فلسطين

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أربعة مواطنين من محافظة الخليل.


وبحسب مصاد محلية، فإن تلك القوات داهمت مدينة الخليل واعتقلت جواد فايز عبد الحي غلمة، ونجليه معتصم ومنتصر، وسعد القواسمة.


يشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت يوم أمس من مدينة القدس الشابين حاتم القواسمة ومعتز غلمة، بزعم تنفيذهما عملية دهس في المدينة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤولون: الأسلحة الروسية تعزز دفاعات إيران ضد الغارات الإسرائيلية المحتملة

الجزيرة

نقلت صحيفة واشنطن بوست، أمس الاثنين، عن مسؤولين استخباراتيين أميركيين وأوروبيين وعرب تأكيدهم أن تعهّد روسيا بتزويد إيران بمقاتلات متقدمة وتكنولوجيا دفاع جوي، قد يعزز دفاعات طهران بوجه أي هجمات إسرائيلية محتملة بعد الهجوم الإيراني، وذلك في إطار العلاقات الموطدة بين البلدين بأعقاب حرب أوكرانيا.


وقال المسؤولون للصحيفة إن عدد الأنظمة الدفاعية التي وفرتها موسكو لطهران غير معروف، مؤكدين أن التكنولوجيا الروسية يمكن أن تحول إيران إلى خصم أقوى بكثير، مع قدرة معززة على إسقاط الطائرات والصواريخ.


وأكد المسؤولون أن روسيا تعهدت أيضا بتقديم الدعم الفني لأقمار التجسس الإيرانية والمساعدة في بناء الصواريخ لوضع المزيد من الأقمار الصناعية الإيرانية في الفضاء.


وأضافوا أن صفقات الأسلحة بين البلدين تعد جزءا من تعاون أوسع يشمل الإنتاج المشترك للطائرات المسيّرة داخل روسيا، وتبادل تكنولوجيا مكافحة التشويش، مما يرفع مكانة إيران من حليف صغير إلى شريك إستراتيجي.


يأتي ذلك بعد هجوم إيران على إسرائيل بعشرات المسيّرات والصواريخ السبت الماضي ردا على استهداف تل أبيب لقنصليتها في دمشق مطلع الشهر الجاري، في حين لم تتوصل إسرائيل حتى الآن إلى قرار حول طبيعة ردها على الهجوم الإيراني.


تسليم مقاتلات "سوخوي-35"

كما ذكرت المصادر لواشنطن بوست أن طهران وموسكو تتفاوضان حول تسليم الأخيرة لإيران مقاتلات "سوخوي-35" التي تعد من أقوى الطائرات الروسية.


غير أن مسؤولين من الولايات المتحدة والشرق الأوسط قالا لواشنطن بوست إنه لا دليل على أن إيران تسلمت المقاتلات حتى الآن، وقد يكون السبب وراء ذلك تأخر إيران في دفع مستحقات الطائرات.


وأكد مسؤولون لصحيفة واشنطن بوست أنه حتى لو لم تتسلم إيران حتى الآن المقاتلات الروسية، فإن تبادل الخبرة التكنولوجية العسكرية بين البلدين من شأنه أن يطوّر قدرات طهران الدفاعية.


والعام الماضي، أعلنت إيران إتمام صفقة شراء مقاتلات "سوخوي-35" من روسيا، دون إضافة أي معلومات حول عددها أو موعد وصولها.


ومنذ اندلاع الحرب الأوكرانية في فبراير/شباط 2022، تزايد التعاون العسكري بين طهران وموسكو، لا سيما مع تزويد إيران لروسيا بالطائرات المسيّرة من نوع "شاهد".

فلسطين

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير مستقل: إسرائيل لم تقدم أدلة عن اتهاماتها لموظفي الأونروا

وكالات

كشف تقرير مستقل أن الحكومة الإسرائيلية لم تقدم بعد أدلة تدعم مزاعم ارتباط موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو الجهاد الإسلامي.


وأشرفت وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاترين كولونا على إعداد التقرير بتكليف من الأمم المتحدة، بعد مزاعم إسرائيلية بوجود صلات بين عدد من موظفي الأونروا وفصائل فلسطينية في غزة، وهي الاتهامات التي تسببت في اتخاذ عدد من الدول قرارات بتعليق تمويلها للمنظمة الأممية.


وأظهر التقرير أن الأونروا كانت تزود إسرائيل بشكل منتظم بأسماء موظفيها للتدقيق، ولم تبد الحكومة الإسرائيلية أي مخاوف تتعلق بالارتباط المزعوم لموظفي الوكالة بالمقاومة الفلسطينية، كما أن السلطات الإسرائيلية لم ترد على رسائل من الأونروا خلال مارس/آذار وأبريل/نيسان تطلب فيها الأسماء والأدلة الداعمة التي من شأنها أن تمكن المنظمة من فتح تحقيق بهذا الشأن.


وأشار التقرير -الذي نشر في 50 صفحة أمس الاثنين- إلى أن لدى الأونروا "نهجا متطورا (تجاه الحياد) يفوق" منظمات الأمم المتحدة الأخرى أو مثيلاتها من منظمات الإغاثة، ولكن "رغم هذا الإطار القوي، فإن مشكلات متعلقة بالحياد لا تزال قائمة".


وألمح إلى أن تلك المشكلات تشمل بعض الموظفين الذين يعبرون علنا عن آرائهم السياسية والكتب المدرسية التي تُدرس في بعض مدارس الأونروا وبها محتوى إشكالي ونقابات الموظفين التي لها نشاط سياسي وتشكل تهديدا على إدارة الأونروا وتعطل عملها.


واقترح التقرير عددا من الطرق التي يمكن من خلالها تحسين ضمانات الحياد لموظفي الأونروا الذين يزيد عددهم على 32 ألفا، مثل توسيع قدرة خدمة الرقابة الداخلية، وتوفير مزيد من التدريب الشخصي والدعم من البلدان المانحة.


وقالت كاترين كولونا، إن الأونروا تقوم بدور لا يمكن الاستغناء عنه في المنطقة وهي أساسية في توفير المساعدات في غزة، وأضافت خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، أن التقرير الذي أعدته أوصى بزيادة المساهمات المالية المخصصة لعمل الوكالة، وأكدت أن تنفيذ التوصيات الواردة في التقرير سيساعد في تعزيز عمل الأونروا وضمان حياديتها.


من جهته قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش وافق على توصيات التقرير واتفق مع المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني على وضع خطة لتنفيذ تلك التوصيات. وناشد غوتيريش جميع الأطراف المعنية تقديمَ الدعم الفعال للأونروا باعتبارها شريان الحياة للاجئين الفلسطينيين في المنطقة.

يذكر أن الأيام والأسابيع التي تلت الكشف عن المزاعم الإسرائيلية شهدت تعليق 16 دولة مانحة تمويلها لوكالة الأونروا، وهو ما ترك فجوة تمويلية بلغت نحو 450 مليون دولار، الأمر الذي مثّل تهديدا للجهود التي تبذلها الوكالة لإيصال المساعدات الضرورية لغزة في ظل تحذيرات أممية من مجاعة وشيكة.


وشدّد لازاريني في الأسبوع الماضي أمام مجلس الأمن الدولي على أنّ الأونروا التي أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في 1949 "هي العمود الفقري للعمليات الإنسانية" في غزة، مندّدا بحملة "خبيثة" لوضع حد لعملياتها.


وحذّر من أن "تفكيك الأونروا ستكون له تداعيات طويلة الأمد"، مع ما يترتب على ذلك من "تعميق الأزمة الإنسانية في غزة وتسريع ظهور المجاعة".

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

٢٠٠ يوم على أطول عدوان ضد قطاع غزة

يدخل العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة اليوم يومه ال ٢٠٠ وهو أطول وأكبر عدوان على القطاع منذ احتلاله في العام ١٩٦٧ ..


بعد هذه الفترة الزمنية الطويلة نسبيا لا بد من طرح العديد من التساؤلات حول مصير قطاع غزة بعد الحرب ، وهل حققت إسرائيل اهدافها التي لطالما كررتها منذ بداية العدوان التي اعتبرتها انها محسومة مسبقا ، لكن المعطيات على ارض الواقع تشير إلى عكس ذلك تماما ، فاسرائيل لم تحقق الهدف الاول المعلن بالقضاء على المقاومة وحركة حماس ومحو وجودها من قطاع غزة ، ولم تنجح بتحرير المحتجزين ..


ان المتتبع لهذه الاهداف التي اشار اليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بداية الحرب وعاد لتكرارها مرات ومرات مع اضافة هدف منع القدرات الصاروخية لحركة حماس وايقاف اطلاق الصواريخ نحو مستوطنات الجنوب ، يدرك جيدا انها اهداف صورية تتداولها اسرائيل امام الرأي العام العالمي لتلميع صورتها على اعتبار انها تسعى للقضاء على حماس التي تعتبرها ارهابية ، اضافة لاستعادة رهائنها ، لتضرب على وترين ، أولهما ذكي ودبلوماسي لتجد المساندة من العديد من الأنظمة والحكومات التي تعتبر كل ما هو فلسطيني بمثابة ارهاب ، وانساني لتحصل على التعاطف بشأن مسألة عودة المحتجزين ، لكن حقيقة ما تقوم به إسرائيل في قطاع يتخطى هذه الاهداف إلى ما ابعد منها ، فجوهر العدوان هو القضاء على معالم الحياة للشعب الفلسطيني في غزة وتدمير البنية التحتية وتهجير الغزيين إلى سيناء بالإكراه نظرا لاستمرار العدوان الذي لم يرحم النساء والأطفال والشيوخ وقتل الالاف منهم ، في الوقت الذي اصيب فيه عشرات الالاف ولازال المئات تحت الأنقاض ،وسط تكشف المزيد من المقابر الجماعية واستمرار الطيران الاسرائيلي بقصف المنازل والمدنيين ليتسبب بمجازر دموية يومية …


توالت الخطابات والتهديدات ولم تحقق حكومة بنيامين نتانياهو اي هدف ولو جزئي ولم تحقق النصر الذي تبحث عنه ، وتراجع سقف الطموحات الاسرائيلية لتذهب اسرائيل إلى مطلب تغيير السلطة الحاكمة في القطاع وابعاد حماس عنها ، في اشارة واضحة للهزيمة حسب صحيفة واشنطن بوست التي اعتبرت اسرائيل بعيدة عن هزيمة حركة حماس نقلا عن مصادر اميركية وكثير من قادة الجيش وقادة المعارضة الذين يطالبون حكومة نتانياهو بالتنحي والاستقالة..


اما ما يخص مستقبل غزة بعد الحرب فهو موضوع معقد وشائك تتداخل فيه المؤامرات على القطاع ، حيث ان هناك العديد من الاهداف المعلنة وأخرى غير معلنة تستهدف مستقبل القطاع ومنع اهالي غزة من تقرير مصيرهم ويرتبط هذا الجانب كثيرا بمسألة اعادة الإعمار التي قد تستغرق سنوات ..


تقول الصحف الاسرائيلية انه من العسير رؤية طريق واضح لنصر عسكري اسرائيلي حاسم نظرا لبنية حماس المتطورة خصوصا قوتها العسكرية وأنفاقها المحكمة التي فاجأت اسرائيل ، ولذلك يطالب عدد كبير من المسؤولين حوّل العالم بضرورة اللجوء للحل الدبلوماسي لاستعادة الاسرى اعتقادا منهم ان هدف استعادة الاسرى بالقوة وتحت الضغط العسكري وتدمير حماس صعب المنال وسيكلف الجانب الإسرائيلي حياة اسراه ورهائنه ..


لقد خسرت اسرائيل كثيرا وعلى مختلف الأصعدة سواء بعدد قتلاها المرتفع او الفاتورة الباهظة التي يتوجب دفعها جراء اخلاء الاف المستوطنين من الشمال والجنوب على حد سواء والنفقات التي يجب دفعها لتعويضهم ، والهزات التي يتلقاها الاقتصاد الإسرائيلي يوميا ، واذا ما أضفنا لذلك المشاكل السياسية التي تعصف بالحكومة الاسرائيلية والانقسام السياسي الحاد في الرأي العام بين خيار تكثيف القصف وتوسيع دائرة العدوان وبين خيار التفاوض مع حماس من اجل اطلاق سراح المحتجزين ، اضافة لخسارة كبيرة على مستوى الرأي العام العالمي المنزعج من قسوة العدوان والمجازر التي يرتكبها الاحتلال وانتقاد السياسة الاسرائيلية، فانه رغم كل ذلك إلا ان العدوان الاسرائيلي سيتواصل حسب تصريحات رئيس هيئة اركان الجيش الذي وضع خطة مهاجمة رفح بعد أسبوعين إلى ثلاثة لحين اجلاء عدد كبير من المواطنين ، وحسب تقديرات صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية فان هذه الحرب قد تستمر لستة اسابيع الأمر الذي يعني ان الحرب قد تتواصل لشهر تموز القادم ..


