أماطت وزارة الدفاع الأمريكية اللثام عن هوية جنديين إضافيين من قوات الاحتياط لقيا حتفهما إثر هجوم جوي بطائرات مسيرة استهدف منشأة عسكرية في ميناء الشعيبة بدولة الكويت. وأكدت الوزارة أن هذا الهجوم الذي وقع يوم الأحد الماضي أسفر عن خسائر بشرية في صفوف الوحدات المسؤولة عن عمليات التموين والإمداد العالمي للجيش الأمريكي.
وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن البنتاغون، فإن القتيل الأول هو الميجر جيفري أوبراين البالغ من العمر 45 عاماً وينحدر من ولاية أيوا. أما الجندي الثاني فهو الضابط روبرت إم. مارزان البالغ من العمر 54 عاماً من مدينة ساكرامنتو بولاية كاليفورنيا، حيث أُدرجت حالته تحت بند 'الوفاة المفترضة' بانتظار استكمال إجراءات الطب الشرعي للتعرف النهائي على هويته.
وأوضحت مصادر رسمية أن الجنديين كانا يخدمان ضمن قيادة الدعم 103 المتمركزة في دي موين بولاية أيوا، وهي وحدة حيوية تشرف على سلاسل الإمداد العسكري الأمريكي حول العالم. ويأتي هذا الإعلان ليرفع حصيلة القتلى في هذا الهجوم الذي يعد من أبرز الحوادث الأمنية التي تستهدف الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة مؤخراً.
الولايات المتحدة يمكنها أن تستمر في هذه المعركة بسهولة طالما اقتضت الحاجة لذلك.
وكانت القيادة العسكرية قد كشفت في وقت سابق من يوم الثلاثاء عن أسماء أربعة جنود آخرين من نفس الوحدة قضوا في الهجوم ذاته. وشملت القائمة الكابتن كودي إيه. كورك والسرجنت نواه إل. تيجنز، بالإضافة إلى السرجنت نيكول إم. أمور والسرجنت الشاب ديكلان جيه. كودي الذي لم يتجاوز العشرين من عمره.
وتشير التقارير إلى أن هذه الخسائر البشرية تعد الأولى من نوعها التي يتم تسجيلها في سياق التصعيد الراهن، مما يضع ضغوطاً جديدة على الإدارة الأمريكية. وتتوزع أصول الجنود القتلى على ولايات أمريكية مختلفة تشمل فلوريدا ونبراسكا ومينيسوتا، مما يعكس حجم المشاركة من مختلف وحدات الاحتياط في العمليات الخارجية.
وفي سياق الرد السياسي والعسكري، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن واشنطن تمتلك القدرة والنفس الطويل لمواصلة العمليات العسكرية الحالية. وشدد هيغسيث في تصريحاته على أن الولايات المتحدة مستعدة للبقاء في هذه المواجهة مهما استغرق الأمر من وقت، في إشارة واضحة إلى عدم التراجع رغم سقوط ضحايا في صفوف قواتها.





شارك برأيك
البنتاغون يكشف تفاصيل جديدة عن قتلى الهجوم المسير في الكويت