27 دولة تدعو لإجراءات عاجلة

أصدر وزراء خارجية 27 دولة ومفوضين أوروبيين بيانًا مشتركًا حذروا فيه من تفاقم المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدين أن الوضع بلغ مستويات 'لا تُصدق' وأن المجاعة تتكشف بشكل متسارع. وطالب البيان دولة الاحتلال بالسماح بدخول جميع مساعدات المنظمات الدولية إلى القطاع، مشددين على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف المجاعة وعدم تسييس المساعدات الإنسانية.

دعا البيان، الذي وقع عليه وزراء خارجية دول مثل بريطانيا وكندا وأستراليا واليابان، إلى ضرورة السماح بدخول شحنات المساعدات الدولية للمنظمات غير الحكومية، وعدم عرقلة عمل الجهات الفاعلة الأساسية في قطاع المساعدات. وأعرب الوزراء عن امتنانهم للولايات المتحدة وقطر ومصر على جهودهم في الدفع نحو وقف إطلاق النار.

في سياق متصل، حذرت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، من أن الفلسطينيين في غزة 'على شفا المجاعة'، مشيرة إلى أن أي هجوم إسرائيلي واسع سيكون 'كارثيا'. وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن تسجيل 5 وفيات جديدة، بينهم طفلان، خلال 24 ساعة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، مما رفع إجمالي ضحايا الجوع إلى 227 شخصًا، بينهم 103 أطفال.

من جهة أخرى، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن 124 شاحنة مساعدات دخلت القطاع، تعرض معظمها للنهب في ظل ما وصفه بـ'فوضى أمنية متعمدة' ينتهجها الاحتلال. وأوضح أن إجمالي الشاحنات التي دخلت غزة خلال 15 يومًا بلغ 1334 شاحنة فقط من أصل 9 آلاف شاحنة مفترضة، متهمًا دولة الاحتلال بمنع إدخال المساعدات بكميات كافية وإغلاق المعابر.

وحمل المكتب الاحتلال وحلفاءه المسؤولية الكاملة عن 'الكارثة الإنسانية'، داعيًا الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لفتح المعابر وضمان تدفق المساعدات. كما جددت الوزارة تحذيرها من تفاقم الأزمة الإنسانية في ظل الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، داعية إلى تدخل دولي عاجل.

في السياق نفسه، قالت مديرة سلسلة الإمداد في برنامج الأغذية العالمي، كورين فليشر، إن عمليات الإسقاط الجوي 'لن تمنع المجاعة' التي تهدد نصف مليون شخص في غزة، مؤكدة استعداد البرنامج 'لإغراق القطاع بالطعام' إذا سُمح بدخوله برا. وفي المقابل، أعلن وزير الخارجية الدنماركي، لارس راسموسن، عن إرسال طائرة عسكرية من طراز 'هيركليز' لإسقاط مساعدات جوية على غزة.

نقلت مصادر عن مسؤولين أميركيين أن إدارة الرئيس ترامب لا تعتبر الإسقاط الجوي خيارًا عمليًا ولا يلبي احتياجات سكان القطاع، لكنها 'منفتحة على حلول مبتكرة' تضمن وصول الغذاء للفلسطينيين وتمنع وصوله إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

عاهل الأردن يحذر من خطورة خطة إسرائيل لترسيخ احتلال غزة

حذر ملك الأردن عبد الله الثاني، في تصريحاته الأخيرة، من خطورة خطة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر 'الكابينت' لترسيخ احتلال قطاع غزة. جاء ذلك خلال استقبال الملك لرئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي في عمان، حيث تم مناقشة القضايا المشتركة بين البلدين.

أكد الملك عبد الله على أهمية التنسيق والتعاون بين الأردن ومصر، خاصة في المجالات الاقتصادية، لتحقيق المصالح المشتركة. وشدد على ضرورة الوقف الفوري للحرب على غزة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية للحد من معاناة الأهالي.

منذ السابع من أكتوبر 2023، يتعرض قطاع غزة لعدوان إسرائيلي شامل، مدعوم من الولايات المتحدة، حيث تم ارتكاب جرائم إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير. وقد تجاهلت دولة الاحتلال النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.

أشاد الملك عبد الله بجهود مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، محذراً من خطورة خطة الكابينت الإسرائيلي التي تهدف إلى توسيع السيطرة العسكرية على غزة.

في الجمعة الماضية، أعلن الكابينت عن موافقته على خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحتلال قطاع غزة بالكامل، والتي تتضمن تهجير المواطنين من مدينة غزة إلى الجنوب، ثم تنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية.

كما أكد الملك عبد الله على رفض محاولات تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية أو ضم الأراضي، مشدداً على أن هذه المحاولات لن تمر دون رد.

في سياق متصل، تصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، حيث قتلوا ما لا يقل عن 1013 فلسطينياً وأصابوا نحو 7000 آخرين.

تسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في استشهاد 61 ألفاً و499 فلسطينياً، وإصابة 153 ألفاً و575، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أزهقت أرواح العديد من الأطفال.

عربي ودولي

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 6:47 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن يؤكد وقوف بلاده بجانب سوريا للحفاظ على أمنها ووحدتها

أكد ملك الأردن عبد الله الثاني، خلال لقاءات مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والمبعوث الأمريكي الخاص لسوريا توماس باراك، على دعم بلاده لجهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها. وأشار إلى أهمية التعاون في مكافحة الإرهاب ومنع تهريب الأسلحة والمخدرات.

تأتي هذه التصريحات في وقت تبذل فيه الإدارة السورية الجديدة جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد، بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد. الملك الأردني أعرب عن استعداد بلاده لتقديم الخبرات في مختلف المجالات لدعم المؤسسات السورية وتعزيز كفاءاتها.

عقد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي اجتماعاً مع الشيباني وباراك في عمان، حيث تم بحث سبل دعم سوريا وإعادة بنائها. الاجتماع كان الثاني بين الأطراف الثلاثة خلال أقل من شهر، مما يعكس اهتمام الأردن بتعزيز التعاون الإقليمي.

اتفق المشاركون في الاجتماع على تشكيل مجموعة عمل ثلاثية سورية أردنية أمريكية لدعم الحكومة السورية في جهودها لتثبيت وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، التي تعاني من وجود مجموعات مسلحة خارجة عن القانون.

تشهد محافظة السويداء منذ 19 يوليو الماضي وقفاً لإطلاق النار بعد اشتباكات مسلحة بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، مما أسفر عن مئات القتلى. الحكومة السورية أعلنت عن عدة اتفاقات لوقف إطلاق النار، وأكدت على تشكيل لجنة تحقيق في الانتهاكات التي حدثت.

تسعى الحكومة السورية من خلال هذه الاتفاقات إلى احتواء الأزمة في السويداء، حيث تتهم بعض الأطراف المحلية المجموعات المسلحة بدعم إسرائيلي. هذه التطورات تعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها سوريا في المرحلة الحالية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 6:47 مساءً - بتوقيت القدس

اتفاق أردني سوري أميركي لدعم وقف إطلاق النار في السويداء

أعلنت الخارجية السورية عن تشكيل مجموعة سورية أردنية أميركية لدعم جهود الحكومة لوقف إطلاق النار في محافظة السويداء، وذلك في ختام اجتماع ثلاثي عُقد في العاصمة الأردنية عمان. الاجتماع جاء في وقت تشهد فيه السويداء اشتباكات عنيفة بين عشائر عربية ومسلحين دروز، مما أدى إلى مئات القتلى والجرحى.

وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي اجتمع قبل الاجتماع الثلاثي مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك، حيث تم بحث الأوضاع في سوريا وسبل تعزيز التعاون بين الدول الثلاث. الاجتماع يهدف إلى دعم استقرار سوريا وأمنها، ويعكس رغبة الأطراف في التنسيق لمواجهة التحديات الأمنية.

المصدر بالخارجية السورية أشار إلى أن الاجتماع يهدف أيضاً لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية والتدخلات في الشؤون الداخلية للدول المجاورة. وقد تم الاتفاق على تشكيل مجموعة عمل لدعم جهود الحكومة السورية في تعزيز وقف إطلاق النار والعمل على إيجاد حل شامل للأزمة.

كما تم الترحيب بجهود الحكومة السورية في المجال الإنساني، بما في ذلك استعادة الخدمات الأساسية ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، وتهيئة الظروف لعودة النازحين إلى منازلهم. الاجتماع يعد الثاني بين الشيباني والصفدي وبراك خلال أقل من شهر.

وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (يمين) ونظيره السوري أسعد الشيباني خلال لقائهما الثنائي في عمان.

وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (يمين) ونظيره السوري أسعد الشيباني خلال لقائهما الثنائي في عمان.

في وقت سابق، قالت وزارة الخارجية الأردنية إن الأطراف الثلاثة بدأوا اجتماعاً ثلاثياً لبحث الأوضاع في سوريا، بحضور ممثلين عن المؤسسات المعنية في الدول الثلاث. الاجتماع يأتي استكمالاً لمباحثات سابقة لبحث تثبيت وقف إطلاق النار في السويداء.

منذ 19 يوليو/تموز، تشهد السويداء وقفاً لإطلاق النار بعد اشتباكات مسلحة بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، حيث تدخلت قوات الأمن لضبط الأمن. ويُعتقد أن هناك دعم إسرائيلي للمجموعات المسلحة في السويداء، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.

في سياق آخر، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن مقتل أحد جنودها في اشتباكات مع عناصر مما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية (قسد) شرق حلب. القوات السورية أفشلت محاولة تسلل لمجموعات قسد، محذرة من عواقب استمرار التصعيد.

قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة، تعتبر رأس الحربة في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، وقد وقعت اتفاقاً مع الحكومة السورية لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية في المناطق التي تسيطر عليها، لكن الاتفاق لم يُطبق بشكل عملي حتى الآن.

عربي ودولي

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 6:40 مساءً - بتوقيت القدس

إصابتان إحداهما حرجة بقصف إسرائيلي جنوب لبنان

أصيب شخصان، أحدهما بحالة حرجة، جراء قصف نفذته مسيرة إسرائيلية على بلدة الناقورة في جنوب لبنان، مما يعد خرقًا جديدًا لوقف إطلاق النار. هذا القصف يأتي في وقت حساس حيث لا تزال الأوضاع متوترة في المنطقة.

وزارة الصحة اللبنانية أكدت في بيان لها أن الغارة الإسرائيلية أسفرت عن إصابة شخصين بجروح، حيث تم نقل المصابين بواسطة سيارات الإسعاف إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج. هذا الحادث يعكس استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.

الوكالة اللبنانية أفادت بأن القصف استهدف محيط ميناء الناقورة، وهو موقع استراتيجي في المنطقة. حتى الآن، لم تصدر أي تعليقات من السلطات الإسرائيلية حول هذا الهجوم.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل قد شنت عدوانًا على لبنان في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والذي تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، مما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.

في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تم الإعلان عن سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، لكن تل أبيب خرقته أكثر من 3 آلاف مرة، مما أدى إلى سقوط 281 قتيلا و589 جريحا، وفق بيانات رسمية.

في تحدٍ لاتفاق وقف إطلاق النار، نفذ الجيش الإسرائيلي انسحابًا جزئيًا من جنوب لبنان، بينما لا يزال يحتل 5 تلال سيطر عليها خلال الحرب الأخيرة. هذا الاحتلال المستمر يعكس سياسة إسرائيل العدوانية تجاه لبنان وفلسطين.

تستمر إسرائيل في احتلال أراضٍ فلسطينية ولبنانية وسورية، وترفض الانسحاب منها، مما يعقد جهود السلام ويزيد من التوترات في المنطقة.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

أسوشيتد برس: قوة الجزيرة لا تضاهى بفضل مراسليها في غزة

تعتبر التغطية الإعلامية في قطاع غزة واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في ظل الظروف الحالية، حيث يتعرض الصحفيون الفلسطينيون لاستهداف مباشر من قبل جيش الاحتلال. تقرير حديث يبرز اغتيال المراسل أنس الشريف وفريقه، مما يثير تساؤلات حول كيفية خروج الأخبار من هذه المنطقة المحاصرة.

وفقًا للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، استشهد حتى الآن 238 صحفيًا فلسطينيًا، وهو عدد يفوق بكثير عدد الصحفيين الذين لقوا حتفهم في النزاع بين روسيا وأوكرانيا، والذي بلغ 18 صحفيًا فقط. هذا الفارق الكبير يوضح حجم المخاطر التي يواجهها الصحفيون في غزة.

في الوقت الذي تمكن فيه صحفيون من مؤسسات مثل واشنطن بوست والغارديان من توثيق الأوضاع في غزة، إلا أن قوة قناة الجزيرة تظل غير قابلة للمقارنة. فقد استشهد 11 صحفيًا وعاملاً إعلاميًا تابعين للجزيرة خلال العدوان، وهو عدد يتجاوز أي مؤسسة أخرى، مما يعكس التزامهم العميق بتغطية الأحداث.

مسؤول تنفيذي في الجزيرة أكد أن القناة لن تتراجع عن تغطية الأحداث في غزة، داعيًا وكالات الأنباء الأخرى إلى تكثيف جهودها وتوظيف المزيد من الصحفيين. هذا التوجه يعكس الحاجة الملحة لتوفير المعلومات الدقيقة للعالم في ظل القيود المفروضة من قبل الاحتلال.

جين فيرجسون، مراسلة حربية مخضرمة، عبرت عن دهشتها من قدرة الصحفيين الفلسطينيين على نقل القصص من غزة، مشيرة إلى أن الظروف الحالية هي من بين الأكثر صعوبة التي واجهتها في مسيرتها المهنية.

جودي جينسبيرغ، الرئيسة التنفيذية للجنة حماية الصحفيين، حذرت من العواقب التي قد تلحق بالصحفيين في الحروب المستقبلية إذا استمرت الانتهاكات دون إدانة دولية. وأكدت أن الاحتلال يستفيد من الإفلات من العقاب بسبب عدم تحميله المسؤولية.

في ختام التقرير، يتضح أن الصحفيين الفلسطينيين في غزة يواجهون تحديات هائلة، ومع ذلك يستمرون في تقديم تغطية شجاعة، مما يعكس التزامهم بنقل الحقيقة إلى العالم.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

حصيلة حرب إبادة غزة تقترب من 62 ألف شهيد و155 ألف مصاب

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن ارتفاع حصيلة الشهداء جراء الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث بلغت الحصيلة 61 ألفا و599 شهيدا و154 ألفا و88 مصابا.

وأوضحت الوزارة في بيانها يوم الثلاثاء أنه خلال الـ 24 ساعة الماضية، استشهد 100 فلسطيني وأصيب 513 آخرون، مما يعكس تصاعد العنف والعدوان ضد المدنيين في القطاع.

