عربي ودولي

الخميس 05 مارس 2026 4:48 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد عسكري واسع: صواريخ إيرانية تستهدف تل أبيب وانفجارات تهز شرق طهران

أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، عن رصد موجات من الصواريخ المنطلقة من الأراضي الإيرانية باتجاه أهداف حيوية في القدس وتل أبيب. وجاء هذا الإعلان في وقت دوت فيه صفارات الإنذار في مناطق واسعة من تل أبيب الكبرى، مما دفع السلطات العسكرية لمطالبة السكان بالتوجه فوراً إلى الملاجئ المحصنة.

وفي العاصمة الإيرانية طهران، أفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت الضواحي الشرقية للمدينة خلال الساعات الماضية. وتزامن وقوع هذه الانفجارات مع تفعيل مكثف لمنظومات الدفاع الجوي الإيرانية، التي تصدت لأجسام طائرة في سماء المنطقة، وسط أنباء عن محاولات اختراق جوي من قبل طائرات مسيرة.

ويأتي هذا التصعيد الميداني في سياق العدوان العسكري الواسع الذي تشنه إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة ضد إيران منذ أواخر فبراير الماضي. وقد أدى هذا العدوان المستمر إلى سقوط مئات الضحايا، من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة الأمنيين والعسكريين في البلاد.

من جانبها، تواصل طهران الرد على هذه الهجمات عبر إطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيرة تستهدف العمق الإسرائيلي ومصالح أمريكية في المنطقة. وتؤكد المصادر أن الهجمات الإيرانية طالت مرافق مدنية وعسكرية، بما في ذلك موانئ ومبانٍ سكنية، رداً على ما تصفه بالعدوان الغاشم على سيادتها.

وأوضحت مصادر إعلامية أن الهدوء الحذر الذي خيم على طهران لساعات قليلة انكسر بعودة تبادل الضربات الجوية والصاروخية بين الطرفين. وأشارت التقارير إلى أن الانفجارات تركزت في مناطق جبلية شرق العاصمة، وهي مناطق تضم منشآت عسكرية وأمنية بالغة الأهمية وجامعات تابعة لوزارة الدفاع.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى من خلال غاراته إلى استهداف المراكز البحثية والعسكرية الحساسة في العمق الإيراني. وقد سبق وأن تعرضت جامعات عسكرية إيرانية لهجمات مماثلة خلال جولات التصعيد السابقة، وسط تعتيم إعلامي رسمي من قبل السلطات الإيرانية حول حجم الخسائر.

وفي القدس المحتلة، أكدت مصادر صحفية سماع دوي انفجارات في سماء المدينة ناتجة عن محاولات اعتراض الصواريخ القادمة من الشرق. وأدت هذه الرشقات الصاروخية إلى حالة من الاستنفار الشامل في صفوف الدفاعات الجوية الإسرائيلية التي حاولت التصدي للأهداف في سماء تل أبيب والقدس.

وعلى الصعيد الداخلي الإسرائيلي، أعلنت الجبهة الداخلية عن إجراءات جديدة لتنظيم الحياة العامة في ظل استمرار المواجهة العسكرية. وقررت السلطات تخفيف بعض القيود المفروضة منذ بداية العمليات المشتركة مع واشنطن، مع الحفاظ على حالة التأهب القصوى في المناطق القريبة من الملاجئ.

وبحسب البيان الصادر عن الجبهة الداخلية، فإنه سيُسمح باستئناف العمل وإقامة تجمعات محدودة لا تتجاوز 50 شخصاً اعتباراً من ظهر الخميس. واشترطت السلطات أن تكون هذه التجمعات في أماكن تتيح الوصول السريع إلى الملاجئ، في محاولة لتقليل الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الإغلاق.

ورغم هذا التخفيف الجزئي، قررت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الإبقاء على تعليق الدراسة في كافة المؤسسات التعليمية حتى إشعار آخر. ويأتي هذا القرار في ظل التهديدات المستمرة بسقوط صواريخ، وحرصاً على سلامة الطلاب في ظل عدم استقرار الأوضاع الأمنية والميدانية.

وتواجه إسرائيل ضغوطاً اقتصادية متزايدة جراء استمرار هذه المواجهة الطويلة، حيث تعطلت قطاعات واسعة من الإنتاج والتعليم. وفي المقابل، تزداد حدة الغضب الشعبي في بعض الأوساط الدولية والأمريكية تجاه استمرار الانخراط العسكري المباشر في هذه الحرب الإقليمية المتصاعدة.

دلالات

شارك برأيك

تصعيد عسكري واسع: صواريخ إيرانية تستهدف تل أبيب وانفجارات تهز شرق طهران

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.