فلسطين

الأربعاء 28 فبراير 2024 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

اجتماع سري لمنظمة مؤيدة لإسرائيل يدعو من جنيف لإلغاء الأونروا

وكالات

قالت صحيفة لوتان السويسرية إن منظمة "مراقبة الأمم المتحدة" غير الحكومية الموالية لإسرائيل عقدت مؤتمرا سريا في مطعم بالقرب من الأمم المتحدة دعت إليه مجموعة من الشخصيات -من بينها المنسق الخاص السابق للشرق الأوسط دينيس روس في عهد الرئيس الأميركي بيل كلينتون- للعمل على إلغاء وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي تعتقد أنها تعمل على إدامة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.


ونظم الحدث -حسب تقرير ستيفان بوسار للصحيفة الناطقة باللغة الفرنسية- تحت عنوان "القمة الدولية من أجل مستقبل بدون أونروا"، ولكن الحضور في جنيف كان ضئيلا، وكان يتألف بشكل رئيسي من المتحمسين لإسرائيل ومجموعة من المتحدثين.


فاسدة حتى النخاع

وتحول المؤتمر -الذي كان من المفترض في البداية أن يعقد في قصر الأمم- إلى مطعم يقع على مرمى حجر من المقر الرئيسي للأمم المتحدة.


وهاجم المدير التنفيذي للمنظمة هيليل نوير بشكل مباشر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي كان على بعد بضع مئات من الأمتار لافتتاح الدورة الـ55 لمجلس حقوق الإنسان، قائلا "أنت تقول إن أونروا لا يمكن الاستغناء عنها وإنها حيوية بالنسبة للفلسطينيين، ومع ذلك شارك 42 عضوا منها في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، وما بين 1200 و1500 موظف في الوكالة هم جزء من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو الجهاد الإسلامي"، حسب نوير، رغم أن أيا من هذه الادعاءات لم يثبت حتى الآن.


وبعد توزيع كتيب بعنوان "ترورغرام" -الذي يروي محادثات 300 معلم من معلمي أونروا على تليغرام يرحبون فيه بهجوم حماس- قال نوير "لقد طفح الكيل، يجب استبدال أونروا".


وحسب نوير، فإن الأونروا "منظمة فاسدة حتى النخاع"، مرددا بذلك صدى حملة تقودها إسرائيل منذ سنوات من أجل اختفاء الوكالة، وهذا ما رددته سفيرة إسرائيل لدى الأمم المتحدة ميراف إيلون شاحار، قائلة إن "إسرائيل لا يمكنها الاستمرار في العيش مع أونروا في غزة".

من جانبه، رأى دينيس روس أنه من الضروري إجراء تغييرات جذرية، قائلا إن "أونروا إذا حافظت على الدور نفسه الذي تلعبه اليوم فستسمح لحماس بالعودة، وستكون أي إعادة إعمار لغزة مستحيلة".


وأشار روس إلى إمكانية الاستفادة من منظمات مثل برنامج الغذاء العالمي والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كبدائل لأونروا.


وتأتي هذه الانتقادات ضد الوكالة -التي يرأسها السويسري فيليب لازاريني- في وقت يعاني فيه سكان غزة من جحيم حقيقي و"كارثة إنسانية"، وهم محاصرون بالقصف الإسرائيلي والجوع بسبب حظر دخول المساعدات الإنسانية غير الكافية، وقد جمدت 18 دولة تمويل الوكالة.


ومع أن مستقبل الأونروا تحت التهديد -كما تقول الصحيفة- فإن مصيرها يتعلق بتحقيقين، أحدهما بقيادة مكتب الأمم المتحدة لخدمات الرقابة الداخلية، والآخر بقيادة وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاثرين كولونا بتفويض من مجلس الأمن، لتسليط الضوء على التهم المحتملة لموظفي الأونروا.

فلسطين

الأربعاء 28 فبراير 2024 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل شاب في جريمة إطلاق نار جديدة بالداخل المحتل

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

قُتل شاب، صباح اليوم الأربعاء، في جريمة إطلاق نار بمدينة شفا عمرو، في الداخل المحتل.


ووفقا للشرطة فإنها فتحت ملفا للتحقيق في جريمة إطلاق نار في شفا عمرو، أسفرت عن إصابة شاب (33 عاما) بحالة حرجة، حيث تمّت إحالته إلى مستشفى (رمبام) في حيفا، وهناك تمّ إقرار وفاته (وفق مصادر طبيّة).


وشرع أفراد الشرطة بنشاط مسح وتمشيط في المكان لرصد المشتبه بهم في إطلاق النار والتحقيق في ملابسات الحادث.

وأشارت إلى أن "خلفية الحادث وفق الشبهات صراع بين المجرمين"


جاءت هذه الجريمة في الوقت الذي يشهد المجتمع العربي جرائم قتل وأحداث عنف متصاعدة ومتواصلة، وسط تقاعس الشرطة عن القيام بعملها في توفير الأمن والأمان للمواطنين.


وقتل 27 شخصا من المجتمع العربي في جرائم إطلاق نار وطعن منذ مطلع العام 2024 ولغاية اليوم، فيما سجل العام الماضي حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل راح ضحيتها 228 شخصا بينهم 16 امرأة.


وتحوّلت جرائم القتل إلى أمر معتاد، ترتكب على نحو شبه يومي في المجتمع العربي، الذي يجد نفسه متروكا لوحده في مواجهة العنف والجريمة.

فلسطين

الأربعاء 28 فبراير 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 29954 شهيد منذ بدء العدوان

غزة- "القدس" دوت كوم

 أعلنت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، عن ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 29954، غالبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وأضافت الوزارة، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 70325 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 8 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 76 شهيدا، و110 مصابين، خلال الساعات الـ24 الماضية.

فلسطين

الأربعاء 28 فبراير 2024 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

"هيئة الأسرى" تحمّل الاحتلال المسؤولية عن حياة المعتقل المريض معتصم رداد

رام الله- "القدس" دوت كوم

حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقل معتصم رداد (38 عاما)، من بلدة صيدا في طولكرم، القابع في سجن "عوفر"، كون حالته من أخطر الحالات المرضية الموجودة داخل المعتقلات.


وقالت الهيئة، في تقرير لها، ووفقا لزيارة محاميها: "إن المعتقل الرداد الذي اعتقلته سلطات الاحتلال عام 2006، وحُكم عليه بالسجن لمدة 20 عاماً، يعاني عدة أمراض، منها: التهابات في الأمعاء، ويتناول عشرات الحبوب والأدوية يوميا".


وأشارت إلى أن المعتقل يتلقى إبرة علاج شهرية، إذ يتم نقله كل شهر إلى ما تسمى "عيادة سجن الرملة" لأخذها، وبسبب رحلة العذاب داخل البوسطة، وما تسببه من آلام وأوجاع، فإنه سيتوقف عنها، على الرغم من خطورة وضعه الصحي.


وشددت على خطورة وضعه الصحي وسياسة الإهمال الطبي المُمارسة بحقه، خاصة أنه يعاني نزيفا في الأمعاء، وآلاما حادة في مختلف أنحاء جسده، والعلاج الذي يتلقاه داخل السجن غير مناسب، والأكل المقدم إليه سيئ للغاية، من حيث الجودة والكمية.


ولفتت الهيئة إلى أن المعتقلين الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال يعانون أوضاعا صحية خطيرة للغاية، في ظل إهمال طبي متعمد، إضافة إلى أقسى أنواع التعذيب النفسي والجسدي.

اقتصاد

الأربعاء 28 فبراير 2024 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإحصاء": ارتفاع حاد في أسعار المنتج بنسبة 5.51% الشهر الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

أظهرت بيانات رسمية، صدرت اليوم الأربعاء، ارتفاعا حادا في أسعار المنتج خلال شهر كانون الثاني الماضي، بنسبة 5.51%، مقارنة بالشهر الذي سبقهأ، إذ بلغ الرقم القياسي العام 134.09، مقارنة ﺒ 127.09 خلال شهر كانون الأول.


وقال الجهاز المركزي للإحصاء، إن الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المستهلكة محلياً سجل ارتفاعا حادا نسبته 6.10%، إذ بلغ الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المستهلكة محلياً 136.48 خلال شهر كانون الثاني 2024 مقارنة ﺒ 128.63 خلال شهر كانون الأول 2023.


وسجل الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المصدرة انخفاضاً مقداره 0.82%، إذ بلغ الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المصدرة من الإنتاج المحلي 111.81، مقارنة بـ112.74 خلال شهر كانون الأول 2023.


وسجلت أسعار السلع المنتجة من نشاط الزراعة والحراجة وصيد الأسماك ارتفاعاً حاداً نسبته 13.02%، إذ تشكل أهميتها النسبية 29.94% من سلة المنتج، وذلك نتيجة للارتفاع الحاد في أسعار السلع ضمن نشاط زراعة المحاصيل غير الدائمة بنسبة 20.44%، إذ بلغ متوسط سعر كل من: الزهرة 4.49 شيقل/كغم، والملفوف الأبيض 2.82 شيقل/كغم، وخيار البيوت البلاستيكية 4.00 شواقل/كغم، والفلفل الأخضر الحار 3.69 شيقل/كغم، والفلفل الحلو 3.08 شيقل/كغم، والفاصولياء 5.19 شيقل/كغم، والبصل الجاف 9.63 شيقل/كغم، والباذنجان العجمي 5.16 شيقل/كغم، والسبانخ 3.28 شيقل/كغم، والبقدونس 7.46 شيقل/كغم، والفول الأخضر البلدي 5.56 شيقل/كغم، والثوم الجاف 21.77 شيقل/كغم.


وسجلت أسعار السلع ضمن نشاط زراعة المحاصيل الدائمة المعمرة ارتفاعاً حاداً نسبته 7.23%، إذ بلغ متوسط سعر كل من: البرتقال 6.72 شيقل/كغم، والكلمنتينا 5.66 شيقل/كغم، والبوملي 5.64 شيقل/كغم، والليمون 2.59 شيقل/كغم، والتوت الأرضي 3.77 شيقل/كغم.


كما سجلت أسعار السلع ضمن نشاط الإنتاج الحيواني ارتفاعاً حاداً نسبته 4.54%، إذ بلغ متوسط سعر العجل البلدي الحي 19.22 شيقل/كغم، والخروف البلدي الحي 33.56 شيقل/كغم، والدجاج اللاحم الحي الكبير 13.60 شيقل/كغم، على الرغم من انخفاض متوسط سعر البيض الطازج إلى 21.04 شيقل/2كغم، ومتوسط سعر الماعز البلدي الحي إلى 27.04 شيقل/كغم.


وسجلت أسعار إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء ارتفاعاً نسبته 1.48% خلال شهر كانون الثاني 2024 مقارنة بشهر كانون الأول 2023، إذ تشكل أهميتها النسبية 8.23% من سلة المنتج.


كما سجلت أسعار السلع المنتجة من أنشطة الصناعات التحويلية ارتفاعاً نسبته 1.20%، إذ تشكل أهميتها النسبية 58.92% من سلة المنتج، وذلك بسبب ارتفاع أسعار السلع المنتجة ضمن الأنشطة التالية: صناعة منتجات مطاحن الحبوب بنسبة 17.64%؛ وذلك لارتفاع أسعار الطحين في قطاع غزة نظراً إلى العدوان الإسرائيلي وشح الكميات المتوفرة منه، وتجهيز وحفظ اللحوم بنسبة 1.24%، وتجهيز وحفظ الفواكه والمكسرات والخضراوات بنسبة 1.22%، على الرغم من انخفاض أسعار السلع المنتجة ضمن الأنشطة التالية: صناعة الكيماويات والمنتجات الكيميائية بمقدار 2.90%، وصناعة منتجات المخابز بمقدار 1.68%.


في حين سجلت أسعار منتجات صناعة التعدين واستغلال المحاجر استقراراً خلال شهر كانون الثاني 2024، إذ استقر الرقم القياسي عند 102.46، إذ تشكل أهميتها النسبية 1.41% من سلة المنتج.


بينما سجلت أسعار إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها انخفاضاً مقداره 0.19%، إذ تشكل أهميتها النسبية 1.50% من سلة المنتج.

فلسطين

الأربعاء 28 فبراير 2024 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تتهم إسرائيل بالاعتداء على قافلة إجلاء طبي رغم التنسيق المسبق

وكالات

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية -أمس الثلاثاء- عن توقيف قافلة إجلاء طبية في مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث احتجز مسعفا وأجبر الآخرين على خلع ملابسهم.


وأوضح المكتب أن الواقعة حدثت يوم الأحد الماضي أثناء إجلاء 24 مريضا من مستشفى الأمل بالمدينة، ورغم تأكيدات المكتب فإنه لم يصدر بيان رسمي من الجيش الإسرائيلي بعد، لكنه أكد أنه يجري التحقق من التفاصيل الواردة.


وتقول وكالات الإغاثة ومسؤولون فلسطينيون إن مجمع المستشفى يتعرض للحصار خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


الاحتلال يعطل قافلة منظمة الصحة العالمية

وفي تصريح للصحفيين في جنيف، قال المتحدث باسم المكتب ينس لايركه إن القوات الإسرائيلية عطلت قافلة تقودها منظمة الصحة العالمية لساعات عدة عند مغادرتها المستشفى رغم التنسيق المسبق مع الجانب الإسرائيلي بخصوص جميع الموظفين والمركبات.


وأشار لايركه إلى أن الجيش أجبر المرضى والموظفين على النزول من سيارات الإسعاف وفتش جميع المسعفين وأجبرهم على خلع ملابسهم.


وأضاف أن 3 من المسعفين المتعاونين مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية تم احتجازهم لاحقا على الرغم من أنهم قدموا معلوماتهم الشخصية مسبقا إلى السلطات الإسرائيلية.


وأوضح أنه تم الإفراج عن أحد المسعفين في ما بعد، وطالب بالإفراج عن الآخرين وجميع العاملين الصحيين المحتجزين، في حين أن إسرائيل زعمت سابقا أنها تتخذ إجراءات لتقليل الخسائر المدنية، واتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالاختباء بين المدنيين في المستشفيات، وهو ما نفته الحركة.


وأكد لايركه أن الحادثة التي وقعت يوم الأحد لم تكن استثنائية في ظل استمرار إطلاق النار على قوافل المساعدات، وتعرّض العاملين في المجال الإنساني للمضايقات والترهيب والاحتجاز، بالإضافة إلى تضرر البنية التحتية الإنسانية.


في المقابل، نفت إسرائيل سابقا مزاعم منعها دخول المساعدات. وبحسب مسؤولين وبيانات من الأمم المتحدة، فإن تدفق المساعدات من مصر إلى غزة قد تضاءل، وأصبح توزيع المواد الغذائية التي تدخل أكثر صعوبة.