يتضح حجم الردود الاسرائيلية التي تنطلق بدافع الانتقام فقط من الشعب الفلسطيني ومواصلة العدوان ردا على الفشل الاستخباراتي والسياسي الكبير الذي وقعت فيه اسرائيل ، ولتعويض الاخفاقات فان السبيل الوحيد لذلك هو مزيد من مجازر القتل وسفك الدماء في مسعى لتركيع شعب فلسطين الذي قرر ان لا يركع رغم الحصار والدمار والقتل والتجويع.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

مخيم "نور شمس" وإعادة تدوير الموت عنقاء ستنهض من رمادها

ماذا يعني المخيم؟ أشخاصًا فقدوا أرضهم، وهُجّروا من أوطانهم، ولجؤوا قسرًا إلى أماكن أخرى، ‏وأقاموا في تجمعات. ولماذا تغيظ المخيمات الاحتلال لهذه الدرجة؟ لماذا شبح المخيم يتلبّس ‏رؤوسهم، ويعصف بأفكارهم؟ لماذا لا يغمض لهم جفن إلا واقتحموا المخيم بين الفينة والأخرى، ‏وأرّقوا ساكنيه كلما هدؤوا طرفة عين، وقتلوا أصحابه، واعتقلوا رجاله، ودمّروا بنيته التحتية...؟


في مفهوم المحتل: المخيم هو مقبرة جماعية، هو أشخاص ميتون، أبيدوا وعذّبوا وهجروا حفاة ‏عراة جياعًا، لا مقومات للحياة، وهذه هي الصورة التي يحرص على رؤيتها المحتل كلما دخل ‏المخيم، أمواتًا، أشباحًا، ظلالًا، ولكن ما يجده في كل مرة عكس ذلك تمامًا.‏


‏ في مفهوم الفلسطيني: المخيم يعني هناك تطلّع لعودة المكان، عودة الأرض، عودة الوطن، هو ‏حياة ولدت من رحم الموت، المخيم ينبض بالحياة، المخيم أشخاص بعثوا من رماد الفناء، إذن ‏هم أساطير، وعلى المحتل القضاء على تلك الأساطير بقدراتها الخارقة، فكيف يعيدون تدوير ‏موت الفلسطيني المهجّر، النازح؛ ليلقى موتًا بمواصفات أعمق وأكثر جودة؟


مخيم "نور شمس"، اسم لا يرتقي لرتبة الموت المدوّر، فهو يحمل أسطورة المعتقل "نور شمس" ‏الذي استخدمه الإنجليز منذ احتلالهم لفلسطين عام 1919م؛ لسجن أصحاب الأحكام القاسية ‏ممن حكم عليهم بالإعدام أو السجن مدى الحياة. "إعدام"، "سجن مدى الحياة"، بلغة أخرى هو ‏الموت الذي ظل يلد الحياة طيلة مئة وخمس سنوات، كانت احتمالية موته عام 1951م قائمة، ‏فإذا لم ينل منهم الرصاص، ولم تنل منهم الشمس الحارقة، ستنال منهم العاصفة الثلجية التي ‏أطاحت بمخيم اللاجئين في سهل جنزور بالقرب من مدينة جنين، لكن ذلك لم يحدث، إنما ‏ولدت حياة جديدة من رحم الموت الذي أعياه صدورهم، أنفسهم، عندما نقلتهم وكالة الغوث إلى ‏شرق طولكرم في مخيم جعل اسمه وشمًا في خدّ الشمس؛ ليرشف نورها، فكان "نور شمس".‏


من هنا فإن المخيم هو تدوير للحياة في لغة الفلسطيني وفكره، فهل تكفي تلك المدة التي طرّزت ‏على جبينه؛ لتخلق أسطورة تؤرق المحتل ليل نهار؟ هل تكفي مئة وخمس سنوات لتولد عنقاء ‏جديدة تحلّق في سماء المحتل؛ فتنفث ناره في صدره؟ ‏


‏"نور شمس" بوجهه المشرق المكشوف طوال النهار لأشعة الشمس، تلك التي ظنها المحتل تلسع ‏أجساد المعتقلين في موسم الحر، لكنه لم يعلم أنها كانت تعيد خلقهم من جديد، تعيد تدوير ‏الحياة في أرواحهم من جديد.‏


هل أثلجت مجزرة "نور شمس" صدور وحوش الاحتلال المتكالبة على أجساد أبطاله؟ هل ‏استطاع أن يجتثّ قلب المخيم النابض، الذي أزعج أحلامهم بكوابيس الصمود والحياة؟ ‏


مجزرة "نور شمس" ليست إلا جزءًا من عملية كبيرة في الضفة تسير على قدم وساق، هي إعادة ‏تدوير لعملية "السور الواقي" في 2002م، لكن بتقنيات أعلى؛ لتنتج موتًا بجودة أعلى من ‏سابقتها، بفنّيّة وحرفيّة أعلى في القتل والتنكيل والتدمير، هي نموذج لما حدث في غزة وما زال ‏يحدث بوحشيّته الكبرى، من قتل، واعتقال، واحتجاز جثامين، وصواريخ "أنجيرا" تفجر قلب كل ‏بيت في المخيم احتضن أبناءه وكلماتهم وابتساماتهم وأحلامهم وذاكرتهم العصيّة على المسح.‏


لا رؤية واضحة لدى إسرائيل في استراتيجياتها، فهي تتخبط في حربها على غزة، وفي اجتياح ‏المخيمات، وما حدث في مخيم نور شمس وما سبقه من اجتياح لمخيم جنين في 3 تموز ‏الماضي ليس إلا دليلًا على فشل إسرائيل في السيطرة على روح شعب لا تقهر ولا تموت. حرب ‏دمار شامل تهدف لاجتثاث المخيّمَين ضمن مخطط لاقتلاع معظم مخيمات اللاجئين في ‏الضفة الغربية كما في قطاع غزة، لكن هيهات لهم! لا يمكن لمحتل لا يحمل ذاكرة في الأرض ‏التي يطؤها، أن ينجح في قتل ذاكرة مخيم تجذّرت في أعماق الزمن، ولا حتى صهرها، أو ‏تدويرها، أو هندستها، أو اجتثاثها! ‏

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

مَرض"الوطنّي الوحيد"

من أعراض هذا المرض أن المصاب به وكي يثبت وحدانية وطنيته يحتاج دائمًا إلى حذف الآخرين والتقليل من شأنهم وخصوصًا أولئك الذين قد يقاسمونه وطنيّته.



عانت الحركة الوطنية الفلسطينية وما زالت تعاني من ظاهرة "الوطني الوحيد" ويبدو أنّه مرض أو فيروس "الوطني الوحيد" كان وسوف يستمر إلى ما شاء الله.


هناك من يحتكر المشاعر الوطنية لأنّها تخصّه هو وحده فقط، ولا يمكن أن يعيشها غيره.


الوطني الوحيد معجبٌ بنفسه إلى درجة أنّه لا يرى ما يدور من حوله، والأنكى من هذا أنّه لا يريد أن يرى، وإذا رأى فهو يتجاهل، كي يبات ليلته مرتاحًا مطمئنًا بأنّه لا وجود لوطنيين غيره أو على درجته التي تقترب من درجة الشهيد.


من أعراض هذا المرض أن المصاب به وكي يثبت وحدانية وطنيته يحتاج دائمًا إلى حذف الآخرين والتقليل من شأنهم وخصوصًا أولئك الذين قد يقاسمونه وطنيّته.


فما من تنظيم ولا هيئة ولا مؤسسة ولا مشروع ولا شخصية ولا جمعية، إلا وله عليها ما يقال فيغمز من طرفها، ويقلّل من قيمة عملها، بل ويشكّك في نواياها ودوافعها ومن يقف وراءها.


فهذا داجن أو في مراحل أولى أو متقدّمة من التدجين، وذاك انتهازي مُحترف، وذاك لا يرى أبعد من أنفه، وذاك رجعي بامتياز، وذاك متخلّف، وذاك يتمسكن حتى يتمكّن، وذاك يتآمر مع الأعداء من تحت الطاولة، وتلك حالة مأزومة تتاجر في القضية، وآخر جبان لم يقدم للقضية شيئًا، يقول ما لا يفعل، يعني لا يوجد مخلوق في هذا الوطن أو خارجه ومن أي فئة كانت إلا ويجد له نقيصة ومذمّة، كل هذا كي يبقى هو الوطني الوحيد، ويلبّي رغبته في التميّز والتفوق على الآخرين، وكأنّ حضرته يستشهد مع كل شهيد ويعيش الأسر مع كل أسير ويجوع مع كل جائع، بينما الآخرون انتهازيون لا يستشهدون ولا يصابون ولا يؤسرون ولا يجوعون ثم يدّعون أنهم وطنيون.


هنالك انتهازيون وتجّار في القضية ورابحون وخاسرون، بل وخسروا كل شيء، وهنالك من يضحّون وهناك من يقبضون الثمن، وهنالك خونة، كلُّ هذا موجود، ولكن مرض "الوطني الوحيد" لا يقل خطورة.


وفي الواقع فإن الضرر الذي يسببه مرض الوطني الوحيد لا يقل عن مرض الانتهازيين الذين يهاجمهم، لأنّه يمارس نوعا آخر من الانتهازية، ويريد أن يخلي السّاحة كي يبقى وحيدًا يشار إليه بالبنان، وهذه ظاهرة ليست جديدة، بل وقديمة جدًا، وقد مورست في حقبة معينة سياسة "التكفير الثوري" لكلّ المختلفين، وحتى إلصاق صفة الخيانة والعمالة وقبض الأموال من وراء المحيط للمختلف.


هذا بالطّبع لا يخدم قضية، لأنّ الوطني الوحيد ضعيفٌ في وحدته، وسيكون مُنفّرًا غير مُؤلّف ومفرّق وليس مُجمِّعًا، وذلك بعدما أثار الشّكوك بكل الذين من حوله، وبث بينه وبينهم رياح الكراهية والغيرة وحتى الحقد والعداء والتنافر، وهذا سبب كبير للإحباط، وتعطيل لسلاح وحدة المقموعين والمضطهدين والواقعين تحت احتلال شرس يسعى لتجريدهم من إنسانيتهم.


الوحدة لا تعني أن يكون الجميع حاملين لنفس الفكر، وليس لدى جميعهم نفس القدرات على التحدي والمواجهة، ولا نفس مستوى الوعي. الوحدة هي أن تكون كلُّ هذه الأطياف مجتمعة على الهدف الأكبر وهو مواجهة الخطر الأكبر.


شعبنا متعدّد الاتجاهات والمذاهب والطوائف والشرائح الاجتماعية، ومتعدّد في مستويات الوعي، وهو مؤلف من فصائل وتيارات حزبية متعدّدة، ولكنّ أكثرية أبناء شعبنا غير منتمية لأي فصيل أو حزب أو تيار فكري.


ولا يمكن لشعبنا ولا لأيّ شعبٍ آخر أن يكون موحّدا في مشاعره وفي قدرات واستعداد أفراده للعطاء، ولهذا فإن العمل الوطني الصادق هو الذي يجمّع أكثر ما يمكن من مختلف الفئات وليس ما يفرّق بينهم.


مرض "الوطني الوحيد"، ممكن أن يعاني منه السّياسي القائد وغير القائد، والصَّحفي والكاتب والناقد الأدبي والتاجر وصاحب المهنة الحرة والعاطل عن العمل وحتى المناضل في الميدان.


هنالك الكثير مما يقال عن كلّ فصيل ومجموعة ومؤسّسة وجمعية وقيادي ومواطن عادي أو قيادي، وعن موقف وتصرّف سكان منطقة جغرافية، ولكنّ الشُّعور بالمسؤولية يفرض تنازلات لصالح سلّم أولويات، وهو الذي يجب أن يوجّه ويحدّد تصرفاتنا في مواجهة المخاطر الكبيرة الماثلة أمامنا، فالقضية في النهاية ليست تسجيل مواقف فقط، فالموقف يقاس بما حقّق لصالح القضية الأساسية، وهي قضية وجودنا واستمراره في وطننا، في مواجهة أشرس هجمة على شعبنا كلّه منذ النكبة حتى يومنا.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

أطفالنا القادمون!

في تقرير أمميّ اعترف العالم أن عدد الأطفال والرُّضَّع الذين أُزهقت أرواحهم في أربعة أشهر على يد هذا الجيش الذي يحظى بمباركة العالم الحرّ وهِبات سلاحه وفائض دعمه يزيد أربعة أضعاف عن الأطفال الذين تقتلهم الحروب والنزاعات في العالم كلّه، فكيف عددهم الآنّ!


وفي تقرير رسمي صادم يتضح أن عدد أطفالنا الذين سُفكت دماؤهم دون أن يرفّ للقاتل جفنٌ، ودون أن يخشى أيّ عقاب قارب الخمسة عشر ألفاً أو يزيدون، يشكلون نحو 45% من ضحايانا الأبرياء المظلومين.


وأما المصابون والجرحى والمحروقون والمبتورة أطرافهم وذوو العاهات المستديمة من أطفالنا فتلك حكاية أخرى لم تكشفها الإحصاءات بعدُ فوق الذين شُرّدوا ويُتّموا وهُجّروا قهراً.



وفي مواليدنا الجدد الذين وُلدوا بين الأنقاض والخيام حكاية بركةٍ إلهية سنذكرها بعد حين.


