فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

نائبة بريطانية تحذر من جرائم حرب في غزة وتطالب بمحاكمة دولية

حذرت النائبة في البرلمان البريطاني عن منطقة ليفربول ريفرسايد، كيم جونسون، من التوسع الإسرائيلي المخطط لاحتلال قطاع غزة بالكامل، وما يترتب عليه من تهجير قسري لما يقارب مليون فلسطيني. جونسون، المعروفة بمواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، طالبت بضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

في تصريح لها، أكدت جونسون أن العدوان الإسرائيلي يشكل "جريمة حرب من الدرجة القصوى" وفقًا للقانون الدولي. يأتي هذا التحذير في وقت يتصاعد فيه العدوان العسكري الإسرائيلي، حيث أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعداده لشن حرب إبادة تستمر لعامين بهدف احتلال قطاع غزة بالكامل.

هذا الإعلان يعكس نية الاحتلال في فرض سيطرة كاملة على القطاع، مما يهدد بزيادة المعاناة الإنسانية والتهجير القسري للسكان المدنيين. جونسون دعت إلى تحرك دولي عاجل لوقف هذا التصعيد ومنع حدوث كارثة إنسانية جديدة.

في رسالة رسمية وجهتها جونسون إلى رئيس الوزراء ووزير الخارجية البريطانيين، أشارت إلى مقتل 189 صحفيًا وعاملاً في وسائل الإعلام منذ بدء ما وصفته بالإبادة الجماعية في غزة. وأوضحت أن العديد منهم استُهدفوا بوضوح أثناء تأديتهم لعملهم، مما يبرز خطورة الوضع.

في حادث مأساوي، قُتل الصحفي أنس الشريف وخمسة من زملائه خلال غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيمة إعلامية خارج مستشفى الشفاء في غزة. جونسون أكدت أن الغارة جاءت بعد تهديدات إسرائيلية سابقة له، مما يشير إلى محاولة ممنهجة لإسكات صوت الإعلام.

اعتبرت جونسون أن استهداف الصحفيين في غزة خلال تغطيتهم للأحداث هو محاولة إسرائيلية لمنع العالم من مشاهدة الحقائق. وأكدت على أن الصحفيين المحترفين محميون بموجب القانون الدولي، ويلعبون دورًا حيويًا في توثيق الحقائق.

دعت جونسون الحكومة البريطانية إلى الضغط على المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في استهداف الصحفيين، والعمل على تبني اتفاقية دولية تحميهم في مناطق النزاع. كما طالبت المجتمع الدولي بتكثيف جهوده للحفاظ على حياة هؤلاء الذين يكشفون الحقائق.

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية. الإبادة خلفت 61 ألفا و499 شهيدا و153 ألفا و575 مصابا، وما يزيد على 9 آلاف مفقود.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

"الخارجية" تدين جريمة اغتيال زياد الرزي وتطالب باتخاذ إجراءات دولية فورية من أجل حماية الصحفيين

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بشدة جريمة اغتيال الموظف زياد الرزي، الذي استشهد مع عدد من أفراد أسرته جراء قصف الاحتلال في قطاع غزة. وقد ارتفع عدد الشهداء من العاملين في الإعلام الرسمي الفلسطيني إلى ما يقارب 20 شهيداً و100 جريح، بالإضافة إلى أكثر من 230 شهيداً من الصحفيين الذين يكشفون حقيقة ما يتعرض له شعبنا.

أوضحت الوزارة في بيانها أن الصحفيين الفلسطينيين يقفون في الخطوط الأمامية لتوثيق وفضح حرب التجويع التي تشنها دولة الاحتلال ضد شعبنا في غزة. إنهم يرصدون قتل الأطفال والتجويع المتعمد، وينقلون بشجاعة صور الدمار الصادم، وكشف الفظائع التي ترتكب بحق المدنيين أثناء محاولتهم الحصول على الطعام.

كما أشارت الوزارة إلى أن هذه الحملة الممنهجة تشكل جزءاً من استراتيجية دولة الاحتلال للقضاء على الأدلة وإسكات الشهود، مما يسمح لها بارتكاب الفظائع بعيداً عن مرأى العالم. وتمنع إسرائيل دخول الصحفيين الدوليين ووسائل الإعلام الأجنبية إلى غزة لضمان ارتكاب جرائمها دون أي رقابة.

دعت وزارة الخارجية الاتحادات الدولية للصحفيين والمؤسسات الإعلامية والمدافعين عن حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمحاسبة دولة الاحتلال. وحذرت من مخاطر وتداعيات قتل الصحفيين والإعلاميين، خاصة في ظل الاستعدادات الإسرائيلية لشن غزو واسع لمدينة غزة، مما سيؤدي إلى مقتل أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين.

وأكدت الوزارة أن استهداف الصحفيين هو جزء من استعدادات إسرائيل لارتكاب الجرائم دون توثيق أو محاسبة، مشددة على أن هذا الاستهداف يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويتطلب تحقيقاً دولياً عاجلاً ومتابعة قانونية من المحاكم الدولية المختصة.

جددت الوزارة دعوتها لاتخاذ إجراءات دولية فورية لحماية الصحفيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على وصول وسائل الإعلام الدولية إلى غزة، ومحاسبة إسرائيل على استهدافها الممنهج للصحفيين.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

7 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال مدينة غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

استشهد سبعة مواطنين، وأصيب آخرون، ظهر اليوم الثلاثاء، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مدينة غزة. وقد أفادت مصادر طبية بأن القصف استهدف تجمعا للمواطنين في محيط شارع المغربي بحي الصبرة جنوب المدينة.

في تفاصيل الحادث، استشهد ثلاثة مواطنين في القصف الذي استهدف تجمع المواطنين، بينما ارتفع عدد الشهداء إلى أربعة بعد استهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في منطقة الصحابة وسط المدينة، مما أسفر عن إصابة عدد آخر من المواطنين.

منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد 61,499 مواطنًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 153,575 آخرين.

تستمر الحصيلة في الارتفاع مع وجود ضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعاني طواقم الإسعاف والإنقاذ من عجز كبير في الوصول إليهم بسبب استمرار العدوان.

تتزايد المخاوف من تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية، وسط ظروف قاسية نتيجة الحصار المستمر.

تتطلب هذه الأوضاع تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي وضمان حماية المدنيين الفلسطينيين في غزة.

اقتصاد

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

إنترسكت تخرّج 12 شركة ناشئة ضمن الدفعة السابعة من برنامج الاحتضان (STIR) بحضور وزيرة العمل

رام الله - "القدس" دوت كوم

 نظّمت حاضنة الأعمال إنترسكت- الذراع الريادي لمجموعة بنك فلسطين، فعالية تخريج 12 شركة ناشئة ضمن الدفعة السابعة من برنامج الاحتضان المميز Startups In Residence (STIR 7)، وذلك بحضور وزيرة العمل معالي د. إيناس العطاري، ونخبة من المستثمرين والداعمين وروّاد الأعمال، حيث قدمت الشركات الناشئة أفكارها المبتكرة خلال الفعالية التي نُظمت برعاية من بنك فلسطين.


كما حضر الفعالية ممثلون عن صندوق ابتكار (Ibtikar Fund)، والمجلس الأعلى للإبداع والتميّز، ومشروع تطوير القطاع الخاص المبتكر (IPSD)، وعدد من المؤسسات الداعمة، بالإضافة إلى حضور واسع من الشركات الناشئة، والمستثمرين والمُمكّنين والفاعلين في منظومة ريادة الأعمال الفلسطينية.


وخلال كلمتها، أكدت د. العطاري أن فلسطين، بالإضافة إلى كونها أرضاً للصمود والإرادة، فهي أيضاً أرض الابتكار والإبداع. مشددة على أهمية دور الشباب وانخراطهم في مجالات ريادة الأعمال الواسعة، مما يساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية وتمكين المجتمع، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها فلسطين.


وأعربت د. العطاري عن اعتزازها بالشباب الريادي قائلة "الشباب هم القلب النابض لفلسطين، فيما تمثل ريادة الأعمال الفضاء الذي تتجلى فيه إبداعاتهم، لذلك جرى تبني ريادة الأعمال كركيزة أساسية في الاستراتيجية الوطنية للتشغيل والتنمية المستدامة". مجددةً تعهّد الوزارة بدعم كل مبادرة تفتح الأبواب أمام الشباب الفلسطيني نحو مستقبل أفضل.


كما أكدت د. العطاري التزام وزارة العمل بدعم قدرات الشباب، وتسهيل البيئة القانونية والمؤسساتية للمشاريع الريادية، وتوفير التدريب والتمويل، وتعزيز مشاركة المرأة الفلسطينية في المشهد الريادي. مثمنةً دور الحاضنات والمسرّعات والشركاء المحليين والدوليين في تمكين الرياديين، وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية تعود بالنفع على الاقتصاد والمجتمع.


وجرى افتتاح الفعالية بكلمة من الرئيس التنفيذي لإنترسكت، راتب الرابي، حيث استعرض مشاريع إنترسكت، وحاضناتها الموزعة في كل من رام الله ونابلس والخليل وغزة، مشيداً بجهود طواقم الحاضنة التي تساهم في تعزيز قدرات رواد الأعمال وتمكينهم من حصاد فترة التدريب والاحتضان والوصول إلى نتائج مثمرة عبر ابتكاراتهم اللافتة.


وأشار الرابي إلى أنه مع اختتام الدورة السابعة من برنامج الاحتضان STIR تتوّج إنترسكت جهود أشهر طويلة من العمل والإبداع، كما تؤكد استمرار البرنامج في تمكين رواد الأعمال وتحفيز الابتكار في فلسطين.


وأكد الرابي اعتزازه بمثابرة رواد الأعمال، قائلاً "نفتخر اليوم بتخريج هذه النخبة من الشركات الناشئة التي أثبتت قدرتها على الابتكار والمنافسة رغم التحديات. إن نجاح هذه الدورة يعكس قوة منظومة ريادة الأعمال في فلسطين والدور المهم للشراكة بين القطاعين العام والخاص في دعم رواد الأعمال".


بدوره، قدّم حسن السعدي مدير برنامج الاحتضان والشراكات في إنترسكت، شرحاً تفصيلياً عن برنامج STIR، مبيناً أن البرنامج يُعدّ منصة متكاملة لدعم الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة، ويركز على تمكين رواد الأعمال من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع قادرة على المنافسة محلياً وإقليمياً وعالمياً، وذلك من خلال توفير برامج الإرشاد والتدريب، بالإضافة إلى تمكينهم من الوصول إلى شبكة واسعة من المستثمرين والخبراء، هذا إلى جانب تقديم الاستشارات المالية والدعم الفني واللوجستي للشركات الناشئة.