من جهته، أفاد مسؤول كبير في مجال الإغاثة بالأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي -أمس الثلاثاء- بأن ما لا يقل عن 576 ألف شخص في قطاع غزة (يمثلون ربع السكان) أصبحوا على بعد خطوة واحدة من المجاعة.


وأكد أن حدوث مجاعة على نطاق واسع قد يصبح أمرا شبه حتمي إذا لم يتم اتخاذ إجراءات لوقف العدوان.


سوء تغذية حاد

بدوره، قال مدير التنسيق في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية راميش راجاسينغهام إنه لن يتم تحقيق أي شيء يذكر في ظل استمرار العدوان على القطاع، ودعا المجتمع الدولي مجددا إلى وقف إطلاق النار.


وأشار راجاسينغهام أيضا إلى أن واحدا من كل 6 أطفال تحت سن الثانية في شمال غزة يعاني من سوء التغذية الحاد والهزال، وأن جميع سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة يعتمدون على مساعدات غذائية "غير كافية على الإطلاق" للبقاء على قيد الحياة.


وأكد أن الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة تواجه "عقبات هائلة" في مجرد إيصال الحد الأدنى من الإمدادات إلى غزة، من بينها إغلاق المعابر، والقيود على التنقل والاتصالات، وإجراءات التدقيق المرهقة والاضطرابات، والطرق التي لحقت بها أضرار، والذخائر التي لم تنفجر.


وأسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة حتى أمس الثلاثاء عن استشهاد 29 ألفا و878 فلسطينيا وإصابة 70 ألفا و215 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، كما تسببت في تدمير هائل للبنية التحتية مخلفة "كارثة إنسانية غير مسبوقة"، وفقا لتقارير فلسطينية ودولية.




 

اقتصاد

الأربعاء 28 فبراير 2024 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

صندوق النقد: وضع اللمسات النهائية لتمويل إضافي لمصر خلال أسابيع

الجزيرة

قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا -اليوم الثلاثاء- إن الصندوق نجح في حل القضايا الأساسية مع السلطات المصرية فيما يتعلق بمراجعته لبرنامج قرض مع مصر بقيمة 3 مليارات دولار.


وأضافت أنه من المتوقع وضع اللمسات النهائية على حزمة تمويل إضافية في غضون أسابيع.


وأحجمت جورجيفا -خلال مقابلة على هامش اجتماع مالي لمجموعة العشرين في البرازيل- عن تحديد حجم الزيادة التي يمكن أن تتوقعها مصر في هذا القرض، وقالت إن التفاصيل لا تزال قيد الإعداد.


وأوضحت أن المناقشات كانت "بناءة جدا" وأن هناك "إشارات مشجعة جدا" تتعلق بوجهة نظر مصر إزاء التعامل مع قضايا أثرت في السابق على قدرتها التنافسية.


وردا على سؤال عن التقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن صندوق النقد ربما يزيد حجم قرض مصر البالغ 3 مليارات دولار إلى 12 مليارا، قالت جورجيفا "ليس خطأ أن تكون طموحا".


وقالت جورجيفا لرويترز -خلال المقابلة- إن "احتمال زيادة القرض قائم بالفعل"، مشيرة إلى التحديات الإضافية التي تواجهها مصر، بسبب حرب إسرائيل على غزة واضطراب الملاحة في البحر الأحمر.


وتابعت أن "تدهور الأوضاع لم يكن بسبب خطأ مصر، وإنما ناجم عن صدمة خارجية".


وخفض صندوق النقد في يناير/كانون الثاني الماضي توقعات النمو في مصر للعام الحالي 0.6 نقطة مئوية إلى 3%.


تراجع حركة المرور بالسويس

وأشارت جورجيفا إلى أن حركة المرور في قناة السويس -التي كانت تدر في السابق إيرادات تبلغ 700 مليون دولار شهريا لمصر- انخفضت بين 55 و60%، فضلا عن تراجع السياحة.


وأضافت أن مصر تواجه بالفعل منذ فترة تدفق اللاجئين من الصومال والسودان، واستطردت "استقرار مصر مهم لها، لكنه أيضا مهم للشرق الأوسط برمته".


واعتبرت أن إعلان مصر -يوم الجمعة الماضي- استثمارا حجمه 35 مليار دولار من الإمارات لتطوير واحدة من أفضل مناطق ساحلها على البحر المتوسط هو "علامة إيجابية للغاية"، في إشارة إلى صفقة "رأس الحكمة" الاستثمارية المشتركة مع الإمارات.


وأوضحت جورجيفا أن صندوق النقد الدولي سيأخذ في الاعتبار أيضا تدفقات التمويل من مصادر أخرى لسد الفجوة التمويلية في مصر.


وزادت أنها كانت تتوقع الانتهاء من مراجعات البرنامج في هذه الأيام، لكن الصندوق أراد أن يمنح السلطات المصرية الوقت "للحصول على الثقة بأن جميع عناصر الدعم موجودة".


وخلصت المسؤولة الدولية أنه "الآن هناك أمل في استكمال المراجعات بحلول شهر رمضان.. دعونا نرى أين سنصل.  لكنني أتوقع أن تكتمل (المراجعات) في غضون أسابيع. أستطيع أن أقول بثقة الآن، لدينا اتفاق كامل بشأن القضايا الرئيسية".

عربي ودولي

الأربعاء 28 فبراير 2024 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تزور الضفة الغربية قريبا

رام الله - "القدس" دوت كوم

بعد زيارتها إلى الأردن، من المقرر أن تتوجه مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية سامانثا باور إلى إسرائيل والضفة الغربية هذا الأسبوع للتطرق الى الأزمة الإنسانية الملحة في غزة والدفع قُدُماً بالتزام الولايات المتحدة بالاستقرار بعيد المدى في المنطقة.


وقالت الوكالة في بيان لها "ان المديرة باور ستناقش خلال الزيارة الحاجة المُلحة إلى وصول واسع لتسهيل إيصال إمدادات المساعدات الإنسانية والتجارية للمدنيين في غزة. كما ستتحدث أيضا مع الأشخاص الذين تأثروا بالنزاع. وخلال زيارتها، ستؤكد المديرة باور على أهمية حماية المدنيين وطواقم الإغاثة وفقاً للقانون الدولي الإنساني".


وإضاف البيان: "زيارة المديرة هذه هي ثاني زيارة لها إلى المنطقة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر وهي تؤكد من جديد التزام الولايات المتحدة بدعم الاستجابة الإنسانية  للأزمة في غزة، وتسريع المساعدات المنقذة للحياة، وتعزيز السلام الدائم والأمن والحرية للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء."


عربي ودولي

الأربعاء 28 فبراير 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

أمير قطر والرئيس الفرنسي يبحثان وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات لغزة

الجزيرة

أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الحاجة لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وضرورة أن تتواصل جهود الوساطة.


وقال الديوان الأميري في بيان إن أمير قطر والرئيس الفرنسي بحثا خلال جلسة مباحثات في قصر الإليزيه أمس الثلاثاء مستجدات القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.


وقال بيان للرئاسة الفرنسية إن ماكرون وأمير دولة قطر شددا على الحاجة لوقف فوري ودائم لإطلاق النار بغزة.


وأضاف بيان الرئاسة الفرنسية أن ماكرون وأمير قطر شددا كذلك على معارضة أي هجوم على رفح، كما أنهما دعوا لفتح نقاط العبور بما في ذلك شمال قطاع غزة لاستئناف الأنشطة الإنسانية.


وشدد أمير دولة قطر والرئيس الفرنسي على ضرورة أن تتواصل جهود الوساطة لتحقيق هدنة في غزة وإطلاق سراح المحتجزين والأسرى.


وجددا في بيان مشترك التزامهما بإحراز تقدم حاسم في المفاوضات بشأن عملية سياسية شاملة تؤدي إلى تسوية سلمية شاملة ودائمة وعادلة، كما جددا التأكيد على أن الحل الوحيد القابل للتطبيق هو حل الدولتين.


محادثات مثمرة

من جانبه، قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في منشور على منصة إكس إنه أجرى محادثات مثمرة مع الرئيس ماكرون في باريس بشأن مستقبل القضية الفلسطينية باعتبارها حجر الزاوية في الاهتمامات الدولية والإقليمية لقطر.


وأكد الشيخ تميم على بذل كل الجهود لوقف الحرب في غزة وإيصال المساعدات للأشقاء.


من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء القطرية أن قطر وفرنسا أعلنتا -على هامش زيارة الدولة التي يجريها الشيخ تميم لباريس والتي تستمر يومين- مبادرة للتعاون في مجال المساعدات الإنسانية لتخفيف معاناة المدنيين الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة.


وتنفيذا لمبادرة التعاون، وصلت أمس الثلاثاء إلى مدينة العريش في مصر 3 طائرات تابعة للقوات المسلحة القطرية تحمل 75 طنا من المساعدات الإنسانية.


وتحمل الطائرات 10 سيارات إسعاف ومستلزمات إيواء ومواد غذائية مقدمة من دولة قطر وفرنسا، وسيجري نقلها إلى قطاع غزة.



فلسطين

الأربعاء 28 فبراير 2024 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

ماهرة الدجاني لــ "القدس": دار الطفل العربي تعاني أزمة مالية ونناشد لإنقاذها

القدس - مراسل "القدس" دوت كوم الخاص

ناشدت ماهرة الدجاني رئيسة مجلس أمناء مؤسسة هند الحسيني – دار الطفل العربي أصحاب الضمائر الحية والغيورين على القدس، العمل على إنقاذ المؤسسة التي تعاني من أزمة مالية حادة حتى تتمكن من تأدية رسالتها السامية في تعليم الأجيال على أكمل وجه.


وأكدت في حديثها لـ "القدس" ان مؤسسة دار الطفل العربي هي جمعية خيرية تعتمد على تبرعات أهل الخير ولا يوجد لها دخل ثابت، ومصدر دخلها من الرسوم المدرسية لا يغطي سوى 40 % من المصاريف التشغيلية.


وقالت يوجد في المؤسسة 95 موظفا موزعين على متحف التراث الفلسطيني، و دار إسعاف النشاشيبي للثقافة والفنون والآداب، ومدرسة دار الطفل العربي.


وأوضحت أن هناك معلمون وموظفون لم يتلقوا رواتبهم منذ شهرين، وحيت صمودهم الذين وصفتهم بالمجاهدين لأنهم يتحملون الصعاب مشيرة إلى أن إدارة المدرسة لم تفرض زيادة على القسط المدرسي نظرا للظروف والأوضاع الحالية حتى أن بعض الأهالي لم يتمكنوا من تسديد الأقساط المدرسية.


ونوهت إلى أن المؤسسة لها ديون على بعض الجهات لكن ليس بمقدورها تحصيلها.


وشددت الدجاني على أن المؤسسة لا تتلقى أية مساعدات من الجانب الاسرائيلي، وقد عرض علينا من جهات متعددة إلا أننا رفضنا ذلك. المؤسسة تابعة لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية ومنهاجها فلسطيني.


وقالت كثير من الأهالي طالبوا بإدراج اللغة العبرية في المنهاج الدراسي لذلك نقوم بتعليم اللغة العبرية بناءا على استفتاء أجريناه من قبل الأهالي إضافة للغة الإنجليزية وكنا في السابق ندرس اللغة الالمانية.


وأشارت الدجاني الى أقسام المؤسسة منها أولا : القسم الداخلي لليتيمات حيث تحتضن المؤسسة في هذا القسم اليتيمات والحالات الاجتماعية بحيث تؤمن لهن الحياة الكريمة، ويتسع هذا القسم لــ 300 طالبة ولدينا 65 طالبة في القسم الخارجي وهن معفيات من كافة الرسوم.


ثانيا: الحضانة والروضة، لدينا 3 صفوف حضانة من عمر شهر حتى سنتين، أما الروضة فهناك 7 صفوف ثم صفوف التمهيدي ويبلغ مجموع عددهم 250 طفلة.


ثالثا : المدرسة التي أنشئت في عام 1948 على يد المربية الراحلة هند الحسيني، واليوم تحتضن المدرسة 850 طالبة من صف أول ابتدائي حتى صف ثاني عشر.


للأسف هناك اعتقاد خاطئ لدى الكثيرين بأن مؤسسة دار الطفل العربي مؤسسة صغيرة تهتم بالأطفال فقط لذلك فإن المساعدات التي نتلقاها محدودة جدا.


وأشارت إلى أن المؤسسة تعتمد على مساعدات أهل الخير وهناك سيدتين تقدمان الدعم؛ ست سعاد الحسيني الجفالي في جدة، وانتصار فهيم الفرخ في عمان، كما قدم لنا السيد واصف الجبشة من عمان، مساعدة مالية خلال فترة الكورونا لكن للأسف كل هذه المساعدات لا تغطي المصاريف التشغيلية موضحة ان المؤسسات الداعمة تساهم بتمويل مشاريع حيوية لصالح المؤسسة إلا أنها تمتنع عن تسديد المصاريف الجارية مما أدى الى نشوء أزمة مالية في المؤسسة.


وقالت الدجاني التي تعمل في المؤسسة كمتطوعة منذ العام 1995 انها وضعت هدفا منذ بداية عملها وهو الاعتماد على النفس في توفير مصادر دخل وعدم الاعتماد على الآخرين وحاولنا بناء بناية وأعددنا مخطط بناء إلا ان الرخصة تحتاج الى مليون ونصف مليون دولار ولم نتمكن من تنفيذ المشروع.


رابعا : متحف التراث الفلسطيني حيث يمتلك المتحف مجموعة مميزة ونادرة من الأدوات التراثية والزي الشعبي الفلسطيني باختلاف فئاتها من أثواب وحلي فضية وأدوات معدنية ونحاسية وفخارية وقشيات وأثاث وغيرها حيث يتجاوز عدد القطع 3 آلاف قطعة أثرية مميزة تحكي قصة التراث الشعبي الفلسطيني بمواده الأصلية.

خامسا: دار إسعاف النشاشيبي للثقافة والفنون والآداب وهي الدار المعروفة لا باسم صاحبها فقط بل بما تسهم به في السعي لجمع واقتناء ومعالجة ما امكن من مخطوطات ومراجع ومكتبات للأدباء الفلسطينيين.

فلسطين

الأربعاء 28 فبراير 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يدمر ويجرف تسوية منزل وبيتاً متنقلاً في بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

جرفت ودمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تسوية منزل وبيتا متنقلا "كرفان" في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت منطقة "عين جويزة" وتحديدا حي "صميع" شمال شرق القرية، وجرفت ودمرت تسوية، وهي  عبارة عن أرضية إسمنتية وأعمدة بناء، إضافة إلى تدمير بيت متنقل مقام على أنقاض منزل هُدم في عام 2017، يعود للمواطن حامد بيبوح؛ بحجة عدم الترخيص.