إنّ هذا العدوّ يبني قلعة هيبته الحمراء على عظام أطفالنا الصغار، ولحوم الرضّع الذين حُرموا من أمّهاتهم، يريدون أن يخوّفونا، ويقطعوا الأمل في التغلّب عليهم.


إنهم يريدون قتل مستقبلنا الحيّ، لأن الطفل عندنا هو مثال الحياة إذ ينمو ويكبر أمامنا ببطء مستعجِل، ويصنع المستقبل الذي هو آخرُ جزءٍ منّا، وبعضٌ منه.


أطفالنا الذين هم اليوم نصفُ واقعنا، وهم في الغد كل مستقبلنا.


أطفالنا هم سرُّ الأمل الذي نحتفظ به لأنفسنا، ونُعِدّه لعدوّنا.


أطفالنا اليوم لم يعودوا كبقية الأطفال، فقد قست أعوادهم باكراً، واحمرّت أغصانهم الخضراء، واستطالت جذوعهم على عَجَل.


أطفالنا اليوم يلبسون أحذية الكبار من آبائهم الراحلين، ويحشون الفراغات بمناديل الدموع التي جفّت في مآقيهم.


أطفالنا اليوم هم تلك الابتسامة الباقية التي ترتسم على وجوهنا الصفراء النازفة.


أطفالنا اليوم لم يعودوا يتفرّجون وينتظرون، إنهم يسبقوننا إلى الله، وهم من يقنعوننا بالصمود، وهم من يدعوننا للثبات، وهم من يُرونا في أنفسهم القدرة على التحمُّل لئلا ننكسر عند اللقاء.


أطفالنا اليوم هم حكماؤنا الذين يكتشفون كل شيء معنا، ولا ينالون راحة البراءة التي يبتهج بها الأطفال قبل بلوغهم الرشادَ.


قد تستطيع أمواج البحر العاتية أن تغرق السفن الماخرة الكبيرة، لكنها لا تستطيع إغراق سمكة صغيرة عرفت كيف تركب تيارات البحر وتمرّ بين ثناياه.


إن صقورنا الصغيرة الجريحة التي تعلمت القفز من أعشاشها لن تلبث أن تكتسي بقوادم الريش وخوافيها، ويستعرض جناحُها، وستنقضّ على الثعالب اللئيمة التي تترصّد سقوطها وتتشمم دماءها.


إن صغارنا الكبار أصبحوا إلهاماً نقيّاً يوقَد من زيتٍ بريء هو أشد سعيراً على أولئك القتلة الأوغاد.


وقد علّمنا اللهُ في أيّامه أنّه يُنبت منا أضعاف مَن يختارهم منا إلى جواره في هذه الحرب، وأنّ الله لا يَخْلُف عبادَه المؤمنين إلا بأخيَر منهم بركةً منه وفضلاً.


إن أطفالنا هم نحن، وهم مَن كانوا قبلنا، وهم جذرٌ لأصل وليسوا فرعاً من أصول، لكن عيونهم أوسع من عيوننا، وخياراتهم أوسع من خياراتنا، وقيودنا لم تعُد قيودهم، فانطلِقوا أيها الكبار القادمون فقد أتيتم من أرحام أمهاتٍ عظيمات صابرات، وظهورِ رجالٍ فرسان كأسنّة الرماح، ومن إيمانِ شعبٍ راسٍ كالجبال!

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

فعل الإجرام واحد

على الذين يُخططوا، يُبرمجوا، يعملوا، على مواجهة المستعمرة الإسرائيلية أن يدركوا أن الفريق الحاكم لديهم من: اليمين واليمين المتطرف والأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، يتمسكوا ويعملوا على أن: 1- القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة، 2- أن الضفة الفلسطينية، ليست فلسطينية، ليست عربية، ليست محتلة، بل هي يهودا والسامرة، أي جزء من خارطة المستعمرة، ويتصرفوا على هذا الأساس الأيديولوجي السياسي التوسعي العسكري الأمني، ولذلك ينفذوا برنامجهم، نحو اتجاهين أولهما زيادة الاستيطان والمستوطنين، في القدس والضفة، وثانيهما التخلص ما أمكن من أصحابها وشعبها، من سكانها العرب الفلسطينيين.


ما تفعله المستعمرة من جرائم وقتل وتدمير في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى الآن، في هذا الاتجاه ولا زالوا، وجريمتهم المنتظرة في منطقة رفح، لن يترددوا في ممارسة كل المبيقات الإجرامية من قتل وتصفية وتدمير لدفع الفلسطينيين المرحلين من شمال ووسط القطاع، إلى جنوبه، دفعهم نحو اختراق الحدود المصرية ليكونوا خارج خارطة فلسطين، نحو سيناء أي خارج قطاع غزة.


سيناريو قطاع غزة سينقلوه إلى القدس والضفة الفلسطينية ليعملوا على دفعهم نحو النهر، والذي لم يعد نهراً، أي باتجاه الأردن، وبالتالي يرموا القضية وتبعاتها من قطاع غزة إلى مصر، ومن القدس والضفة نحو الأردن.


في عام 1948، عام النكبة والهجرة والتشرد واللجوء، نجحت المستعمرة في رمي القضية الفلسطينية وتبعاتها إلى الحضن اللبناني والسوري والأردني، وبقيت كذلك بكل متاعبها ومشاكلها وتداعياتها، حتى تمكن الرئيس الراحل ياسر عرفات إعادة الموضوع والعنوان والفعل الفلسطيني من المنفى إلى الوطن اعتماداً على عاملين : نتائج الانتفاضة أولاً، واتفاق أوسلو ثانياً، وبذلك تحول الثقل والنضال والمؤسسة الفلسطينية من المنفى إلى الوطن، وغدت المواجهة بين الشعب الفلسطيني وعدوه، الذي ليس له عدواً غيره: من يحتل أرضه، ويصادر حقوقه، وينتهك كرامته.


ما يسعى له الفريق الحاكم لدى المستعمرة إعادة الموضوع الفلسطيني من الوطن إلى المنفى، عبر إعادة رميها خارج فلسطين كما سبق وكانت قبل الانتفاضة الأولى وقبل اتفاق أوسلو.


على الفلسطينيين والأردنيين وسائر العرب والمسلمين والمسيحيين، ومن يؤمن بحق الفلسطينيين في وطنهم، وينحاز لعدالة قضيتهم، ومشروعية نضالهم ومطالبهم، أن يفهم ويدرك ويلمس حقيقة مشروع المستعمرة وحكامها الحاليين وهم الأغلبية الإسرائيلية، بهدف العمل على إحباط مشروعهم وبما يتعارض مع أهدافهم، باتجاه دعم بقاء الفلسطينيين وصمودهم في بلدهم، عبر تقديم الأدوات والأفعال والروافع العملية والمادية والسياسية والتغطية المالية لهم ، ليتمكنوا من مواصلة نضالهم في مواجهة العدو الوطني والقومي والديني والإنساني: المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.


ما تفعله قوات المستعمرة وأجهزتها في الضفة الفلسطينية، شبيه بما تفعله في قطاع غزة، حتى ولو كانت أفعالها أقل من حيث الكمية المهدورة من الدم والبشر والحياة، ولكنها النموذج المدمر الذي تفعله، وتسعى لأن تفعله في القدس والضفة الفلسطينية، هو نفس الفعل الإجرامي الذي فعلته، وتفعله في قطاع غزة، أي نحو الشعب الفلسطيني الواحد في كافة أماكن ومواقع تواجده وحياته.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تدعو لتحقيق "موثوق" بشأن مقابر جماعية بغزة

الأناضول

وصفت الأمم المتحدة، الاثنين، التقارير عن اكتشاف مقبرة جماعية في قطاع غزة بأنها "مثيرة للقلق للغاية"، ودعت إلى إجراء تحقيق "موثوق" في مواقع المقبرة.


والإثنين، أعلن جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة في بيان، ارتفاع حصيلة الجثث المكتشفة إلى 283، في مقبرة جماعية اكتشفت السبت في مستشفى "ناصر" بمدينة خان يونس جنوب القطاع، الذي انسحب منه الجيش الإسرائيلي بعد انتهاكات واسعة، وفق تقارير فلسطينية.


وردا على سؤال حول اكتشاف ما لا يقل عن 283 جثة، قال متحدث الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي: "ندعو إلى إجراء تحقيق كامل في جميع مواقع المقبرة بطريقة موثوقة ومستقلة".


وقال دوجاريك إن هناك حاجة إلى وقف إطلاق النار "لرؤية نهاية لهذا الصراع" في قطاع غزة.


وجدد المسؤول الأممي ضرورة تمكين العاملين في المجال الإنساني من الوصول إلى غزة بشكل أكبر، وحماية المستشفيات، وإطلاق سراح الرهائن.


وأشار إلى أن التقارير عن اكتشاف مقبرة جماعية في قطاع غزة "مثيرة للقلق للغاية".

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الفيتو تقويض للسلم والعدالة والمساواة..... الفيتو الأمريكي الدليل ؟

لم يعد مقبولا ان يبقى ميثاق الأمم المتحدة الذي صيغ ليكفل مصالح الدول المنتصرة بالحرب العالمية الثانية عبر منح كافة الصلاحيات التنفيذية حصرا وبتغييب كامل لدور الجمعية العامة للأمم المتحدة " وما حق الفيتو إلا مثال لذلك " محصورا بالدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن بتقويض لمبادئ ومقاصد واهداف الأمم المتحدة بصون الأمن والسلم الدوليين ومس وإنتهاك خطير للمادة 2 /1 من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل بمبدأ العدالة والمساواة في السيادة بين جميع اعضائها .


الفيتو الأمريكي الدليل ؟ :

إذا ما إستعرضنا الحالات التي إستخدمت أمريكا حق النقض الفيتو نجد أن معظمها كانت لصالح ودعما لجرائم الاحتلال الإسرائيلي وسياسته التوسعية على مدار ما يزيد عن سبع عقود ليس في فلسطين فحسب بل بعدد من الدول العربية وما الفيتو الأمريكي برفض وقف إطلاق النار " وقف حرب الإبادة والتطهير العرقي " التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل من السلاح في قطاع غزة والضفة الغربية من نهر الأردن وإستخدام الفيتو بإجتماع مجلس الأمن مساء الخميس الموافق 18 /4/ 2024 برفض الإعتراف بالدولة الفلسطينية كعضو كامل بالجمعية العامة للأمم المتحدة في تحد صارخ لإرادة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي إعترفت بقرارها رقم 19 / 67 / 2012 بالدولة العربية الفلسطينية كعضو مراقب ومن قبله بموجب قرار الجمعية العامة رقم 181 " قرار التقسيم الظالم " والذي بموجبه تم الإعتراف بإسرائيل " عضوا بالأمم المتحدة مما يعني تلقائيا الإعتراف بالدولة العربية الفلسطينية على 45 ٪ من مساحة فلسطين التاريخية عملا بالشطر الثاني من ذات القرار إلا دليلا على إستمرارية النهج الأمريكي بتاجيج الصراعات وعدم الإستقرار الإقليمي والدولي خدمة لمصالحها وهيمنتها .


رسائل الفيتو الأمريكي :

إستخدام أمريكا المتكرر للفيتو الذي يمثل إنتهاكا صارخا لميثاق الأمم وأهدافها وتاجيجا للصراعات والنزاعات المسلحة والحروب يعني بكل وضوح ان النظام العالمي القائم وليد نتائج الحرب العالمية الثانية لم يعد صالحا لتحقيق أهداف ومبادئ الأمم المتحدة بترسيخ وتجسيد وصون الأمن والسلم الدوليين واقعا دون إزدواجية وإنتقائية وما ادل على ذلك الفيتو الأمريكي الذي قوض إمكانية إلزام " إسرائيل "وقف حرب الإبادة والتطهير العرقي ومن قبل إنهاء إحتلالها الإستعماري الإحلالي لأراض الدولة الفلسطينية المحتلة وبرفض الإعتراف بالدولة الفلسطينية إرسال رسائل متعددة الإتجاهات والأهداف منها :


أولا : منع ولادة نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب او تأخير ولادته ما أمكن لما يعنيه من تراجع النفوذ الأمريكي على الساحة العالمية .


ثانيا : ضمان إستمرار الخلافات البينية العربية وإدامة حال عدم الإستقرار في الوطن العربي الكبير باقطاره بما يعني ضمان الهيمنة الأمريكية على المنطقة التي لن تستقيم في حال قيام دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس وطي صفحة الخلافات البينية التي تعني قيام كتلة عربية قوية تفرض نفسها لاعبا على الساحة العالمية بل قطبا جديدا .


ثالثا : إستمرار الرهان على إستمرار الدور الوظيفي للاحتلال الإسرائيلي المصطنع وإعادة تأهيله بعدما تبين هشاشة هذا الكيان لإدامة بقائه قاعدة إنطلاق تهدد اي مشروع قطري او إقليمي يشي بالإنفكاك عن المظلة الأمريكية وما السياسة الأمريكية لفرض إدماج " إسرائيل " بقلب الوطن العربي دون إنهاءها الفعلي لإحتلال أراض الدولة الفلسطينية المحتلة والجولان السورية إلا خطوة اساس في هذا السياق .


