الأربعاء 27 أغسطس 2025 8:05 صباحًا -
بتوقيت القدس
فجر اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس، حيث فرضت حصاراً على البلدة القديمة. هذا الاقتحام يأتي في إطار التصعيد المستمر ضد الفلسطينيين في مختلف المناطق.
وفقاً لمصادر محلية وأمنية، دخلت قوات الاحتلال المدينة بعشرات الآليات العسكرية، وتمركزت في وسط نابلس، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان.
بعد الاقتحام، بدأت قوات الاحتلال بمداهمة منازل المواطنين في البلدة القديمة، وأجبرت عدة عائلات على إخلاء منازلها في حي القضبة، حيث أبلغتهم بالعودة عصر يوم الأربعاء.
قوات الاحتلال اقتحمت المدينة بعشرات الآليات العسكرية، وتمركزت في وسطها.
كما انتشرت قوات الاحتلال في أحياء المدينة، ونشرت القناصة في منطقة شارع سفيان وميدان الشهداء، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال عدة محال تجارية في منطقة رأس العين، مما أثر سلباً على الحركة التجارية في المدينة.
هذا التصعيد يأتي في وقت حساس، حيث يعاني الفلسطينيون من ضغوطات متزايدة من قبل الاحتلال، مما يستدعي وقفة جادة من المجتمع الدولي للحد من هذه الانتهاكات.
الأربعاء 27 أغسطس 2025 7:55 صباحًا -
بتوقيت القدس
شهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة، صباح الأربعاء، تصعيدًا عسكريًا من قبل الاحتلال الإسرائيلي، حيث شنت طائرات الاحتلال غارات استهدفت خيامًا للنازحين في مدينة غزة، واستمرت عمليات نسف المباني السكنية، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من المروحيات في خان يونس جنوب القطاع.
أفادت مصادر ميدانية بأن طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بشكل مباشر خيمة تؤوي نازحين فلسطينيين في محيط مقبرة الشيخ رضوان، شمال غرب مدينة غزة. يأتي هذا الاستهداف في سياق الهجمات المتكررة على أماكن إيواء المدنيين، مما يفاقم الكارثة الإنسانية ويزيد من صعوبة العثور على مكان آمن في القطاع.
في الوقت نفسه، أقدم جيش الاحتلال على نسف وتدمير عدد من المباني السكنية في الأطراف الجنوبية لمدينة غزة، مما يعكس استمرار سياسة التدمير الممنهج للبنية التحتية والمنازل. هذه العمليات تساهم في تفاقم الوضع الإنساني المتدهور في القطاع.
استهداف خيمة تؤوي نازحين فلسطينيين يفاقم الكارثة الإنسانية في غزة.
في خان يونس، لم يكن الوضع أقل حدة، حيث أطلقت طائرات الاحتلال المروحية نيران رشاشاتها الثقيلة بكثافة على المناطق الشمالية للمدينة. تشير هذه العمليات إلى استمرار النشاط العسكري المكثف في المدينة ومحيطها، مما يثير مخاوف من سقوط المزيد من الشهداء المدنيين.
تستمر هذه الغارات والاعتداءات في ظل صمت دولي، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر. الوضع الإنساني يزداد سوءًا مع كل يوم يمر، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والمستلزمات الأساسية.
تتزايد الدعوات من قبل المنظمات الإنسانية لوقف العدوان وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات إلى المدنيين المتضررين. ومع ذلك، تبقى الأوضاع على الأرض مقلقة، حيث يتعرض المدنيون لمزيد من المخاطر نتيجة التصعيد العسكري المستمر.
الأربعاء 27 أغسطس 2025 7:45 صباحًا -
بتوقيت القدس
يدخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ 691، مما يسبب كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث أعلنت الأمم المتحدة رسميًا عن وجود مجاعة في القطاع. هذا الوضع يتزامن مع استمرار الغارات الإسرائيلية العنيفة التي تحصد أرواح العشرات يوميًا، خاصة بين المدنيين الذين ينتظرون المساعدات.
تستمر حصيلة الشهداء في الارتفاع بشكل مأساوي، حيث أظهرت الإحصائيات الأخيرة أن عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023 قد بلغ 62,819 شهيدًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء. كما وصل عدد المصابين إلى 158,629 جريحًا، مع تسجيل 75 شهيدًا و370 مصابًا في الـ 24 ساعة الماضية.
تسجل التقارير أيضًا ارتفاعًا في عدد الشهداء بسبب سوء التغذية والجفاف، حيث بلغ إجمالي الشهداء في هذه الفئة 303 أشخاص، بينهم 117 طفلًا. كما استشهد 17 مدنيًا أثناء انتظارهم للمساعدات، مما يرفع إجمالي ضحايا هذه الفئة إلى 2,140 شهيدًا.
في تطور هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، أكدت الأمم المتحدة وجود مجاعة في محافظة غزة، محذرة من أن نصف مليون شخص يواجهون جوعًا كارثيًا. وأكدت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن الوضع من صنع الإنسان بالكامل وكان بالإمكان منعه.
الأمم المتحدة تحذر من أن نصف مليون شخص في غزة يواجهون جوعًا كارثيًا.
منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وصفت الهجمات المستمرة على غزة بأنها جزء مرعب من الواقع اليومي للأطفال، حيث يعاني 1.1 مليون طفل من صدمات نفسية وعاطفية يصعب علاجها. كما أن سوء التغذية يتصاعد بمعدل كارثي، حيث يعاني طفل واحد من بين كل أربعة أطفال من سوء التغذية الحاد الشديد.
على الصعيد الدولي، وصف الاتحاد الأوروبي مقتل مدنيين وصحفيين وعاملين في المجال الصحي بغارة إسرائيلية استهدفت مستشفى ناصر بأنه غير مقبول على الإطلاق، مجددًا دعوته لدولة الاحتلال باحترام القانون الإنساني الدولي. ورغم ذلك، لا تزال جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار متعثرة.
الجمود في المفاوضات مستمر، حيث أكدت مصادر أن ما يجري يقتصر على محاولات لتنسيق بدء المحادثات، في وقت صادق فيه الكابينت الإسرائيلي على خطة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للمضي قدمًا في الحرب، وسط تجاهل للنداءات الدولية.
الأربعاء 27 أغسطس 2025 7:35 صباحًا -
بتوقيت القدس
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من أن 1.1 مليون طفل في قطاع غزة يعانون من صدمات نفسية وعاطفية يصعب علاجها، نتيجة الهجمات المستمرة التي أصبحت جزءًا مرعبًا من واقعهم اليومي على مدار الـ 23 شهرًا الماضية. هذه الصدمات تؤثر بشكل عميق على صحتهم النفسية وتطورهم العام.
في تصريح صحفي للمدير الإقليمي للمناصرة والإعلام في اليونيسف، عمار عمار، تم تسليط الضوء على الأثر المدمر للنزاع على الصحة النفسية والجسدية للأطفال. حيث أشار إلى أن القصف المستمر لم يخلف قتلى وجرحى فحسب، بل تسبب في أضرار جسيمة للتطور النفسي للأطفال.
عمار أوضح أن الأطفال في غزة يعيشون واقعًا مرعبًا، حيث انتشرت انتهاكات خطيرة على نطاق واسع، وأصبح حرمانهم من المساعدات، والجوع، والنزوح القسري، وتدمير المستشفيات والمدارس وشبكات المياه، حقيقة يومية. هذا الوضع ينعكس سلبًا على صحتهم النفسية.
ما تشهده غزة ليس مجرد حرب ضد الأطفال، بل تدمير للحياة نفسها.
كما سلطت اليونيسف الضوء على أزمة الجوع المتفاقمة في غزة، حيث يعاني أكثر من نصف مليون شخص من التجويع، مما يؤدي إلى وفيات كان يمكن تجنبها. وأكد عمار أن سوء التغذية بين الأطفال يتصاعد بمعدل كارثي، حيث تم توثيق معاناة أكثر من 12,000 طفل من سوء التغذية الحاد في شهر يوليو/تموز فقط.
تشير الإحصائيات إلى أن واحدًا من كل أربعة أطفال يعاني من سوء التغذية الحاد الشديد، وهو الشكل الأكثر فتكًا والذي يترك عواقب مدمرة على المديين القريب والبعيد. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الأطفال في القطاع.
عمار أكد أن اليونيسف تسعى جاهدة لتسريع أنشطتها الإغاثية في القطاع، إلا أن جهودها تواجه صعوبات بالغة. إيصال إمدادات الغذاء والمساعدات الطبية والاحتياجات الأساسية يتقدم ببطء شديد بسبب الحصار المفروض على المنطقة، مما يعيق قدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة للأزمة المتفاقمة.