وخلال فعالية التخريج، قدمت الشركات الناشئة عرضها الختامي مستعرضةً حلولها المبتكرة التي طوّرتها خلال فترة الاحتضان. وأبدى الحضور إعجابهم بالمستوى الاحترافي للعروض، وبالأفكار الريادية التي تعكس الإبداع والطموح لدى رواد الأعمال الفلسطينيين. كما تم التعريف بمشروع "طاقات" في غزة، الداعم للمبرمجين والرياديين، والذي يُعد مشروعاً مستضيفاً في غزة للدفعة المقبلة من برنامج STIR.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: 227 شهيدا بينهم 103 أطفال ضحايا التجويع الإسرائيلي

أعلنت وزارة الصحة في غزة، يوم الثلاثاء، عن ارتفاع حصيلة الشهداء نتيجة سياسة التجويع الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 227 شهيدًا، بينهم 103 أطفال. جاء ذلك في بيان رسمي للوزارة، حيث أكدت أنها سجلت خلال 24 ساعة الماضية وفاة 5 حالات، من بينهم طفلان، نتيجة المجاعة وسوء التغذية.

تستمر الوفيات الناجمة عن المجاعة في الارتفاع، رغم السماح بدخول شاحنات محدودة من المساعدات الإنسانية قبل نحو أسبوعين. ومع ذلك، تتعرض هذه المساعدات للسرقة من عصابات محلية، تقول حكومة غزة إنها تحظى بحماية من جيش الاحتلال.

حسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن جيش الاحتلال سمح بدخول 1210 شاحنة مساعدات خلال 14 يومًا، بينما يحتاج القطاع إلى 8400 شاحنة لمواجهة المجاعة، مما يعني أن الكمية التي تم إدخالها تمثل 14% فقط من الاحتياجات الفعلية.

منذ 2 مارس الماضي، أغلقت دولة الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مما منع دخول أي مساعدات إنسانية، مما أدى إلى تفاقم حالة المجاعة في القطاع. ورغم تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود، فإن الكميات المسموح بدخولها لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات الفلسطينيين الجائعين.

مؤخراً، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن ثلث سكان غزة لم يتناولوا الطعام منذ عدة أيام، واصفًا الوضع الإنساني بأنه غير مسبوق في مستويات الجوع واليأس. كما أكدت الأمم المتحدة أن غزة بحاجة إلى مئات شاحنات المساعدات يوميًا لإنهاء المجاعة التي تعاني منها.

تستمر الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر 2023، حيث تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.

خلفت هذه الإبادة 61,499 شهيدًا و153,575 مصابًا من الفلسطينيين، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في ظل مجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، بما في ذلك عشرات الأطفال.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 11:42 صباحًا - بتوقيت القدس

إدارة ترامب ترفض خيار إسقاط المساعدات جوا للمجوعين في غزة

رفضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات خياراً جدياً لتقديم الدعم إلى قطاع غزة. جاء هذا الرفض في وقت تتزايد فيه الوفيات بين المدنيين الفلسطينيين جراء الجوع وسوء التغذية، مما يثير قلق المنظمات الإنسانية.

أكدت مصادر أميركية أن إدارة ترامب ترى أن عمليات الإسقاط الجوي لن تلبي احتياجات أكثر من مليوني فلسطيني في غزة، مشيرة إلى أن هذا الخيار لم يُدرس بجدية خلال المداولات الداخلية، بل وُصف بأنه غير واقعي.

في الوقت الذي نفذ فيه حلفاء للولايات المتحدة عمليات إسقاط جوي للمساعدات في القطاع، انتقدت منظمات الإغاثة الإنسانية هذه الخطوات واعتبرتها رمزية لا تغني عن فتح طرق برية لإدخال كميات كافية من المواد الغذائية.

رحب البيت الأبيض بـ"الحلول المبتكرة" لتخفيف الأزمة الإنسانية، بينما عبّر الرئيس الأميركي عن دعمه لمؤسسة غزة الإنسانية التي تعمل على توزيع المساعدات، لكنه شدد على ضرورة عدم وصول الدعم إلى حركة حماس.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، والتي أودت بحياة أكثر من 60 ألف شخص، وسط تقارير عن تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والمواد الأساسية.

بدأت إسرائيل السماح بإسقاط المواد الغذائية من الجو في أواخر يوليو/تموز، مع تصاعد الضغوط العالمية إزاء تفاقم المعاناة الإنسانية في غزة جراء الحرب. هذه الخطوة تأتي في وقت تتزايد فيه المطالبات بفتح المعابر البرية لإدخال المساعدات بشكل أكثر فعالية.

الجدير بالذكر أن إدارة بايدن السابقة كانت قد نفذت عمليات إسقاط جوي للمساعدات وشرعت في بناء رصيف بحري مؤقت قبالة غزة لتسهيل إدخال المساعدات، لكن هذه الجهود لم تحقق تأثيراً كبيراً بسبب التحديات اللوجستية وأحوال الطقس الصعبة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

النيابة العامة والشرطة تباشران التحقيق بوفاة سيدة في أحد مستشفيات رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت النيابة العامة والشرطة في رام الله عن بدء التحقيقات في وفاة سيدة تبلغ من العمر 31 عاماً، حيث تم العثور عليها في أحد المستشفيات المحلية.

وذكر المتحدث باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات أن التحقيقات تأتي في إطار الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات، لضمان الشفافية والمساءلة.

تعتبر هذه الحادثة مثيرة للقلق، حيث تثير تساؤلات حول الظروف التي أدت إلى وفاة السيدة، خاصة في ظل تزايد المخاوف بشأن جودة الرعاية الصحية في المستشفيات.

تتضمن التحقيقات جمع الأدلة والشهادات من الطاقم الطبي والموظفين في المستشفى، بالإضافة إلى استجواب أي شهود محتملين.

تسعى النيابة العامة إلى تحديد الأسباب الدقيقة وراء الوفاة، وما إذا كانت هناك أي مخالفات أو إهمال قد يكون قد ساهم في هذه الحالة.

من المتوقع أن تصدر النيابة العامة بياناً رسمياً بعد الانتهاء من التحقيقات الأولية، لتوضيح النتائج والتوصيات المحتملة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يعيدون بناء بؤرة استعمارية على أراضي عطارة شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

في صباح يوم الثلاثاء، 12 أغسطس 2025، قام مستعمرون بإعادة إقامة بؤرة استعمارية على أراضي بلدة عطارة الواقعة شمال رام الله. هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة استيطانية متواصلة تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين من أراضيهم.

رئيس بلدية عطارة، نزار مغربي، أكد أن أكثر من 15 مستعمراً اقتحموا منطقة "جبل الخربة" عند مدخل البلدة، حيث قاموا بنصب خيمتين وجلب أبقار وأغنام وإطلاقها في الأراضي المحيطة بالبؤرة. هذه الأعمال تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الفلسطينيين في أراضيهم.

منطقة "جبل الخربة"، التي تبلغ مساحتها 2000 دونم، تُعتبر منطقة أثرية، وقد شهدت تكراراً لاقتحامات المستعمرين في إطار سياسة استيطانية تهدف إلى السيطرة على الأراضي الفلسطينية. هذه الانتهاكات تؤكد على المخاطر التي تواجهها المجتمعات الفلسطينية.

منذ بداية يوليو الماضي، حاول المستعمرون إقامة 15 بؤرة استعمارية جديدة، معظمها زراعية ورعوية، حيث تم تسجيل خمسة بؤر في محافظة الخليل، وبؤرتين في كل من سلفيت وبيت لحم ورام الله وأريحا، وبؤرة في طوباس وأخرى في جنين.

تستمر هذه الانتهاكات في التأثير سلباً على حياة الفلسطينيين، حيث يسعى المستعمرون إلى توسيع وجودهم الاستعماري على حساب الأراضي الفلسطينية، مما يزيد من معاناة السكان المحليين ويهدد استقرارهم.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس

العفو الدولية: إسرائيل تتعمد قتل الصحفيين في غزة ضمن جرائم الإبادة الجماعية

أدانت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء، بأشد العبارات ما وصفته بـ"القتل المتعمد" الذي ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين. جاء ذلك بعد غارة جوية استهدفت خيمتهم الإعلامية في مدينة غزة المحتلة، مما أدى إلى استشهاد الصحفي أنس الشريف وعدد من زملائه.

تأتي هذه الحادثة بعد اغتيال إسرائيل لستة صحفيين، بينهم أربعة من قناة الجزيرة، بقصف خيمتهم بمحيط "مستشفى الشفاء" في غزة مساء الأحد. الصحفيون الستة هم أنس الشريف، محمد قريقع، إبراهيم ظاهر، مؤمن عليوة، محمد نوفل، ومحمد الخالدي الذي توفي متأثراً بجراحه.

قالت المنظمة في بيان رسمي إن الشريف وزملاءه كانوا "عيون وصوت غزة" في وجه الحصار والدمار، واستمروا في تغطيتهم الميدانية الشجاعة رغم الجوع والإرهاق والتهديدات المباشرة بالقتل. لقد تعرضوا لألم جسدي ونفسي منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وأكدت "العفو الدولية" أن استهداف الصحفيين في غزة يمثل سابقة مأساوية في النزاعات المسلحة الحديثة، حيث لم يشهد التاريخ المعاصر سقوط هذا العدد الكبير من الصحفيين خلال فترة زمنية قصيرة. اعتبرت ذلك جزءًا من سياسة الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين.

طالبت المنظمة بفتح تحقيق دولي مستقل ومحايد في جرائم قتل الصحفيين الفلسطينيين، وضمان تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة. كما دعت إلى تعويض عائلات الضحايا بما يتوافق مع القوانين والمعايير الدولية.

حثت المنظمة جميع الدول على التحرك العاجل لوقف "الإبادة الجماعية" التي ترتكبها إسرائيل في غزة، ودعت إلى فرض ضغوط سياسية وقانونية واقتصادية على سلطات الاحتلال لإنهاء الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان.

أكدت المنظمة أن حماية الصحفيين واجب قانوني وأخلاقي على المجتمع الدولي، وأن أي تقاعس عن ذلك يشجع على الإفلات من العقاب ويفتح الباب أمام مزيد من الجرائم.

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

خلفت الإبادة الإسرائيلية 61 ألفا و499 شهيدا و153 ألفا و575 مصابا من الفلسطينيين، وما يزيد عن 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس

"التربية" و"اليونيسف" تطلقان فعاليات المدارس الصيفية ومدارس "STEM"

رام الله - "القدس" دوت كوم

أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، فعاليات المدارس الصيفية ومدارس STEM للعام الحالي، وذلك ضمن خططها الاستراتيجية للحد من الفاقد التعليمي وتحسين جودة التعليم في فلسطين.

تتضمن هذه الفعاليات 600 مدرسة في مديريات المحافظات الشمالية، حيث التحق بها حوالي 45,000 طالب وطالبة. تم تقسيم هذه المدارس إلى 264 مدرسة أساسية مخصصة للصفوف من 1-6، و36 مدرسة لتطبيق منحى التعليم التكاملي STEM للصفوف من 1-4، بالإضافة إلى 300 مدرسة أخرى للصفوف من 7-11.

تهدف هذه المدارس إلى معالجة الفاقد التعليمي من خلال نشاطات تعليمية ترفيهية، وتعزيز المهارات الأساسية في المباحث الرئيسية. كما تُنفذ الفعاليات على مدار 15 يوماً، مما يسهم في الحد من آثار الفاقد التعليمي الأكاديمي والاجتماعي.

