أقلام وأراء

الثّلاثاء 10 أكتوبر 2023 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب الإبادة لن تهزم شعبنا

يخطئ نتنياهو إن اعتقد بأنه من خلال قصفه المدمر لقطاع غزة والذي يستهدف بالدرجة الاولى المدنيين الفلسطينيين، وبقطع الماء والكهرباء والوقود ومنع الغذاء، بأن ذلك وسواه سيجعل شعبنا يرضخ ويرفع الراية البيضاء ويتنكر للمقاومة، ويستجدي الاحتلال لرفع الحصار وإعادة كل ما قطعه ومنعه عن قطاع غزة.


فحرب الإبادة التي يقوم بها جيش الاحتلال بإيعاز من نتنياهو وحكومته لن تؤدي الا الى زيادة حالة العداء بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي الامر الذي يبقي الصراع دائراً، وانه ان توقف لفترات فإنه سيعود لينفجر من جديد وبقوة وعزيمة اكثر مما هي عليه الآن. واستمرار الصراع لا يلحق الاضرار بالجانب الفلسطيني فقط، بل انه سيلحق الخسائر الفادحة في الجانب الاسرائيلي كما نرى الآن في حرب طوفان الاقصى، بل إن استمرار الصراع سيزيد من هذه الخسائر وستدفع الثمن ايضاً دولة الاحتلال جراء استمرار احتلالها وعربدتها وانتهاكاتها وجرائمها المرتكبة بحق شعبنا وأرضه ومقدساته وكافة ممتلكاته.
كما ان استمرار الصراع يعني ان شعبنا لن يتخلى عن حقوقه الوطنية الثابتة في العودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.


واذا اعتقد الاحتلال بأنه سيصفي المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس، فمعنى ذلك انه لم يستفد من تجارب التاريخ، سواء تاريخ نضال شعبنا المتواصل منذ اكثر من قرن، او ضد وعد بلفور أو ضد الانتداب البريطاني أو الهجرة اليهودية الاستعمارية لفلسطين أرض آبائه واجداده، وفي كل مرحلة من مراحل النضال الوطني الفلسطيني كانت تبرز هناك كتائب ومجموعات ومنظمات من بين صفوف الشعب الفلسطيني تقود النضال من أجل تحقيق الحقوق الوطنية الفلسطينية. ولن تستقيم الامور الا برحيل الاحتلال الذي كلما استمر في احتلاله ستكون خسائره اكبر وافدح وفي النهاية ستلحق به الهزيمة، وبكل مؤيديه وداعميه من امريكا وحتى الغرب الاستعماري.


فتجارب الشعوب اثبتت بأن الشعوب هي المنتصرة في نهاية المطاف مهما طال الزمن أو قصر، وبدلاً من ان تكون نهاية الاحتلال هي الهزيمة، فإن الافضل له ان يعترف بحقوق شعبنا الوطنية والرحيل بلا رجعة عن أرضنا ومقدساتنا، فالبلاد هي بلادنا ولن يتراجع شعبنا عنها قيد أنملة.


فشعبنا الذي قدم التضحيات الجسام على مذبح قضيته الوطنية لن ترهبه المذابح التي يقوم بها جيش الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، هذه المذابح التي هي جرائم حرب يندى لها جبين الانسانية، وان مصير مرتكبيها هو كمصير كل من ارتكب جرائم حرب ضد الانسانية، والتاريخ سيحاسب مرتكبيها.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 10 أكتوبر 2023 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

معركة " طوفان الأقصى" وكسر حدود اللا ممكن

سماحة السيد قال في حرب تموز /2006 العدوانية التي شنتها دولة الكيان لأول مرة بالوكالة عن أمريكا، التي كانت تريد خلق ما تسميه بشرق أوسط جديد تحت هيمنتها وسيطرتها وبقيادة شريكتها الصغرى دولة الكيان،بأن ما تحقق من نصر ،هو نصر الهي،وبشأن الجنود الصهاينة الذين تم أسرهم في هذه العملية وما تبعها من عدوان صهيوني شامل،عندما قيل له أطلق سراحهم مقابل وقف الحرب، قال بانه لو اجتمعت كل الدول علينا لن أطلق سراحهم ....وواضح بأن ما تحقق في معركة " طوفان الأقصى" كسر حدود اللاممكن،واجترح معجزات يصعب تحقيقها في زمن اللا معجزات،وتعجز عن تحقيقها دول كبرى بإمكانيات عسكرية كبيرة، ....ففي أكثر السيناريوهات تفاؤلاً لا فلسطيني ولا عربي لم يكن يتوقع هذه العملية النوعية بكل معايرها ، لا من حيث الإعداد والتخطيط ودقة التنفيذ ولا التعميه والتمويه ولا الشرك والخداع الأمني والإستخباري الشاملين،وكذلك القوة النارية والصاروخية التي جرى استخدامها في هذه المعركة،وتوقيتها ....والتي قبل القفز لنتائجها التي سيكون لها تداعيات كبيرة على صناع القرار في كافة المستويات القيادية أمنية وعسكرية وسياسية واستخباراتية في دولة الكيان،وكذلك على قادة الوحدات العاملة في الميدان من قوات النخبة "جولاني" و"عوز" و"اليمام" وغيرها ...لجان تحقيق ستتشكل ورؤوس كبيرة ستطير وحكومة قد تكون قد وصلت الى خط النهاية ...وهي أيضاً حفرت عميقا في ذاكرة ووعي ونفسيات ومعنويات جنود ومستوطني دولة الكيان،هؤلاء المستوطنين الذي يتولد لديهم شعور متزايد وخاصة من بعد معركة "سيف القدس" بأن قياداتهم الأمنية والعسكرية والسياسية غير قادرة على تفير الأمن والأمان لهم، لا على المستوى الشخصي ولا العام،ولعل ما حصل معهم اليوم من اقتحام المقاومين الفلسطينيين لغرف نومهم وثكناتهم والتجول بحرية في شوارع مستوطناتهم ،وإطلاق النار عليهم من نقطة الصفر وقتل من قتل منهم وسوق قسم أخر كأسرى الى داخل القطاع، دون أن تتمكن قيادتهم وحكومتهم من استيعاب ما حصل بعد مرور يوم كامل على العملية ،وكما يقول المأثور الشعبي "بعد أن طارت الطيور بأرزاقها ".

دولة الكيان وحكومتها تعيش حالة من التخبط والإرباك والفشل والهزيمة على المستوى الإستراتيجي ،وهذا دفع بها الى اتخاذ قرارات تعبر عن مدى حالة الإفلاس التي تعيشها،حيث خاطب رئيس وزراء الكيان نتنياهو سكان غزة قائلاً لهم بان عليهم الخروج من قطاع غزة لأنه سيحولها لخرائب ...وشن قصفاً عنيفاً من الجو مستهدفاً به المباني والأبراج والبيوت السكنية وحتى الأبراج التي تضم الصحفيين لم تسلم من هذا القصف،والذي ستجد لها أمريكا وقوى الغرب الإستعماري التبرير والحجة ،فهي دائماً توفر الحجة والغطاء للهجمات والعدوان والجرائم التي ترتكبها دولة الكيان بحق شعبنا، تحت ما يسمى بحق دولة الإحتلال في الدفاع عن نفسها.

هذه العملية وإن كانت تحمل او عنوانها الأقصى،ولكنها لم تأت فقط في إطار وسياق الرد على كل أعمال العربدة والبلطجة والقمع والتنكيل والإقتحامات الكبيرة والواسعة التي قامت بها الجماعات التلمودية والتوراتية برفقة رموز وشخصيات دينية وسياسية للأقصى،وما مارسته من طقوس وصلوات ومراسيم،تهدف بشكل واضح لإخراج الأقصى من حصرية قدسيته الإسلامية الخالصة الى قدسية مشتركة،توجد شراكة وحياة وقدسية لليهود في الأقصى على طريق التهويد الكامل له وإقامة ما يعرف بالهيكل المزعوم.

العملية اتت في إطار الرد الشامل على جرائم دولة الكيان على طول وعرض مساحة فلسطين التاريخية،حيث مسلسل الإغتيالات اليومية بحق شعبنا ومقاوميه لم يتوقف وكذلك لم تتوقف لا الإقتحامات ولا الإعتقالات ولا بلطجة وعربدة المستوطنين واعتداءاتهم على قرى وبلدات شعبنا ولا الإستيلاء على الأرض والممتلكات وتصعيد وتكثيف الإستيطان وعمليات الضم والتهويد.

هذه العملية التي عبرت عن فشل ذريع وهزيمة استراتيجية غير مسبوقة في تاريخ دولة الكيان، والتي سيؤرخ لها كحدث مفصلي في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني وحتى العربي،ما انجزته وحققته تعجز عنه دول كبرى بإمكانيات عسكرية ضخمة،ويذهب الى حد تحقيق المعجزات في ظل غياب المعجزات،وكذلك الى حد كسر حدود اللا ممكن....نعم كسر حدود اللا ممكن .. جيش له دولة بكل إمكانياته وقدراته العسكرية والتسليحية والتكنولوجية والسيبرانية والمخابراتية والإستخبارية ،تنهار قدراته الدفاعية في زمن قياسي،ويعجز رغم كل التجهيزات المحيطة بقطاع غزة من دشم وسواتر وحواجز وجدران اسمنتية واسلاك شائكة والكترونية وقوات عسكرية وأجهزة انذار وعربات مدرعة ودبابات ومسيرات على مدار الساعة في الجو في أن يوقف اندفاعات الف مقاتل فلسطيني بسيارات دفع رباعي ودراجات نارية ومن فوق الأرض وغزوهم لكامل مستوطنات غزة ومواقعه العسكرية التي جرى تطهيرها ،دون أن تتكون صورة واضحة للقيادات الصهيونية بكل مستوياتها عسكرية وسياسية وامنية عما يحدث،فهذا يشبه الى حد كبير ما قاله سماحة السيد في النصر الذي تحقق في تموز/2006 بأنه نصر الهي.

هذا النصر الذي ساهم فيه الى حد كبير الإعداد والتخطيط والتهيئة والتدريب والمراكمة والتطوير للتجارب والخبرات والقدرات والإمكانيات العسكرية والتسليحية، رافقه تعميه وتمويه وتضليل استخباري وتقديرات ومعرفة دقيقة لحجم قوات الكيان الموجودة على الجانب الأخير وأسهل الطرق والأماكن للعبور ،وتوقيت هذا العبور ومازج كل ذلك بجرأة عالية وقرارات وإدارة صائبة ومعنويات وإرادات مرتفعة للقوات المقتحمة ،والأهم القيادة التي وقفت خلف كل ذلك.

