اقتصاد

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 4:35 مساءً - بتوقيت القدس

عملة "البتكوين" تستقر قرب 96 ألف دولار

الولايات المتحدة - "القدس" دوت كوم

أبقى مضاربو العملات المشفرة عملة "بتكوين" قريبة من المستوى التاريخي البالغ 100 ألف دولار، في ظل توقعات بمزيد من الدعم للقطاع من الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب.


تم تداول "بتكوين"، أكبر العملات المشفرة، عند حوالي 96 ألف دولار في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الأربعاء، بعد ارتفاع بأكثر من 40% منذ فوز ترمب في الانتخابات في 5 نوفمبر.


ويعتزم الرئيس الجمهوري إلغاء الحملة التي شنتها إدارة جو بايدن ضد الأصول المشفرة.


تتنافس شخصيات مؤيدة للعملات المشفرة على رئاسة لجنة الأوراق المالية والبورصات ولجنة تداول العقود الآجلة للسلع، وسط تقارير عن نقاشات داخل فريق ترمب الانتقالي حول إنشاء منصب جديد في البيت الأبيض يركز على سياسات الأصول المشفرة.


وفي وول ستريت، زادت المؤشرات على استعداد أكبر للتعامل مع السوق المثيرة للجدل.


وعد الرئيس المنتخب بجعل الولايات المتحدة مركزاً عالمياً للعملات المشفرة، وحتى دعم فكرة إنشاء احتياطي استراتيجي من "بتكوين"، رغم الشكوك المحيطة بإمكانية تحقيق هذا الهدف.


تقلبات في الأسواق

في كوريا الجنوبية، شهدت "بتكوين" وغيرها من العملات المشفرة مثل "إكس آر بي" و"دوج كوين" تبايناً ملحوظاً عن المستويات العالمية بسبب الاضطرابات السياسية.


أعلن الرئيس الكوري الجنوبي، يون سوك يول، الأحكام العرفية يوم الثلاثاء في خطوة مفاجئة، قبل أن يتراجع عن القرار بعد ساعات، عقب اعتراضات من البرلمان.


تراجعت أسعار "بتكوين" في البورصات المحلية لتصل إلى أقل من 72 ألف دولار خلال تلك الفترة.

ارتفاع قياسي للعملات المشفرة


منذ إعلان فوز ترمب، حققت سوق العملات المشفرة مكاسب ضخمة، حيث ارتفعت قيمتها بنحو 1.3 تريليون دولار، وفقاً لموقع "كوين غيكو" (CoinGecko).


اقرأ أيضاً: سيجورنيه: أوروبا بحاجة إلى إستراتيجية "أوروبا أولاً" في مواجهة سياسات ترمب التجارية

واقتربت "بتكوين" في 22 نوفمبر من مستوى 100 ألف دولار للمرة الأولى، لكنها تراجعت لاحقاً.

فلسطين

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 4:10 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يتخذ إجراءات لمنع اعتقال جنودها بتهم جرائم حرب

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، اليوم الأربعاء، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اتخذ مجموعة من الإجراءات غير المسبوقة لتقييد سفر كبار قادته وجنوده إلى الخارج بسبب التخوف من تعرضهم للاعتقال على خلفية أوامر من المحكمة الجنائية الدولية أو من محاكم محلية.


وذكر المراسل العسكري في الصحيفة يوآف زيتون أن هذه الإجراءات شملت الطلب من بعض القادة والجنود عدم السفر إلى الخارج، أو الطلب منهم العودة إلى إسرائيل على وجه السرعة، أو مطالبتهم بإزالة صور ومقاطع فيديو منشورة لهم على وسائل التواصل الاجتماعي تدينهم بارتكاب جرائم حرب في غزة، كذلك عدم إظهار مواقع وجودهم عند السفر.


وبالإضافة إلى إصدار المحكمة الجنائية الدولية أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت على خلفية اتهامهما بارتكاب جرائم حرب، كشف المراسل أن هناك منظمات مؤيدة للقضية الفلسطينية في الخارج أعدت "قوائم سوداء" لقادة وجنود الاحتلال بهدف ملاحقتهم قانونيا في بلادها.


منظمات بأوروبا

وأوضح أن ذلك يهدد بتعرضهم للاعتقال أو الملاحقة القانونية من محاكم محلية حتى في البلدان غير الموقعة على معاهدة لاهاي مثل الولايات المتحدة والصين والهند.


وقال المراسل إن المنظمات، التي تنشط بشكل رئيسي في أوروبا، تقوم بنشر أسماء وصور الجنود على الإنترنت، وتتابع منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.


وعندما يتم نشر صور أو معلومات عن وجود الجنود في دول معينة، تقوم هذه المنظمات بتقديم شكاوى إلى السلطات المحلية في تلك البلدان، مما يفتح الباب أمام التحقيقات أو حتى الاعتقالات.


واكتشفت إسرائيل حوالي 30 تهديدا قانونيا ضد جنود وضباط شاركوا في العمليات العسكرية في غزة، وكان بعضهم يخطط للسفر إلى الخارج.


إجراءات إسرائيلية

وذكر المراسل أن الجيش الإسرائيلي اعتمد على نظام تقييم المخاطر لمساعدة الجنود في تحديد البلدان التي يمكن السفر إليها دون التعرض لمخاطر قانونية. وتشمل هذه الدول التي قد تكون تبنت تشريعات محلية يمكن أن تضر بالجنود الإسرائيليين، جنوب أفريقيا وبعض الدول الأوروبية.


ولفت إلى أن الجنائية الدولية قد تتوجه لاحقا إلى التحقيق مع الضباط العسكريين الذين أشرفوا على العمليات العسكرية في غزة، مثل قادة الألوية أو حتى رئيس الأركان.


ورغم أن التوقعات الحالية تشير إلى أن المحكمة قد تركز على القادة العسكريين الكبار، فإن الملاحقات القانونية ضد الجنود قد تحدث إذا تم جمع أدلة تدينهم عبر وسائل الإعلام أو الإنترنت.


ونقل عن مصادر حكومية أن إسرائيل قامت بتشكيل فريق عمل بين وزارات الدفاع والخارجية، بالإضافة إلى النيابة العسكرية، من أجل مواجهة هذه التهديدات ورصد التغيرات في التشريعات المحلية في مختلف الدول التي قد تؤثر على الجنود الإسرائيليين.

عربي ودولي

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يتسلم جثماني الشهيدين عامر قواس وحسام أبو غزالة

عمان - "القدس" دوت كوم

 أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، استلام جثماني المواطنين الأردنيين عامر قواس وحسام أبو غزالة، لدفنهما في المملكة بعد تسليمهما لذويهما.


وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الوزارة تابعت عملية الإفراج عن الجثمانين وتأمين عودتهما إلى المملكة، مبينا أنه بالتنسيق مع الجهات المعنية في المملكة، فقد تم استلام الجثمانين عبر جسر الملك حسين وتسليمهما إلى ذويهما لدفنهما بالمملكة.

فلسطين

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 3:59 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع المواطنين من حراثة أراضيهم ويستولي على معدات بالخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مواطنين من حراثة أراضيهم وزراعتها، واستولت على معدات زراعية في مسافر يطا جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات هاجمت المواطنين أثناء حراثة أراضيهم في منطقة "شعب البطم" في مسافر يطا، واستولت على معدات زراعية للمواطن محمود يوسف الجبارين، بعد أن منعتهم من العمل والزراعة، وأجبرتهم على مغادرتها.

فلسطين

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 3:54 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 44,532 شهيدا و105,538 مصابا

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 44,532، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.


وأضافت، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 105,538 جريحا، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 3 مجازر، وصل منها إلى المستشفيات 30 شهيدا، و84 مصابا، خلال الساعات الـ24 الماضية.

رياضة

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

ليفركوزن يقصي بايرن ميونخ من كأس ألمانيا

وكالات

تأهل فريق باير ليفركوزن إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس ألمانيا بفوزه على مضيفه بايرن ميونخ بهدف على ملعب "أليانز أرينا"، مساء أمس الثلاثاء، ضمن منافسات الدور ثمن النهائي.


وواصل ليفركوزن دفاعه عن لقبه بنجاح في مباراة مثيرة شهدت طرد مانويل نوير حارس مرمى العملاق البافاري في الدقيقة 17 لأول مرة في مسيرته، إثر إعاقته الهولندي جيريمي فريمبونغ المنفرد خارج منطقة الجزاء.


ويدين ليفركوزن بالفضل في فوزه إلى البديل النيجيري نايثن تيلا، الذي سجل الهدف الوحيد برأسية في مرمى الحارس البديل الإسرائيلي دانيال بيريتس في الدقيقة 69.


وتعد هذه أول خسارة للبايرن بعد 8 مباريات في جميع المسابقات، إذ فاز في سبع منها وتعادل في واحدة.


في المقابل، واصل ليفركوزن بقيادة مدربه الإسباني تشابي ألونسو، تفوقه على بايرن ميونخ في الفترة الأخيرة، بتحقيقه الفوز الثالث عليه في آخر خمس مباريات لم يذق فيها البافاري طعم الفوز.

رياضة

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

برشلونة يسحق ريال مايوركا بخماسية في الدوري الإسباني

وكالات

استعاد فريق برشلونة نغمة الانتصار مجددا في الدوري الإسباني "لا ليغا"، بعدما حقق فوزا كبيرا على مضيفه ريال مايوركا بخماسية لهدف، مساء أمس الثلاثاء، على ملعب "سون مويس" في الجولة 16 للمسابقة.


الفوز هو الأول للبلوغرانا بعد تعثره على مدار الجولات الثلاثة الماضية، إذ لم يحصد خلالها سوى نقطة وحيدة من تعادل وهزيمتين، وتزامن هذا الانتصار مع عودة لامين يامال للتشكيل الأساسي بعد غيابه للإصابة.


تقدم برشلونة بالهدف الأول عن طريق فيران توريس في الدقيقة 12، لكن الكوسوفي فيدات موريكي عادل النتيجة لمايوركا في الدقيقة 43، ومنح البرازيلي رافينيا التقدم للفريق الكاتالوني مجددا من ركلة جزاء عند الدقيقة 56.


وعاد رافينيا ليسجل ثالث أهداف برشلونة عند الدقيقة 74، ليضيف بعدها الهولندي فرينكي دي يونغ الهدف الرابع عند الدقيقة 79، قبل أن يختتم باو فيكتور الخماسية عند الدقيقة 84.


ورفع برشلونة رصيده إلى 37 نقطة، ليحافظ على صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني، بينما توقف رصيد ريال مايوركا عند 24 نقطة، وضعته في المركز السادس بقائمة جدول الترتيب.

اقتصاد

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى: الاقتصاد الوطني تعرّض لصدمة مزدوجة جراء الحرب على قطاع غزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال رئيس الوزراء محمد مصطفى، إنه في ظل الظروف الراهنة وما يمر به الوطن من حرب مدمرة على قطاع غزة وتفاقم الأزمات الاقتصادية والمالية، اختارت الحكومة التركيز على ثلاث أولويات رئيسية هي: دعم أبناء شعبنا في قطاع غزة خاصة جهود الإغاثة وتوفير ما أمكن من الخدمات الرئيسية والتحضير لإعادة الإعمار، وتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي، وتطوير أداء المؤسسات العامة وتحسين جودة الخدمات الأساسية.


جاء ذلك خلال مشاركته في افتتاح ندوة علمية دولية بعنوان: "أولويات اقتصاد فلسطين في خضم الحرب"، بتنظيم من معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني "ماس"، إذ جاءت بالتزامن مع مرور 30 عاما على إنشاء المعهد، بحضور نخبة من علماء الاقتصاد الدوليين والباحثين والخبراء الفلسطينيين، وشخصيات رسمية، وذلك اليوم الأربعاء في رام الله.


وأضاف مصطفى: الخطة التي تبنتها الحكومة وعملت عليها خلال الأشهر الثمانية الماضية تشمل الكثير من العناصر التي تتقاطع مع موضوع الندوة"، موضحا أن الحكومة عملت منذ أن كلفها الرئيس محمود عباس على تحديد وإنجاز عدد من المحطات الرئيسية التي ساهمت في مواجهة التحديات الناشئة عن العدوان الإسرائيلي على شعبنا، معربا عن أمله في أن تشكل الخطوات الإصلاحية والتطويرية التي أنجزتها الحكومة وأعلنتها قبل أيام نقلة مؤثرة على الطريق المطلوب، للخروج بشكل مقبول من النتائج الكارثية للحرب والتمهيد لتجسيد دولة فلسطين على الأرض.


وأشار إلى أن الاقتصاد الوطني تعرّض لصدمة مزدوجة جراء الحرب على قطاع غزة، تمثلت في انكماش اقتصادي غير مسبوق، وتفاقم الأزمة المالية، إذ سجل الناتج المحلي الإجمالي خسائر تاريخية، وارتفعت معدلات البطالة بنسب غير مسبوقة.


