كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال لقاء مع القوات الخاصة في قاعدة فورت براغ العسكرية بولاية كارولاينا الشمالية، عن وجود سلاح أمريكي سري للغاية أطلق عليه اسم 'المُربك'. وأكد ترمب أن هذا السلاح يمتلك قدرات تقنية متطورة تمكنه من شل وتعطيل أنظمة الدفاع الجوي الروسية والصينية بشكل كامل، مما يمنح القوات الأمريكية تفوقاً ميدانياً حاسماً.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن فعالية هذا السلاح ظهرت بوضوح خلال العملية العسكرية التي نفذتها القوات الخاصة في فنزويلا يوم الثالث من يناير الماضي، والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته. وأشار إلى أن الأنظمة الدفاعية التي كانت تحمي المقرات الحساسة في فنزويلا، وهي من صنع روسي وصيني، توقفت عن الاستجابة تماماً لحظة بدء الهجوم.
وفي حديثه أمام الجنود وعائلاتهم، سخر ترمب من فشل التكنولوجيا العسكرية لمنافسي الولايات المتحدة، قائلاً إن القوات الفنزويلية لم تتمكن من إطلاق قذيفة واحدة أو تفعيل منصات الصواريخ. وأضاف أن الخبراء في تلك الدول يحاولون جاهدين فهم الأسباب التقنية وراء هذا التعطل المفاجئ، واعداً بأن العالم سيعرف المزيد عن هذه القدرات في الوقت المناسب.
ووصف ترمب عملية القبض على مادورو، التي نُقل على إثرها إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، بأنها واحدة من أسرع وأكثر العمليات العسكرية فتكاً في التاريخ الحديث. وأثنى على 'الوطنيين الموهوبين' من القوات الخاصة الذين اقتحموا قاعدة عسكرية محصنة دون أن تنجح أجهزة العدو في رصدهم أو صدهم.
وفي تفاصيل إضافية كشفها لوسائل إعلام أمريكية، قال ترمب إنه اختار اسم 'المُربك' لهذا السلاح شخصياً، مشيراً إلى أن مبدأ عمله يعتمد على 'الضغط على الأزرار' لتتوقف كافة أجهزة الطرف الآخر عن العمل. ورفض الإفصاح عن الآلية العلمية الدقيقة للسلاح، مكتفياً بالقول إن السرية تحيط بهذا الابتكار الذي يغير قواعد اللعبة العسكرية.
المعدات الروسية لم تعمل، والمعدات الصينية لم تعمل.. الجميع يحاول معرفة سبب تعطلها، وستكتشفون ذلك يوماً ما.
من جانبها، أشارت مصادر تحليلية إلى أن هذا السلاح قد يكون تطوراً نوعياً في مجال الحروب الإلكترونية أو أسلحة الطاقة الموجهة. وذكرت المصادر أن الولايات المتحدة استثمرت مليارات الدولارات في تطوير تقنيات قادرة على إرسال نبضات كهرومغناطيسية أو موجات صوتية عالية التردد لتعطيل الدوائر الإلكترونية للأسلحة التقليدية.
وفي سياق متصل، أوضح خبراء عسكريون أن ما يُعرف بـ'أسلحة الطاقة الموجهة' ليست فكرة وليدة اليوم، بل بدأ العمل عليها منذ ستينيات القرن الماضي. إلا أن الوصول إلى مرحلة 'المُربك' يعكس قفزة تقنية في تصغير حجم هذه الأسلحة وزيادة دقتها لتستهدف أنظمة بعينها دون التأثير على القوات الصديقة.
ويرى مراقبون أن تصريحات ترمب العلنية حول هذا السلاح تحمل رسائل سياسية وعسكرية موجهة مباشرة إلى موسكو وبكين، مفادها أن التفوق التكنولوجي الأمريكي لا يزال يسبق الأنظمة الدفاعية الأكثر تطوراً في العالم. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توتراً متصاعداً حول مناطق النفوذ والتسلح النوعي.
يُذكر أن عملية اعتقال مادورو شكلت صدمة في الأوساط الدولية، حيث تمت في قلب العاصمة الفنزويلية رغم وجود مستشارين عسكريين وأنظمة رادار متقدمة. وتؤكد الرواية الأمريكية الجديدة أن 'المُربك' كان البطل الخفي الذي مهد الطريق للقوات الخاصة لتنفيذ مهمتها والانسحاب دون وقوع خسائر في صفوفها.





شارك برأيك
ترمب يكشف عن سلاح 'المُربك': تقنية سرية شلت الدفاعات الروسية والصينية في فنزويلا