الأربعاء 27 أغسطس 2025 6:57 صباحًا -
بتوقيت القدس
تستمر حكومة الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ سياسة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، حيث يعاني الفلسطينيون من حصار وتجويع ممارس منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. هذه الجرائم تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، حيث استشهد أكثر من 670 مواطنًا فلسطينيًا في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العام الماضي، بينهم 129 طفلًا.
تظهر التقارير الدولية أن قوات الاحتلال أصابت أكثر من 5590 فلسطينيًا خلال نفس الفترة، بينهم 1067 طفلًا، في حين شن المستعمرون الصهاينة 2374 هجومًا على الفلسطينيين، مما أدى إلى استشهاد عدد منهم وتدمير ممتلكاتهم. هذه الانتهاكات أسفرت أيضًا عن تشريد 39847 مواطنًا فلسطينيًا.
تتجاهل حكومة الاحتلال جميع البيانات والتصريحات الدولية، وتواصل ممارسة الإبادة الجماعية من خلال القتل المنظم وعمليات القصف والتهجير. كما تمنع المنظمات الإنسانية من تقديم المساعدات، وتفرض قيودًا على الصحافيين الدوليين لتغطية الأوضاع في غزة.
تتفاقم المجاعة في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء، ويشهد كل يوم استشهاد عشرات الفلسطينيين إما جوعًا أو قتلاً. يتطلب الوضع تدخلًا عاجلاً من المجتمع الدولي لوقف سياسة الاحتلال الاستعمارية التوسعية.
حكومة الاحتلال الإسرائيلي تتجاهل كل البيانات والتصريحات الدولية وتمارس الإبادة الجماعية بشكل لا يسبق له مثيل.
يجب على مجلس الأمن الدولي التحرك الفوري لوضع حد لهذه المأساة الإنسانية ومحاسبة قادة الاحتلال على الجرائم التي يرتكبونها. إن حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في العودة وتقرير المصير.
تستمر المجازر في مختلف مدن الضفة الغربية، وهي جزء من سياسة شاملة تستهدف الوجود الفلسطيني على أرض فلسطين التاريخية. هذه الأفعال تشكل خرقًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
تساهم ازدواجية المعايير من قبل المجتمع الدولي في تعزيز تغول الاحتلال، مما يشجع على نشر العنف والحروب في المنطقة. يجب التحرك لتشكيل قوة أممية تضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتحمي الشعب الفلسطيني.
من الضروري تفعيل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لضمان وصول المساعدات الإنسانية، حتى في ظل معارضة مجلس الأمن الدولي. إن الإبادة الجماعية والتجويع بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تمثل كارثة إنسانية لم يشهد لها التاريخ مثيلًا.
الأربعاء 27 أغسطس 2025 6:51 صباحًا -
بتوقيت القدس
تدخل حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر أخطر مراحلها، حيث تستهدف المرحلة الجديدة إبادة الكتلة السكانية الرئيسية في مدينة غزة، وإنهاء وجود المقاومة. يتطلب هذا الوضع من المقاومة أن تتخلى عن الأيديولوجية الضيقة وتتبنى الهوية الوطنية، مما يفتح صفوفها لاستيعاب القوى العشائرية والمدنية والسياسية المتنوعة التي تتفق على هدف الدفاع عن بقاء الشعب الفلسطيني.
يبدو أن معركة غزة ليست مجرد استمرار للحرب منذ أكتوبر 2023، بل هي المعركة الفاصلة التي ستحدد شكل حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة. انتصار الشعب الفلسطيني يعتمد على تحويل المقاومة إلى مشروع سياسي جامع يتسع لكل القوى الوطنية المؤمنة بحق الفلسطينيين في وطن آمن.
رغم الظروف الإقليمية الصعبة، فإن القوى العالمية الرافضة لحرب الإبادة قد ازدادت قوتها، مما يمثل انقلاباً إيجابياً في الدبلوماسية الدولية. إن تحول الرأي العام العالمي ضد حرب الإبادة هو نتيجة مباشرة لصمود المقاومة الفلسطينية، ويعكس تغيراً في كيفية رؤية العالم للصراع الفلسطيني.
الحقيقة الأولى هي أن العالم، باستثناء دولة الاحتلال والولايات المتحدة، لم يعد يرى حرب الإبادة كحرب دفاعية. وزير الخارجية الهولندي السابق، كاسبر فيلدكامب، أكد أن الحرب لم تعد مبررة، وأن حكومة نتنياهو فقدت شرعيتها في نظر العالم. هذا التحول يعكس تراجع القناع الذي كانت تتستر به دولة الاحتلال.
المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني ما زالا محرك صعود مكانة الحق الفلسطينية.
الحقيقة الثانية تشير إلى أن القضية الفلسطينية أصبحت قضية سياسية محلية في الدول الديمقراطية، حيث يمكن أن تؤثر على الحكومات وتوجهات الناخبين. المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني قدما القضية الفلسطينية إلى مستوى جديد من الاهتمام السياسي في دول مثل هولندا وفرنسا وبريطانيا.
الحقيقة الثالثة تتعلق بتراجع نفوذ تهمة العداء للسامية، حيث فقدت مصداقيتها كأداة لردع معارضي سياسة الاحتلال. استخدام هذه التهمة بشكل موسع ضد معارضي الحرب أدى إلى تفريغها من مضمونها، مما ساهم في تعزيز ردود الفعل المعارضة ضد سياسات حكومة الاحتلال.
الحقيقة الرابعة تتعلق بالانقسام الداخلي الإسرائيلي، حيث تكشف الخلافات بين القيادة السياسية والعسكرية. هذا الانقسام قد يؤثر على مستقبل الأوضاع في غزة، حيث يمكن أن يصبح تأثير الداخل الإسرائيلي عاملاً مهماً في إنهاء الحرب.
الحقيقة الخامسة تشير إلى أن الدول العربية النشيطة في دبلوماسية الشرق الأوسط تبني مواقفها على العداء لحماس، مما أدى إلى ضعف الدور الحكومي العربي. هذه الحقيقة تدعو إلى ضرورة إخراج القضية الفلسطينية من عباءة الوصاية الحكومية العربية.
الأربعاء 27 أغسطس 2025 4:13 صباحًا -
بتوقيت القدس
توفي الشاب الفلسطيني حمادة ورش الآغا، متأثرا بسوء التغذية الذي نتج عن سياسة التجويع التي تنفذها دولة الاحتلال في قطاع غزة. هذه السياسة القاسية تأتي في وقت تعاني فيه غزة من حرب إبادة جماعية مستمرة منذ نحو 23 شهرا، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.
قال المدير العام لوزارة الصحة بغزة، منير البرش، إن سوء التغذية هو السبب الرئيسي في وفاة الشاب حمادة، الذي لم يكن يعاني من أي أمراض قبل أن تشتد المجاعة في غزة. وأكد البرش أن الاحتلال والحصار قتلا روح حمادة قبل أن يحقق أحلامه.
أشار البرش إلى أن قطاع غزة يواجه حربا مزدوجة، تتمثل في القصف الذي يقتل الأجساد، والمجاعة التي تُنهك الأحياء وتُفني الأرواح ببطء. هذه الحرب تسببت في استشهاد العديد من الفلسطينيين، حيث ارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن سياسة التجويع إلى 303 فلسطينيين منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
في تقريرها، أكدت المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (آي بي سي) أن المجاعة قد تأكدت في محافظة غزة، ومن المتوقع أن تمتد إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية الشهر المقبل. هذه المبادرة تضم 21 منظمة بارزة، بما في ذلك منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي.
الحرب لم تكتفِ بالقصف والدمار، بل سرقت الحياة من آلاف الأبرياء عبر الجوع والحرمان من أبسط مقومات البقاء.
رغم سماح الاحتلال بدخول شاحنات مساعدات إنسانية، إلا أن الكمية التي دخلت قطاع غزة كانت ضئيلة، حيث بلغ إجمالي الشاحنات 2654 شاحنة فقط من أصل 18000 شاحنة كانت مطلوبة. هذا يعني أن ما تم إدخاله يمثل أقل من 15 بالمئة من الاحتياجات الفعلية للقطاع.
يحتاج قطاع غزة يوميا لأكثر من 600 شاحنة مساعدات لتلبية الحد الأدنى من احتياجات 2.4 مليون نسمة. ومع ذلك، فإن الاحتلال يمنع دخول 430 صنفاً من الأغذية الأساسية، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين الذين يواجهون الجوع والحرمان.
منذ مطلع آذار/ مارس الماضي، أغلقت دولة الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مما منع دخول أي مساعدات إنسانية، وأدخل القطاع في حالة مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
الأربعاء 27 أغسطس 2025 3:53 صباحًا -
بتوقيت القدس
ذكرت وسائل إعلام سورية أن رتلًا للاحتلال الإسرائيلي توغل في بلدة سويسة بالقنيطرة، حيث داهم منازل للمدنيين وشن حملة اعتقالات. هذه التحركات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحليقًا مكثفًا لطائرات الاحتلال في أجواء محافظة القنيطرة.
في وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية السورية أن الاحتلال الإسرائيلي أرسل 60 جنديًا للسيطرة على أراضٍ على الحدود السورية حول جبل الشيخ، مشيرة إلى أن هذه العملية تنتهك سيادتها وتشكل تهديدًا آخر للأمن الإقليمي.
وقع الحادث بالقرب من تلة استراتيجية تطل على بيت جن، وهي منطقة جنوب سوريا قريبة من الحدود مع لبنان. وقد أفاد سكان المنطقة بأن قوات الاحتلال اعتقلت ستة سوريين خلال هذه العملية.
مساء الأحد، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القنيطرة للمرة الثالثة خلال أغسطس/آب الجاري، حيث نفذت عمليات تفتيش داخل أحد المنازل في قرية عين العبد.
هذا التصعيد الخطير يعد تهديدا مباشرا للأمن والسلم في المنطقة.
في بداية أغسطس، أفادت وكالة الأنباء السورية بتوغل جنود إسرائيليين في مدن وقرى بالقنيطرة، حيث نصبوا حواجز لتفتيش المارة قبل انسحابهم. كما أعلن جيش الاحتلال مداهمة مستودعات أسلحة في جنوب سوريا.
وذكر موقع 'واينت' العبري أن مقاتلي اللواء 474 أكملوا عدة مداهمات في الجولان لتحديد مواقع الأسلحة واعتقال المشتبه بهم. وأكد الناطق باسم جيش الاحتلال أن القوات نفذت عمليات تفتيش متزامنة وعثرت على مستودعات أسلحة.
منذ سبعة أشهر، يحتل جيش الاحتلال الإسرائيلي جبل الشيخ وشريطًا أمنيًا بعرض 15 كيلومترًا في بعض المناطق جنوبي سوريا، حيث يسيطر على أكثر من 40 ألف سوري داخل المنطقة العازلة المحتلة.
تسيطر دولة الاحتلال منذ عام 1967 على معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة برأس النظام المخلوع بشار الأسد، أواخر 2024، لتوسيع رقعة احتلالها.
الأربعاء 27 أغسطس 2025 3:35 صباحًا -
بتوقيت القدس
في فجر يوم الأربعاء، أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن بدء عملية اقتحام واسعة النطاق لمدينة نابلس، الواقعة في شمال الضفة الغربية المحتلة. وأكدت القوات أن هذه العمليات ستستمر حتى الساعة الرابعة من عصر اليوم.
شنت قوات الاحتلال اقتحامات للبلدة القديمة من نابلس، مستهدفة منطقة السوق الشرقي، حيث تواجدت العديد من الآليات العسكرية والجرافات التي اقتحمت المدينة من عدة محاور. هذا الاقتحام يأتي في إطار العدوان المستمر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني.
في وقت سابق، قام جيش الاحتلال بتنفيذ عملية عسكرية واسعة في قلب مدينة رام الله، حيث استهدفت بشكل أساسي محال الصرافة. وقد وصفت محافظ رام الله والبيرة، ليلى غنام، الاقتحام بأنه "إرهاب منظم ومحاولة لترهيب شعبنا".
الاحتلال يواصل عدوانه على شعبنا دون أي اعتبار لحقوقهم.
شهدت المدينة مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، حيث استخدمت الأخيرة الرصاص الحي والمعدني، بالإضافة إلى قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق المحتجين. هذه المواجهات أدت إلى وقوع عدد من الإصابات بين الفلسطينيين.
تعمل طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني على تقديم الإسعافات اللازمة للمصابين في الميدان، حيث تتزايد الحاجة إلى الدعم الطبي في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي.
هذا الاقتحام يأتي في سياق تصعيد مستمر من قبل الاحتلال، مما يزيد من حدة التوتر في المناطق المحتلة ويعكس سياسة الاحتلال في التعامل مع الفلسطينيين.
الأربعاء 27 أغسطس 2025 2:03 صباحًا -
بتوقيت القدس
تناولت صحف عالمية ردود الفعل على الفظائع التي ترتكبها دولة الاحتلال في حربها غير المسبوقة على قطاع غزة المحاصر، حيث تزايدت نسبة الأميركيين الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين. وقد أشار مقال في صحيفة آيرش تايمز إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، تجنب الإعراب عن أسفه بشأن مجزرة مستشفى ناصر الطبي في خان يونس.
وفقًا للكاتب هاغاي إلعاد، فإن نتنياهو يدرك تمامًا موقف الرأي العام الإسرائيلي، الذي أظهر في استطلاع للرأي اعتقاده بعدم وجود أبرياء في غزة. كما أن هناك أصواتًا إعلامية في إسرائيل تدعو صراحة إلى قتل الصحفيين الفلسطينيين في القطاع، مما يعكس مدى الانحياز والتطرف في الرأي العام.
في مقال آخر بصحيفة هآرتس، تم تسليط الضوء على الاتهامات الجادة التي تواجهها دولة الاحتلال بارتكاب جرائم حرب في غزة، مشيرًا إلى أن هذه الاتهامات لا تأتي فقط من جهات معادية، بل أيضًا من بعض أقرب حلفاء إسرائيل. وقد اعتبر الكاتب أن منع الصحفيين الأجانب من دخول غزة كان خطأً جسيمًا، مما ساهم في تعزيز الانطباع بأن دولة الاحتلال تخفي شيئًا ما.
إنكار المجاعة في غزة هو حملة تضليل إسرائيلية متعمدة، حسب جيريمي كونينديك.
كما استنكر رئيس منظمة اللاجئين الدولية، جيريمي كونينديك، الأصوات التي تنكر وجود مجاعة في غزة، مؤكدًا أن الحكومة الإسرائيلية وجيشًا من الخبراء الافتراضيين يصرون على أن صور الأطفال الجوعى في غزة ملفقة. وقد اعتبر كونينديك أن إنكار المجاعة هو جزء من حملة تضليل إسرائيلية متعمدة، مستندًا إلى خبرته في جهود الاستجابة للمجاعة في مناطق أخرى.
سلطت صحيفة الغارديان البريطانية الضوء على رسالة وقعها 290 من كبار الدبلوماسيين في دول الاتحاد الأوروبي، يدعون فيها إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ضد دولة الاحتلال بسبب حربها على غزة وانتهاكاتها في الضفة الغربية المحتلة. وأكد الموقعون على ضرورة اتخاذ دول الاتحاد إجراءات فردية تشمل تجميد تصدير السلاح ومنع التجارة مع المستوطنات غير الشرعية.
في سياق متصل، رصدت مجلة 'ريسبونسبل ستيت كرافت' زيادة في نسبة الأميركيين الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة. وكشف استطلاع للرأي أجرته جامعة ميريلاند أن 41% من الأميركيين يعتبرون الحرب إبادة جماعية، بينما يرى 22% أنها دفاع عن النفس. للمرة الأولى، يتعاطف عدد أكبر من الأميركيين مع الفلسطينيين مقارنة بالإسرائيليين في استطلاعات سابقة.
الأربعاء 27 أغسطس 2025 1:51 صباحًا -
بتوقيت القدس
تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تصريحاته السابقة التي كانت تشير إلى نتائج حاسمة وشيكة بشأن قطاع غزة، حيث أكد خلال اجتماع للحكومة في البيت الأبيض أن الوضع في غزة مستمر منذ فترة طويلة دون أي نتيجة حاسمة. وأوضح ترامب أنه لا يمكن توقع أي شيء نهائي خلال الأسابيع المقبلة.
في سياق متصل، تحدث مبعوثه الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن اجتماع موسع سيعقد في البيت الأبيض يوم الأربعاء، حيث سيشارك فيه ترامب. وأشار ويتكوف إلى أن هناك خطة شاملة يتم إعدادها بشأن اليوم التالي لانتهاء الحرب في غزة.
كما أكد ويتكوف على أهمية الاجتماعات الطويلة هذا الأسبوع التي تتناول الصراعات في غزة وإيران والنزاع بين روسيا وأوكرانيا، معرباً عن أمله في تسوية هذه الملفات قبل نهاية العام.
ميكس حذر من أن استمرار الحرب في غزة قد يؤدي إلى تعرض إسرائيل لخطر النبذ على المستوى العالمي.
إذا لم تنه إسرائيل الحرب على غزة فستواجه خطر النبذ عالميا.
