تحليل

الإثنين 02 مارس 2026 4:49 مساءً - بتوقيت القدس

تقديرات أولية للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران: تحول في استراتيجية الاغتيال والمواجهة الشاملة

تجلت الشراكة الإسرائيلية الأمريكية في الحرب الحالية على إيران بوضوح غير مسبوق، حيث تمكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من فرض الرؤية الإسرائيلية وجعلها حجر الزاوية في الاستراتيجية الأمريكية بالمنطقة. هذا التحول أنهى حالة التردد التي سادت سابقاً داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب، مرجحاً كفة التيار الداعي للمواجهة المباشرة واستهداف النخب السياسية والعسكرية، وهو ما تجسد في اغتيال مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، في خطوة تعكس غلبة القوة المطلقة على الحسابات السياسية التقليدية.

وأفادت مصادر بأن العمليات العسكرية بدأت فعلياً بعملية إسرائيلية أطلق عليها 'الأسد الصاعد'، استهدفت منشآت نووية وعسكرية وطواقم فنية، ليرد الجانب الإيراني بعملية 'الوعد الصادق 3' عبر هجمات بالصواريخ الباليستية والمسيّرات. هذا التصعيد دفع الرئيس الأمريكي، الذي طالما نادى بإنهاء الحروب، إلى الانخراط المباشر عبر عملية 'مطرقة منتصف الليل'، التي استهدفت مواقع حيوية في فوردو ونطنز وأصفهان بتنسيق كامل مع تل أبيب، مما يمثل تطوراً استراتيجياً جعل من إسرائيل 'عقل' العمليات العسكرية والأمنية في المنطقة.

وكشفت وقائع الاغتيالات التي طالت خامنئي وعائلته، بالإضافة إلى الرئيس مسعود بزشكيان والرئيس السابق أحمدي نجاد، عن خرق أمني وسياسي هائل داخل بنية النظام الإيراني. وتُظهر المعطيات الميدانية اعتماداً كلياً على تقنيات الحرب الحديثة، حيث يتم جمع البيانات عبر الهواتف والتحويلات المالية ومعالجتها بواسطة الذكاء الاصطناعي المرتبط بأجهزة الاستخبارات. وفي المقابل، انتقل الرد الإيراني إلى مرحلة إشعال الإقليم عبر استهداف ممرات الطاقة في مضيق هرمز ومنطقة الخليج، في تكتيك يهدف إلى رفع كلفة الحرب لتشمل الجميع دون خطوط حمراء.

دلالات

شارك برأيك

تقديرات أولية للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران: تحول في استراتيجية الاغتيال والمواجهة الشاملة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.