نعم هذه المعركة حسمتها الست ساعات الأولى،حتى لو هدمت دولة الكيان غزة على رؤوس ساكنيها،فهزيمتها استراتيجية وفشلها عميق ومخيف ومرعب،و"كي" الوعي لجنود ومستوطني دولة الكيان حصل،وهو سيحفر لسنوات طويلة في وعيهم وذاكرتهم ويضرب على وتر نفسياتهم ومعنوياتهم ومشروعية بقائهم في مستوطناتهم وفي هذه الدولة الطاردة التي أضحت ازماتها وإنقساماتها اكبر مما تحتمل.

تداعيات هذه المعركة بعد ان تضع اوزارها ستكون ثقيلة وقاسية،ليس فقط على شخص رئيس الوزراء او قائد حربه او اركان جيشه او مسؤول" الشاباك" او قادة الأجهزة الأمنية،كل لوحده،بل المسؤولية ستطال الجميع كمنظومة،وبالتالي العقوبات والإجراءات الإنضباطية ،ربما تصل الى حد إسقاط هذه الحكومة، لكي تدخل دولة الكيان في ازمة اعمق وأشمل ،أزمة تفاقم من إنقساماتها وخلافاتها الداخلية وقرب اقترابها من نهايتها،أزمة عدم بلوغها العقد الثامن.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 10 أكتوبر 2023 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

مع غزة دائماً

أعلن رئيس حكومة المستعمرة نتنياهو أن حرباً قررها ضد قطاع غزة، على خلفية معركة طوفان الأقصى ومبادرتها الفجائية حيث دفعت المستعمرة ثمنها بمئات من القتلى والعشرات من الأسرى، ولطمة معنوية سياسية غير مسبوقة منذ حرب أكتوبر عام 1973.


اختارت حركة حماس مناسبة حرب أكتوبر، و عيد الغفران، ويوم السبت لتوجيه ضربة موجعة لقوات المستعمرة ومواقعها ، دفعت المجتمع الإسرائيلي برمته نحو الوقوع بالذهول والصدمة، بفعل المفاجأة ودقة التخطيط والتنفيذ الفلسطيني.


أعلن نتنياهو الحرب على قطاع غزة، فماذا هو بفاعل؟؟.


هناك عدة احتمالات مفتوحة أمامه:
أولاً تنفيذ مخطط اغتيالات لقادة حماس كما فعل مع قادة الجهاد الإسلامي مرتين: آب 2022، وأيار 2023 حين اغتالت خيرة قياداتها وارفعهم مكانة.


ثانياً اجتياح حدود قطاع غزة.


ثالثاً مواصلة القصف عبر الطيران والوسائل الأخرى على قطاع غزة، تحقيقاً لهدف قتل أكبر عدد من المدنيين الفلسطينيين، وتدمير أكبر عدد من المؤسسات والمنشآت الفلسطينية.


الاحتمال الأول لا شك أن قادة حماس اتخذت إجراءات احتياطية بعد معركة طوفان الاقصى تحول دون معرفة أماكن تواجدهم واقاماتهم، مما يتعذر اصطياد أي منهم، وهذا أحد أسباب القصف العشوائي الإسرائيلي لبيوت فلسطينية لعله يصطاد أي من قيادات حماس بالصدفة، ولذلك سيبقى هذا الخيار مفتوحاً، رغم ان هذا الخيار لن يستجيب لرغبات نتنياهو العدوانية.


الاحتمال الثاني اتخاذ قرار اجتياح حدود قطاع غزة، ولكنه سيجد معيقات جدية بوضع كمائن جاهزة لاقتناص جيش الاحتلال، حيث لا يعقل أن من خطط لمبادرة هجوم طوفان الأقصى، يغفل عن تقديره وتوقعاته بتنفيذ عملية اجتياح اسرائيلي، خاصة بعد الخسائر التي تعرضت لها قوات المستعمرة.


لذلك من المستبعد أن يُغامر نتنياهو وقادة جيش الاحتلال بإجراء اجتياح حدود قطاع غزة، وإذا أرادوا ذلك، فهذا يحتاج لوقت عبر عمليات تطهير تدريجية لن تتحقق بالسرعة المطلوبة.


ويبقى الاحتمال الثالث وهو الأرجح عبر مواصلة القصف الجوي والبري والبحري الإسرائيلي لقتل أكبر عدد من المدنيين الفلسطينيين، وتدمير أكبر مساحة من المنشآت والمؤسسات والأملاك الفلسطينية، بهدف توصيل رسالة وفاتورة تغطية للمجتمع الإسرائيلي، رداً على معركة طوفان الأقصى ومبادرتها غير المسبوقة.

أهل غزة الذين دفعوا أثماناً موجعة في حروب المستعمرة على القطاع: 2008-2009، 2012، 2014، 2017، وآخرها آب 2022، وأيار 2023، ولكن في هذه الجولة من الاستهداف الإسرائيلي سيكون الثمن باهظاً أصعب وأكبر وأقسى، بهدف واضح لدى نتنياهو وهو إشباع حقده وغطرسته ، واستجابة لمطالب القوى المتطرفة الإسرائيلية السياسية والدينية، وانه سدد ضربة موجعة للفلسطينيين لا تقل عن وجعه من تبعات ونتائج معركة طوفان الأقصى.


معركة أكتوبر الفلسطينية الإسرائيلية يوم 7/10/2023، ليست البداية ولن تكون نهاية المطاف والصراع، بل هي محطة من محطات الصدام الفلسطيني الإسرائيلي ، و اضافة لمسيرة النضال من أجل استعادة حقوق الشعب الفلسطيني الكاملة غير القابلة للتبديد أو التلاشي أو التقادم، بل هي مسيرة تدريجية تراكمية طويلة المدى على الطريق، طريق حرية فلسطين واستقلالها وعودة اللاجئين إلى بيوتهم في المدن والقرى التي سبق وطردوا منها، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 10 أكتوبر 2023 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

ست محطّات قادت إلى "طوفان الأقصى"

يُصاب بالمفاجأة الناظر إلى ما حدث في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، في قطاع غزة، من "اجتياح" نحو الأراضي المحتلة عام 1948، ومهاجمة المستوطنات، وما حدث من عملية "إثخانٍ" من كتائب عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، في القتلى والإصابات الإسرائيلية، بالمئات، وما تلا أو رافق ذلك من أخذ عشرات من الأسرى أو المحتجزين الإسرائيليين.


في حالة الحرب وساعة المواجهة، لا يتبادل أجنحة طرفٍ ما اللوم، ويتظاهرون بالوحدة، وهذا ينطبق على المعارضة الإسرائيلية، بقيادة يائير لبيد وبني غانتس، لكن ما إن تذهب ساعات المواجهة الأوليّة يبدأ تبادل اللوم وكشف الحقائق. وعملياً، يمكن فهم ما حصل، عبر تسلسل يوضح الفشل الإسرائيلي، أمنيّاً وسياسياً، ويوضح كيف جرّت حكومة المتطرفين الصهاينة المتدينين كيانهم إلى سلسلة أخطاء، وكيف أن "خيالات" هذه الحكومة كشفت الواقع الذي انجرّت له إسرائيل، وأنّ أطرافا إسرائيلية حذرت من خطورة هذه الحكومة. ويمكن وصف تسلسل الأحداث نحو ما حصل في منطقة عسقلان، شمال غزة، بعدة محطات.


الأولى، هرب الأسرى الستة من سجن جلبوع، في سبتمبر/ أيلول 2021، وحينها كانت المفاجأة، كيف استطاع الأسرى هزيمة تكنولوجيا وكاميرات ومخطّطات السجن الموصوفة بأنّها الأعقد، واتضح أنّ الأسرى استطاعوا الوصول، أو تفكيك، مخططات البناء، ورسم خطة الهرب الذي كان ضربةً لمقولة الجيش الذي لا يُقهر، وضربة للتكنولوجيا الإسرائيلية.


بنيت المحطة الثانية على هرب الأسرى، فقد بدأ تشكيل كتيبة جنين، لإسناد الأسرى في أثناء هربهم، ولكن إعادة أسرهم أدّت إلى أن تتجه الكتيبة إلى أن تكون نوعا من المقاومة، لتتسع الظاهرة، لتكوين كتائب ومجموعات، بدأت لاحقا تشغل الجيش الإسرائيلي، وتحظى بتركيز الأمن الإسرائيلي، على حساب قطاع غزّة.

المحطة الثالثة، تبنّي الحكومات الإسرائيلية خطّة تقوم على تقسيم الضفة الغربية وقطاع غزّة، ومساعدة السلطتين لتبقيا كلٌّ في مكانها؛ سلطة حركة حماس في غزّة وسلطة حركة فتح في الضفة، شرط بقاء السلطتين ضعيفتين. سمحت إسرائيل بدخول أموال من الخارج إلى غزّة، وخففت الحصار، وسمحت لآلاف العمّال بالدخول من القطاع للعمل في المشاريع الإسرائيلية، وشجعت ونسّقت مع "حماس" عبر وسطاء، على أن تعمل شركاتٌ في القطاع لصالح مصانع إسرائيلية. ركنت إسرائيل إلى أنّ هذه "الترتيبات" كافية لإقناع حركة حماس بالهدوء. ما لم تنتبه إليه إسرائيل أنّ معاناة المدنيين في غزّة لا تشمل الجناح المسلّح. لقد هدّد قائد "حماس" في قطاع غزّة، يحيى السنوار، في نهاية مايو/ أيار 2021، "سنحرق الأخضر واليابس" إذا لم تحل مشكلة القطاع. وكشف، حينها، أنّ مصادر كتائب عزّ الدين القسّام المالية، والخبرات، والاستخبارات، منفصلة عن باقي مكوّنات "حماس" في غزّة، وتعتمد على جهاتٍ منها إيران وحزب الله. لكن إسرائيل راهنت على أنّ الأولوية في غزّة هي لاستمرار سلطة "حماس"، ولو مع حالة الضعف، ولم تأخذ تهديد حرق الأخضر واليابس بجدّية، ولم تحسب تبعات وجود الموارد لدى كتائب عز الدين القسّام والأجنحة المسلحة منفصلة عن باقي "مالية غزّة". أسهم هذا في الاسترخاء لدى الجيش الإسرائيلي، والتركيز على المجموعات المسلحة في الضفة الغربية، بل كان من استهدفتهم إسرائيل في غزّة من قيادات حركتي الجهاد الإسلامي وحماس من المعتقد بدورهم في تحريك الضفة الغربية، ومثال ذلك، الاغتيالات التي ارتكبتها إسرائيل في مايو/ أيار الماضي، وتهديدها المستمر باستهداف القيادي في حركة حماس المقيم في الخارج، صالح العاروري، باعتباره مسؤول العمل المسلح في الضفة الغربية.