من جهة أخرى، حذر النائب غريغوري ميكس، كبير الديمقراطيين بلجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي، من أن استمرار الحرب على غزة قد يؤدي إلى خطر النبذ عالمياً لإسرائيل. وشدد على ضرورة وقف بيع الأنظمة الهجومية لإسرائيل إذا لم تستجب لوقف إطلاق النار.
منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن دولة الاحتلال حرب إبادة على سكان قطاع غزة المحاصر، حيث تتعرض المنازل والمرافق الصحية للقصف، مما أدى إلى تدمير المنظومة الصحية في القطاع بشكل ممنهج.
أحدث إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة تشير إلى أن الحرب أسفرت عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وإصابة 158 ألف آخرين، بالإضافة إلى استشهاد 300 فلسطيني جراء التجويع، بينهم 117 طفلاً.
الأربعاء 27 أغسطس 2025 1:21 صباحًا -
بتوقيت القدس
شهدت شوارع تل أبيب الكبرى، اليوم، حراكاً جماهيرياً واسعاً حيث خرج آلاف المتظاهرين للمطالبة بإبرام صفقة فورية تضمن إطلاق المحتجزين في قطاع غزة. هذه الاحتجاجات تأتي في وقت حساس، حيث انعقد مجلس الوزراء الأمني المصغر (الكابينت) دون أن يسفر عن نتائج ملموسة، وسط تصريحات متشددة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
منذ فجر الثلاثاء، أغلقت الطرق الرئيسية في تل أبيب ومدن أخرى، حيث رفع المحتجون صور المحتجزين. وقد امتدت التجمعات إلى محيط البعثة الأمريكية ومنازل عدد من الوزراء، مما يعكس الغضب المتزايد في الشارع الإسرائيلي.
مع حلول المساء، احتشد الآلاف في تل أبيب، حيث تعالت أصوات الأبواق والصفارات وقرع الطبول، وسط هتافات تتهم الحكومة بالتقصير في التعامل مع قضية المحتجزين. قال أحد المتظاهرين، يواف فيدر، إنهم هنا للمطالبة بصفقة لإعادة المحتجزين وإنهاء الحرب.
في المقابل، عقب اجتماع الكابينت الأمني، أدلى نتنياهو بتصريحات أكد فيها على الموقف العسكري، قائلاً: 'كانت البداية في غزة وستكون النهاية في غزة. نحن لن نترك هؤلاء الوحوش هناك.' هذه التصريحات تأتي بعد أن أقر المجلس خطة للسيطرة على مدينة غزة، مما أثار موجة جديدة من الاحتجاجات.
يجب على الحكومة إبرام صفقة وإعادة كل المحتجزين وإنهاء الحرب.
على الصعيد الدبلوماسي، لا يزال الموقف معلقاً. فقد وافقت حركة حماس على مقترح يقضي بهدنة لمدة 60 يوماً يتم خلالها تبادل المحتجزين على دفعتين مقابل معتقلين فلسطينيين، لكن تل أبيب لم تقدم رداً رسمياً حتى الآن.
عائلات المحتجزين وجهت انتقادات حادة للحكومة، متهمة إياها بإهمال قضية أبنائهم. قال روبي حين، والد أحد المحتجزين، إن نتنياهو يعطي الأولوية لتدمير حماس على حساب إطلاق المحتجزين، معتبراً أن التضحية بخمسين رهينة لأغراض سياسية أمر غير مقبول.
يذكر أن من بين 251 شخصاً تم احتجازهم في 7 أكتوبر 2023، لا يزال 49 رهينة في غزة، وقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل 27 منهم، مما يزيد من الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لإيجاد حل سريع.
الأربعاء 27 أغسطس 2025 1:03 صباحًا -
بتوقيت القدس
شجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في كلمة له، المستوطنين على مواصلة اعتداءاتهم ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وألمح إلى قرب ضمها. جاء ذلك خلال احتفال بالموافقة على بناء 17 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، حيث أكد نتنياهو على ثقته في 'بطولة أبنائنا'.
أشار نتنياهو إلى أن الاعتداءات اليومية التي يتعرض لها الفلسطينيون تأتي في إطار حماية ما يسميه 'أرض إسرائيل'. وذكر أن إسرائيل تعزز سيادتها في الضفة الغربية، مما يعني أنها تفرض ضمها بشكل فعلي، وهو ما يتعارض مع إمكانية إقامة دولة فلسطينية.
تزامن تصريحاته مع تصاعد العدوان على قطاع غزة، حيث قتل جيش الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1016 فلسطينياً، وأصيب نحو 7000 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني.
نتنياهو استذكر وعده قبل 25 عاماً بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية، مشيراً إلى أن إسرائيل تعمل على تعزيز وجودها في الضفة الغربية. كما ألمح إلى أن إسرائيل أقرب من أي وقت مضى لتطبيق السيادة على الضفة الغربية.
من يهودا والسامرة، نحن نحمي هذه الأرض.
يعتبر ضم الضفة الغربية رسمياً نهاية لحل الدولتين، الذي تنص عليه قرارات الأمم المتحدة، ويعكس سياسة الاحتلال المستمرة في تهجير الفلسطينيين وهدم المنازل وتسريع الاستيطان.
منذ بداية العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل جرائم تهيئ لضم الضفة الغربية، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية. وتجاهلت إسرائيل النداءات الدولية لوقف العدوان.
الإبادة في غزة خلفت أعداداً كبيرة من الشهداء والجرحى، حيث بلغ عدد القتلى 62819، والجرحى 158629، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعاني منها فلسطين تحت الاحتلال.
الأربعاء 27 أغسطس 2025 12:23 صباحًا -
بتوقيت القدس
اعتبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تضرر المنشآت الطبية في قطاع غزة المحاصر نتيجة الغارات الإسرائيلية هو أمر غير مقبول، حيث يتسبب ذلك في سقوط الشهداء وتدمير المرافق الحيوية التي يحتاجها المرضى. جاء ذلك في بيان رسمي عقب المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال باستهداف مجمع ناصر الطبي، الذي يعد من آخر المستشفيات الرئيسية العاملة في جنوبي القطاع.
في يوم الاثنين، شن جيش الاحتلال غارتين متتاليتين على مجمع ناصر الطبي، مما أسفر عن استشهاد 22 مدنياً، بينهم طواقم صحفية وطبية. وقد استهدف جيش الاحتلال صحفياً في الطابق الرابع من مبنى الطوارئ، وعندما تجمع الصحفيون وطواقم الدفاع المدني لإنقاذ الجرحى، تعرضوا لغارة ثانية أدت إلى استشهاد معظمهم.
أشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن مجمع ناصر الطبي يقدم خدمات طبية حرجة لآلاف المرضى في منطقة تعاني من نقص حاد في المرافق الصحية. وأكدت على ضرورة احترام وحماية المرافق الطبية والعاملين فيها، وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
وفقاً لمصادر فلسطينية، فإن من بين الشهداء في مجزرة ناصر خمسة صحفيين وسائق مركبة إطفاء واربعة عاملين في مجال الرعاية الطبية، بالإضافة إلى طالب في السنة السادسة من كلية الطب. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها القطاع.
تضرّر منشأة صحية مثل مجمع ناصر الطبي في غارة صباح يوم الاثنين، أمر غير مقبول.
كما أكدت اللجنة على أهمية ضمان استمرارية عمل مجمع ناصر الطبي وإمكانية وصول المرضى والكوادر الطبية إليه، مشددة على ضرورة اتخاذ جميع التدابير الممكنة لدعم عملهم وضمان سلامتهم.
في وقت لاحق، فند المكتب الإعلامي الحكومي بغزة الرواية الإسرائيلية التي حاولت تبرير المجزرة، مشيراً إلى أن إسرائيل تسعى للتملص من المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه الجريمة. وأكد المكتب أن الادعاءات الإسرائيلية حول استهداف كاميرا للمقاومة هي ادعاءات باطلة.
هذا القصف أثار انتقادات واسعة في جميع أنحاء العالم، حيث يتعرض القطاع الطبي في غزة لانهيار كامل بسبب العدوان المستمر. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية لوقف هذه الأعمال.
وفقاً للإحصائيات، فإن الإبادة الإسرائيلية خلفت أكثر من 62 ألف شهيد و158 ألف مصاب، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة المحاصر.
الأربعاء 27 أغسطس 2025 12:07 صباحًا -
بتوقيت القدس
اقتحم أربعة ناشطين يعرفون أنفسهم باسم "شهداء فلسطين من أجل العدالة" مصنع شركة مووغ لصناعة الطائرات في مدينة ولفرهامبتون البريطانية. استخدم الناشطون سيارة لصدم بوابة المصنع، ثم صعدوا إلى سطح أحد المباني، مما أدى إلى توقف الإنتاج.