واستعرض مصطفى "البرنامج الوطني للتنمية والتطوير" خلال العامين المقبلين، بهدف تمكين المواطنين وتعزيز قدرتهم على الصمود على الأرض وفتح آفاق جديدة لعملية تعافٍ اقتصادي وتنمية مستدامة لمجتمعنا ومؤسساتنا وشركاتنا، بالتعاون مع القطاع الخاص والمجتمع المدني والشركاء الدوليين.


وأكد، أنه رغم التحديات التي عصفت بقضيتنا على مدار سنوات طويلة، فإن شعبنا وقيادته ما زالا متمسكين بالثوابت الوطنية وقيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، مشيدا بالإنجازات والنجاحات التي حققتها منظمة التحرير على المستويات: السياسية، والدبلوماسية، والقانونية، من خلال استصدار مجموعة من القرارات الدولية المنصفة لشعبنا وقضيتنا.


وأعرب، عن أمله في أن تخرج الندوة العلمية بتوصيات إستراتيجية تعزز قدرة اقتصادنا على مواجهة تحديات هذه المرحلة المصيرية من تاريخ شعبنا، وتحقيق أولوياته بما يمكّننا من النظر بثقة نحو مستقبل أكثر عدلًا، يتمكن فيه أبناء شعبنا من العيش بحرية وكرامة وأمن وازدهار في وطنهم.


من جانبه، أكد رئيس مجلس أمناء معهد ماس نبيل قسيس أن الهدف من الندوة تركيز النقاش على أثر الحرب والإجراءات الاقتصادية العدوانية في الاقتصاد الفلسطيني، وفي الخطوات الممكن اتخاذها للتصدي للوضع الاقتصادي الصعب والأحوال المعيشية الرهيبة، مشيرا إلى أن اختصاص معهد ماس يكمن في إعداد دراسات وإجراء بحوث نوعية في المجالين الاقتصادي والاجتماعي لصالح جهات صنع القرار والعاملين في المجالات التنموية، لتساعدهم في جهودهم لإحياء الاقتصاد الفلسطيني.

عربي ودولي

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 2:22 مساءً - بتوقيت القدس

البرهان يصل إلى جنوب السودان في زيارة رسمية

وكالات

وصل رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، اليوم الأربعاء، إلى مدينة جوبا بجمهورية جنوب السودان، في زيارة رسمية.


واستقبل رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت البرهان في مطار جوبا الدولي، قبل أن يجري الطرفان مباحثات حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.


ويرافق رئيس المجلس خلال الزيارة وزير الطاقة والنفط الدكتور محيي الدين نعيم ووكيل وزارة الخارجية السفير حسين الأمين، والمدير العام لجهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل.


وكانت جنوب السودان قد أعلنت في سبتمبر/أيلول الماضي موافقة البرهان على مبادرة لسلفاكير للتوسط لحل النزاع في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع.


وأجرى البرهان حينئذ مباحثات مشتركة مع سلفاكير تناولت الوضع في السودان واتفاقيات السلام المتجددة في دولة جنوب السودان، إضافة إلى ترتيبات استئناف تصدير النفط عبر الموانئ السودانية.


ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023 يخوض الجيش السوداني والدعم السريع حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل وما يزيد على 14 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية.


وتتصاعد دعوات أممية ودولية لإنهاء الحرب بما يجنب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع ملايين إلى المجاعة والموت جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 13 ولاية من أصل 18.

فلسطين

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

"الأونروا": العائلات في قطاع غزة تواجه ظروفا مزرية بسبب النزوح المتكرر

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، اليوم الأربعاء، إن العائلات في قطاع غزة تواجه "ظروفا مزرية" بسبب النزوح المتكرر، مجددة تأكيدها على "الحاجة الماسة لوقف إطلاق النار الفوري".


وأضافت الوكالة الأممية في منشور على منصة "إكس": "في دير البلح وسط القطاع، وفي مختلف أنحاء قطاع غزة، لا تزال الأسر تواجه ظروفا مزرية".


وأوضحت أن تلك العائلات تنزح مرارا وتكرارا بسبب القصف المتواصل، وتبحث عن مأوى في مدارس "الأونروا" المكتظة، والخيام المؤقتة، وتكافح للوصول إلى الضروريات الأساسية.


وجددت تأكيدها على "الحاجة الماسة لوقف إطلاق النار الفوري في قطاع غزة، وضمان الوصول دون عوائق للمساعدات الإنسانية التي تلبي الاحتياجات المتزايدة".


وأجبرت حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو مليونين من مواطني القطاع، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع مأساوية مع شح شديد متعمد من الغذاء والماء والدواء.


واستفحلت المجاعة في معظم مناطق قطاع غزة جراء العدوان المتواصل، لا سيما في الشمال إثر الإمعان في الإبادة والتجويع لإجبار المواطنين على النزوح جنوبا.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 44,502 مواطن، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 105,454 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

1396 اعتداء نفذها الاحتلال ومستعمروه في تشرين الثاني

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين نفذوا 1396 اعتداء، خلال تشرين الثاني الماضي، في استمرار لمسلسل الإرهاب المتواصل من قبل دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه وممتلكاته.


وأوضح شعبان في تقرير الهيئة الشهري، اليوم الأربعاء، أن الجهة المتمثلة بجيش الاحتلال نفذت 1086 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 310 اعتداءات، وتركزت مجمل الاعتداءات في محافظات رام الله بـ273 اعتداء، والخليل بـ253 اعتداء، ومحافظة نابلس بـ204 اعتداء.


وأشار إلى أن الاعتداءات تراوحت بين هجمات مسلحة على قرى فلسطينية وبين فرض وقائع على الأرض وإعدامات ميدانية وتخريب وتجريف أراضٍ واقتلاع أشجار والاستيلاء على ممتلكات وإغلاقات وحواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية.


موجة إرهابية خطيرة متواصلة لمليشيا المستعمرين


وبين شعبان أن اعتداءات المستعمرين التي بلغت 310 اعتداءات، تركزت في محافظة رام الله بـ77 اعتداء ومحافظة الخليل بواقع 73 اعتداء، ومحافظة نابلس بـ63 اعتداء، ومحافظة سلفيت بـ34 اعتداء.


وأضاف أن المستعمرين حاولوا إقامة 8 بؤر استيطانية جديدة غلب عليها الطابع الرعوي في محافظات الخليل وبيت لحم ورام الله ونابلس وأريحا.


وبين شعبان، أن اعتداءات المستعمرين في موسم الزيتون الحالي الذي بدأ مطلع تشرين أول الماضي، واصلت تصاعدها واستهدافاتها بحق المواطنين في كل الأراضي الفلسطينية، في قصدية واضحة من قبل دولة الاحتلال التي سلطت المليشيا المسلحة للمستعمرين لإجبار المواطنين على التراجع عن إنجاز الموسم.


وأضاف أن اعتداءات المستعمرين تسببت باقتلاع وتضرر وتخريب وتسميم وحرق ما مجموعه 1806 شجرة من ضمنها 1762 شجرة زيتون من خلال 42 عملية اعتداء، تركزت هذه العمليات في محافظتي نابلس ورام الله بـ 10 عمليات اعتداء، ثم محافظتي الخليل وبيت لحم بـ7 عمليات اعتداء.


استولت على 177 دونماً من أراضي المواطنين


وقال شعبان، إن سلطات الاحتلال استولت في تشرين الثاني المنصرم على 177 دونما من أراضي المواطنين في سلفيت ونابلس من خلال أمرين عسكريين، الأول أمر للاستملاك استهدف أراضي محافظة سلفيت بـ 166 دونما، في حين استهدف الأمر الثاني أراضي محافظة نابلس من خلال إعلان أراضي دولة استهدف 10 دونمات من أراضي قرية بورين.


هدم 52 منشأة والإخطار بهدم 23 أخرى


وأشار شعبان إلى أن سلطات الاحتلال نفذت خلال تشرين الثاني الماضي 52 عملية هدم طالت 63 منشأة، بينها 27 منزلا مأهولا، و2 غير مأهولة، و17 منشأة زراعية وغيرها، وتركزت في محافظات القدس بهدم 26 منشأة ثم محافظات الخليل بـ10 منشآت، ونابلس بـ7 منشآت، مبينا أن سلطات الاحتلال قامت بتوزيع 23 إخطارا لهدم منشآت فلسطينية تركزت في محافظة قلقيلية بـ 10 إخطارا ثم محافظة نابلس بـ8 إخطارات.


سلطات الاحتلال تدرس 5 مخططات جديدة


وبين شعبان أن سلطات الاحتلال درست في تشرين الثاني المنصرم ما مجموعه 5 مخططات هيكلية (إيداع) لغرض توسعة مستعمرات الضفة الغربية والقدس، استهدفت الضفة الغربية لبناء ما مجموعه 311 وحدة استعمارية على مساحة تقدر بـ69 دونما من أراضي المواطنين، في حين هدفت مخططات داخل حدود مدينة القدس لبناء 800 وحدة استعمارية على مساحة تقدر بـ12 دونما من أراضي المواطنين.

عربي ودولي

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان 4047 شهيدا و16638 جريحا

بيروت- "القدس" دوت كوم

 أعلن وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض، اليوم الأربعاء، أن 4047 شخصا على الأقل استشهدوا في لبنان خلال أكثر من عام من عدوان الاحتلال، غالبيتهم بعد أيلول/سبتمبر الماضي.


وقال الأبيض، في مؤتمر صحفي، "حتى الآن سجلنا 4047 شهيدا، و16638 جريحا"، مشيرا الى أن غالبية الضحايا ارتقوا بعد 15 أيلول/سبتمبر.


واستدرك قائلا " نعتبر أن الأرقام الحقيقية ربما ستكون أعلى، لأن ثمة شهداء ارتقوا، ولم نعرف بهم".

فلسطين

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

14 إصابة خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم قلنديا

القدس- "القدس" دوت كوم

أصيب 14 مواطناً، اليوم الأربعاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن طواقمها تعاملت مع 14 إصابة خلال اقتحام مخيم قلنديا، بينها إصابتان بالرصاص المعدني، و12 إصابة بالغاز السام المسيل للدموع، وجرى معالجتهم ميدانيا.


يذكر أن جيش الاحتلال اقتحم المخيم صباح اليوم، وأغلق مدخله، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، وسط إطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع.

عربي ودولي

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

القوات الكردية تخرج من حلب وحملة اعتقالات بالغوطة الشرقية

وكالات

أكدت فصائل المعارضة السورية المسلحة اليوم الأربعاء أن أكثر من 80% من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية خرجوا من مدينة حلب إلى محافظة الرقة، معلنة سيطرتها على مزيد من البلدات في ريف حماة وسط البلاد، في وقت أفاد فيه إعلام النظام السوري بمقتل 1600 مسلح، كما أكدت روسيا دعمها تالقيادة السورية.


وأفادت فصائل المعارضة المسلحة بأن وحدات حماية الشعب الكردية قتلت قنصًا 7 صحفيين سوريين قبل خروجها من مدينة حلب، التي باتت تسيطر عليها فصائل المعارضة.


من جانبه، أعلن التلفزيون السوري أن جيش النظام قتل هذا الأسبوع أكثر من 1600 مسلح من المجموعات التي يصفها بـ"الإرهابية"، دون تعليق حتى الآن من فصائل المعارضة.


حملة اعتقالات

وفي الغوطة الشرقية بالعاصمة دمشق، أفادت مصادر ميدانية لوكالة الأناضول بأن قوات النظام شنت حملة اعتقالات شملت القادرين على حمل السلاح والذين تتراوح أعمارهم بين 15 و45 عاما.


ولم تقدم المصادر عددا محددا للمعتقلين، في وقت أشارت فيه إلى أن شبان المنطقة يسعون إلى الاختباء من النظام وقواته خشية الاعتقال.


ويعتقد أن حملة الاعتقالات تهدف لزيادة عدد القوات في جيش النظام السوري في ظل توغل فصائل المعارضة السورية المسلحة ووصولها إلى مشارف حماة بعد السيطرة على مدينة حلب في الأيام الماضية.


مشارف حماة

وميدانيا، أعلنت فصائل المعارضة السورية المسلحة السيطرة على مطار الشريعة الزراعي و6 بلدات بسهل ريف حماة الشمالي الغربي، بعد أن أكدت في وقت سابق اليوم الأربعاء أن قواتها أصبحت على مداخل حماة وسط البلاد من 3 محاور، وأنها سيطرت على 18 قرية وبلدة بريف المحافظة، لتصبح على بعد 6 كيلومترات من مدينة حماة.


وأفادت المعارضة أيضا بأنها دمرت 3 دبابات لقوات النظام، واستهدفت عناصر بمحيط جبل كفراع قرب حماة بمسيّرات "شاهين" التي تصنعها كتائب شاهين المشاركة في عملية "ردع العدوان".


