عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 7:13 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل أربعة أشخاص في غارة أمريكية تستهدف قاربًا في المحيط الهادئ

أعلن الجيش الأمريكي عن مقتل أربعة أشخاص في غارة جوية استهدفت قاربًا يشتبه في قيامه بتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وذلك وسط انتقادات متزايدة لهذه الضربات التي أدت حتى الآن إلى مصرع أكثر من 87 شخصًا.

أفادت القيادة العسكرية الجنوبية في الجيش الأمريكي في بيان نشرته على منصة إكس، بأنها استهدفت قاربًا في المياه الدولية كان يدار من قبل "منظمة إرهابية" وفقًا لتصنيف واشنطن.

وأضافت القيادة أن المعلومات الاستخباراتية أكدت أن القارب كان يحمل مواد مخدرة غير مشروعة، وأنه كان يعبر طريقًا معروفًا لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، حسب ادعاء الجيش الأمريكي.

أكدت القيادة الجنوبية مقتل جميع الأشخاص الأربعة الذين كانوا على متن القارب، وأرفقت البيان بمقطع فيديو يظهر قاربًا متعدد المحركات يسير بسرعة قبل أن يتعرض لانفجار وتشتعل فيه النيران.

منذ شهر أغسطس، قامت إدارة الرئيس الأمريكي بتعزيز الوجود العسكري في منطقة البحر الكاريبي وقبالة سواحل فنزويلا، وذلك بحجة مكافحة المخدرات، مع اتهامها للرئيس الفنزويلي بقيادة مجموعات تهريب.

صرح وزير الحرب الأمريكي بأن الضربات التي تشنها الولايات المتحدة على قوارب المخدرات "لا تزال في بداياتها".

أثارت هذه الهجمات انتقادات دولية واسعة، واعتبرها خبراء أمميون "إعدامات خارج نطاق القضاء"، إلا أن المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية شددت على قانونية هذه الضربات.

أعلنت عائلة صياد كولومبي لقي حتفه في غارة أمريكية، أنها تقدمت بشكوى ضد الولايات المتحدة أمام لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان ومقرها في واشنطن.

كان الصياد الكولومبي قد خرج للصيد في عرض البحر في منتصف سبتمبر من مدينة سانتا مارتا شمال كولومبيا، وتم العثور عليه ميتًا بعد عدة أيام، وفقًا لما ذكرته عائلته.

منذ سبتمبر، قامت القوات الأمريكية بتدمير أكثر من 20 قاربًا يشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، وذلك في ضربات أسفرت عن مقتل أكثر من 83 شخصًا.

تأتي هذه الضربة في وقت تقوم فيه الولايات المتحدة بنشر قوة ضخمة في منطقة البحر الكاريبي، وذلك في إطار ما تصفه بأنه عملية عسكرية لمكافحة تهريب المخدرات، بينما ترى كراكاس في هذا الحشد العسكري ذريعة للإطاحة بنظامها.

في سياق متصل، أكدت السفيرة الأمريكية لدى غويانا أن بلادها ستدافع عن هذه الدولة الصغيرة الواقعة في أمريكا الجنوبية في حال نشوب أي نزاع بينها وبين فنزويلا بسبب مشاكل حدودية مزمنة بين الدولتين.

تمتلك غويانا احتياطيات نفطية ضخمة مؤكدة، وتقع معظم هذه الاحتياطيات في إقليم متنازع عليه يشكل ثلثي أراضيها وتطالب فنزويلا بالسيادة عليه.

تصاعد التوتر بين غويانا وفنزويلا منذ أن اكتشفت شركة نفط رواسب نفطية بحرية ضخمة في المنطقة المتنازع عليها قبل عقد من الزمن، وبلغ التوتر ذروته عندما بدأت غويانا بطرح مناقصات للتنقيب في بلوكات نفطية.

دلالات

شارك برأيك

مقتل أربعة أشخاص في غارة أمريكية تستهدف قاربًا في المحيط الهادئ

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.