أعلنت المجموعة أن هدفها هو وقف الإنتاج المرتبط ببرامج تسليح الاحتلال الإسرائيلي، حيث تم توقيف الأربعة من قبل الشرطة البريطانية بسبب شبهات تتعلق بإتلاف ممتلكات خاصة. وأكدت الشرطة أنها فتحت تحقيقًا في الحادث.
اختيار المصنع جاء بسبب تورطه في توريد مكونات طيران تستخدم في تدريب وتشغيل مقاتلات F-16 وF-35 التي تعمل ضمن منظومة تسليح الاحتلال. الناشطون أعلنوا عبر مقاطع مصورة أنهم "أوقفوا خطوط الإنتاج" داخل المصنع.
لم تصدر شركة مووغ أي تعليق رسمي حول الحادث، لكن قناة ITV المحلية أفادت بأن العمل داخل الموقع استؤنف بعد ساعات من إنزال المحتجين من السطح. العملية تسببت في "أضرار كبيرة" لأسقف زجاجية وألواح شمسية داخل المجمع الصناعي.
يجب حماية المدنيين والصحفيين بموجب القانون الدولي.. يعاني المدنيون في غزة منذ فترة طويلة جدا.
الصور المتداولة أظهرت الناشطين وهم يرتدون قمصان تحمل صور شهداء فلسطينيين، مما يعكس ارتباطهم بالقضية الفلسطينية. الشرطة البريطانية أكدت أن التحقيق لا يزال جاريًا، وطالبت الجمهور بالابتعاد عن الموقع لحين الانتهاء من الإجراءات.
تعتبر شركة مووغ متخصصة في أنظمة التحكم الحركي للطائرات المدنية والعسكرية، ولها موقع تصنيع في ولفرهامبتون. تربط تقارير إعلامية وحقوقية بين سلاسل توريد بريطانية ومكونات برنامج F-35، مما يعقد تتبع وجهة هذه المكونات.
الحكومة البريطانية استندت إلى هذا التعقيد في استثناء مكونات الـF-35 من بعض قرارات تعليق تراخيص التصدير العام الماضي، وقد أيدت المحكمة العليا هذا النهج في حكم حديث.
في سياق متصل، أكدت مفوضية الاتحاد الأوروبي أن الهجوم الإسرائيلي على مستشفى ناصر في خانيونس، والذي أسفر عن استشهاد 20 شخصًا، "غير مقبول على الإطلاق". المتحدث باسم المفوضية دعا إلى حماية المدنيين والصحفيين بموجب القانون الدولي.
الثّلاثاء 26 أغسطس 2025 11:59 مساءً -
بتوقيت القدس
في تصعيد جديد من قبل قوات الاحتلال، اقتحمت الليلة الماضية بلدة طمون الواقعة جنوب شرق طوباس. هذا الاقتحام يأتي في إطار العمليات العسكرية المستمرة التي تستهدف المناطق الفلسطينية.
أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال دخلت البلدة بعدة دوريات عسكرية، حيث قامت بمداهمة عدة أحياء، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.
كما انتشرت فرقة من المشاة على أطراف البلدة، مما يشير إلى نية الاحتلال في تعزيز وجوده العسكري في المنطقة. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس حيث تتزايد فيه الانتهاكات ضد الفلسطينيين.
اقتحمت قوات الاحتلال البلدة بعدة دوريات عسكرية، مما زاد من توتر الأوضاع.
يعتبر هذا الاقتحام جزءًا من سياسة الاحتلال الهادفة إلى السيطرة على الأراضي الفلسطينية وفرض مزيد من القيود على حياة المواطنين.
تشهد بلدة طمون وغيرها من المناطق الفلسطينية اقتحامات متكررة، مما يزيد من معاناة السكان ويعكس التوتر المستمر في المنطقة.
الثّلاثاء 26 أغسطس 2025 11:51 مساءً -
بتوقيت القدس
فنّد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الرواية التي قدمها جيش الاحتلال حول المجزرة التي ارتكبها في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، والتي أسفرت عن استشهاد 21 شخصا، بينهم 5 صحفيين. جاء ذلك في بيان أصدره المكتب عبر تطبيق تليغرام، حيث رد على ادعاء جيش الاحتلال بأن القصف استهدف كاميرا وضعتها حركة حماس لمراقبة تحركات قواته.
أوضح المكتب الإعلامي أن جيش الاحتلال قدم رواية كاذبة، حيث زعم أن الغارة استهدفت كاميرا قرب المجمع، بينما كانت الكاميرا تعود لمصور وكالة رويترز حسام المصري، الذي استشهد في القصف. وأكد البيان أن الاحتلال نشر قائمة بـ6 شهداء وادعى أنهم مخربون، رغم أن بعضهم استشهد خارج مجمع ناصر الطبي.
وأشار البيان إلى أن الذين كانوا على درج المستشفى لحظة القصف معروفون بالاسم والمهنة، وليسوا مطلوبين. كما أوضح أن بعد الضربة الأولى على المستشفى، هرع الدفاع المدني والصحفيون لإنقاذ الجرحى، لكن الاحتلال باغتهم بضربة مباشرة متعمدة.
من جهة أخرى، أصدر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بيانا فنّد فيه ما ورد في بيان جيش الاحتلال بشأن أسماء عدد من الشهداء. حيث وثّق المرصد مقتل المواطن عمر أبو تيم في اليوم السابق لاستهداف مستشفى ناصر، كما وثّق مقتل المواطن محمد أبو هداف قبل يوم من استهداف المجمع.
جيش الاحتلال قدم رواية كاذبة بشأن المجزرة، إذ زعم أن الغارة استهدفت كاميرا قرب المجمع.
وأضاف المرصد أن الكاميرا التي ادعى الجيش الإسرائيلي قصفها كانت لمصور رويترز حسام المصري الذي قتل في الغارة الأولى. وفي وقت سابق، نشر الجيش الإسرائيلي نتائج ما وصفه بأنه تحقيق أولي في استهداف مجمع ناصر الطبي، وأصدر رئيس الأركان إيال زامير تعليمات لاستكمال التحقيق.
استشهد في القصف مصور الجزيرة محمد سلامة، والمصور حسام المصري المتعاقد مع وكالة رويترز، ومريم أبو دقة المتعاونة مع وكالة أسوشيتد برس، ومعاذ أبو طه المتعاون مع شبكة إن بي سي الأميركية، وأحمد أبو عزيز الذي يعمل مع شبكة قدس فيد ووسائل إعلام أخرى.
منذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 246 صحفيا، بحسب أحدث إحصاء للمكتب الإعلامي الحكومي في القطاع.
الثّلاثاء 26 أغسطس 2025 11:49 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الصحة السودانية، يوم الثلاثاء، عن تسجيل 1210 إصابات جديدة بالكوليرا، بينها 36 حالة وفاة خلال أسبوع واحد. يأتي هذا الإعلان في وقت يعاني فيه السودان من تفشي الوباء بشكل متزايد منذ أغسطس 2024.
وبحسب البيان الصادر عن الوزارة، فقد ارتفع إجمالي عدد الإصابات بالكوليرا إلى 102831 حالة، بينما بلغ عدد الوفيات 2561 منذ بداية الوباء. هذا الارتفاع في الأرقام يعكس الوضع الصحي المتدهور في البلاد.
كما أشارت الوزارة إلى وجود انخفاض في عدد الإصابات في بعض الولايات، في حين ارتفعت في ولايات أخرى، لكنها لم تحدد الأسماء. هذا التباين في الأرقام يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه النظام الصحي في السودان.
الكوارث الصحية تتزامن مع معاناة السودانيين جراء الحرب المستمرة.
في 6 أغسطس الجاري، أكدت منظمة الصحة العالمية رصد إصابات بوباء الكوليرا في جميع الولايات السودانية الـ18، مما يزيد من القلق بشأن انتشار الوباء في ظل الظروف الصحية الصعبة.
تتزامن هذه الكوارث الصحية مع معاناة السودانيين جراء الحرب المستمرة بين الجيش و"الدعم السريع" منذ منتصف أبريل 2023، والتي أدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وفقًا للأمم المتحدة والسلطات المحلية، أسفرت الحرب عن أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، بينما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفًا، مما يزيد من تعقيد الوضع الصحي في البلاد.
الثّلاثاء 26 أغسطس 2025 11:47 مساءً -
بتوقيت القدس
اختتمت ورش العمل في اليوم الخامس من "مؤتمر غزة" في إسطنبول، الذي يحمل شعار "غزة: مسؤولية إسلامية وإنسانية"، بتوصيات تهدف إلى بناء وعي جمعي للأمة الإسلامية. المؤتمر، الذي نظمته مجموعة من العلماء، تناول أهمية تعزيز القيم العقدية المرتبطة بالقضية الفلسطينية.