تسعى وزارة التربية والتعليم من خلال هذه الفعاليات إلى توفير أجواء تعليمية ترفيهية، في ظل التحديات التي يواجهها التعليم في فلسطين نتيجة انتهاكات الاحتلال. ويعتبر تنظيم هذا العدد الكبير من المدارس الصيفية تأكيداً على التزام الوزارة بمسؤوليتها الوطنية.

كما تم عقد لقاءات تدريبية للمشرفين التربويين والمعلمين في المحافظات الشمالية على مدار ثلاثة أيام، بهدف تعزيز قدراتهم في تنفيذ هذه الفعاليات بشكل فعال.

تأتي هذه المبادرة في وقت يحتاج فيه الطلبة إلى دعم إضافي، حيث أن العدوان المستمر على التعليم في فلسطين قد أثر بشكل كبير على العملية التعليمية. لذا، فإن هذه الفعاليات تمثل خطوة مهمة نحو تحسين الوضع التعليمي.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: مقتل 60 شخصا بسبب المجاعة في الفاشر

أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن قلقه إزاء التقارير الواردة من مدينة الفاشر المحاصرة في ولاية شمال دارفور، حيث استشهد أكثر من 60 شخصاً بسبب المجاعة وسوء التغذية خلال أسبوع واحد فقط. وأكد المكتب الأممي أنه وثق وقوع المجاعة لأول مرة في مخيم زمزم للنازحين قبل نحو عام، مشيراً إلى توقعاته بامتداد المجاعة إلى مناطق أخرى.

في سياق متصل، أكدت الأمم المتحدة أن شركاءها المحليين أبلغوا عن أكثر من 5300 حالة مشتبه بها ومؤكدة لمرض الكوليرا، مع وقوع 84 وفاة ذات صلة بالمرض منذ 21 يونيو/حزيران الماضي، معظمها في محلية طويلة، حيث يقيم 330 ألف نازح من مخيم زمزم ومدينة الفاشر. وأشارت إلى أن الاكتظاظ والوضع المتدهور للصرف الصحي والوصول الإنساني المحدود وموسم الأمطار المستمر كلها عوامل تعجّل بانتشار المرض وتعيق إيصال المساعدات.

منذ أكثر من عام، ترزح مدينة الفاشر تحت حصار خانق من قوات الدعم السريع، مع تحذيرات متزايدة من خطورة الأوضاع الإنسانية. وتترافق التحذيرات مع نداءات لتدخل عاجل من أجل تقديم مساعدات إنسانية بسبب تفشي الأمراض والجوع ونقص الغذاء بين سكان المدينة والنازحين فيها.

الأربعاء الماضي، أصدرت شبكة أطباء السودان (أهلية) بياناً دعت فيه السلطات المحلية والمنظمات الدولية لإنقاذ الفاشر بسبب وصول الجوع إلى المرحلة الثالثة. وأوضحت الشبكة أن الحصار المفروض على الفاشر أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية والصحية بشكل كارثي.

في 3 أغسطس/آب الجاري، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من تعرض أكثر من 640 ألف طفل دون سن الخامسة لخطر متزايد من العنف والجوع والمرض، وسط تفشي الكوليرا بشمال دارفور. وفي الآونة الأخيرة، كثفت قوات الدعم السريع هجماتها على الفاشر، دون أن تنجح في السيطرة عليها.

حتى اليوم، تمكن الجيش السوداني والقوات المشتركة للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق سلام والمقاومة الشعبية من الدفاع عن المدينة. وبلغ عدد هجمات الدعم السريع على الفاشر نحو 226 هجوماً تمكنت قوات الجيش من صدها، بحسب الفرقة السادسة مشاه للجيش في الفاشر.

يعتمد جزء كبير من النازحين والسكان في المدينة على المطابخ الجماعية (التكايا) التي تقدم الوجبات لهم عبر ناشطين بدعم من منظمات مدنية وخيّرين. وجراء نقص الغذاء، لجأ كثيرون إلى أكل علف الحيوانات، وهي مخلفات زيت الفول والسمسم، إذ يتم طبخها على النار ثم تناولها.

منذ أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حرباً دموية أسفرت عن استشهاد أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليون شخص، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، في حين قدّرت دراسة أعدتها جامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفاً.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

5 وفيات بينها طفلان نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، عن وفاة 5 مواطنين، من بينهم طفلان، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، وذلك خلال الساعات الـ24 الماضية. هذه الحوادث تعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه سكان القطاع في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها.

وبحسب المصادر الطبية، فإن العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 227 شهيدًا، من بينهم 103 أطفال. هذه الأرقام تشير إلى تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها سكان قطاع غزة، حيث تتزايد حالات الوفاة بشكل مقلق.

تستمر الأزمة الإنسانية في قطاع غزة في التفاقم، حيث تداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها دولة الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. الحصار المفروض على القطاع أدى إلى نقص حاد في الإمدادات الغذائية والطبية، مما ساهم في تفشي المجاعة.

منذ الثاني من آذار/ مارس 2025، أغلقت سلطات الاحتلال جميع المعابر مع قطاع غزة، مما منع دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية. هذا الإغلاق القسري أدى إلى تفشي المجاعة بشكل غير مسبوق، حيث يعاني الكثير من السكان من نقص حاد في الغذاء.

وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار/مارس وحزيران/يونيو، نتيجة لاستمرار الحصار. هذه التحذيرات تعكس الوضع المأساوي الذي يعيشه الأطفال في القطاع.

أكدت منظمة الصحة العالمية أن معدلات سوء التغذية في غزة وصلت إلى مستويات مثيرة للقلق، حيث أن الحصار المتعمد وتأخير المساعدات تسببا في فقدان أرواح كثيرة. تشير التقارير إلى أن ما يقارب واحدًا من كل خمسة أطفال دون سن الخامسة في مدينة غزة يعاني من سوء تغذية حاد.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يتحدث عن مكالمته الأخيرة مع نتنياهو وخطة إعادة احتلال غزة

تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن المكالمة الهاتفية التي أجراها مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث تناولت الخطط التي أقرتها تل أبيب بشأن إعادة احتلال قطاع غزة. وأكد ترامب أن حماس لا يمكن أن تبقى في القطاع، مشدداً على ضرورة اتخاذ إسرائيل قراراً حاسماً بشأن مستقبل الحركة.

وأشار ترامب إلى أن الوضع الحالي لا يسمح بحل وسط، وأن حماس لم تُظهر أي استعداد للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة. كما أكد أنه أجرى اتصالات إيجابية مع نتنياهو، حيث تم مناقشة إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً على الأقل، في ظل جهود وساطة مصرية وقطرية.

لفت ترامب إلى أن القرار النهائي بشأن العملية العسكرية في غزة يعود إلى إسرائيل، وأن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي قد يوافق قريباً على خطة الهجوم الكامل. وشدد على أهمية ضمان أمن إسرائيل أولاً، مع ضرورة حماية المدنيين في القطاع، معتبراً أن حماس هي المسؤولة عن استمرار الأزمة.

في مقابلة مع القناة العبرية '12'، أكد ترامب أنه لا يتوقع أن توافق حركة حماس على إطلاق سراح الأسرى في الظروف الراهنة. وأوضح أنه لا يرغب في التعبير عن موقفه من قرار الكابينت الإسرائيلي بشن هجوم جديد على غزة، لكنه أشار إلى اتفاقه مع مبررات نتنياهو حول ضرورة زيادة الضغط العسكري على حماس.

نقل مصدر إسرائيلي مطلع على تفاصيل الاتصال بين ترامب ونتنياهو أن الرئيس الأمريكي أيد الحاجة إلى خطوة عسكرية إضافية لهزيمة حماس. وصرح ترامب بأن حماس لن تفرج عن الرهائن في الوضع الحالي، مضيفاً أن على إسرائيل أن تقرر ما إذا كانت ستسمح لحماس بالبقاء في غزة.

عندما سُئل عن دعمه لقرار الكابينت، اكتفى ترامب بالقول إنه لا يريد الإفصاح، لكنه أشار إلى أنه أجرى 'حديثاً جيداً' مع نتنياهو، مضيفاً: 'لدي رسالة واحدة: تذكروا 7 أكتوبر'. وأكد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الحديث بين نتنياهو وترامب تضمن مناقشة خطط السيطرة على معاقل حماس المتبقية في غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

"أبو شباب" يستجدي الدعم الدولي ويزعم بناء مدرسة وعيادة ومطبخ في غزة

عرض قائد المجموعة المسلحة ياسر أبو شباب، التي تأسست تحت إشراف الاحتلال، ما زعم أنها إنجازات في نوع من "النظام المدني" شرق رفح. وأشار إلى إنشاء مدرسة ومطبخ عام ومستشفى ميداني وقوات شرطة ومسجد، مما يعكس محاولته لتقديم نفسه كقائد محلي.

بحسب صحيفة إسرائيل اليوم، أصدر أبو شباب بيانًا قال فيه: "منذ أشهر، أرسينا منظومة متكاملة تشمل الحفاظ على الأمن والمؤسسات التي تخدم المجتمع المدني". وأكد أنه حقق نجاحات عديدة في المجالات الحيوية التي تخدم المجتمع المدني وتحافظ على أمنه.

أضاف أبو شباب أنه أنشأ قوات أمنية (شرطة - مكافحة إرهاب) لحفظ الأمن الداخلي وضد أي تهديد خارجي. ورغم الانهيار في البنية التحتية، ادعى أنه "أنشأنا مستشفىً يعالج فيه الجميع، حتى بالتدابير الأساسية".

كما ذكر أنه يسعى لتطوير المستشفى مستقبلاً، وأشار إلى إنشاء مدرسة يدرس فيها الطلاب العلوم والسلام وحقوق الإنسان بشكل منظم. وطالب أبو شباب بالحصول على دعم دولي لاستكمال خطته.

ادعى أيضًا أنه أنشأ "مطبخًا يقدم الطعام للسكان بانتظام"، إلى جانب مساكن في المخيم تحفظ كرامة الإنسان، ومسجدًا يصلي فيه الناس دون أي تحريض.

يذكر أن ياسر أبو شباب قد قام بتشكيل مجموعة مسلحة تحت حماية قوات الاحتلال شرق رفح، وصرح في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن محمود الهباش مستشار رئيس السلطة الفلسطينية للشؤون الدينية هو المسؤول عن تشكيل مجموعته المسلحة.

من جانبها، أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية إهدار دم ياسر أبو شباب ومجموعته، ونزع الهوية الفلسطينية عنهم بالكامل، واعتبارهم خونة وعملاء. وأكدت الغرفة أن هذه الفئة تمثل أداة بيد المحتل الغاصب.

في بيان رسمي، قالت الغرفة: "تأبى فئة مارقة خائنة إلا أن تكون أداة بيد المحتل الغاصب مستغلة وجود قوات الاحتلال على الأرض ومتسلحة بأسلحته". وأشارت إلى أن هذه العصابة تم تشكيلها من قبل جيش الاحتلال.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

الأورومتوسطي: الاتحادات الدولية لا تعاقب إسرائيل رغم قتلها 664 رياضيا وتدمير رياضة غزة

أصدر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بياناً يوم الاثنين، أشار فيه إلى أن الاتحادات الرياضية الدولية والقارية تواصل تجاهلها لتعليق عضوية إسرائيل، رغم مرور نحو 22 شهراً على العدوان الذي أدى إلى تدمير الرياضة في قطاع غزة واستشهاد 664 رياضياً.

