أفادت مصادر إعلامية، اليوم الأحد، بسقوط شظايا صواريخ انشطارية في مواقع متفرقة بمنطقة تل أبيب الكبرى وسط إسرائيل، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية ملموسة في عدد من المباني. وجاءت هذه الحوادث عقب إطلاق الرشقة الصاروخية السابعة من الأراضي الإيرانية، والتي استهدفت العمق الإسرائيلي بشكل مباشر وكثيف.
وأكدت تقارير ميدانية أن الشظايا الصاروخية تساقطت في نطاق جغرافي واسع يشمل منطقة 'غوش دان'، وتركزت الأضرار في مدينتي 'بات يام' و'حولون'. وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق اندلاع نيران في مدينة حولون، ناتجة عن سقوط بقايا الصواريخ التي حاولت الدفاعات الجوية اعتراضها.
وفي السياق ذاته، شملت المواقع المتضررة مدينتي 'أور يهودا' و'بيت دغن' في المنطقة الوسطى، حيث تسببت الصواريخ الانشطارية في خسائر مادية دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول حجم الإصابات البشرية. وتأتي هذه الهجمات في ظل تعتيم إسرائيلي صارم على حجم الخسائر الناتجة عن المواجهة المباشرة مع طهران.
وسبقت سقوط الشظايا حالة من الاستنفار العام، حيث دوت صفارات الإنذار في كامل منطقة تل أبيب الكبرى والسهل الساحلي ومنطقة هشارون. واضطر آلاف المستوطنين للتوجه إلى الملاجئ مع تكرار الرشقات الصاروخية التي لم تتوقف منذ ساعات الصباح الأولى، وسط تحذيرات عسكرية من تداول صور الاستهدافات.
اتضح حجم الأضرار في بلدة عراد الصحراوية إذ أصابت ضربة مبنى سكني متعدد الطوابق، حيث دمر الانفجار طوابق بأكملها.
ووصف مراقبون الهجمات الأخيرة بأنها من بين الأسوأ التي تعرضت لها إسرائيل منذ اندلاع المواجهة الحالية، خاصة مع فشل منظومات الاعتراض في التعامل مع كافة الصواريخ. وظهرت آثار الدمار بوضوح مع بزوغ فجر الأحد في بلدة عراد الصحراوية الواقعة في الجنوب، حيث تعرضت لضربات مباشرة أدت لدمار واسع.
وفي بلدة عراد، أصاب صاروخ إيراني مبنى سكنياً متعدد الطوابق بشكل مباشر، مما أدى إلى تدمير طوابق بأكملها وتحويلها إلى ركام. وأسفرت هذه الضربة عن إصابة العشرات، في مشهد يعكس تصاعد القوة التدميرية للصواريخ المستخدمة في الرشقات الأخيرة التي استهدفت مناطق بعيدة عن الحدود.
وعلى الصعيد الطبي، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية عن تحديث جديد لحصيلة المصابين، مشيرة إلى أن العدد الإجمالي وصل إلى 4564 جريحاً منذ نهاية فبراير الماضي. وتعكس هذه الأرقام حجم الضغط الكبير الذي يواجهه القطاع الصحي الإسرائيلي في ظل استمرار القصف المتبادل والعمليات العسكرية الواسعة.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار الحرب المفتوحة التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، والتي شهدت مقتل مئات الأشخاص في إيران بينهم شخصيات قيادية رفيعة. وترد طهران على هذه الهجمات بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه المدن الإسرائيلية، مما أحدث دماراً واسعاً في البنية التحتية والمنشآت السكنية.





شارك برأيك
صواريخ انشطارية إيرانية تضرب تل أبيب الكبرى وتخلف دماراً واسعاً في عراد