المحطّة الرابعة للوصول إلى السابع من أكتوبر، الانتخابات الإسرائيلية، نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، التي نتجت عنها حكومة أعادت هيكلة الأمن والدّفاع في إسرائيل، على نحو بالغ الغرابة، فمثلاً، وزارة الدفاع الإسرائيلية فيها وزيران، أحدهما من حزب الليكود، يوآف غالانت، وللثاني صلاحياتٌ معينة داخل الوزارة، هو بتسلئيل سموتريتش، الذي جاء من تيار الصهيونية الدينية، وهو بدون خبرة أمنية. وجرى تعيين إيتمار بن غفير وزيراً للأمن القومي، مع صلاحيات إنشاء قوات جديدة منفصلة عن الجيش، وليس أن لبن غفير خبرة أمنية أو عسكرية، وحسب، بل جرى رفض تجنيده في الجيش سابقاً بسبب طبيعة سلوكه ومواقفه، فلديه نوع من الثأر مع قيادات الجيش. لقد حذّر مسؤولو المعارضة الإسرائيلية، وفي مقدمتهم وزير الجيش السابق، بيني غانتس، من خطورة ما يحدُث، فكتب في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، على حسابه في "تويتر"، إن "الأمن القومي - أو تفكيك الأمن إلى أجزاء من القوى وتأسيس جيش خاص لبن غفير؟". وقال إنّ ما يجري هو تفكيك سلطات الحكومة إلى "شظايا وزارات"، وأنّ ما يجري "وصمة عار ستؤدّي إلى خطر أمني". وقال رئيس الأركان السابق، غاي آيزنكوت، إن تكليف بن غفير بحقيبة الأمن القومي "نكتة حزينة". وبالفعل، بدأت الخلافات داخل الجيش، وبين الوزراء المكلّفين بالأمن، فقد أصبحت للأمن الإسرائيلي رؤوس متعدّدة متعارضة.

المحطة الخامسة، موضوع التعديلات القانونية التي أرادت حكومة نتنياهو تطبيقها، بحيث تقلّص من صلاحيات القضاء في مراقبة الحكومة، وفي محاسبة السياسيين، وزيادة سلطة الوزراء في تقرير تطوير الاستيطان وحكم الضفة الغربية والمستوطنات، وهو ما قاد إلى احتجاجات غير مسبوقة في إسرائيل، تضمّنت دخول ضبّاط الجيش للاحتجاجات وامتناع كثيرين منهم عن الخدمة، بل إنّ وزير الدفاع، يوآف غالانت، أقيل من منصبه، في مارس/ آذار الفائت، بسبب موقفه من الاحتجاجات، قبل إعادته إلى موقعه بعد نحو أسبوعين من الإقالة، وسط حالة تخبّط في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.


المحطة السادسة، جرت في 3 يونيو/ حزيران الماضي، ما قد تعدّ بمثابة بروفة مصغرة للسابع من أكتوبر. يومها دخل شرطي مصري الأراضي الفلسطينية، وقتل ثلاثة جنود إسرائيليين، وقضى ساعاتٍ من دون أن ينتبه الجيش الإسرائيلي لمقتل جنوده أو وجود مهاجم، في مؤشّر فاضح فادح على ترهّل في هذا الجيش.
بهذا المعنى، كان الإسرائيليون يظنون، قبل السابع من أكتوبر، أنّهم حيّدوا غزّة، وقللت حكومتهم من احتمالات ردّ الفعل الفلسطيني على اقتحامات الأقصى والاستيطان. في الوقت نفسه، كانت عملية قيادة الأمن الإسرائيلي وإدارته تمرّ بأزمة. وقد جرى نشر جنود كثيرين في الضفة الغربية، على حساب منطقة الجنوب. وبينما تعمل قيادة الجناح العسكري في حركة حماس بصمت، وتجري مناوراتٍ ظنّها الجميع أقرب إلى الخيال، إذ إنّ تدريبات كتائب عز الدين القسام كانت تتضمن عمليات اقتحام للمستوطنات، لكن الجميع عدّها استعراضا لا غير. وبينما هذا يجري، كانت معنويات الجيش الإسرائيلي تتراجع، بسبب الانقسام السياسي، واستنزاف قواته في حماية "عصابات" المستوطنين وعنفهم في الضفة الغربية، هذا عدا عن عدم التوافق بين قيادات الأمن.

عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الثّلاثاء 10 أكتوبر 2023 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

ترحيل وتهجير عائلات مسافر يطا جريمة حرب تستوجب المسؤولية

يتعرض سكان وأهالي مسافر يطا منذ سنوات طويلة لجريمة حرب، تنفذها قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين، بدعم كامل من حكومة الاحتلال. وذلك في أطول وأكبر عملية تطهير عرقي وتهجير قسري بحقهم. للسيطرة على أراضيهم ومنازلهم، التي يعيشون فيها منذ عقود طويلة تمتد إلى ما قبل وجود الاحتلال الاسرائيلي.


وفي أطار هذا الجريمة التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "اوتشا"، إن إسرائيل تسببت بتهجير 13 أسرة فلسطينية، تضم 84 فردًا بينهم 44 طفلا، من مسافر يطا، جنوب الخليل، منذ مطلع تموز/يوليو 2023.


يذكر أن مسافر يطا، تضم 13 تجمعًا سكانيًا، تؤوي حتى وقت قريب 215 أسرة، فيها 1150 نسمة، وتقع هذه التجمعات ضمن مساحة تبلغ نسبتها 18 بالمئة من أراضي الضفة الغربية التي أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أنها «مناطق إطلاق النار» وخصصتها لإجراء التدريبات العسكرية، ويمثل الأشخاص الذين هُجروا من تجمعاتهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية نحو 7 بالمائة من سكانها.


ومنذ أيار/مايو 2022 وعلى نحو متزايد، فرضت سلطات الاحتلال القيود على التنقل واستولت على الممتلكات وهدمت المنازل وأجرت تدريبات عسكرية في مسافر يطا، وقد ساهمت هذه الممارسات مجتمعة في تهجير سكان مسافر يطا.


وبحسب تقرير منظمة "أوتشا"، فقد ازدادت حدة القيود المفروضة على التنقل خلال الأشهر الثلاثة المنصرمة، وأشارت إلى ان قوات الاحتلال التي تنطلق من قاعدة عسكرية أقيمت مؤخرًا، تنفذ أعمال الدورية في المنطقة بصورة أكثر تواترًا وتفرض المزيد من القيود على تنقل المواطنين وقدرتهم على الوصول إلى الأسواق والخدمات الأساسية ونقل العلف وغيره من اللوازم للمواشي التي تعتمد عليها الأسر. كما استولت تلك القوات على المركبات المستخدمة من قبل السكان. وأفادت مدرستان في المنطقة، بأن 24 تلميذا تسربوا منها خلال هذه السنة، بمن فيهم تلامذة رُحلت أسرهم في ظل هذه البيئة القسرية وآخرون يخشون من رحلة الذهاب إلى مدارسهم والتي تفتقر إلى الأمان.


وقالت "اوتشا" "في أحد الحوادث، أوقفت القوات الإسرائيلية في أيلول/سبتمبر المعلمين وهم في طريقهم إلى مدرستهم وهددتهم بمصادرة مركبتهم إذا استقلوها مرة أخرى". ومنذ آذار/مارس 2023، بات أحد التجمعات السكانية في مسافر يطا، وهو خربة "بير العد"، خاليا من مواطنيه عقب تهجير آخر أسرتين فيه. وأشار أفراد هاتين الأسرتين إلى تصاعد عنف المستوطنين باعتباره السبب الرئيسي الذي أجبرهم على الرحيل. وغدا هذا التجمع واحدا من أربعة تجمعات سكانية فلسطينية خالية عن بكرة أبيها في الضفة الغربية منذ العام 2022.


وكانت محكمة الاحتلال العليا قد أصدرت في الرابع من أيار 2022م قرارها في الالتماسات التي قدمها سكان قرى مسافر يطا جنوب الخليل، منذ العام 2000م، ملتمسين بإبقائهم في قراهم ومساكنهم بعد أن قدموا كافة الإثباتات القانونية والأدلة التاريخية والجغرافية وغيرها، لكن محكمة الاحتلال ردت الالتماس وأصدرت حكمها بترحيل سكان المسافر (12 قرية)، والتي يُطلق عليها أيضاً (تلال جنوب الخليل).


تقع القرى الاثنا عشر المهددة بالترحيل جنوب شرق بلدة يطا، وتتبع للبلدة وتعتبر جزءا لا يتجزأ منها منذ القدم، وهي قرى ( جنبة، المركز، الحلاة، الفخيت، التبان، المجاز، مغاير العبيد، صفي الفوقا، صفي التحتا، الطوبا، خلة الضبع، المفقرة)، ويبلغ تعداد سكان هذه القرى – حسب إحصائية مجلس قروي مسافر يطا، حوالي ( 2500 نسمة)، ينتشرون على مساحة تقدر بحوالي ( 32 ألف دونم).


يعيش سكان القرى المهددة منذ قبل احتلال الضفة الغربية (عام 1967) على أراضيهم وفي كهوف ومغر وعرائش وبيوت شعر، ويعتاشون على تربية المواشي وفلاحة أراضيهم لجلب قوتهم، ورعي مواشيهم فيها بعد حصادها وجني المحصول منها.


في عام 1997م تم تصنيف هذه الأراضي ضمن المنطقة (ج) حسب اتفاقية أوسلو الموقعة عام (1993)، وبالنتيجة لم يسمح للسكان بزيادة المباني أو تطويرها بما يتلائم مع الزيادة السكانية الطبيعية واحتياجات الحياة التي تتطور يوماً بعد آخر. ومن الجدير ذكره بأن سلطات الاحتلال أخطرت بهدم كافة مباني ومساكن ومنشآت المواطنين في قرى مسافر يطا، كما نفذت العديد من حملات الهدم التي طالت مساكنهم ومنشآتهم، وترفض رفضاً قاطعاً النظر في منح تراخيص( تصاريح بناء) بذريعة “أن المنطقة مصنفة منطقة إطلاق نار ويحظر منح أي ترخيص فيها".


يعرف القانون الدولي التهجير القسري بأنه إخلاء غير قانوني لمجموعة من الأفراد والسكان من الأرض التي يقيمون عليها، ويعد التهجير القسري انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، ويرقى إلى جريمة حرب. ويحظر القانون الدولي عملية التهجير القسري ويعاقب مرتكبيه وفقا للمادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة 1949 التي تنص على أن النقل الجبري الجماعي وكذلك ترحيل الأشخاص المحميين من الأراضي المحتلة إلى أراضي دولة الاحتلال أو إلى أراضي أي دولة أخرى محتلة أو غير محتلة وهو محظور أيا كانت دواعيه. كما اعتبرت المادة السابعة، الفقرة (د) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، أن إبعاد السكان أو نقلهم قسراً يشكل ” جريمة ضد الإنسانية ” متى ارتكب في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين.


إن ترحيل وتهجير أهالي مسافر يطا من أراضيهم وأماكن سكنهم هي جريمة حرب، وجريمة ضد الانسانية. تستوجب المسؤولية الجنائية الدولية على سلطات الاحتلال، وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته القانونية لوقف هذه الجريمة ومحاكمة مرتكبيها، حتى لا يفلت هولاء الجناة من العقاب.

* محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 10 أكتوبر 2023 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

من غدير أوسلو الى طوفان الأقص

من "غدير أوسلو الرقراق" الى "طوفان الأقصى الهادر" ، جرت كثير من المياه ، تجمعت ، ترافقت ، تدفقت ، وانفجرت في طوفان ، جرف أمامه كل الخراريف القديمة وتماثيل الكرتون و اساطير النخبة والشعب المختار و الجيش الجبار . وهل كان طوفانا جنيا شبحيا لا يرى بالعين و لا بالمجهر و الكاميرات ولا بالاقمار . و لا بالاستخبارات البشرية الإسرائيلية والأمريكية والأوروبية والعربية وحتى شبكات التجسس العميلة .

لم يكن في الحقيقة طوفانا واحدا ، يأتي ليخطف جنديا او اثنين او خمسة ، يبادلون بهم اسراهم خيرة أبناء شعبهم الذين شاخوا في سجونهم ثم ماتوا ثم احتجزت جثامينهم في ثلاجات الموتى ، حتى جاء وزيرا جديدا يريد ان يتحكم في كمية المياه المستخدمة للاستحمام ، واغلاق مخابزهم و تقليل مدة زيارة عائلاتهم ، جاء الطوفان فخطف المئات و خطف دبابة و خطف مستوطنة ، و كان بامكانه ان يخطف طائرة لو كان بالإمكان قيادتها حتى لو لم يجد مطارا يحط بها عليه .

أوقع الطوفان خسائر بشرية هائلة بالمئات والالاف بين قتلى و جرحى واسرى في صفوف الجيش والشرطة والامن افرادا و ضباطا في مهاجعهم بملابسهم الداخلية ، احتلال مستوطنات واحتجاز رهائن ، الاستيلاء على سيارات والتجول بها حتى عسقلان و تنفيذ عمليات ، و ظل هذا حتى اليوم الثالث من بداية الطوفان ، ولا احد يعرف الى متى سيستمر ذلك . استمرار القصف الصاروخي على تل ابيب والقدس وعسقلان و مستوطنات الغلاف التي اخليت و تم تمشيطها بيتا بيتا بحثا عن آثار الطوفان .

كانت بوادر الطوفان بادية لكل عيان ، ما عدا عيان الناظر الى الغصن دون ان يرى الشجرة ، كانت عملية سيف القدس بروفة الطوفان ، فقد أعادت الحياة لشجرة الشعب التي ظن البعض حتى من أبنائه و قياداته انها ذبلت و ماتت ، فهب هبة واحدة في كل أماكن تواجده ، فهل يعقل بعدها ان يغمد ، كما ظنت إسرائيل ، ام انه يجب العمل على تطويره ليصبح رمحا او سهما او حتى طوفانا . كانت كلمة سر الطوفان سريته المطلقة والمطبقة ، و تحمل فيها القسام ما لا يحتمل من اتهامات التخلي عن الجهاد و الجنوح لسلم الاحتلال بتشغيل 20 الف عامل قابلين للزيادة والاستجابة لبعض المطالب عبر القاهرة مقابل فتح المعابر و تدخيل البضائع و ساعات أطول للكهرباء و تصدير بعض الخضار والورد . كانت هناك أشياء أخرى تشي بالطوفان ، و نخص نفق الحرية في سجن جلبوع ، فتحت فيه فلسطين رحمها و دفعت بستة من أبنائها ، من الظلام الى النور ، و من السجن الى الحرية ، ثم الطوفان .

************
"يا للوحشة اسمع / منذ سنين دفنت روحي / وراء محيطات الرعب المسكونة بالغيلان / هنالك قلعة صمت / في القلعة بئر موحشة كقبور ركبن على بعض / آخر قبر يفضي بالسر إلى سجن / السجن به قفص تلتف عليه اغاريد ميتة / ويضم بقية عصفور / قالوا مات قبيل قرون / تلكم روحي/ يا طير البرق تأخرت / اني أوشك ان اغلق باب العمر ورائي / اوشك ان اخلع من وسخ الأيام حذائي" .. مظفر النواب .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 10 أكتوبر 2023 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

طوفان الأقصى: ما بعده ليس كما قبله

مبادرة حركة حماس والمقاومة بشن هجوم "طوفان الأقصى" أذهلت وأربكت الحكومة والجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وكان يوم 7 أكتوبر، كما يقول ناحوم برنياع، الصحافي الإسرائيلي الشهير، "أسوأ يوم في تاريخ الحروب العسكرية التي خاضتها إسرائيل"، وهدفت "حماس" منها، كما كتب بن كسبيت، إلى الحصول على صورة نصر وعادت بألبوم كامل.

وحتى ندرك أبعاد ما حدث وأسباب الهزيمة المخزية، علينا معرفة التأثير الكبير للأزمة الداخلية العميقة التي تعيشها إسرائيل في ظل الحكومة الإسرائيلية الأكثر تطرفًا، ومساعيها إلى تغيير إسرائيل لتصبح دولة ديكتاتورية حتى بالنسبة إلى اليهود، وعلينا معرفة ما كتبه قادة وخبراء وصحافيون إسرائيليون بأنه فشل سياسي واستخباري وعسكري هائل، يدل على هشاشة لم يكن يتصور وجودها في واحد من أقوى وأفضل الجيوش في العالم، ويدل على غطرسة القوة، ويعكس استهتارًا كاملًا وصل إلى درجة العمى الكامل، إلى حد عدم التوقف عند المناورات العسكرية التي أجرتها كتائب القسام وحاكت ما حصل لاحقًا قبل فترة وجيزة من طوفان الأقصى.

كما يدل على كفاءة المقاتل الفلسطيني وشجاعته وتقدمه، وعلى قدرة قيادية بيّنت قدرات على التخطيط والقيادة، والسيطرة والتحكم،  والتموية والتشويش، وكذلك على الخداع الإستراتيجي والاستخباري.

وحينما نقارن طوفان الأقصى بما حدث من معارك وجولات عسكرية وعمليات مقاومة منذ العام 2005 وحتى الآن، يظهر أن إسرائيل خسرت خلال 18 عامًا نحو 400 قتيل، بينما سقط في يوم 7 أكتوبر فقط باعتراف المصادر الإسرائيلية حتى كتابة هذه السطور أكثر من 700 قتيل، وسط تقديرات بأن العدد سيصل إلى 1500 قتيل، والحبل على الجرار؛ حيث يتم الاعتراف بالقتلى بالتقسيط لتجنب إحداث صدمة مروعة للإسرائيليين الذين يعيشون في ذهول وإحباط ومأتم جماعي، مع أكثر من 2000 جريح، المئات منهم حالتهم خطرة، ووقع في الأسر ما بين 100-150 أسيرًا وأسيرة من ضمنهم مجندات وجنود وضباط وقادة، ولا يزال المئات مفقودين.

ومن أجل المقارنة، يُشار إلى سقوط 650 قتيلًا إسرائيليًا في حرب حزيران 1967 التي خاضتها ثلاثة بلدان عربية، والعدد نفسه في الغزو الإسرائيلي للبنان في العام 1982، وأكثر من 1000 قتيل في عمليات تحرير الجنوب اللبناني خلال 18 عامًا. أما في انتفاضة الأقصى، فسقط خلال أربعة أعوام نحو 1100 قتيل إسرائيلي.

سقوطٌ مدوٍ لنظرية الردع الإسرائيلية

حجم الخسائر الهائل في يوم واحد ليس له مثيل، وأدى إلى سقوط نظرية الردع الإسرائيلية سقوطًا مدويًا، فهي قامت أولًا، على الاحتفاظ بزمام المبادرة بالحرب والعدوان، بينما من بادر هذه المرة كتائب المقاومة. وثانيًا، حصر المعركة في الجبهة الداخلية للعدو، بينما كان ميدان المعركة الرئيسي خلال انطلاق طوفان الأقصى في الجبهة الداخلية الإسرائيلية. وثالثًا، التحكم في نهاية الحرب، وهذا لم نصل إليه، فالحرب ما زالت في بداياتها. ورابعًا، حسم الحرب بأسرع وقت ممكن؛ لأن الحرب الطويلة تلحق أضرارًا جسيمة بإسرائيل واقتصادها وهيبتها. وخامسًا، تحقيق الأهداف المتوخاة من الحرب، وهذا لم ولن يتحقق بغض النظر عن مجريات الحرب ونتائجها؛ لأن ما حدث في يومها الأول، والخسائر الهائلة والإهانة التي لا توصف، سيبقى علامة شاخصة على هزيمة "الجيش الذي لا يقهر" مهما تكن نتائجها، وتجسيدًا ملهمًا لانتصار المقاومة.

لماذا طوفان الأقصى، وفي هذا التوقيت بالذات؟

السبب الأول: تولي حكومة في إسرائيل هي الأكثر تطرفًا في تاريخ إسرائيل، التي ادّعت أنها قادرة على الحسم وتحقيق ما لم تحققه الحكومات السابقة بحسم الصراع مع الفلسطينيين نهائيًا، ورفضت حتى مجرد التفاوض مع الفلسطينيين، وأبقت العلاقة مع السلطة على الرغم من تعاونها مع الاحتلال، ضمن سقف أمني اقتصادي، وتبنت برنامج الضم والتهجير والتهويد والعدوان العسكري بكل أشكاله والعنصرية بكل أشكالها، ومضت في غيها بالقتل وتدمير المنازل والاعتقالات والاغتيالات، وتغيير مكانة الأقصى عبر فرض التقسيم الزماني، والاقتراب من تحقيق التقسيم المكاني تمهيدًا لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم بدلًا منه.

السبب الثاني: استمرار إحكام الحصار على قطاع غزة وإبقاؤه بين الموت والحياة وأكبر وأطول سجن في التاريخ، وفرض معادلة هدوء مقابل تسهيلات اقتصادية، وخرق التفاهمات الرامية إلى تخفيف الحصار باستمرار، وعدم الاعتراف بحركة حماس والتلاعب بها من خلال تخفيف الحصار بالقطّارة، وسحبها متى تشاء حكومة الاحتلال؛ ما أدى إلى تدهور وضع قطاع غزة إلى حد أنه كان على حافة الانهيار، أو التمرد ضد سلطة الأمر الواقع، أو الانفجار في وجه الكيان الاستعماري الاحتلالي العنصري، والانفجار ما حصل في النهاية.

السبب الثالث: زيادة عدد المعتقلين والأسرى بمعدلات كبيرة، وسن القوانين العنصرية وتشديد القمع والعقوبات ضدهم على يد الوزير الفاشي إيتمار بن غفير، حتى وصل عدد المعتقلين إداريًا إلى أكثر من 1200 معتقل، ويمضي الكثير منهم فترات طويلة وطويلة جدًا، في ظل مراوغة الحكومات الإسرائيلية طوال تسع سنوات (منذ العام 2014) من دون إتمام صفقة تبادل أسرى جديدة.

