مصير نحو 200 مقاتل من حركة حماس، المحاصرين داخل شبكة أنفاق في رفح، يشكل العقدة الأكثر تعقيدا أمام تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة.
وفي حين تدخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجهات إقليمية كتركيا على خط الوساطة لـ "تفكيك هذا اللغم"، تصطدم كل المقترحات بموقف متصلب من رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، الذي ربط خروجهم أحياء بشرط واحد: استعادة جثة الضابط هدار غولدن.
لن يسمح لأي من عناصر حماس المحاصرين في رفح بالخروج أحياء ما لم تستعد جثة غولدن.
كشفت وسائل إعلام عبرية، نقلا عن مسؤولين أمريكيين كبيرين، أن إدارة ترامب قدمت مقترحا لحل الأزمة، معتبرة أن بقاء المسلحين في الأنفاق "يقوض وقف إطلاق النار".





شارك برأيك
ملف "أنفاق رفح" يعقد مشهد الهدنة في غزة مبادرات أمريكية وتركية وعرض مصري