وأضافت أن قوات النظام تحاول رفع معنويات جنودها عبر بث شائعات باستعادة مواقع بأرياف حماة، وفق تعبيرها، مؤكدة أنها أسرت 5 عناصر ممن وصفتهم بـ"المليشيات الإيرانية" في بلدة معرشحور شرقي حماة.


بالمقابل، قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن جيش النظام أبعد من وصفتهم بـ"الإرهابيين" 20 كيلومترا عن محيط مدينة حماة بعد قتل عدد منهم وتدمير آلياتهم.


وأكدت وزارة الدفاع السورية إجلاء طلاب وضباط أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية في حلب إلى حمص بتنسيق روسي بعد حصارهم من قبل المسلحين، مؤكدة مقتل وإصابة عدد من الطلاب والضباط خلال معارك في منطقة السفيرة أثناء خروجهم.


دعم روسي

سياسيا، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو "تدعم بقوة إجراءات القيادة السورية" لمواجهة هجمات يشنها من وصفتهم بأنهم عناصر "جماعات إرهابية".


وأضافت زاخاروفا أن التقدم الذي أحرزته قوات المعارضة السورية في الأيام القليلة الماضية لم يكن ممكنا دون دعم وتحريض من الخارج، مشددة على أن تمكين تلك الفصائل يهدد منطقة الشرق الأوسط بأكملها، وفق تعبيرها.


وأشارت إلى أن الجهات الضامنة لصيغة أستانا بشأن سوريا على اتصال دائم وسط تفاقم التصعيد هناك، لافتة إلى أن موسكو "تتواصل بشكل وثيق" مع إيران وتركيا لتحقيق الاستقرار في سوريا.


وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اندلعت اشتباكات بين فصائل المعارضة المسلحة وقوات النظام بريف حلب الغربي بعد إعلان انطلاق معركة "ردع العدوان".


ودخلت قوات المعارضة حلب عصر يوم الجمعة الماضي، وسيطرت على معظم أحياء المدينة ومواقع مهمة، أبرزها مبنى المحافظة ومراكز الشرطة وقلعة حلب التاريخية.


وبسطت فصائل المعارضة سيطرتها على كامل محافظة إدلب السبت الماضي بعد السيطرة على مواقع عديدة في ريفها، بينها مدينتا معرة النعمان وخان شيخون، بالإضافة إلى مدينة سراقب الإستراتيجية.


منوعات

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 1:10 مساءً - بتوقيت القدس

"بي بي سي" تُلغي حلقات من "ماستر شيف" بعد اتّهام أحد مقدمي البرنامج بالتحرّش

وكالات

أعلنت هيئة الإذاعة البريطانيّة (بي بي سي) أنّها ألغت جزئيًّا عرض برنامجها الشهير "ماستر شيف" بعد اتّهامات بالتحرّش الجنسيّ طالت أحد مقدميه.


يتعلّق هذا الإلغاء بحلقتين من برنامج عيد الميلاد الخاصّ "سيليبريتي ماستر شيف كريسماس كوك" ("Celebrity MasterChef Christmas Cook").


وقال ناطق باسم هيئة الإذاعة البريطانيّة "من الواضح أنّ الحلقات الخاصّة لعيد الميلاد مع المشاهير تندرج ضمن نوع مختلف من العروض، وفي الظروف الحاليّة، قرّرنا عدم بثّها".


ومع ذلك، سيستمرّ بثّ الموسم المسجّل من برنامج "ماستر شيف" ذي بروفشنلز" ("MasterChef: The Professionals").


وتتعرّض "بي بي سي" لضغوط منذ أيّام بعد اتّهامات بالتحرّش الجنسيّ استهدفت غريغ والاس (60 عامًا)، أحد نجوم البرنامج، على خلفيّة إدلائه المفترض بتصريحات ونكات "غير لائقة" ذات دلالات جنسيّة قبل أكثر من 17 عامًا.


وفي علامة على حساسيّة الأمر، أشارت الحكومة البريطانيّة الاثنين إلى أنّ وزيرة الثقافة ليزا ناندي تحدّثت مع مسؤولين في "بي بي سي".


واعتذر والاس الاثنين عن "أيّ خطأ" قد يكون مسؤولًا عنه. وكان قد أثار ردود فعل غاضبة نهاية الأسبوع الفائت بسبب تصريحات اعتبر فيها أنّ من يتّهمنه هنّ "حفنة من نساء الطبقة المتوسّطة في سنّ معيّنة".


من جانبها، أعلنت شركة الإنتاج القائمة على البرنامج أنّها تحقّق في الوقائع المذكورة وأنّ والاس سيستبعد عن البرنامج خلال فترة التحقيق.


وتشكّل هذه الادّعاءات أحدث فضيحة تضرب هيئة الإذاعة البريطانيّة المموّلة من دافعي الضرائب في المملكة المتّحدة.


وتعرّض برنامج آخر من البرامج الرئيسيّة في "بي بي سي"، "ستريكتلي كوم دانسينغ"، لأزمة هذا العام إثر اتّهامات بالتنمّر.


واعترف مذيع الأخبار السابق هيو إدواردز في تمّوز/يوليو بحيازة صور غير لائقة للأطفال، وأفلت بصعوبة من السجن في ظلّ حملات كبيرة ضدّه.


وظهرت الاتّهامات ضدّ والاس في إطار تحقيق أجرته "بي بي سي" أفاد أيضًا أنّ الهيئة حذّرت مقدّم البرنامج بعد تقديم شكوى في عام 2018.

فلسطين

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

إجلاء 11 طفلاً مصاباً بالسرطان من قطاع غزة إلى الأردن

رام الله -"القدس" دوت كوم

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، إجلاء 11 طفلًا مصابين بالسرطان من قطاع غزة إلى الأردن، لتلقي العلاج.


وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس، في منشور على منصة "إكس": "أجلت منظمة الصحة العالمية 11 طفلاً يحتاجون إلى العلاج من السرطان من غزة إلى الأردن، مع 20 مرافقا".


وأكد أنهم طالبوا باستخدام كافة الممرات لنقل المرضى بشكل آمن إلى خارج قطاع غزة، مضيفًا: "بالنهاية، السلام هو أفضل علاج".


و28 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلن غيبريسوس، إجلاء 17 مريضا من غزة الذي يتعرض لحرب إبادة إسرائيلية منذ أكثر من عام.

فلسطين

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 1:01 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد مسن بعد اعتداء قوات الاحتلال عليه جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

استشهد مسن، ظهر اليوم الأربعاء، بعد اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه جنوب نابلس.


وأفاد رئيس بلدة عقربا صلاح بني جابر لـمراسل "القدس" دوت كوم أن المسن الشيخ عاطف مالك ديرية بعد اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب المبرح على مدخل البلدة.

عربي ودولي

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان: الجيش الإسرائيلي يجدد تحذيراته من عودة النازحين ويواصل خرق وقف النار

وكالات

جدد الجيش الإسرائيلي صباح الأربعاء تحذيراته من عودة النازحين إلى بلدات شبعا والهبارية ومرجعيون وأرنون ويحمر والقنطرة وشقرا وبرعشيت وياطر والمنصوري ومحيطها، وذلك "حتى إشعار آخر".


كما حذر من العودة إلى قرى الضهيرة، الطيبة، الطيري، الناقورة، أبو شاش، ابل السقي، البياضة، الجبين، الخريبة، الخيام، خربة، مطمورة، الماري، العديسة، القليعة، أم توتة، صليب، ارنون، بنت جبيل، بيت ليف، بليدا، بني حيان، البستان، عين عرب مرجعيون، دبين، دبعال، دير ميماس، دير سريان، حولا، حلتا، حانين، طير حرفا، يحمر، يارون، يارين، كفر حمام، كفركلا، كفرشوبا، الزلوطية، محيبيب، ميس الجبل، ميسات، مرجعيون، مروحين، مارون الراس، مركبا، عدشيت القصير، عين ابل، عيناتا، عيتا الشعب، عيترون، علما الشعب، عرب اللويزة، القوزح، رب ثلاثين، رامية، رميش، راشيا الفخار، شبعا، شيحين، شمع وطلوسة.


وأوردت الوكالة اللبنانية صباح الأربعاء، أن "قذيفة مدفعية سقطت في سهل مرجعيون. وكان العدو قد نسف بعد منتصف الليل منازل ومباني في بلدة الخيام، حيث سمع دوي الانفجار في أنحاء الجنوب".


كما نفذ عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة على الخيام وكفركلا، بالإضافة إلى قصف مدفعي على كفركلا؛ بحسب الوكالة اللبنانية.

فلسطين

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 12:09 مساءً - بتوقيت القدس

321 انتهاكا نفذها الاحتلال ومستعمروه في بلدات وقرى سلفيت الشهر الماضي

رام الله -"القدس" دوت كوم

نفذت قوات الاحتلال ومستعمريها 321 انتهاكا في بلدات وقرى محافظة سلفيت، خلال الشهر الماضي.


وأوضح محافظ سلفيت اللواء عبد الله كميل، في تقرير، رصد مجمل الانتهاكات خلال الشهر الماضي، أن الاعتداءات تركزت في عمليات التخريب لأشجار الزيتون المعمرة، حيث تم رصد تقطيع وتكسير 270 شجرة في ديراستيا، وياسوف.


وفيما يتعلق بعمليات الاقتحام، يواصل جيش الاحتلال اقتحامه لقرى وبلدات المحافظة والتنكيل بالمواطنين تحت حجج واهية، حيث رصد التقرير 125 عملية اقتحام، ومداهمة 18 منزلا عاثوا فيها خرابا، واعتقال واحتجاز 21 مواطنا.


ورصد التقرير 51 اعتداء نفذها الاحتلال ومستعمروه في مناطق مختلفة، كما نفذوا 18 عملية استيلاء وسرقة معدات في مناطق مختلفة بحجج العمل بمناطق مصنفة "ج"، وتخريب 6 ممتلكات.


 وفي ملف الحواجز، بين أن إغلاق مداخل البلدات ونصب الحواجز استخدمها الاحتلال للتضييق على الفلسطينيين وعزل المناطق عن بعضها، ومنعهم من حرية التنقل، حيث رصد التقرير 21 عملية اغلاق، و43 حاجزا موزعا على معظم المناطق بالمحافظة.


وأوضح، أن عمليات الاستيلاء على الأراضي متواصلة، تتمثل في الأوامر العسكرية للاستيلاء على المزيد منها، حيث أصدرت سلطات الاحتلال خلال الشهر الماضي إخطارين بالاستيلاء على مساحة 554 دونما و792 مترا، من أراضي مواطني ياسوف، ومردا، وكفل حارس، وكفر الديك.


 كما رصد التقرير هدم 3 منازل ومنشأتين في دير بلوط، والزاوية، وعملية تجريف بواقع دونمين من أراضي المواطنين في سرطة.

فلسطين

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 11:42 صباحًا - بتوقيت القدس

"الرئاسة" تدين هجوم المستعمرين بحماية جيش الاحتلال على حوارة

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أدانت الرئاسة الفلسطينية، العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، وآخرها هجوم المستعمرين الإرهابيين بحماية جيش الاحتلال على بلدة حوارة، مترافقاً مع استمرار المجازر اليومية في غزة، وخاصة في شمال القطاع.


وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن استمرار هذه الهجمات الإرهابية من قبل المستعمرين، بدعم وحماية قوات الاحتلال، والتي وصلت إلى حوالي 30 هجوما ارهابيا خلال أقل من شهر على محافظة نابلس، تتحمل مسؤوليتها الإدارة الأميركية التي توفر الدعم الكامل لسلطات الاحتلال، وتمنع عنها المحاسبة الدولية.


وأضاف، ان الإرهاب الإسرائيلي الذي يرتكبه المستعمرون بحق شعبنا وأرضنا يتطلب موقفا دوليا حازما يتجاوز العجز الدولي عن تطبيق القانون الدولي، جراء المواقف الأميركية المساندة للاحتلال، وذلك بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الامن الدولي رقم 2735 بوقف إطلاق النار بشكل فوري في قطاع غزة، وإدخال المساعدات إلى كامل قطاع غزة، والانسحاب الإسرائيلي منه، وتمكين دولة فلسطين من تحمل مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة، وتنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص فتوى محكمة لاهاي، بخصوص انهاء الاحتلال، والاستعمار.

اقتصاد

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

صندوق الثروة النرويجي يسحب استثماراته من "بيزك" لخدماتها في المستعمرات بالضفة

وكالات

 أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي عن سحب استثماراته من شركة "بيزك" الإسرائيلية، بسبب تقديمها خدمات الاتصالات للمستعمرات في الضفة الغربية المحتلة.


ويأتي قرار أكبر صندوق ثروة سيادي في العالم في وقت متأخر من يوم أمس الثلاثاء، بعد أن تبنى مجلس الأخلاقيات التابع له تفسيرا جديدا أكثر صرامة لمعايير الأخلاقيات للشركات التي تساعد الاحتلال في عدوانه على الأراضي الفلسطينية المحتلة.


وقال مجلس الأخلاقيات بالصندوق النرويجي في توصيته بسحب الاستثمارات، إنه "من خلال وجود "بيزك" المادي في المستعمرات في الضفة الغربية وتوفير خدمات الاتصالات لها، فإن الشركة تساعد في تسهيل الإبقاء على هذه المستعمرات غير القانونية، بموجب القانون الدولي، بل وتوسيعها".


وأضاف، "تساهم الشركة نفسها في انتهاك القانون الدولي عبر قيامها بذلك".


وقال المجلس، إنه لاحظ أن الشركة قالت إنها تقدم أيضا خدمات الاتصالات للمناطق الفلسطينية في الضفة الغربية، لكن هذا لا ينفي حقيقة أنها تقدم أيضا خدمات للمستعمرات.


ويقدم المجلس توصياته إلى مجلس إدارة البنك المركزي النرويجي، الذي له الكلمة الأخيرة في سحب الاستثمارات. 

أقلام وأراء

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

رسالة إلى السيد الرئيس ترمب!

قبل وصول الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب إلى البيت الأبيض يبدو أنه لا يزال يعتقد أنه سيدخل إلى حلبة مصارعة كما كان يفعل قبل دورته الرئاسية الأولى، والدورة الجديدة، التي تبدأ في العشرين من الشهر المقبل، حيث أطلق أمس تصريحات متهورة تضمنت تهديدات، مفادها أن عدم عودة المحتجزين الإسرائيليين قبل وصوله إلى السلطة سيكون له ثمن باهظ.


جاءت هذه التهديدات بعد اجتماعه مع اليمينية المتشددة سارة، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي وقبل اجتماعه مع وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، لتحظى بالقبول والإعجاب من قبل غلاة اليمينيين المتطرفين، وعلى رأسهم نتنياهو الذي شكر ترمب على ما وصفه ببيانه القوي، والوزير سموتريتش الذي شكر هو الآخر ترمب على تصريحاته، التي زعم  سموتريتش أنها توضح من هم الأخيار ومن هم الأشرار، مطالباً بزيادة الضغوط على حماس وهزيمتها بدلاً من الاستسلام لمطالبها، في الوقت الذي قالت فيه هيئة البث الرسمية الإسرائيلية رداً على تهديد ترمب إن الولايات المتحدة تفضّل على ما يبدو دكتاتوراً معروفاً، وله على الفوضى والجماعات المسلحة.


وللتعليق على هذه التصريحات وردود الفعل الإسرائيلية عليها، لا بد من الأخذ بعين الاعتبار أن إسرائيل حتى هذه اللحظة بحكومتها اليمينية المتطرفة، غير معنية بالذهاب إلى صفقة تبادل وإنهاء الحرب على قطاع غزة، وهذا واضح من خلال النشاط التخريبي الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي، بتوجيه من حكومة اليمين وعمليات التطهير العرقي، وإقامة المناطق والمساحات العازلة، والإجراءات المتواصلة على الأرض لإقامة مزيد من المستوطنات، على حدود قطاع غزة، وتصريحات سموتريتش الذي يسعى لإقامة حكم عسكري وإدارة مدنية جديدة في غزة، مدعياً أن تكلفتها لا تصل إلى المبالغ التي طرحت أمس من قبل مسؤولين عسكريين، وتتراوح  بين  ١٥-٢٠ مليار شيكل سنوياً، وكل هذا يعني أن إسرائيل مصممة على البقاء في قطاع غزة، وتعزيز توطين اليهود فيه، والغريب أنهم يُقدِمون على نشر تصريحات تدعي تَشجعهم  من توجهات ترمب، وأنهم قد يرسلون وفدا إلى مصر لمناقشة صفقة التبادل مرة أُخرى، وفي المقابل يواصلون عمليات تدمير  قطاع غزة  وتوسيع المنطقة العازلة بعدة كيلومترات، حيث تقول صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجيش الإسرائيلي أنجز غالبية الأعمال، لإقامة منطقة عازلة، مع ادعاء جديد يقول إن حماس لم تستسلم في جباليا حتى الآن، وإنها  نجحت بشكل مستمر في تعقّب القوات الإسرائيلية في جباليا، وهذا مبرر إسرائيلي لمواصلة العدوان.


تشير  معطيات الجيش الاسرائيلي إلى هدم آلاف المنازل في شمال القطاع وفي محور الشابورة برفح، إضافة لتوسيع محور صلاح الدين على طول الحدود، وهو ما يعني أن جيش الاحتلال تلقى تعليمات بالبقاء في القطاع واحتلاله واستمرار القتال فيه، أي أن الإجراءات الإسرائيلية على الأرض لا تتوافق على الإطلاق مع تصريحات مسؤولي حكومة الاحتلال بأنهم ينوون التوجه لاتفاق يفضي إلى صفقة ووقف لإطلاق  النار.


إن ما تقوم به إسرائيل هو انتقام  واضح من مواطني قطاع غزة، كما اعترف أحد جنود الاحتياط عندما قال: إن هناك شعوراً قوياً بالانتقام من الجميع، إضافة لتصريحاته بعدم معرفة الغرض العسكري من تفجير البيوت في غزة، حيث تفرض عليهم الحكومة الإسرائيلية القيام بهذه  العمليات، وهو ما يشير تماماً إلى سياسة التطهير العرقي وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم التي اعترف بها وزير الجيش الأسبق يعلون.


هذا الطرح الذي لا يغيب عنه حجم الدماء الفلسطينية التي سفكها الاحتلال وتدمير كل مقومات حياته، نوجهه  كرسالة للسيد ترمب ليتأكد من حقيقة من هم الأخيار (المدنيون الفلسطينيون العزل الذين تذبحهم إسرائيل يومياً)، ومن هم الأشرار الذين باتت اعترافاتهم بمثابة إدانة لمن يفرض عليهم التوجه للانتقام وقتل الفلسطينيين وطردهم وتهجيرهم (نتنياهو وحكومته وجيشهم)، وللتأكيد أمام ترمب أن من يستحق العقاب والتهديد الصادر عنه هو من يعطل الوصول إلى اتفاق أو صفقة تبادل تنهي الحرب، والذي أطل مراراً وتكراراً بشروط تعجيزية، ورفض حتى التفكير بالإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين، والشارع الإسرائيلي يعرف هويته وهو بدون شك نتنياهو وحاشيته.


نرجو أن تكون الرسالة قد وصلت للسيد الرئيس ترمب الذي أخذ ضغوطات الجانب الإسرائيلي فقط، دون الأخذ بعين  الاعتبار ما تقوم به إسرائيل من حرب إبادة في عموم قطاع غزة.

أقلام وأراء

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

حديث النفس التي تخزها إبَرُ الشعر

صادف يوم الجمعة (29-11-2024) ما سمي تضليلاً اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، تلك المناسبة الكذبة الكبيرة التي ما زلنا نصدقها، مدارسنا احتفلت بها يوم الخميس حتى لا تفوتها هذه النكتة/ المناسبة؛ كونه اليوم الذي يسبق المناسبة، وما بعده يومان عطلة، كأنها ترقص على الوجع غباء في غباء، فكيف يمكن لشعب أن يرقص وهو مذبوح من الألم، رحم الله إبراهيم طوقان، لقد قفزت إلى الذهن رائعته "الحبشيّ الذبيح" بمطلعها المناسب جدا لمأساتنا في الغباء الوطني: "برقت له مسنونة تتلهبُ، أمضى من القدر المتاح وأغلبُ". 


إنه لأمر عجبٌ عجاب، فكيف تتضامن معنا الأمم المتحدة وهي التي سمحت باحتلالنا، وبقتلنا، وتشريدنا، وشيطنة مقاومتنا، وإرهابنا، وترهيبنا، (جعلتنا إرهابيين)، وتدفعنا بكل ما أوتيت من قوة وجبروت للقبول بالاحتلال وضمان استمراره، والتعامل معه، وخدمته، وأمدته بكل أسباب القوة المادية والسياسية، وبالمقابل جردتنا من كل سلاح يمكن لنا أن ندافع فيه عن أنفسنا. فأين يكمن مفهوم التضامن يا أمم متحدة؟


إضافة إلى ما كان قبل هذا اليوم؛ يوم التضامن، بيومين، حيث إنجاز الهدنة ووقف الحرب مع لبنان، وما تبجّح به قادة مجرمون من العدو بأنّ غزة أصبحت وحيدة، لازمة تكررت عشرات المرات في إعلامهم. كل ذلك دفع بي، ومعي كثيرون، إلى هذه المنطقة من الوحدة والشعور باليتم السياسي. والابتعاد عن متابعة الأخبار، بل لعن العالم وشتمه بأقذع الألفاظ الممكنة في قاموسي الشخصي.


بهذه الأجواء المتأرجحة بين اليأس والغضب، كتبت نصاً بعنوان "الترنيمة الباقية في العتبة الآخرة"، وقد بدأ النص بالتخلق مع الزيارات المكوكية المكثفة لآموس هوكشتاين، للبنان والكيان الغاصب، وتوالي الحديث عن قرب إبرام اتفاق لوقف الحرب. كنت أتابع بقلق وخوف وتوقع لتركنا نحن الفلسطينيين في الساحة وحدنا.


ومن طريف ما جاءني تعليقاً على النص وقد أرسلته للنشر، رسالة من الدكتور أحمد رفيق عوض، تمتزج بها الفكاهة بالمرارة إلى حد السخرية الغاضبة. ورد في النص هذه الجملة "ويجرّبون جنون أسلحة "تغازل" قدك".


 وعزلت تغازل بين علامتي تنصيص، لفتاً للانتباه؛ أنها نوع من المراوغة أو التورية، أو حتى السخرية السوداء.


 هذه الجملة لم تعجب د. أحمد فبعث رسالته هذه: "صباح الورد يا صديقي، قصيدة قوية بموضوعها ولموضوعها أيضاً، بس بلاش (تغازل قدك)، خليها تنسف جسمك، تطحن عظمك، تسوي وضعك" وأتبع هذه الرسالة بضحكة وتحية. إنها ضحكة مقهورة لا شكّ.


هذه الرسالة عندما قرأتها للمرة الأولى ضحكت كثيراً، ولا أدري لماذا أضحك من جملة غاية في دقة الوصف المؤلم، لحالة أقل ما يقال فيها إنها غاية التراجيديا المعاصرة، وتخيلت الصديق أبا ضرار وهو يقولها لي وأرى ملامح وجهه التي تصطرع فيها ملامح المحبة والمودة مع ملامح الغضب مما يجري. عندما يغضب الدكتور أحمد وينفعل، تأخذ كلماته شكل منقار حاد تنقر بعنف على جهازنا العصبيّ فتنبهنا إلى خطورة ما يحدث!


حقيقة لا أفكر شعرياً هذه الأيام فقد أفقدتني الحرب متعة كتابة الشعر وقراءته، وزاد وغطى على الشعر عندي أنه أصبح ذا مساحة محدودة محكومة بالانفعال، إن تجمّلنا فيه وتزخرفنا وابتعدنا عن المباشرة واستخدمنا "اللغة الأرجوانية" كأننا دخلنا في الشعور البرجوازي وأخذنا نبتعد عن الحرب الواضحة القاتلة، وإذا قلنا الكلام مباشرا وقعنا في التسطيح والمباشرة. الحرب أحيانا تقتل الشعر فعلاً. هل يجب علينا فقط قراءة ما كُتب من شعر "في وصف حالتنا" التي لم تتغير منذ زمن، وتزداد سوءاً على سوء يومياً، وكأنه ينطبق عليها المثل الشعبي: "من يوم ما خلقت يا زبيبة، وفي ..... هالعود". 


عندما أنجزت كتابة النص بعد كثير من التفرس فيه، وإعادة قراءته مراراً، وما أصابه من تعديل؛ حذفاً وإضافة، وقبل أن أبعثه للنشر، فكرت بأنه غير صالح للقراءة، ومن الضروري ألّا يطلع عليه أحد، لم أكن مرتاحا تماماً لنشره. أشعر إلى الآن بالانقباض تجاهه، لا أستطيع تخمين سبب مقنع لهذا الإحساس.


بعد أن كتبت مراجعتيّ الأولى والثانية عن كتاب صبحي حديدي "مستقرّ محمود درويش- الملحمة الغنائية وإلحاح التاريخ"، ورأيت سيطرة درويش الإبداعية بما يشبه المتلازمة، كان لزاماً عليّ أن أقتل درويش وصبحي حديدي وأترابهما، لأستطيع أن أقرأ شعراً وأن أكتبه وأحلله نقدياً عند الشعراء الآخرين. فالشعراء يناضلون جمالياً أيضا، وقد يصابون بالإحباط، كما هي حالتي منذ كتبت النص وإلى الآن، وفي كل وقت أرى هذا النص منشوراً في موقع ما.


