شددت قوات الاحتلال، اليوم الخميس، إجراءاتها العسكرية في محافظة الخليل، وأغلقت الطرق والمداخل الرئيسة والشوارع الالتفافية.
وأكدت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أغلقت مداخل مدينة الخليل وبلداتها ومخيماتها، والشوارع الالتفافية، مع تزايد اعتداءات المستوطنين على المواطنين ومركباتهم في الطرق الالتفافية.
كما واصلت قوات الاحتلال إغلاق عدة مداخل: بلدة بني نعيم، وبيت عنون شرق الخليل، ومدخل زيف جنوب الخليل، ومدخل بلدة حلحول شمالا.
وأشار مدير عام لجنة إعمار الخليل عماد حمدان، إلى أن سلطات الاحتلال والمستوطنين عملوا على عزل منطقة جغرافية واسعة من البلدة القديمة تبدأ من مستوطنة كريات أربع شرقاً مرورا بأحياء وادي الحصين، وحارة جابر، والسلايمة، والسهلة، والحرم الإبراهيمي، وشارع الشهداء، انتهاءً بتل الرميدة غرباً، وتمت إحاطة هذه المنطقة بالبوابات العسكرية والكتل الإسمنية وسلخها عن محيطها الجغرافي والاجتماعي، وفرض أنظمة وأوامر عسكرية تحدد الخروج منها والدخول إليها وحركة السكان فيها.
وأضاف حمدان قائلاً: "ما إن بدأت الأحداث في قطاع غزة حتى سارعت سلطات الاحتلال إلى استغلال الفرص لتطبيق مخططها الاستيطاني التهويدي، وذلك بفرض نظام حظر التجوال على المواطنين في المنطقة المحاصرة وتثبيت العزل عليها".
وأوضح أن حظر التجوال تسبب بعدم قدرة السكان على الذهاب إلى أعمالهم وممارسة أمور حياتهم الاعتيادية، مؤكدا أن سلطات الاحتلال منعت المنظمات الإنسانية والطواقم الطبية من الوصول إليهم.





شارك برأيك
الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محافظة الخليل