عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في شمال موزمبيق

أطلقت الأمم المتحدة تحذيراً بشأن تدهور الوضع الإنساني في شمال موزمبيق، حيث تسببت الهجمات المتواصلة التي تشنها جماعات مسلحة غير تابعة للحكومة في إقليم نامبولا في أكبر موجة نزوح تشهدها البلاد هذا العام.

أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) بأن أكثر من 107 آلاف شخص اضطروا إلى الفرار من ديارهم في الأسابيع الأخيرة، مما رفع عدد النازحين خلال الأشهر الأربعة الماضية إلى حوالي 330 ألف شخص. ومنذ بداية الصراع في عام 2017، تجاوز إجمالي عدد النازحين 600 ألف شخص.

أوضحت رئيسة مكتب أوتشا في موزمبيق، باولا إيمرسون، أن العديد من العائلات لم يتمكنوا من التعافي من النزوح السابق، واضطروا مرة أخرى إلى الفرار بسبب الهجمات أو الخوف منها.

وأشارت إيمرسون إلى أن العنف أجبر العائلات على التنقل عدة مرات في ظروف معيشية صعبة، وهو ما يختلف عن طبيعة الصراع الذي كان سائداً في بدايته في إقليم كابو دلغادو قبل عدة سنوات.

كما تفاقمت الأوضاع الإنسانية بسبب تعرض موزمبيق لثلاثة أعاصير خلال عام 2025، مما زاد من هشاشة المجتمعات المحلية وقدرتها على مواجهة الأزمات.

تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن الأطفال يشكلون 67% من إجمالي النازحين، وسط تقارير عن وقوع انتهاكات واسعة النطاق، بما في ذلك العنف الجنسي وفصل الأطفال عن ذويهم أو فقدانهم.

حثت المنظمات الإنسانية المجتمع الدولي على تقديم تمويل عاجل لمنع المزيد من التدهور في الأوضاع، محذرة من أن عدم توفير الدعم اللازم في الوقت المناسب سيؤدي إلى موجات نزوح جديدة في غضون أسابيع، خاصة مع اقتراب موسم الأعاصير الذي يهدد بمضاعفة حجم الكارثة.

دلالات

شارك برأيك

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في شمال موزمبيق

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.