وحتى نعرف أهمية هذا السبب، لا بد من تذكر أن عددًا كبيرًا من القيادات الحمساوية الحالية المؤثّرة في القرار هم من الذين أفرِج عنهم في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، وهم تعهدوا والتزموا بتحرير الأسرى، وهذا وضعهم في وضع محرج للغاية. وكلنا استمعنا لكلمة الهيئة القيادية للأسرى التي ألقيت في ذكرى انطلاقة حركة حماس في كانون الأول 2022، التي تضمنت انتقادات كبيرة وحادة ومباشرة لقيادة "حماس" لعدم وفائها بتعهدها بإطلاق سراح الأسرى.

السبب الرابع: الأخبار حول تقدم المباحثات السعودية الإسرائيلية، برعاية أميركية، للتوصل إلى صفقة تطبيع تتجاهل القضية الفلسطينية، من خلال التعامل معها بوصفها قضية إنسانية، ولإدراك أبعاد ودلالات هذه الخطوة وما ستقود إليه من تشجيع الحكومة  الكهانية من شن هجوم أكبر وشامل من أجل إنجاح مخطط تصفية القضية الفلسطينية من كل أبعادها، وبالتأكيد سيكون من أهم أهداف هذا المخطط بعد التطبيع السعودي استهداف المقاومة في قطاع غزة وفي أي مكان؛ حيث أثبتت التجربة الماضية أن كل تطبيع عربي يؤدي إلى عدوان عسكري إسرائيلي ضد الفلسطينيين، لذا فإن ما قالته المقاومة عن معلومات لديها بوجود مخطط إسرائيلي لشن عدوان عسكري كبير على قطاع غزة فور انتهاء الاحتفالات بالأعياد لا يمكن استبعاده من ضمن الأسباب.

وحتى نفهم تأثير هذا السبب، علينا أن نضعه في سياق التنافس والصراع على قيادة العالم الجديد، الذي تزداد حدته في ظل الهجوم المعاكس الذي شنته إدارة بايدن لوقف تراجعها ولإبقاء السيطرة الأحادية الأميركية على العالم، ولعل الإعلان عن الممر الاقتصادي الهندي أمر ذو دلالة على خطورة التطبيع الجاري العمل من أجل تحقيقه، فهو يضر مشروع الحزام والطريق الصيني، ويسهّل الطريق لتصفية القضية الفلسطينية، والإضرار بروسيا وإيران وسوريا ولبنان ومصر.

السيناريوهات الممكنة

لا شك في أن طوفان الأقصى سيغيّر قواعد الصراع التي حكمت العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية طوال السنوات العشرين القادمة كليًا أو إلى حد كبير على الأقل، وسيكون له تداعيات إقليمية ودولية كبيرة، فقد استثمرت الحكومات الإسرائيلية في الانقسام الفلسطيني الذي ما زال بمنزلة الدجاجة التي تبيض ذهبًا للاحتلال، وهذا تضمن الاعتراف الواقعي باستمرار حكم "حماس" في القطاع، ضمن معادلة هدوء مقابل تسهيلات، مع الحرص على شن عدوان عسكري وراء عدوان لضرب المقاومة وبنيتها التحتية، وعدم تمكينها من تشكيل تهديد جدي للاحتلال.

إن ما جرى في طوفان الأقصى يدل دلالة قاطعة على فشل هذه السياسة، فالمقاومة راكمت قوتها، واستطاعت أن تقدم نموذجًا ملهمًا من حيث التخطيط والتدريب والتمويه وتضليل أجهزة المراقبة والرصد وتعطيلها، وهذا سيدفع الحكومة الإسرائيلية إلى انتقام رهيب بحجم الصدمة والترويع التي عاشتها إسرائيل، وأكرر النصيحة التي قدمها الدكتور وليد عبد الحي بألا تفصح المقاومة عن أعداد الأسرى، بل عن جزء منهم، وهو كفيل بتبييض السجون، وذلك لتحقيق الأهداف الأخرى، وتحسبًا لإعادة اعتقال المفرج عنهم بعد إطلاق سراحهم، كما فعلت الحكومات الإسرائيلية أكثر من مرة.

السيناريو الأول: رد إسرائيلي مدمر يقضي على المقاومة

يقوم هذا السيناريو على تنفيذ حكومة بنيامين نتنياهو تهديداتها بالقضاء على المقاومة وحكم "حماس"، والاستجابة للنصائح والدعوات والمطالبات المقدمة من جمهورها المتطرف جدًا، ومن منظري اليمين مثل دان شفتان، الذي نصح بتدمير غزة، وعدم تقييد يد الجيش الإسرائيلي جراء وجود عدد كبير من الأسرى في يد كتائب القسام وسرايا القدس، وإلا سيتكرر ما حدث فلسطينيًا وعربيًا. ويمكن أن يصل هذا السيناريو إلى حد إعادة احتلال قطاع غزة.

هذا السيناريو ممكن، ولكن هناك أسباب عدة تحدّ من إمكانية حصوله، وهي:

أولًا: إن تحقيق الأهداف الموضوعة يستدعي معركة برية طويلة، وإعادة احتلال القطاع، حتى لو حدث ذلك لن يقضي على المقاومة، والدليل أن قوات الاحتلال لم تنجح في القضاء على المقاومة في مخيم جنين على الرغم من الاعتداءات المتكررة، فكيف ستقضي عليها في قطاع غزة الذي يشهد شبكة هائلة من الأنفاق وعشرات الآلاف من الصواريخ، ومثلها من المقاتلين المدربين والمستعدين، إضافة إلى أن الهجوم البري سيلحق خسائر كبيرة بالقوات الإسرائيلية وفي إسرائيل، بشرية ومعنوية، وفي اقتصادها تحديدًا، الذي لا يحتمل حربًا طويلة، ففي اليوم الواحد تخسر إسرائيل مليارات الدولارات، ولعل انخفاض سعر الشيكل، وخسائر البورصة، ووقف الرحلات من وإلى مطار اللد، مجرد عينات ودلائل على ذلك.

ثانيًا: إن وصول الحرب إلى حد يلامس تدمير القطاع وإسقاط حكم "حماس" يفتح أبواب دخول حزب الله إلى الحرب، فلا يعقل أن تقوم المقاومة الفلسطينية بطوفان الأقصى من دون أن تكون متفقة مع حزب الله على الأقل على فتح الجبهة الشمالية، والرسالة التحذيرية المبكرة المتمثلة في إطلاق قذائف من حزب الله في اليوم الثاني على أهداف إسرائيلية في مزارع شبعا تدل على احتمال جدي باشتراك حزب الله إذا مضت إسرائيل بعيدًا في حربها على قطاع غزة.

ثالثًا: إن الإدارة الأميركية ومعها دول الغرب وحلف الناتو لا تريد اشتعال حرب إقليمية في الوقت الذي لا تزال الحرب الأوكرانية مشتعلة، فأي حرب جديدة ستصب في صالح روسيا وزعيمها فلاديمير بوتين، ولعل تحذيرات بايدن والحشود العسكرية وإرسال السفن الحربية وحاملة الطائرات محاولة لمنع اندلاع حرب إقليمية أكثر ما هو استدعاء لها.

رابعًا: إن تدمير قطاع غزة والسعي إلى القضاء على المقاومة وإسقاط حكم حماس سيؤدي إلى حرب طويلة، وإلى تصاعد المقاومة في الضفة، وتزايد احتمالات انهيار السلطة، وانحياز حركة فتح إلى جانب المقاومة، بما يفتح خيار الوحدة الفلسطينية وطي صفحة الانقسام السوداء على أساس وطني وتشاركي. وهذا إن حدث يُفشل كل المخطط الموضوع لبناء الشرق الأوسط الكبير.

خامسًا: إنّ احتلال قطاع غزة إن حدث لا يقضي على المقاومة بعد أن حصلت على شعبية كبيرة في طوفان الأقصى، في ظل عدم وجود طرف فلسطيني قوي وله شرعية يقبل بأن يحل محل سلطة "حماس".

السيناريو الثاني: رد إسرائيلي لا يغير قواعد الصراع

يقوم هذا السيناريو على قيام الحكومة الإسرائيلية برد وانتقام قوي من دون الوصول إلى تغيير قواعد الصراع كلية ومرة واحدة، والسعي إلى تحقيق الأهداف الإسرائيلية على مراحل ودفعات. ويمكن أن نشهد في هذا السيناريو أكثر من غيره عمليات خاصة داخل قطاع غزة، وعمليات اغتيال داخل قطاع غزة وخارجه للحصول على صورة نصر.

ويعزز هذا السيناريو وقوع أعداد كبيرة من الأسرى في يد المقاومة، والمضي في حرب التدمير يؤدي إلى قتل الكثير منهم، وحاجة إسرائيل إلى دراسة أسباب القصور ومعالجتها، التي أظهرتها بأنها أوهن من خيوط العنكبوت.

السيناريو الثالث: الوقوف ما بين السيناريوهين الأول والثاني

يقوم هذا السيناريو على قيام قوات الاحتلال بردٍ قوي، والوقوف على حافة تغيير قواعد الصراع كليًا من دون الإقدام الفعلي على ذلك، وهذه لعبة خطرة، ولكن لا يمكن استبعادها كليًا.

هدف إنهاء الاحتلال قابل للتحقيق

من المبكر الحسم وترجيح سيناريو معين، فالحرب في بدايتها ولم يتم فك طلاسمها وأسرارها، فالمقاومة أعلنت أنها نفذت طوفان الأقصى؛ لأن لديها معلومات أن جيش الاحتلال كان يستعد لتنفيذ عدوان ضدها بعيد انتهاء الأعياد اليهودية، والمقاومة لم تحدد أهدافها من الحرب، وهل هي مجرد خطوة دفاعية استباقية، أم تستهدف تحرير الأسرى ورفع الحصار ومنع تهديد الأقصى والمقدسات، أم يقف وراءها هدف كبير مثل إنهاء الاحتلال عن الأراضي المحتلة العام 1967، وبالتالي سيستمر طوفان الأقصى على أمل أن تثور الضفة والداخل الفلسطيني، وتنطلق حركات التضامن العربية والدولية مع القضية الفلسطينية.

وأنا أطالب بوضع هذا الهدف (إنهاء الاحتلال) الذي يمكن أن يتحقق خلال سنوات عدة، مرة واحدة، أو على دفعات، هذا إن لم يكن موضوعًا أصلًا؛ لأن طوفان الأقصى أثبت بشكل قوي إمكانية تحقيقه، وبلا هدف كبير مثل إنهاء الاحتلال يصبح طوفان الأقصى – على أهميته التاريخية - مجرد صفحة مجد جديدة في السفر الفلسطيني، وهذا مهم جدًا، ولكنه لا يكفي.

هل يفتح ما يجري أفقًا سياسيًا؟

السؤال الذي يطرح نفسه من قبل بعض كبار المهتمين بما يجري: هل يمكن أن تتكرر تجربة حرب أكتوبر التي قادت إلى معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية؟

الرد الأولي أن الظروف مختلفة، وأهداف اللاعبين مختلفة، فالسادات خاض الحرب وفي ذهنه التوصل إلى تسوية، لذلك أطُلق عليها حرب تحريك وليست حرب تحرير.

