ندد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو برفض الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لمسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية، مؤكداً أن هذا القرار يتعارض مع المبادئ الأساسية للسلام والتعاون الدولي.
جاءت تصريحات بارو خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في كوبنهاغن، حيث أشار إلى أهمية حرية الوصول إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، الذي يجب أن يكون متاحاً لجميع الدول الأعضاء.
وأكد بارو أن أي قيود على حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتبر انتهاكاً لحقوق الدول الأعضاء، وأن فرنسا ستواصل دعم حقوق الفلسطينيين في التعبير عن آرائهم في المحافل الدولية.
مقر الأمم المتحدة مكان حيادي في خدمة السلام، ولا يمكن أن يكون حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة خاضعا لأي قيود.
هذا الموقف الفرنسي يأتي في وقت حساس، حيث تسعى السلطة الفلسطينية إلى تعزيز وجودها في الساحة الدولية، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
كما دعا بارو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف موحد لدعم حقوق الفلسطينيين وضمان عدم تعرضهم لأي تمييز في المحافل الدولية.





شارك برأيك
فرنسا تدين رفض الولايات المتحدة منح تأشيرات لمسؤولي السلطة الفلسطينية