تحدث المشاركون عن ضرورة غرس قيم مثل الحرية والإنسانية والرحمة والعدالة في وعي المسلمين، مشددين على أهمية التخلص من الخوف والقلق الذي يعيق دعم القضية الفلسطينية. كما تم التأكيد على قيمة الكرامة الإنسانية ورفض الاستكانة.
في محور التعليم، دعا العلماء إلى تصميم برامج تربوية تستهدف الشباب، لتمكينهم من تبني هذه القيم. وأكدوا على أهمية تحفيز الجيل الجديد على تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية من خلال التعليم والتوعية.
دعا العلماء لإعداد وثيقة القيم الإنسانية للمقاومة والجهاد لدعم القضية الفلسطينية.
كما تم تناول دور الخطاب الديني والإعلامي في تعزيز الوعي الجمعي. وقد اقترح العلماء استقطاب المشاهير والمؤثرين لتبني هذه القيم في محتواهم الإعلامي، مما يسهم في توجيه الوعي الجمعي للأمة.
أشار العلماء إلى ضرورة إعداد دليل للأئمة والوعاظ لدعم غزة والقضية الفلسطينية، بهدف توحيد الخطاب العالمي القيمي. كما دعوا إلى دمج دروس صمود غزة في المناهج التعليمية وورش العمل الرقمية.
المؤتمر الذي انطلق يوم الجمعة الماضي، يستمر حتى 29 أغسطس، حيث سيختتم بقراءة البيان الختامي في مسجد آيا صوفيا، مما يعكس أهمية الحدث في تعزيز الوعي الإسلامي بالقضية الفلسطينية.
الثّلاثاء 26 أغسطس 2025 11:21 مساءً -
بتوقيت القدس
أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز "أكورد" أن أغلبية كبيرة من الإسرائيليين، تصل إلى 76%، يعتقدون أنه لا يوجد أبرياء في قطاع غزة. يأتي هذا الاستطلاع في وقت تشن فيه دولة الاحتلال حرب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين منذ نحو 23 شهرا، حيث تتزايد الاعتداءات على المدنيين، بما في ذلك استهداف الصحفيين.
الاستطلاع الذي تم بين 11 و13 أغسطس الجاري، شمل 912 إسرائيليا، وأظهر أن 63% من المشاركين يرون أن إعادة جميع الأسرى الفلسطينيين أهم من هزيمة حركة حماس. كما يعتقد الكثيرون أن الحكومة الإسرائيلية تستطيع إنهاء الحرب كجزء من صفقة تبادل أسرى شاملة.
بينما يؤمن 59% من المستطلعين بأن الحكومة الإسرائيلية، بقيادة بنيامين نتنياهو، لا تبذل قصارى جهدها لإطلاق سراح الأسرى، أظهرت النتائج أن 62% من الإسرائيليين يتفقون على أنه لا يوجد أبرياء في غزة، رغم انخفاض هذه النسبة عن استطلاع سابق.
76% من الإسرائيليين يرون أنه لا يوجد أبرياء في قطاع غزة.
تشير النتائج إلى أن الرأي العام الإسرائيلي يتأثر بشكل كبير بالخطاب الرسمي، حيث يعتقد 71% من ناخبي الائتلاف الحاكم أن الرأي العام العالمي مهم أثناء الحرب. كما أن 59% من الجمهور يعتقدون أن دولة الاحتلال تحاول تجنب قتل الأبرياء، في حين يعتقد 28% أن الاحتلال لا يحاول ذلك.
تقدر دولة الاحتلال وجود 50 أسيرا إسرائيليا في غزة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من التعذيب والإهمال الطبي. وقد أعلنت حركة حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى مقابل إنهاء العدوان، لكن الحكومة الإسرائيلية تضع شروطا جديدة.
منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث خلفت هذه الاعتداءات 62 ألفا و819 شهيدا و158 ألفا و629 جريحا، معظمهم من الأطفال والنساء. كما تسببت في تهجير مئات الآلاف ومجاعة أودت بحياة العديد من الفلسطينيين.
الثّلاثاء 26 أغسطس 2025 11:19 مساءً -
بتوقيت القدس
أظهر استطلاع للرأي أجرته مركز أكورد للأبحاث أن 76% من الجمهور اليهودي في دولة الاحتلال يعتقدون أنه لا يوجد أبرياء في قطاع غزة. هذا الاستطلاع يأتي في وقت تتواصل فيه الحرب التي تشنها تل أبيب على الفلسطينيين منذ نحو 23 شهرا، والتي تُعتبر إبادة جماعية وفقاً للعديد من المنظمات الحقوقية.
الاستطلاع الذي أجري بين 11 و13 أغسطس بمشاركة 912 إسرائيلياً، أظهر أيضاً أن 63% من الإسرائيليين يرون أن إعادة جميع الأسرى أهم من هزيمة حركة حماس. كما أشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية إذا أرادت، يمكنها إنهاء الحرب كجزء من صفقة تبادل أسرى شاملة.
من جهة أخرى، يعتقد 59% من المستطلعين أن الحكومة الإسرائيلية لا تبذل قصارى جهدها لإطلاق سراح الأسرى، في حين تقدر تل أبيب وجود 50 أسيراً إسرائيلياً في قطاع غزة، منهم 20 أسيراً أحياء. بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10,800 فلسطيني يعانون من ظروف صعبة.
حركة حماس أعلنت مراراً استعدادها لإطلاق سراح الأسرى دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب، لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يطرح شروطاً جديدة مثل نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، مما يعكس تعقيد الوضع.
76% من الجمهور اليهودي في دولة الاحتلال يرون أنه لا يوجد أبرياء في قطاع غزة.
الاستطلاع أظهر أيضاً أن 62% من الإسرائيليين يتفقون على أنه لا يوجد أبرياء في غزة، وهذه النسبة انخفضت قليلاً عن استطلاع سابق أُجري في مايو الماضي. بينما يعارض أكثر من نصف ناخبي المعارضة هذا الادعاء.
تظهر النتائج أن 71% من ناخبي الائتلاف يعتبرون الرأي العام العالمي مهماً أثناء الحرب، مما يشير إلى وعي متزايد بأهمية الصورة الدولية لدولة الاحتلال.
بالإضافة إلى ذلك، يعتقد 59% من الجمهور و69% من الجمهور اليهودي أن إسرائيل تحاول تجنب قتل الأبرياء، بينما يعتقد 28% من عامة الجمهور أن إسرائيل لا تحاول ذلك، وهي نسبة ترتفع إلى 42% بين ناخبي المعارضة.
منذ 7 أكتوبر 2023، تشن دولة الاحتلال عدواناً على قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 62,000 فلسطيني، وجرح أكثر من 158,000 آخرين، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية التي تعيشها المنطقة.
الثّلاثاء 26 أغسطس 2025 11:19 مساءً -
بتوقيت القدس
في مساء يوم الثلاثاء، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة اليامون غرب جنين، حيث استخدمت عددًا كبيرًا من الآليات العسكرية في هذا الاعتداء. وقد انتشرت هذه القوات في شوارع البلدة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.
داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن جعفر عبد الكريم، حيث قامت بتفتيش المنزل وتحطيم محتوياته، مما يعكس سياسة الاحتلال في ترويع المواطنين وتدمير ممتلكاتهم.
في سياق متصل، أفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجار في مخيم جنين، والذي يُعزى إلى عمليات تدريب ينفذها جيش الاحتلال داخل المخيم. هذه العمليات تأتي في ظل استمرار العدوان على المدينة ومخيمها.
اقتحمت قوات الاحتلال البلدة بعدد كبير من الآليات العسكرية، وانتشرت في شوارعها.
منذ الحادي والعشرين من كانون الثاني/ يناير الماضي، شهدت محافظة جنين تصعيدًا في الاعتداءات الإسرائيلية، حيث أسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد 45 مواطنًا وإصابة العشرات، بالإضافة إلى حملات اعتقال واسعة.
كما تعرضت المنازل الفلسطينية والمنشآت والبنية التحتية في المخيم لدمار واسع، مما يزيد من معاناة السكان ويعكس حجم الانتهاكات التي يتعرضون لها يوميًا.
تستمر هذه الاعتداءات في ظل صمت دولي، مما يستدعي ضرورة التحرك الفوري لحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهم.
الثّلاثاء 26 أغسطس 2025 11:05 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" بأن الهجمات المستمرة على قطاع غزة أصبحت جزءًا مرعبًا من الواقع اليومي للأطفال، وذلك في ظل الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين منذ 23 شهرًا.
وذكر المدير الإقليمي للمناصرة والإعلام في اليونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عمار عمار، في تصريح صحفي، أن القصف المستمر على غزة خلف علاوة على القتل والإصابات، صدمات نفسية وعاطفية يصعب علاجها لدى نحو 1.1 مليون طفل، مما ألحق أضرارًا جسيمة بتطورهم النفسي.
