في تصعيد دموي جديد، استشهد 24 مواطنًا، بينهم 7 أطفال ومسعف، أمس ، برصاص وقصف قوات الاحتلال شرقي قطاع غزة، في استمرار ممنهج لخروقات وقف إطلاق النار لليوم الـ116 على التوالي، وسط مؤشرات على انتقال الاحتلال من سياسة "الخروقات المحدودة" إلى فرض واقع أمني جديد بالنار.
المحلل السياسي محمد أبو قمر اعتبر أن "الاحتلال تجاوز مرحلة اختبار التهدئة، وانتقل إلى استخدام القتل اليومي كأداة سياسية وأمنية لفرض معادلة جديدة في غزة"، مشيرًا إلى أن "استهداف الأطفال والمسعفين والنازحين يؤكد أن إسرائيل لا تتعامل مع وقف إطلاق النار كالتزام، بل كهامش مناورة".
وقال أبو قمر لـ"القدس" أن "هذه الخروقات تهدف إلى استنزاف المقاومة والضغط على البيئة الشعبية، دون الذهاب إلى حرب شاملة، خاصة في ظل الأزمة السياسية العميقة التي تعيشها حكومة الاحتلال".
من جانبه، رأى أستاذ العلوم السياسية الدكتور محمد مصلح أن "ما يجري يمثل فشلًا واضحًا لمنظومة الردع الإسرائيلية"، موضحًا أن "الاحتلال يحاول تعويض عجزه العسكري خلال حرب الإبادة عبر تصعيد مدروس، يراهن فيه على غياب المساءلة الدولية".
وأكد مصلح أن "استمرار الصمت الدولي يمنح إسرائيل ضوءًا أخضر لمراكمة الجرائم، وتحويل التهدئة إلى غطاء لاستهداف المدنيين، ما ينذر بانفجار أوسع إذا استمرت هذه السياسة".
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال، جراء خروقاتها المتكررة، 553 مواطنا، بينهم 179 طفلًا و69 امرأة، وأصابت 1463 آخرين.
أما منذ بدء حرب الإبادة في 7 تشرين الأول 2023، فقد تجاوز عدد الشهداء 71,803، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى أكثر من 171,570، في ظل دمار طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية، وقدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
فلسطين
الخميس 05 فبراير 2026 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس
محللون لـ"القدس": الاحتلال يستخدم القتل اليومي أداة لفرض معادلة جديدة
دلالات
راغب قبل 4 شهر
نابلس - فلسطين
🇵🇸
أخشى شيىا واحد هنا .. هذه التهديدات بشن عملية عسكرية في غزة .. لربما قد ينفذها الاحتلال مع البدء في الهجوم على إيران ... لذلك يجب علينا الحذر
راغب قبل 4 شهر
نابلس - فلسطين
🇵🇸
الاسرائيلي سيفشل و سيخضع في نهاية لتنفيذ الاتفاق و سينسحب من غزة .. ولكن الوقت من دم ...





شارك برأيك
محللون لـ"القدس": الاحتلال يستخدم القتل اليومي أداة لفرض معادلة جديدة