كما أفادت الوزارة أن حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ استئناف الإبادة في 18 آذار/ مارس الماضي ارتفعت إلى 10 آلاف و78 شهيدا و42 ألفا و47 إصابة، مما يدل على حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان غزة.

وتشير الأرقام إلى أن حصيلة الضحايا الفلسطينيين من منتظري المساعدات الأمريكية ارتفعت منذ 27 مايو/ أيار الماضي إلى ألف و838 شهيدا وأكثر من 13 ألفا و409 إصابات، حيث تم استشهاد 31 فلسطينيا وإصابة 388 خلال الـ 24 ساعة الماضية.

بعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، بدأت دولة الاحتلال منذ 27 أيار/ مايو الماضي تنفيذ خطة توزيع مساعدات عبر ما يعرف بـ 'مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية'، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة أمميا.

تواصل دولة الاحتلال، بدعم أمريكي، ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة، حيث تشمل عمليات القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.

إضافة إلى الشهداء والمصابين، معظمهم من الأطفال والنساء، خلفت الإبادة ما يزيد عن 9 آلاف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى مجاعة أزهقت أرواح الكثيرين.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 6:19 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الجنود الإسرائيليين يوقعون عريضة رفضا لاحتلال قطاع غزة

وقّع 175 جنديا احتياطيا في جيش الاحتلال الإسرائيلي عريضة تحذر من تداعيات تنفيذ خطة إعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، حيث أقر المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) خطة لإعادة احتلال غزة بالكامل، ما أثار احتجاجات في دولة الاحتلال خشية على حياة الأسرى في القطاع.

في العريضة، ناشد الجنود الحكومة وهيئة الأركان، قائلين إن "إطالة أمد الحرب وتوسيعها المخطط له يضرّان بأمن إسرائيل ويعرضان حياة المخطوفين لخطرٍ بالغ". وأكدوا أن استمرار الحرب يُلحق بهم وبعائلاتهم خسائر فادحة في أرواحهم وأجسادهم.

في وقت سابق، حذّر مسؤولون في وزارة المالية الإسرائيلية من أن خطة الحكومة لاحتلال قطاع غزة قد تُثقل الخزينة بتكاليف سنوية تصل إلى 180 مليار شيكل (52.6 مليار دولار أمريكي).

وبحسب مسؤول في الوزارة، فإن التكلفة المتوقعة لاحتلال القطاع تتراوح بين 120 و180 مليار شيكل، وهو ما قد يرفع العجز المالي إلى نحو 7% هذا العام وزيادة بنسبة 2% في العجز.

وحذّر المسؤول من أن استمرار النهج الحالي قد يؤدي إلى خفض جديد في التصنيف الائتماني لـ"إسرائيل" إلى مستويات مماثلة لدول مثل بيرو وكازاخستان، مشددًا على أن هذا يكشف عن "غياب الجدية لدى الحكومة في إدارة الاقتصاد أثناء أزمة أمنية".

يعني ذلك بالنسبة للإسرائيليين زيادة كبيرة في العبء الضريبي، وتخفيضات في الخدمات الأساسية كالصحة والرعاية الاجتماعية والتعليم، وزيادة العبء على جنود الاحتياط وعائلاتهم.

وفقا للصحيفة، فإن تقديرات الوزارة تشير إلى أن النفقات اليومية للعمليات العسكرية، بما في ذلك تعبئة مئات الآلاف من جنود الاحتياط، تصل إلى نحو 350 مليون شيكل، أي ما يعادل 10 إلى 11 مليار شيكل شهريًا (3.2 مليار دولار).

استندت هذه الحسابات إلى تقديرات أولية، حيث لا يوجد حتى الآن تفصيل كامل للخطة العملياتية، وقد استند تقدير التكلفة إلى عملية ما يسمى "عربات جدعون"، التي كلّفت إسرائيل 25 مليار شيكل (7 مليار دولار).

عربي ودولي

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 6:19 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر إزاء تزايد مراكز الاحتيال في آسيا

أعلنت الأمم المتحدة أن الاتجار بالبشر لأغراض الجريمة القسرية يتزايد بمعدلات مثيرة للقلق، حيث يعلق مئات الآلاف من الأشخاص في مراكز احتيال عبر الإنترنت في جميع أنحاء جنوب شرق آسيا. يأتي هذا الإعلان بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر.

قالت آمي بوب، رئيسة وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، إن الضحايا في كثير من الأحيان يُعتقلون بدلاً من الحصول على المساعدة، حيث يُجبرون على ارتكاب جرائم. وشددت على أن هذه الظاهرة تمثل أزمة حقوق إنسان حقيقية.

أوضحت بوب أن مئات الآلاف من الأشخاص عالقون حالياً في مراكز احتيال عبر الإنترنت، وأن هذه العمليات تُدر ما يُقدر بـ40 مليار دولار سنوياً. العديد من هؤلاء الضحايا هم من المهاجرين والشباب الباحثين عن عمل والأطفال وذوي الإعاقة.

منذ عام 2022، ساعدت المنظمة الدولية للهجرة ما يقرب من 3 آلاف ضحية على إعادة بناء حياتهم، حيث قامت بإعادة أشخاص إلى أوطانهم من الفلبين وفيتنام، ودعمت ضحايا في تايلند وميانمار.

حذرت بوب من أن عدد الضحايا الذين لا يزالون عالقين أكبر بكثير، مشيرة إلى أن بدلاً من الحصول على المساعدة، غالباً ما يُعتقل الضحايا ويُحاكمون. وأكدت أنه لا ينبغي سجن أي شخص بسبب شيء أُجبر على فعله.

حثت بوب الحكومات والمجتمع المدني على تكثيف الجهود وتغيير القوانين الوطنية لحماية الناجين من الاتجار بالبشر بدلاً من معاقبتهم. كما دعت السلطات إلى ملاحقة المتاجرين بدلاً من استغلال الضحايا.

تُعتبر الحرب الأهلية متعددة الأطراف في ميانمار، التي اندلعت إثر انقلاب عام 2021، عاملاً رئيسياً في النمو السريع لمصانع الاحتيال عبر الإنترنت. هذه المصانع تُغري العمال الأجانب بوعود وظائف براتب مرتفع، لكنها تحتجزهم رهائن.

أفاد كثيرون بأنهم اتُجر بهم في مراكز احتيال محصّنة، حيث تُستهدف الضحايا بعمليات احتيال عاطفية أو تجارية على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يُغريهم بدفع مبالغ بعملات رقمية مشفّرة لا يمكن تتبعها.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 6:11 مساءً - بتوقيت القدس

175 عسكريا إسرائيليا يحذرون من إعادة احتلال غزة

وقّع 175 جندياً احتياطياً في الجيش الإسرائيلي عريضة تحذر من تداعيات تنفيذ خطة إعادة احتلال قطاع غزة بالكامل. تأتي هذه العريضة في وقت حساس بعد أن أقر المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) خطة لإعادة احتلال غزة، مما أثار قلقاً واسعاً في إسرائيل بشأن سلامة الأسرى الفلسطينيين في القطاع.

العريضة، التي تم نشرها يوم الثلاثاء، تعكس مخاوف الجنود من أن إطالة أمد الحرب وتوسيع العمليات العسكرية سيؤديان إلى تفاقم الأوضاع الأمنية في إسرائيل، بالإضافة إلى تعريض حياة الأسرى الفلسطينيين للخطر. وقد ناشد الجنود الحكومة وهيئة الأركان العامة للتفكير في العواقب الوخيمة لهذه الخطط.