فلسطين

الأربعاء 28 فبراير 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الرشق لــ "القدس" : فرض قيود على دخول المصلين للأقصى له تداعيات سلبية على اقتصاد القدس

القدس - مراسل "القدس" دوت كوم الخاص



أكد أمين سر الغرفة التجارية في القدس حجازي الرشق أن فرض قيود على دخول المصلين للمسجد الأقصى المبارك في شهر رمضان سيؤدي إلى إلحاق أضرار وخسائر اقتصادية وتجارية في صفوف تجار القدس وخاصة في البلدة القديمة الذين ينتظرون الشهر الفضيل بفارغ الصبر من أجل تحسين أوضاعهم المعيشية.


وقال الرشق لــ "القدس" "كانت القدس عبر التاريخ مركزا للتواصل بين المدن الفلسطينية وتعتمد اعتمادا كليا على أبناء المحافظات الأخرى، وعلى الزوار والمصلين المسلمين والمسيحيين والافواج السياحية القادمة من كل بقاع المعمورة ".


وأشار إلى أن "مدينة القدس تتعرض لإغلاق تام من كافة المعابر موضحا أن الحركة السياحية في المدينة متوقفة وبالتالي لفظ التاجر المقدسي أنفاسه الأخيرة بعد جائحة الكورونا ثم جاءت الحرب على غزة لتزيد من معاناته."


وأوضح الرشق أن "التاجر المقدسي ينتظر حلول شهر رمضان المبارك، ويعتمد في عمله على هذا الشهر بغية تسديد التزاماته التي ترتبت عليه خلال العام بحكم أن نسبة المتسوقين تزداد بسبب وصول المصلين من كافة المدن الفلسطينية وبالتالي تنشيط الحركة التجارية في القدس".


ولفت إلى أنه منذ بدء الحرب ومدينة القدس تمر بظروف سيئة لم تشهدها منذ عام 67 وحتى اليوم مشيرا إلى أن العديد من الأزمات مرت على المدينة ولم تكن سيئة مثل هذه المرحلة، حيث أن الحركة التجارية شبه مشلولة وخاصة في البلدة القديمة ولا يعمل سوى ما نسبته 9% من الشرائح التجارية وهي محلات المواد الغذائية والخضار واللحوم والدواجن.


وأضاف ان 34% من المحلات التجارية مشلولة الحركة بالكامل وهي محلات التحف الشرقية ،57% باقي الشرائح التجارية ما بين الشلل والحركة.


وذكر أن القطاع السياحي يعاني حاليا من شلل تام بحيث يعمل فيه آلاف الأيدي العاملة في مجالات الفنادق والمكاتب السياحية والمطاعم والحافلات السياحية وأدلاء سياحيين ومشاغل الفضة والذهب والجلود، ومنذ خمسة أشهر لم يتلقوا أي دخل، ما أدى الى تراجع كبير في الطلب على القطاع التجاري.


ونوه الرشق الى أصحاب محال التحف الشرقية البالغ عددهم 462 محلا يعيلون أكثر من ألف عائلة مقدسية ومنذ خمسة أشهر لم يحصلوا على أي دخل مما أدى إلى انخفاض في مشترياتهم واضطر العديد منهم إما العمل كعمال في الداخل او ايجاد مصدر رزق آخر خارج جدار الفصل.


وأكد أن الالتزامات المفروضة على التاجر المقدسي من ناحية ضرائبية بقيت كما هي ولم يكن هناك أية إعفاءات ولم يتلقوا أية مساعدات أو دعم مالي مما انعكس على الوضع النفسي للتاجر وعائلاتهم.


وأشار إلى أنه من الصعوبة بمكان الآن التكهن بحجم الخسائر الفادحة المترتبة على الحرب الإسرائيلية على غزة منذ خمسة أشهر وإعداد المحال التجارية التي أغلقت خلال هذه الفترة لكن سيكون لها انعكاسات مستقبلية على التاجر المقدسي من أهمها ارتفاع نسبة البطالة في المدينة، التآكل في رأس مال التاجر، وتحمله للخسائر بسبب تكدس البضائع في مخازنه وانخفاض قيمتها وعدم قدرة التاجر على الوفاء بالتزاماته وأهم من كل ذلك تدهور الحالة النفسية والإحباط الذي يمر ويعيشها التاجر.

أقلام وأراء

الأربعاء 28 فبراير 2024 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

ما بين طوفان الغفران وطوفان رمضان

قبل أقل من أسبوعين على بداية شهر رمضان المبارك أطل وزير الجيش الاسرائيلي يؤاف غالانت امس بتصريحات تحمل مزيدا من المبررات الوهمية التي تحاول إسرائيل الاستناد عليها من اجل مواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني في كل مكان ..


غالانت عقد اجتماعا لتقييم الوضع الامني والعسكري قبل حلول شهر رمضان بمشاركة رئيس هيئة الأركان ورئيس الشاباك ونائب رئيس الموساد ومدير عام وزارة الجيش ورئيس شعبة الاستخبارات ورئيس قسم العمليات وقائد الجبهة الداخلية وغيرهم من الضباط وأتبعه باجتماع ثان مع قيادة المنطقة الوسطى في الجيش ، ادعى فيه ان ايران وحزب الله وحماس تخطط لاشعال كافة الجبهات خلال شهر رمضان المبارك وتوحيد الساحات في القدس والضفة الغربية والداخل ، موضحا ان حماس تسعى لاندلاع الجزء الثاني من طوفان الأقصى في رمضان انطلاقا من المسجد الأقصى .


وقال غالانت ان ما فشلت فيه حماس خلال الحرب الحالية لن نسمح لها بتحقيقه في شهر رمضان .


تأتي هذه التصريحات في اطار الحرب التي تشنها إسرائيل على شعبنا ورغم ان إسرائيل لا تحتاج إلى مبررات لاي عدوان لان استراتيجيتها تقوم على لغة الحرب والقتل والدمار ، إلا ان غالانت وقيادات الجيش ومنظومات العسكر والشرطة يسعون لخلق اوضاع متوترة خلال الشهر الفضيل من خلال التلويح بمثل هذه التصريحات التي تخالف الواقع الحالي ولا تتماشى معه ، حتى تكون مقدمة وسببا لفرض مزيد من الاجراءات العقابية في مدينة القدس بمنع المصلين من الدخول إلى المسجد الأقصى لاداء صلوات الجمعة في رمضان.


رسالة إسرائيل واضحة ولا تحتاج إلى تحليل فهي كمن يقول بالضبط للفلسطينيين ..قمتم بطوفان الأقصى في عيد الغفران وسنرد عليكم في شهر رمضان ومن هنا تأتي الاشارة المفاجئة من غالانت بان هناك من يخطط لاندلاع الجزء الثاني من طوفان الأقصى في شهر رمضان..


بين طوفان الأقصى الذي جاء كرد على الاحتلال والاستيطان وانتهاك المقدسات وخصوصا الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك والحصار على غزة والاعتقالات والاغتيالات في الضفة والإجراءات التعسفية بحق الاسرى ، وشهر رمضان مسافة كبيرة جدا وشاسعة ، فرمضان شهر للعبادة والاستغفار والتقوى ، إلا أن إسرائيل تريده شهرا للمشاكل والاضطرابات بسياسة شيطانية بعيدة عن الواقع الذي يقول ان هناك هدوءا في القدس والداخل الفلسطيني وان اسرائيل هي التي لها مصلحة في اشعال الأوضاع وليس حماس او اي منظمة إقليمية او فصيل فلسطيني آخر .


من شأن هذه الصورة التي قدمها وزير الجيش الاسرائيلي امس والتي نقلتها وسائل الإعلام ان تزيد المشهد تعقيدا وتخلق العديد من المبررات التي لا اساس لها من الصحة ،لمواصلة تقييد وخنق المواطنين وحرمانهم من حرية العبادة في شهر رمضان المبارك وما طوفان رمضان الذي يدعيه غالانت إلا حكاية وهمية بينما طوفان الأقصى هو رد فعل على احتلال جاثم على صدور ابناء شعبنا ، أعاد للقضية الفلسطينية اعتبارها ومكانتها وفرض على العالم اجمع ان يقر بحق شعبنا بالحرية والاستقلال.


غالانت يقول للشعب الفلسطيني : دفع اليهود ثمنا في عيد الغفران وستدفعون ثمنا باهظا في رمضان …

أقلام وأراء

الأربعاء 28 فبراير 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

أكلنا الصبر من صبرنا

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لرجل يسكن شمال غزة وهو يقوم بتقشير ألواح الصبر وأكلها، في محاولة منه لسد الجوع والبقاء على قيد الحياة، وقد كان يردد أكلنا الصبر من صبرنا، فعجز الصبر عن صبرنا.


الجوع وصل الحد الذي لا يمكن لأحد أن يسمع عنه من دون أن يشعر بالحزن والخيبة، ومن دون أن ينكس رأسه في ظل المجاعة والإبادة والحصار الذي يتعرض له أهلنا في قطاع غزة، بينما العالم كله يقف منحازًا غير مبالٍ بآهات الجوع والموت، وصيحات الصغار الباحثين عن أي شيء يملأون به بطونهم.


قوافل الإمداد والمساعدات متكدسة على الحدود، بينما لا يسمح لها بالمرور والدخول إلى القطاع، في الوقت الذي بعض الناس يموتون جوعًا خاصة في شمال القطاع، ونحن نسمع أصوات ندائهم واستغاثتهم يسمعها العالم، ويسمعها الشقيق والصديق ولا أحد يتحرك لكسر هذا الحصار الظالم، ومد غزة بالمعونة التي تحتاجها.


مخطط تهجير الناس من الشمال تضمن القصف المباشر وعمليات الإبادة الجماعية وقتل الآلاف من الشهداء، وعندما فشل المخطط أمام ثبات الناس فوق ركام بيوتهم المهدمة قرر الاحتلال قتلهم بالجوع ومحاصرتهم حتى لا تصلهم أية معونات، وعلى هذا النحو من الإجرام قام بعزلهم عن باقي جغرافيا غزة المحاصرة، ووضعهم تحت قرارات عسكرية في مساحة تفتقر للغذاء والدواء.


أكلنا الصبر من صبر بلادنا التي عجز عن صبرها الصبر، أكلنا من صبرنا لا من فاكهة الغرباء، هكذا ظهرت تعابير وجه الرجل الذي أكل الصبر في شمال غزة، وهذا ما رصدته عين الكاميرا، وما خفي كان أعظم وأكثر قسوة وقهرًا وبشاعة، وما غاب عن الصورة من مشاهد توجع النفس وتدمي القلب، حيث شعبنا يتعرض لأبشع عملية إبادة جماعية وتطهير عرقي، وهو لا يزال يعيش المعاناة بصبر وثبات.


الصبر يا صبر غزة، صبرها وعشبها وحشائش الأرض التي أكلتها الناس قبل مواسم الحصاد، وقبل ربيع الأقدار، وقبل تفتح الأزهار، وقبل ترعرع العشبِ.


التجويع أداة من أدوات الحرب التي يستخدمها الاحتلال، فمنذ اليوم الأول عمل جيش الاحتلال على ضرب وقصف مراكز ومخازن الطعام، حتى التابعة للأمم المتحدة لم تسلم من التدمير، وضرب كل آبار المياه وعطل وسائل الضخ منها، وشدد الحصار من كل الجهات، وقطع الكهرباء ومنع دخول السولار والغاز، ومع مرور أيام الحرب وصل الحال إلى كارثة لا يزال العالم صامتًا أمامها، ولم يتخذ خطوات فعلية لوقف هذه الإبادة التي يتعرض لها الناس في غزة.


قيل إن الجوع كافر، ونقول إن الاحتلال أبو الكفار، وهو يواصل إبادته بشتى الطرق والوسائل، ويستهدف الكبار والصغار والأطفال الذين لا يجدون وجبة حليب واحدة في اليوم. وكلما استمرت الحرب، زادت معاناة الناس الذين يعيشون ظروفًا مستحيلة، وقد بدت تنتشر بينهم الأمراض وتظهر على أجسامهم علامات التعب والجفاف، وإذا ما استمرت الأوضاع على هذا النحو فإننا نقترب من حدوث مجاعة حقيقية ستلتهم أرواح الكثيرين.


قالوا الصبر مفتاح الفرج، ولسان حال أهل غزة يقول: لقد أكلنا الصبر، ولكن متى سيأتي الفرج؟

أقلام وأراء

الأربعاء 28 فبراير 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

أمريكا والرئيس الفلسطيني القادم

لقد جاءت الانتخابات التشريعية والرئاسية لسنة 1996 كنتاج لاتفاقي أوسلو سنة 1993 والاتفاق المرحلي سنة 1995، فقد نص البند الثالث من اتفاق إعلان المبادئ على أنه كي يتمكن الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع من حكم نفسه وفقاً لمبادئ ديمقراطية تجرى انتخابات سياسية عامة ومباشرة وحرة للمجلس تحت إشراف ومراقبة دولية.


وقد تم عقد الانتخابات الفلسطينية للرئاسة الفلسطينية بناء على اتفاقية أوسلو، مرتين منذ قيام السلطة، الأولى التي فاز بها الرئيس ياسر عرفات ونافسته فيها سميحة خليل، واستمر الرئيس عرفات في حكم السلطة حتى استشهاده سنة 2004، ومن ثم جرت الانتخابات الثانية سنة 2005 وفاز بها الرئيس محمود عباس ونافسه بها كل من: المرشح مصطفى البرغوثي، ومرشح الجبهة الديمقراطية تيسير خالد، ومرشح حزب الشعب بسام الصالحي، والمرشح المستقل عبد الحليم الأشقر، وما زال عباس هو الرئيس.


لقد اختلفت دوافع الأطراف من إجراء الانتخابات، فالولايات المتحدة اقترحت إجراء الانتخابات من أجل دعم الاتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين.


أما إسرائيل فاعتبرت الانتخابات بمثابة استفتاء على السلام، ورغبتها بإعطاء شرعية للعملية السلمية، وتقوية معسكر السلام في الشارع الفلسطيني، واحتواء المعارضة، بينما هدفت السلطة من خلال إجراء الانتخابات إلى تحقيق الشرعية الدستورية التي افتقدتها، والتخفيف من مقولة إن السلطة تستمد شرعيتها من الاحتلال.


وهذا ما أكده صائب عريقات آنذاك، حيث بين أن أهمية الانتخابات تكمن في ثلاثة نقاط رئيسية، وهي: "أن إعادة الانتشار يتمثل بشقيه الآني واللاحق وهذا يخلق ظروفًا جديدة على الأرض، وأن الانتخابات تعني الشرعية المحلية والدولية للسلطة الفلسطينية، وأن الانتخابات بحد ذاتها تعني نقل عملية السلام من أيدي القادة إلى الشعب".


