لندن ـ فقدت وكالة الفضاء الأمريكية الاتصال بمركبة فضائية تدور حول كوكب المريخ منذ أكثر من عقد من الزمان، وهو ما يُنذر بكارثة فضائية محتملة، حيث قد تؤدي هذه الأزمة إلى فقدان الأمل في الوصول إلى الكوكب الأحمر واستعماره من قبل البشر، وهو مشروع يجري العمل عليه منذ سنوات والتخطيط له على قدم وساق.
كان آخر اتصال مع وكالة الفضاء من مركبة مافن أثناء دورانها خلف الكوكب الأحمر يوم السادس من كانون الأول/ديسمبر الحالي، وبعدها انقطع الاتصال.
تتولى المركبة الفضائية «مافن» مهمة دراسة الغلاف الجوي وتطور المواد المتطايرة لكوكب المريخ، وتقوم بإمداد العلماء بالكثير من المعلومات الهامة، وقد بدأت مهمتها الفضائية قبل نحو عشر سنوات. ووفقاً لبيانات الوكالة فقد كانت جميع أنظمة المركبة المدارية تعمل بشكل طبيعي قبل اختفائها خلف المريخ ضمن مدارها المعتاد.
يجري فريقا المركبة الفضائية والعمليات تحقيقاً في هذا الخلل لمعالجة الوضع. وسيتم نشر المزيد من المعلومات حال توفرها.
لا يعرف علماء الوكالة سبب هذا الاختفاء، وليس من الواضح حالياً ما إذا كان بالإمكان إعادة تشغيل المركبة. وإذا لم تتمكن «مافن» من الاتصال بالأرض، فقد يضع ذلك حداً لأكثر من 10 سنوات من العمل العلمي الحيوي الذي يجري في مدار حول الكوكب الأحمر.
وفي بيانٍ لها، قالت وكالة الفضاء الأمريكية: «يجري فريقا المركبة الفضائية والعمليات تحقيقاً في هذا الخلل لمعالجة الوضع. وسيتم نشر المزيد من المعلومات حال توفرها». وتم إطلاق مسبار «مافن» من الأرض عام 2013 ووصل إلى مدار المريخ في 21 ايلول/سبتمبر 2014. ويبلغ وزن المسبار 800 كيلوغرام، وهو مُجهز بثمانية أجهزة حساسة مصممة لالتقاط صور في نطاق الأشعة فوق البنفسجية من الطيف الضوئي.





شارك برأيك
كارثة فضائية محتملة: فقدان الاتصال بمركبة تستكشف المريخ منذ 10 سنوات