اعتبر المرصد أن هذا السلوك يمثل انتهاكاً صارخاً للقيم والمبادئ التي تدّعي الاتحادات الالتزام بها، مشيراً إلى أن هذا الأمر يعكس تطبيقاً انتقائياً ومعياراً مزدوجاً في التعامل مع الدول وممثليها في المنافسات الرياضية.

أكد المرصد أن إسرائيل تواصل انتهاكاتها بحق الرياضة الفلسطينية، حيث استشهد منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 664 رياضياً، بمعدل شهيد رياضي واحد تقريباً كل يوم، مما يعكس حجم الكارثة التي تعاني منها الرياضة في غزة.

أوضح المرصد أن شهر يوليو الماضي شهد استشهاد 40 رياضياً وكشافاً نتيجة استهدافات إسرائيلية، مشيراً إلى أن البيانات حتى 8 أغسطس أفادت باستشهاد 662 رياضياً في غزة، بينهم 321 تابعين للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

أشار المرصد إلى أن عدد المنشآت الرياضية التي دمرها جيش الاحتلال منذ بدء العدوان بلغ نحو 264 منشأة، منها 184 تدميراً كلياً و81 تدميراً جزئياً، مما أدى إلى توقف النشاط الرياضي بالكامل في القطاع.

العدوان الإسرائيلي أدى إلى تدمير جميع الملاعب والأندية الرياضية في غزة، وفقًا لما ذكرته اللجنة الأولمبية الفلسطينية.

العدوان الإسرائيلي أدى إلى تدمير جميع الملاعب والأندية الرياضية في غزة، وفقًا لما ذكرته اللجنة الأولمبية الفلسطينية.

ندد المرصد بتجاهل الاتحادات الرياضية الدولية لالتزاماتها الأخلاقية، معتبراً ذلك إخلالاً بمسؤولياتها، ودعا إلى اتخاذ إجراءات فورية لتعليق عضوية إسرائيل في كافة الأنشطة الرياضية.

أضاف المرصد أن بعض الرياضيين الإسرائيليين المتورطين في انتهاكات جسيمة ضد الفلسطينيين، مما يجعل تطبيع الاتحادات الرياضية مع إسرائيل سقوطاً أخلاقياً غير مسبوق.

كما أشار إلى أن نحو 30 رياضياً من البعثة الإسرائيلية في أولمبياد باريس 2024 قد خدموا في الجيش الإسرائيلي أو أظهروا دعماً علنياً للعدوان على غزة.

دعا المرصد الاتحادات الرياضية إلى تشكيل لجان مستقلة لتوثيق الدمار الذي لحق بالرياضة في غزة، وحثها على اتخاذ موقف حاسم ضد الانتهاكات الإسرائيلية.

منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير، مما أسفر عن مقتل أكثر من 61 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 153 ألفاً، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

برهم يبحث مع سفيري نيكاراغوا وجنوب إفريقيا تعزيز التعاون لخدمة التعليم في فلسطين

بحث وزير التربية والتعليم العالي، أمجد برهم، في مكتبه اليوم الثلاثاء، مع سفيري نيكاراغوا وجنوب إفريقيا لدى فلسطين، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم. اللقاءات كانت تهدف إلى تعزيز العلاقات التعليمية بين فلسطين وهذين البلدين الصديقين.

خلال اللقاء مع سفير نيكاراغوا، تم التباحث حول تفعيل الاتفاقيات المشتركة بين البلدين في مجالات التربية والتعليم العالي. هذا التعاون يعد خطوة مهمة نحو تحسين جودة التعليم في فلسطين.

أما خلال اللقاء مع سفير جنوب إفريقيا، فقد تم تناول إمكانية توفير منح دراسية للطلبة الفلسطينيين، مما سيساهم في فتح آفاق جديدة أمام الشباب الفلسطيني في مجال التعليم العالي.

أكد الوزير برهم على أهمية الدعم المستمر من الدول الصديقة، مشيدًا بدور نيكاراغوا وجنوب إفريقيا في تعزيز التعليم الفلسطيني، والذي يعد ركيزة أساسية في بناء المجتمع الفلسطيني.

السفيران أكدا متانة العلاقات مع فلسطين ووقوفهما الدائم إلى جانب الحق الفلسطيني وقضيته العادلة. وأعربا عن استعدادهما للاستمرار في التعاون مع وزارة التربية والتعليم لتعزيز التعليم النوعي والمساهمة في التنمية المستدامة.

هذا التعاون يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعليم في فلسطين، حيث يسعى المسؤولون إلى تحسين الظروف التعليمية وتوفير الفرص للطلاب الفلسطينيين في مختلف المجالات.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

منظمة التعاون الإسلامي تدين اغتيال الاحتلال ستة صحفيين في قطاع غزة 

رام الله - "القدس" دوت كوم

أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة جريمة اغتيال الاحتلال ستة صحفيين، وهم: أنس الشريف، ومحمد قريقع، وإبراهيم ظاهر، ومؤمن عليوة، ومحمد نوفل، ومحمد الخالدي، إثر استهداف خيمة للصحفيين بمدينة غزة يوم الأحد الماضي.

وأكدت المنظمة أن هذه الجريمة تشكل اعتداءً صارخًا على حرية الصحافة وانتهاكًا للقوانين الدولية التي تحمي العمل الإعلامي والصحفي. وشددت على أن هذه الجريمة تأتي في إطار سلسلة انتهاكات ممنهجة ترتكبها دولة الاحتلال ضد وسائل الإعلام والعاملين فيها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشارت المنظمة إلى أن هذه الانتهاكات أسفرت عن استشهاد 242 صحفيًا منذ 7 أكتوبر 2023، في محاولة لطمس الحقيقة ومنع إيصالها إلى الرأي العام العالمي.

وحملت المنظمة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، داعية إلى التحقيق الفوري والمحاسبة. كما طالبت المؤسسات الدولية المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة لوضع حد للاستهداف المتعمد للصحفيين.

وشددت على ضرورة توفير الحماية اللازمة للصحفيين بموجب القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، لضمان حرية العمل الصحفي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

ضعف حضور القدس في المناهج المغربية.. ضغط خارجي أم دوافع تربوية؟

صدرت دراسة حديثة للباحث المغربي في شؤون القدس الدكتور محمد رضوان تناول فيها حضور القدس في المناهج التعليمية المغربية. وركزت الدراسة على مدى اهتمام الكتب المدرسية في المغرب بموقع القضية الفلسطينية والقدس، ومدى انعكاس هذا الاهتمام في مختلف مستويات التعليم، مقابل مكانة القدس الخاصة في وجدان المغاربة والأمة الإسلامية.

يقول الأكاديمي المغربي محمد رضوان إن الاهتمام بالقدس نابع من كونها مدينة مقدسة تتعرض لسياسة تهويد واسعة تشمل طمس معالمها وهويتها الحضارية والعمرانية والدينية والتاريخية. هذه السياسة تستند إلى إستراتيجية الحركة الصهيونية التي تسعى لتجسيد حلم إقامة وطن استيطاني يهودي في فلسطين، بدعم من القوى الخاضعة للتأثيرات الصهيونية العالمية.

تتناول الدراسة موضوع القدس في المناهج الدراسية المغربية غير الجامعية، وهو موضوع لم يسبق أن شملته دراسة علمية وافية. ورغم اهتمام المغاربة التاريخي بالقدس، فإن حضورها في المناهج المغربية التعليمية جاء ضعيفا.

توضح الدراسة أن اهتمام المغاربة بالقدس كان تاريخيا بارزا، حيث ارتبط بروابط دينية وثقافية منذ العهود الإسلامية الأولى. وكان للمغاربة دور بارز في دعم القدس، حيث كانوا يهبّون للدفاع عنها ودعم أهلها في كل مرة تتعرض فيها للأخطار.

يرصد الباحث نشأة التعليم الحديث في المغرب في أوائل القرن العشرين، متزامنا مع تطورات القضية الفلسطينية. وعلى الرغم من الجهود الرسمية والشعبية، فإن الباحث يلاحظ أن هذه المكانة العالية التي تحظى بها القدس لا تنعكس بشكل كامل في المنهاج التعليمي.

رضوان: على الرغم من الاهتمام التاريخي للمغاربة بمدينة القدس، إلا أن وجودها في المناهج التعليمية المغربية كان ضعيفًا.

رضوان: على الرغم من الاهتمام التاريخي للمغاربة بمدينة القدس، إلا أن وجودها في المناهج التعليمية المغربية كان ضعيفًا.

"بيت المغرب" في البلدة القديمة بالقدس هو معلم تاريخي يقع على مسافة قريبة من المسجد الأقصى.

"بيت المغرب" في البلدة القديمة بالقدس هو معلم تاريخي يقع على مسافة قريبة من المسجد الأقصى.

الصمدي: يجب العمل بجد لوضع رؤية استشرافية لتعزيز حضور القدس وفلسطين في النظام التعليمي المغربي.

الصمدي: يجب العمل بجد لوضع رؤية استشرافية لتعزيز حضور القدس وفلسطين في النظام التعليمي المغربي.

تظهر الدراسة أن المناهج الابتدائية تخلو تماما من أي ذكر للقدس أو القضية الفلسطينية، بينما التعليم الإعدادي يظهر إشارات محدودة. وفي التعليم الثانوي، يقتصر ذكر القدس على بعض النصوص الأدبية والفنية التي تبرز المقاومة والتحرير.

يبرز الباحث تباين تفسيرات تراجع حضور القدس بين اتجاهين: الأول يراه نتيجة ضغوطات خارجية، بينما الثاني يفسره بدوافع تربوية بحتة. وعلى الرغم من هذه التبريرات، فإن تراجع حضور القضية الفلسطينية والقدس في المناهج يظل مثار جدل واسع.

تختتم الدراسة بالتأكيد على ضرورة بناء رؤية متوازنة تعكس في المناهج التعليمية دور المغرب التاريخي والرسمي في دعم القدس. ويقترح الباحث إدراج جهود المغرب الرسمية ضمن المناهج بطريقة علمية تضمن استمرارية الحضور في وجدان الأجيال.

يرى الخبير المغربي الدكتور خالد الصمدي أنه ينبغي البحث العلمي في عدد من القضايا مستقبلا من أجل تشكيل رؤية واضحة لحضور القدس والقضية الفلسطينية في المنظومة التربوية المغربية.

يشدد الصمدي على ضرورة رفع وتيرة احتضان الطلبة الفلسطينيين في الجامعة المغربية، مع تعزيز التعاون المغربي الفلسطيني في مجال تطوير الخبرات التربوية.

حارة المغاربة بجوار الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك قبل هدمها عام 1967.