في العريضة، أعرب الجنود عن قلقهم من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح، ليس فقط في صفوفهم، بل أيضاً في صفوف عائلاتهم. وأكدوا على أن هذه الحرب تؤثر بشكل كبير على حياتهم اليومية وعلى استقرارهم النفسي.

تأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه الاحتجاجات داخل إسرائيل ضد الحرب، حيث يطالب العديد من المواطنين بإنهاء العمليات العسكرية والبحث عن حلول سلمية. ويعكس هذا التوجه المتزايد في المجتمع الإسرائيلي رغبة في تجنب المزيد من التصعيد العسكري.

في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال مطروحاً حول كيفية استجابة الحكومة الإسرائيلية لهذه المطالب، وما إذا كانت ستعيد النظر في استراتيجيتها العسكرية في غزة. إن العواقب المحتملة لأي تصعيد جديد قد تكون وخيمة، ليس فقط على المستوى العسكري، ولكن أيضاً على المستوى الإنساني.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 6:11 مساءً - بتوقيت القدس

فرنسا تدين مقتل 6 صحفيين في غزة بغارة إسرائيلية

أدانت فرنسا، يوم الثلاثاء، الغارة الإسرائيلية التي أدت إلى استشهاد 6 صحفيين فلسطينيين في قطاع غزة، بينهم مراسلا قناة الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع. جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية، حيث أكدت إدانتها للهجوم الإسرائيلي الذي وقع يوم الأحد أثناء تأدية الصحفيين لواجبهم المهني.

أعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن بالغ قلقها إزاء الخسائر الفادحة في صفوف الصحفيين في القطاع، مشيرة إلى أن الهجمات الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023 أسفرت عن استشهاد أكثر من 200 صحفي. وشددت على ضرورة حماية الصحفيين، الذين يجب ألا يتعرضوا للاستهداف.

كما طالبت السلطات الإسرائيلية بضمان وصول الصحفيين الدوليين بشكل آمن ودون عوائق إلى قطاع غزة، مؤكدة على أهمية توفير حرية الحركة للصحفيين لتوثيق الهجمات المستمرة في القطاع.

في يوم الأحد، استهدفت الغارة الإسرائيلية خيمة الصحفيين بالقرب من مستشفى الشفاء في مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد 6 صحفيين، بينهم 4 من قناة الجزيرة. ومن بين الشهداء، كان هناك المصوران إبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة، ومساعدهم محمد نوفل، بالإضافة إلى محمد الخالدي الذي توفي متأثرا بجراحه.

مع استشهاد هؤلاء الصحفيين، يرتفع عدد الإعلاميين الذين استشهدوا على يد الاحتلال منذ بداية العدوان على غزة إلى 238، وفق ما أفاد به المكتب الإعلامي في غزة. ومنذ 7 أكتوبر 2023، تتعرض غزة لعدوان مستمر خلف 61 ألفا و499 شهيدا و153 ألفا و575 مصابا، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.

هذا العدوان، الذي تدعمه الولايات المتحدة، أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، حيث يعاني السكان من مجاعة وأزمات صحية حادة، مما يهدد حياة الكثيرين، بما في ذلك الأطفال.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 6:00 مساءً - بتوقيت القدس

من هو سمير حليلة الذي يربط الإعلام العبري اسمه بمستقبل غزة؟

سمير حليلة، رجل أعمال فلسطيني، أصبح اسمه حديث الإعلام العبري بعد مزاعم عن مساعٍ لتعيينه حاكماً لقطاع غزة، وذلك في سياق التحركات المرتبطة بمستقبل القطاع بعد العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر 2023.

صحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبرية نشرت تقريراً عن تحركات سرية تقودها جماعة ضغط إسرائيلية في الولايات المتحدة، مما أثار ردود فعل قوية من الجانب الفلسطيني، حيث نفى العديد من المسؤولين هذه المزاعم.

في مقابلة مع إذاعة 'أجيال' الفلسطينية، أكد حليلة أنه تلقى اتصالاً من مقاول كندي يعمل مع الإدارة الأمريكية حول إمكانية توليه إدارة قطاع غزة، مشيراً إلى أهمية الحصول على مباركة الأطراف الفلسطينية.

حليلة أوضح أنه ناقش هذا العرض مع الرئيس محمود عباس، مشدداً على ضرورة التوافق الفلسطيني والعربي والدولي قبل قبول أي مهمة تتعلق بإدارة القطاع.

في الوقت نفسه، أكدت مصادر في الرئاسة الفلسطينية أن أي تعيين لشخصية فلسطينية لإدارة قطاع غزة يجب أن يكون بعلم القيادة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الجهة الوحيدة المخولة بإدارة القطاع هي دولة فلسطين.

حليلة، الذي وُلد في 11 مايو 1957 في أريحا، لديه تاريخ طويل في العمل السياسي والاقتصادي، حيث شغل عدة مناصب في الحكومة الفلسطينية وكان جزءاً من الوفد الفلسطيني المفاوض في اتفاقية أوسلو.

تجدر الإشارة إلى أن حليلة كان أميناً عاماً لحكومة أحمد قريع ورئيساً لديوان رئيس الوزراء، وهو أيضاً رئيس مجلس إدارة بورصة فلسطين، مما يعكس تأثيره في المجال الاقتصادي.

الجدل حول حليلة يعكس التوترات السياسية الحالية في فلسطين، حيث يسعى الاحتلال إلى فصل غزة عن الضفة الغربية، وهو ما يعتبره الفلسطينيون تهديداً لوحدتهم الوطنية.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 6:00 مساءً - بتوقيت القدس

النائب العام في الخليل: متابعة ميدانية لضمان النزاهة وحماية الحقوق وتعزيز التعاون مع المؤسسات

رام الله - "القدس" دوت كوم

في إطار جولات المتابعة الميدانية التي تنفذها النيابة العامة في مختلف محافظات الوطن، قام النائب العام المستشار أكرم الخطيب، بزيارة رسمية إلى محافظة الخليل، رافقه خلالها رئيس إدارة التفتيش القضائي، مساعد النائب العام الأستاذ خالد عواد، ورئيس النيابة العامة الأستاذ نشأت عيوش، بهدف الاطلاع على سير العمل وضمان سلامة الإجراءات وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.


استهل عطوفته جولته بلقاء أعضاء النيابة العامة في محافظة الخليل، بحضور رؤساء نيابة الخليل ونيابة حلحول ونيابةيطا ونيابة دورا ونيابة استئناف الخليل، حيث جرى التركيز على أهمية الالتزام التام بالقوانين والأنظمة، وضمان سلامة الإجراءات في جميع مراحل الدعوى، بما يكفل حماية حقوق المواطنين وترسيخ مبادئ العدالة والنزاهة. وتم بحث سبل تطوير الأداء ورفع كفاءة العمل، إلى جانب تذليل العقبات التي قد تواجه المواطنين في الوصول إلى العدالة.


كما التقى النائب العام بسعادة رئيس محكمة بداية الخليل القاضي رولا صليبي وعدد من السادة القضاة، حيث أكد الطرفان على أهمية التكامل بين النيابة العامة والسلطة القضائية في تسريع الفصل في القضايا، ولا سيما تلك التي تمس الحق العام وأمن المواطنين، وخلال جولته في مرافق المحكمة، استمع عطوفته لشكاوى وملاحظات المواطنين، مؤكداً أن النيابة العامة تولي اهتماماً خاصاً للتواصل المباشر مع الجمهور، ومعالجة أي تجاوزات أو مخالفات وفق القانون.