فلا يمكن أن تتحقق التسوية، حتى وإن كانت مختلة، بسبب عدم وجود شريك إسرائيلي لأي تسوية، حتى إذا تشكلت حكومة وحدة في إسرائيل، ولكن يمكن أن تتحقق التصفية إذا هُزِمت المقاومة وتحققت الأهداف الإسرائيلية؛ حيث عندها يكون هناك حل استسلامي، وهذا بات أصعب الآن إن لم يصبح مستحيلًا، وحينها سيستأنف قطار التطبيع سيره، وكذلك مخطط إقامة الشرق الأوسط الجديد، وستكون السلطة ممثلة للطرف الفلسطيني.

لكن، هذه أضغاث أحلام، فما حدث في طوفان الأقصى ودلالاته يثبت مجددًا الشعبية الطاغية لخيار المقاومة، واستحالة القفز على الشعب الفلسطيني وحقوقه، فهو الرقم الصعب شاء من شاء وأبى من أبى.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 10 أكتوبر 2023 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

إنها حرب الابادة والتصفية .. فما هي مسؤوليتنا لوقفها وافشالها ؟

عملية الكوماندوز الفدائية التي قامت بها كتائب القسام التابعة لحركة حماس، وما خلفته من نتائج ميدانية بالسيطرة لساعات طويلة على مراكز عسكرية بعضها مواقع قيادية، وعلى تجمعات سكنية ومراكز شرطية، تمكن المقاتلون خلالها من قتل أكثر من ثمانمائة من قادة وأفراد جيش الاحتلال والمستوطنين في غلاف غزة، واصابة مايزيد على الألفين وخمسمائة جريح بعضهم في حالة الخطر، وأسر حوالي 130 أسير معظمهم من جنود الاحتلال، وذلك كله وفق اعلانات جيش الاحتلال نفسه، في وقت أن عمليات الكوماندوز الفدائية تلك ما زالت تواصل هجماتها وتخوض قتالاً شرساً في عدد من المواقع داخل الغلاف .

هذه العملية، وفي مقابلها اعلان اسرائيل عن حالة الحرب، فتحت أسئلة استراتيجية على كافة الأصعدة الاسرائيلية والعربية والدولية ومكانة القضية الفلسطينية، ومستقبل الصراع، بما في ذلك مستقبل الأوضاع الداخلية الفلسطينية.

فاسرائيل التي أفاقت صباح يوم السبت على مفاجأة كارثة الفشل الاستراتيجي الاستخباراتي والأمني والعسكري والسياسي تعتبر أن ما حدث غير مسبوق منذ نشأتها على أنقاض نكبة الفلسطينين، وما زالت تعيش حالة صدمة شاملة، وارتباك غير مسبوق في الاداء السياسي والميداني والشعور بالهزيمة. ذلك كله أعاد خلط الأوراق الداخلية الاسرائيلية، فزعيما المعارضة لبيد وغانتس اعلنا استعدادهما للانضمام لحكومة طوارئ وتشكيل مجلس حرب، لشعورهما بأن ما حدث أطاح بصورة عميقة في قدرة الردع الاسرائيلية والحاجة لترميمها، وتأجيل خلافاتهم الداخلية لما بعد انجاز تلك الأولوية لدولة الجيش" الذي طالما اعتبروه لا يقهر".
في الأثناء تبرز أصوات غير قليلة تُحمِّل نتانياهو مسؤولية الكارثة الاستراتيجية التي تمثلت بترك حماس تبني قوتها الضاربة، تحت شعار تمكين حماس من ابقاء سيطرتها على القطاع، وتعزيز انقسام الكيانية الفلسطينية لوأد أية امكانية لاقامة دولة فلسطينية مستقلة يُجمع عليها الفلسطينيون والعالم وإن بدرجات متفاوتة.

اسرائيل و رغم هذه التباينات العميقة، والمطالبة بلجان تحقيق على غرار "لجنة أجرانات" بعد حرب أكتوبر 1973، التي أطاحت برئيس هيئة الأركان ولاحقاً بجولدا مائير ذاتها، فإن مكونات المجتمع الاسرائيلي تُعلي شعار " لا صوت يعلو على حرب الانتقام" من الشعب الفلسطيني، وخاصة من أهلنا في القطاع، تحت غطاء تصفية القدرات العسكرية لحركة حماس، وهي تعد العدة لحرب برية تستطيع اسرائيل مدعومة من الولايات المتحدة والدول الأوروبية أن تبدأها ربما في الساعات القادمة، ولكنها قد لاتستطيع أن تحدد مسارها ونهايتها سوى بارتكاب المجازر الدموية التي بدأت بقصف غير مسبوق للبنية التحتية والبيوت السكنية والمنشآت المدنية يذهب كل دقيقة فيها ضحايا من المدنيين الأبرياء، وهي مرشحة بمضاعفات هائلة في حجمها وأعدادها في ظل الاجتياح البري الذي يعد له بموافقة أمريكية كشف عنها بلينكين بأنها قد تبدأ خلال يومين. فالجيش الذي يشعر بالهزيمة مدعوماً بالانحياز الدولي لن يأبه تبعات ارتكاب جرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية.

اندلاع هذه الحرب يشكل عنوان فشل للجميع، أولاً لاسرائيل التي سبق وقررت انكار وجود الشعب الفلسطيني وتسير بسرعة الريح لتصفية قضيته وحقوقه، وثانياً لنفاق المجتمع الدولي وازدواجية معاييره، والذي ترك اسرائيل تمارس غطرستها دون رادع حتى وقعت اسرائيل ذاتها في شراك هذه الغطرسة، وثالثاً للدول العربية التي وقعت فريسة الرؤية الاسرائيلية باستحالة التوصل لحل ينهي الاحتلال في المدى المنظور ، وأن الأولوية لاستقرار المنطقة، حتى لو كان على حساب الشعب الفلسطيني الذي يترك وحيداً يغلي في مرجل عنصرية الحكومة الفاشية والحكومات التي سبقتها، دون ادراك أن هذا الغليان سيؤدي حتماً للانفجار الذي شهدناه في مختلف مدن الضفة الغربية وصولاً للانفجار الكبير في غزة.
كما أن هذه الحرب تشكل عنوان فشل فلسطيني لجهة عدم التعامل الجدي مع طبيعة وحجم المخاطر الاستراتيجية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، و اشاحة النظر عن الأولوية العليا لمواجهته باستعادة وحدة مؤسسات الوطنية الجامعة، وتصليب الجبهة الداخلية وتوحيد استراتيجية عملها، وليس الاستمرار في الرهان على سياسة الولايات المتحدة بالرغم من انحيازها المطلق ليس فقط لاسرائيل، بل ولعدوانيتها على شعبنا وحقوقه الوطنية.

صحيح أن هذا الانجاز الذي حققته عملية القسام النوعية قد وضعت حماس في موقع القوة في وسط عالم لا يعترف سوى بالأقوياء، إلا أن ذلك يضعها مجدداً أمام مفترق طرق خطير . فاذا كانت أهداف حماس إنهاء الاحتلال فهذا الأمر لن تحققه مواجهة غزة لوحدها، بل لا يمكن تحقيقه بعيداً عن وحدة وطنية راسخة وهذا ما أشارت إليه كلمات محمد ضيف و صالح العاروري عندما دعيا الشعب الفلسطيني في كل مكان، وخاصة في الضفة الغربية لملاقاة جيش الاحتلال ومستوطنيه، وكلاهما يعلم أن مدى فاعلية ذلك يتوقف على الوحدة واعادة الأمل التي اعادت "طوفان الاقصى" بعضاً منه سيما في زمن الوهن والانكسارات، ولكنها تحتاج لأدوات وحدة راسخة، كان وما زال على قيادة حركة حماس أن تجدد التزامها بها والدعوة لها. هذا الأمر ينطبق بصورة أكبر على قيادة المنظمة والسلطة التي ظهرت كطرف هامشي، وكما يقولون "في نهاية الحرب فإن الحديث عن شروط وقفها، يتم فقط بين اطرافها". فهل ستستمر قيادة السلطة خارج هذه الأطراف؟ أم عليها أن تتحلى بالشجاعة وتغيير المسار واعطاء الأولوية للوحدة، التي بالتأكيد أن حركة حماس تحتاجها، وعليها أن لا تقع في فخ تغليب الشعور بالنصر على الحاجة للانتصار بالوحدة . وعلى المجتمع الدولي الذي طالما أعاق هذه الوحدة أن يدرك أن غياب الوحدة الفلسطينية وبما يشمل حركتي حماس والجهاد، وضعهما في زاوية ضيقة ليس أمامهما سوى محاولة الخروج منها، وكسر شروط اللعبة التي ارادت خنقهما كفريسة للعدوانية الاسرائيلية وسياسة العصا والجزرة وتعزيز الانقسام تحت سيطرتها في سياق استراتيجية التصفية.

هذه الحرب فتحت أسئلة كبرى حول مستقبل الصراع في المنطقة والطابع الجيوسياسي فيها، كما أن هناك الكثير من الأسئلة الداخلية التي يجب أن تطرح، ولكن هذا ليس وقت الدخول فيها ولا يتسع لها هذا المقال . فالعدوان والحرب على شعبنا يستهدف تصفية حقوقه وقدرته على الصمود والمقاومة. وهذا وقت الوحدة والتضامن . لا يجب اهمال هذه الأسئلة ولكن الأولوية هي لمواجهة ما يتعرض له شعبنا في غزة من حرب إبادة تحت إجراءات قطع المياه والوقود والكهرباء والمواد الغذائية، وأعتقد أن الضفة الغربية لن تكون بمنأى عن هذه الاجراءات، وما يحتمه ذلك من توحيد كل الجهود لوقف هذه الحرب والمجازر الدموية التي تجري ويتم الاستعداد لتوسيع نطاقها في اطار استراتيجية حكومة الاحتلال الوحيدة لترميم صورة الجيش الذي لا يقهر وقدرته على الردع التي تهاوت في السابع من أكتوبر.

فلسطين

الثّلاثاء 10 أكتوبر 2023 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين.


وبحسب مؤسسات الأسرى، فإن تلك القوات اعتقلت أكثر من 32 مواطنًا.


واعتقل من بلدة سعير في الخليل، 9 مواطنين، غالبيتهم من عائلة الفروخ.


فيما اعتقل من بيت لحم، 7 مواطنين، غالبيتهم من مخيم الدهيشة.


واعتقل من جنين، 7 مواطنين، ومن نابلس 8 مواطنين، ومواطن من قلقيلية.


واعتقل من رام الله مواطنين أحدهما من كوبر، والآخر من عبوين.