وأشار عمار إلى أن انتهاكات خطيرة انتشرت على نطاق واسع، حيث أصبح حرمان الأطفال من المساعدات والجوع والنزوح القسري المستمر وتدمير المستشفيات والمدارس وشبكات المياه والمنازل، حقيقة يومية يعيشها الأطفال في غزة.
وأضاف: "ما نشهده في غزة ليس مجرد حرب ضد الأطفال، بل تدمير الحياة نفسها"، موضحًا أن أكثر من نصف مليون إنسان في غزة وقعوا بين براثن التجويع، وأن الوفيات جراء ذلك كان بالإمكان تجنبها.
ما نشهده في غزة ليس مجرد حرب ضد الأطفال، بل تدمير الحياة نفسها.
وتطرق المسؤول في اليونيسف إلى انتشار صور أجساد أطفال هزيلة ورضع يموتون بسبب التجويع الإسرائيلي الممنهج والمرض، مشيرًا إلى أنه كان من الممكن الوقاية منهما، وأنه لم يُتخذ أي إجراء حاسم على الإطلاق حيال ذلك.
وشدد على أن سوء التغذية بين الأطفال يتصاعد بمعدل كارثي، قائلًا: "في تموز/ يوليو وحده تم توثيق معاناة أكثر من 12 ألف طفل من سوء التغذية الحاد، وقرابة طفل من بين كل أربعة يعاني من سوء التغذية الحاد الشديد الذي يعتبر الشكل الأكثر فتكًا، ويخلف عواقب مدمرة على الأطفال على المديين القريب والبعيد."
وأكد أن اليونيسيف تسعى لتسريع أنشطتها في المنطقة، ولكن إمدادات الغذاء والضروريات الأساسية والمساعدات الطبية تتقدم بصعوبة بسبب أمور تقنية والحصار الإسرائيلي على المنطقة.
الثّلاثاء 26 أغسطس 2025 10:49 مساءً -
بتوقيت القدس
في اعتداء جديد، قام مستعمرون اليوم الثلاثاء بقطع عشرات أشجار الزيتون في قرية المنيا الواقعة جنوب شرق بيت لحم. هذا الفعل يأتي في سياق تصعيد الاعتداءات التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون في المنطقة.
رئيس مجلس قروي المنيا، زايد كوازبة، أفاد بأن المستعمرين استهدفوا أشجار الزيتون التي تعود ملكيتها لورثة المواطن عبد الهادي محمد المطور، مما يعكس استمرار سياسة الاستهداف الممنهج للموارد الطبيعية الفلسطينية.
تجدر الإشارة إلى أن المستعمرين قد أقاموا بؤرة استعمارية في منطقة "جبل القرن" في 13 من تموز/ يوليو الماضي، مما أدى إلى تصعيد اعتداءاتهم ضد المواطنين في قرية المنيا، حيث أصبحت هذه البؤرة نقطة انطلاق للعديد من الاعتداءات.
مجموعة من المستعمرين أقدمت على قطع عشرات أشجار الزيتون في منطقة "جبل القرن".
هذه الاعتداءات ليست جديدة على أهالي المنيا، حيث شهدت المنطقة العديد من الحوادث المشابهة التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وفرض السيطرة عليها من قبل المستعمرين.
تستمر السلطات الفلسطينية في إدانة هذه الأعمال، حيث تعتبرها انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، مما يستدعي تحركًا دوليًا لوقف هذه الاعتداءات وحماية حقوق الفلسطينيين.
الثّلاثاء 26 أغسطس 2025 10:49 مساءً -
بتوقيت القدس
تواصل الولايات المتحدة الأميركية التلاعب بالتصريحات في محاولة للتغطية على تفلت دولة الاحتلال من الرد على مقترح وقف إطلاق النار الذي وافقت عليه فصائل المقاومة الفلسطينية. هذه المحاولات تثير قلق الخبراء الذين يرون فيها محاولة لطرح اتفاق جديد شامل يُخضع الفلسطينيين لكل ما تريده دولة الاحتلال.
أكدت الخارجية القطرية عدم رد دولة الاحتلال على المقترح الجديد الذي قبله الفلسطينيون، والذي تم بناءً على ورقة أميركية. في الوقت نفسه، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه يتوقع انتهاء الحرب في قطاع غزة المحاصر بشكل حاسم في غضون أسبوعين أو ثلاثة، دون الإشارة إلى الصفقة.
تواصل دولة الاحتلال عملياتها التمهيدية لاحتلال مدينة غزة، حيث قال رئيس الأركان إيال زامير إن هذه العمليات قد تستغرق عاماً، رغم الرفض الدولي والداخلي لها. بعد أن كان الحديث يدور عن صفقة جزئية، بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحديث عن صفقة شاملة تعيد كافة الأسرى الأحياء والأموات مرة واحدة.
تتضمن الصفقة التي يروج لها جيمس روبنز، كبير الباحثين بالمجلس الأميركي للسياسة الخارجية، استسلام حركة حماس وإخراجها من قطاع غزة مقابل السماح بإنهاء الحرب وإدخال المساعدات. وقد أكدت المقاومة رفضها التام لأي من هذه الشروط، معتبرة أنها تمثل استسلاماً غير مقبول.
ما يحدث في غزة إبادة جماعية وتطهير عرقي لا يمكن إنكاره.
يؤكد الباحث في العلاقات الدولية حسام شاكر أن ما يحدث يعكس انحياز الولايات المتحدة الكامل للجانب الإسرائيلي، حيث لا تتعامل بجدية مع مسألة الوساطة. كما أن تصريحات ترامب حول انفراجة قريبة دون الإشارة للمقترح الذي وافق عليه الفلسطينيون تعني تماشيه مع سعي نتنياهو لطرح مقترح جديد بشروطه.
يعتبر جبارين، الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن تصريحات ترامب حول قرب التوصل لاتفاق فقدت جديتها، وأن موقف الولايات المتحدة غير الحاسم يعني التماهي الكامل مع كل ما يريده نتنياهو. يسعى نتنياهو لتحقيق إنجاز استراتيجي يضمن له الانتخابات المقبلة، مما يجعله يتجنب قبول الصفقة الحالية.
تأتي تصريحات قطر عن عدم رد دولة الاحتلال على المقترح بعد أسبوع من قبول الفلسطينيين له لتسلط الضوء على أهمية التوقيت، حيث طالبت الدوحة المجتمع الدولي بالضغط على دولة الاحتلال لاتخاذ موقف من الصفقة. هذه التطورات تشير إلى أن الوضع في غزة يتجه نحو مزيد من التوتر.
يخلص شاكر إلى أن ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية وتطهير عرقي لا يمكن إنكاره، مشيراً إلى أن استمرار دولة الاحتلال في هذه الممارسات سيكون له تداعيات مستقبلية كبيرة على صورتها عالمياً.
الثّلاثاء 26 أغسطس 2025 10:31 مساءً -
بتوقيت القدس
حذر أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، من خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لا يعتزم التوصل إلى هدنة ما لم يُمارس عليه ضغط دولي. هذا الضغط، وفق البرغوثي، غير متوفر حاليًا، مما يزيد من احتمالية التصعيد.
أكد البرغوثي في حديثه أن جيش الاحتلال يستعد لاستئناف العمليات العسكرية بشكل واسع، مما قد يؤدي إلى مجزرة وحشية في قطاع غزة المحاصر. وأوضح أن تردد الجيش في تنفيذ هذه العمليات يعود إلى تخوفه من وقوع خسائر بشرية في صفوفه، بالإضافة إلى احتمال مقتل عدد كبير من المحتجزين في غزة.
وأشار البرغوثي إلى أن صمود الأهالي في غزة يعطل مخططات الاحتلال، مؤكدًا أن الدعم الأمريكي لنتنياهو يساهم في استمرار هذه العمليات العسكرية دون أي ضغوط لإيقافها.
في سياق الأحداث في الضفة الغربية، تحدث البرغوثي عن الهجمات الإرهابية التي تتعرض لها القرى الفلسطينية من قبل المستوطنين الصهاينة، الذين يتصرفون كعصابات. وذكر أن هجوم الاحتلال على مدينة رام الله تضمن سرقة واعتداء على أحد محال الصرافة، متهمًا الاحتلال بترويج ادعاءات بأن الأموال المصادرة مخصصة لحركة حماس.
بطش الاحتلال في رام الله يظهر أنه لا يقيم وزنًا لأحد.
كما اعتبر البرغوثي أن هذه الهجمات تأتي في إطار استعراضي لإرسال رسالة مفادها أن حكومة نتنياهو لا تقيم أي وزن للسلطة الفلسطينية. وتزامن ذلك مع احتفال نتنياهو وأعضاء حكومته بإنشاء 17 مستوطنة جديدة.
