أفادت مصادر أمنية عراقية بمقتل عنصر ينتمي لهيئة الحشد الشعبي في ضربة جوية استهدفت مركبته الخاصة شرق العاصمة بغداد فجر اليوم السبت. وأوضحت المصادر أن الهجوم وقع في منطقة النهروان، حيث دمرت الغارة السيارة بشكل كامل، مما أدى إلى مقتل الشخص الذي كان بداخلها على الفور وسط استنفار أمني واسع في المنطقة.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر ميدانية أن القتيل يتبع لفصيل كتائب حزب الله، وقد جاءت هذه العملية بعد نحو ساعتين فقط من هجوم صاروخي عنيف استهدف مقراً تابعاً للفصيل ذاته في قلب العاصمة. وأسفر الهجوم الذي وقع وسط بغداد عن سقوط قتيل وإصابة اثنين آخرين بجروح متفاوتة، نُقلا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وشهدت ليلة الجمعة السبت حالة من الذعر في بغداد عقب سماع دوي انفجارين ضخمين ترددت أصداؤهما في أرجاء المدينة. وأشارت التقارير الأولية إلى أن الانفجارات كانت ناتجة عن عمليات اغتيال استهدفت شخصيات قيادية في الحشد الشعبي بمنطقة العرصات الحيوية، وهو ما أكدته لاحقاً مصادر في الشرطة العراقية أفادت بوقوع ضحايا جراء تلك الانفجارات.
ونقلت مصادر صحفية عن مسؤولين في الشرطة أن هجوماً جوياً مركزاً استهدف منزلاً سكنياً يُستخدم كمقر اجتماعات لقادة قوات الحشد الشعبي في بغداد. وتحدثت الأنباء الواردة من موقع الحادث عن سقوط عدد من القتلى والمصابين بين صفوف الكوادر القيادية التي كانت متواجدة في المبنى لحظة وقوع الغارة الجوية.
الاستهداف الجوي طال سيارة تقل أحد عناصر الحشد الشعبي في منطقة النهروان بشرق بغداد ما أدى إلى مقتله على الفور.
ولم تقتصر العمليات العسكرية على العاصمة فحسب، بل امتدت لتشمل مناطق الشمال العراقي، حيث أفادت مصادر أمنية بوقوع قصف جوي استهدف موقعاً في سهل نينوى. ولم تتبين حتى اللحظة الحصيلة النهائية للخسائر البشرية أو المادية في الموقع المستهدف شمالي البلاد، في ظل تعتيم أمني حول طبيعة المنشأة التي طالها القصف.
وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في وقت تشهد فيه الساحة العراقية توتراً متصاعداً بين الفصائل المسلحة والقوى الدولية. وتُعيد هذه الهجمات إلى الأذهان سلسلة من الضربات الجوية السابقة التي استهدفت مقار الحشد الشعبي، والتي قوبلت بتنديد رسمي من الحكومة العراقية التي اعتبرتها خرقاً للسيادة الوطنية.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الهجمات الأخيرة اتسمت بدقة عالية في رصد التحركات، خاصة في عملية استهداف السيارة بمنطقة النهروان. وتواصل فرق الدفاع المدني والأجهزة الأمنية عمليات المسح في مواقع الانفجارات لرفع الأنقاض وتحديد هوية الضحايا بشكل نهائي، وسط توقعات بصدور بيان رسمي من هيئة الحشد الشعبي لتوضيح تفاصيل الهجمات.





شارك برأيك
قصف جوي واغتيالات تستهدف مقار وعناصر الحشد الشعبي في بغداد ونينوى