كما عقد عطوفته لقاءً مع محافظ الخليل السيد خالد دودين، بحضور قادة الأجهزة الأمنية وممثلي عدد من المؤسسات الرسمية، لبحث آليات تعزيز سيادة القانون والتعاون المشترك لمواجهة التحديات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية في المحافظة.


واختتم النائب العام زيارته بلقاء موسع مع رؤساء الهيئات المحلية، وممثلي الغرفة التجارية، وأعضاء ملتقى رجال الأعمال، ومسؤولي شركات الكهرباء، حيث جرى بحث عدد من القضايا الحيوية التي تهم المواطنين، وعلى رأسها أزمة المياه، واستمرارية تزويد الكهرباء، والاعتداءات المتكررة على الطرق والممتلكات العامة، وسبل تطوير التعاون بين النيابة العامة والهيئات المحلية لمعالجة هذه القضايا، بما يحافظ على المرافق العامة، ويعزز الخدمات المقدمة للمواطنين، ويكرس سيادة القانون.


تأتي هذه الزيارة في سياق نهج النيابة العامة القائم على المتابعة الميدانية المنتظمة، وتفعيل دور إدارة التفتيش القضائي لضمان النزاهة والشفافية، وحماية الحقوق والحريات في جميع أنحاء الوطن.

عربي ودولي

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 5:53 مساءً - بتوقيت القدس

السودان.. 2627 إصابة بالكوليرا بينها 50 حالة وفاة في أسبوع

أعلنت وزارة الصحة السودانية، يوم الثلاثاء، عن تسجيل 2627 إصابة جديدة بوباء الكوليرا، بينها 50 حالة وفاة، خلال أسبوع واحد. هذا الارتفاع في عدد الإصابات يعكس تفشي الوباء بشكل متزايد في البلاد.

وبحسب بيان الوزارة، فإن عدد الإصابات الإجمالي بالكوليرا منذ بداية الأزمة قد بلغ 99 ألفا و756 إصابة، مع تسجيل 2475 حالة وفاة في جميع الولايات السودانية البالغ عددها 18 ولاية.

في الخامس من أغسطس الجاري، كانت الوزارة قد أعلنت عن تسجيل 2345 إصابة جديدة، بينها 21 حالة وفاة، مما يشير إلى تصاعد خطورة الوضع الصحي في البلاد.

كما أفادت الوزارة بتضرر 12 محافظة في 3 ولايات من السيول والأمطار خلال الأسبوع الماضي، حيث بلغ عدد المحافظات المتضررة 18 محافظة في 6 ولايات.

تحدثت الوزارة عن تضرر 763 أسرة، تضم حوالي 3504 أشخاص، مشيرة إلى أن ولاية القضارف شرقي البلاد سجلت أعلى معدل وفيات وإصابات، لكن لم يتم ذكر الأعداد الدقيقة.

تواجه السودان عادة أمطارا غزيرة خلال فصل الخريف، الذي يمتد بين يونيو وأكتوبر، مما يؤدي إلى فيضانات واسعة النطاق، مما يزيد من معاناة السكان.

تتزامن هذه الكوارث الصحية والطبيعية مع استمرار الحرب بين الجيش و'قوات الدعم السريع' منذ منتصف أبريل 2023، والتي خلفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 5:53 مساءً - بتوقيت القدس

‎فرنسا: ينبغي لمستقبل قطاع غزة أن يندرج في دولة فلسطينية مستقبلية تديرها السلطة الفلسطينية

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال الناطق باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، إن مستقبل قطاع غزة ينبغي أن يندرج في إطار دولة فلسطينية مستقبلية تديرها السلطة الفلسطينية. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تتصاعد التوترات في المنطقة.

وأضاف الناطق أن فرنسا تحشد جهودها من أجل تنفيذ حل الدولتين، الذي يعتبر الحل الوحيد القادر على ضمان السلام والأمن المستدامين لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين. وأكد على أهمية وقف الحرب بشكل فوري.

تصريحات فرنسا جاءت بعد إعلان الحكومة الإسرائيلية نيتها احتلال شمال قطاع غزة عسكريًا، حيث حذرت من أن هذا الأمر قد يمثل كارثة ويؤدي إلى مزيد من الضحايا، سواء من الرهائن الإسرائيليين أو المدنيين في غزة.

كما أشار الناطق إلى دعم البلدان الموقعة على إعلان نيويورك، الذي تم خلال مؤتمر الأمم المتحدة في نهاية يوليو، لنشر بعثة دولية مؤقتة تهدف إلى إرساء الاستقرار في المنطقة.

فرنسا تعمل بالتعاون مع شركائها والأمم المتحدة لتأليف هذه البعثة، حيث تقترح أن تتخذ هيئة تحالف دولي يحدد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ولايته ويقوده الشركاء الإقليميون.

تعتبر هذه البعثة خطوة موثوقة نحو إنهاء الحرب المستمرة وإرساء سلام دائم في المنطقة، وهو ما تسعى إليه فرنسا بالتعاون مع المجتمع الدولي.

تحليل

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 5:49 مساءً - بتوقيت القدس

إعادة التقييم الكبرى: لماذا يغير الغرب موقفه تجاه فلسطين؟

يشهد المشهد الدبلوماسي الغربي إعادة معايرة عميقة وجذرية فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي- الفلسطيني. لم تكن موجة الاعترافات الأولية بدولة فلسطين من قبل إسبانيا وأيرلندا والنرويج في أيار/ مايو 2024 حدثا معزولا، بل كانت الشرارة التي أطلقت سلسلة من التحركات الدبلوماسية الأوسع نطاقا.

وصل هذا الزخم الآن إلى قلب مجموعة السبع (G7)، حيث أبدت قوى كبرى مثل فرنسا والمملكة المتحدة وكندا عزمها على أن تحذو حذوها. يمثل هذا التحول المنسق أهم تطور في المقاربة الغربية للصراع منذ عقود، ويأتي مدفوعا بإحباط عميق من عملية سلام وصلت إلى طريق مسدود.

مع غياب أي مفاوضات جوهرية لأكثر من عقد من الزمن، واستمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، تضاءلت فرص قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا وقابلة للحياة. وقد توصل عدد متزايد من القادة الغربيين إلى قناعة بأن انتظار التوصل إلى تسوية تفاوضية لم يعد سوى تكريس لوضع راهن آخذ في التدهور.

الحرب في غزة التي اندلعت في أواخر عام 2023 كانت بمثابة العامل المحفز الحاسم. إن الحجم الهائل للخسائر في صفوف المدنيين، والدمار الواسع، وتقارير الأمم المتحدة حول تفشي الجوع والتهديد بالمجاعة، جعلت التقاعس السياسي موقفا لا يمكن الدفاع عنه أخلاقيا أو سياسيا.

لقد حولت الأزمة الإنسانية مفهوم "الجمود" الدبلوماسي إلى حقيقة مؤلمة من المعاناة البشرية. وبالنسبة للعديد من الحكومات، فإن الاستمرار في انتظار اللحظة الدبلوماسية المثالية بينما يواجه السكان كارثة لم يعد موقفا يمكن الدفاع عنه.

خطوة الدول الأوروبية الأصغر كسرت المحظور الدبلوماسي، والآن، تعتمد القوى الأكثر نفوذا على هذا الزخم. فرنسا، التي كانت تؤيد الاعتراف في التوقيت "الأنسب"، أعلنت عن نيتها الاعتراف رسميا بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر 2025.