وأكد البرغوثي أن المستوطنين استولوا على بلدة المغير في رام الله، التي تبلغ مساحتها 41 ألف دونم، ولم يُبقوا سوى على 900 دونم فقط، بالإضافة إلى اقتلاع أشجار الزيتون وممارسة عمليات بطش داخل منازل البلدة.
كما أشار إلى أن الفلسطينيين في رام الله تصدوا لجيش الاحتلال، الذي رد بإطلاق الرصاص الحي، مما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات. وأكد أن بطش الاحتلال في رام الله يعكس عدم احترامه لأي جهة، وأن الفلسطينيين لن يرضخوا وسيواصلون التصدي بإمكاناتهم المحدودة.
الثّلاثاء 26 أغسطس 2025 10:31 مساءً -
بتوقيت القدس
طالب المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، هشام مهنا، الاحتلال الإسرائيلي بالسماح الفوري لدخول الإمدادات الإنسانية الضرورية إلى قطاع غزة. وأكد مهنا أن الوضع في القطاع يتطلب أكثر من مجرد إدخال الطعام، حيث يحتاج إلى إعادة تأهيل شامل.
وأشار مهنا إلى أن المجتمع الدولي ودولة الاحتلال تجاهلا تقرير الأمم المتحدة الذي أعلن عن المجاعة رسمياً في غزة، مما يدل على عدم وجود استجابة فورية أو حل سياسي حقيقي لإيقاف هذه الإبادة.
كما حذر مهنا من تفشي الأوضاع الكارثية في جنوب القطاع، حيث يصل القليل من المساعدات اليومية بسبب العراقيل التي تعترض الشاحنات المحملة بالدعم الإنساني.
رغم الاعتراضات المستمرة، أكد مهنا أن الصليب الأحمر يتعاون مع البلديات والمطابخ الشعبية التي تقدم الطعام يومياً لآلاف الأسر، بالإضافة إلى دعم الأفران التي تنتج نحو 50 ألف رغيف خبز.
المساعدات المطلوبة للقطاع تحتاج لإعادة تأهيل من الصفر، وليس مجرد إدخال الطعام.
ومع ذلك، فإن هذه المساعدات غير كافية لتلبية احتياجات أكثر من مليوني إنسان يعيشون في القطاع، خاصة في ظل التدهور الصحي والمعيشي.
يذكر أن السلطات الإسرائيلية أغلقت جميع المعابر المؤدية إلى غزة منذ مارس/آذار الماضي، مما منع دخول أي مساعدات إنسانية وأدخل القطاع في حالة مجاعة شديدة.
كما حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من النقص الحاد في وحدات الدم، حيث يتجاوز الاحتياج اليومي 350 وحدة، مما يعرض حياة المصابين والمرضى للخطر.
الثّلاثاء 26 أغسطس 2025 10:21 مساءً -
بتوقيت القدس
أدان رئيس الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، فيليمون يانغ، بشدة الهجوم الإسرائيلي على مستشفى ناصر في خان يونس، والذي أسفر عن استشهاد عدد من المدنيين والصحفيين. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أدلت به المتحدثة باسم الجمعية العامة، شارون بيرش، حيث أكدت أن يانغ يعبر عن رفضه القاطع لهذا العدوان.
أشارت بيرش إلى أن الهجوم الذي وقع يوم الاثنين أدى إلى استشهاد 6 صحفيين، 5 منهم في الهجوم على المستشفى، والسادس في منطقة المواصي بخان يونس. هذا الحادث يرفع حصيلة الشهداء من الصحفيين منذ بداية شهر أكتوبر إلى 246 شهيدًا، مما يعكس حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في قطاع غزة.
دعا يانغ إلى ضرورة وقف إطلاق النار الفوري في غزة، مؤكدًا على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع وآمن ودون عوائق إلى المدنيين المتضررين. هذه الدعوة تأتي في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعاني منها سكان القطاع.
منذ السابع من أكتوبر 2023، تشهد غزة عدوانًا إسرائيليًا متواصلًا، حيث ارتكبت دولة الاحتلال جرائم إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير. وقد تجاهلت إسرائيل جميع النداءات الدولية لوقف هذه الانتهاكات، بما في ذلك الأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية.
يانغ يدعو لوقف إطلاق نار فوري في غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
تشير التقارير إلى أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن استشهاد 62,819 فلسطينيًا، وإصابة 158,629 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. كما تم تسجيل أكثر من 9,000 مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين الذين فقدوا منازلهم.
تتواصل المجاعة في غزة، حيث توفي 303 فلسطينيين بسبب نقص الغذاء، بينهم 117 طفلًا. هذه الأرقام تعكس الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع، والتي تتطلب تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي.
تاريخيًا، تحتل دولة الاحتلال فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها، مما يعوق تحقيق السلام وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
الثّلاثاء 26 أغسطس 2025 10:19 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات اليوم الثلاثاء في حادث سير مؤلم وقع شرق مدينة جنين. الحادث كان نتيجة تصادم مركبة مع شاحنة على مفترق البادية، مما أدى إلى وفاة الطفل على الفور.
وقد أفاد المتحدث باسم الشرطة، العميد لؤي ارزيقات، بأن الحادث وقع في وقت مبكر من اليوم، حيث تم استدعاء الطواقم الطبية إلى موقع الحادث، ولكن للأسف لم يتمكنوا من إنقاذ الطفل.
بعد وقوع الحادث، تم إبلاغ النيابة العامة، وبدأت شرطة المرور تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادث وأسبابه. هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية اتخاذ إجراءات السلامة على الطرق.
استشهاد طفل نتيجة حادث سير مؤسف شرق جنين.
تعتبر حوادث السير من القضايا المؤلمة التي تؤثر على المجتمع، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال. إن استشهاد طفل في مثل هذه الظروف يدعو الجميع إلى التفكير في أهمية السلامة المرورية.
تتزايد حوادث السير في المنطقة، مما يستدعي تكثيف الجهود من قبل السلطات المحلية لتوعية السائقين والمشاة حول مخاطر القيادة المتهورة وضرورة الالتزام بقوانين المرور.
في ختام هذا الحادث الأليم، نتقدم بأحر التعازي لعائلة الطفل وندعو الله أن يلهمهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
الثّلاثاء 26 أغسطس 2025 10:11 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد 64 فلسطينياً بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر اليوم، بينهم 13 من منتظري المساعدات، في تصعيد خطير للعدوان على قطاع غزة المحاصر. الهجمات شملت قصفاً على سوق شعبي شرقي المدينة، مما أسفر عن استشهاد 5 أشخاص على الأقل، بينهم امرأتان، وفقاً لمصادر طبية.
في منطقة الصفطاوي شمالي مدينة غزة، استشهد 7 فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي، بينما استشهد 7 آخرون في غارة جوية على منزل لعائلة الدهشان في حي الصبرة جنوبي المدينة. كما استشهدت أم ورضيعتها في قصف بمروحية إسرائيلية على مستودع يؤوي نازحين في دير البلح.
تستمر عمليات التدمير في جباليا وحي الزيتون، حيث يستخدم جيش الاحتلال روبوتات متفجرة لنسف المباني السكنية. وقد بدأ الجيش الإسرائيلي في عملية عسكرية لاحتلال مدينة غزة، حيث ينفذ منذ أسبوعين عمليات قصف وتدمير وتوغلات في الأحياء المختلفة، مما أدى إلى تهجير آلاف الفلسطينيين.
ترافق هذه الهجمات مع تجويع شديد للسكان، حيث أعلنت الأمم المتحدة انتشار المجاعة في غزة، مما يؤثر على أكثر من نصف مليون إنسان. ومن المتوقع أن تنتشر المجاعة إلى دير البلح وخان يونس في الأسابيع المقبلة.
أكثر من نصف مليون إنسان في محافظة غزة يعانون من المجاعة، مع استمرار العدوان والتدمير.
أعلنت وزارة الصحة في غزة أن 3 أشخاص استشهدوا نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال الساعات الـ24 الماضية، مما يرفع العدد الإجمالي لشهداء التجويع منذ بداية الحرب إلى 303، بينهم 117 طفلاً. الوزارة وجهت نداء لتعزيز أرصدة الدم في المستشفيات بسبب تراجعها.
في تصريحات للدكتور محمد أبو عفش، مدير الإغاثة الطبية في غزة، أكد أن أعداد المجوعين ومن يعانون من سوء تغذية حاد في ارتفاع مستمر، مشيراً إلى أن 1.2 مليون شخص يعانون في المدينة وسط تفشي الأمراض في مراكز الإيواء.
منذ بداية العدوان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن دولة الاحتلال حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية.