نشرت عائلة الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة، نمرود كوهين، اليوم صورا جديدة توثق اللحظات الأولى لأسره على يد المقاومة الفلسطينية خلال عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. هذه الصور تعكس مشاعر القلق والأمل لدى عائلته في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها الأسرى.
ناشدت والدة نمرود الحكومة الإسرائيلية بسرعة التوصل إلى صفقة تبادل، مؤكدة على أهمية عدم إحباط الاتفاق المطروح لوقف الحرب وإعادة جميع الأسرى من قطاع غزة. هذه المناشدة تعكس القلق المتزايد بين عائلات الأسرى الإسرائيليين.
من جانبها، أكدت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين بغزة أنها لن تقبل بإحباط صفقة التبادل مرة أخرى، ودعت الجميع إلى الاتحاد والقتال من أجل عودة الأسرى. كما ناشدت المواطنين بالخروج إلى الشوارع غدا (الثلاثاء) لرفع صوتهم بضرورة إعادة جميع المحتجزين.
أعرب والد الأسير، يهودا كوهين، عن دعمه للسياسات التي تتخذها دول أوروبية ضد تل أبيب، مشيرا إلى أن عائلات الأسرى تأمل أن تفرض دول الاتحاد الأوروبي عقوبات على "الدولة المريضة" التي تدعى إسرائيل.
تشهد إسرائيل منذ إعلان الحكومة مطلع الشهر الجاري خطة لاحتلال كامل قطاع غزة، حراكا يتمثل في تظاهرات وإضرابات وإغلاق طرق، يتخلله مواجهات واعتقالات لمتظاهرين، مما يزيد من التوتر في الشارع الإسرائيلي.
تطالب عائلات الأسرى بصفقة تبادل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حيث يرفع المشاركون شعارات تنتقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يتعرض لانتقادات بسبب تعامله مع ملف الأسرى.
عائلات الأسرى تأمل أن تفرض دول الاتحاد الأوروبي عقوبات على الدولة المريضة التي تدعى إسرائيل.
تخشى عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة من أن تؤدي خطة الحكومة إلى مقتل أبنائهم، مما يزيد من الضغوط على الحكومة الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق.
وجهت هذه العائلات نداء عاجلا إلى الرئيس الأميركي، واصفة إياه بـ"الملاذ الأخير" للضغط على نتنياهو من أجل إبرام صفقة تبادل شاملة تعيد ذويهم المحتجزين في قطاع غزة.
تقول عائلات المحتجزين الإسرائيليين إن 41 من الأسرى الذين كانوا على قيد الحياة قتلوا بسبب العمليات التي شنها جيش الاحتلال على عموم قطاع غزة منذ بدء الحرب.
تقدر إسرائيل وجود 50 أسيرا إسرائيليا في غزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي.
منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية.
خلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و686 شهيدا و157 ألفا و951 جريحا من الفلسطينيين، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.





شارك برأيك
عائلة أسير إسرائيلي بغزة تنشر صورا للحظات أسره