حارة المغاربة بجوار الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك قبل هدمها عام 1967.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يطلقون ماشيتهم لتخريب مزروعات المواطنين جنوب الخليل

رام الله - "القدس" دوت كوم

في اعتداء جديد على ممتلكات المواطنين، أقدم مستعمرون اليوم الثلاثاء على إطلاق ماشيتهم للرعي في أراضي مزروعة بأشتال وأشجار مثمرة في مسافر يطا جنوب الخليل. هذا الاعتداء يأتي في إطار الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة.

الناشط أسامة مخامرة، الذي يعمل ضد الاستيطان، أفاد بأن المستعمرين من مستعمرة 'متسبي يائير' والبؤر الاستعمارية المجاورة، وبحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، قاموا بإطلاق ماشيتهم في أراضي المواطنين المزروعة بأشتال وأشجار اللوز والزيتون في قرى أقواويص والفخيت والحلاوة.

وأضاف مخامرة أن المستعمرين لم يكتفوا بذلك، بل قاموا أيضاً بالسيطرة على بئر مياه تعود ملكيته لعائلة أبو عرام في قرية أقواويص، حيث منعوا المواطنين من الوصول إليه في محاولة للاستيلاء على أراضيهم لتوسيع المستعمرات.

هذا التصعيد في الاعتداءات على الممتلكات الفلسطينية يثير القلق بين المواطنين، حيث يعانون من ممارسات الاحتلال والمستوطنين المسلحة بشكل يومي. وقد ناشد مخامرة المؤسسات الدولية وحقوق الإنسان التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات.

تستمر هذه الاعتداءات في ظل صمت دولي، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين ويعكس سياسة الاحتلال في تهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم. هذه الأحداث تتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الممارسات.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: وفاة أكثر من 100 طفل في غزة بسبب سوء التغذية

رام الله - "القدس" دوت كوم

طالبت المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة باتخاذ إجراءات عاجلة بعد أن أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة وفاة أكثر من 100 طفل بسبب سوء التغذية منذ بداية الحرب في تشرين الأول 2023. هذه الأرقام تعكس الوضع الكارثي الذي يعاني منه الأطفال في القطاع المحاصر.

وصف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عبر موقعه الرسمي تجاوز حصيلة الوفيات بين الأطفال حاجز المئة بأنه "معلم كارثي يلطخ سمعة العالم ويستدعي تحركا عاجلا طال انتظاره". هذه التصريحات تعكس القلق المتزايد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة.

وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن أكثر من 300 ألف طفل في غزة يواجهون خطرا شديدا، وأن أكثر من ثلث السكان أفادوا بعدم تناول الطعام لأيام متتالية. الوضع الغذائي في القطاع يتطلب تلبية الاحتياجات الغذائية بما يزيد على 62 ألف طن شهريا، بينما الكميات المسموح بإدخالها لا تزال أقل بكثير من الحد الأدنى.

وأضاف "أوتشا" أن الأمم المتحدة وشركائها تمكنوا يوم الأحد من إدخال بعض المواد الغذائية والوقود والإمدادات من معبر كرم أبو سالم، إلا أن الشحنات أُفرغت قبل وصولها إلى وجهتها، مما يزيد من معاناة السكان.

وأوضح أن السلطات الإسرائيلية تسمح بإدخال نحو 150 ألف لتر من الوقود يوميا، وهو أقل بكثير من المطلوب لضمان استمرار العمليات المنقذة للحياة. هذا النقص الحاد في الوقود يؤثر بشكل كبير على الخدمات الأساسية.

وأفيد بأن أكثر من نصف سيارات الإسعاف في غزة توقفت عن العمل بسبب نقص الوقود وقطع الغيار، مما يزيد من صعوبة الوصول إلى المصابين. هذه الأوضاع تتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.

كما حذرت منظمة الأغذية والزراعة من أن 1.5 بالمئة فقط من الأراضي الزراعية في القطاع ما تزال صالحة، في مؤشر على انهيار شبه كامل للنظام الغذائي المحلي. هذه الأرقام تعكس الأثر المدمر للحصار والعدوان على حياة الفلسطينيين.

فلسطين

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر طبية : 12 شهيدا في غارات إسرائيلية على القطاع منذ فجر اليوم

رام الله - "القدس" دوت كوم

تواصلت الغارات الجوية التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة المحاصر منذ فجر اليوم، مما أسفر عن استشهاد 12 فلسطينياً حتى الآن.

تشير المصادر الطبية في مستشفيات غزة إلى أن عدد الشهداء مرشح للزيادة بسبب استمرار القصف العنيف على مناطق متعددة في القطاع.

تستهدف الغارات الإسرائيلية منازل فلسطينية ومدنيين، مما يثير القلق بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع.

تأتي هذه الغارات في وقت يعاني فيه سكان غزة من نقص حاد في الموارد الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء، نتيجة الحصار المفروض.

تندد المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بالعدوان المستمر على المدنيين، وتدعو إلى وقف فوري للاعتداءات على غزة.

تسجل المستشفيات في غزة أعداداً متزايدة من المصابين، مما يزيد من الضغط على النظام الصحي المتعثر في القطاع.

تتواصل الدعوات من قبل المجتمع الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي، ولكن حتى الآن لم يتم اتخاذ أي خطوات فعالة لحماية المدنيين.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

معتقل من جنين يدخل عامه الـ22 في سجون الاحتلال

رام الله - "القدس" دوت كوم

دخل المعتقل محمد فتحي ذيب عيوش، البالغ من العمر 50 عامًا، من بلدة عرابة جنوب جنين، اليوم الثلاثاء، عامه الثاني والعشرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. يمثل هذا الحدث تذكيرًا مؤلمًا بمعاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

تم اعتقال عيوش في 12 أغسطس 2004 أثناء عمله سائقًا في مدينة رام الله، حيث اعتقلته قوات الاحتلال على حاجز قلنديا. وقد حكمت عليه سلطات الاحتلال بالسجن المؤبد بزعم محاولة تنفيذ عملية داخل أراضي عام 1948.

بعد أربعة أشهر من اعتقاله، قامت قوات الاحتلال بمداهمة منزله في عرابة، حيث أجبرت العائلة على إخلائه دون سابق إنذار أو السماح لهم بأخذ أمتعتهم. في 19 ديسمبر 2004، هدمت قوات الاحتلال المنزل، مما زاد من معاناة العائلة.

توفيت والدة المعتقل، الحاجة أم أنور، عام 2007 دون أن تتمكن من زيارته أو رؤيته بسبب وضعها الصحي المقعد. كما توفي والده عام 2015، مما ترك أثرًا عميقًا في حياة عيوش وعائلته.

يستمر نادي الأسير في متابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين، حيث يعتبر عيوش مثالًا على الصمود والتحدي في وجه الاحتلال. إن استمرار اعتقاله يعكس واقع الأسرى في سجون الاحتلال والمعاناة التي يعيشونها.

اقتصاد

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاق ترامب مع أوروبا.. هدنة جمركية بثمن السيادة

في خطوة وُصفت بأنها تحوّل إستراتيجي بالغ الخطورة، وقّع الاتحاد الأوروبي، أواخر الشهر الماضي، اتفاقا تجاريا مثيرا للجدل مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. هذا الاتفاق أوقف مؤقتا حربا جمركية وشيكة، لكنه في الوقت ذاته فتح الباب لموجة انتقادات داخلية حادّة لم تهدأ حتى الآن.

الاتفاق، الذي أُعلن عنه من منتجع "ترامب ترنبري" في أسكتلندا، نص على فرض رسوم أميركية بـ15% على صادرات أوروبية محددة، أبرزها السيارات والآلات الدقيقة، مقابل تخفيض الرسوم الأوروبية على السيارات الأميركية إلى 2.5%. كما تضمّن التزاما أوروبيا بزيادة مشترياته من الطاقة الأميركية.

فور الإعلان عن الاتفاق، تصاعدت موجة غضب في الأروقة الأوروبية. ففي فرنسا، وصف رئيس الوزراء فرانسوا بايرو يوم التوقيع بأنه "يوم مظلم في تاريخ الاتحاد"، بينما نقلت وسائل إعلام فرنسية عن الرئيس إيمانويل ماكرون قوله: "حتى تكون حرًا يجب أن يخشوك.. ونحن لم نكن مخيفين".

أما النائبة الأوروبية فاليري هايير، فرأت أن الصفقة "لا تعكس شراكة، بل تكشف هشاشة أوروبا أمام تهديدات خارجية متكررة". وذهب بيرند لانغه، رئيس لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي، إلى أن الاتحاد "أصبح رهينة لابتزاز اقتصادي يتكرر كل أربع سنوات مع تغيّر الإدارات الأميركية".

في المقابل، تبنّت الحكومة الألمانية خطابًا أكثر واقعية؛ إذ قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن: "الاتفاق حال دون حرب تجارية، كان يمكن أن تضرب صادراتنا". بينما وصف وزير المالية لارس كلينغبايل الاتفاق بـ"الضعيف"، لكنه أضاف: "علينا البناء عليه من أجل موقف أوروبي أقوى في المستقبل".

البروفيسور ريمي بييه، الخبير الاقتصادي الأميركي، أوضح أن الانقسامات بين الدول الأعضاء كانت السبب الجوهري وراء تمرير الاتفاق. وأشار إلى أن غياب التماسك يعيد إلى الأذهان الانقسامات الهيكلية بين دول الشمال الصناعي والجنوب الزراعي.

تباينت المواقف الأوروبية تجاه الاتفاق، حيث تمحورت بين القبول الحذر والرفض الواضح.

تباينت المواقف الأوروبية تجاه الاتفاق، حيث تمحورت بين القبول الحذر والرفض الواضح.

الاتحاد الأوروبي يواجه صعوبة في اتخاذ موقف اقتصادي موحد تجاه الولايات المتحدة.

الاتحاد الأوروبي يواجه صعوبة في اتخاذ موقف اقتصادي موحد تجاه الولايات المتحدة.

الدكتور كميل الساري، الخبير الاقتصادي الفرنسي، اعتبر أن الاتفاق يمثل انتكاسة خطِرة للسيادة الأوروبية، مشيرًا إلى أن "70 ألف وظيفة في قطاع السيارات الألماني مهددة بالانتقال إلى أميركا". كما حذر من خطر "إعادة التموضع الصناعي" نحو الولايات المتحدة.

وعن فرص البحث عن شراكات بديلة، يرى بييه أن العلاقة مع الصين "تمر بمرحلة حرجة"، وأن "فرص التعاون في ملفات مثل المناخ قائمة، لكن التباينات الهيكلية تعيق إحراز تقدم حقيقي". وأشار إلى أن تهميش أوروبا من واشنطن قد يكون حافزًا لـ"تعميق التكامل الاقتصادي والدفاعي داخل الاتحاد".

ويرى بييه أن الاتفاق يمكن أن يشكل فرصة للمراجعة، بشرط تجنب مخاطر التشتت. وأكد أن ما نحتاجه الآن هو تنسيق فرنسي ألماني يعيد الزخم لمشاريع، مثل السوق الموحدة أو السياسات الصناعية المشتركة.

أحد البنود الأكثر إثارة للجدل كان إعلان ترامب أن أوروبا ستشتري 750 مليار دولار من الغاز والنفط الأميركيين، لكن المفوضية الأوروبية سارعت للتوضيح أن قرارات الشراء تعود للشركات لا للحكومات.

