في صباح يوم الثلاثاء، 12 أغسطس 2025، قام مستعمرون بإعادة إقامة بؤرة استعمارية على أراضي بلدة عطارة الواقعة شمال رام الله. هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة استيطانية متواصلة تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين من أراضيهم.
رئيس بلدية عطارة، نزار مغربي، أكد أن أكثر من 15 مستعمراً اقتحموا منطقة "جبل الخربة" عند مدخل البلدة، حيث قاموا بنصب خيمتين وجلب أبقار وأغنام وإطلاقها في الأراضي المحيطة بالبؤرة. هذه الأعمال تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الفلسطينيين في أراضيهم.
منطقة "جبل الخربة"، التي تبلغ مساحتها 2000 دونم، تُعتبر منطقة أثرية، وقد شهدت تكراراً لاقتحامات المستعمرين في إطار سياسة استيطانية تهدف إلى السيطرة على الأراضي الفلسطينية. هذه الانتهاكات تؤكد على المخاطر التي تواجهها المجتمعات الفلسطينية.
سياسة استيطانية تهدف إلى تهجير السكان المحليين.
منذ بداية يوليو الماضي، حاول المستعمرون إقامة 15 بؤرة استعمارية جديدة، معظمها زراعية ورعوية، حيث تم تسجيل خمسة بؤر في محافظة الخليل، وبؤرتين في كل من سلفيت وبيت لحم ورام الله وأريحا، وبؤرة في طوباس وأخرى في جنين.
تستمر هذه الانتهاكات في التأثير سلباً على حياة الفلسطينيين، حيث يسعى المستعمرون إلى توسيع وجودهم الاستعماري على حساب الأراضي الفلسطينية، مما يزيد من معاناة السكان المحليين ويهدد استقرارهم.





شارك برأيك
مستعمرون يعيدون بناء بؤرة استعمارية على أراضي عطارة شمال رام الله