أعرب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا عن رفضه التام لأي تهديد بالتدخل في السياسات الأوروبية، وذلك عقب الكشف عن الإستراتيجية الأميركية الجديدة التي انتقدت بشدة الحلفاء الأوروبيين.
وفي مداخلة له بمعهد جاك ديلور، أكد كوستا أن ما لا يمكن قبوله هو هذا التهديد بالتدخل في الحياة السياسية لأوروبا، مشدداً على أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تحل محل المواطنين الأوروبيين في اختيار أحزابهم.
كما أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن وثيقة جديدة تعيد تعريف 'إستراتيجية الأمن القومي' الأميركية، والتي تتضمن انتقادات حادة للحلفاء الأوروبيين، مشيرة إلى دعم الولايات المتحدة للمعارضين للقيم التي يقودها الاتحاد الأوروبي، خاصة في قضايا الهجرة.
الولايات المتحدة تبقى حليفا مهما، لكن قارتنا الأوروبية يجب أن تكون سيدة.
تنتقد الإستراتيجية الجديدة أوروبا، مشيرة إلى ما وصفته بتقويض الحرية السياسية والسيادة، بالإضافة إلى قمع المعارضة السياسية وفقدان الهويات الوطنية والثقة بالنفس في القارة.
أوضح كوستا أن هناك اختلافات في رؤيتهم للعالم، لكنه أشار إلى أن هذه الأمور تتجاوز ذلك، مشدداً على ضرورة أن يتصرف الحلفاء كأصدقاء ويحترموا سيادة بعضهم البعض.





شارك برأيك
انتقادات أوروبية للإستراتيجية الأميركية الجديدة وتأثيرها على السيادة