ورغم أن الاتفاق أنقذ أوروبا من مواجهة جمركية مدمّرة، فإنه كشف عن ثغرات بنيوية في آليات التفاوض والتكامل داخل الاتحاد. ويختتم الساري بالتحذير من أن استمرار هذا المسار قد يحوّل أوروبا إلى ملعب مفتوح للابتزاز التجاري.

الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب تمثل تحديات جديدة أمام الاتحاد الأوروبي.

الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب تمثل تحديات جديدة أمام الاتحاد الأوروبي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

عنوان الكذب والتضليل

يقول زعيم التطرف والاحتلال والعنصرية، زعيم المستعمرة وعنوانها: "إذا سلّمت حماس سلاحها تتوقف حرب غزة"، ويرد عليه الشعب الفلسطيني بكل ثقة: "إذا رحل الاحتلال عن قطاع غزة تتوقف الحرب"، فالاحتلال والاستعمار هما سبب الحرب، وهما أداتها، وتفعيل الحقد والكره السائد ضد الاحتلال، لما يفعله من أذى متعمد ضد الشعب الفلسطيني.
ويقول: "إذا سلمت حماس الأسرى الإسرائيليين، تتوقف الحرب"، وهم بالعشرات، ويرد عليه الشعب الفلسطيني: "إذا أطلقت المستعمرة سراح أسرى الحرية من الفلسطينيين، تتوقف الحرب" وهم بالآلاف، وعشرات من جثامين الشهداء تحتجزهم قوات الاحتلال، منذ سنوات، حتى لا تحتفل عائلاتهم باستشهادهم، لأنهم في نظرهم سجلوا الشجاعة ونكران الذات، بالأعمال البطولية التي قاموا بها، وأنجزوها في مسار حركة النضال الوطني الفلسطيني.
ويتابع نتنياهو: "إن الفلسطينيين يكرهون اليهود" ويرد عليه الشعب الفلسطيني: "نحن لا نكره اليهود، لا يوجد عداء بيننا وبين اليهود، فاليهود قبل قيام المستعمرة الإسرائيلية، كانوا جزءا من الشعب الفلسطيني، مثلهم مثل المسلمين والمسيحيين. الصهيونية التي تدعي كذباً أنها تمثل اليهود، وتحرص على حمايتهم، هي السبب الجوهري في الصراع على فلسطين، ويهود العالم بدأوا يفهمون التضليل الصهيوني وكذب قادة المستعمرة الذين يحتلون فلسطين، وقد اجتمع أخيراً في فينا النمسا مؤتمراً لليهود جاءوا من جميع أنحاء العالم، وقالوا علناً وبكل وضوح: الصهيونية لا تمثلنا، والمستعمرة الإسرائيلية لا تمثلنا، ولا علاقة لنا بها. الصهيونية التي تدعي تمثيل اليهود، مثلها مثل التنظيمات الإسلامية السياسية المتطرفة التي تدعي تمثيل المسلمين، وتدافع عن مصالحهم، وتعمل على إقامة الخلافة لهم، كما فعلت الصهيونية بإقامة المستعمرة في فلسطين، باعتبارها "دولة اليهود".
سبب الحرب وعنوانها واستمراريتها هو الاحتلال وأفعاله وجرائمه، وإذا توقف الاحتلال ورحل عن أرض فلسطين، وهو سيفعل مرغماً في نهاية الرحلة، رحلة الصراع، رحلة النضال الوطني الفلسطيني، رحلة استعادة الشعب الفلسطيني كامل حقوقه، ستتوقف الحرب، سيتوقف الصراع، وسيعيش الشعب الفلسطيني بكافة فئاته وطوائفه وشرائحه من المسلمين والمسيحيين واليهود، سيعيشون بسلام وأمن وأخوة وشراكة، لأن الفلسطينيين طُلاب سلام، يحبون الحياة كما يحبون وطنهم الذي يناضلون من أجله، ويحبون الحياة ولذلك يعملوا لأجلها بكرامة، لا أن يبقوا، أو يعيشوا أذلاء، تحت رغبات المستعمرين وأفعالهم.
ويدعي نتنياهو أن أفعال حماس إرهابية، ويتجاهل أفعال من سبقوه، من أفعال الإجرام والإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 والمجازر التي قارفوها، ورغبات بن غوريون "نريد فلسطين خالية من سكانها، والأفضل لهم أن يرحلوا، أن يختاروا الرحيل طواعية حتى لا نجبرهم على ذلك" جرائم المستعمرة متواصلة متكررة، علنية جعلت شعوب العالم وخاصة في أوروبا التي صنعت المستعمرة تحتج وتقرف منهم ومن أفعالهم، كما يمتد هذا الانطباع للشعب الأميركي وجامعاته.
أفعال المستعمرة وجرائمها في فلسطين، وفي غزة بالتحديد، ضد المدنيين والأطفال والنساء، فاقعة، لأنهم يستهدفون البشر، ودفعهم نحو الرحيل القسري، بهدف تقليص أعداد الشعب الفلسطيني، وإفراغ فلسطين من شعبها وأهلها وأصحابها.
لن تتوقف الحرب والصراع والمواجهة طالما بقي الاحتلال على أرض فلسطين، حتى ولو سلمت حماس سلاحها، حتى ولو تم تصفية حماس، ستولد حماس أخرى رداً على الاحتلال والاستعمار وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه في الحياة والكرامة والاستقلال والحرية على أرض وطنه فلسطين، الوطن الذي لا وطن لهم غيره.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يقود فصل الصناعة عن الغرف التجارية إلى إقلاع اقتصادي أم انحدار نحو الانقسام؟

في وقتٍ يواجه فيه الاقتصاد الفلسطيني تحديات غير مسبوقة، يعود إلى الواجهة جدل ساخن حول مستقبل تمثيل الصناعة في فلسطين. يرى البعض أن إنشاء غرفة صناعة مستقلة قد يكون بوابة لتطوير الإنتاج المحلي وتعزيز القدرة التنافسية، بينما يحذّر آخرون من أن هذه الخطوة قد تفتح باب الانقسام داخل القطاع الخاص وتشتت الجهود في لحظة تحتاج فيها البلاد إلى موقف اقتصادي موحد. والسؤال المطروح: هل نحن بحاجة إلى مؤسسات جديدة، أم إلى إعادة صياغة الأدوار وتوسيع صلاحيات القائم منها؟

لماذا الآن؟
إن تأسيس وزارة الصناعة شكّل تحولًا مهمًا، إذ وفر عنوانًا حكوميًا واضحًا للسياسات الصناعية، وشجّع على التفكير في أطر تمثيلية أكثر تخصصًا. وفي ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج وصعوبة الوصول إلى الأسواق تحت القيود الإسرائيلية، يبحث الصناعيون عن آليات تمثيل أكثر فعالية. كما أن بعض برامج الدعم الدولية تشترط التعامل مع مؤسسات قطاعية متخصصة، وهو ما يعزز طرح جسم صناعي مستقل قادر على استقطاب التمويل المباشر.

بين الاتحاد العام للصناعات والغرفة المقترحة
يؤدي الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية دورًا وطنيًا في صياغة السياسات وتمثيل الصناعيين أمام الجهات الرسمية. في المقابل، يمكن لغرفة الصناعة المقترحة تقديم خدمات تشغيلية مباشرة، مثل إصدار شهادات المنشأ وتنظيم المعارض وتدريب الكوادر. لكن نجاح هذا الفصل يتطلب تحديدًا واضحًا للصلاحيات لتجنب ازدواجية الأدوار.
الأبعاد السياسية والاقتصادية
يرى معارضو الفصل أن الفكرة قد تعكس صراعات نفوذ داخل القطاع الخاص أكثر من كونها إصلاحًا مؤسسيًا، بينما يشير مؤيدوها إلى ضعف تمثيل الصناعيين في بعض الغرف — أحيانًا لا يتجاوز 1٪ — كدليل على الحاجة لهيكل جديد يمنحهم صوتًا أقوى.
دور الحكومة والخطة الاستراتيجية
غياب خطة حكومية واضحة يترك الباب مفتوحًا للاجتهادات الفردية. ينبغي أن تقوم الخطة على:
1.    اختيار نموذج تمثيل واضح، سواء بتعزيز اللجان الصناعية داخل الغرف أو فصل منظم.
2.    مواءمة الأدوار المؤسسية بين الغرف التجارية، الاتحاد، وأي كيان جديد.
3.    ربط الإصلاح المؤسسي بسياسات تنمية الصناعة مثل تطوير المناطق الصناعية وتسهيل النفاذ إلى الأسواق.
وجود رؤية حكومية معلنة يضمن أن أي تعديل يخدم الهدف الأسمى: تحفيز النمو الصناعي وتعزيز صمود الاقتصاد الوطني.
إعادة صياغة الأدوار بدلًا من استحداث أجسام جديدة
من الصعب تبرير إنشاء غرفة جديدة لأداء دور ثانوي يمكن أن يقوم به الاتحاد العام للصناعات عبر توسيع مهامه ومنحه صلاحيات تنفيذية وخدمية إلى جانب دوره الاستراتيجي. هذا المسار يحافظ على وحدة القطاع الخاص ويمنع ازدواجية التمثيل.
دروس مختصرة من العالم
●    تركيا والأردن: غرف صناعة مستقلة مع تنسيق وثيق مع الغرف التجارية.

●    ألمانيا: غرفة موحدة للصناعة والتجارة مع لجان صناعية قوية.

●    الولايات المتحدة واليابان: تكامل مؤسسي دون فصل كامل، مع جمعيات قطاعية فاعلة.
تكامل أم فصل؟
في السياق الفلسطيني، صغر حجم السوق وضعف القاعدة الصناعية يدعمان خيار التكامل المؤسسي بدل الفصل، مع تعزيز التمثيل الصناعي داخل الهياكل القائمة. يمكن إعادة النظر في الفصل مستقبلًا إذا توسع الإنتاج وزادت الموارد.
 وفي الختام : فصل الصناعة عن الغرف التجارية قد يكون خطوة بناءة إذا جاء ضمن إصلاح شامل، لكنه قد يعمّق الانقسام إذا طُبق دون توافق. الأولوية الآن هي بناء تكامل فعّال بين مؤسسات القطاع الخاص، مع تبني الحكومة لخطة استراتيجية واضحة ترسم ملامح المرحلة المقبلة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