ويذكر أن الرئيس عباس أحد مهندسي اتفاق أوسلو الذي عقدت الآمال عليه في إقامة دولة فلسطينية، لكن بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة وممارسات الاحتلال قوضت شرعية السلطة شيئًا فشيئًا، وأصبح الفلسطينيون ينظرون إلى السلطة على أنها فاسدة وغير ديمقراطية ومغيبة. وهنا يبرز سؤال موجه للمسترئسين ماذا قدمت أمريكا وإسرائيل والعرب للرئيس عباس على مدار حكمه المستمر؟!.


في الانتخابات الثانية التي فازت بها حركة حماس تنصلت جميع الأطراف مما سبق، وعملت جميعها على رفض نتائج الانتخابات كل بطريقته الخاصة، ووصل الحد للحصار المطبق وعدم التعامل مع الحكومة العاشرة.


هذا يدلل على أن وجود إسرائيل هو المعيق للديمقراطية ولصناديق الاقتراع، فإذا كانت النتيجة لصالح إسرائيل فمرحب بها، وإذا كانت النتيجة الديمقراطية تتعارض مع مصالح إسرائيل فحصارها ومحاربتها هو سيد الموقف، كما حصل مع الحكومة العاشرة.


إن ادعاء الديمقراطية هو ادعاء زائف لجميع الأطراف، وفي المقابل الانتخابات الإسرائيلية مطلوب من العالم والفلسطينيين القبول بها حتى لو أخرجت عتاة المتطرفين؛ فهذا هو الكيل بمكيالين ويثبت أن العالم وبالتحديد أمريكا لا يعرفون غير لغة القوة.


تأسيسًا على ذلك، إن انشغال العالم بالبحث عن رئيس فلسطيني في ظل حرب الإبادة المستمرة على غزة منذ خمسة أشهر، يؤكد أن العالم لا يهمه أمر الشعب الفلسطيني، وإنما ترتيب الأوراق وتأمين مصالح إسرائيل واستمرار حفظ أمنها، وعدم خروج المنطقة عن السيطرة الإسرائيلية، ويريدون رئيسًا فلسطينيًا على المقاسات الإسرائيلية؛ يعني موظف كبير في مكتب الإدارة المدنية الإسرائيلية وبمباركة أمريكية وعربية.


وجدير بالذكر، أن جميع الدول ومنها العربية تعاملت مع حكومة اليمين المتطرفة بقيادة المجرم بنيامين نتنياهو والمتطرف بتسلئيل سموتريش والبلطجي إيتمار بن غفير، وعلى الرغم من أنهم يحتلون أرض شعب آخر ويبيدونه، فالعالم لم يتدخل في نتائج الانتخابات الإسرائيلية ولم يحاصروا حكومة اليمين بل قام العرب بالتطبيع معها، وأمريكياً تدعمها بكل قوة.


وفي المقابل، كيف تعاملوا مع نتائج الانتخابات الفلسطينية الثانية وتشكيل حركة حماس للحكومة، لقد عانى الشعب وما زال يعاني الحصار والحروب، في الوقت الذي يدعم العالم حكومة اليمين المتطرف، أي معادلات وأي معايير هذه؛ والأنكى من ذلك أن الجميع يتحدث عن الديمقراطية.


في علم السياسية، تتم عملية التغيير في الدولة من خلال طريقتين؛ الأولى (من أعلى إلى أسفل)، والثانية (من أسفل إلى أعلى)، فغالبية دول العالم تقوم بتطبيق الطريقة الثانية من خلال صناديق الاقتراع؛ أما في فلسطين الجميع يريد إسقاط رئيس بالبراشوت من أعلى إلى أسفل، أي تطبيق الطريقة الأولى، والتي تنفذ في العادة من خلال الانقلابات العسكرية، وأكثر من ذلك يبدعون في استحداث وسائل وطرق لكي يحضروا لنا رئيسًا على بوز دبابة إسرائيلية؛ فنحن شعب قادر على اختيار رئيسه ومن يمثله، بلا تدخل من العالم المنافق، وحتى لو كان التدخل عربيًا فهو مرفوض.


إن الشعب الفلسطيني هو من يختار من يقوده، فالشعب الذي قدم عشرات الآلاف من الشهداء، وقاد معركة الطوفان، وشق طريق النضال الشاق من عمق الأرض، وابتدع القتال من نقطة الصفر، قادر على أسهل طريقة للنضال، وهي التوجه إلى صناديق الاقتراع، ولن يقبل الشعب بأي شخصية خارج المبدأ المتعارف عليه في الشريعة القانونية والإنسانية لحكم البشر، فلمن يسعى ويتدخل من أجل حماية إسرائيل، فليعلم أن وجود إسرائيل هو المشكلة، والحل يكمن بإنهاء الاحتلال، وهذه أكبر مساعدة يقدموها للشعب الفلسطيني.


لقد طالب كل من مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن الرئيس عباس القيام بإصلاحات لمكافحة الفساد، وتمكين المجتمع المدني، وتنازل عباس عن بعض سيطرته على السلطة، وتعيين نائب له، وتسليم الصلاحيات التنفيذية لرئيس الوزراء وضم شخصيات جديدة في القيادة، وكأن المشكلة في تغيير المسؤولين وليست في الاحتلال، وعدم تسليمه بالحقوق الفلسطينية.


وفي هذا الخصوص، تفضل أمريكا وإسرائيل تعيين "ممثل مقبول عندهم" نائبًا، ومن ثم خليفة لعباس في المستقبل، وكأن الانتخابات لا تليق بنا، ففي الحالة الفلسطينية، من تقترحه أمريكا وإسرائيل وحتى العرب بعد موقفهم المتفرج من حرب الإبادة على القطاع، لا يمكن للشعب انتخابه. في الوقت الذي فشلت به أمريكا بحل مشكلة أموال الضرائب التي جمدتها إسرائيل في أعقاب السابع من أكتوبر، تتحدث عن إقامة الدولة، ولكن هنا يبرز السؤال من لا يستطيع إجبار وزير المالية الإسرائيلية سموتريتش على تحويل أموال المقاصة، هل يستطيع إنهاء الاحتلال ومن ثم إقامة دولة فلسطينية؟


إن العالم يريد تعيين رئيس فلسطيني يكون وكيلًا حصريًا لحماية أمن إسرائيل، ويكون ستارة يحكم من خلفها المنسق؛ مرة ثانية شعبنا لن يقبل في (س أو ص)، فالشعب الفلسطيني سيتوجه إلى التوافق الوطني بمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي لحين إجراء الانتخابات خلال أقل من عام.


ففي النهاية لا داعي للتنقيب الأمريكي والإسرائيلي والعربي عن رئيس فلسطيني بطبعة إسرائيلية، لن تجدونه حتى لو نقبتم مدى الحياة، وحتى لو وجدتموه سيلفظه الشعب، وسيستبدله بالطريقة الثورية.

ومن البديهي القول: إن الإدارة الأمريكية لا تتعلم من دروس الماضي الخاصة بها؛ وهنا يبرز السؤال الكبير من الذي عين كل من شاه إيران، وحامد كرزاي في أفغانستان وكيف كان مصيرهم؟.


أما بخصوص الدول العربية المنشغلة في الإعداد لتعيين رئيس فلسطيني على المقاس الأمريكي الإسرائيلي نقول لهم: أن يهتموا في شؤونهم الداخلية وحماية دولهم وثروات بلادهم وحماية شعوبهم من التطبيع مع إسرائيل التي أصبحت بحاجة إلى من يحميها، ولولا أمريكا منذ بداية السابع من أكتوبر التي أوقفتها على أقدامها لانهارت بشكل مدوٍ.


لكل من يريد مساعدة الشعب الفلسطيني، عليه عدم التدخل في الشأن السياسي بما أن الشعب الفلسطيني لم ولن يتدخل في شؤون أي دولة عربية؛ فأنتم من أوقف حتى الدعم الاقتصادي للسلطة، ولم تتجرؤوا على اتخاذ موقف لإدخال كرتونة حليب أو علبة دواء لأطفال غزة بجميع أعضاء جامعتكم، تريدون حماية أمن إسرائيل وعدم تكرار عملية الطوفان من خلال إحضار رئيس يلبس العباءة العربية ويركب على دبابة الميركافا، هذه الدبابة حولتها المقاومة إلى قطعة من الخردة، فالشعب سوف يلفظ جميع المقاربات التي لا تعطيه حقوقه على جميع المستويات، ابتداء من الديمقراطية الشعبية الحقيقية، وانتهاء في إقامة الدولة وعاصمتها القدس ذات السيادة، فمطلوب منكم أقل الإيمان مساعدة الشعب الفلسطيني بعدم مساعدة إسرائيل على قتل الفلسطينيين واعتقال صناديق الاقتراع لاختيار من يمثل الشعب بالطريقة الشرعية المتعارف عليها.


أما على المستوى الفلسطيني، فهناك للأسف الشديد الكثير من القادة والمسترئسين الذين من الممكن أن يتعاطوا مع أمريكا مقابل توليهم الكرسي، على الرغم من معرفتهم المسبقة أن هذا الكرسي بظل رؤية وشروط أمريكا ووجود الاحتلال، بلا أرجل متينة بل يضربها السوس الأمريكي والإسرائيلي والعربي والمصالح الخاصة، فلم تقدم للشعب الفلسطيني هذه الكرسي بشخوصها المتنافسين غير مزيد من الاستيطان والتهجير، والشركات الخاصة التي تعتمد على جيوب الناس لتوصيلهم إلى الهجرة الطوعية، ومن يرفض الهجرة تحت الضغوط والممارسات الاحتلالية، سيضطر للهجرة لعدم وجود سياسات إصلاحية وحوافز لدعم صمود المواطنين، ستشكل عوامل دافعة للهجرة وبالتحديد لفئة الشباب لحسم الصراع الديمغرافي.


وبناء عليه، فإن أي مسؤول فلسطيني يقبل أن يأتي من خلف ستارة أمريكة وإسرائيلية وبتخريجة عربية يعتبر نائبًا لمنسق الإدارة المدنية، وليس رئيسًا فلسطينيًا، لذلك نعود إلى الحل الوحيد هو الإجماع الفلسطيني بظل وجود حركتي حماس والجهاد وبسقف زمني محدد للتحضير إلى انتخابات عامة، يختار الشعب الفلسطيني رئيسه ومن يمثله في المجلس الوطني والمركزي واللجنة التنفيذية والتشريعي والحكومة، غير ذلك سيكون مصيره الفشل المحتم.


أقلام وأراء

الأربعاء 28 فبراير 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف تبدو خريطة الأحزاب الإسرائيلية إذا جرت الانتخابات اليوم؟

منذ انطلاق عملية التسوية في أواخر عام 1991 باتت إسرائيل تشهد نوعاً من عدم الاستقرار في نظامها السياسي، ويتجلى ذلك في تغير حكوماتها، وعدم استكمال الكنيست دورته الانتخابية (ومدتها أربعة أعوام)، والتوجه نحو انتخابات مبكرة بين فترة وأخرى بسبب الخلاف بين تياراتها وأقطابها، وعدم حسمهم بشأن كيفية التعاطي مع هذه العملية.


تبدو اليوم الساحة الإسرائيلية بعد الحرب على غزة مختلفة عما قبل 7 أكتوبر، وحسب ما يجري من استطلاعات الرأي والتي تشير إلى تقدم غانتس المعارض لنتنياهو وحلفه بشكل كبير، وفي نفس الوقت تراجع حزب الصهيونية الدينية برئاسة سموتريتش، الذي وحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية لم يصل لنسبة الحسم إذا ما جرت الانتخابات اليوم، وتقدم المعارضة لتحصل على 71 مقعد في الكنيست مقابل 44 لحلف نتنياهو.


امتاز هيكل النظام الانتخابي في إسرائيل بالتغير وعدم الاستقرار، وخلال ذلك لا يلقى سلم تراتبية القوى الحزبية في إسرائيل إجماعاً خاصة من قبل الفاعلين في الساحة الإسرائيلية، فسرعان ما تتحول الأصوات الانتخابية إلى السباحة عكس التيار، والبحث عن حزب يوفر لهم الأمن، وهو ما ينشدوه دائماً، غير أن الحاصل اليوم هو حالة عدم رضاً في الشارع الإسرائيلي من حكومة اليمين المتطرف وما جلبته من ويلات كثيرة على الإسرائيليين، منها تغيير القانون العام، والبطش بالعلمنة واتهامها بالكفر والزندقة ومحاولاتهم تغيير البيئة الحياتية إلى جحيم، ويتعارض هذا حتماً مع أيدلوجيا جل الإسرائيليين أصحاب التوجه العلماني.


فهنالك مرحلة مفصلية تمر بها إسرائيل اليوم وهي المظاهرات وأشكال أخرى رافضة لنهج نتنياهو في إدارة الأزمة، وتلكؤه في صفقة تحرير الرهائن، فانطلاقاً مما تشهده إسرائيل هذه الأيام من دلالات ومعالم انتقال نحو تغيير الخريطة الحزبية باتجاه التحول إلى العلمانية، في ظل التجربة التي مر بها المجتمع وحكم اليمين وسيطرته على كل مفاصل الدولة، بما يخدم الفئة المتدينة على حساب الأطياف الأخرى.


ولعل الطبيعة الحزبية المتشاكسة في إسرائيل كانت العامل المساعد في اختفاء أحزاب وبزوغ نور أحزاب أخرى، فقد شكل عامل الاختلاف أرضية صلبة في عدم الارتهان على حزب على مدار الوقت، فالمتمرسين خلف أي حزب باتوا على قناعة بأن العمر الزمني لأي حزب له عمر وزمن محدد، فحزب العمل على سبيل المثل ولد قوياً وهو الآن في مرحلة الشيخوخة، وربما يعلن عن وفاته في أقرب انتخابات قادمة، وهذا أيضاً ينسحب على الليكود الذي بدأت أسهمه تتهالك بعد أحداث 7 أكتوبر.


إن ملاحظة هذه التطورات، ورؤية التناقضات والتعارضات في بنية المجتمع "الإسرائيلي" اليهودي الحزبية على أرض فلسطين التاريخية، والجذور التي يعود إليها اليهود بقومياتهم المختلفة مثلاً من حيث التوجهات الدينية العامة، يسعى التيار الديني القومي لدفع المجتمع بأسره نحو التدين الجماعي، فعمد هذا التيار إلى الاهتمام بمقتضيات التدين على الصعيد الشخصي، حيث يتخذ موقفاً فقهياً من المرأة، ويرفض مشاركتها في الحياة السياسية والأكاديمية ومختلف مناشط الحياة المختلفة، وهذا جوهر الخلاف بين اليمين المتطرف الديني واليساري والعلماني، حتى اليمين العلماني الذي يمثله نتنياهو يختلف مع القوى الصهيونية الدينية في الجوانب الدينية، لكن هنالك توجهات أخرى لها علاقة بالبعد السياسي، وهي من تجمع الدين مع العلمانية، وتبقى مصلحة نتنياهو في هذه المرحلة مع أعدائه فكرياً.