المملكة المتحدة انتهجت سياسة "الاعتراف المشروط"، حيث أعلنت أنها ستعترف بفلسطين هذا الخريف ما لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية خطوات جوهرية لتغيير الوضع على الأرض. كندا، الحليف التقليدي لإسرائيل، أظهرت تحولا ملحوظا بالإشارة إلى خطتها للاعتراف بفلسطين، مشروطة بإصلاحات من السلطة الفلسطينية.

على الرغم من أهمية هذا التحول، إلا أنه ليس محل إجماع. لا تزال دول مثل ألمانيا والنمسا مترددة، معتبرة أن الاعتراف يجب أن ينبع من اتفاق ثنائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين. هذا الانقسام المستمر يسلط الضوء على التعقيدات العميقة داخل المعسكر الغربي.

يمكن القول إن الحركة الغربية نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية هي استجابة مباشرة لإطار دبلوماسي فاشل، فضلا عن الأزمة الإنسانية غير المسبوقة. هذه السياسة تمثل تغييرا جوهريا في الاستراتيجية، حيث لم يعد يُنظر إلى الاعتراف كونه نهاية طريق السلام، بل كحجر أساس ضروري في الطريق نحوه.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 5:40 مساءً - بتوقيت القدس

رئيسة وزراء ايطاليا وولي العهد السعودي يطالبان بوقف فوري لإطلاق النار في غزة

دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، يوم الثلاثاء، إلى ضرورة وقف الأعمال العدائية في قطاع غزة 'دون تأخير'، وذلك خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وأشارت ميلوني إلى أن الوضع الإنساني في القطاع يعاني من مأساة مستمرة منذ قرابة عامين.

بحسب بيان صادر عن مكتب رئيسة الوزراء الإيطالية، أعربت ميلوني والأمير محمد بن سلمان عن 'قلقهما إزاء قرارات الاحتلال الأخيرة، والتي يبدو أنها ستفضي إلى مزيد من التصعيد العسكري'. جاء ذلك في إشارة إلى خطة الاحتلال المعلنة للسيطرة على مدينة غزة.

اتفق الزعيمان على 'ضرورة التوصل، دون تأخير، إلى وقف الأعمال العدائية لإنهاء الوضع الإنساني المأساوي في القطاع والبدء في إعادة إعماره'. وأكدت ميلوني خلال الاتصال على 'الأهمية الجوهرية لدور الدول العربية' في هذا السياق.

تأتي هذه الدعوة في الوقت الذي أعلنت فيه إسرائيل أن جيش الاحتلال سيسيطر على مدينة غزة بموجب خطة أقرتها الحكومة الأمنية برئاسة بنيامين نتنياهو، والتي أثارت تنديداً دولياً متنامياً.

كما توافقت ميلوني مع ولي العهد السعودي على 'وجوب أن تفرج حماس عن جميع الرهائن فوراً ودون قيد أو شرط'. واتفقا على أنه 'لا مستقبل لها في أن تحكم قطاع غزة'.

يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث يواجه الفلسطينيون في قطاع غزة ظروفاً إنسانية صعبة نتيجة العدوان المستمر.

يعتبر هذا الاتصال بين الزعيمين خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون العربي والدولي في مواجهة التحديات الإنسانية في غزة، ويعكس القلق المتزايد من التصعيد العسكري.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 5:36 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب في الخضر

رام الله - "القدس" دوت كوم

في حادثة جديدة من اعتداءات قوات الاحتلال، أصيب شاب بجروح ورضوض جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه بالضرب في بلدة الخضر، الواقعة جنوب مدينة بيت لحم.

وفقًا لمصدر محلي، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال البلدة وتمركزت عند مقبرة الشهداء في منطقة "أبو سود"، حيث قامت بمداهمة منزل المواطن رزق محمود عيسى.

خلال الاقتحام، عبثت قوات الاحتلال بمحتويات المنزل، مما أثار حالة من الذعر والخوف بين أفراد الأسرة.

الاعتداء لم يتوقف عند هذا الحد، بل قامت القوات بالاعتداء على نجل المواطن رزق، أحمد، بالضرب المبرح في أنحاء جسده.

نتيجة للاعتداء، أصيب أحمد برضوض وجروح، مما استدعى نقله إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج.

هذا الاعتداء يأتي في إطار سلسلة من الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين، والتي تستهدف المدنيين وتسبب لهم الأذى الجسدي والنفسي.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الوزراء يطالب بتصعيد الضغط الدولي لوقف العدوان على غزة ووضع حد للمجاعة

ترأس رئيس الوزراء د. محمد مصطفى جلسة مجلس الوزراء، حيث ناقش المجلس العديد من القضايا الهامة التي تتعلق بالوضع الراهن في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة المحاصر. وقد أكد المجلس على ضرورة تصعيد الضغط الدولي لوقف العدوان المستمر على غزة، والذي أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وارتفاع عدد الشهداء.

كما أدان المجلس استمرار استهداف الطواقم الطبية والدفاع المدني والصحفيين، مما يعكس تصعيدًا خطيرًا في الهجمات الإسرائيلية. وأشار إلى أن هذه التصرفات تتعارض مع القوانين الدولية وحقوق الإنسان، مما يستدعي تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي.

في سياق آخر، ثمّن رئيس الوزراء إعلان عدد من الدول، مثل أستراليا ونيوزيلندا، عزمها الاعتراف بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة المقبلة. واعتبر هذا الاعتراف خطوة مهمة نحو إنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة لشعبنا الفلسطيني.

كما ناقش المجلس الترتيبات الفنية لعقد امتحان الثانوية العامة في قطاع غزة، حيث تم التأكيد على أهمية تحسين خدمات الإنترنت لضمان تقديم الطلبة للامتحانات بشكل سلس. وقد تم التنسيق مع وزارة الاتصالات وشركات الاتصالات لتحقيق ذلك.

وفيما يتعلق بالموارد المائية، بحث المجلس تسريع إجراءات صيانة آبار المياه الحيوية، خاصة في ظل نقص المياه خلال فصل الصيف. وتم الاتفاق على صيانة أحد الآبار الرئيسية في منطقة جنوب شرق نابلس لتأمين إمدادات المياه لحوالي 45 ألف مواطن.

كما ناقش المجلس جهود اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة لتوفير احتياجات العائلات النازحة في شمال الضفة الغربية، بما في ذلك التنسيق مع المؤسسات الإغاثية لتأمين المساعدات اللازمة.

صادق المجلس أيضًا على مذكرة تفاهم مع وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية في تركيا لتقديم الرعاية لـ 346 عائلة فلسطينية تتلقى العلاج في المشافي التركية، مما يعكس التزام الحكومة بدعم المواطنين في أوقات الأزمات.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 5:31 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تكشف عن عمليات نفذتها الشهر الماضي بالشجاعية

كشفت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن سلسلة من العمليات التي نفذتها ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي الشجاعية بمدينة غزة خلال شهر يوليو الماضي. وأكدت القسام أنها استهدفت دبابة ميركافا بقذيفة الياسين 105 في الرابع من يوليو، مما أدى إلى تدميرها.

بعد يوم واحد من استهداف الدبابة، قامت القسام باستهداف منزل كان بداخله جنود من جيش الاحتلال، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم. هذه العمليات تأتي في إطار الرد على الاعتداءات المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين.

