عربي ودولي

السّبت 07 فبراير 2026 8:06 مساءً - بتوقيت القدس

شبهة جنائية وراء حريق شبكة السكك الحديدية الإيطالية وتخريب يضرب أولمبياد الشتاء

أفادت وزارة النقل الإيطالية بأن مخربين أضرموا النار في بنية تحتية للسكك الحديدية صباح اليوم السبت قرب مدينة بولونيا شمالي البلاد، مما تسبب في تعطل حركة القطارات في أول يوم كامل من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية. وكشفت الشرطة عن وقوع ثلاث حوادث منفصلة في مواقع مختلفة، مما تسبب في تأخر القطارات السريعة والقطارات بين المدن والأقاليم لما يصل إلى ساعتين ونصف الساعة.

ووصفت الوزارة ما جرى بأنه "تخريب خطير"، مضيفة أنه يشبه ما حدث في اليوم الافتتاحي من دورة الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024 حينما هاجم مخربون شبكة القطارات فائقة السرعة في فرنسا، مما أحدث اضطرابات كبيرة في حركة القطارات آنذاك.

وأكدت الوزارة التي يتولى مهامها ماتيو سالفيني، نائب رئيسة الوزراء أن هذه الأفعال التي وصفتها بغير مسبوقة الخطورة لن تشوه صورة إيطاليا في العالم، مشددة على أن الألعاب الأولمبية ستزيد من إيجابية هذه الصورة. من جانبها، ذكرت شركة السكك الحديدية الإيطالية المملوكة للدولة (فيروفيي ديلو ستاتو) أنها اضطرت لإغلاق محطتها للقطارات السريعة في بولونيا مؤقتاً، قبل أن تبدأ الحركة بالعودة تدريجياً بحلول بعد الظهر.

وفي تفاصيل الميدان، ذكرت مصادر أمنية أن الحريق امتد إلى مفتاح تحويل السكة الحديدية قرب مدينة بيسارو المطلة على البحر الأدرياتيكي. وبعد عدة ساعات، عُثر على الكابلات الكهربائية المستخدمة لرصد سرعة القطارات مقطوعة في بولونيا، في حين اكتُشف جهاز تفجير بدائي بجوار سكة حديدية في مكان قريب.

وقالت متحدثة رسمية إن أحداً لم يعلن مسؤوليته عن الحوادث التي يبدو أنها كانت منسقة بدقة. وتعد مدينة بولونيا مفترق طرق رئيسي لخطوط السكك الحديدية التي تربط شرق إيطاليا بغربها، ومحوراً حيوياً يربط المدن الجنوبية بالشمالية مثل ميلانو والبندقية، علماً أن ميلانو تستضيف الأولمبياد الشتوي بالاشتراك مع كورتينا.

دلالات

شارك برأيك

شبهة جنائية وراء حريق شبكة السكك الحديدية الإيطالية وتخريب يضرب أولمبياد الشتاء

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.