انتشر مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة زُعم أنه يظهر وقوع اشتباكات بين مشجعي المنتخب الباكستاني في ملعب دبي الدولي بعد الخسارة أمام الهند في نهائي بطولة آسيا للكريكيت.
ويظهر الفيديو مشاجرة بين أشخاص يرتدون قمصان المنتخب الباكستاني للكريكيت وآخرين بزي مدني، وأعمال تخريب في مقاعد الملعب، الأمر الذي أثار تفاعلا عبر المنصات الرقمية.
وبرز الفيديو بعد فوز الهند بالبطولة على حساب جارتها باكستان في النهائي الذي أقيم الأحد 28 سبتمبر/أيلول في ملعب دبي، وادعى ناشرو الفيديو أنه يظهر رد فعل عنيفا من مشجعي باكستان بعد الخسارة.
بدأ تداول هذا الادعاء على منصة إكس يوم 29 سبتمبر/أيلول، عبر حساب يحمل اسم "@PNRai1″، حيث نشر صاحب الحساب مقطع الفيديو مع تعليق مفاده أن الباكستانيين "جن جنونهم بعد الهزيمة، وقاموا بأعمال تخريب في ملعب دبي، وحكومة دبي تستعد لمعاقبتهم".
وخلال ساعات قليلة، بدأ الفيديو ينتشر بشكل كبير، محققا آلاف المشاهدات وعشرات المشاركات والتعليقات التي ناقشت إذا ما كان المشهد يعكس فعلا رد فعل مشجعي باكستان بعد خسارتهم أمام الهند.
الفيديو المتداول يعود لمشاجرة سابقة بين باكستان وأفغانستان وليس له علاقة بالمباراة الحالية.
وأجرى فريق "الجزيرة تحقق" بحثا عكسيا على الفيديو، وتبين أن الادعاء غير صحيح، إذ إن الفيديو نشر لأول مرة في الثامن من سبتمبر/أيلول 2022، خلال مشاجرة وقعت بين جمهور باكستان وأفغانستان في ملعب الشارقة، وليس له أي علاقة بمباراة الهند وباكستان الحالية في بطولة "تي 20" (T20).
ولم تُرصد أي مشاهد لأعمال تخريبية خلال نهائي البطولة، مما ينفي الادعاء الآخر بأن حكومة إمارة دبي تستعد لمعاقبة الباكستانيين، ويتضح أن الأمر برمته محاولة لنشر محتوى مثير للجدل بهدف جذب التفاعل على المنصات الرقمية.
يذكر أن لجنة تأمين الفعاليات في دبي أعلنت قبل المباراة اكتمال الاستعدادات كافة لتأمين نهائي منافسات كأس آسيا للكريكت، الذي يجمع منتخبَي الهند وباكستان في ختام مرتقب واستثنائي.
ودعت حينها اللجنة جماهير المباراة -التي تقام في ملعب دبي الدولي للكريكت- إلى التحلي بالروح الرياضية والالتزام بالقواعد والقوانين.





شارك برأيك
تخريب جماهير باكستان ملعب دبي بنهائي "آسيا للكريكيت".. ما الحقيقة؟