تعرض مبنى يضم مكتباً إعلامياً في العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الأحد، لأضرار مادية جسيمة إثر اصطدام صاروخ به بشكل مباشر. وأفادت مصادر ميدانية بأن الاستهداف تسبب في دمار واسع طال مرافق المكتب والمناطق المحيطة به، مما أثار حالة من الذعر في المنطقة المستهدفة.
ووثقت كاميرات الهواتف المحمولة اللحظات الأولى التي تلت الانفجار، حيث أظهرت المشاهد حجم الخراب الذي لحق بالبنية التحتية للمبنى. وقد تسبب الحادث في توقف العمليات الصحفية داخل المقر نتيجة تضرر أجهزة البث والاتصالات بشكل كامل.
وفي تفاصيل الواقعة، انقطع الاتصال فجأة بمراسل صحفي كان يقدم تغطية مباشرة على الهواء لحظة وقوع الضربة الصاروخية. وتبين لاحقاً أن الصاروخ سقط في الشارع الذي يضم المبنى، مما أدى إلى تحطم النوافذ وانهيار أجزاء من الجدران الداخلية للمكاتب.
وعلى الفور، صدرت تعليمات بإخلاء المبنى من كافة العاملين والصحفيين والمصورين لضمان سلامتهم وتجنب وقوع إصابات بشرية. وتجمهر عدد كبير من المواطنين في محيط الحادث لمتابعة التطورات، في حين فرضت السلطات طوقاً أمنياً حول المكان المتضرر.
كنت أقدّم رسالتي من داخل المكتب، وفجأة اصطدم صاروخ بالمبنى. الوضع بالغ الخطورة، والزملاء المصورون موجودون معنا.
ووصف مراسل كان متواجداً لحظة الهجوم الوضع بأنه "بالغ الخطورة"، مشيراً إلى أن الصاروخ اصطدم بالمبنى أثناء ممارسته لعمله المهني. وأكد أن الطواقم الفنية والمصورين كانوا في قلب الحدث، لكن العناية الإلهية حالت دون وقوع خسائر في الأرواح رغم شدة الانفجار.
من جانبها، هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى الموقع لتقديم المساعدة الطبية اللازمة والبحث عن أي عالقين تحت الأنقاض. كما باشرت فرق الإنقاذ عمليات تقييم الأضرار في الأبنية المجاورة التي تأثرت بشدة نتيجة الموجة الانفجارية القوية التي هزت الحي.
ولا يزال المشهد في العاصمة طهران يعكس حجم الدمار الكبير الذي خلفه الصاروخ، حيث بدأت الجهات المختصة في فتح الطرق وتأمين المنطقة. وتأتي هذه التطورات في ظل ظروف أمنية معقدة تشهدها المنطقة، مما يزيد من المخاوف بشأن سلامة المؤسسات الإعلامية والمدنيين.





شارك برأيك
استهداف مبنى يضم مكتباً إعلامياً بصاروخ في طهران وإخلاء الطواقم الصحفية