فلسطين

الثّلاثاء 10 أكتوبر 2023 8:26 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل ضابط إسرائيلي على حدود لبنان والجهاد يكشف التفاصيل

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، مقتل ضابط من قواته متأثرًا بجروحه الحرجة التي أصيب بها أمس خلال اشتباكات مع عناصر مسلحة تسللت من لبنان.


وقال ناطق عسكري إسرائيلي، إن الضابط عليم سعد عبدالله، وهو برتبة مقدم، ونائب قائد كتيبة في الجيش، قتل على إثر الاشتباكات التي جرت.


وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي من جهتها، عن هوية المنفذين اللذين نفذا عملية إطلاق النار بعد تسللهما من لبنان.


وبينت أنهما حمزة فاروق من مخيم البرج الشمالي، ورياض قبلاوي من مخيم عين الحلوة.

فلسطين

الثّلاثاء 10 أكتوبر 2023 8:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يزعم: لم تقع أي عمليات تسلل جديدة من غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

ادعى الجيش الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، أن قواته نجحت في السيطرة على الحدود مع قطاع غزة، ولم تسجل أي محاولات تسلل جديدة خلال ال 24 ساعة الماضية.


وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاجري، إن قواته حاليًا مشغولة بما وصفه "تطهير" مستوطنات الغلاف من المسلحين، مشيرًا إلى أنه جرت اشتباكات في كفار سعد وكيسوفيم الليلة الماضية وتم تصفية المسلحين الذين كانوا يختبئون فيها.


وبين أن قواته عملت على سد الثغرات في الجدار واستعادة البنية التحتية من كاميرات وأجهزة استشعار، ونشر قوات برية ووضع ألغام عند بعض المناطق.


وأشار إلى أن قواته لا زالت تواصل هجماتها الواسعة بغزة، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في إطار الاستعدادات لعملية برية.

ولفت إلى أن قواته تتابع ما يحدث في ساحات أخرى مثل الضفة والجبهة الشمالية وحتى وكلاء إيران في اليمن والعراق. كما قال.

فلسطين

الثّلاثاء 10 أكتوبر 2023 8:09 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد متأثرًا بجروحه في الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

استشهد الليلة الماضية، الشاب محمد ماجد حماد (20 عامًا)، متأثرًا بجروحه الحرجة التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال في مخيم العروب شما الخليل.


وبحسب وزارة الصحة، فإن الشهيد حماد أصيب بالرصاص في الصدر.


وبذلك يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ يوم السبت الماضي، إلى 18 شهيدًا، بينهم ثلاثة أطفال.

فلسطين

الثّلاثاء 10 أكتوبر 2023 8:09 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا استغرقت إسرائيل وقتاً طويلاً للتعامل مع هجوم حماس؟

غزة - ( بي بي سي)

يتساءل البعض أين كانت قوات الدفاع الإسرائيلية أثناء تلك الساعات الطويلة، التي كان يتجول خلالها مقاتلو حركة حماس بإراداتهم حول المجتمعات القريبة من غزة.


قال مواطن إسرائيلي "لقد فشل الجيش تماماً كقوة رد سريع"، بينما كان يشير إلى أن بعض المجتمعات التي تعرضت للهجوم اضطرت إلى الاعتماد على قوات الحماية المدنية في منطقتها أثناء انتظارها وصول الجيش.


واستغرق الأمر، في نهاية الأمر، يومين كاملين منذ بدء توغل مقاتلي حركة حماس لإخراجهم من الأراضي الإسرائيلية.


وستستغرق الإجابة الكاملة بشأن معرفة ما الأسباب التي أدت ذلك بعض الوقت. ولكن يبدو أن مفاجأة وحجم وسرعة الهجوم أربك الأنظمة الدفاعية الضعيفة التي لم تكن في حالة استعداد للدفاع عما واجهته.


وقد أخفقت المخابرات الإسرائيلية في معرفة تفاصيل مخططات حماس لتنفيذ الهجوم. ويبدو أن الحركة نفذت برنامج خداع طويل الأمد لإعطاء الانطباع بأنها غير قادرة أو غير راغبة في شن هجوم طموح.


كما أنها مارست جيدا الأمن التشغيلي لتنفيذ العملية، وغالبا ما ابتعدت عن الاتصالات الإليكترونية.


واعتمدت حماس بعد ذلك على ما قد يعقب ذلك من حيث نطاق وسرعة الهجوم غير المسبوقين.


اُطلقت آلاف الصواريخ كغطاء جوي. ولكن شُنت كذلك ضربات بطائرات من دون طيار على معدات المراقبة التي تستخدمها إسرائيل على السياج الحدودي لمراقبة ما يحدث هناك. وبعد هذه الضربات، أحدثت المتفجرات الناسفة والمركبات ما يصل إلى 80 ثغرةً في السياج الأمني.


وساهمت كذلك الطائرات الشراعية الآلية والدراجات النارية في هذا الهجوم، حيث تدفق ما بين 800 إلى 1000 مسلح من غزة لمهاجمة مواقع متعددة.


ويبدو أن تكتيكات الاجتياح السربي هذه قد نجحت في التغلب على دفاعات إسرائيل، على الأقل، لفترة من الوقت.


ومن الممكن أن يكون هذا الحجم من العمليات قد أدى إلى فوضى داخل مراكز القيادة والسيطرة الإسرائيلية، التي كانت، بالفعل، هادئة صباح يوم السبت الذي وافق عطلة دينية.


واستهدف بعض مقاتلي حماس تجمعات المدنيين، بينما استهدف آخرون نقاط عسكرية مخصصة لحماية المدنيين . وكانت هناك حالة من الصدمة، عندما ُنشرت صور للدبابات الإسرائيلية التي وقعت في أيدي حماس، من أن نقاط الحماية العسكرية هذه لم تكن محصنة بشكل قوي، بحيث يمكن اجتياحها.


وظلت الثغرات الموجودة على الحدود مفتوحة لفترة كافية للسماح بنقل الرهائن إلى غزة قبل أن تُستخدم الدبابات في نهاية المطاف لإغلاقها.


ويبدو أن الدفاعات كانت ضعيفة. فقد ركزت قوات الأمن والدفاع الإسرائيلية، خلال الأشهر الأخيرة، بشكل أكبر على الضفة الغربية بدلاً من غزة. الأمر الذي ربما أدى إلى ترك ثغرات.


وربما اعتمدت حماس على حالة الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي حول سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لزيادة تشتيت انتباه المؤسسة الأمنية.


ولطالما تُصنف القدرات العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية على أنها الأفضل في الشرق الأوسط وعلى أنها واحدة من الأفضل في العالم، و لكن ربما استهانت إسرائيل أيضاً بقدرات خصومها.


قورنت الهجمات التي شنتها حماس بهجمات 11 من سبتمبر/أيلول التي وقعت في الولايات المتحدة، عندما لم يتنبأ أحد بأنه يمكن استخدام الطائرات كأسلحة. وغالبا ما يسمى هذا بـ " فشل التخيل".


وقد يكون هناك فشل مماثل في القدرة على التخيل، بشأن إحدى القضايا المتعلقة بإسرائيل، مما سيتركها غير مستعدة لأي شىء من جانب عدوها الطموح للغاية.


وستكون هذه المخاوف، بالتأكيد، جزءاً من التحقيقات طويلة المدى التي من المحتمل أن ُتفتح . وعلى الرغم من ذلك، سيكون التركيز على المدى القصير على ما الذي يتعين القيام به بعد ذلك، بدلاً من النظر إلى الخلف.


وقد أخفقت المخابرات الإسرائيلية في معرفة تفاصيل مخططات حماس لتنفيذ الهجوم. ويبدو أن الحركة نفذت برنامج خداع طويل الأمد لإعطاء الانطباع بأنها غير قادرة أو غير راغبة في شن هجوم طموح.



فلسطين

الثّلاثاء 10 أكتوبر 2023 8:05 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث|| استشهاد 3 صحفيين بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد 3 صحفيين، فجر الثلاثاء، بفعل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.


وبحسب مراسل "القدس" دوت كوم بغزة، فإن الصحفيين سعيد الطويل، ومحمد صبح، استشهدا، فيما أصيب الصحفي هشام النواجحة بجروح خطيرة، قبل أن يعلن بعد ساعات عن استشهاده.


وأشار إلى أن مجموعة من الصحفيين تعرضوا للقصف خلال تغطيتهم لقصف الاحتلال لعمارة حجي السكنية بمدينة غزة.


وبذلك يرتفع عدد الشهداء الصحفيين منذ بداية العدوان على غزة إلى 6.


وندد المكتب الإعلامي الحكومي، ومؤسسات صحفية في قطاع غزة، باستهداف الصحفيين ومؤسساتهم من قبل الاحتلال، معتبرين أن ذلك يأتي في إطار محاولات الاحتلال منع الصحفيين من كشف جرائمه بحق المواطنين.


وأكدت وزارة الإعلام، أن الاحتلال يتعمد قتل الصحفيين في غزة، للتعتيم على جرائمه وفظائعه، ولحجب حقيقة المجازر التي ينفذها جيشه بحق أبناء شعبنا الأعزل.

فلسطين

الثّلاثاء 10 أكتوبر 2023 7:42 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث|| ارتفاع عدد الشهداء بغزة إلى 900

غزة - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الرابع على التوالي، عدوانها على قطاع غزة، مستخدمة سياسة "الأرض المحروقة" من خلال تدمير أهداف مختلفة.


وارتفع عدد الشهداء بحسب آخر إحصائية إلى 900 شهيد، وإصابة 4500 بجروح متفاوتة.


وبحسب وزارة الصحة، فإن من بين الشهداء 260 طفلاً و230 سيدة، في حين كان 10% من الإصابات كانت من الأطفال.


وتسببت جرائم الاحتلال في تسجيل  مجازر بحق 22 عائلة وأدت هذه المجازر إلى استشهاد 150 من ذويهم، ولا زال عدد كبير منهم تحت الركام.


وأشارت إلى أن 6 من الكوادر الطبية استشهدوا وأصيب 15، فيما استشهد 8 صحفيين وأصيب 20.


وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، عدة منازل وعمارات سكنية بمناطق متفرقة من القطاع.


وخلفت هذه الهجمات طوال الليل العديد من الشهداء والجرحى، ومتسببة بدمار كبير.


فيما واصلت المقاومة قصفها لمستوطنات ومدن الاحتلال المحاذية لقطاع غزة بعشرات الصواريخ.

عربي ودولي

الإثنين 09 أكتوبر 2023 10:58 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي يبحث مع غوتيريش الأوضاع في قطاع غزة

القاهرة - "القدس" دوت كوم

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، التطورات المتصاعدة والأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة.


وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، اليوم الإثنين، إن الاتصال بين الرئيس السيسي وغوتيريش تناول ضرورة التوصل لوقف التصعيد، وحماية المدنيين من خلال إجراءات فورية لمنع المزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية، وإتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية لاحتواء الموقف واستعادة التهدئة، وإحياء عملية السلام.