في التاسع من يوليو، أعلنت القسام أنها تمكنت من قنص ثلاثة جنود إسرائيليين في المنطقة ذاتها، مما أدى إلى وقوعهم بين قتيل وجريح. هذه العمليات تعكس تصاعد المقاومة الفلسطينية في وجه العدوان الإسرائيلي المستمر.

كما أعلنت كتائب القسام في بياناتها الأخيرة عن قصف موقعين عسكريين إسرائيليين وقنص جنديين في قطاع غزة، مما يدل على استمرار العمليات العسكرية رغم التوغل الإسرائيلي في مناطق واسعة من القطاع.

أعلنت كتائب القسام أنها تمكنت من استهداف ثلاثة جنود في منطقة الشجاعية، مما أدى إلى وقوعهم بين قتيل وجريح.

أعلنت كتائب القسام أنها تمكنت من استهداف ثلاثة جنود في منطقة الشجاعية، مما أدى إلى وقوعهم بين قتيل وجريح.

على الرغم من الجهود الإسرائيلية لوقف هذه العمليات، إلا أن المقاومة الفلسطينية تواصل تنفيذ عملياتها ضد قوات الاحتلال ونقاطه العسكرية، بالإضافة إلى القصف الصاروخي الذي يستهدف مدنًا وبلدات إسرائيلية.

منذ السابع من أكتوبر 2023، تشهد غزة إبادة جماعية بدعم أميركي، حيث ارتكبت قوات الاحتلال جرائم تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.

خلفت هذه الإبادة الإسرائيلية 61 ألفًا و499 شهيدًا و153 ألفًا و575 مصابًا من الفلسطينيين، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى مجاعة أزهقت أرواح العديدين، بينهم عشرات الأطفال.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 5:23 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. فلسطينيان محرران يكشفان عن اعتقالات قرب مراكز المساعدات

كشف فلسطينيان أفرجت عنهما دولة الاحتلال عن تفاصيل اعتقالهما من محيط إحدى مراكز توزيع المساعدات في قطاع غزة. حيث اتهموا جيش الاحتلال بتحويل هذه المواقع إلى مصائد لاعتقال المدنيين، رغم ادعاءاته بأنها مناطق إنسانية. جاء ذلك في مقابلتين مع إبراهيم أبو السعود ومحمد أبو زيد بعد ساعات من الإفراج عنهما عبر معبر كيسوفيم.

أبو السعود، الذي أمضى أسابيع طويلة في السجون الإسرائيلية، قال إنه تم اعتقالهم من منطقة توزيع المساعدات غرب مدينة رفح، مشيرا إلى أن الجيش اعتقلهم من المناطق التي يزعم أنها إنسانية، دون أن يشكلوا أي خطر. ووصف المساعدات الأمريكية بأنها فخ ينصبه الاحتلال لاعتقال المدنيين.

أشار الأسيران المحرران إلى أن العديد من الفلسطينيين فقدوا آثارهم بعد توجههم لاستلام المساعدات، ولم يتم إحصاؤهم ضمن حصيلة الشهداء. ومنذ بدء تنفيذ خطة توزيع المساعدات، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 1807، بالإضافة إلى 13021 مصابا، وفق معطيات وزارة الصحة في غزة.

أبو السعود روى كيف تم اعتقاله من قبل جيش الاحتلال، حيث حاصر الجيش مجموعة من المدنيين المنتظرين للمساعدات باستخدام طائرات مسيرة، مما حال دون هروبهم. بعد ذلك، تقدمت مركبات عسكرية واعتقلت المجموعة دون أي إنذار أو تهمة.

تحدث أبو السعود عن معاناته في السجون الإسرائيلية، حيث تعرض للضرب المبرح خلال التحقيقات. وأوضح أن الجنود كانوا يبدؤون بضربه فور بدء حديثه، وأنه تعرض لأساليب تعذيب قاسية مثل 'تحقيق الديسكو' الذي يتضمن تعريض المعتقل لموسيقى صاخبة لفترات طويلة.

وصف أبو السعود ظروف الاعتقال بأنها صعبة للغاية، حيث يتم اقتحام غرف المعتقلين بشكل دوري بعد حلول المغرب، مما يزيد من معاناتهم. كما أشار إلى أن أي سلوك يعتبره الاحتلال خاطئا من قبل أي أسير يؤدي إلى عقوبات جماعية تشمل جميع الأسرى.

من جهته، قال محمد أبو زيد إنه اعتقل من محيط مركز توزيع المساعدات بمحور نتساريم، وأمضى 38 يوما في معتقل 'سدي تيمان'، الذي يُعرف بسوء السمعة. وأوضح أن الأسرى في هذا المعتقل يواجهون ظروفا قاسية، حيث يعانون من نقص في الطعام والرعاية الصحية.

أبو زيد أشار إلى أن الأسرى في 'سدي تيمان' أرسلوا رسائل للجهات المعنية بضرورة النظر في أوضاعهم، حيث يعيشون تحت ضغط نفسي وجسدي كبير. وأكد أن الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة تتطلب تحركا دوليا عاجلا.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: حصيلة العدوان الإسرائيلي بلغت 61 ألفا و599 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الثلاثاء، أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بلغت 61 ألفا و599 شهيدا، و154 ألفا و88 إصابة. ويعكس هذا الرقم المأساوي حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.

في بيانها اليومي، أكدت الوزارة أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية 100 شهيد و513 مصاب. ويأتي هذا في وقت تعاني فيه المستشفيات من نقص حاد في المعدات الطبية والموارد اللازمة لعلاج المصابين.

منذ استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة في 18 مارس/ آذار الماضي، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 10 آلاف و78 شهيدا، و42 ألفا و47 إصابة. هذا التصعيد المستمر يعكس سياسة الإبادة الجماعية التي تنتهجها دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

كما أشارت الوزارة إلى أن حصيلة الضحايا الفلسطينيين من منتظري المساعدات الأمريكية ارتفعت منذ 27 مايو/ أيار الماضي إلى ألف و838 شهيدا، وأكثر من 13 ألفا و409 إصابات، بعد مقتل 31 فلسطينيا وإصابة 388 خلال الـ 24 ساعة الماضية.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل بدأت منذ 27 مايو تنفيذ خطة توزيع مساعدات عبر ما يعرف بـ 'مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية'، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة أمميا، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في القطاع.

منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال.

إضافة إلى القتلى والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، خلفت الإبادة ما يزيد عن 9 آلاف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين الذين يعانون من ظروف إنسانية قاسية.

تستمر المعاناة الإنسانية في غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يهدد حياة الكثيرين في ظل هذه الظروف المأساوية.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 5:12 مساءً - بتوقيت القدس

الهباش أمام المؤتمر العلمي العاشر للإفتاء في مصر: سنصلي جميعاً في القدس درة تاج الدنيا وسيرحل عنها الاحتلال طال الزمان أم قصر

أكد قاضي قضاة فلسطين، محمود الهباش، خلال كلمته في المؤتمر العلمي العاشر للإفتاء في مصر، أن الاحتلال الإسرائيلي سيزول عن فلسطين عاجلاً أم آجلاً، مشيراً إلى أن مدينة القدس ستعود حرة وعزيزة وسنصلي جميعاً في المسجد الأقصى المبارك.

جاءت تصريحات الهباش في افتتاح المؤتمر الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية، حيث حضر وفود من أكثر من سبعين دولة يمثلون كبار المفتين والشخصيات العامة، مما يعكس أهمية القضية الفلسطينية على الساحة الدولية.