احتلال غزة وتنفيذ مخطط الإبادة والقتل والتهجير


قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بإعادة العدوان البري على قطاع غزة، بدءا بمدينة غزة المكتظة بمليون فلسطيني يمثل إعلانا صريحا لبدء خطة التهجير القسري والقتل الجماعي، ويعكس هذا العدوان نوايا حكومة الاحتلال لفرض واقع جديد عبر إعادة احتلال مدينة غزة، وهو ما ينذر بكارثة إنسانية وسياسية، ويمهد لمجازر وجرائم تطهير عرقي بحق أبناء شعبنا في القطاع.
 وبينما تتعالي الأصوات لاحتلال قطاع غزة تتواصل بالمقابل سياسة "الضم الزاحف" في الضفة الغربية، التي تتجلى في قرارات الكنيست الأخيرة، وتستهدف تقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية وتحويلها إلى كنتونات معزولة، إلى جانب انتشار أكثر من 180 بؤرة استيطانية، واستمرار السيطرة على الأغوار، وتكريس نظام الفصل العنصري عبر أكثر من 900 حاجز إسرائيلي في جريمة مكتملة الأركان تمثل استمرارا لسياسة الإبادة الجماعية والقتل الممنهج والتجويع والحصار، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.
 الخطط الإسرائيلية القائمة على القتل والتجويع والتهجير القسري، ستقود إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، وتضاف إلى ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية من استيطان وضم للأرض الفلسطينية وإرهاب للمستوطنين واعتداء على المقدسات ودور العبادة المسيحية والإسلامية، وحجز الأموال الفلسطينية، وتقويض تجسيد مؤسسات الدولة الفلسطينية، وهي جرائم ضد الإنسانية تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية ومن الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ولا يمكن أن يفرض على غزة أي حكم أو سيادة أو وصاية سوى للفلسطينيين عبر مؤسساتهم الشرعية وعلى رأسها منظمة التحرير، والسلطة الوطنية.
 السياسات الإسرائيلية المستمرة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرا من قطاع غزة والضفة الغربية، من خلال الحصار، والتجويع، والقتل اليومي، إضافة إلى التحكم في توزيع المساعدات، والإصرار على البقاء العسكري في غزة، ولا بد من حشد التحرك الدولي وحث دول العالم على محاكمة قادة الاحتلال ومقاضاة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإصدار توصيات قانونية على المستويين المحلي والدولي، تمهيداً لوضع آليات ملزمة لمحاسبة الاحتلال ومساءلته، وأهمية العمل على عزل الاحتلال وطرده من المحافل الدولية، وتعزيز الحركة الشعبية العالمية والعربية في مواجهة مخططات التطبيع، وفي مقدمتها اتفاقيات أبراهام التي تسعى لتصفية الحقوق الفلسطينية عبر شرعنة علاقات مع الاحتلال.
 وأمام هذا التصعيد الخطير الذي تمارسه حكومة نتنتياهو الفاشية المجرمة لا بد من التحرك العاجل مع الجهات المعنية في العالم، وأهمية التوجه إلى مجلس الأمن الدولي لطلب تحرك عاجل وملزم لوقف هذه الجرائم، وضرورة عقد اجتماعات طارئة لكل من منظمة التعاون الإسلامي ومجلس جامعة الدول العربية، لتنسيق موقف عربي وإسلامي ودولي موحد، يضمن حماية الشعب الفلسطيني ووقف العدوان.
 يجب على المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية استخدام جميع الوسائل المتاحة لإجبار حكومة الاحتلال على وقف عدوانها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ولا بد من شعوب العالم الخروج للميادين، والضغط على حكوماتهم لوقف الإبادة الجماعية، وتهجير الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه والذي يرفض كل أشكال الاحتلال.
ويبقى السبيل الوحيد لوقف هذه المأساة وضمان الأمن والاستقرار، هو تمكين دولة فلسطين من تولي كامل مسؤولياتها في الحكم والأمن في قطاع غزة، كجزء لا يتجزأ من دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وضمن حل سياسي شامل ينهي الاحتلال الإسرائيلي وينفذ قرارات الشرعية الدولية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب وجائزة نوبل للسلام.. مفارقة القرن أم عنوان النفاق الدولي؟

في عالم السياسة، قد يبدو من الطبيعي أن تُمنح الجوائز أحيانًا لغير مستحقيها، لكن أن يُطرح اسم الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترمب لنيل جائزة نوبل للسلام في ظل سياساته الداعمة للحروب، فهذا ليس مجرد مفارقة، بل أقرب إلى مسرحية سوداء تفضح ازدواجية المعايير في النظام الدولي.
منذ عاد إلى البيت الأبيض عام 2025، واصل ترمب نهجه المنحاز بالكامل لإسرائيل، مانحًا إياها غطاءً سياسياً ودبلوماسياً غير محدود. هذا الانحياز لم يكن جديداً، بل امتداد لسياسته في ولايته الأولى، حين نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وشرعن الاستيطان، ومنح الضوء الأخضر لعمليات عسكرية وصفت بأنها حرب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. واليوم، ومع كل مجزرة ترتكبها الآلة العسكرية الإسرائيلية، لا يكتفي ترمب بالصمت، بل يبارك ويدعم، في تجاهل صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وإذا كانت جائزة نوبل للسلام قد مُنحت سابقاً لزعماء أوقفوا نزاعات أو أبرموا اتفاقيات تاريخية، فإنّ ترمب على النقيض، عزز الانقسامات وأجّج الصراعات. الضربة الأمريكية الأخيرة التي استهدفت منشأة فوردو النووية في إيران مثال واضح على ذلك، إذ رفعت مستوى التوتر الإقليمي إلى حافة الانفجار. لم تكن تلك الضربة مجرد عمل عسكري محدود، بل إعلان بأن الحلول الدبلوماسية ليست أولوية في قاموس ترمب السياسي.
إن الحديث عن منح ترمب جائزة نوبل للسلام في ظل هذا السجل الحافل بالصراعات، يجعلنا نتساءل: أي سلام هذا الذي يكافأ عليه؟ هل أصبح السلام مرادفاً لفرض الهيمنة بالقوة، ودعم الاحتلال، وتجاهل حقوق الشعوب؟ وإذا ما حصل ترمب على الجائزة، فسيكون ذلك بلا شك أكبر تكريس للنفاق السياسي والرياء في التاريخ الحديث، وضربة موجعة لمصداقية الجائزة التي يُفترض أنها تكافئ صانعي السلام لا مهندسي الحروب.
التاريخ لن يرحم. فكما خلد أسماء قادة حملوا مشاعل الحرية وأنهوا الحروب، سيسجل أيضاً أسماء من ادّعوا صناعة السلام، بينما كانت أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء. وفي حالة ترمب، فإن الحديث عن "استحقاقه" جائزة نوبل للسلام ليس سوى انعكاس لزمن انقلاب القيم، حيث قد تُكافأ القوة المدمرة على أنها أداة سلام، ويُهمَّش صوت الضحايا في أروقة الجوائز العالمية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

قمة ألاسكا


بغضِّ النظر عمّن اقترح المكان، أكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أم الرئيس فلاديمير بوتين، فإن لقاء الرئيسين في ألاسكا يوم الجمعة المقبل يحمل مدلولات مكانية، إضافةً إلى مدلولاتها السياسية.
ألاسكا التي اشترتها أميركا من روسيا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر (1867) ليست مكاناً محايداً يلتقي فيه الرئيسان كما كان متوقعاً. ربما أراد الزعيمان أن يظهرا فرص التعاون وآفاقه بين بلديهما في أقصى شمالي الكرة الأرضية كما كان الأمر قبل قيام الاتحاد السوفياتي وبعد الحرب الباردة بين معسكرين كانا يقودانهما.
ربما يفسّر الأمر غضب أوروبا من التطور المفاجئ الذي أعقب لقاء المبعوث الأميركي ويتكوف بالرئيس الروسي الأسبوع الماضي، وأسفر عن إعلان ترمب رغبته في لقاء الرئيس الروسي.
قمة ألاسكا لا تشبه القمم الأميركية السوفياتية أيام الرؤساء كينيدي وريغان ونيكسون مقابل خروتشوف وبريجنيف في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، مثلما أنها لا تشبه قمة جورج بوش مع آخر رؤساء الاتحاد السوفياتي الذي بدأ بالانهيار، غورباتشوف، منتصف عام 1991.
ثمة شيء مختلف هذه المرة. تشعر أوروبا أن الولايات المتحدة تريد التخلّص تدريجياً من أعباء حملتها منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، بدليل موقف الرئيس من المساهمات الأوروبية «المتواضعة» في حلف شمال الأطلسي.
وتشعر كذلك بأن السياسة الخارجية للولايات المتحدة، ولا سيما فيما يخص القضايا الساخنة في العالم، تبتعد بعض الشيء عن السياسات الأوروبية.
أوروبا تستحضر التاريخ والجغرافيا بذريعة الأمن المشترك فيما يخص الحرب الروسية الأوكرانية، وكذلك فإنها تنأى عن السياسة الأميركية في دعمها اللامحدود واللامشروط لحكومة الاحتلال المتطرفة في عدوانها اللاأخلاقي واللاإنساني في فلسطين المحتلة، إضافةً إلى موقفها المختلف، ولو شكلياً، فيما يخص العلاقات مع إيران.
ذهب وزير الخارجية الأميركي روبيو بعيداً، عندما ذكّر أوروبا قبل أيام بأن اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين (وأشار إلى فرنسا تحديداً) هو السبب في «تعنت» الفصائل الفلسطينية ورفضها التوصل إلى صيغة ويتكوف لوقف إطلاق النار.
لكل ما سبق، فقد وضعت أوروبا وأوكرانيا مقترحاً مضاداً للمقترح الروسي الذي ستُعقد على أساسه قمة ألاسكا، والذي يقضي بوقف الحرب في مقابل الاعتراف بسيادة روسيا على أراضٍ كانت تابعة لأوكرانيا قبل الحرب الأخيرة لأسباب تاريخية وعرقية وثقافية.
ورغم أن المسؤولين الأوروبيين الذين تحدثوا إلى الإعلام (وول ستريت جورنال) لم يكشفوا عن هوياتهم، فإن ما نقلته الصحيفة عنهم، حتى وإن كان مجرد مناورة، فإنه جدير بالاهتمام نظراً لانعكاسه على العلاقات الأميركية الأوروبية.
قال الأوروبيون إنه بغض النظر عمّا يحدث في واشنطن، فإن أوروبا ستواصل تزويد أوكرانيا بالسلاح والمال.
يدرك الأوروبيون أن إطالة أمد الحرب مع روسيا، وحتى دون مساندة الولايات المتحدة، لن تكون في مصلحتهم لا على الصعيد الاقتصادي ولا الأمني، لذا فإنهم يرفعون صوتهم أملاً في ألّا تؤدي قمة ألاسكا إلى تفاهم روسي أميركي يتجاوزهم ويعترف بشروط روسيا، وبالتالي هزيمة أوكرانيا.
غير أن قمة ترمب (الذي يطمح لجائزة نوبل للسلام) مع بوتين لا تشبه أيضاً قمته مع رئيسي أذربيجان وأرمينيا التي أعلن خلالها السلام بين البلدين، فهذه القمة الأخيرة لم تكن، حتى بالنسبة لوسائل الإعلام الأميركية، سوى عرض مسرحي عادي.
الضربة الكبرى التي يمكن أن تتلقاها أوروبا هي أن يشارك الرئيس الأوكراني زيلينسكي في القمة، وأن يرضخ للضغط الأميركي، على اعتبار أن الولايات المتحدة، وليس أوروبا، هي من تستطيع ضمان حمايته من الجار الروسي.
عن الدستور الأردنية
——————————————————

يدرك الأوروبيون أن إطالة أمد الحرب مع روسيا، وحتى دون مساندة الولايات المتحدة، لن تكون في مصلحتهم لا على الصعيد الاقتصادي ولا الأمني، لذا فإنهم يرفعون صوتهم أملاً في ألّا تؤدي قمة ألاسكا إلى تفاهم روسي أميركي يتجاوزهم ويعترف بشروط روسيا، وبالتالي هزيمة أوكرانيا.