رابعا : منع إقامة دولة فلسطينية مستقلة لما تعنيه من إيقاف أهداف الحركة الصهيونية العنصرية والإرهابية التوسعية التي تهدف إلى الهيمنة الكاملة على جغرافيا الوطن العربي الإستراتيجية على إمتداده وعلى مصادر ثرواته .


المجتمع الدولي بعد الفيتو الأمريكي :

مثل الفيتو الأمريكي الاخير برفض الإعتراف بالدولة الفلسطينية الغطرسة الأمريكية وتحديها ورفضها الإمتثال لميثاق الأمم المتحدة ولإرادة المجتمع الدولي من حيث :


أولا : الفيتو الأمريكي يتناقض كليا مع ديباجة ميثاق الأمم المتحدة وأهدافها .


ثانيا : إنتهاك للمادة 4 من ميثاق الأمم المتحدة التي بينت لقبول دولة عضوا جديدا بالأمم المتحدة الإلتزامات والشروط الواجب توافرها والمتمثلة بالمحبة بالسلام والإلتزام بمضامين ميثاق الأمم المتحدة وهذين الشرطين متوفران بطلب دولة فلسطين المراقب .


ثالثا : إنتهاك لحق الشعب الفلسطيني بالحرية والإستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة إعمالا وتنفيذا للقرارات الدولية وأيضا للمادة الأولى من العهدين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية .


رابعا : التعسف بإستخدام حق الفيتو المفترض فقط أن يتم إستخدامه فقط في حال كان القرار يقوض الأمن والسلم الدوليين لا في حال تعزيز الأمن والسلم الدوليين وتصفية الإستعمار ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني المحروم من التمتع بحقوقه الأساس أسوة بباقي شعوب العالم بالحرية والإستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة .


خامسا : إنتفاء اي مصوغ قانوني او حقوقي او إنساني لإستخدام حق النقض الفيتو سواء للإعتراف بالدولة الفلسطينية او أمام وقف العدوان الهمجي الوحشي على قطاع غزة وعموم أراض الدولة الفلسطينية المحتلة والمعترف بها دوليا او لحرمان الشعب الفلسطيني من العودة إلى مدنه وقراه التي طرد منها عنوة عام 1948 و1967 .


بناءا على ما تقدم فالمجتمع الدولي بغالبيته من دول أعضاء الجمعية العامة ممثلة بالجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ودول الإتحاد الإفريقي ودول عدم الإنحياز والدول الصديقة مطالبة بالإنتفاض والإنتصار لدورها ومكانتها و لهيبتها وحقوقها أمام تغول مجلس الأمن و الأمريكي خاصة بالعمل على :


☆ العمل على تعديل ميثاق الأمم المتحدة بسحب كافة الصلاحيات التنفيذية من مجلس الأمن وإناطتها بالجمعية العامة للأمم المتحدة وإلغاء حق الفيتو ونقل صلاحيات قبول دولة جديدة وطرد دولة مارقة من عضوية الأمم المتحدة بالجمعية العامة تحت طائلة تجميد او إنسحاب جماعي من الأمم المتحدة في حال رفض مجلس الأمن إجراء التعديلات المطلوبة .


☆ التقدم بطلب تجميد عضوية إسرائيل بالأمم المتحدة لإنتفاء شرط قبولها عضوا ولإنتفاء شروط قبول دولة وفق المادة 4 من الميثاق ولرفض تنفيذ اي من قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة خلافا للمادة 25 ولقيامها بإستمرار إحتلال أراض الدولة الفلسطينية والجولان بتحد للمجتمع الدولي وغيرها من الأسباب .


☆ تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة عبر فرض جدول زمني يلزم الاحتلال الإسرائيلي إنهاء إحتلاله لأراض الدولة الفلسطينية المحتلة والمعترف بها دوليا ولكافة الأراضي العربية المحتلة تنفيذا لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة وإتخاذ إجراءات عقابية بحق اي دولة تمكن سلطات الإحتلال الإستعماري الإسرائيلي الإفلات من المساءلة والعقاب .


الولايات المتحدة الأمريكية تثبت برفضها الاعتراف بدولة فلسطين كعضو دائم انها تقف بالصف المعادي لحق الشعب الفلسطيني بالحرية والإستقلال وبتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة في رسالة للعالم بدعم سياسة القوة وتغييب مبادئ الحق والعدالة والمساواة بين الدول والشعوب على حد سواء .


كما أن تبرير أمريكا ان إقامة الدولة الفلسطينية يتاتى من خلال المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي المصطنع فقد اثبتت الوقائع فشل ذلك وما تنصل وإنقلاب " إسرائيل " على إلتزاماتها المنصوص عليها بإتفاق اوسلو بإنهاء إحتلالها خلال مدة اقصاها خمس سنوات تنتهي في أيار 1999 وإنقلابها على إلتزاماتها على المعاهدة الأردنية الإسرائيلية من حيث الحدود والقدس إلا دليل على عدم الثقة بهذا الكيان المارق الذي يحتمي بالدعم والإنحياز الامريكي مما يستدعي الإنتقال من مربع إدارة الصراع إلى مربع حل الصراع عبر فرض إلزام الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ....


دعم فلسطين وحرية شعبها اضحت أولوية لدى شعوب ودول العالم الحرة ... وصورة إسرائيل الدموية التي تمارس جرائم حرب الإبادة والتطهير العرقي والحرب وضد الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية اضحت سوداء قاتمة أمام شعوب العالم مما يستدعي عزلها على الساحة العالمية .... عجلة التاريخ تدلل ان الإستعمار الإسرائيلي العنصري إلى زوال مهما بلغ حجم الدعم والإنحياز الأمريكي الأعمى.... والشعب الفلسطيني طليعة الشعب العربي ماض بنضاله مدعوما من أحرار شعوب ودول العالم بكافة الوسائل المكفولة دوليا بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني حتى النصر والتحرير وإقامة دولته المستقلة وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى مدنهم وقراهم التي طردوا منها عنوة عام 1948 نتيجة لحرب إبادة وتطهير عرقي وإن طال الزمن ....؟ !

فلسطين

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تستولي على منزلين شرق جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، على منزلين، في قرية جلبون شرق جنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت القرية وداهمت منزلي المواطنين مصطفى سليمان  أبو الرب، وليث أحمد أبو الرب واستولت على سطحي المنزلين، وحولتهما إلى نقطة عسكرية.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا عند مدخل القرية، وداهمت عددا من أحيائها.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

مقابلة الرئيس مع وفا … بداية تغيير أم بقاء القديم على قدمه؟‎

بعد استخدام المندوب الأميركي في مجلس الأمن حق الفيتو اعتراضًا على مشروع القرار الجزائري المدعوم من المجموعة العربية، والقاضي بتحويل مكانة دولة فلسطين من عضو مراقب إلى دولة كاملة العضوية، شن الرئيس محمود عباس هجومًا غير مسبوق على الإدارة الأميركية؛ إذ عدّ الفيتو بأنّه "يشكل عدوانًا سافرًا على حقوق شعبنا، وتحديًا لإرادة المجتمع الدولي". وهذا صحيح، ويجب أن يوضع في سياق رؤية الشراكة الكاملة الأميركية الإسرائيلية في حرب الإبادة التي تشن منذ سبعة أشهر ضد الشعب الفلسطيني، فهي التي تشكل أساس العدوان السافر المستمر.


وقال الرئيس إن "الولايات المتحدة خرقت جميع القوانين الدولية، وأخلت بكل الوعود بخصوص حل الدولتين وتحقيق السلام في المنطقة"، وهذا ليس بجديد، فإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن كانت تدعي منذ توليه سدة الحكم أنها تريد تحقيق ما يسمى حل الدولتين ولكن ليس الآن، ولم تفعل أي شيء لتحقيقه، بل فعلت كل ما يمنع تحقيقه، وهذا يجعل حديثها عن حل الدولتين مجرد تضليل لا أكثر، ومرهونًا بموافقة إسرائيل التي ترى أغلبية ساحقة فيها أن قيام دولة فلسطينية تهديد وجودي لإسرائيل.


وأشار الرئيس إلى أننا: "سنضع إستراتيجية جديدة لحماية القرار الوطني المستقل، والسير وفق أجندة فلسطينية وليس وفق رؤية أميركية أو أجندات إقليمية". وهذا أمر جيد جدًا إذا تحقق، ولكنه يعني إقرارًا ضمنيًا بعدم وجود إستراتيجية مناسبة، وأن القائم حتى الآن لا يتفق مع الأجندة الفلسطينية، بل مع الرؤية الأميركية والأجندة الإقليمية؟


وتابع بالقول: "لن نبقى رهائن لهذه السياسات التي ثبت فشلها وانكشفت للعالم أجمع، وسنعيد النظر في العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة بما يضمن حماية مصالح شعبنا وقضيتنا وحقوقنا"، فهل هذا يعني وقف الحوار واللقاءات معها لأن العلاقات الدبلوماسية مقطوعة أصلا فعليًا بعد إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، الذي أغلقته إدارة ترامب ولم تف إدارة بايدن بإعادة فتحه؟


وأضاف: أن "الإدارة الأميركية لم تتراجع فقط عن وعودها والتزاماتها، بل سمحت لإسرائيل بإضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية"، وهذا صحيح، فهي لم تستأنف حتى الدعم المالي للسلطة بحجة القوانين الأميركية التي تحول دون ذلك، ولم تمنع حكومة الاحتلال من القرصنة على أموال الجمارك الفلسطينية؛ حيث تخصم منها الأموال المخصصة لرواتب الأسرى وعائلات الشهداء والمخصصة لقطاع غزة؛ لأن السلطة لم تلتزم بعدم تحويلها إلى قطاع غزة.


الرئيس عباس وضع كل البيض الفلسطيني في السلة الأميركية


لم يأخذ أحد تصريحات الرئيس عباس على محمل الجد؛ لأنه وضع منذ زمن بعيد كل البيض الفلسطيني في السلة الأميركية، ولم يغير رهانه على واشنطن كونه يعتقد أنها الوحيدة القادرة على ممارسة التأثير في دولة الاحتلال، وهذا صحيح، ولكنها لا تريد ممارسة تأثيرها؛ لأنه ليس من مصلحتها أن تفعل ذلك، ويستمر الرهان الخاسر على الرغم من الخذلان المستمر، بدءًا من عدم إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، مرورًا بعدم إعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وانتهاء بالشراكة في حرب الإبادة وباستخدام الفيتو الأخير الذي حال دون الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية.


ولم تأخذ تصريحات الرئيس الاهتمام لأسباب عدة، أولها لأنها مكررة، فقد صدر مثلها مرارًا وتكرارًا، ولم تؤد إلى أي شيء جديد مختلف، كما أنها لم تترافق مع موقف مماثل من دولة الاحتلال التي من المفترض أن تمثل التناقض الرئيسي والتغيير في الموقف، ويجب أن يبدأ منها، والتي لا تزال القيادة الفلسطينية ملتزمة معها بالالتزامات السياسية والاقتصادية والأمنية المترتبة على اتفاق أوسلو، على الرغم من عدم التزام الحكومات الإسرائيلية بها، لدرجة أن الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو تتفاخر بأنها ضد أوسلو، ومنعت وستمنع قيام دولة فلسطينية.


كان يمكن أن تقوم القيادة الرسمية على الأقل بسحب الاعتراف بإسرائيل ردًا على حرب الإبادة، وكان بمقدورها ولا يزال أن تطالب بتجميد عضوية إسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والعمل على عزلها وفرض العقوبات عليها، ولكنها لا تفعل أيًا من ذلك؛ لأنها تخشى المواجهة مع الاحتلال مع أنها مفروضة عليها، وهي الطريق الوحيد للتخلص منه.


الرئيس عباس: لا نستطيع فتح جبهتين معًا!


الشيء بالشيء يذكر، فقد سُئِل الرئيس عباس في أحد الاجتماعات للقيادة الفلسطينية عُقِدَ إبان رئاسة دونالد ترامب: لماذا لا ندخل في مواجهة مع الاحتلال وليس مع الولايات المتحدة فقط؟ فأجاب بأننا لا نستطيع فتح جبهتين في وقت واحد!، وإذا كان الأمر كذلك فإن الأولوية يجب أن تكون لفتح الجبهة مع الاحتلال، فهو المستعمر والاستيطاني والعنصري الذي يمارس كل أنواع العدوان والإجرام ضد شعبنا، وأميركا شريكة له وتدعمه. لذا، فإن الفصل بين إسرائيل والولايات المتحدة بحكم العلاقة العضوية بينهما غير ممكن، وإذا كان لا بد من الاختيار فالأولوية هي للمجابهة المفروضة مع الاحتلال.


كما لم تأخذ تصريحات الرئيس الصدى لأنه لم ينبس ببنت شفة عن الوحدة الوطنية التي يجب إعطاءها الأولوية؛ لأنها وحدها تعطي معنى وجدية لحديثه عن إستراتيجية جديدة وإعادة النظر في العلاقات الثنائية مع أميركا.


