أظهر أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي روحاً قيادية عالية عقب انتهاء منافسات كأس العالم 2026، حيث بادر بتقديم هدايا شخصية لجميع زملائه في المنتخب الوطني. وجاءت هذه الخطوة كنوع من التقدير والامتنان للجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون طوال مشوار البطولة، رغم النهاية الحزينة بخسارة اللقب في المباراة النهائية.
وتعرض المنتخب الأرجنتيني لهزيمة مريرة أمام نظيره الإسباني بهدف دون رد، في اللقاء الذي احتضنه ملعب 'ميتلايف' في نيويورك بالولايات المتحدة. وسجل هدف المباراة الوحيد المهاجم الإسباني فيران، ليحرم 'راقصي التانغو' من الحفاظ على لقبهم العالمي الذي حققوه في النسخة السابقة، ويكتفي ميسي ورفاقه بالمركز الثاني.
وكشفت مصادر مقربة من اللاعبين عن طبيعة الهدايا التي وزعها ميسي على القائمة المكونة من 25 لاعباً، حيث تضمنت أدوات تعكس الثقافة الأرجنتينية الأصيلة. وأوضحت شريكة المدافع ماركوس سينيسي أن الهدايا شملت حقائب ظهر مخصصة بألوان المنتخب الوطني، بالإضافة إلى مستلزمات رياضية وشخصية عالية الجودة.
ومن أبرز محتويات الهدية، مجموعة كاملة لتحضير مشروب 'المتة' التقليدي، الذي يعد رمزاً للصداقة والوحدة في دول أمريكا الجنوبية وخاصة الأرجنتين. كما ضمت المجموعة زجاجات مياه من ماركات عالمية شهيرة، في إشارة إلى الاهتمام بأدق التفاصيل التي يحتاجها اللاعبون في حياتهم اليومية والرياضية.
ويرتبط ميسي بعلاقة وثيقة مع مشروب 'المتة'، حيث لا يكاد يظهر في أي مناسبة تدريبية أو رحلة سفر دون كوب المتة الخاص به. وتعتبر هذه اللفتة تعزيزاً للروابط الأخوية داخل غرفة ملابس المنتخب، وتأكيداً على أن الروح الجماعية تتجاوز نتائج المباريات مهما كانت قسوتها.
تجسد هذه اللفتة دور ميسي القيادي والتزامه الراسخ بتعزيز العلاقات القوية داخل غرفة ملابس المنتخب الأرجنتيني.
وفي سياق متصل، سجل ليونيل ميسي ظهوره العلني الأول بعد انقضاء المونديال في مسقط رأسه بالأرجنتين، حيث تواجد في مدرجات أحد الملاعب المتواضعة. وحرص ميسي على متابعة مباراة لفريق 'ليونيس إف سي'، وهو نادٍ تشرف على إدارته عائلته، في إطار منافسات دوري الهواة المحلي.
وحاول النجم الأرجنتيني التخفي عن أعين المتطفلين والكاميرات بارتداء سترة سوداء بقلنسوة، إلا أن الجماهير الحاضرة تمكنت من التعرف عليه بسرعة. وأثار تواجده في مباراة لفريق مغمور تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها الكثيرون عودة للجذور وبحثاً عن الهدوء بعد ضغوط البطولة العالمية.
وعلى الصعيد السياسي والميداني، أفادت مصادر مطلعة بأن المجلس الوزاري المصغر للاحتلال 'الكابينيت' قد وافق على مقترح يقضي بإدخال قوة استقرار دولية إلى قطاع غزة. ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات الإقليمية والمطالبات الدولية بضرورة إيجاد حلول أمنية وإنسانية مستدامة في المنطقة.
وفي سياق الأزمات الدولية الأخرى، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى رفع فوري وكامل للعقوبات المفروضة على سوريا. وشدد غوتيريش في تصريحاته على ضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية ودعم الشعب السوري في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها.
أما في القارة الأوروبية، فتواجه إسبانيا وفرنسا موجة حرائق غابات غير مسبوقة أدت إلى إجلاء مئات الآلاف من السكان من منازلهم. وتكافح فرق الإطفاء في البلدين للسيطرة على النيران التي التهمت مساحات شاسعة من الأراضي، وسط تحذيرات من تهديد هذه الحرائق للسلة الغذائية في القارة العجوز.





شارك برأيك
ميسي يكرم زملائه بهدايا خاصة بعد نهائي مونديال 2026