ذكرت وسائل إعلام سورية أن رتلًا للاحتلال الإسرائيلي توغل في بلدة سويسة بالقنيطرة، حيث داهم منازل للمدنيين وشن حملة اعتقالات. هذه التحركات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحليقًا مكثفًا لطائرات الاحتلال في أجواء محافظة القنيطرة.
في وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية السورية أن الاحتلال الإسرائيلي أرسل 60 جنديًا للسيطرة على أراضٍ على الحدود السورية حول جبل الشيخ، مشيرة إلى أن هذه العملية تنتهك سيادتها وتشكل تهديدًا آخر للأمن الإقليمي.
وقع الحادث بالقرب من تلة استراتيجية تطل على بيت جن، وهي منطقة جنوب سوريا قريبة من الحدود مع لبنان. وقد أفاد سكان المنطقة بأن قوات الاحتلال اعتقلت ستة سوريين خلال هذه العملية.
مساء الأحد، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القنيطرة للمرة الثالثة خلال أغسطس/آب الجاري، حيث نفذت عمليات تفتيش داخل أحد المنازل في قرية عين العبد.
هذا التصعيد الخطير يعد تهديدا مباشرا للأمن والسلم في المنطقة.
في بداية أغسطس، أفادت وكالة الأنباء السورية بتوغل جنود إسرائيليين في مدن وقرى بالقنيطرة، حيث نصبوا حواجز لتفتيش المارة قبل انسحابهم. كما أعلن جيش الاحتلال مداهمة مستودعات أسلحة في جنوب سوريا.
وذكر موقع 'واينت' العبري أن مقاتلي اللواء 474 أكملوا عدة مداهمات في الجولان لتحديد مواقع الأسلحة واعتقال المشتبه بهم. وأكد الناطق باسم جيش الاحتلال أن القوات نفذت عمليات تفتيش متزامنة وعثرت على مستودعات أسلحة.
منذ سبعة أشهر، يحتل جيش الاحتلال الإسرائيلي جبل الشيخ وشريطًا أمنيًا بعرض 15 كيلومترًا في بعض المناطق جنوبي سوريا، حيث يسيطر على أكثر من 40 ألف سوري داخل المنطقة العازلة المحتلة.
تسيطر دولة الاحتلال منذ عام 1967 على معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة برأس النظام المخلوع بشار الأسد، أواخر 2024، لتوسيع رقعة احتلالها.





شارك برأيك
توغل جديد في القنيطرة.. هكذا ردت دمشق على تحركات الاحتلال