ناشد الشاب المصاب حسن مزهرـ، كافة الجهات المختصة، بالعمل على توفير أدويته التي يحتاجها بعد أن كان أصيب برصاص الاحتلال عام 2018، برصاصة اخترقت منطقة الصدر لتمر بالقرب من القلب وتخترق الرئة اليسرى حتى استقرت في العامود الفقري، ما أدى لإصابته بشلل في أطرافه السفلى بالكامل وأصبح يتنقل على كرسي متحرك.
وقال مزهر من سكان مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، لـ "القدس" دوت كوم، إن وضعه الصحي يتفاقم ويعاني من تقرحات في جسده وأعصاب أطرافه، ولا يمكنه أن يتحكم بها.
وتبلغ قيمة الأدوية التي يحتاجها نحو 5 آلاف شيكل، وهو لا يستطيع توفيرها على الإطلاق لا سيما وأنها يتقاضى فقط 1700 شيكل شهريًا بعد تفريغه على مرتبات جهاز المخابرات العامة.
ويقول مزهر، إن هذا لا يفي بالحد الأدنى من مستلزماته المعيشية والطبية أيضًا، ما اضطر والدته للعمل من أجل توفير الدواء له.
وقال: إن كل ما يطلبه هو توفير الدواء له بشكل شهري وبطريقة يشعر أن كرامته لا تمس، مشيرًا إلى أنه لا يريد أن يتحول إلى متسول أو يتعرض للشفقة، وأن من حقه أن يحصل على ما يحتاجه بعد ما قدمه من أجل الوطن.





شارك برأيك
جريح برصاص الاحتلال يناشد توفير أدويته لتكلفتها العالية