فلسطين

الإثنين 08 ديسمبر 2025 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

تحرير المعتقلين في سوريا: لحظة تاريخية بعد عقود من القمع

لسنوات طويلة، كانت سجون نظام الأسد تمثل أداة قمعية تهدف إلى نشر الخوف وكسر إرادة الشعب السوري، حيث كان كل معارض للسلطة يواجه مصير الاعتقال والتعذيب.

مع سقوط نظام بشار الأسد، الذي حدث قبل عام، أتيحت الفرصة لآلاف المعتقلين الذين عاشوا في ظروف قاسية داخل الزنازين، ليشهدوا تحول السجون من أدوات قمع إلى رموز للحرية.

خلال معركة ردع العدوان، التي بدأت في 28 نوفمبر 2024، استطاع الثوار تحرير العديد من المعتقلين من سجون النظام، مما شكل نقطة تحول في تاريخ سوريا الحديث.

من بين السجون التي تم فتحها، كان سجن حلب المركزي، الذي كان يضم أكثر من 1500 معتقل، حيث شهدت المدينة لحظات مؤثرة عند خروج هؤلاء الرجال والنساء الذين عانوا من التعذيب.

في 5 ديسمبر 2024، أفرجت حماة عن معتقلين عانوا من ذكريات مؤلمة تعود لأكثر من 40 عامًا، حيث تم تحرير مئات المعتقلين من سجن المدينة المركزي، مما أعاد الأمل للكثير من الأسر.

دلالات

شارك برأيك

تحرير المعتقلين في سوريا: لحظة تاريخية بعد عقود من القمع

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.