دعا رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، إسبانيا إلى إقامة مشاريع اقتصادية مشتركة مع المغرب في منطقة غرب إفريقيا، وبالأخص في قطاعات حيوية كالكهرباء، والهيدروجين الأخضر، إضافة إلى الخدمات اللوجستية المتطورة.
جاءت هذه الدعوة خلال كلمة ألقاها أخنوش في ختام فعاليات المنتدى الاقتصادي المغربي الإسباني، حيث أكد على الإمكانات الكبيرة التي يمكن للبلدين تحقيقها من خلال التعاون المشترك، وذلك وفقاً لما ورد في بيان صادر عن رئاسة الحكومة المغربية.
وأشار أخنوش إلى أن المغرب وإسبانيا يمتلكان القدرة على إنشاء ممرات متكاملة للطاقة، سواء في مجال الكهرباء أو الهيدروجين الأخضر، بالإضافة إلى تطوير ممرات لوجستية تربط بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، فضلاً عن الاستثمار المشترك في دول غرب إفريقيا.
كما أكد أخنوش على أن البلدين يواجهان فرصة استثنائية لتحويل شراكتهما إلى قوة دافعة حقيقية للعلاقات بين القارة الإفريقية وأوروبا، بحيث يصبح المغرب وإسبانيا محورين أساسيين في هذه الشراكة الاستراتيجية.
وأوضح أن إسبانيا تعتبر قوة أوروبية رائدة في مجال الطاقات المتجددة ومنصة صناعية رئيسية، في حين يمثل المغرب مركزاً إفريقياً مهماً ومنصة تصدير نحو الأسواق الأوروبية، بالإضافة إلى كونه مصدراً واعداً للطاقة الخضراء في المستقبل.
أخنوش: أمامنا فرصة فريدة لتحويل شراكتنا إلى محرك حقيقي للعلاقة بين إفريقيا وأوروبا.
وأشار إلى أن المغرب يمكن أن يلعب دور الجسر الذي يربط الشركات الإسبانية بالدول الإفريقية، وذلك بفضل العلاقات السياسية والدبلوماسية والتجارية القوية التي تربط المغرب بهذه الدول.
وفي سياق متصل، انطلقت في العاصمة الإسبانية مدريد فعاليات الدورة الثالثة عشرة للاجتماع رفيع المستوى بين البلدين، بمشاركة وزير الصناعة والتجارة المغربي، رياض مزور، ونظيره الإسباني، جوردي هيرو.
وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن إسبانيا تعتبر الشريك التجاري الأول للمغرب منذ عام 2012، حيث تنشط في المملكة أكثر من 800 شركة إسبانية.
وبحسب إحصائيات وزارة الهجرة الإسبانية، يبلغ عدد المغاربة المقيمين في إسبانيا أكثر من 811 ألف شخص.





شارك برأيك
المغرب يدعو إسبانيا لشراكات اقتصادية في غرب إفريقيا