ويقلل من أهمية حديث الرئيس كونه جاء في مقابلة مع وكالة الأنباء الرسمية "وفا" ولم يخرج من اجتماع فلسطيني على مستوى فتح أو السلطة أو المنظمة، أو حتى على مستوى اللجنة التنفيذية للمنظمة التي تحولت من أعلى مستوى قيادي إلى مؤسسة استشارية فاقدة المعنى، ولا تفعل شيئًا في الظروف القاهرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.


عتب على "قد المحبة"!


على أساس ما سبق، يمكن وصف غضب الرئيس بأنه مجرد ردة فعل وتعبير عن الغضب والعتب "على قد المحبة"، وليس أكثر من محاولة لتنفيذ الغضب الشعبي على القيادة والرئيس في ظل انخفاض شعبية الرئيس إلى الحضيض، أو محاولة لـ "فش خلق" لا أكثر ولا أقل، وفي أحسن الأحوال محاولة للحصول على ترضية من إدارة بايدن.


حكومة مكتب الرئيس


ما دام الحديث عن الترضية، نضع التعيينات الأخيرة التي تدل دلالة قاطعة على عدم وجود نية للتغيير، فهي تقدم ترضيات وتعيد تدوير الشخصيات المقربة تقديرًا "لنجاحاتها الباهرة" السابقة، بما يشي بأن هناك حكومة فعلية يتم تشكيلها مرتبطة بمكتب الرئيس تتولى الملفات الرئيسية من سياسة ومفاوضات ومصالحة وقضاء وعلاقات خارجية وأمن ومال وإعلام، بينما ينحصر دور حكومة التكنوقراط المشكلة حديثًا، والفاقدة للشرعية البرلمانية والشعبية والفصائلية والسياسية، في المهمات الإدارية والخدمية.


وهذا يدل على أن لا جدية بإجراء تغيير حقيقي ولا حتى مجرد إصلاح ملموس، وإنما إصرار على بقاء القديم على قدمه؛ ما يعكس استمرار السياسات والأداء الذي أوصلنا إلى الكارثة التي نعيش فيها.


وفي هذا السياق، أفاد مصدر بأن هناك 400 مهمة ووظيفة قيادية في السلطة يحتكرها 60 شخصًا لا أكثر من أهل الولاء والثقة، يتم تدويرهم عليها، ويتولى كل واحد منهم مهمات رئيسية عدة، وكأنه "مقطوع وصفهم" كما يقال "بالبلدي"، مع أن قيادتهم السابقة واللاحقة لم تؤد إلى أي تقدم إلى الأمام، بل إلى تدهور مستمر.


لو أراد الرئيس حقًا الرد على الفيتو الأميركي الذي يعدّ بمنزلة إعلان حرب على الفلسطينيين، وعلى حرب الإبادة التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية من مختلف أبعادها؛ للتبنى مقاربة جديدة كليًا، أو لأعلن على الأقل الشروع في تطبيق القرارات المتخذة في المجلسين المركزي والوطني منذ العام 2015 وحتى الآن، وأعلن أن لا عودة للمفاوضات العبثية بأي حال من الأحوال، وأن دولة فلسطين حق فلسطيني لا يتحقق بالمفاوضات، وإنما يجسد أساسًا على الأرض عبر مواصلة النضال وتجسيد إرادة الشعب الفلسطيني الهادفة إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الحرية والاستقلال.


الرئيس عباس رهين رهاناته الخاسرة


إن الرئيس كان وسيبقى رهين سياساته ورهاناته الخاسرة؛ لأنه ألقى بكل أوراق القوة والضغط التي يمكن أن تغير الواقع البائس الذي تعيشه القيادة الفلسطينية، فالسياسة الرسمية تعتمد منذ سنوات طويلة إستراتيجيات البقاء والانتظار والرهان على الآخرين، وليس الرهان على الشعب وصموده ونضاله وتضحياته وعدالة قضيته، ولا على الأبعاد العربية والإسلامية والإنسانية التحررية للقضية الفلسطينية. هذه الأبعاد التي تدعم ومستعدة لدعم أقوى بكثير للنضال الفلسطيني التحرري، وليس اللاهث وراء أوهام ضارة وتسوية لن تأتي وحدها ولا عبر المفاوضات، بل تفرض فرضًا باعتماد مختلف أشكال المقاومة والكفاح السياسي، بما في ذلك المفاوضات في الوقت المناسب بعد تغيير الحقائق وموازين القوى على الأرض؛ حيث تترجم المفاوضات الانتصارات والحقائق على الأرض على طاولة المفاوضات.


اختباران لفحص جدية حديث الرئيس


وحتى لا نكون عدميين ويائسين كليًا من القيادة الرسمية، على الرغم من القناعة العميقة بأنها أخرجت نفسها من دائرة الفعل القادر على النهوض مجددًا بالشعب الفلسطيني، نضعها أمام اختبارين لإثبات الجدية بتطبيق ما قاله الرئيس:


الأول، أن تدعو فورًا إلى حوار وطني شامل تمثيلي واسع، لا يعيد إنتاج الحوارات السابقة وبنفس الأشخاص السابقين، بل يستهدف مشاركة وجوه ودماء جديدة وشابة من الجنسين، مع تمثيل مختلف القطاعات والتجمعات الفلسطينية، ووضع برنامج يجسد القواسم المشتركة والشراكة الحقيقية، ويقود إلى بلورة إستراتيجيات جديدة، وتشكيل قيادة وطنية واحدة قادرة على تحقيق الأهداف والحقوق الفلسطينية.


الثاني، إعادة النظر في التزامات أوسلو، بما يشمل إعادة النظر في شكل السلطة وطبيعتها ووظائفها والتزاماتها وموازنتها، لتصبح أداة في خدمة البرنامج الوطني، وخطوة على طريق استقلال دولة فلسطين التي يجب التصرف على أساس أنها قائمة ولكنها تحت الاحتلال، وتكون السلطة أداة من أدوات منظمة التحرير التي يجب إعادة بنائها لتضم مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي الفلسطيني، وتكون قولًا وعملًا الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

تراجع إسرائيل وإيران عن حافة الهاوية لا يعني نهاية المخاطر

بعد أسبوع مُرتفع المخاطر في الشرق الأوسط، قرّرت إسرائيل وإيران أن الوقت قد حان لإنهاء دورة التصعيد بينهما، وإعادة ضبط صراعهما. والطريقة التي اختارت بها إسرائيل الردّ على الهجوم الإيراني، كانت مصممة على غرار الأخير، لاستعراض محدود للقوّة وإرسال رسالة ردع.


مع ذلك، ينبغي ألا يدفع تراجع الإسرائيليين والإيرانيين خطوة إلى الخلف والابتعاد عن حافة الهاوية إلى الشعور بالرضا عن النفس وبأن خطر نشوب حرب بين البلدين انتهت تمامًا. غالبًا ما تُصبح الأفعال غير المألوفة مألوفةً مع مرور الوقت، حتى لو حصلت كنتيجة لظروف استثنائية.


وفي الصراع الإسرائيلي الإيراني، فإن كسر العتبة النفسية بخروجه من الظلّ إلى العلن، يجعل من الصعب العودة إلى القتال في الظلّ فقط، وكأن شيئًا لم يحصل. وحتى لو أراد الطرفان العودة إلى قواعد الاشتباك، التي أدارت الصراع قبل التصعيد الأخير، فإن اللعب على حافة الهاوية أُضيف إلى قواعد الصراع.


لقد أظهرت دبلوماسية القنوات الخلفية والتكاليف الباهظة للحرب، أنها لا تزال تعمل كرادع قوي لمنع حدوثها. مع ذلك، فإن النمط الجديد للصراع، سيبقى محفوفًا بالمخاطر إلى حين إرساء قواعد الردع والاشتباك التي يُفترض أنّها ستعمل على إدارته في المستقبل، وتمنعه من الانفجار.


استغرق إرساء القواعد السابقة للصراع سنوات من القتال في الظلّ، واختبار العزيمة. كما أن الظروف غير المباشرة المؤثّرة على ديناميكيات الصراع خلال السنوات والعقود الماضية، كانت تعمل في الغالب للحفاظ على استقرار الصّراع. لكنّ هذه الظروف اليوم اختلفت بشكل جذري.


إن البيئة الأمنية الإقليمية المضطربة التي أفرزتها حرب السابع من أكتوبر/تشرين الأول، بين إسرائيل وحركة حماس، والشكوك المُحيطة بمستقبل الانخراط الأميركي في الشرق الأوسط، والحقبة الجديدة من المنافسة الجيوسياسية العالمية بين القوى الكبرى، كلّها عوامل تزيد من وعورة الطريق أمام إسرائيل وإيران، لإرساء قواعد جديدة للصراع. وحتى الوصول إلى هذه النقطة، فإنه ينبغي توقّع المزيد من استعراض القوة المتبادل واختبار العزيمة.


لقد أظهرت دبلوماسية القنوات الخلفية والتكاليف الباهظة للحرب، أنها لا تزال تعمل كرادع قوي لمنع حدوثها. مع ذلك، فإن النمط الجديد للصراع، سيبقى محفوفًا بالمخاطر إلى حين إرساء قواعد الردع والاشتباك التي يُفترض أنّها ستعمل على إدارته في المستقبل، وتمنعه من الانفجار


حقيقة أنّ الشرق الأوسط لا يحتمل مزيدًا من هذا الاستعراض الذي أصبحت تُهيمن عليه المجازفة على الانضباط في الفعل وردة الفعل، تترك هامشًا للوقوع في الحسابات الخاطئة التي يُمكن أن تجرف الصراع في لحظة ما إلى الانفجار.


وما يُعزّز هذه المخاطر أن اليمين المتطرف الذي يُهيمن على الحكم في إسرائيل لا يزال موجودًا في السلطة، وأن النظام في إيران لا يزال ينظر إلى حرب السابع من أكتوبر/تشرين الأول وارتداداتها الإقليمية على أنها لحظة فاصلة لطهران؛ لإعادة تشكيل الحالة الإقليمية، وأن القواعد التي حافظت على استقرار الصراع بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، أصبحت أو تكاد تُصبح شيئًا من الماضي.


وحتى في الوقت الذي أظهرت فيه إيران أنها لا تزال تُولي أهمية لتجنب التكاليف الباهظة، وتُفضل مواصلة اعتمادها الرئيسي في صراعها مع إسرائيل والولايات المتحدة على شبكة وكلائها المنتشرين في المنطقة، فإن أولوياتها الرئيسية قد تُصبح ثانوية عندما يتعرض أقوى حليف لها في المنطقة، وهو حزب الله لخطر وجودي. وهنا تبرز الحاجة إلى مقاربة الصراع الإسرائيلي – الإيراني من منظورَين متوازيَين، هما حسابات المواجهة المباشرة، وحسابات القتال في الظل.


ومن الأهمية بمكان الأخذ بعين الاعتبار أن الأسباب الجوهرية، التي أدّت لدورة التصعيد الأخيرة بين إسرائيل وإيران، كانت نتيجة لحرب الاستنزاف التي تخوضها إسرائيل ضد الوجود الإيراني في سوريا. وبمعزل عن المكاسب التي حقّقها الطرفان في التصعيد، فإنه شكّل لحظة فارقة في الشرق الأوسط.


في الطريق إلى قواعد ردع جديدة

لعقود طويلة، استطاعت المنطقة التعايش مع صراع الظل بين البلدين. لكنّ الهجوم الانتقامي الإيراني المباشر على إسرائيل، والرد الإسرائيلي عليه، يُشكلان جرسَ إنذارٍ قويٍّ للشرق الأوسط، بأنّه ما كان يُعتقد في الماضي بأنه غير مُمكن، قد يُصبح واقعًا في أية لحظة.


كان الاعتقاد بأن هذا الصراع لن ينفجر، يستمد قوته من عوامل أخرى أيضًا، أهمها أن طهران تجني فوائد عالية من القتال عبر شبكة وكلائها في المنطقة بتكاليف أقلّ، وأن الولايات المتحدة لن تسمح بنشوب حرب إسرائيلية – إيرانية؛ لأن مثل هذه الحرب ستجرّها إلى الانخراط مُجددًا في صراعات الشرق الأوسط التي لا تنتهي.


حتى اندلاع حرب السابع من أكتوبر/تشرين الأول بين إسرائيل وحركة حماس، كانت هذه العوامل لا تزال واقعية إلى حد كبير، لكنّ تأثيرها بدأ يتراجع. لا يعني ذلك أن إسرائيل وإيران ترغبان في خوض حرب مباشرة، وأن الولايات المتحدة لم تعد مُهتمة بمنع هذه الحرب.


لكن التصدّع الكبير الذي أصاب الردع الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، والفرصة التي خلقها لإيران لاستعراض قوتها الإقليمية، غيّرا معظم القواعد الصارمة التي أبقت الصراع الإسرائيلي – الإيراني في الظل، ويعمل ضمن ديناميكيات مستقرة.


إن المعضلة الكبيرة التي تواجه إسرائيل في إعادة ترميم الردع؛ إنْ مع فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، أو حزب الله في لبنان، والصعوبات التي تواجهها في تقويض الوجود الإيراني في سوريا، فضلًا عن بروز نقاط ضعف إستراتيجية "الصبر" الإيرانية، تدفع الجانبين إلى إيلاء أهمية أقل لتجنّب المخاطر الكبيرة، والانتقال إلى اللعب على حافة الهاوية؛ لمحاولة فرض قواعد ردع جديدة متبادلة في إدارة الصراع.


