MISCELLANEOUS

الأحد 19 يوليو 2026 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد إقليمي: صواريخ إيرانية تستهدف العقبة وحرائق في منشآت طاقة كويتية

أعلن الجيش الأردني، اليوم الأحد أن منظومات الدفاع الجوي التابعة له تمكنت من اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية من أصل أربعة كانت تستهدف مدينة العقبة جنوبي المملكة. وأوضح البيان العسكري أن الصاروخ الرابع سقط في منطقة صحراوية نائية بعيداً عن المناطق المأهولة بالسكان، مؤكداً عدم وقوع خسائر بشرية جراء هذا الاستهداف.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر إعلامية بأن منظومات دفاع جوي أمريكية شاركت في عملية الاعتراض فوق أجواء العقبة، حيث دوت صفارات الإنذار في المدينة لإرشاد السكان إلى الملاجئ. وقد أعلنت السلطات لاحقاً انتهاء حالة التهديد الجوي بعد التأكد من خلو الأجواء من أي أجسام معادية إضافية.

من جانبه، حذر الجيش الإسرائيلي من إمكانية توسع نطاق الهجمات الإيرانية لتشمل مناطق في جنوب الأراضي المحتلة، خاصة بعد رصد الصواريخ المتجهة نحو العقبة. وذكرت مصادر مطلعة أنه تم إخلاء طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي من مطار رامون القريب من إيلات كإجراء احترازي عقب القصف.

وفي دولة الكويت، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة عن تعرض إحدى محطات توليد الطاقة وتقطير المياه لقصف إيراني مباشر أدى لنشوب حريق في مرافقها الحيوية. ويعد هذا الهجوم هو الثاني من نوعه الذي يستهدف البنية التحتية للطاقة في الكويت خلال ثمان وأربعين ساعة فقط، مما يرفع منسوب التوتر الأمني.

وأكد الجيش الكويتي في بيان رسمي أن قوات الدفاع الجوي تخوض مواجهات مستمرة للتصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية تستهدف المنشآت الوطنية. وأشار البيان إلى أن هذه الاعتداءات تأتي في إطار تصعيد إيراني غير مبرر يطال العمق الكويتي والمنشآت المدنية والعسكرية على حد سواء.

وعلى الصعيد البحريني، أعلنت قوة دفاع البحرين أن منظوماتها الدفاعية نجحت في تدمير عدد من الأهداف الجوية الإيرانية التي حاولت اختراق أجواء المملكة. واتهمت المنامة طهران بتعمد استهداف المناطق المدنية، مؤكدة جاهزية القوات المسلحة لحماية السيادة الوطنية والمنشآت الحيوية التي تستضيف الأسطول الخامس الأمريكي.

من جانبها، أقرت طهران بتنفيذ هجمات واسعة النطاق باستخدام طائرات مسيرة انقضاضية استهدفت مواقع عسكرية أمريكية داخل الأراضي الكويتية. وزعم البيان الإيراني استهداف مستودع ذخيرة في قاعدة 'الأديرع'، بالإضافة إلى تدمير أنظمة رادار تابعة لمنظومة 'باتريوت' في قاعدة علي السالم الجوية.

وتأتي هذه التطورات الميدانية رداً على ضربات جوية نفذتها الولايات المتحدة في وقت سابق استهدفت مواقع في مدينتي سيريك وشادجان جنوبي إيران. ورغم وجود تفاهمات سابقة لوقف إطلاق النار، إلا أن المواجهات المباشرة تجددت بشكل أعنف، مما يهدد بانهيار المساعي الدبلوماسية الرامية لتهدئة الإقليم.

وفي إطار الخسائر البشرية، كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن مقتل عسكريين اثنين وفقدان ثالث خلال المواجهات الأخيرة، مما يرفع حصيلة القتلى الأمريكيين إلى 16 منذ بدء التصعيد. ويأتي هذا في وقت يصر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على أن العمليات العسكرية تهدف بالأساس لمنع طهران من تطوير قدرات نووية.

سياسياً، اعتبر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أن أي تعهدات أمريكية لم تعد تحظى بالمصداقية، واصفاً التوقيعات الرسمية لواشنطن بأنها بلا قيمة بعد خرق الاتفاقات المؤقتة. وتعكس هذه التصريحات عمق الفجوة الدبلوماسية وصعوبة العودة إلى طاولة المفاوضات في ظل استمرار القصف المتبادل.

وندد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، بالهجمات التي طالت الكويت والبحرين، واصفاً استهداف محطات الكهرباء والمنشآت النفطية بأنها 'جرائم حرب'. ودعا المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف الاعتداءات التي تهدد أمن الطاقة العالمي واستقرار منطقة الخليج العربي.

دلالات

شارك برأيك

تصعيد إقليمي: صواريخ إيرانية تستهدف العقبة وحرائق في منشآت طاقة كويتية

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.