" مرجان أحمد مرجان" هو أسم فيلم مصري و"بطل" الفيلم يحمل أسم الفيلم . و"مرجان أحمد مرجان" يجسد شخصية رجل أعمال ناجح وتاجر محترف لا يعيقه تحقيق أي شيء يريده ، وفوق ذلك يحمل من التعالي "والثقة" والقدرة ما يجعله يرى المحيط الذي يعيشه حمى مباح له، وله الحق المطلق فيه ، فرغبته لا حدود ولا أخلاق توقفها، حتى قال عن نفسه في إحدى الصفقات "يا إبراهيم أنا موهوب في شراء كل شيء" وذلك أثناء "مفاوضته" لإقناع "إبراهيم " بأن يترك خطيبته ليتزوجها "مرجان".
إن شخصية"مرجان" هذه بقذارتها نشاهدها حقيقة حية وعلى أرض الواقع يمارسها الرئيسي الأمريكي دونالد ترمب. فترامب بتعاليه وصلفه وهو تاجر العقارات والمستثمر الغني يتعامل مع العالم وكأنه ملكه الخاص ويُخضع كل شيء للبيع والشراء ، وممنوع على أيّ كان من رفض ومعارضة مشاريعه. فبعد أن وضع خطته لتحويل غزة لمكان استثمار له ها هو يطلب وبلغة التهديد من الدنمارك بيعه جزيرة غرينلاند والتي تحوي في باطنها المعادن والخيرات الهائلة ليستثمر ويجني الأرباح كما يحلو له ويريد للعالم أجمع أن يتماشى مع ما يريد دون أي اعتراض أو رفض مهما كانت مطالبه. فأيّ وقاحة تدفع أن تفرض على دولة بيع جزءاً من أراضيها لأنك ترى نفسك أحق بالخيرات من هذه الدولة وأهلها؟!.
<<<<<<<<
ترامب بتعاليه وصلفه وهو تاجر العقارات والمستثمر الغني يتعامل مع العالم وكأنه ملكه الخاص ويُخضع كل شيء للبيع والشراء
<<<<<<<<
إن ترامب بتصرفاته هذه يقود العالم للهاوية ويدمر النظام الدولي ومؤسساته بل يجعل الكوراث تغمر العالم غمراَ.
في ظل هذا "الانحراف" السلوكي والإنساني كان العالم بحاجة ماسة لمن ينقذه من هذا "التفرعن" الذي يقوده للهاوية والدمار.
إن أمتنا صاحبة الحضارة الإنسانية السوية هي وحدها من يملك مشروع إنقاذ العالم من كل هذا الشرور ، فلذلك كانت مُطالبة بل ملزمة بهذه المسؤولية والأمانة وهذا لا يتأتى إلا بعد أن تنهض وتعود أمة واحدة متحدة في كيان سياسي واحد يقوم على أساس مبدئها وعقيدتها.
أقلام وأراء
الأربعاء 14 يناير 2026 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس





شارك برأيك
ترامب يُجسد شخصية "مرجان أحمد مرجان" على أرض الواقع !