وهذا التحول يعني للشرق الأوسط، أنه عليه الاستعداد للتعامل مع سيناريو حرب إسرائيلية -إيرانية بأبعاد إقليمية بدل مواصلة الرهان على أن هذه الحرب لا يُمكن أن تحصل. لقد نجحت دول المنطقة إلى حد معقول في عزل نفسها عن ارتدادات فصل جديد من فصول المواجهة الإيرانية – الإسرائيلية، لكننا أمام مُجرد بداية في نمط جديد من الصراع يجلب المخاطر على الأمن الإقليمي بقدر أكبر من الفرص.


ولا يرجع السبب في ذلك إلى أن اللعب الإسرائيلي – الإيراني على حافة الهاوية يُمكن أن يدفع الصراع إلى الانفجار فحسب، بل أيضًا إلى تراجع قدرة الولايات المتحدة على ممارسة دورها الرادع لمنع الحرب.


يُمكن لواشنطن أن تنسب جانبًا كبيرًا من الفضل لقوّتها العسكرية في إفشال الهجوم الإيراني على إسرائيل، لكنّ هناك أمرَين ينبغي ألا يدفعا الولايات المتحدة ودول المنطقة إلى التقاط الأنفاس. أوّلهما: أن إسرائيل لم تنجح في صد الهجوم الإيراني بدعم حلفائها؛ لأنه لم يُصمم أصلًا كي تفشل في صدّه. فهدف طهران كان إرسال رسالة ردع أكثر من إلحاق الضرر وإظهار أنها مُستعدة بعد الآن لرد غير تقليدي إذا تم الضغط عليها أكثر. والثاني: أن الولايات المتحدة فشلت في منع كسر العتبة النفسية في صراع الظل الإسرائيلي – الإيراني.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن بوست: غوغل تطرد 20 موظفا بعد احتجاجهم على صفقة مع إسرائيل

واشنطن - "القدس" دوت كوم

قامت شركة "غوغل" الأمريكية بفصل حوالي 20 موظفا إضافيا، قالت إنهم شاركوا في احتجاجات تندد بصفقة الحوسبة السحابية التي أبرمتها الشركة مع الحكومة الإسرائيلية، حسب صحيفة "واشنطن بوست".


بذلك وصل إجمالي عدد الموظفين الذين تم فصلهم في الأسبوع الماضي بسبب هذه القضية إلى أكثر من 50، وفقا لمجموعة النشطاء التي تمثلهم.


وأكد متحدث باسم "غوغل" أنها طردت مزيدا من الموظفين مع مواصلة تحقيقاتها في احتجاجات 16 أبريل التي تضمنت اعتصامات في مكاتب الشركة في مدينتي نيويورك وسانيفيل بولاية كاليفورنيا.


وتأتي عمليات الفصل من العمل هذه بعد أيام على قيام الرئيس التنفيذي ساندر بيتشاي بإبلاغ الموظفين في مذكرة على مستوى الشركة أنه لا ينبغي لهم استخدام الشركة "كمنصة شخصية" أو "النزاع حول القضايا الخلافية أو مناقشة السياسة".


والأسبوع الماضي طردت "غوغل" 28 موظفا شاركوا في إضراب لمدة 10 ساعات في مكاتب الشركة احتجاجا على تعاونها مع الحكومة الإسرائيلية ومع الجيش الإسرائيلي.


فلسطين

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 8:34 صباحًا - بتوقيت القدس

بقيادة المتطرف غليك.. عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

اقتحم مستوطنون إسرائيليون، اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى تزامنًا مع احتفالاتهم بأول أيام عيد الفصح اليهودي، بحسب ما أفادت الأوقاف الإسلامية في القدس.


وقاد اقتحام المستوطنين عضو الكنيست الإسرائيلي السابق، المتطرف" يهودا غليك".


وجاء ذلك وسط تحذيرات فلسطينية من إقدام جمعيات استيطانية إسرائيلية على إدخال "قرابين حيوانية" وذبحها في ساحات الأقصى خلال مناسبة "عيد الفصح اليهودي".


عربي ودولي

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

بلينكن: أوضحنا لإسرائيل أن عليها أن تلتزم بمعايير القانون الدولي

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

أصدرت وزارة الخارجية الأميركية، التقرير السنوي لحقوق الإنسان لعام 2023، الذي يتتبع ويوثق الوضع في ما يقرب من 200 دولة ومنطقة حول العالم. 


وأشار وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي حضر إلى قاعة الصحافة لإصدار التقرير ، وقال في مؤتمره صحفي "أن الصراع بين إسرائيل وحماس في غزة لايزال يثير مخاوف قلق عميق بشأن حقوق الإنسان". 


وأشار إلى ما وصفه ب"الهجمات الإرهابية الوحشية التي شنتها حماس في السابع من  تشرين الأول ، والتي أسفرت عن مقتل حوالي 1200 شخص واحتجاز ما يقرب من 230 رهينة، وتضمنت انتهاكات مروعة بما في ذلك العنف الجنسي. "


وأكد بلينكن أنه بينما تمارس إسرائيل حقها في الدفاع عن النفس، إلا أن الولايات المتحدة أوضحت للحكومة الإسرائيلية أنه يجب أن تقوم بعمليات عسكرية وفقا للقانون الدولي وأن تتخذ كل الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين. 


وقال بلينكن: "إننا نواصل إثارة المخاوف بشكل عاجل بشأن مقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين في غزة بما في ذلك النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم من الأشخاص المستضعفين. وأعربنا مرارا وتكرارا عن قلقنا بشأن إمكانية حصول المدنيين الفلسطينيين على المساعدات الإنسانية وتهجير غالبية سكان غزة، والعدد غير المسبوق من الصحفيين الذين قتلوا."


وأضاف: "لقد قمنا مرارا وتكرارا بإدانة سوء استخدام حماس البغيض للمدنيين والبنية التحتية المدنية كدروع بشرية، واستمرار رفضها إطلاق سراح جميع الرهائن، كما نواصل إدانة مستويات العنف القياسية في الضفة الغربية بما في ذلك الهجمات التي يشنها المستوطنون المتطرفون العنيفون ضد المدنيين الفلسطينيين".


 ويشير التقرير أنه استخدم معايير شملت قضايا حقوق الإنسان الهامة واعتمدت على تقارير موثوقة عن: عمليات القتل التعسفي أو غير القانوني، بما في ذلك عمليات القتل خارج نطاق القضاء؛ الاختفاء القسري؛ التعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة على يد المسؤولين الحكوميين؛ ظروف السجن القاسية والمهددة للحياة؛ الاعتقال أو الاحتجاز التعسفي؛ السجناء أو المعتقلين السياسيين؛ التدخل التعسفي أو غير القانوني في الخصوصية؛ ومعاقبة أفراد الأسرة بسبب جرائم مزعومة ارتكبها أحد الأقارب؛ الانتهاكات الجسيمة في النزاع من قبل حماس وإسرائيل، بما في ذلك الوفيات والإيذاء غير القانوني أو على نطاق واسع للمدنيين، والاختفاء القسري أو الاختطاف، والتعذيب، والانتهاكات الجسدية، والعنف الجنسي أو العقوبة الجنسية المرتبطة بالنزاع؛ فرض قيود خطيرة على حرية التعبير وحرية الإعلام، بما في ذلك العنف أو التهديد ضد الصحفيين، والاعتقالات غير المبررة أو ملاحقة الصحفيين، والرقابة؛ التدخل الكبير في حرية التجمع السلمي وحرية تكوين الجمعيات؛ والقيود المفروضة على حرية التنقل والإقامة؛ القيود الحكومية الخطيرة على منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية أو مضايقتها؛ والجرائم التي تنطوي على العنف أو التهديد بالعنف والتي تستهدف أفراد الأقليات القومية أو العرقية أو الإثنية.

فلسطين

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 8:31 صباحًا - بتوقيت القدس

في اليوم الـ200.. شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على قطاع غزة

القدس - "القدس" دوت كوم

 استشهد عدد من المواطنين وأصيب العشرات، فجر اليوم الثلاثاء، في اليوم الـ200 من العدوان المتواصل على قطاع غزة.


وإليكم آخر التطورات:  استشهد مواطن على الأقل، وأصيب آخرون، إثر قصف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.


وأعلنت وزارة الصحة بغزة، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 34183 أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وأضافت المصادر، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 77143، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض، وفي الطرقات، إذ يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 3 مجازر خلال الساعات الـ24 ساعة الماضية أسفرت عن استشهاد32  مواطنا وإصابة 59 آخرين.


كما تواصل القصف المدفعي العنيف من مدفعية ودبابات جيش الاحتلال الاسرائيلي على احياء الزيتون والشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة ما أدى إلى سقوط 3 شهداء على الأقل ونحو 10 جرحى وصلوا إلى مستشفى المعمداني في المدينة.


واستهدفت مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق جنوب غرب مدينة غزة بالقذائف وسط سماع دوي انفجارات ضخمة وإطلاق نار.


كما استهدفت طائرة حربية إسرائيلية منطقة محيط وادي غزة شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ومنطقة جنوب شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة ووقوع إصابات في صفوف المواطنين نقلوا جراءها إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع.


وأصيب عدد من المواطنين بقصف مدفعي إسرائيلي عنيف يستهدف مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وإطلاق نار بشكل مكثف من آليات عسكرية إسرائيلية شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 23 أبريل 2024 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب وإصابة آخرين برصاص قوات الاحتلال في أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

أعلن مدير مستشفى أريحا الحكومي، اليوم الثلاثاء، عن استشهاد الشاب شادي عيسى جلايطة (44 عاما)، وهو أب لثلاثة ابناء، . برصاص الاحتلال في أريحا


وقالت مصادر محلية إن الشهيد شادي، هو شقيق الأسير فادي جلايطة (46 عاما)، الذي دخل الأربعاء الماضي، عامه الـ24 في سجون الاحتلال الإسرائيلي، علما أنه محكوم بالسجن مدة 25 عاما، وتوفي والده وهو بالسجن.


كما أصيب مواطنان برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحامها مخيمي عقبة جبر، وعين السلطان، جنوب وشمال مدينة أريحا، وقرية الديوك الفوقا وعدة أحياء في المدينة.


وأفادت مصادر صحية بإصابة فتى في مخيم عقبة جبر، برصاصة في الصدر، ووصفت اصابته بالخطيرة ونقل الى مستشفى رام الله الحكومي، وبإصابة ثانية في الركبة وصلت الى مستشفى أريحا الحكومي.


وقالت مصادر محلية، إنه جرى اقتحام المخيمين بالتزامن من قبل قوات الاحتلال التي داهمت وفتشت عددا من المنازل.


واندلعت مواجهات واشتباكات متفرقة بين قوات الاحتلال ومجموعات من المواطنين، وسط دعوات عبر مكبرات المساجد للتصدي لعمليات الاقتحام الاسرائيلية للمخيمين.


وأفادت مصادر أمنية في غرفة العمليات المشتركة بأريحا، بإعتقال قوات الاحتلال عضو حركة "فتح" في منطقة عين السلطان التنظيمية، خميس أبو داهوك، من مخيم عين السلطان.


فلسطين

الإثنين 22 أبريل 2024 10:49 مساءً - بتوقيت القدس

"الأسرى": معتقلو سجن ريمون يتعرضون لانتهاكات وعقوبات مشددة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير لها، اليوم الإثنين، بأن المعتقلين في سجن "ريمون" الاحتلالي يتعرضون لانتهاكات وعقوبات انتقامية مشددة.


واستندت الهيئة، في تقريرها، إلى شهادة محاميها عند زيارتهِ للمعتقل "هـ، س" يوم أمس، إذ تبين أنه تعرض للضرب الشديد على كافة أنحاء جسده من قبل أفراد قوات "النحشون"، ما أدى لإصابته برضوض وكدمات بعد نقله من زنازين سجن "عوفر" إلى زنازين سجن "ريمون".


وأشارت إلى أن المعتقل "هـ، س" أفاد للمحامي بأن أوضاع السجن ومنذ بداية العدوان سيئة من جميع النواحي، حيث يعيش المعتقلون وسط ظروف انتقامية ومشدده تفتقر للحد الأدنى من المقومات المعيشية، وتتمثل في أن كمية الأكل التي تقدم لهم قليلة جدا ولا تكفيهم، ورديئة، كما تم سحب جميع الملابس وأغطية الفرشات من وأبقوهم فقط بغيار واحد غطاء فرشة واحد، ولم توفر لهم ألبسة صيفية رغم الحر الشديد في ساعات النهار داخل السجن ، وأنه يتم وضع 11 معتقلا في كل غرفة.


وأضاف أنه يتم إخراج المعتقلين لساعة فورة باليوم، وفي أغلب الأحيان يتم حرمانهم منها، فمثلا في حال رفع صوتهم في الصلاة الجهرية يتم معاقبتهم بمنعهم من الفورة ، كما يتم منع الأذان في السجن، ولا يقدم أي علاج للمعتقلين باستثناء إعطائهم مسكنات وبصعوبة جدا، إضافة إلى أن الكهرباء مقطوعة طوال اليوم باستثناء فترة العدد، وأن القسم منذ أسبوعين دون مواد تنظيف، ما أدى إلى انتشار الحشرات والأمراض الجلدية بين المعتقلين.


ونوهت الهيئة إلى أن ما سُرِدَ على لسان المعتقل جزء بسيط من جملة الخطوات العقابية المفروضة على معتقلينا في كل السجون منذ أكثر من سبعة أشهر، بدافع الانتقام ومضاعفة العذاب النفسي والجسدي لهم.

عربي ودولي

الإثنين 22 أبريل 2024 10:35 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولين إسرائيليين: إسرائيل قلصت حجم الهجوم على إيران لتجنب الحرب

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم الإثنين، عن مسؤولين إسرائيليين قولهم أنه كان من المفترض في الأصل أن تكون الضربة على إيران يوم الجمعة الماضي أوسع نطاقا بكثير، "ولكن بعد ضغوط مكثفة من الحلفاء، وافق القادة الإسرائيليون على تقليصها."


تخلت إسرائيل عن خططها لشن هجوم مضاد أكثر شمولاً على إيران بعد ضغوط دبلوماسية منسقة من الولايات المتحدة وحلفاء أجانب آخرين ولأن وطأة الهجوم الإيراني على الأراضي الإسرائيلية قد تم إحباطها، وفقًا لثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار.


وقال المسؤولون، الذين تحدثوا للصحيفة بشرط عدم الكشف عن هويتهم لوصف المناقشات الحساسة، إن القادة الإسرائيليين ناقشوا في الأصل قصف عدة أهداف عسكرية في جميع أنحاء إيران الأسبوع الماضي، بما في ذلك بالقرب من العاصمة الإيرانية طهران، ردًا على الضربة الإيرانية يوم 13 نيسان.


وتقول الصحيفة أنه لكان من الصعب للغاية على إيران التغاضي عن مثل هذا الهجوم الواسع والمدمر، مما يزيد من فرص شن هجوم مضاد إيراني قوي كان من الممكن أن يضع الشرق الأوسط على حافة صراع إقليمي كبير.


في النهاية - بعد أن حث الرئيس بايدن، إلى جانب وزيري الخارجية البريطاني والألماني، رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو على منع نشوب حرب أوسع نطاقا - اختارت إسرائيل توجيه ضربة محدودة يوم الجمعة تجنبت أضرارا كبيرة، مما قلل من احتمالية التصعيد، في وقت لاحق.


ومع ذلك، فمن وجهة نظر المسؤولين الإسرائيليين، أظهر الهجوم لإيران مدى اتساع وتطور الترسانة العسكرية الإسرائيلية.


وبدلاً من إرسال طائرات مقاتلة إلى المجال الجوي الإيراني، أطلقت إسرائيل عدداً صغيراً من الصواريخ من طائرات متمركزة على بعد مئات الأميال يوم الجمعة، وفقاً لمسؤولين إسرائيليين واثنين من كبار المسؤولين الغربيين المطلعين على الهجوم. وأرسلت إسرائيل أيضًا طائرات هجومية صغيرة بدون طيار، تُعرف باسم المروحيات الرباعية، لإرباك الدفاعات الجوية الإيرانية، وفقًا للمسؤولين الإسرائيليين.


وتصر إيران ان الضربات وجهت من الداخل الإيراني.


وقد تعرضت منشآت عسكرية في إيران لهجمات من قبل مثل هذه الطائرات بدون طيار عدة مرات في السنوات الأخيرة، وقالت إيران في عدة مناسبات إنها لا تعرف الجهة التي تنتمي إليها الطائرات بدون طيار - وهو ادعاء تم تفسيره على أنه إحجام إيراني عن الرد.


وقال المسؤولون إن صاروخاً أصاب بطارية مضادة للطائرات يوم الجمعة في جزء مهم استراتيجياً بوسط إيران، بينما انفجر صاروخ آخر في الجو. وقال مسؤول إسرائيلي إن القوات الجوية الإسرائيلية دمرت الصاروخ الثاني عمدا بمجرد أن أصبح من الواضح أن الأول قد وصل إلى هدفه، لتجنب التسبب في أضرار جسيمة. وقال مسؤول غربي إنه من الممكن أن يكون الصاروخ قد تعطل.


وقال المسؤولون إن نية إسرائيل هي السماح لإيران بالمضي قدمًا دون الرد بالمثل، في حين أشاروا إلى أن إسرائيل طورت القدرة على ضرب إيران دون دخول مجالها الجوي أو حتى تفجير بطاريات الدفاع الجوي الخاصة بها. وتأمل إسرائيل أيضًا أن تظهر قدرتها على ضرب تلك البطاريات في جزء من وسط إيران يضم العديد من المنشآت النووية الكبرى، بما في ذلك موقع لتخصيب اليورانيوم في نطنز، في إشارة إلى أنه كان بإمكانها أيضًا الوصول إلى تلك المنشآت إذا حاولت.


ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على أسئلة الصحيفة .


وبدأ المسار إلى هذا الهجوم في الأول من نيسان، عندما ضربت إسرائيل مجمع السفارة الإيرانية في دمشق، سوريا، مما أسفر عن مقتل سبعة مسؤولين إيرانيين، من بينهم ثلاثة من كبار القادة العسكريين. ولم ترد إيران بعد عدة ضربات مماثلة في الماضي، مما دفع المسؤولين الإسرائيليين، كما يقولون، إلى الاعتقاد بأنه يمكنهم الاستمرار في شن مثل هذه الهجمات دون إثارة رد فعل إيراني كبير.


لكن هذه المرة كانت مختلفة: ففي غضون أسبوع، بدأت إيران ترسل إشارات خاصة إلى جيرانها والدبلوماسيين الأجانب مفادها أن صبرها قد بلغ الحد الأقصى، وأنها سوف ترد بضربة كبرى على إسرائيل ـ وهو أول هجوم مباشر لها على الإطلاق على الأراضي الإسرائيلية.


وخلال أسبوع 8 نيسان، بدأت إسرائيل في إعداد ردين عسكريين كبيرين، وفقًا للمسؤولين الإسرائيليين.


كانت الأولى عبارة عن عملية دفاعية لمنع الهجوم الإيراني المتوقع، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية ، حيث زار قائدها الأعلى، الجنرال مايكل كوريلا، إسرائيل في ذلك الأسبوع وكذلك مع الجيوش البريطانية والفرنسي والأردنية.


أما الثانية فكانت عملية هجومية ضخمة سيتم تنفيذها في حالة تنفيذ الضربة الإيرانية. وقال المسؤولون الإسرائيليون إن المخابرات الإسرائيلية اعتقدت في البداية أن إيران خططت للهجوم باستخدام "سرب" من الطائرات بدون طيار الكبيرة وما يصل إلى 10 صواريخ باليستية. ومع مرور الأسبوع، ارتفع هذا التقدير إلى 60 صاروخا، مما زاد من رغبة إسرائيل في شن هجوم مضاد قوي.


بدأ القادة العسكريون والسياسيون في إسرائيل بمناقشة الضربة المضادة التي يمكن أن تبدأ بمجرد أن تبدأ إيران في إطلاق الطائرات بدون طيار - حتى قبل معرفة حجم الضرر، إن وجد، الذي تسببت فيه. وفقًا لأحد المسؤولين، تم تقديم الخطة إلى مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي من قبل رئيس الأركان العسكري، اللفتنانت جنرال هرتسي هاليفي، وقائد القوات الجوية، تومر بار، في وقت مبكر من يوم الجمعة، 12 أبريل - قبل يومين من الهجوم الإيراني.


وقال المسؤولون إن نوايا إسرائيل تغيرت بعد الهجوم الإيراني. كان الهجوم أكبر من المتوقع: مع أكثر من 100 صاروخ باليستي، و170 طائرة بدون طيار ونحو 30 صاروخ كروز، كان واحدًا من أكبر الهجمات من هذا النوع في التاريخ العسكري.


لكن الدفاع الإسرائيلي، الذي تم بالتنسيق مع طيارين من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والأردن، أسقط معظم الصواريخ والطائرات بدون طيار، ولم تحدث سوى أضرار محدودة على الأرض، مما قلل من الحاجة إلى رد سريع. وكانت هناك تساؤلات حول ما إذا كان ينبغي لإسرائيل أن تخاطر بتحويل تركيزها عن الدفاع بينما كان الهجوم لا يزال جارياً.


ومع ذلك، كانت نقطة التحول هي مكالمة هاتفية في الصباح الباكر بين رئيس الوزراء نتنياهو والسيد بايدن، شجع خلالها الرئيس الأمريكي الزعيم الإسرائيلي على التعامل مع الدفاع الناجح باعتباره انتصارًا لا يتطلب أي رد آخر، وفقًا لثلاثة إسرائيليين وإسرائيليين. المسؤولون الغربيون، الذين وصفوا تلك المناقشات بشرط عدم الكشف عن هويتهم. وقال الإسرائيليون إن السيد نتنياهو خرج من المكالمة معارضا للانتقام الفوري.


وفي اليوم التالي، بدأت الحكومة الإسرائيلية في إرسال إشارات إلى الحلفاء الأجانب بأنها لا تزال تخطط للرد، ولكن بطريقة محصورة أقل بكثير مما خططت له سابقًا، وفقًا لأحد كبار المسؤولين الغربيين.


وقال المسؤولون الإسرائيليون إنه بدلاً من شن هجوم مضاد واسع النطاق قد يجعل قادة إيران يعتقدون أنه ليس لديهم خيار سوى الرد بالمثل، فقد استقروا على خطة كانوا يأملون أن توضح نقطة للمسؤولين الإيرانيين دون إذلالهم علناً.


وقال المسؤولون الإسرائيليون إنهم خططوا في البداية للهجوم ليلة الاثنين، ثم انسحبوا في اللحظة الأخيرة وسط مخاوف من أن حزب الله، الميليشيا اللبنانية المدعومة من إيران والتي انخرطت في صراع منخفض المستوى مع إسرائيل منذ أكتوبر، قد تزيد بشكل كبير من عدد القوات الإسرائيلية. شدة ضرباتها على الشمال.


وواصل المسؤولون الأجانب، دون جدوى، تشجيع إسرائيل على عدم الرد على الإطلاق، ثم أشاروا إلى استعدادهم لقبول هجوم إسرائيلي ترك لإيران خيار المضي قدمًا دون فقدان ماء الوجه، وفقًا لمسؤول إسرائيلي وغربي.


وبعد أن نفذت إسرائيل أخيرا هجومها في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة، فعل المسؤولون الإيرانيون ذلك بالضبط – مع التركيز على الطائرات الصغيرة بدون طيار بدلا من الصواريخ وتجاهل تأثيرها.


كما تجنب المسؤولون في طهران إلى حد كبير إلقاء اللوم على إسرائيل في الهجوم. وقد ساعد ذلك، إلى جانب قرار إسرائيل بعدم إعلان مسؤوليتها عنها، في تقليل خطر التصعيد.

فلسطين

الإثنين 22 أبريل 2024 10:01 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن: النظر بانتهاكات تل أبيب في غزة يتطلب وقتا وتحقيقات

واشنطن - "القدس" دوت كوم

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن واشنطن تنظر في ارتكاب الاحتلال انتهاكات في غزة، معربا أن الأمر يتطلب وقتا وتحقيقات.


فيما أقر تقرير للخارجية الأمريكية أن قوات الاحتلال ارتكبت الإخفاء القسري والتعذيب في غزة.


وأضاف أنه "لا ازدواجية في المعايير الأمريكية في ما يتعلق بحقوق الإنسان وتل أبيب"، بحسب تعبيره.


وأضاف أن كيان الاحتلال لم يتخذ خطوات علنية لتحديد المسؤولين المتهمين بانتهاكات بغزة ومعاقبتهم.

فلسطين

الإثنين 22 أبريل 2024 9:43 مساءً - بتوقيت القدس

محدث: ثلاث إصابات برصاص الاحتلال شمال الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

أصيب ثلاثة مواطنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، عند جسر حلحول، شمال مدينة الخليل.


وبحسب مصادر، فإن قوات الاحتلال المتمركزة عند جسر حلحول، أطلقت الرصاص الحي صوب مركبات المواطنين بشكل مباشر، ما أدى إلى إصابة سيدتين (63 و30 عاما) وشاب (19 عاما)، إضافة لتضرر عدد من المركبات.  


وأضافت المصادر أن المصابين نقلوا إلى أحد مستشفيات مدينة الخليل، حيث وصفت حالاتهم بالمتوسطة.

فلسطين

الإثنين 22 أبريل 2024 9:42 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى بمناطق متفرقة من القطاع وسط توغل في بيت حانون

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، مساء الإثنين، في سلسلة غارات طالت مناطق متفرقة من قطاع غزة.


وانتشل جثمان شهيد من شقة سكنية بعد قصفها في عمارة الصحابة وسط مدينة غزة.


فيما انتشل جثمان شهيد آخر من منزل قصف في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.


وتزامن ذلك مع سلسلة غارات طالت عدة منازل بعضها فارغة، في مناطق متفرقة من مدينة غزة وشمالها.


وقصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة بيت حانون، ومناطق شرقي بيت لاهيا وجباليا شمال القطاع، وأحياء الزيتون والشجاعية وتل الهوى جنوب وشرق مدينة غزة.


وتوغلت عدة آليات إسرائيلية في بلدة بيت حانون، وسط قصف جوي ومدفعي، وإطلاق نار تجاه مراكز الإيواء بشارع زمو بالبلدة.


وتبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عملية قنص، واستهداف جرافة بقذيفة، وإطلاق قذائف هاون تجاه القوات المتوغلة.


وفي وسط القطاع، شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات على أراضٍ ومنازل مخلاة، سبق ذلك هجمات مماثلة خلفت العديد من الشهداء.


عربي ودولي

الإثنين 22 أبريل 2024 9:35 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يستهدف قاعدة "زيتيم" بعشرات الصواريخ

لبنان - "القدس" دوت كوم

قصف حزب الله اللبناني، اليوم الإثنين، ‏مقر قيادة لواء المشاة الثالث التابع للفرقة 91 بجيش الاحتلال في ‏قاعدة عين زيتيم شمال فلسطين المحتلة، بعشرات صواريخ الكاتيوشا.‏


‏وأعلن حزب الله، في بلاغ عسكري أن مقاتليه استهدفوا عصر اليوم تجمعاً ‏لجنود الاحتلال الإسرائيلي خلف موقع السماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بقذائف المدفعية.‏


كما ‏استهدفوا قبل ظهر اليوم ‏التجهيزات التجسسية مقابل قرية الوزاني جنوب لبنان بالأسلحة المناسبة وحققوا فيها إصابات مباشرة.  ‏


وصباح اليوم، ‏استهدف مقاتلو الحزب تموضعا ‌‏لجنود الاحتلال في محيط موقع حانيتا بالقذائف المدفعية.  ‏


وأكد الحزب أن هذه العمليات تأتي "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة، ورداً على ‏اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل المدنية".

عربي ودولي

الإثنين 22 أبريل 2024 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تقبل توصيات تقرير مستقل حول الأونروا

نيويورك - "القدس" دوت كوم

أكدت الأمم المتحدة أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش قبل بتوصيات تقرير قدمته لجنة مستقلة بشأن عمل الأونروا.


وأعرب غوتيريش، وفقًا لبيان صادر عن الناطق الإعلامي، اليوم الإثنين، عن امتنانه للسيدة كاثرين كولونا، رئيسة لمجموعة المراجعة المستقلة للأونروا، على تقديم تقريرها النهائي بعنوان "مراجعة مستقلة للآليات والإجراءات لضمان التزام الأونروا بمبدأ الحياد الإنساني".


وأشاد البيان بجهود معهد راؤول ولينبرغ ومركز حقوق الإنسان، ميشيلسن، والمعهد الدنماركي لحقوق الإنسان، مشيرًا إلى الأبحاث الأساسية التي أجريت.


وأكد البيان أن غوتيريش "يقبل التوصيات الواردة في تقرير السيدة كولونا"، معلنًا عن التوافق مع المفوض العام، فيليب لازاريني، على وضع خطة عمل لتنفيذ التوصيات.


وأعرب الأمين العام عن ثقته في تعاون مجتمع المانحين والبلدان المضيفة والموظفين لتنفيذ التوصيات، داعيًا جميع الأطراف المعنية إلى دعم الأونروا، باعتبارها شريان الحياة للاجئي فلسطين في المنطقة.


وكانت المكلفة بإجراء التقرير المستقل بشأن عمل الأونروا، كاثرين كولونا أفادت بأهمية زيادة المساهمات المالية المخصصة لعمل الوكالة.


وأكدت أن دور الأونروا لا يمكن الاستغناء عنه، مشيرة إلى أن الوكالة أساسية في توفير المساعدات في غزة.


وفي سياق آخر، أشارت كولونا إلى أهمية ضمان الحيادية في عمل الأونروا، مشيدة بالجهود الكبيرة التي بذلتها الوكالة في إصلاح منظومة عملها.


وأكدت أن أقل من 1% من موظفي الأونروا هم موظفون أجانب، مؤكدة أن هذا الأمر طبيعي.


وشددت المكلفة بالتقرير على ضرورة وجود المزيد من عمليات التفتيش على عمل الأونروا من قبل الأمم المتحدة، مؤكدة على ضرورة توفير الحماية والاحترام لعمل الوكالة.


وفيما يتعلق بالمناهج المدرسية، دعت كولونا إلى مراجعة محتوى المناهج المقدمة في مدارس الأونروا، خاصة الأجزاء التي تدعو إلى العنف، مؤكدة أن التوصيات الموجودة في تقريرها ستساهم في تعزيز عمل الوكالة.

فلسطين

الإثنين 22 أبريل 2024 8:48 مساءً - بتوقيت القدس

الرباط تحتضن أشغال محاكاة القمة الإسلامية للطفولة من أجل القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

 تنظم وكالة بيت مال القدس الشريف في الرباط، يومي الأربعاء والخميس المقبلين، فعاليات الدورة الرابعة لمحاكاة القمة الإسلامية للطفولة من أجل القدس، تحت شعار: "من أجل ترسيخ قيم الحوار والعيش الواحد".


وقالت الوكالة في بيان لها وزعته مساء الاثنين  "يُشارك في محاكاة القمة، التي تنعقد أياما قبل الدورة 15 لمنظمة التعاون الإسلامي في بانجول عاصمة غامبيا، ما بين 4 و 5 مايو 2024، أطفال مغاربة وفلسطينيون، مع أطفال من جنسيات تنتمي لعدد من الدول الأعضاء في المنظمة، للتداول في عدد من المواضيع ذات الصلة بشعار الدورة، بحضور أطفال من جنسيات غربية، بصفة مراقبين".


وتهتم وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي بإشراك الناشئة في مطارحة الأفكار التي تهم الأجيال واستثمارها في المشاريع والبرامج الموجهة للطفولة الفلسطينية في القدس، ضمن برنامج عمل الوكالة وفي إطار اختصاصاتها.


لذلك، تنظم الوكالة، سنويا، محاكاة القمة الدولية السنوية للطفولة من أجل القدس، ضمن الأنشطة الخاصة بنادي "أطفال من أجل القدس"، وتكون عبارة عن تجمع تربوي وتعليمي لتلاميذ المدارس، من جنسيات مختلفة، ممن تترواح أعمارهم ما بين 10 و 15 سنة، للنقاش وتبادل الأفكار حول مواضيع مختارة تشغل بالهم وتستأثر باهتمامهم.


وتستثمر الوكالة، وهي مؤسسة اجتماعية وإنسانية، كل جهودها لترسيخ قيم الحوار والعيش الواحد، ونبذ العنف والكراهية، وهو ما ينسجم مع الشعار الذي اختارته للدورة الرابعة وللدورات التي سبقتها.


وتبدأ أشغال مداولات محاكاة القمة الإسلامية للطفولة من أجل القدس بورشات التعارف وتبادل المعلومات والمعارف بين المشاركين حول تمثلاتهم عن مفاهيم السلام والأمن والعيش الواحد، وتنتهي بتسجيل المُخرجات التي خلُصوا إليها استنادا إلى قناعاتهم ومداركهم، ضمن البيان الختامي للدورة.


فلسطين

الإثنين 22 أبريل 2024 8:33 مساءً - بتوقيت القدس

اتصال هاتفي بين الرئيس ورئيس الوزراء الإسباني

رام الله - "القدس" دوت كوم

جرى اتصال هاتفي، مساء اليوم الإثنين، بين الرئيس محمود عباس، ورئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز.


وأطلع الرئيس عباس، رئيس الوزراء الإسباني، خلال الاتصال الهاتفي، على آخر المستجدات والتطورات على الأرض، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة.


وأكد الرئيس عباس ضرورة الإسراع في وقف حرب الإبادة التي يتعرض لها أبناء شعبنا فورا، والتشديد على أهمية الإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية ومنع التهجير، ووقف التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية بما فيها القدس.


وأعرب الرئيس عن شكره وتقديره لرئيس الوزراء الإسباني، على مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية العادلة، مثمنا جهود إسبانيا ومساعيها الحثيثة لدعم الاعتراف بدولة فلسطين، ودعم حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.


بدوره، أكد رئيس وزراء إسبانيا موقف بلاده الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته، وسعيها لتحقيق الحقوق الفلسطينية المشروعة، وعلى رأسها الاعتراف بالدولة الفلسطينية وحصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.


وشدد على أنه سيواصل جهوده واتصالاته مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية من أجل حث الجميع على وقف إطلاق النار ومواصلة تقديم المساعدات الإنسانية، وحصول دولة فلسطين على المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين، ودعم جهودها في الأمم المتحدة، وعقد مؤتمر للمانحين لدعم الحكومة الفلسطينية الجديدة وبرامجها لدعم الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الإثنين 22 أبريل 2024 8:15 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في غزة

القاهرة -" القدس" دوت كوم

طالبت مصر بضرورة إجراء تحقيق دولي، بعد الكشف عن مجازر ومقابر جماعية ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، في باحات مجمع ناصر الطبي في خان يونس، جنوب قطاع غزة.


وأكد المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير أحمد أبو زيد، ضرورة التدخل الفوري من قبل المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات وإجراء التحقيقات اللازمة للمساءلة ومحاسبة مرتكبيها.


وقال: إنه من المؤسف والمشين أن يستمر انتهاك القانون الدولي والقيم الإنسانية بهذه الفجاجة في القرن الحادي والعشرين، على مرأى ومسمع من جميع دول العالم والمنظمات الدولية المعنية ومجلس الأمن.


وأدان أبو زيد الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في قطاع غزة، التي تطال المدنيين العزل والنازحين والأطقم الطبية.


وأضاف أن ما تشهده الضفة الغربية من عمليات قتل وتدمير وعنف على مدار الأسابيع الماضية لايقل فجاجة وخطورة، ويزيد من تفاقم الأزمة ويهدد بتفجر الأوضاع في كامل الأرض الفلسطينية المحتلة، مطالبا بضرورة وضع حد فوري للعنف والاعتداءات التي يقوم بها المستعمرون بحماية قوات الاحتلال، ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومنازلهم في الضفة الغربية.

رياضة

الإثنين 22 أبريل 2024 7:57 مساءً - بتوقيت القدس

الفلسطيني رامي الزبيدي يتوج بذهبية لبطولة كمال الأجسام

ستوكهولم -"القدس" دوت كوم

تُوج اللاعب الفلسطيني رامي الزبيدي بذهبية بطولة الدول الإسكندنافية لكمال الأجسام، التي أقيمت في مدينة فستراس السويدية.


وحصل الزبيدي على ذهبية فئة اللياقة البدنية "الفيزيك" تحت 181، وسط منافسة قوية شهدتها فئته، وبهذه الميدالية يكون قد أضاف إنجازا جديدا إلى سجله الرياضي الحافل، إذ سبق أن تقلد الذهب والفضة في مختلف البطولات التي خاضها، كما سجل مشاركته مرتين في بطولة العالم لكمال الأجسام في بولندا عام 2018، وإسبانيا 2020.


ونال اللاعب الزبيدي لقب بطولة "جونيور كب" مرتين، كما فاز بمنافسات "مينز فيزيك"، إضافة إلى بطولة OVERAL


وهنأ الاتحاد الفلسطيني لكمال الأجسام واللياقة البدنية اللاعب رامي الزبيدي على هذا الإنجاز الجديد، الذي يسجل لصالح منظومة رياضة كمال الأجسام بفلسطين، ويشكل دافعية للاعبين الواعدين لاعتلاء منصات التتويج في البطولات الدولية.


وأكد الاتحاد التزامه بتوفير الفرص لكل الراغبين في تمثيل فلسطين دوليا، عبر البطولات المحلية التي تشكل محطة عبور نحو المشاركة الدولية، وفق المعايير الفنية المعتمدة، من أجل ضمان اختيار أفضل اللاعبين للمنافسة أمام نخبة اللاعبين في مختلف المحافل القارية والدولية.

عربي ودولي

الإثنين 22 أبريل 2024 7:52 مساءً - بتوقيت القدس

أهالي المحتجزين يعتصمون أمام منزل نتنياهو ويطالبون بإقالته

قيساريا - "القدس" دوت كوم

قال موقع "والا" العبري إن أهالي المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة يتظاهرون، اليوم الإثنين، أمام منزل نتنياهو في مدينة قيساريا ويهتفون " الحرية الآن".


وذكرت القناة الـ 12 أن الأهالي يطالبون باستقالة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مشيرين إلى أن "الذي فشل في إدارة الحرب وعودة الأسرى لا يجب أن يستمر في القيادة وأنه لا حرية ما دام الأسرى في أيدي حماس"


ولا زالت حركة المقاومة الإسلامية حماس تحتجز عددا من المستوطنين الإسرائيليين منذ السابع من أكتوبر الماضي مطالبة بالإفراج عن أسرى فلسطينيين ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.