لكن لا بد من الاستمرار في المعركة الجمالية، إنما لا يُقتل درويش بمثل هذا النص الذي يمثل موقفاً سياسياً ذا بعدين محلي- قومي وعالمي، إنما ثمة شيء غامض جعلني أنحاز لنشره، وأعمل بمقتضى الحديث الشريف "وإذا تطيرت فامض"، فمضيت. لكنّ شوكته إلى الآن ما زالت تعذّبني...

أقلام وأراء

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الرهائن في عهدي جيمي كارتر وجو بايدن

تنطلق هذه المقالة من أوجه التشابه بين العهدين، عهد جو بايدن "الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية" منذ 20 كانون الثاني/ يناير 2021 إلى 20 كانون الثاني/ يناير 2025، وعهد جيمي كارتر الرئيس التاسع والثلاثين الذي تولى الرئاسة من سنة 1977 إلى سنة 1981، فطريقة تعاملهما مع الأحداث التي جرت في عهدهما لعبت دورًا في عدم انتخابهم من جديد. ويمكن القول إن كارتر وبايدن واجها المشاكل الاقتصادية والسياسية الداخلية والخارجية نفسها. ونحن في هذا المقالة بصدد تناول الجانب السياسي لهذا التشابه وبالتحديد موضوع الرهائن، كما يقول مارك توين "التاريخ قد لا يعيد نفسه ولكنه يتشابه كثيرًا". 


لقد شهدت فترة كارتر الرئاسية على قصرها أحداثًا هامة، لعل أبرزها اشتداد التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في أعقاب الثورة الإسلامية الإيرانية في عام 1979 التي أطاحت حكم الشاه، ومن أبرز صور ذلك التوتر اقتحام الطلاب المتظاهرين السفارة الأميركية في طهران، وتم في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر 1979، احتجاز 66 من الدبلوماسيين لمدة 444 يومًا، وشهدت السفارة الأمريكية في طهران الحادثة التاريخية التي عرفت بأزمة الرهائن التي هزت العالم حينها، وقد حاولت القوات الخاصة الأمريكية في نيسان/ أبريل 1980، إنقاذ الرهائن إلا أنها فشلت فشلًا ذريعًا في تحريرهم، بسبب العاصفة الرملية الشديدة التي اجتاحت صحراء طبس الإيرانية التي قلبت الموازين وأدت إلى فشل هذه العملية، التي كانت تهدف إلى رفع معنويات الأمريكيين، لكنها تحولت إلى نكسة كبيرة لأمريكا.


 وأسفرت العملية عن مقتل 8 جنود أمريكيين وتدمير طائرتين، ما جعلها هزيمة عسكرية جديدة لأمريكا تضاف إلى هزيمة حجز الرهائن، ما وصم السياسة الخارجية لكارتر بالفاشلة وفي طبيعة الحال أثر ذلك بشكل سلبي على الانتخابات الأمريكية بكون ذلك الفشل سبق الانتخابات، وكانت هذه الأزمة القشة التي قسمت ظهر كارتر وتمت هزيمته في الانتخابات بولاية ثانية بعدما واجه ضغوطًا شديدة من الرأي العام الأمريكي، حيث غادر كارتر البيت الأبيض في عام 1981. 


وجدير بالذكر، أن الجزائر تدخلت بوساطة ما بين أمريكا وإيران، ودخلت في مفاوضات مع الطرفين حيث أطلق سراح الرهائن الأمريكيين في طهران بتوقيع أمريكا وإيران على ما أطلق عليه "اتفاق الجزائر" لحل أزمة الرهائن في 19 كانون الثاني/ يناير 1981، وتم الإفراج عنهم بالفعل في اليوم التالي، الذي تزامن مع مغادرة كارتر للبيت الأبيض وتسلم خلفه رونالد ريجان مهام الرئاسة الأمريكية. 


لقد عمدت الإدارات الأمريكية المتعاقبة على الدعم اللامحدود لإسرائيل على جميع الصعد، وتجلى ذلك بعد السابع من أكتوبر 2023، حيث نفذت إدارة الرئيس جو بايدن ما لم تقدم عليه أي من الإدارات السابقة وزار بايدن إسرائيل وقال "أنا صهيوني ولا أتردد في ذلك"، وكذلك أنتوني بلينكن وزير خارجيته الذي زار إسرائيل أكثر من عشر مرات، وقال في الزيارة الأولى بعد الطوفان بأيام: "أنا هنا اليوم في إسرائيل ليس بصفتي وزيرًا للخارجية فقط ولكن كشخص يهودي ابن يهودي". وفي العودة للنبش في التاريخ فقد قال الرئيس جيمي كارتر سنة 1979 من على منصة الكنيست "إننا نتقاسم وإياكم الإرث المشترك في التوراة"، ويقصد في هذا الإرث المشترك الشعب المختار والفهم التوراتي القائم على القتل والإبادة والنسب إلى رب النموذج التوراتي. 


ففي السابع من أكتوبر2023، قامت قوات النخبة لحركة حماس بأسر المئات من الجنود والمستوطنين من غلاف غزة واحتجزتهم كرهائن لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين القابعين في السجون الإسرائيلية، ومن ضمن الرهائن التي احتفظت بهم حماس رهائن من حاملي الجنسية المزدوجة. ويذكر أن المقاومة عاملتهم معاملة حسنة وهذا باعتراف الرهائن أنفسهم. وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، تم إطلاق سراح العديد من الرهائن بناء على وساطة قطرية ومصرية برعاية أمريكية وكان الرئيس بايدن هو بنفسه يتابع المفاوضات من خلال مبعوثه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز، وكان بايدن يتصل باستمرار في الرئيس عبد الفتاح السيسي والأمير تميم بن حمد آل ثاني. وبايدن هو من قدم في بداية تموز/ يوليو 2024، خطة "ورقة" لإتمام صفقة تبادل وافقت عليها حماس إلا أن نتنياهو هو من عطلها وأفشل الخطة. رغم الدعم الأمريكي المطلق لم يقدم نتنياهو لبايدن أي شيء ليقدمه إلى الناخب الأمريكي، حيث رفض توقيع اتفاقية صفقة بسيطة قبل موعد الانتخابات للإفراج عن سبع رهائن من أصحاب الجنسية المزدوجة "الأمريكية"، وأصر نتنياهو على رفض هذه الصفقة على الرغم من ليونة موقف حماس حول ذلك ولرفض نتنياهو الوساطات القطرية والمصرية المتكررة التي كانت تسعى للتوصل لهذه الصفقة لتقديم إنجاز لبايدن، وهذا دليل على أن خسارة حزب بايدن في الانتخابات كانت بسبب موقفها الداعم لإسرائيل في الحرب. 


وعلى الرغم من المواقف الإسرائيلية لم يوقف بايدن الدعم المطلق لإسرائيل، بل استمر في فرض سياسة الانحياز والدعم وتوفير الغطاء لإسرائيل من خلال استخدام الفيتو أربع مرات لمنع وقف الحرب على القطاع، وكان آخر استخدام للفيتو في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، للقرار الذي يدعو إلى وقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة؛ ليدلل على أنه صهيوني أكثر من الصهاينة. 


وعليه، حصل حزب بايدن على ضربة قاصمة في صناديق الانتخابات وكانت النتائج مخيبة للآمال لحزبه الذي دفع ثمن مواقفه ودعمه المطلق لنتنياهو في إبادة القطاع ديمغرافيًا ومعماريًا، وهي أسوأ من نتائج صناديق الاقتراع التي حصل عليه كارتر في عام 1980. ولا بد من التعريج على نقطة الالتقاء والتشابه ما بين بايدن وكارتر وحتى الرئيس القادم دونالد ترامب، وتحديدًا موقفهم من الدعم المطلق لإسرائيل وجميع تصريحاتهم وأفعالهم والكيل بمكيالين، من خلال استخدام البارجات والصواريخ وفتح المستودعات العسكرية والخزينة المالية لإسرائيل، كل ذلك يؤكد على أن الجامع أو القاسم المشترك بين هؤلاء الرؤساء الثلاثة بشكل خاص وجميع الرؤساء بشكل عام هي إسرائيل فهي كلمة السر التي توحد الفعل الأمريكي في التصرف في الشرق الأوسط، والواقع أن التاريخ يشير إلى أن الرؤساء الأميركيين يفضلون حماية إسرائيل على حساب أحزابهم، وهذا ما حصل مع كارتر وبايدن واجها نفس المشكلة والمتمثلة في الفشل في الفوز بولاية رئاسية ثانية. 


فقد دامت الأزمة سابقة الذكر ما بين إيران وأمريكا مدة تجاوزت السنة، ومع الاعتداء الإسرائيلي على إيران واغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في نهاية تموز/ يوليو 2024، والرد الإيراني على إسرائيل وقصف إسرائيل بالصواريخ والمسيرات مرتين تجددت الأزمة بين البلدين. وكأن التاريخ يعيد نفسه، فقد قامت أمريكا باغتيال قاسم سليماني قائد قوات فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، في 3 كانون الثاني/ يناير 2020، واغتيال العديد من القادة الإيرانيين ومشاركة إسرائيل في الاعتداء على إيران أكثر من مرة، والواضح مما سبق أن أمريكا تعادي من يعادي إسرائيل وهذا سر عدائها لسوريا وإيران ومحور المقاومة. 


ومن الضروري طرح السؤال الجوهري، هل سيتم تنفيذ الصفقة مع دخول ترامب البيت الأبيض كما حصل سنة 1981 عندما تم إطلاق سراح الرهائن مع دخول الرئيس ريجان البيت الأبيض؟ وإن لم تتم الصفقة هل يستطيع نتنياهو التلاعب مع ترامب كما تلاعب مع بايدن، أو الأصح كما لعب على بايدن عندما قدم بايدن بنود صفقته ووافقت حماس عليها ورفضها نتنياهو؟، ولم يقدم له نتنياهو أي إنجاز يذكر على الرغم من الدعم الشامل لإسرائيل؛ فولاية بايدن في نهايتها ولا يريد نتنياهو تقديم شيء، أما ترامب فهو في بداية ولايته ونتنياهو بحاجة له لإعادة دور إسرائيل الجيواستراتيجي في المنطقة وفتح طريق لها للاندماج في محيطها وبالتحديد بوابة التطبيع مع السعودية؛ ودعم نتنياهو نحو ضم الضفة الغربية وإنهاء خطر الملف النووي الإيراني، وتفكيك محور المقاومة من خلال استئصال الخطر المستقبلي على إسرائيل لعدم تكرار السابع من أكتوبر. بناء على ذلك، سيتم عقد صفقة ومنحها للرئيس ترامب وسيكون الرهائن من أصحاب الجنسية المزدوجة "الأمريكيين" من أوائل المفرج عنهم في هذه الصفقة المتوقعة بظل المرونة الحذرة التي أبدتها حركة حماس، بالإضافة إلى عائلات المحتجزين الإسرائيليين التي استغاثت بترامب في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بعد نشر كتائب القســام فيديو للمحتجز من حاملي الجنسية المزدوجة عيدان ألكسندر وهو يناشد ترامب والمجتمع الإسرائيلي العمل على عقد صفقة لإطلاق سراحه. 


أقلام وأراء

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

اختيارات نتنياهو بين الوظيفة والسُمعة

بعد هجوم السابع من أكتوبر كان أمام نتنياهو طريقان: البدء بالمفاوضات مع حماس أو البدء بحرب إبادة للفلسطينيين في قطاع غزة. الطريق الأول بسيط ويستلزم مفاوضات محنّكة، ولكنها تقود إلى الافراج عن الأسرى بدون حروب مقابل الافراج عن ألف أسير مثلاً، وفي نفس الوقت يمكن لنتنياهو أن يأمر بتشكيل لجنة تحقيق، ويظهر بأنه فوق الشبهات ويحرص على محاسبة المقصّرين. في الطريق الأول يكسب نتنياهو أهالي الأسرى ويقطع الطريق على المعارضة. لكن نتنياهو اختار الطريق الثاني، وهو شن حرب لإبادة الفلسطينيين مع معرفته المسبقة بالنتائج.


الطريق الثاني، تم اختياره منذ الساعات الأولى، ولم يستغرق وقتاً في التفكير. فقد أعلن غالانت أنه يتعامل مع حيوانات بشرية وسوف بقوم بقطع الماء والغذاء والكهرباء والاتصالات عن قطاع غزة. 


وجاءت نتائج الاختيار الثاني سريعاً ولا زالت مستمرة حتى اليوم منذ أربعة عشر شهراً: مظاهرات في جميع أنحاء العالم وإدانات وقضايا في محكمة العدل العليا والجنايات الدولية، وقرارات اعتقال وتغيّر في الرأي العام العالمي، بما فيه داخل أمريكا، وخاصة بين أوساط الشباب والجامعات ومظاهرات عارمة في إسرائيل مطالبة بصفقة تبادل.