أقلام وأراء

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

كاميرا مضرجة بالدم... ورسالة الى عالم أصَمّ!

منذ العدوان على غزة في اكتوبر 2023 يعيش الصحفيون الفلسطينيون على خطوط النار بالمعنى الحرفي، ليس باعتبارهم مجرد شهود على المذبحة، بل كأهداف عسكرية في نظر جيش الاحتلال، وهو الذي لا يتورع عن قصف بيوتهم ومكاتبهم وسياراتهم وحتى خيامهم، واقع حوّل الكاميرا الى شاهد ملاحق، والميكروفون الى تهمة، والصحفي الى مشروع شهيد، يسقط في ساحة المعركة قبل ان ينقل للعالم بعضا مما رآه.
 عدد الشهداء ليس مجرد رقم، فكل اسم يحمل قصة بيت فقد معيله، وعالم خسر شاهدا، وحقيقة جرى دفنها تحت الركام، فوفقا للمؤسسات الحقوقية والدولية، فقد تجاوز عدد الصحفيين الذين استشهدوا في هذا العدوان 240 صحفيا، وهو عدد يفوق عدد الصحفيين الذين قتلوا مجتمعين في كل من الحربين العالميتين الاولى والثانية وحرب فيتنام والحرب الكورية وحرب اوكرانيا، رقم غير مسبوق في تاريخ الصراعات الحديثة، ويعكس خطورة غزة كأخطر بيئة في العالم، مع استهداف متعمد طال الصحفيين وعائلاتهم، وأدى ايضا الى اصابة المئات منهم.
جذور هذه الظاهرة تعود الى نهج قديم يتبناه الاحتلال، ويقوم أساسا على تغييب الرواية الفلسطينية، ليس عبر التشويش الاعلامي فقط، بل عبر تصفية ناقليها جسديا، فالقتل ليس فعلا عارضا جراء "خطأ عملياتي" كما ادعى الاحتلال أكثر من مرة، بل سياسة ردع وترهيب تستهدف تحييد الكاميرا وكسر قدرتها على فضح الجرائم، فالخطاب الأمني الذي يسوقه الاحتلال، وفي مقدمته اتهام الصحفيين بالانتماء لفصائل مقاومة، ليس سوى مجرد ستار يمنح الغطاء لأفعال تصنف وفق القانون الدولي كجرائم حرب، فهل هذا يبرر استهداف صحفيين خدموا او يخدمون في جيش الاحتلال؟
 البعد الأخطر يكمن في أثرها على المستقبل، فعندما تتحول غزة الى منطقة معزولة إعلاميا بفعل القتل الممنهج للصحفيين، ستسود رواية الاحتلال المشهد، وتختفي الوثائق الحية التي يمكن ان يستخدمها المدافعون عن الحق الفلسطيني في المحاكم الدولية، او في معركة الرأي العام العالمي، هذا النقص في الشهود والصور سيساعد الاحتلال على اعادة صياغة الاحداث وفق هواه وبما يخدم روايته.
الحرب على الصحافة الفلسطينية ليست جديدة، بل هي امتداد مباشر للحرب على الوعي، وهي لا تقل خطورة عن قصف المستشفيات والمدارس وخيام النازحين، ولا حصار المدنيين وتجويعهم، فالصحفي الذي يسقط اليوم وهو يحمل الكاميرا، سيسقط معه جسر يربط غزة والعالم، وسينقطع معه خيط من خيوط الحقيقة التي تتيح للعالم ان يسمع ويرى أهوال حرب الإبادة.
 وبالتالي فان استهداف الصحفيين يتجاوز الساحة الفلسطينية، ليطال قواعد العمل الصحفي حول العالم، ويمنح الأنظمة القمعية مثالا سيئا على إمكانية قتل الشهود بلا حساب، لذلك فالرد يجب ان يكون بحجم الجريمة، نعلم ان لا حلول مجدية في ظل ما يحدث، لكن قد يكون بعضها ممكنا، تبدأ بتوثيق كل جريمة بحق الصحفيين، لتكون جاهزة للاستخدام في المحاكم الدولية، كما ينبغي إنشاء منظومات حماية للصحفيين بدعم من مؤسسات إعلامية عالمية، وتوفير أماكن عمل آمنة لهم، وتجهيزهم بمعدات حماية متطورة، فضلا عن إطلاق حملات اعلامية دولية منظمة ومتعددة اللغات، تفضح الجرائم وترفع كلفة استمرار الاحتلال باستهداف الصحفيين، خطوات لا تعد ترفا، بل هي شروط اساسية لضمان بقاء الصحافة الفلسطينية على قيد الحياة، واستمرار وجود رواية فلسطينية تصارع رواية الاحتلال وتكشف زيفها.
 ختاما، عندما تقطر الكاميرا دما، لا يجب ان يكون السؤال عن سبب وجودها هناك، بل عن الجريمة التي كانت تسعى الى توثيقها، ومن هنا، فان الدفاع عن الصحفيين الفلسطينيين هو دفاع عن الحق في الشهادة على الجريمة، وعن ذاكرة أمة، وعن حق العالم في أن يرى ويعرف، فقتل الصحفي ليس قتلا لإنسان فقط، بل إعدام للحقيقة ذاتها عن سبق إصرار، ومتى غابت الحقيقة، أصبح الظلم سيد الموقف بلا منازع.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

ظل هيروشيما


لا أعتبر هؤلاء بشرًا-  سوميترو تانيغوتشي، أحد الناجين من قنبلة ناكازاكي النووية.
يقول الصحفي البريطاني الأسترالي الراحل، الشهير بأفلامه الوثائقية، جون بلير:
عندما زرت هيروشيما عام 1967، رأيت ظلًا مطبوعًا على درج من الجرانيت لإنسان كان جالسًا، ساقاه متباعدتان، ظهره منحنٍ، ويداه إلى جانبيه، كما لو كان ينتظر افتتاح البنك. كان ذلك المشهد العجيب أثرًا للانفجار النووي الذي أحدثته القنبلة الأميركية المسقطة على المدينة؛ إذ أطلقت في أجزاء من الثانية حرارة وضوءًا هائلين أحرقت أسطح الجرانيت، باستثناء المواضع التي حجبتها أجسام صلبة. وفي حالة ذلك الظل، حجب جسدُ امرأة أشعةَ الانفجار، فتبخّر جسدها، وبقي ظلها باقيا على الحجر، فيما عُرف لاحقًا بـظل هيروشيما.
يحزن العالم هذه الأيام على مرور الذكرى الثمانين لجريمة الولايات المتحدة، أثناء الحرب العالمية الثانية، حين ألقت قنبلتين نوويتين على اليابان في آب 1945، في وقت أفرجت فيه عن وثائق سرية تكشف جوانب هذه المأساة المروّعة. وقد أثبتت تلك الوثائق، بما لا يدع مجالًا للشك، أن الهدف لم يكن كما روّجت واشنطن: إجبار اليابان على الاستسلام أو حماية الأرواح وفرض السلام بالقوة.
بلغ عدد ضحايا القنبلتين النوويتين على هيروشيما وناكازاكي نحو 210 آلاف إنسان، أي ما يقارب نصف سكان الأولى وثلث سكان الثانية. وفي خضم هذه المأساة، كتب الرئيس الأميركي آنذاك، هاري ترومان، رسالة إلى زوجته قبل إلقاء القنبلتين، مهلّلًا: تخيّلي، ستنتهي الحرب قبل موعدها! وتخيّلي عدد الأطفال الذين لن يُقتلوا!
وفي 13 أيلول 1945، كذبت صحيفة نيويورك تايمز حين خرجت بعنوان رئيسي يروّج للرواية الرسمية، زاعمةً أن القنبلة الذرية لم تخلف أي إشعاعات نووية. لكن صحفيًا بريطانيًا تحدّى هذه المزاعم، فتوجّه إلى هيروشيما، وجلس بآلته الكاتبة وسط مرضى السرطان وبين أنقاض الدمار أعلن أن الناس هناك يعانون ما أسماه «الطاعون الذري». كان ثمن تحديه باهظًا: طُرد من عمله، وسُحبت بطاقته الصحفية، وتعرض لهجوم واسع.
وبعد الإفراج عن الوثائق، تبيّن أن اليابان كانت تسعى إلى الاستسلام قبل القصف النووي، وأن الإدارة الأميركية تجاهلت رسائل تثبت ذلك، منها رسالة اعترضتها واشنطن للسفير الألماني في طوكيو، كشف فيها أن اليابان مستعدة للاستسلام حتى بشروط قاسية. كما كشفت الوثائق أن وزير الحرب الأميركي آنذاك، هنري ستيمسون، أبلغ ترومان خشيته من أن يدمّر سلاح الجو اليابان بالكامل، فلا تترك القنبلة النووية مجالًا لإظهار قوتها. كان الهدف الحقيقي هو ترهيب الاتحاد السوفييتي، كما صرّح بذلك صراحةً مدير مشروع مانهاتن، المشروع السري لتطوير السلاح النووي.
ويؤكد ذلك أن الولايات المتحدة، بعد المأساة اليابانية، أقدمت عام 1954 على تنفيذ أكبر تجربة نووية في التاريخ قرب جزر مارشال، حيث انتشرت الإشعاعات لمئات الكيلومترات، ووصلت إلى جزر مأهولة مثل روتفلاب وأوتريك. تساقطت الإشعاعات على شكل مسحوق أبيض ظنه السكان ثلجًا، فمسحوا به رؤوسهم، لتبدأ مأساة تساقط الشعر والإصابة بالحروق والتشوهات والأمراض السرطانية. وفي أرشيف الولايات المتحدة وُصف هؤلاء الضحايا بأنهم: الهمج المطيعون.
واليوم، وبعد ثمانين عامًا، تتكرر المأساة؛ فكما كذب ترومان آنذاك مبررًا استخدام القوة بذَرائع إنسانية وسياسية لإخفاء أهدافه الحقيقية، يفعل مجرم الحرب نتنياهو الشيء نفسه، مبررًا احتلاله لغزة بذريعة فرض السلام بالقوة، وإنقاذ الأسرى، وتخليص الناس من حكم حماس، وإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات، وإقامة حكم مدني في غزة. لكن الوقائع على الأرض تكشف أن الهدف، منذ اليوم الأول، هو طرد سكان غزة من أرضهم، وتوجيه رسالة ردع إلى كل خصوم الكيان.
ما أشبه اليوم بالأمس!
عن الدستور الأردنية
——————————————————————————
واليوم، وبعد ثمانين عامًا، تتكرر المأساة؛ فكما كذب ترومان آنذاك مبررًا استخدام القوة بذَرائع إنسانية وسياسية لإخفاء أهدافه الحقيقية، يفعل مجرم الحرب نتنياهو الشيء نفسه، مبررًا احتلاله لغزة بذريعة فرض السلام بالقوة، وإنقاذ الأسرى، وتخليص الناس من حكم حماس،