أكد ملك الأردن عبد الله الثاني، خلال لقاءات مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والمبعوث الأمريكي الخاص لسوريا توماس باراك، على دعم بلاده لجهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها. وأشار إلى أهمية التعاون في مكافحة الإرهاب ومنع تهريب الأسلحة والمخدرات.
تأتي هذه التصريحات في وقت تبذل فيه الإدارة السورية الجديدة جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد، بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد. الملك الأردني أعرب عن استعداد بلاده لتقديم الخبرات في مختلف المجالات لدعم المؤسسات السورية وتعزيز كفاءاتها.
عقد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي اجتماعاً مع الشيباني وباراك في عمان، حيث تم بحث سبل دعم سوريا وإعادة بنائها. الاجتماع كان الثاني بين الأطراف الثلاثة خلال أقل من شهر، مما يعكس اهتمام الأردن بتعزيز التعاون الإقليمي.
أكد ملك الأردن أهمية دور واشنطن في دعم عملية إعادة بناء سوريا، بما يحفظ حقوق الشعب السوري بكل مكوناته.
اتفق المشاركون في الاجتماع على تشكيل مجموعة عمل ثلاثية سورية أردنية أمريكية لدعم الحكومة السورية في جهودها لتثبيت وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، التي تعاني من وجود مجموعات مسلحة خارجة عن القانون.
تشهد محافظة السويداء منذ 19 يوليو الماضي وقفاً لإطلاق النار بعد اشتباكات مسلحة بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، مما أسفر عن مئات القتلى. الحكومة السورية أعلنت عن عدة اتفاقات لوقف إطلاق النار، وأكدت على تشكيل لجنة تحقيق في الانتهاكات التي حدثت.
تسعى الحكومة السورية من خلال هذه الاتفاقات إلى احتواء الأزمة في السويداء، حيث تتهم بعض الأطراف المحلية المجموعات المسلحة بدعم إسرائيلي. هذه التطورات تعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها سوريا في المرحلة الحالية.





شارك برأيك
ملك الأردن يؤكد وقوف بلاده بجانب سوريا للحفاظ على أمنها ووحدتها