نتنياهو وجماعته اختاروا الطريق الثاني لأنه الطريق الوحيد الذي تستعيد فيه إسرائيل صورة الردع والقدرة على القمع والسيطرة على المنطقة بأسرها. نعم هو الطريق الوحيد الذي فيه تستعيد إسرائيل وظيفتها ومبرر وجودها. تلك الوظيفة التي جرى التشكيك بها على إثر هجوم السابع من أكتوبر.


لقد فرّط نتنياهو بالأسرى وبالرأي العام العالمي، وعرّض نفسه للاعتقال مقابل ألا تفقد إسرائيل وظيفتها. ولهذا كان نتنياهو يُردّد بين حين وآخر: هذه حرب مصيرية.

أقلام وأراء

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلامُنا الفلسطينيُّ المُنْحَلّ

ليس للإعلام مفهوم نهائي واحد نقف عنده، ولا تشمله نظرية واحدة قادرة على الإحاطة به، فالإعلام فضاء مفتوح تدور في آفاقه مجرّات الحياة، بمعنى أن الاقتصاد أو الرياضة أو السياسة أو الفن أو الجنس أوغير ذلك، يعتبر كل منها "كوكب" له نظرياته ورموزه ومنشوراته وأدبياته.. وكل هذه التكتلات تعمل في محيط الإعلام وفضائه، ما يعني أن الإعلام هو المهد الكبير الذي تتخلّق فيه هذه الكواكب أو تكبر على أرضه، ولعل هذا هو السبب الأول الذي يجعل الإعلام بهذه الحساسية والأهمية، أما السبب الثاني فهو أن الإعلام عامل رئيس نافذ وأكثر أثراً في إنتاج الفرد والمجتمع، ما يجعله محطّ اهتمام صانعي القرار والمتحكّمين في حراك المجتمعات وبؤر التأثير.


والإعلام عالَم يتّصل بكل العلوم، وتربطه خيوط ذهبية بمكوّنات المعرفة، فيتكئ عليها ويوظّفها، أو تفيد منه وتستغلّه. وربما يسعى الإعلام إلى تحقيق واحدة من الأهداف الثلاثة التالية، وهي أن يؤكد على أمرٍ ما، أو يشكّك فيه، أو يسعى إلى إلغائه ونْفيه.


والإعلام يختلف عن الدعاية، من حيث اعتماده على الحقيقة والإحصاء والوثيقة والمعطيات الحقيقية الملموسة، أما الدعاية فتقوم على الوَهْم والتزوير والتلفيق والكذب وقلْب الحقائق، وربما تصبح الدعاية إعلاماً إذا اعتمدت نظريات الخطاب، والسياسة، وعلوم النّفس والاجتماع والتربية.


والإعلام ليس وسائل الاتصال ومنابر الإعلان والصحافة والإخبار فحسب، وإنما هي كل ما يحقق إيصال أمرٍ ما لمجموعة تتلقّى هذا المضمون، بمعنى أن المناهج المدرسية والمساقات الجامعية هي إعلام بشكل أو بآخر، جنباً إلى جنب الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية، حتى أنني أعتبر الخُطبة أو قصيدة الشِعر أو الدراما والمسرح والسينما وباقي الفنون، أو البيان، أو الأغنية، أو الخطاب الصادر عن أيّ جهة، هو إعلام بامتياز.


وعلى الرغم من المناداة بأن يكون الإعلام موضوعياً وحيادياً ونزيهاً، إلاّ أنه من شبه المستحيل إيجاد إعلام يتمتع بكل هذه الصفات أو حتى بواحدة منها، وبصورة تامّة، إذ تنسرب الأهواء والأغراض والمصالح، فتكون خلف الإعلام أو في تضاعيفه، معتمدة على نظرية الإنتقاء أو التعمية أو الحذف أو البتر أو القلب أو الإيحاء، مستعينةً بعوامل إضافية كالصورة والإبهار أو اللون أو اللغة الجسدية أو النُطق أو الإظهار أو الإخفاء أو الارتكاس أو التذكير.


وقلّما نجد إعلاماً حُرّاً تماماً لا تشوبه تأثيرات التمويل أو الموقع أو الرغبة أو الإنتماء. والإعلام يصبح ذا تأثير بالغٍ كُلّما كانت حمولته المعرفية ثقيلة وحقيقيّة، وممتلئة بإدراك فقه الواقع.


أما شعبنا الفلسطيني فإنه يحتاج أكثر من غيره إلى إعلام قويٍ مهنيّ عصريّ متنوع وقادرٍ على الإبهار والوصول إلى القريب والبعيد، لأنه يواجه آلة إعلامية احتلالية هائلة الإمكانات، وتستند على قدرات عالمة ومدعومة، وعلى أذرع صحفية وسينمائية وترجمات ومنابر ومطبوعات وعلاقات، في كل أرجاء الدنيا.


ولأن إعلامنا الفلسطيني يواجه، أيضاً، طوفاناً أسود يهدر، وقد وصل إلى البيوت الفلسطينية، ويحمل هذا الطوفان الإعلامي، عبر الفضائيات ووسائل التواصل الجديدة، ما يستدعي خلق مناعة فلسطينية لا تتأثر بتلك المنتوجات والخطابات والمطابخ، كما يتطلب أن يعمل إعلامنا على توفير الحصانة لمدارك أطفالنا وشعبنا، وهم يتعرّضون لحملات إعلامية، تحاول أن تغرّبهم عن جذورهم، وتفرّغهم من محتواهم الوطني والسياسي والثقافي، وتخلق حالة من العدميّة فيهم، وتصبّ ثقافة جديدة هي ثقافة المسخ والاستهلاك والاستشراق والشذوذ والعُري والتطبيع.


والإعلام يشبه المكان والواقع والزمن الذي يصدر عنه، أي أن إعلامنا يشبهنا، فإن كُنّا أقوياء فإعلامنا كذلك، وإن كُنّا مهزومين فهو مهزوم مثلنا، وحيث تصل قوّتنا العسكرية أو المعنوية أو الإقتصادية يصل إعلامنا وخطابنا.


والإعلام في فلسطين (الأرض المحتلة 67) مرّ في غير مرحلة وحالة، نصل معها إلى العام 1994، وهو تاريخ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية على جزء يسير من ترابنا الوطني، حيث تمت تسمية وزارة الإعلام كواحدة من وزارات السلطة، دون الالتفات إلى عدة أمور منها: التباس دور الإعلام الفلسطيني وتوزّعه بين اقتراح أن يكون مُشرفاً أو منُتجاً أو موجّهاً، ما جعله دوراً غائماً دون ملامح. وأن وزارة الإعلام لم تشمل في بنُيتها هيئة الاذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء "وفا" وهيئة الاستعلامات، ما أسّس لجُزرٍ إعلامية هي أقرب إلى المنابر المتعاكسة، أحياناً، دون أي رابط أو تنسيق بينها. وإن معظم الكادر الذي تمّ توظيفه للعمل في المؤسسة الإعلامية الرسمية لم يكن مؤهّلاً علمياً أو صحفياً، بل تم استيعابه لأغراض وطنيه أو حزبية أو شخصية.


 وغابت الموازنات المناسبة مع غياب الرؤية الشمولية للعمل الإعلامي. ودخل المموّلون الغربيون إلى عالم الإعلام، وتم ضخّ الملايين لخلق إعلام رخو حيادي مُستَلب بعيد عن القضايا الحيوية والعميقة لمأساة الشعب الفلسطيني بمسمياتها، ما خلق إعلاماً منافساً خطيراً وموازياً ومنفلت الأيدي والتأثير. هذا الإعلام الخاص غير الحكومي عمل، معظمه، على قلب الأجندة الوطنية الفلسطينية، وعلى تعريض كل الثوابت والمقدسات الفلسطينية للرأي والرأي الآخر والنقاش، فأفقدتها هالتها ورفعتها وقداستها. ولم تتوفّر القوانين المطلوبة لتنظيم العمل الاعلامي أو لتحديد شروط منح التراخيص، وخاصة قانون المرئي والمسموع وتقادم قانون المطبوعات والنشر، وعدم وجود قانون حقوق الملكية الفكرية أو حق الحصول على المعلومة، وسرّية المصدر.


 وعدم وجود مطبخ إعلامي واحد للسلطة، ما أنبت الكثير من الخطابات الإعلامية المتناقضة التي تتحدث بلسان السلطة أيضاً، ما يؤدي إلى تآكل الثقة بالإعلام الوطني. وعدم توفرّ وسائل الاتصال والتقنيّات الحديثة والأجهزة القادرة على الإختراق والنفاذ والتعميم، وعدم توظيفنا لهذه الوسائل الحديثة، عداك عن فشلنا الذريع في أن نفيد من الدبلوماسية الرسمية والشعبية، ولم نتمكّن من جعلها ممرّات نصل من خلالها إلى العالَم والمحيط.. وغَلبَة البُعد الشخصي أو الفصائلي في خطابنا الإعلامي، ما خلق أكثر من خطاب إعلامي فلسطيني متناقض؛ هذا للضفة، وذاك لغزة! وخصوصاً بعد الانقسام والتجاذب المشبوه، ما أنتج خطابين، على الأقل، تحكمهما اللغة النهائية! بمعني أن كل خطاب يدّعي أنه الحق والآخر الباطل، وبصورة نهائية غير قابلة للنقاش أو الحوار. ولعل المعيق الأكبر والمثبّط الأساس، الذي يخلق مناخات الإحباط وصعوبة التنقّل وضآلة الإمكانيات وبقاء الأحوال على ما هي عليه وتراجعها، هو وجود الإحتلال، الذي يُلقي بظلاله الثقيلة السوداء على مُجمل حياتنا الفلسطينية، وما يقوم به هذا الإحتلال من إبادة مرعبة وقمع ودهم وملاحقة لشعبنا، وخاصة للعاملين في الصحافة والإعلام، واستهدافهم بكل الأذى والشطب، خوفاً من تعريته وفضح ممارساته، وطمعاً في قتل الحقيقة والحرية. إضافة إلى أن هامشاً ممجوجاً بات يتّسع في حياتنا الإعلامية أصاب بعضاً من الصحفيين، من قبل بعض الأجهزة والمنقلبين على الديمقراطية.


وقبل شهور قليلة؛ قامت الحكومة الفلسطينية بحلّ وزارة الإعلام، دون بديل، بل ظلّت الجُزر قائمة متباعدة! وما زلنا نهباً لفيضان الفضائيات ووسائل التواصل المخيف، عداك عن أن المموّلين المشبوهين ما فتئوا ينسربون في عمق معظم المؤسسات الاعلامية الأهلية، وثمة مَن يوجّه وسائل التواصل الافتراضية بصورة معادية وخبيثة!فبقينا تحت مطارق الاعلام المعادي والخطير،يلعب بمصطلحاتنا ووعينا، حتى أنه نجح في أن يضع على ألسنتنا ما يريد، وفي عقولنا ما يجب التفكير به.


إننا عراة بلا إعلام معاصر حقيقي، ودون قوانين ورؤية وتمويل وطني. ويكفي التبصّر بالصحافة المكتوبة الخائبة، مثلاً، والتي اقتصر دور معظمها على التهليل والتبرير الساذج القبليّ، فأصبحت أوراقا للعلاقات العامة والتسحيج والشللية والتكرار الممجوج، ما يذكّرني بقصيدة ابراهيم طوقان حول الصحافة الصفراء المنافقة والمتهاوية، فيما تحتاج المواقع الألكترونية إلى مراجعات حاسمة، وخاصة حول المصطلح، ونشر وجهات النظر باعتبارها أخباراً، في اللحظة التي غابت المجلات، والصفحات الثقافية، والتحقيقات الشفّافة، إلى درجة محبطة.


إن غياب الاستراتيجية والتقنين والاختصاص وصيانة الديمقراطية، هو ما يجرفنا نحو الإفلاس، ويجعل إعلامنا "شائعة" لا جذر ولا قوام ولا تأثير لها. ولهذا؛ لا بدّ من مجلس إعلامي فلسطينيّ يضم المؤسسات الرسمية والأهلية والنقابات والشخصيات المعنية من ذوي الخبرة والمراس والتخطيط، وإنجاز القوانين المطلوبة، على أرضية الحرية والمهنية والحداثة، وبدعم يليق بالأهداف الواعية لخطابها ومصطلحاتها ووجهتها، مع العمل الجاد للإفادة من الاستطالات الخارجية، من دبلوماسيين وجاليات، لحمل خطابنا وتعميمه.

أقلام وأراء

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يشهد قطاع غزة وقفاً لإطلاق النار؟

بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، تشهد المنطقة تحركات دبلوماسية نشطة للوصول هدنة في قطاع غزة، وما يؤشر إلى احتمال التوصل إليها إعلان نتنياهو عن استعداده للموافقة على وقف إطلاق النار، دون وقف الحرب، لأنه وحسب محللين، يرى أن الظروف قد نضجت لتحرير الأسرى الإسرائيليين من قبضة حماس، والحفاظ على علاقات ودية مع دونالد ترامب، الذي طالبه بالحصول على "انتصاره" قبل دخوله البيت الأبيض في 20 يناير/ كانون الثاني المقبل، على أمل أن يساعده على تشكيل "شرق أوسطه الجديد". وفي الكواليس تجري مصر حراكاً مكثفاً، بدعم من إدارة بايدن وفريق الرئيس المنتخب دونالد ترامب، للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع، حيث تقوم بإعداد مسودة هذا الاتفاق، تتضمن بالإضافة لصفقة تبادل الأسرى، على ترتيبات لإدارة القطاع بعد انتهاء الحرب، ليجري عرضها على إسرائيل أولاً، قبل طرحها على حماس. 