وفي هذا السياق العام، ورغم أن العلمانيين هم أصحاب فكرة المشروع والدولة على أرض فلسطين، مما مكنهم ليس فقط من قيادة المؤسسات العسكرية والسياسية التي دشنت في فلسطين قبل الإعلان عن الدولة، بل إنهم مثلوا عماد المؤسسات الحزبية والتعليمية، والثقافية والإعلامية، والبنى الاقتصادية، وقد أسسوا نقابة العمال التي قامت على ظهرها الدولة، وشكلوا أيضاً الذراع العسكرية "الهاجاناه" التي أصبحت فيما بعد نواة الجيش، لكنهم باتوا كما لم يكونوا من قبل كقوة مؤسسة ذاع صيتها.


قد مكن التفوق الديمغرافي العلمانيين الغربيين من اكتساح الانتخابات التشريعية التي نظمت بعد الإعلان عن دولتهم الجديدة، وهو ما جعلهم يمثلون النخبة السياسية، من خلال الانفراد بتشكيل الحكومات المتعاقبة واحتكار الغالبية المطلقة في الكنيست.


إن التحولات السياسية الحاصلة في إسرائيل تعبر بمجملها عن تنامي شعور الإسرائيليين بالخطر الوجودي الناجم عن ضعف استقرار البيئة الأمنية في الشرق الأوسط عموماً، وتنامي نفوذ إيران في هذه المنطقة، وصعود قوى المقاومة بأشكالها المتنوعة، وهذا مؤشر آخر يتمحور حول الكل الإسرائيلي بمشاربه المختلفة، وهذا المشهد شبيه بأعراض الخوف الذي يوحد الكل ضد الخطر، لكن سرعان ما يزول.


الخلاصة، أن الساحة الحزبية في إسرائيل تشهد حراكاً يتم معه رسم الخارطة الحزبية الإسرائيلية من جديد؛ فهناك حالات اتحاد بين حزبين أو أكثر، وهناك انقسام داخل الحزب الواحد أو الكتل الحزبية، وهناك ولادة أحزاب أو كتل حزبية جديدة.

عربي ودولي

الأربعاء 28 فبراير 2024 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

"الحوثي": هجوم أمريكي بريطاني يستهدف جزيرة "لبوان" بالحديدة

الأناضول

أعلنت جماعة "الحوثي"، مساء الثلاثاء، تنفيذ الولايات المتحدة وبريطانيا غارتين جويتين على جزيرة "لبوان" بمحافظة الحديدة الساحلية غربي اليمن.


وقالت قناة "المسيرة" الناطقة باسم الحوثيين في شريطها العاجل: "عدوان أمريكي بريطاني يستهدف بغارتين جزيرة لبوان في مديرية اللحيّة بمحافظة الحديدة (غرب)".


ولم توضح القناة أهداف ونتائج الاستهداف، فيما لم يصدر على الفور تعقيب من الجانب الأمريكي أو البريطاني.


ومنذ أيام، تكثف بريطانيا والولايات المتحدة من غاراتهما اليومية في الحديدة ردا على هجمات الحوثيين ضد السفن الإسرائيلية والداعمة لها في البحر الأحمر.


وتعد الحديدة واحدة من أهم المحافظات اليمنية، كونها تحوي ثلاثة موانئ حيوية ومعسكرات، إضافة إلى امتلاكها شريطا ساحليا طويلا.


والاثنين، أعلنت الجماعة عن هجوم أمريكي بريطاني بـ 5 غارات استهدفت محافظة الحديدة غرب البلاد.


وفي 16 فبراير/ شباط الجاري، دخل حيز التنفيذ التصنيف الأمريكي لجماعة الحوثي "منظمة إرهابية دولية"، ردا على هجماتها في البحر الأحمر، وفق ما أعلنته الخارجية الأمريكية.


ومنذ مطلع العام 2024 يشن التحالف الذي تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف "مواقع للحوثيين" في اليمن، ردا على هجماتها في البحر الأحمر، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.


و"تضامنا مع قطاع غزة" الذي يواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر، عاقدين العزم لمواصلة عملياتهم حتى إنهاء الحرب على القطاع.


ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوتر منحى تصعيديا لافتا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.



أقلام وأراء

الأربعاء 28 فبراير 2024 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

الجندي الأميركي : الحرية لفلسطين

ليس مسلماً وليس عربياً، الجندي الذي احرق نفسه أمام سفارة المستعمرة في واشنطن، بل هو مسيحي أميركي، يعمل في سلاح الجو، أحرق نفسه أمام الكاميرا، أمام العالم، إحتجاجاً على:


1- الدعم الأميركي، الذي يوفر الغطاء والاسناد لسياسات وإجراءات المستعمرة، الذي تمارسه ضد الشعب الفلسطيني.


2- احتجاجاً على السلوك الإسرائيلي، باتجاه الابادة الجماعية، والتطهير العرقي الذي تمارسه قوات الاحتلال في قطاع غزة .


3- احتجاجاً على ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم غير مسبوقة بهذا العنف الاسرائيلي .
سجل الجندي إرون يوشال


رفضه لسياسات الاحتلال القمعية الوحشية، وان لها ثمن، وهو قدم الثمن راضياً مقتنعاً مبادراً في تقديم جسده وحياته وروحه قرباناً لحرية فلسطين، لأنه كما قال لا يريد أن يُسجل على نفسه، أنه كجندي أميركي شريك في سياسة بلاده الداعمة للمستعمرة الإسرائيلية واحتلالها لفلسطين.


ظاهرة غير مسبوقة بهذا المعنى والمحتوى سجلها أميركي، يعمل في صفوف قوات بلاده، ويتجاوب معه مغني الراب الأميركي ماركس ريدفيل، بقوله علناً، بلا تردد أنه "لن ينتخب الرئيس بايدن" على خلفية ما وفره للمستعمرة، من غطاء ودعم لحربها على الشعب الفلسطيني، وفي نفس الوقت أكد انه "لن ينتخب ترامب" الرئيس السابق المهزوم لنفس سبب إنحيازه لدعم المستعمرة الإسرائيلية.


تحولات جوهرية لدى قطاعات شعبية شابة سواء في الولايات المتحدة أو أوروبا، ولهذا يمكن التسجيل على أن هذه التحولات الشعبية التدريجية لصالح فلسطين والانكفاء المماثل عن المستعمرة، هي بمثابة مكاسب استراتيجية حققها الشعب الفلسطيني بفعل تضحياته، وعدالة قضيته، وبسبب التطرف والعنصرية وجرائم المستعمرة ذات الطابع النازي، بالقصف والقتل المتعمد من قبل قوات الاحتلال للمدنيين الفلسطينيين.


مكاسب الفلسطينيين التدريجية التراكمية، على المستوى الدولي، ستجني ثمارها القضية الفلسطينية في المدى المنظور مستقبلاً، وإنعكاس تأثير المظاهرات الشعبية الأوروبية والأميركية على توجهات وسياسات بلادهم نحو طرفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.


الانجاز الفلسطيني سيبقى ناقضاً طالما يفتقد لانحيازات إسرائيلية ملموسة، لصالح عدالة المطالب الفلسطينية وشرعيتها.


الاحتجاجات الإسرائيلية التي تعرضت للبطش والقمع من رجال الشرطة بحكم قرارات بن غفير المسؤول عن الأمن، هي بداية لعلها تتسع وتتخذ مسرباً يلتقي ببعده الإنساني والسياسي مع الفلسطينيين، لأن الاحتجاجات مازالت مطبوعة بالمطالبة والإلحاح على التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى، ولم تقترب بعد لإدراك البعد التصادمي بين المشروعين المتناقضين: الإسرائيلي في مواجهة الفلسطيني، مما يتطلب مزيداً من العمل بهدف اختراق المجتمع الإسرائيلي ، وخاصة من قبل فلسطينيي مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، الأكثر اقتراباً وإحتكاكاً مع أدوات المجتمع الإسرائيلي.


إختراق المجتمع الإسرائيلي مهمة ضرورية واستراتيجية على طريق اختزال عوامل الزمن في تحقيق الانتصار، وهي بالتأكيد تحتاج لعناصر شجاعة مقدامة تعمل على إنجاز هذه المهمة باعتبارها أحد أدوات الانتصار لعدالة القضية الفلسطينية ومشروعية مطالبها.

أقلام وأراء

الأربعاء 28 فبراير 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

جبهة عالمية تتشكل ضد الهيمنة الأمريكية والعنصرية "الإسرائيلية"

ما لمسناه من الموقف القوي الذي اتخذه الرئيس البرازيلي لولا دي سلفيا ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث وصف ما يرتكب من جرائم من قبلها بحق الأطفال والنساء والمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة بالإبادة الجماعية.


هذه الأقوال دفعت بحكومة الاحتلال لشن حملة على الرئيس البرازيلي، واصفة تصريحاته تلك بالوقحة والحقيرة، والتي في نهايتها أدت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين، وكذلك التبدلات الملحوظة في المواقف الصينية والروسية على صعيد قضية أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر وبحر العرب، رغم تضرر الصين اقتصادياً من إغلاق اليمن "جماعة أنصار الله" للبحر الأحمر في وجه السفن التي تحمل البضائع إلى إسرائيل، ولتطال العقوبات لاحقاً السفن الأمريكية والبريطانية، لقيامها بالعدوان المستمر على اليمن.


وأكد وزير الدفاع اليمني في حكومة تصريف الأعمال محمد العاطفي، أن اختزال الجغرافيا وادعاء الوصاية الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية على البحر الأحمر أصبح أمراً غير مرغوب، وغير مرحب به، وأن الأمن البحري للبحرين الأحمر والعربي أُعيدت صياغته بشكل سليم.


كذلك موقف المندوب الصيني في المرافعات التي جرت في محكمة العدل الدولية، والتي قال فيها: إن من حق الشعب الفلسطيني استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية، استخدام كل أشكال وأسالب النضال بما فيها الكفاح المسلح من أجل استعادة حقوقه، وإن إسرائيل دولة محتلة لا يحق لها الدفاع عن نفسها.


وكذلك قيام روسيا بإهانة أحد الدبلوماسيين الإسرائيليين في مطار موسكو وتفتيشه بطريقة مذلة،و أيضاً تزويد إيران لروسيا بمئات الصواريخ الباليستية، وكذلك الزيارات التي قامت بها وفود من حركة حماس والجهاد الإسلامي، أكثر من مرة لموسكو، ولقاء القادة الروس، والدعوة الروسية لـ 14 فصيلاً فلسطينياً إلى موسكو، من أجل العمل على تحقيق مصالحة فلسطينية شاملة عبر حوار وطني شامل، تمتد من 29 شباط الحالي وحتى الثاني من آذار القادم، وهذا يؤكد على أن روسيا باتت لاعبًا أساسيًا في الساحة الفلسطينية، وفي أية حلول سياسية.


وكذلك سبق ذلك قيام دولة جنوب أفريقيا في أواخر عام 2023، برفع قضية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، بتهم ارتكاب إبادة جماعية بحق سكان قطاع غزة، وتوسع مفاعيل هذه الجبهة العالمية على المستوى العالمي، لتطال الكثير من شعوب دول العالم، حتى التي تشكل دولها جزءًا من التحالف مع إسرائيل في الحرب العدوانية المستمرة على الشعب الفلسطيني، وهي المرة الأولى التي تخسر فيها إسرائيل الرأي العام الأوروبي، وربما الشبابي الأمريكي.


هذه الجبهة التي انطلقت شرارتها، نتيجة انكشاف حجم ما ارتكبته إسرائيل من مجازر وجرائم بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ولعل العامل الحازم في هذه الجبهة هو حالة الصمود الأسطوري للمقاومة الفلسطينية في وجه اعتى آلة حرب عسكرية في المنطقة، كل هذه الأمور وسعت من دائرة الجبهة العالمية المناصرة للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، حيث تشمل العديد من دول أمريكا اللاتينية مثل بوليفيا وتشيلي وكولومبيا وفنزويلا، يضاف لها كوبا والبرازيل وإيرلندا، ولتمتد هذه الجبهة إلى الإقليم، حيث تقف في المقدمة إيران، وهناك عربياً الجزائر والعراق وسوريا.


الحادثة التي شهدناها في الخامس والعشرين من شباط الجاري، بقيام أحد الجنود الأمريكان بإحراق نفسه أمام السفارة الإسرائيلية في واشنطن، احتجاجاً على ما قاله "الشراكة الأمريكية مع إسرائيل بارتكاب جرائم الإبادة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث كان يهتف (فلسطين حرة).


هذه العملية التي أقدم عليها هذا الجندي الأمريكي ذو البشرة البيضاء، نخب أول وشعر أشقر وعيون زرقاء، وليس "سحنة" سمراء أو حمراء، عرت أمريكا وفضحتها أخلاقياً وإنسانياً وسياسياً، وهي التي تدعي التمسك بقيم الإنسانية والدفاع عن حقوق الأطفال والنساء، والتمسك بقيم العدالة والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.


أمريكا التي زادت عزلتها وانكشاف دورها المشارك في الحرب العدوانية الإسرائيلية، وعدم منعها لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين، باستخدامها لحق النقض "الفيتو" ثلاث مرات ضد قرارات تدعو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لدواعٍ إنسانية، وكذلك تزويدها لإسرائيل بالمساعدات العسكرية، وبأحدث الأسلحة والذخائر، بما في ذلك صواريخ موجهة وقنابل ذكية زنة 2000 رطل خارقة للتحصينات، وأيضاً الدعم المالي بمليارات الدولارات والغطاء السياسي والإعلامي والمساعدات الاستخبارية واللوجستية، وتبني الرواية والسردية الإسرائيلية، الجندي الأمريكي أورون بوشنل، هو استشهد دفاعاً عن الإنسانية، في صحوة ضميرية عبر عنها بحرق نفسه.


وأيضاً في هذا الإطار، قام المزارعون في بلجيكا بحرق إطارات قرب مقر المجلس الأوروبي في بروكسل، احتجاجاً على السياسات الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية، ودعمهم للحرب العدوانية على الشعب الفلسطيني، وللجرائم التي يتعرض لها.


وحتى داخل دولة الاحتلال نفسها وجدنا الفتاة صوفيا أور (18 عاماً)، أول فتاة إسرائيلية تدخل السجن لرفضها الخدمة العسكرية، بسبب معتقداتها السياسية، وفي تصريحات سابقة لها، قالت صوفيا "في 25 فبراير/شباط تاريخ تجنيدها، سأرفض التجنيد، وسأدخل السجن العسكري بسبب ذلك، فأنا أرفض المشاركة في سياسات القمع والفصل العنصري العنيفة التي فرضتها إسرائيل على الشعب الفلسطيني، وخاصة الآن مع الحرب".


وعلى خلفية هذا الموقف، تلقت صوفيا بعد إعلانها موقفها تهديدات بالقتل والاغتصاب، واتهامها في مواقع التواصل بالخيانة، ووصفها أصدقاؤها بأنها يهودية كارهة لذاتها.


وسبق أن حُكم على الشاب تال ميتنيك، البالغ من العمر 18 عاماً من تل أبيب، بالسجن 30 يوماً لرفضه التجنيد في الجيش بعد أن أدان العدوان على غزة، ووصفه بأنه "حملة انتقامية، ليست فقط ضد حركة حماس، بل ضد الشعب الفلسطيني".


لأول مرة دولة الاحتلال تهزم على صعيد الرواية والسردية، وكذلك على صعيد الرأي العام العالمي، حيث كانت الشعوب الأوروبية الغربية والشعب الأمريكي، في ظل غياب الرواية والسردية الفلسطينية، والسيطرة المطلقة الإسرائيلية على الفضائين الإعلامي والثقافي في تلك الدول، بفضل قوة لوبياتها الإسرائيلية وتغلغلها في المراكز القيادية وصناعة القرار في تلك الدول، والسيطرة المالية والاقتصادية، ينحازون ويتبنون الرواية والسردية الإسرائيلية، وكل من ينتقد دولة الاحتلال، يتعرض إلى حملة شرسة، تفقده وظيفته أو موقعه، فإسرائيل كانت بمثابة "البقرة المقدسة"، التي لا يجوز الاقتراب منها بالانتقاد أو الإدانة، وكل من يقدم على ذلك يتهم باللا سامية والعنصرية والحقد على اليهود.


الجبهة العالمية تتسع وتتمدد لتطال مؤسسات أكاديمة وجامعات، تدعو لمقاطعة الجامعات الإسرائيلية، وفك علاقات التعاون والتبادل الثقافي والعلمي معها، وكذلك وجدنا على خلفية الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني بأن هناك مئات المحامين من مختلف دول العالم تجندوا من أجل رفع قضايا على قادة دولة الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية، بتهم ارتكاب جرائم حرب استناداً إلى ما تخلص إليه محكمة العدل الدولية من قرارات، يبنى عليها ويسترشد بها في محكمة الجنايات الدولية في توجيه الاتهامات لهؤلاء القادة الإسرائيليين.


في الوقت الذي تتوسع فيه هذه الجبهة العالمية ضد دولة الاحتلال، ضد الهيمنة الأمريكية والعنصرية الإسرائيلية، وفي ظل ازدياد حملات المقاطعة لها والدعوة لفرض عقوبات عليها، نجد أن دول النظام الرسمي العربي والعديد من الدول الإسلامية، بدلاً من أن تسهم في هذا الجهد، وأن تكون السباقة في هذا الجانب من منطلقات الأخوة والانتماء الوطني والقومي والعقائدي والديني، لم تقم بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، بل وجدنا بأن العديد منها تقدم بالالتفاف على الحصار الاقتصادي التي تفرضة جماعة "أنصار الله" اليمنية على السفن التي تحمل البضائع إلى إسرائيل بمنعها من المرور عبر البحر الأحمر.

أقلام وأراء

الأربعاء 28 فبراير 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة هاشم في عيون صقر بني هاشم وقِبلة صقور جيشنا الباسل

كما كانت على الدوام القضية الفلسطينية محور الاهتمام الهاشمي طوال العقود الماضية، فستبقى في عيون وضمير جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين رعاه الله، الهاشمي الأصيل الذي حمل هذه الأمانة والعقيدة التي ورثها عن الآباء والأجداد، فلم ولن تغب أبداً عن سجل التضحية والمواقف التاريخية الهاشمية، يعملون لأجل نصرتها وأهلها على الدوام، يتمسكون بدبلوماسية السلام والشرعية الدولية، ويداومون على إغاثة أهلها، وبذل الغالي والنفيس، لرفع المعاناة عنهم وتوفير كل ما يلزم في كافة الظروف والمحن.


فقد تابعنا والعالم مشاهد بطولية لصقور الجيش العربي من نشامى سلاح الجو الملكي وهم يهبون لمساعدة أهلنا في غزة بإمدادهم عبر الإنزال الجوي بالمواد الغذائية، هذه العقيدة والتربية الإنسانية والإقدام والواجب القومي، كانت وما تزال في سلوكيات يومية تقوم بها قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية في مختلف بقاع في العالم، عبر مساهمتهم في مد يد العون للجميع، من خلال دورهم المشهود له في قوات حفظ السلام الدولية، وعن طريق تقديم الخدمات الطارئة للدول وقت الكوارث والأزمات.


ولكن ما يجري اليوم، وفي ظل الأوضاع الصعبة، والحرب الدائرة التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، وحاجتهم الشديدة للغذاء وسط خطر حدوث مجاعة، أمر يتطلب هبّة دولية عاجلة لمساعدتهم، وبالتالي وبكل موضوعية فإن الدبلوماسية الـردنية الدولية بقيادة جلالة الملك نجحت بإدخال المساعدات الإغاثية جواً لقطاع غزة، وبالطبع فإن حكمة القيادة الهاشمية والثقة والمكانة الدولية لجلالة الملك عبد الله الثاني صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، جعلت من الدبلوماسية قوة إسناد لأهلنا في قطاع غزة.


إن ما قامت به قواتنا المسلحة وبتوجيهات ومتابعة حثيثة ومشاركة الملك عبدالله الثاني وبشكل مباشر بعملية الإنزال الجوي اليوم لإمداد المدنيين من أهل غزة بما يلزم من مواد إغاثية (غذائية وعلاجية)، إضافة لوجود المستشفيات العسكرية الميدانية الأردنية في قطاع غزة، تؤكد للعالم أجمع أن القضية الفلسطينية تسكن في قلوب كل الأردنيين، وأن الاردن قولاً وفعلاً تساند الأشقاء على الدوام، فتحية إكبار لقيادتنا الهاشمية التي نقف خلفها، وتحية إعتزاز بقواتنا المسلحة، وبكل السواعد الأردنية الرسمية والأهلية على دورهم القومي والإنساني العظيم.

أقلام وأراء

الأربعاء 28 فبراير 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

سيبقى الأردن شامخاً

تقف الإنسانية ارتباكاً وخجلاً في محراب ذلك الفرح العارم المنتشي بابتسامات صادقة لأطفال أبرياء ذاقوا في مائة يوم ونيف كل ما تقشعر له الأبدان، من ويلات حرب إبادة دموية تدميرية قلبت حياتهم لجحيم مستعر مستمر، ما آن له أن ينطفئ برغم كل المساعي والجهود المتفانية الطامحة لإيقاف هذا الجنون المطلق.


لقد كانت تلك اللحظات التي اسُتقبل فيها الإنزال الجوي الأردني للمساعدات العاجلة مليئةً بالعفوية المبتهجة، مترنحةً بالمشاعر الفياضة، ما بين عصي الدمع المتمسك بالصبر، وبين ذلك الفخر المملوء بالامتنان المنطوق في بضع كلمات (لا يفعلها إلا الأردنيون).


نعم، أي بني، لا يفعلها إلا الرجال الصادقون بما عاهدوا، الذين لا يخشون في الحق لومة لائم، والذين لم ولن تنحنِ جباههم إلا لخالقهم، مهما تكالبت عليهم الصعاب، وتآمروا عليهم من كل حدب و صوب.


نعم، يا بني، لا يفعلها إلا واثقو الخطى، ملوك هاشميون من نسل أشرف الخلق خاتم المرسلين، يحملون على عواتقهم إحقاق الحق بنصرة المغبون، إغاثة الملهوف، وإجارة المستجير، مهما عظمت العراقيل. (ما يقدمه الأردن للأشقاء الفلسطينيين هو واجب، ولن يلتفت لبعض المشككين) جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين.


إن الأردن ومنذ بداية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لم يتوانَ عن أن يكون هو السند والعضد لأشقاء الدم والروح، بكل ما أوتي من قوة، واستطاع من سبل، ودفع الغالي والنفيس ثمناً باهظاً، لمواقفه الثابتة المشرفة على مر السنين، بدءًا من دماء شهدائنا الزكية الطاهرة، وصولاً ليومنا هذا، وأقلها ما يتعرض له الأردن من حملات مغرضة حاقدة مسيئة، تهدف لزعزعة التلاحم الوطني القومي، والتشكيك بالموقف الأردني الراسخ بمبادئه الوطنية دوماً.


إن الأردن بشعبه العظيم قد وقف منذ بداية الحرب على غزة خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه، الذي لم يأل جهداً سياسياً دبلوماسياً وإنسانياً تحدى فيه كل المعيقات لنصرة الشعب الفلسطيني، والمطالبة بحقوقه العادلة، والدعوة لإيقاف حروب الإبادة والتهجير التي تمارس بحقه باستمرار.


بالإضافة لحشد الرأي العام العالمي لمساندة القضية الفلسطينية حتى في عقر دار الداعم الأول للاحتلال، حين ألقى جلالته خطابه السامي في البيت الأبيض في واشنطن عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية، رافعاً راية الحق، مطالباً بالعدل والإنصاف للشعب الفلسطيني، واسترداد حقوقه المسلوبة، وما نتج عن هذا الخطاب من ردات فعل إيجابية حول العالم، وبالأخص في المجتمع الأمريكي، الذي اعتبر بعضهم خطاب جلالته سابقة غير مشهودة من قبل لقول الحقيقة المطلقة الصادقة في مقر رئاسة الحكومة الأمريكية.


لكن برغم كل هذه المواقف الشامخة المترجمة بكثافة الجهود والمساعي السياسية والدبلوماسية، التي يخوضها الأردن في النضال من أجل القضية الفلسطينية، مازال هناك من يتربص بكل شاردة وواردة، ليتحين الفرص للطعن في جنبات الوطن، وإلصاق تهم دنيئة باطلة كأصحابها تصبو للإساءة بتشويه صورة الأردن النقية دوماً.


وقد يكون آخرها طرح أكذوبة الجسر البري لدعم الاحتلال المجرم، وكل ما رافق ذلك من تأجيج وتصعيد لا يمت للواقع بأي صلة، أو حتى يلامس نزراً من الحقيقة.


إن الأردن دولة قانون تكفل الحريات المدنية والعامة بما لا يتجاوز أنظمتها ومنظومتها، بما فيها من قوانين وتشريعات دستورية، لذا فإن التصرفات الفردية وحرية المقاطعة الاقتصادية من عدمها لدى بعض الشخوص، وإن تنافت مع التوجة العام، وخرجت عن المثل الأخلاقية والدينية، لا يمكن التعامل معها بشكل مباشر، أو إيقافها برغم قلتها ومحدوديتها، طالما لا يوجد أي انتهاك صريح وواضح للقوانين المنصوص عليها في الدستور الأردني.


لكن ها هنا يُطرح السؤال نفسه الذي تتحشرج به دوماً القلوب قبل العقول بحزن وأسى، مما ترى وتسمع إلى متى؟ إلى متى سيستمر مسلسل الاتهامات الباطلة المتوجة بمسمى الخيانة؟ ما هو المطلوب ليكفوا عن هذا العبث الأرعن؟


ما هي مآربها لكل هذه الحملات المتخبطة المتكررة بين فينة وأخرى بصور شتى متعددة؟ هل تبحث عن خريف عربي جديد يذهب الأمن والأمان ويدمر الأوطان؟ أم أنها مجرد حماقة ركوب للأمواج حصداً للشعبية المرجوة وتجهيزاً لحملات انتخاب؟


إن الأردن بموقعه الجيوسياسي الاستراتيجي، وبدبلوماسيته العالية المحنكة تحت قيادته الهاشمية الحكيمة، قدم وحقق بالقول والفعل ما عجزت عنه دول عظمى، ناهيك عن من يربطنا بهم صلات القومية والدين، القادرين على المنح والعطاء المفرط، بدعم لا محدود، لتخفيف الكثير من المعاناة بتقديم النصرة الفعلية لكل مظلوم.


لكن الأردن برغم كل الظروف القاهرة والمساومات الضاغطة المتجلية بصعوبات شتى، بقي وسيبقى هو الفاعل الحقيقي الشامخ، العصي العتي أمام كل المحن، ليكن ذخراً وسنداً شعباً وقيادة لأمتيه العربية والإسلامية، حاملاً لأماناته، وفياً مخلصاً لمعتقداته الأصيلة الممتدة الخالدة تحت رايتنا المجيدة "الله، الوطن، المليك"، تحت الراية الهاشمية. والله دوماً من وراء القصد.

منوعات

الأربعاء 28 فبراير 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

السنة الكبيسة وكيف أصبحت موجودة في تقويمنا؟

العربية نت

يشكل يوم 29 فبراير حالة نادرة حيث إنه الوحيد الذي لا يتكرر سنوياً وإنما يعيشه البشر مرة واحدة كل أربع سنوات، ويُعتبر المولودون في هذا اليوم من بين الأسوأ حظاً بين البشر بسبب أن عيد ميلادهم لا يتكرر سنوياً وإنما مرة واحدة كل أربع سنوات.


والسنوات الكبيسة هي سنوات تحتوي على 366 يوماً تقويمياً بدلاً من 365 يوماً تقويمياً، وهي تحدث كل أربع سنوات في التقويم الغريغوري، وهو التقويم الذي تستخدمه غالبية دول العالم حالياً. حيث إن اليوم الإضافي، المعروف باليوم الكبيس، هو 29 فبراير، وهو غير موجود في السنوات غير الكبيسة.


وبمعنى آخر فان كل سنة قابلة للقسمة على أربعة هي سنة كبيسة، مثل 2020 و2024، باستثناء بعض السنوات المئوية أو السنوات التي تنتهي بالرقم 00، مثل العام 1900.


ونشر موقع "لايف ساينس" المتخصص بأخبار العلوم تقريراً مفصلاً، ويشرح أسباب وكيفية ظهور "السنة الكبيسة"، وتاريخها في العالم.


ويلفت التقرير الى أن التقويمات الأخرى غير الغربية، بما في ذلك التقويم الإسلامي والتقويم العبري والتقويم الصيني والتقويم الإثيوبي، لديها أيضاً إصدارات من السنوات الكبيسة، ولكن هذه السنوات لا تأتي جميعها كل أربع سنوات وغالباً ما تحدث في سنوات مختلفة عن تلك الموجودة في التقويم الغريغوري. وتحتوي بعض التقاويم أيضاً على أيام كبيسة متعددة أو حتى أشهر كبيسة مختصرة.