وأضاف أنه تم التوافق بين الرئيس والأمين العام للأمم المتحدة بشأن ما تمثله الأزمة من خطورة على السلم والأمن في المنطقة، كما أكد الرئيس السيسي ضرورة العمل الجدي لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية الصادرة بذات الشأن، مع مواصلة مصر جهودها لتوفير الدعم لأية خطوات مستقبلية في هذا الصدد، إلى جانب الدور الهام للأمم المتحدة بالتنسيق مع الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي للمساهمة في هذا المسار الذي لا غنى عنه، لتحقيق السلام والأمن المستدامين في الشرق الأوسط.

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 10:43 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق المدخل المؤدي إلى بلدات وقرى غرب سلفيت

سلفيت - "القدس" دوت كوم

 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، المدخل المؤدي إلى بلدات وقرى غرب سلفيت.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية المقامة على المدخل، بالقرب من بلدة قراوة بني حسان، فيما اندلعت مواجهات في المكان دون أن يبلغ عن إصابات.


وفي سياق متصل، تجمع عدد من المستوطنين بالقرب من مدخل قرية حارس غرب سلفيت، ورددوا الهتافات العنصرية.

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 10:40 مساءً - بتوقيت القدس

مواجهات مع الاحتلال في تقوع جنوب شرق بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، في بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم.


وأفادت مصادر محلية، بأن المواجهات تركزت في منطقة خربة الدير على الشارع الرئيس، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، والصوت، دون أن يبلغ عن إصابات .

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 10:29 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالرصاص إحداها خطيرة خلال مواجهات مع الاحتلال

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصيب أربعة شبان بالرصاص، مساء اليوم الاثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في القدس المحتلة ومدينة رام الله .


وذكرت مصادر محلية،في بلدة العيسوية، شمال شرق القدس المحتلة، أن شابا أصيب بالرصاص الحي في الرأس، ووصفت إصابته بالخطيرة.


وفي السياق، اندلعت مواجهات في حيي "وادي الجوز" و"راس العمود"، وفي منطقة الثوري، وفي بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والغاز السام المسيل للدموع، وقنابل الصوت، صوب المواطنين.


وعند مدخل مخيم الجلزون، شمال رام الله، أصيب ثلاثة مواطنين، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي

 .

وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة مواطن بالرصاص الحي باليد وآخرين أصيبا في منطقة الظهر.

ــــ


فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 10:24 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يحاولون إحراق منزل عقب اقتحامهم دير ابزيع غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 حاول مستوطنون، مساء اليوم الاثنين، إحراق منزل، عقب اقتحامهم قرية دير ابزيع، غرب مدينة رام الله.


وأفادت مصادرمحلية، بأن مستوطنين اقتحموا قرية دير ابزيع، بحماية قوات الاحتلال، وحاولوا إحراق منزل المواطن أحمد عبد القدوس غنام بإلقاء الزجاجات الحارقة صوبه، إلا أن المواطنين تصدوا لهم.

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:55 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: حماس مثل داعش وسنسحقها

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

شبه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الإثنين، حركة حماس، بأنها مثل تنظيم داعش، متعهدًا بالعمل على سحقها.


وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي،  كنا نعرف من هي حماس .. والآن العالم يعرف من هي حماس .. حماس هي داعش .. وكما حسم العالم حربه ضد داعش نحن سنحسمها مع داعش الجديدة. وفق تعبيره.


وأشار إلى أن الخطة العسكرية قائمة حاليًا على القضاء على المسلحين الذي نلا زالوا داخل إسرائيل، ومن ثم التحول للهجوم المكثف ضد حماس بقوة غير مسبوقة، وتحصين الحدود الشمالية.


وأشار إلى أنه يعمل على حشد الرأي العام الدولي لتوسيع دائرة المناورة في وجه أعدائنا. وفق تعبيره.


وقال: صور الدمار في معاقل حماس بغزة هي البداية .. قتلنا المئات من الإرهابيين ولن نتوقف .. سنكثف من هجماتنا في الأيام القادمة .. أيام صعبة تنتظرنا ولكننا مصممون على الانتصار في هذه الحرب .. وسنبذل كل جهد لإعادة الأسرى. وفق تعبيره.


فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:48 مساءً - بتوقيت القدس

اتصال هاتفي بين الرئيس والأمين العام للأمم المتحدة

رام الله - "القدس" دوت كوم

جرى اتصال هاتفي، مساء اليوم الإثنين، بين رئيس دولة فلسطين محمود عباس، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.


وطالب سيادته، الأمم المتحدة بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد أبناء شعبنا، وخاصة في قطاع غزة الذي يهدد الاحتلال بقطع الاحتياجات الإنسانية التي كفلها القانون الدولي والشرعية الدولية،  كتوفير المياه والكهرباء والغذاء .


وشدد سيادته على أهمية إيصال المساعدات الإغاثية والطبية لأهلنا في قطاع غزة، مؤكدا ضرورة تدخل الأمم المتحدة لمنع حدوث كارثة إنسانية في القطاع، وضرورة القيام بواجباتها التي أقرتها الشرعية الدولية لتوفير  الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.


 كما جدد الرئيس التأكيد على أن الحل الوحيد لكل ما يجري من تصعيد في المنطقة هو الحل السياسي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس.


بدوره، أكد غوتيريش أن الأمم المتحدة تبذل جهودا من أجل توفير المساعدات الإنسانية الإغاثية العاجلة لأهالي قطاع غزة، وإجراء الاتصالات مع جميع الأطراف الدولية المعنية من أجل وقف التصعيد الجاري.

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 5 مواطنين مقدسيين

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، خمسة مواطنين مقدسيين.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: عمر محيسن وهو من مخيم شعفاط، وموسى ومحمد أبو رميلة، وتيسير عبيد، من شارع صلاح الدين بالقدس، فيما اعتقلت صائب درباس من بلدة العيسوية.

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:13 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون منطقة عين أيوب غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

اقتحم مستوطنون ، مساء اليوم الإثنين، منطقة عين أيوب قرب قرية رأس كركر، غرب رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، اقتحمت منطقة عين أيوب واحتشدت في المكان.

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 9:06 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالرصاص والاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال جنوب وشرق نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب عدة شبان بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، مساء اليوم الإثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، جنوب وشرق نابلس.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس، بأن ثلاثة شبان أصيبوا بالرصاص الحي، منهم اثنان بمنطقة القدم، وآخر بمنطقة الصدر واليد، فيما أصيب شاب آخر بالشظايا بمنطقة الرأس، خلال مواجهات على حاجز حوارة العسكري.


وأشارت مصادر محلية إلى أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال على الحاجز، أطلق خلالها الاحتلال الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق.


وفي بلدة بيت فوريك شرقا، اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال والشبان على الحاجز العسكري المقام على مدخل البلدة، أطلق خلالها الجنود قنابل الصوت والغاز، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

اندلاع مواجهات مع الاحتلال في قلقيلية

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

 اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، في مدينة قلقيلية.


وأفادت مصادر محلية، بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز الشرقي من مدينة قلقيلية، أطلق خلالها الاحتلال قنابل الصوت، والغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات.

عربي ودولي

الإثنين 09 أكتوبر 2023 8:22 مساءً - بتوقيت القدس

تونس تبحث سُبل دعم الشعب الفلسطيني على المستويين الدبلوماسي والصحي

تونس - "القدس" دوت كوم

ترأس رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد، اليوم الإثنين، في قصر قرطاج، جلسة عمل ضمت كلا من: رئيس الحكومة أحمد الحشاني، ووزير الدفاع الوطني عماد مميش، ووزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج نبيل عمار، ووزير الشؤون الاجتماعية مالك الزاهي، ووزير الصحة علي مرابط، والوزير المستشار لدى رئيس الجمهورية مصطفى الفرجاني، ورئيس منظمة الهلال الأحمر التونسي عبد اللطيف شابو.


وتم التباحث، خلال الاجتماع، في سبل دعم الشعب الفلسطيني في المستوى الدبلوماسي وبالمجال الصحي، لا سيّما من خلال توفير ما يحتاجه الشعب الفلسطيني من أدوية وأدوات جراحة والتبرع بالدم، بالإضافة إلى توجيه مولدات كهربائية ميدانية خاصة بعد قطع التيار الكهربائي على جزء كبير من قطاع غزة.


وقد جرت اتصالات بين الهلال الأحمر التونسي ونظيره الفلسطيني لتحديد ما يحتاجه الأشقاء في مواجهتهم للاحتلال الإسرائيلي.


كما تمّ، في الإطار نفسه، بحث إمكانية نقل عدد من الجرحى الفلسطينيين إلى تونس.

عربي ودولي

الإثنين 09 أكتوبر 2023 8:19 مساءً - بتوقيت القدس

وقفة في العاصمة الأردنية دعما للشعب الفلسطيني

عمان - "القدس" دوت كوم

شارك مئات الأردنيين، مساء اليوم الاثنين، بوقفة نظمت في العاصمة الأردنية عمان، نصرة للشعب الفلسطيني، واستنكارا للعدوان المتواصل على قطاع غزة واستهداف المواطنين العزل.


وأكد المشاركون في الوقفة، "أن ما يجري في غزة ومخيماتها، يمثل جريمة مكتملة الأركان بحق الإنسانية، ولا يجوز لا قانونيًا ولا إنسانيًا ولا أخلاقيًا".


ودعا المشاركون، القوى والهيئات الدولية كافة إلى التحرك العاجل لوقف هذا العدوان الغاشم على أهلنا في قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 8:10 مساءً - بتوقيت القدس

توتر أمني جديد على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

شهدت الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، مساء اليوم الإثنين، توترًا أمنيًا جديدًا بعد إطلاق صاروخ مضاد للدبابات تجاه موقع إسرائيلي بدون تسجيل إصابات.


ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي تصفية خلية مسلحة، تسللت من لبنان، وتمكنت من إصابة 7 جنود إسرائيليين بجروح متفاوتة قبل تحييدها، كما ذكرت قناة ريشت كان العبرية.


وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن الهجوم.


وردًا على العملية قصف الجيش الإسرائيلي أهدافًا في جنوب لبنان منها أهداف لحزب الله.



فلسطين

الإثنين 09 أكتوبر 2023 8:06 مساءً - بتوقيت القدس

900 قتيل إسرائيلي في حصيلة جديدة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

ذكرت قناة 12 العبرية، مساء الإثنين، عن ارتفاع أعداد القتلى الإسرائيليين إثر هجوم كتائب القسام الجناح المسلح لحركة "حماس"، إلى 900.


وبحسب القناة العبرية، فإن هناك نحو 3 آلاف جريح من بينهم حالات خطيرة وحرجة.


وأشارت إلى أن هذه الأعداد سجلت في مستوطنات غلاف غزة والمدن الإسرائيلية، وأن غالبيتهم قتلوا بفعل الهجوم المسلح، ومجموعة منهم قتلوا بفعل إطلاق الصواريخ.