 وحسب ما رشح من معلومات، فإن المقترح المصري يتضمن البدء "بهدنة" لخمسة أيام، تقوم حماس خلالها بجمع معلومات عن الأحياء والأموات من الأسرى الإسرائيليين، الذين لا تتوفر لديها معلومات عنهم بسبب القصف الإسرائيلي، يلي ذلك الانتقال إلى هدنة "مؤقته" مدتها 60 يوماً، يجري خلالها تبادل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين، وإدخال 200 شاحنة مساعدات إنسانية يومياً إلى القطاع.


 وخلال الهدنة المؤقته هذه يجري البحث حول آليات إنهاء حكم حماس لقطاع غزة، وكيفية الانسحاب الإسرائيلي منه، ونشر قوات فلسطينية تساعدها بعثة دولية من أجل عودة النظام المدني فيه، وينص المقترح أيضاً على إشراف السلطة الفلسطينية بعد الحرب على الإدارة المدنية للقطاع، وتساعدها في تلك المهمة بعثة دولية أمنية مكونة من دول عربية وأوروبية .


وسواء تم التوصل إلى هدنة مؤقته أم وقف دائم لإطلاق النار، فإن إسرائيل لن تنسحب من كافة مناطق القطاع لخلق أمر واقع جديد به، كما تدلل على ذلك مجموعة من المؤشرات، منها التطهير العرقي الجاري في شمال القطاع لإقامة منطقة عازلة به، وإقامتها لبنية تحتية من معسكرات وشق طرق، تؤشر على نيتها احتلاله لفترة طويلة، بالإضافة لمخططات الاستيطان، التي تحظى بدعم حكومة اليمين الإسرائيلي، كما أنها ستعمل على تطبيق ما تسميه بـ "خطة الفقاعات" في شمال غزة، والتي تقدم بها أحد مراكز الدراسات المقربة من حزب الليكود الحاكم.


وتقضي خطة الفقاعات هذه، بعزل من تعتبرهم من غير المؤيدين لحماس في مناطق ليعيشوا بها، كما أفادت بذلك صحيفة (وول ستريت جورنال). ونقلت الصحيفة عن الجنرال السابق في الجيش الإسرائيلي "إسرائيل زيف"، الذي سبق أن أشرف على الانسحاب الإسرائيلي من القطاع في 2005 قوله "إن هذه الخطة قد تستمر لـ 5 سنوات قادمة، يمكن خلالها للسلطة الفلسطينية أن تستعيد سيطرتها الأمنية والإدارية على القطاع".


 وبالإضافة إلى ذلك فإن إسرائيل تعمل على تطبيق "خطة الأصابع" التي أطلقها أرئيل شارون في 1971، والتي قسمت غزة آنذاك إلى 4 مناطق معزولة، تتخللها عرضياً 5 أصابع كأصابع اليد، وتتكون من مستوطنات ومناطق عسكرية. وحسب صحيفة هآرتس فإن الجيش الإسرائيلي قد بدأ فعلاً بتنفيذ خطة الأصابع في مارس/آذار الماضي، بافتتاحه محور نتساريم بطول 7 كيلومترات وعرض 8 كيلومترات، والذي يفصل محافظة الشمال ومدينة غزة عن وسط وجنوب قطاع غزة، وبما يعادل 15% من مساحة القطاع.


إن غزة بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله باتت أمام سيناريوهين اثنين: الأول أن وقف إطلاق النار في لبنان قد يعطي دفعه لجهود مصر المدعومة أمريكياً وعربياً للتوصل إلى هدنة على طريق وقف الحرب، وما يعزز هذا السيناريو، تنامي الضغوط داخل إسرائيل (لا سيما من المؤسسة العسكرية) المطالبة بإنهاء الحرب وإعادة المحتجزين في غزة. أما السيناريو الثاني، فهو احتمال موافقة إسرائيل على هدنة بغض النظر عن فترتها، ولكن دون وقفها لحربها على القطاع، لأن إنهاء الحرب قد يؤدي لتفكيك ائتلاف نتنياهو الحكومي، بالإضافة إلى أن استمرار الحرب قد يتيح لنتنياهو تحقيق "انتصاره المطلق"، وبالتالي حصوله على شعبية واسعة في أوساط المجتمع الإسرائيلي، قد توفر له الحصانة ضد ملاحقته قانونياً على تهم الفساد التي تطارده. 


وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، كان قد وصف إسرائيل بأنها "دولة بلا سياسات خارجية وإنما بسياسات داخلية فقط"، وهذا ما قد يفسر احتمال قبول نتنياهو بصفقة محدودة مع حماس لتعزيز مكانته في الساحة السياسية الداخلية، خاصة أن محاكمته بشأن تهم الفساد المنسوبة له ستجرى في ديسمبر/ كانون الأول، الأمر الذي قد يدفعه لمحاولة التشويش على إجراءات المحاكمة، بسبب انخراطه في مفاوضات التوصل لهدنة لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين من غزة. بالإضافة لذلك، فإنه قد يعمل على تهدئة الأوضاع في غزة (تكتيكياً)، لمواجهة تداعيات مذكرة التوقيف الصادرة من محكمة الجنايات الدولية بحقه وبحق وزير دفاعه السابق يؤاف غالانت، كما أن انخراطه في مفاوضات للهدنة في غزة بمثابة رسالة إلى دونالد ترامب، بأنه يتجاوب مع دعوته لإنهاء الحرب قبل تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة بعد نحو 50 يوماً.


وعلى الرغم من إعلان حماس عن استعدادها للعودة للمفاوضات مع إسرائيل للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإعلان نتنياهو عن استعداده لذلك دون وقف الحرب، الا أن العوامل التي ساهمت في التوصل إلى اتفاق لبنان لا تتوفر بنفس القدر بالنسبة لقطاع غزة، فلبنان دولة ذات سيادة ولها علاقات مع دول كثيرة حول العالم، كما أن حزب الله أوكل مهمة التفاوض إلى الحكومة اللبنانية، وفي المقابل فإن حركة حماس تقود المفاوضات بنفسها بسبب الانقسام بين قطاع غزة والضفة الغربية سياسياً وجغرافياً، وغياب دولة ذات سيادة قادرة على إدارة مثل هذه المفاوضات.


وأمام هذا الواقع فإن إسرائيل ستحاول ان تكون يدها هي العليا في أي مفاوضات محتملة مع حماس، وستعمل كل ما وسعها لبقاء قواتها في القطاع لخلق واقع جديد.

أقلام وأراء

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.. مطلوب تغيير آليات التضامن

 في سابقة لم يسجل التاريخ مثيلاً لها، يتم ارتكاب جريمة على يد القوى الاستعمارية استهدفت اقتلاع شعب من وطنه التاريخي، لإحلال مجموعات دينية من أصقاع العالم بديلاً عنه، فكان قرار عصبة الأمم بفرض الانتداب البريطاني على فلسطين لتنفيذ إعلان بلفور بإقامة دولة مصطنعة لليهود في فلسطين في سابقة أخرى لصناعة كيان عدواني على أسس دينية، وأطلقت عليهم وصف "شعب" خلافاً لطبيعة الأديان التي يعتنقها شعوب العالم بأعراقهم المختلفة، وإلا لكان هناك شعب مسيحي واحد في العالم تحت مظلة دولة واحدة على سبيل المثال. 


تعرض الشعب الفلسطيني لحرب إبادة وتطهير عرقي بأشكالها ووسائلها المختلفة، من عمليات قتل وتدمير وتجويع وغيرها، ارتكبتها قوات المستعمر البريطاني بحق الشعب الفلسطيني الأعزل من السلاح، إما منفردة أو بدعم وتمكين من العصابات الصهيونية اليهودية أو بالشراكة توجتها بريطانيا وأمريكا وفرنسا بانتزاع القرار 181 بتقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية وعربية والصادر في 29- 11 - 1947 مبقية على 45 % من مساحة فلسطين للشعب الفلسطيني لإقامة دولته التي لم تر النور حتى الآن، بحكم انحياز قوى الاستعمار العالمي بقيادة أمريكية وبريطانية بتبني استراتيجية تقضي بحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساس في الحرية وإقامة دولته المستقلة .


الشعب الفلسطيني أسوة بباقي شعوب العالم انتفض وأطلق ثورته في 1-1-1965 في وجه الظلم والاضطهاد الذي تعرض له، ولم يزل يئن من وطأة استمرار الاستعمار الإحلالي الإسرائيلي لوطنه من أجل تحقيق أهدافه الوطنية في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المعترف بها دولياً بموجب قرار التقسيم. 


ونتيجة للانحياز الأمريكي والأوروبي للكيان الاستعماري الإحلالي الإسرائيلي، وتنكره لمسؤولياته تجاه الشعب العربي الفلسطيني بتمكينه من إقامة دولته المستقلة تنفيذاً للشطر الثاني من قرار 181، تداعت الدول الحرة التي تؤمن بحق الشعوب بتقرير المصير وبتصفية الاستعمار إلى اسصدار قرار عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بتخصيص يوم عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أي مع نضاله بكافة الوسائل المكفولة دولياً حتى تحرره من نير الاستعمار الإسرائيلي العنصري، وليشكل دعوة لدول العالم بالعمل على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، تنفيذاً للقرارات الدولية، فكان يوم التضامن الصادر عن الجمعية العامة عام 1977 هو ذات اليوم لصدور قرار التقسيم، ليذكر بما لحق بالشعب الفلسطيني من كوارث وجرائم ومجازر لا تسقط بالتقادم، مما يتطلب بل ويوجب ضمان معاقبة مرتكبيها وداعميها أمام المحاكم الدولية الخاصة أو حالياً الجنائية الدولية.


بعد مضي77 عاماً على قرار التقسيم و47 عاماً على قرار تخصيص يوم عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وبالآليات والوسائل المتبعة على مدار العقود السابقة، لم تتم استجابة أو انصياع  الكيان الاستعماري الإسرائيلي للإرادة الدولية بتنفيذ قراراتها، مما يرتب على دول العالم المحبة للسلام والمعترفة بالدولة الفلسطينية والملتزمة بمبادئ وأهداف الأمم المتحدة أن تنتقل بتعبيرها عن دعمها وتضامنها مع حق الشعب العربي الفلسطيني الأساس بالحرية والاستقلال إعمالاً لميثاق الأمم المتحدة، وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان وللعهود والمواثيق والاتفاقيات الدولية من مربع إقامة الفعاليات بأشكالها المختلفة، وإصدار البيانات والتصريحات، وإقامة المعارض على الرغم من أهميتها إلى مربع الفعل بالعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة والكفيلة بإرغام إسرائيل على إنهاء احتلالها لأراضي الدولة الفلسطينية المحتلة والمعترف بها دولياً، وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى مدنهم وقراهم التي طردوا منها عنوة عام 1948. ومع الإصرار والتعنت الإسرائيلي الأمريكي في عدم تنفيذ أو الاستعداد لتنفيذ أي من قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة أو قرار محكمة العدل الدولية بعدم شرعية وقانونية الاحتلال ودعوته مجلس الأمن والجمعية العامة للعمل على تفكيك وإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ حزيران 1967 خلال مدة زمنية أقصاها 12 شهراً من صدور القرار، ووفق جدول زمني محدد. وحتى لا تبقى القرارات شكلية المطلوب اتخاذ إجراءات عملية منها: 


  أولاً: قطع جميع أشكال العلاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية مع  الكيان الإسرائيلي وتخفيض مستوى العلاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية مع الولايات المتحدة الأمريكية والأوربية داعمة هذا الكيان والتي تمكنه من الإفلات من المساءلة والعقاب على ارتكاب جرائمه والتنصل من التزاماته بتنفيذ قرارات مجلس الأمن تنفيذاً للمادة 25 من ميثاق الأمم المتحدة.


  ثانياً: العمل على استصدار قرار من الجمعية العامة بتجميد عضوية إسرائيل لعدم الإيفاء بتنفيذ القرار 273  الذي اشترط لقبولها عضواً بالأمم المتحدة تنفيذ قراري رقم 181 و 194.


  ثالثاً: استصدار قرار عن الجمعية العامة بعزل وفرض  العقوبات على إسرائيل المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.