وبالإضافة إلى السنوات الكبيسة والأيام الكبيسة، يحتوي التقويم الغريغوري (الغربي) أيضاً على عدد قليل من الثواني الكبيسة، والتي تمت إضافتها بشكل متقطع إلى سنوات معينة، كان آخرها في 2012 و2015 و2016. ومع ذلك، فإن المكتب الدولي للأوزان والمقاييس (IBWM) وهو المنظمة المسؤولة عن ضبط الوقت العالمي سيقوم بإلغاء الثواني الكبيسة اعتباراً من عام 2035 فصاعداً.


يقول تقرير "لايف ساينس" إن السنوات الكبيسة مهمة جداً، وبدونها ستبدو سنواتنا مختلفة تماماً في النهاية. حيث توجد السنوات الكبيسة لأن السنة الواحدة في التقويم الغريغوري أقصر قليلاً من السنة الشمسية أو الاستوائية، وهو مقدار الوقت الذي تستغرقه الأرض للدوران حول الشمس بالكامل مرة واحدة. ويبلغ طول السنة التقويمية 365 يوماً بالضبط، لكن السنة الشمسية تبلغ تقريباً 365.24 يوماً، أو 365 يوماً و5 ساعات و48 دقيقة و56 ثانية.


وإذا لم نأخذ في الاعتبار هذا الاختلاف، فإننا في كل سنة تمر سنسجل فجوة بين بداية السنة التقويمية والسنة الشمسية ستتسع بمقدار 5 ساعات و48 دقيقة و56 ثانية كل عام، وهذا من شأنه أن يغير توقيت الفصول. على سبيل المثال، إذا توقفنا عن استخدام السنوات الكبيسة، فبعد حوالي 700 عام، سيبدأ الصيف في نصف الكرة الشمالي في ديسمبر بدلاً من يونيو.


وتؤدي إضافة أيام كبيسة كل سنة رابعة إلى إزالة هذه المشكلة إلى حد كبير لأن اليوم الإضافي يكون تقريباً بنفس طول الفرق الذي يتراكم خلال هذا الوقت.


ومع ذلك، فإن النظام ليس مثالياً، فنحن نكتسب حوالي 44 دقيقة إضافية كل أربع سنوات، أو يوماً كل 129 عاماً. ولحل هذه المشكلة، نتخطى السنوات الكبيسة كل سنة مئوية باستثناء تلك التي تقبل القسمة على 400، مثل 1600 و2000. ولكن حتى ذلك الحين، لا يزال هناك فرق بسيط بين السنوات التقويمية والسنوات الشمسية، وهذا هو السبب في أن المكتب الدولي للأوزان والمقاييس جرب أيضاً الثواني الكبيسة.


ولكن بشكل عام فان السنوات الكبيسة تعني أن التقويم الغريغوري (الغربي) يظل متزامناً مع رحلتنا حول الشمس.


وتعود فكرة السنوات الكبيسة إلى عام 45 قبل الميلاد، عندما أنشأ الإمبراطور الروماني القديم يوليوس قيصر التقويم اليولياني، والذي كان يتكون من 365 يوماً مقسمة إلى 12 شهراً لا نزال نستخدمها في التقويم الغريغوري.


وكان التقويم اليولياني يتضمن سنوات كبيسة كل أربع سنوات دون استثناء، وتمت مزامنته مع فصول الأرض بفضل "السنة الأخيرة من الارتباك" في 46 قبل الميلاد، والتي تضمنت 15 شهراً بإجمالي 445 يوماً، وفقاً لجامعة هيوستن.


ولعدة قرون، بدا أن التقويم اليولياني يعمل بشكل مثالي، ولكن بحلول منتصف القرن السادس عشر، لاحظ علماء الفلك أن الفصول كانت تبدأ قبل حوالي 10 أيام من المتوقع عندما لم تعد العطلات المهمة، مثل عيد الفصح، تتوافق مع أحداث معينة، مثل الاعتدال الربيعي.


ولعلاج هذه المشكلة، قدم البابا غريغوري الثالث عشر التقويم الغريغوري في عام 1582، وهو نفس التقويم اليولياني ولكن مع استبعاد السنوات الكبيسة لمعظم السنوات المئوية.


ولعدة قرون، تم استخدام التقويم الغريغوري فقط من قبل الدول الكاثوليكية، مثل إيطاليا وإسبانيا، ولكن تم اعتماده في النهاية من قبل الدول البروتستانتية أيضاً، مثل بريطانيا العظمى في عام 1752، عندما بدأت سنواتها تنحرف بشكل كبير عن الدول الكاثوليكية.


وبسبب التناقض بين التقويمات، اضطرت البلدان التي تحولت لاحقاً إلى التقويم الغريغوري إلى تخطي أيام للمزامنة مع بقية العالم. وعلى سبيل المثال، عندما قامت بريطانيا بتبديل التقويمات في عام 1752، تبع يوم 2 سبتمبر يوم 14 سبتمبر، وفقاً لمتحف غرينتش الملكي.


ويخلص تقرير " لايف ساينس" إلى أن البشر سيضطرون في مرحلة ما في المستقبل البعيد الى إعادة تقييم التقويم الغريغوري لأنه لا يتوافق مع السنوات الشمسية، لكن الأمر سيستغرق آلاف السنين حتى يحدث هذا الأمر.



منوعات

الأربعاء 28 فبراير 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

مسبار "أوديسيوس" الأميركي يرسل أولى صورة من أقاصي جنوب القمر

شبكة التلفزيون العربي

بعث مسبار "أوديسيوس" التابع لـ"إنتويتيف ماشينز" Intuitive Machines صوره الأولى من أقاصي جنوب القمر، حيث لم تهبط أي مركبة فضائية على الإطلاق، وقد شاركت الشركة الأميركية الخاصة الإثنين صورتين على منصة "إكس".


والمركبة، التي يبلغ ارتفاعها أكثر من أربعة أمتار، هبطت على سطح القمر في الساعة 23:23 بتوقيت غرينتش الخميس، في سابقة على صعيد الولايات المتحدة منذ أكثر من 50 عامًا، كما أنها سابقة هي الأولى من نوعها لشركة خاصة.


لكن مشكلات وانعطافات في مسار العملية، بينها على وجه الخصوص عيوب شابت نظام الملاحة، أدت إلى تعقيد الهبوط النهائي، ليجد المسبار نفسه مستلقيًا على جانب واحد بدلًا من الهبوط عموديًا.


المهمة لشركات خاصة

وقالت "إنتويتيف ماشينز" الإثنين: "يواصل أوديسيوس التواصل مع وحدات التحكم بمسار الطيران في "نوفا كونترول" Nova Control من سطح القمر".


ونشرت الشركة صورتين على منصة إكس، إحداهما لهبوط المركبة الفضائية والأخرى تم التقاطها بعد 35 ثانية من انقلابها على جانب واحد.


وتكشف هذه الصورة الأخيرة الغبار القمري للحفرة مالابيرت، في أقصى جنوب القمر حيث لم تهبط أي مركبة من قبل.


وتنقل المركبة خصوصًا أدوات علمية من وكالة ناسا، التي ترغب في استكشاف القطب الجنوبي للقمر قبل إرسال روادها إليه، ضمن مهام أرتيميس.


وقررت وكالة الفضاء الأميركية إيكال هذه الخدمة إلى شركات خاصة، بما يسمح لها بتسيير رحلات مشابهة بوتيرة أكبر وبأموال أقل. لكن من شأن ذلك أيضًا تحفيز تطوير الاقتصاد القمري، القادر على دعم وجود بشري دائم على القمر، وهو أحد أهداف برنامج أرتيميس.


وقال عالم الفلك وخبير المهام الفضائية جوناثان ماكدويل لوكالة "فرانس برس" إنه "نجاح مع عيوب صغيرة"، مضيفًا: "بالتأكيد هناك أمور يجب تسويتها للبعثات المقبلة"، إلا أن مشروع "ناسا" يسير في الاتجاه الصحيح.


وكانت وكالة الفضاء اليابانية (جاكسا) قد أعلنت الإثنين أن المسبار الياباني "سليم" SLIM، الذي وُضع على القمر منذ نهاية يناير/ كانون الثاني، أعيد تفعيله مجددًا، بعدما هبط أيضًا بزاوية منحنية من دون أن تتلقى خلاياه الكهروضوئية المواجهة للغرب ضوء الشمس.


بالنسبة لجوناثان ماكدويل، فإن هاتين الحادثتين يمكن أن تشيرا إلى أن الأجزاء العلوية من المسابير الحالية ثقيلة للغاية، وبالتالي من المرجح أن تنقلب آلات الجيل الحالي في الجاذبية المنخفضة.



عربي ودولي

الأربعاء 28 فبراير 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تقر بتضرر قاعدة ميرون الجوية جراء صواريخ "حزب الله"

الأناضول

أقرت تل أبيب، مساء الثلاثاء، بتضرر قاعدة ميرون الجوية شمالي إسرائيل جراء صواريخ أطلقها "حزب الله" اللبناني.


وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان نشره بحسابه على منصة "إكس" إنه "بعد إطلاق صافرات الإنذار شمال البلاد في وقت سابق اليوم (الثلاثاء) تم رصد نحو 20 عملية إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية".


وأضاف: "تم اعتراض عدد منها (الصواريخ) بنجاح من مقاتلي الدفاع الجوي".


وتابع: "كما تم رصد صاروخ مضاد للدبابات اجتاز الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة ميرون"، في الجليل الأعلى.


وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي "رصد أضرار في وحدة التحكم بالقوات الجوية"، مضيفا أنه "لا يوجد أي ضرر في كفاءة المنشأة".


وأشار إلى أنه "يقوم الآن بمهاجمة أهداف تابعة لمنظمة حزب الله في الأراضي اللبنانية".


وفي وقت سابق من مساء الثلاثاء، قال "حزب الله" في بيان، اطلعت عليه الأناضول إن مقاتليه "استهدفوا مرتين قاعدة ميرون الإسرائيلية للتحكم والسيطرة والمراقبة الجوية بدفعة من صواريخ مضادة للدروع ما أدى إلى إصابة قسم من تجهيزاتها ومعداتها الفنية والتجسسية وتدميرها بالكامل".


وكان رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي، هدد مساء الثلاثاء، "حزب الله" بدفع "ثمن باهظ" جراء الانضمام للحرب.


جاء ذلك خلال جولة أجراها هاليفي على الحدود الشمالية التقى خلالها قائد القيادة الشمالية أوري غوردين وعدد من القادة العسكريين، وقال بعدها: "قرر حزب الله مساء السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي الانضمام (إلى الحرب)، ما يعني وجوب جعله يدفع الثمن باهظا جدا بالمقابل".


وعلى وقع حرب إسرائيلية مدمرة على قطاع غزة، يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي، بوتيرة يومية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قصفا متقطعا أسفر عن قتلى وجرحى من الجانبين، بالإضافة إلى ضحايا بين المدنيين اللبنانيين.

عربي ودولي

الأربعاء 28 فبراير 2024 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن وترمب يفوزان في الانتخابات التمهيدية بولاية ميشيغان

واشنطن - "القدس" دوت كوم

تمكن كل من الرئيس الحالي والسابق للولايات المتحدة، جو بايدن ودونالد ترمب على التوالي، من الفوز في الانتخابات التمهيدية في ولاية ميشيغان الأمريكية.


وحقق بايدن الانتصار في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ميشيغان، رغم مواجهته معارضة كبيرة نتيجة لدعمه للاحتلال الإسرائيلي في العدوان غزة.


وبحسب وسائل إعلام أمريكية، صوت نسبة كبيرة من الناخبين باسم "غير ملتزم" كجزء من حركة احتجاجية ضد سياسة بايدن.


وفي سياق متصل، تمكن الرئيس السابق ترمب من الفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، متفوقًا مجددًا على منافسته نيكي هايلي.


وتم إغلاق مراكز الاقتراع في تمام الساعة 21 مساءً بتوقيت واشنطن، حيث تظهر نتائج الفرز حتى الآن أن بايدن حصل على 79.6٪ من أصوات الديمقراطيين في الولاية، بينما صوت نحو 15٪ "غير ملتزم".


وفي المقابل، حصل ترمب على 66.2٪ من أصوات الجمهوريين، في حين جاءت نسبة هايلي عند 29.2٪.


وحقق بايدن الفوز بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ميشيغان يوم الثلاثاء، لكنه واجه معارضة كبيرة بسبب دعمه لإسرائيل في الوقت الذي تشن فيه حربا في غزة، حيث صوتت نسبة كبيرة من الناخبين بــ"غير ملتزم" أو "Uncommitted" كجزء من حركة احتجاجية ضده.


في غضون ذلك، تظاهر الآلاف من سكان ولاية ميشيغان، خاصة في مدن ديربورن وديترويت، في عدة مناسبات، مطالبين إدارة بايدن بمزيد من الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في غزة. 


ورغم ذلك، لم تلبي إدارة بايدن تلك المطالب بشكل كاف، مما دفع البعض إلى التعبير عن احتجاجهم من خلال الإمتناع عن التصويت في الانتخابات العامة.

عربي ودولي

الأربعاء 28 فبراير 2024 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تطلب ضمانات من إسرائيل بشأن استخدام الأسلحة الأميركية في غزة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قال موقع "آكسيوس" أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، منحت إسرائيل مهلة حتى منتصف شهر آذار المقبل، للتوقيع على رسالة تتضمن "ضمانات بأنها ستلتزم بالقانون الدولي لدى استخدامها الأسلحة الأميركية، وتسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة"، وذلك حسبما صرح به ثلاثة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين للموقع .


وهذه السياسة الجديدة، لا تخص إسرائيل فقط، وإن ما طلب في الرسالة جاء "بعد أن أعرب بعض أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين عن قلقهم بشأن الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة".


وأصبحت هذه الضمانات مطلبًا بموجب مذكرة أصدرها الرئيس بايدن في وقت سابق من هذا الشهر. وفي حين أنها لا تخص إسرائيل بالتحديد، إلا أن السياسة الجديدة جاءت بعد أن أعرب بعض أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين عن قلقهم بشأن الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة. وإذا لم يتم تقديم الضمانات بحلول الموعد النهائي، فسيتم إيقاف عمليات نقل الأسلحة الأميركية إلى إسرائيل مؤقتًا.


وتنص مذكرة الأمن القومي، التي نُشرت في 8 شباط ، على أنه قبل توريد الأسلحة الأميركية، يجب على أي دولة أن تقدم للولايات المتحدة "ضمانات مكتوبة وموثوقة" بأنها ستستخدم هذه الأسلحة وفقا للقانون الإنساني الدولي.