تحدث الهباش عن الألم والمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون، مشيراً إلى أن أكثر من 18 ألف طفل استشهدوا في قطاع غزة خلال العشرين شهراً الأخيرة، بالإضافة إلى آلاف النساء والشهداء الذين سقطوا تحت وطأة العدوان.

كما انتقد الهباش المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة، لعدم تحركهم لوقف العدوان على غزة، رغم التقدم التكنولوجي الكبير في زمن الذكاء الاصطناعي، مما يعكس انحداراً أخلاقياً في التعامل مع القضية الفلسطينية.

أشار الهباش إلى أن الفتوى ليست مجرد أحكام شرعية، بل هي موقف وضمير يساهم في تغيير الواقع، داعياً إلى ضرورة اتخاذ مواقف حقيقية لدعم الفلسطينيين في محنتهم.

استعرض الهباش الأوضاع المأساوية في القدس، حيث تعاني المدينة من انتهاكات الاحتلال، مشدداً على ضرورة العمل على إنهاء الاحتلال وتحرير فلسطين.

أثنى الهباش على موقف جمهورية مصر العربية ودورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن 70% من المساعدات الإنسانية لأهل غزة جاءت من مصر.

أكد الهباش أن الأولويات الفلسطينية تشمل وقف العدوان، إمداد غزة بالاحتياجات الإنسانية، إفشال مخطط التهجير، وإنهاء الاحتلال، مشيراً إلى أن هذا هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام.

اختتم الهباش كلمته بالتأكيد على أن فلسطين ستبقى في قلوب وعقول الفلسطينيين وأن الاحتلال شارف على الزوال، داعياً إلى الوحدة خلف العلماء الحقيقيين في مواجهة التحديات.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 5:03 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تدعو الدول العربية والإسلامية لتفعيل قوّتها بوجه الاحتلال

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدول العربية والإسلامية إلى تفعيل أوراق قوّتها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في إطار جهودها لوقف العدوان المستمر على قطاع غزة. جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن الحركة اليوم الثلاثاء، حيث أكدت على ضرورة اتخاذ خطوات فعالة لمواجهة سياسة التجويع التي ينتهجها الاحتلال.

أشارت حماس في بيانها إلى أن الاحتلال يواصل ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، في تحدٍ صارخ للمجتمع الدولي، مع إصرار على المضي في سياسة الإبادة والتجويع. ولفتت الحركة إلى أن أكثر من مليوني إنسان في غزة يعانون من آثار هذه السياسات، حيث يمنع الاحتلال وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن.

كما انتقدت حماس سياسة الاحتلال التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين، مشيرة إلى أن الاحتلال يتمادى في تنفيذ جريمة هندسة التجويع والفوضى، مما يزيد من معاناة السكان في القطاع. واعتبرت أن هذه السياسات تتطلب تحركاً عربياً وإسلامياً فعالاً لمواجهتها.

في سياق متصل، استنكرت حماس تصريحات رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الذي يواصل الحرب العبثية ضد غزة، معتبرة أن هذه الحرب لا تهدف إلا لخدمة مصالحه الشخصية، دون أي اعتبار لحياة الأسرى أو المدنيين.

ثمّنت الحركة التضامن الشعبي العالمي مع غزة، ودعت إلى استمراره وتصعيده حتى يتم وقف العدوان وإنهاء الإبادة والتجويع بحق سكان القطاع. وأكدت على أهمية الوحدة العربية والإسلامية في مواجهة الاحتلال.

منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتكبت دولة الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، حيث خلفت هذه الأعمال 61 ألفاً و499 شهيداً و153 ألفاً و575 مصاباً، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، مما أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

الجامعة العربية تطلع وفدا من مجموعة الحكماء على الجهود المكثفة في التصدي لمخططات الاحتلال

أطلع الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، السفير سعيد أبو علي، وفداً من مجموعة الحكماء على الجهود المكثفة التي تبذلها الجامعة في دعم الشعب الفلسطيني والتصدي لمخططات الاحتلال. تأتي هذه الخطوة في إطار التنسيق بين الدول العربية والتحرك على الساحة الدولية للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

استعرض السفير أبو علي الأوضاع الإنسانية الخطيرة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، حيث يتعرضون للقتل والتهجير القسري وتدمير المنازل ومنع دخول المساعدات الإنسانية. هذه الأوضاع أدت إلى استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال.

كما أشار إلى استمرار جرائم الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك هدم المخيمات وابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى إرهاب المستوطنين الصهاينة الذي يتم تحت حماية جيش الاحتلال. هذه الجرائم تعتبر انتهاكات صارخة للقانون الدولي وجرائم ضد الإنسانية.

رحب السفير بالمواقف المتقدمة للعديد من الدول التي أكدت التزامها بحل الدولتين، مثل فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، والتي أعلنت اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين. هذه الخطوة تعتبر ضرورية لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن مجموعة الحكماء تضم شخصيات بارزة مثل ماري روبينسون وهيلين كلارك، وقد أسسها الزعيم الراحل نيلسون مانديلا. تهدف المجموعة إلى مناقشة مستجدات القضية الفلسطينية واستعراض الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني.

تأتي هذه الجهود في وقت حساس تمر به المنطقة، حيث تواصل سلطات الاحتلال عدوانها على الشعب الفلسطيني، مما يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها. من المهم أن تستمر هذه الجهود الدولية للضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 4:58 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة الصحة العالمية تطالب دخول المزيد من المساعدات الطبية إلى غزة قبل الهجوم الإسرائيلي.

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

قالت منظمة الصحة العالمية (WHO ) إنه ينبغي على إسرائيل السماح لها بتخزين الإمدادات الطبية للتعامل مع الوضع الصحي "الكارثي" في غزة، قبل أن تحتل مدينة غزة.

وأعلنت إسرائيل أن جيشها "سيسيطر" على مدينة غزة في خطة أقرها مجلس الوزراء الأمني المصغر لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والتي أثارت موجة من الانتقادات العالمية.

وقال ريك بيبركورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية: "نريد تخزين الإمدادات، وكلنا نسمع عن السماح بدخول المزيد من الإمدادات الإنسانية - حسنًا، هذا لم يحدث بعد، أو أنه يحدث بوتيرة بطيئة للغاية".

وأضاف بيبركورن، متحدثًا من القدس، أن 52% من الأدوية كانت تنفد من المخزون.

وأضاف بيبركورن أن منظمة الصحة العالمية تمكنت من إدخال إمدادات أقل مما كانت ترغب فيه "بسبب الإجراءات المعقدة" و"استمرار منع" دخول المنتجات - وهو موضوع تفاوض مستمر مع السلطات الإسرائيلية.

وقال: "نريد أن نملأ المستشفيات بأسرع وقت ممكن... بعد ورود الأخبار - بعد كل النقاش حول التوغل في غزة". وأضاف: "لا نستطيع فعل ذلك حاليًا... نحتاج إلى أن نتمكن من إدخال جميع الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية".

وأشار بيبركورن إلى أن 50% فقط من المستشفيات و38% من مراكز الرعاية الصحية الأولية تعمل، وحتى في هذه الحالة تعمل بشكل جزئي. وقد وصل معدل إشغال الأسرة إلى 240% في مستشفى الشفاء و300% في مستشفى الأهلي شمال غزة.

وقال: "لا يزال الوضع الصحي العام كارثيًا. ولا يزال الجوع وسوء التغذية يُدمران غزة".