رابعاً: مخاطبة أمريكا بلغة المصالح، بعيداً عن خطاب المناشدة والاستجداء لاحترام مسؤولياتها كدولة دائمة العضوية في مجلس الأمن بالعمل على فرض تنفيذ القرارات الدولية، ولعدم استخدام الفيتو خلافاً لأهداف ومقاصد الأمم المتحدة، بحفظ الأمن والسلم الدوليين، وما يتطلبه من وقف تزويد الكيان الإسرائيلي المارق بالسلاح.


  خامساً: تشكيل جبهة دولية عريضة تلزم إسرائيل بتفكيك أسلحة الدمار الشامل بما فيها النووي.


  سادساً: ملاحقة الكيان الإسرائيلي قضائياً لدى المحاكم الدولية ولدى محاكم الدول ذات عالمية الولاية القضائية .


إن تنفيذ ما تقدم مطلوب ليس فقط دعماً لفلسطين وحق شعبها في الحرية والاستقلال، وإقامة دولته المستقلة فحسب، بل إعلاء لسمو الشرعة الدولية، ودعماً لترسيخ الأمن والسلم الدوليين، وإعادة الاعتبار لهيبة الأمم المتحدة التي تتعرض لأعتى أشكال الاستخفاف والتمرد من أمريكا وأداتها إسرائيل؟


إن القرارات الدولية دون ضمان وفرض تنفيذها تقوض الأمن والسلم الدوليين، كما تؤكد على ذلك  استراتيجية قادة الاحتلال باعتبار أن القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ما هي إلا حبر على ورق، وبالتالي رفض تنفيذها بعنجهية وغطرسة بالغين.


إن التضامن مع فلسطين بالعمل الجمعي  سيؤدي حتماً إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، وأما الاكتفاء بالآلية السابقة فيعني استمرار حرمان الشعب الفلسطيني من الحرية وتقرير المصير.

 فمتى سيتم الانتقال إلى مربع الفعل؟

أقلام وأراء

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

اضطراب المزاج الدوري

يواجه الإنسان  الكثير من الأزمات النفسية والضغوطات المختلفة التي تسبب له الكثير من الاضطرابات النفسية التي تؤثر على أدائه في المجالات المختلفة سواء كانت تعليمية، أو مهنية، أو اجتماعية. تتنوع هذه الاضطرابات وتختلف في شدتها وآثارها، وتعمل على إرباك الحياة الطبيعية للفرد. ومن بين هذه الاضطرابات النفسية اضطراب المزاج الدوري، فما هو ذلك الاضطراب، وما هي أهم أعراضه، ونسبة انتشاره، وما هي العوامل المسببة له، وكيف يمكن علاجه، وأخيراً، بعض التوصيات لتعزيز الصحة  النفسية للوقاية من الاضطرابات النفسية، وخاصة اضطراب المزاج الدوري؟


ينتمي اضطراب المزاج الدوري إلى عائلة الاضطرابات ثنائية القطب، وسميت بذلك لأن المرضى تظهر لديهم أعراض الهوس، وكذلك أعراض الاكتئاب خلال حياتهم (فالهوس والاكتئاب قطبان مختلفان ومتعارضان)، فيمثل القطب الأول الهوس حالة مفرطة من الابتهاج والسعادة والهيجان والطاقة، والفرح ويكون المريض كثير وسريع الكلام، متشتت الأفكار، قليل النوم، اندفاعي في سلوكاته، حيث أنه لا يعي عواقب ذلك، أما القطب الثاني فيتمثل في الاكتئاب حيث يكون الشخص في حالة قلق وحزن وتشاؤم، وكراهية للذات. 


يعد اضطراب المزاج الدوري من الاضطرابات المزاجية الخفيفة، ويعرف بأنه سلسة مستمرة من التقلبات والتذبذبات المزاجية بين ارتفاع المزاج والشعور بالسعادة، أو هبوط المزاج والشعور بالشقاء والتعاسة، وتكون تلك التقلبات مصحوبة بانفعالات تعبر عن حالة عدم الاستقرار؛ بحيث تجعل حياة المريض في حالة من الضيق والتوتر والانزعاج، فتارة يكون المزاج  في حالة من النشاط الزائد والطاقة والحيوية والحركة وهو ما يسمى الهوس، وتارة أخرى يكون هناك خمول وفتور الهمة والحزن وهو ما يسمى الاكتئاب، وتؤثر هذه الأعراض على الأداء الوظيفي أو المهني أو الاجتماعي للمريض.


يقدر بعض الباحثين أن نسبة انتشار اضطراب المزاج بـ 4%، وأن بدايات ظهور الاضطراب في العشرينات من العمر، أما بالنسبة لمتغير الجنس فإن نسبة الإصابة بالمرض متساوية ما بين الذكور والإناث. يتطلب تشخيص اضطراب المزاج الدوري، حسب الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية DSM5، وجود الأعراض الهوسية الخفيفة والاكتئابية لمدة سنتين على الأقل من حياة المريض، ففيها يعاني المريض من أعراض اكتئابية متكررة، تتخلها أعراض هوسية وتتصف تلك الأعراض بمتوسطة الشدة، بحيث لا تصل إلى مرحلة الخطورة كما في الأنواع الأخرى من الاضطرابات ثنائية القطب.


أما أسباب اضطراب المزاج الدوري، فلا توجد أسباب محددة ولكن هناك بعض العوامل التي من الممكن أن تكون سبباً في اضطراب المزاج الدوري، منها العوامل البيولوجية والتي تتمثل في اختلالات في نشاط الغدد، والنواقل العصبية التي تلعب دوراً مهماً في اضطرابات المزاج، والعوامل الوراثية. أما العوامل البيئية من أحداث حياتية ضاغطة وصعوبات، فتشكل تلك الأحداث بيئة خصبة لاستثارة نوبات اضطرب المزاج الدوري.  


وعلى الرغم من أن هذا الاضطراب الأقل شدة من الأشكال الأخرى للاضطرابات ثنائية القطب، إلا أنه قد يصبح مزمناً وحاداً، وقد يتحول إلى الأشكال الأخرى من اضطرابات ثنائية القطب الأشد فتكاً وتأثيراً على الصحة النفسية للمريض، ويمكن أن يسبب هذا الاضطراب حدوث مشكلات عاطفية مع الآخرين، وأحياناً ترافقه محاولات وأفكار انتحارية، وقد يصاب المريض باضطرابات القلق، وإساءة استخدام المواد، لذلك لابد من اكتشاف وتشخيص الأعراض مبكراً، وذلك يساعد في التخفيف  من مضاعفات الاضطراب والحد من تطوره.


 ويعد العلاج النفسي مهم في خفض الأعراض الناجمة عن الاضطراب، وخاصة العلاج المعرفي السلوكي، وإلى جانب العلاج النفسي يكون العلاج الدوائي مفيداً في بعض الحالات لدوره  في تنظيم وضبط النواقل العصبية وعلاج الاختلالات الغددية، وذلك طبعاً بعد تقييم حالة المريض الصحية والنفسية من قبل الطيبب النفسي أو المعالج النفسي.  


وفي خاتمة هذه المقالة يمكن أن نقدم بعد التوصيات للمساهمة في تعزيز الصحة النفسية للأفراد، وتقليل التوتر للوقاية من الاضطرابات النفسية، والأخص اضطراب المزاج الدوري:


أولاً: من المهم جداً بناء علاقات صحية ومستقرة مع الآخرين. 


ثانياً: ممارسة أنشطة صحية وممتعة تكون جزءاً من الحياة  اليومية للفرد كالمشي، أو السباحة، أو كرة القدم، أو اليوغا لتفريغ الضغوطات السلبية.


ثالثاً: تخصيص وقت للاسترخاء، وممارسة التأمل لتصفية الذهن من الضغوطات والشعور بالانتعاش والحيوية.


رابعاً: تقبل المشاعر والتحدث عنها مع أشخاص داعمين.


خامساً: تناول الأطعمة الصحية الغنية بالفيتامينات والتي تؤثر على المزاج.


سادساً: المحافظة على عادات النوم الصحي. 


سابعاً: التخلي عن العادات والأشخاص والأماكن التي تسبب لك مشاعر الضيق والانزعاج والقلق. 

وأخيراً، ابحثوا عن الدعم والمساعدة فصحتك النفسية لا تقل أهمية عن صحتك الجسدية، ولا تترددوا في طلب الدعم والعلاج النفسي المناسب.

أقلام وأراء

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

الصراع العربي الإسرائيلي وتداعياته على بلدان الجوار الفلسطيني

شكل الصراع العربي الإسرائيلي، أكبر التحديات التي تواجه العرب، خاصة، لدى البلدان المحيطة بفلسطين: لبنان وسوريا والأردن ومصر، وقد إنعكس هذا الصراع المستديم على شكل الوضع الداخلي ومظاهره السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وربط التحولات الداخلية بسير هذا الصراع القومي ونتائجه، تحت شعار تضليلي "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة" أي إعطاء الأولوية لمواجهة العدو الوطني والقومي، على حساب الحقوق الأساسية للمواطن العربي في البلدان الأربعة، مع التفاوت بين بلد وأخر في الأولويات الوطنية.


لقد تمكنت المستعمرة الإسرائيلية من رمي القضية الفلسطينية وتبعاتها اللاجئين إلى الحضن العربي: اللبناني والسوري والأردني عام 1948، وتغيير عنوان وحقوق الشعب الفلسطيني المتمثلة بقرار الأمم المتحدة: 1- قرار التقسيم 181 وحل الدولتين، 2- قرار حق اللاجئين بالعودة 194، إلى القرار 302، المتضمن تشكيل هيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، لاحظوا كلمتي الإغاثة والتشغيل، وبذلك تم تحويل قضية الشعب الفلسطيني من قضية سياسية تتمثل بالقرارين 181 و194، إلى قضية إنسانية تتمثل بالقرار 302.


وهكذا تحولت قضية الشعب الفلسطيني التي سببها الاحتلال الإسرائيلي المفترض أنه مسؤول عن حلها ومعالجة نتائجها، تحولت إلى قضية عربية فجرت الخلافات العربية العربية: التصادمات الفلسطينية مع الأردن وسوريا ولبنان، وقد بقيت كذلك حتى تمكن الرئيس الراحل ياسر عرفات إعتماداً على نتائج الانتفاضة الأولى عام 1989، من نقل العنوان والقضية والنضال والصراع في المنفى إلى الوطن بعد عام 1993، على أثر إتفاق أوسلو التي أرغمت إسحق رابين على الاعتراف بالعناوين الثلاثة : الاعتراف بالشعب الفلسطيني وبمنظمة التحرير وبالحقوق السياسية للفلسطينيين، وعليه جرى الإنسحاب الإسرائيلي التدريجي من المدن الفلسطينية بدءاً من غزة وأريحا أولاً وعودة أكثر من 400 الف فلسطيني مع الرئيس الراحل أبو عمار، وولادة السلطة الوطنية كمقدمة لقيام الدولة المستقلة. 


والشيء الأكيد أن هذا الاتفاق لم يجد قبولاً من قبل اليمين الإسرائيلي وقياداته: نتنياهو وشارون وشامير، وقد عرقل نتنياهو وشامير تنفيذ الاتفاق، وأعاد شارون إحتلال المدن الفلسطينية في آذار 2002، التي سبق وإنحسر عنها الاحتلال، وتم إغتيال رابين رئيس الوزراء يوم 4 تشرين الثاني نوفمبر عام 1995، وفرض الحصار على ياسر عرفات وإغتياله ورحيله يوم 11 تشرين ثاني نوفمبر عام 2004، على خلفية الانتفاضة الثانية عام 2000.


هذه التطورات بالقضية الفلسطينية، إنعكست بشكل أو بآخر على أمن واستقرار البلدان العربية المحيطة بفلسطين: 


إنفجرت الحرب الأهلية في لبنان وبقيت 17 سنة، بين القوى الانعزالية والحركة الوطنية اللبنانية، حتى تم التوصل إلى إتفاق الطائف يوم 30 أيلول سبتمبر 1989.


وإنفجرت أحداث سوريا عام 2011، إلى اليوم، وها هي تتجدد ليس صدفة ولكن بعد مجازر غزة ولبنان وممارسة أقسى أنواع العداء والفاشية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين واللبنانيين. 


أما الأردن فكان البلد الأكثر واقعية وعقلانية حيث عالج أوضاعه الداخلية بالحكمة والصبر والتوصل إلى تفاهمات مع قوى المعارضة السياسية. 


لن أتحدث عن البلدان العربية المحيطة في فلسطين والتي تدفع ثمن الصراع العربي الإسرائيلي، وتشارك فيه، مرغمة أو عن قناعة لحماية أمنها الوطني أو لإسترداد أراضيها المحتلة: سوريا ولبنان، وإنعكاس هذا الصراع على أنظمتها الداخلية، ولكنني أجد من الضرورة أن أتحدث عن إنعكاسات ذلك على أوضاعنا الأردنية وخيارات الدولة في تعزيز التماسك الداخلي وجبهتها الداخلية لمواجهة التحديات والتجاوب مع الاستحقاقات.