وتشدد المذكرة أيضا على أن الدولة التي تستخدم الأسلحة الأميركية في مناطق الصراع يجب أن تقدم "ضمانات مكتوبة وموثوقة" بأنها "ستسهل ولن تمنع أو تقيد أو تعرقل بشكل تعسفي، مباشر أو غير مباشر، الجهود الإنسانية الدولية التي تدعمها حكومة الولايات المتحدة لتقديم المساعدة الإنسانية".


ولدى الدول المنخرطة في صراعات، مثل إسرائيل، 45 يوما من تاريخ إصدار المذكرة لتقديم الضمانات المكتوبة وتصديقها من جانب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، بينما الدول الأخرى لديها 180 يوما.


وتطالب المذكرة الإدارة الأميركية، بتقديم تقرير سنوي إلى الكونغرس حول ما إذا كانت الدول تلتزم بالقانون الدولي الإنساني أم لا.


وكان البيت الأبيض قد أصدر المذكرة بعد ضغوط من السيناتور كريس فان هولين (ديمقراطي من ماريلاند) وأعضاء آخرين في مجلس الشيوخ الذين أرادوا إضافة هذه المتطلبات كتعديل لمشروع قانون التمويل التكميلي لمجلس الشيوخ.


وقال ثلاثة مسؤولين أميركيين لموقع "أكسيوس" إن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، أبلغ البيت الأبيض أنه يشعر بالقلق من أن مثل هذا التعديل سيؤدي إلى تقسيم الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ وطلب اتخاذ إجراء تنفيذي بدلا من ذلك.


وأطلع المسؤولون الأميركيون في كل من واشنطن وتل أبيب الثلاثاء نظراءهم الإسرائيليين رسميا على السياسة الجديدة وأعطوهم مسودة الرسالة التي يحتاجون إلى التوقيع عليها للامتثال لها.


وينسب الموقع لمسؤول إسرائيلي رفيع قوله ، إن الطلب الأميركي هو الحصول على الضمانات المكتوبة بحلول منتصف شهر آذار المقبل حتى يتمكن بلينكن من التصديق عليها بحلول نهاية الشهر، وإن لإسرائيل أن تقرر من سيوقع الرسالة في الحكومة.


كما نسب الموقع لمسؤول أميركي قوله إن رسائل مماثلة أرسلت في الأيام الأخيرة إلى عدة دول أخرى تستخدم أسلحة أميركية.

فلسطين

الأربعاء 28 فبراير 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة رضيعين بسوء التغذية.. الأمم المتحدة تحذر من مجاعة وشيكة بغزة

وكالات

أعلنت وزارة الصحة في غزة -أمس الثلاثاء- وفاة رضيعين في مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع جراء الجفاف وسوء التغذية، وسط تفاقم أزمة الجوع بالقطاع المحاصر، في حين حذرت الأمم المتحدة من أن ربع سكان قطاع غزة على بعد خطوة واحدة من المجاعة.


وشددت الوزارة على أن الجفاف وسوء التغذية سيحصدان أرواح آلاف الأطفال والحوامل في قطاع غزة.

وطالبت وزارة الصحة المؤسسات الدولية بإجراء مسح طبي شامل في أماكن الإيواء بمختلف أنحاء القطاع لرصد وعلاج المصابين بالجفاف وسوء التغذية ومنع الكارثة الإنسانية.


خطر الموت جوعا

على صعيد متصل، حذر مسؤولان بارزان في الأمم المتحدة -أمس الثلاثاء- مجلس الأمن الدولي من أن آلاف المدنيين في قطاع غزة يواجهون خطر الموت جوعا.


وقال مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) لمجلس الأمن إن ما لا يقل عن 576 ألف شخص في غزة، أو ربع السكان، على بعد خطوة واحدة من المجاعة.


وأكد أن واحدا من كل 6 أطفال دون سن الثانية في شمال غزة يعاني سوء التغذية الحاد، في حين أن جميع سكان القطاع تقريبا يعتمدون على المساعدات الغذائية الإنسانية غير الكافية على الإطلاق للبقاء على قيد الحياة.


مجاعة وشيكة

من جهته، أفاد كارل سكاو نائب مدير برنامج الغذاء العالمي بأن غزة تشهد أسوأ مستوى من سوء تغذية الأطفال في أي مكان في العالم، مضيفا أنه إذا لم يتغير شيء، فإن المجاعة وشيكة في شمال غزة.

ولفت إلى أنه بدون وصول آمن وواسع النطاق للمساعدات، لا يمكن لعمال الإغاثة القيام بعملهم على النطاق المطلوب لمواجهة الأزمة الإنسانية الحادة التي تعصف بغزة.


وجاء اجتماع مجلس الأمن في أعقاب رسالة أرسلها منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث إلى مجلس الأمن، يوم 22 فبراير/شباط الجاري، تتضمن تفاصيل الآثار المباشرة وغير المباشرة للحرب في غزة على الوضع الغذائي.


وطالبت الرسالة بتحرك فوري لمنع المجاعة الناجمة عن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.


وفي هذا الإطار، قال مدير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، أول أمس الاثنين، إن الشهر الجاري شهد انخفاضا بنسبة 50% في المساعدات التي تدخل غزة مقارنة بشهر يناير/كانون الثاني الماضي.


انهيار الزراعة

بدوره، قال ماوريتسيو مارتينا نائب المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) إنه من المرجح أن ينهار الإنتاج الزراعي في الشمال بحلول مايو/أيار المقبل، مما يزيد من خطر المجاعة.

وأشار إلى تضرر نحو 46% من الأراضي الزراعية في قطاع غزة، في حين لم تعد 97% من المياه الجوفية صالحة للاستهلاك البشري.


فلسطين

الأربعاء 28 فبراير 2024 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: مقتل 4 إسرائيليين بينهم ضابطين في قطاع غزة

وكالات

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل ضابطين وإصابة 7 آخرين من لواء غفعاتي في معارك بشمال قطاع غزة الليلة الماضية، فيما لقي جنديين مصرعهما بعد إصابتهما بفطريات سامة في القطاع.


وأوضح الجيش في بيان اليوم الأربعاء أن القتيلين هما قائد سرية بكتيبة تابعة للواء غفعاتي وقائد فصيل في الكتيبة نفسها، وأكد أن المصابين السبعة جروحهم خطيرة.


وكان مستشفى سوروكا الإسرائيلي قد أعلن أنه استقبل 47 جنديا مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية، منهم 19 بحالة خطيرة.


وأوضح المستشفى أنه استقبل 2790 عسكريا إسرائيليا مصابا بدرجات متفاوتة الخطورة منذ بداية الحرب على غزة.


وتحدث الجيش الإسرائيلي في بيان سابق عن خوض معارك ضارية في حي الزيتون بمدينة غزة، وزعم قتل من وصفهم بـ"عشرات المسلحين" في اشتباكات وجها لوجه وفي غارات جوية.


وأضاف أنه دمر أيضا بنى تحتية عسكرية وسط قطاع غزة ومربعات أمنية تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأنه اعتقل عددا من المسلحين الذين حاولوا الانتقال إلى مراكز إيواء آمنة كمدنيين، على حد قوله.


عمليات المقاومة

في المقابل، أفادت كتائب القسام بخوض مقاتليها اشتباكات خلف خطوط قوات وآليات القوات الإسرائيلية بين شارعي ثمانية وتسعة جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.


وأعلنت القسام استهداف تجمع لقوات الاحتلال بقذائف الهاون في محيط حي الزيتون شرقي مدينة غزة، كما أعلنت تدمير دبابة ميركافا توغلت في المنطقة بقذيفة الياسين 105.


وأضافت أن مقاتليها استهدفوا جرافة إسرائيلية شرق حي الزيتون، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها.


أما سرايا القدس فقالت إنها أوقعت قوة إسرائيلية بين قتيل وجريح بكمين في مبنى مفخخ بحي الزيتون باستخدام صاروخ إسرائيلي لم ينفجر، مضيفة أن مقاتليها فجروا آليتين عسكريتين اسرائيليتين في جنوب وشرق حي الزيتون بمدينة غزة.


وفي السياق ذاته، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بمصرع جنديين من أصل 30 أصيبوا بفطريات سامة خلال الحرب على قطاع غزة المستمرة منذ نحو 5 أشهر.


ونهاية العام الماضي، كشف إعلام إسرائيلي النقاب لأول مرة عن مصرع جندي إسرائيلي جراء إصابته بفطريات في قطاع غزة، وإصابة 10 جرحى آخرين من الجنود بحالات مماثلة، قبل أن تعلن هيئة البث أمس الثلاثاء عن ارتفاع حصيلة الإصابات.


وقال موقع واينت الإخباري الإسرائيلي وقتها إن الجندي أصيب بجروح خطيرة في أطرافه في ساحة المعركة، ومن ثم ظهرت على جسمه فطريات مقاومة للعلاج.


وأضاف الموقع، وهو النسخة الإلكترونية من صحيفة يديعوت أحرونوت، أنه تم نقله إلى مستشفى أسوتا في أسدود (جنوب) حيث جرب الأطباء كل علاج ممكن، بما في ذلك العلاجات التجريبية من الخارج.


وأردف أن الأطباء جلبوا متخصصين قدر استطاعتهم، وأخيرا استولى الفطر على الأعضاء في جسد المصاب حتى تحديد وفاته.


وتابع "قد يكون منشأ الفطريات في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي"، مشيرا إلى أن عددا من الجنود عادوا من ساحة المعركة مصابين بفطريات والتهابات مختلفة.


ومنتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، حذرت بلدية غزة من خطر غرق مناطق شمال المدينة بمياه الصرف الصحي، في ظل توقف عمل المضخات جراء نفاد الوقود المشغل لها، الأمر الذي من شأنه أن يسبب كوارث بيئية وصحية كبيرة.


وفي الشهر نفسه، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت عن إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين المشاركين في الحرب على قطاع غزة بالزحار (التهاب واضطراب في الأمعاء) والتسمم، مما يسبب حالات إسهال شديد، وارتفاعا في درجة الحرارة، وهذا الأمر يتطلب إخلاءهم من مواقع القتال.

فلسطين

الأربعاء 28 فبراير 2024 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

3 إصابات.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات ويدمر بنى تحتية في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات ودمرت بنى تحتية في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اعتقلت كلا من، احمد جمال شنايطه (44 عاماً) من بلدة العُبيدية، ومحمد عبد الوحش (35عامًا) من بلدة زعترة، وصامد محمد الحوراني (26 عاما) من مدينة بيت ساحور شرقا، بعد أن داهمت منازل ذويهم وفتشتها. 


فيما اقتحمت قوات أخرى بلدة بيت فجار وداهمت منازل وفتشتها واعتقلت، محمود علي ثوابته (35 عاماً)، ومعاذ سليمان طقاطقة (26 عاماً)، وهشام هاشم ثوابته (54عاماً)، واشرف مشرف ديرية (35عاماً).


وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال داهمت بيت عزاء الشهيد احمد الوحش في بلدة زعترة ودمرت محتوياته.


وفي جنين، أصيب شاب بجروح متوسطة جراء عملية قصف من طائرة مسيرة في الحي الشرقي، بالقرب من ديوان الـ السعدي، وجرى نقله إلى احد المشافي في جنين، بينما احتجزت قوات الاحتلال متطوعا في الاسعاف، واعتقلت الشاب محمد الكنار من مخيم جنين قبل الانسحاب من المدينة ومخيمها. 


كما وشرعت جرافات الاحتلال بعملية تدمير للبنية التحتية في محيط مدرسة الوكالة ودوار العودة وشارعي الشهيدة شيرين أبو عاقلة، والزهراء، بينما تمركز جنود القناصة على اسطح عدد من المنازل وبداخلها.


ودمرت قوات الاحتلال خلال عمليتها في المخيم عددا من المركبات، وأسوار المنازل، وسط اندلاع مواجهات مع المواطنين في الحي الشرقي من المخيم.


وفي رام الله،  اقتحمت قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عبوين، واعتقلت المواطنين وليد حسين القبيسي، ومجدي حسين القبيسي، واستولت على مركبته الخاصة.


فيما اعتقل الشاب أحمد ضرغام أبو رمضان، من منزله في ضاحية الريحان شمال رام الله.


وفي قلقيلية، أصيب شابان، بشظايا الرصاص الحي في اليد، ووصفت إصابتهما بالمتوسطة، في مواجهات مع قوات الاحتلال تخللها إطلاق الرصاص، وقنابل الغاز السام والصوت.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال كلاً من: خالد محمد راشد الجندي، والشقيقين محمود ومحمد ماجد زين، وموسى محمود شحادة سلامة، وزوهر عزام، وشحادة سلامة، ومحسن سلامة، وشاهر أبو ربيعة، ومحمد الأقرع، ومحمد علي الجُقة، وياسر بدر زين، وأحمد عمر أبو صبحة، وموسى المهانية، وفضل الكشكبون، ونضال الغزة، وجواد النواجعة، وقصي الدعاجنة، وفؤاد النواجعة، ومحمود الهليس، وأحمد النواجعة، عقب دهم منازلهم، وتفتيشها.


فيما سلمت قوات الاحتلال المواطنين جواد العتيري، وحسين اليمني، وموسى مصطفى النجار، وحمادة عوض، وجواد حوشية، بلاغات لمراجعة مخابراتها.


كما نصبت تلك القوات عدة حواجز عسكرية عند مداخل الخليل، وبلداتها، وقراها، ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسة والفرعية بالبوابات الحديدية، والمكعبات الإسمنتية، والسواتر الترابية.

فلسطين

الأربعاء 28 فبراير 2024 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء ومصابون ونسف منازل في غارات إسرائيلية لمناطق متفرقة بقطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

 استشهد وأصيب عدد من المواطنين، اليوم الأربعاء، في غارات وقصف مدفعي اسرائيلي لمناطق متفرقة بقطاع غزة.


وعلى آخر الأحداث في اليوم الـ145 للعدوان الإسرائيلي، تركزت الغارات على مدينة غزة ومحافظتي رفح وخان يونس، فيما واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف المربعات السكنية ومحيط مراكز الإيواء.


ونسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منازل سكنية غربي خان يونس جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي وغارات على مناطق متفرقة من المدينة، وخصوصا للمنطقة الشرقية، بينما قصفت تلك القوات مربعا سكنيّا في حي الأمل بالمدينة.


وشهد حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، قصف مدفعي واشتباكات مسلحة.


وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمه نقلت 34 إصابة جراء استهداف الاحتلال منزلين مساء أمس في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.


وارتكب جيش الاحتلال 11 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 96 شهيدا و172 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، لترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 29878 شهيدا و70215 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي، بحسب معطيات وزارة الصحة.