سلطت دراسات حديثة الضوء على المخاطر الصحية المرتبطة بالأطعمة فائقة المعالجة، خاصة تلك التي تحتوي على مكونات كيميائية غير مألوفة، مثل كربوكسي ميثيل سلولوز وبنزوات الصوديوم، والتي تُستخدم لتحسين المذاق، الملمس، المظهر، ومدة الصلاحية.
رغم جهود الحكومات لحظر الأصباغ الاصطناعية، إلا أن العديد من الإضافات الأخرى لا تزال تُستخدم على نطاق واسع، مع وجود كميات كبيرة من الملح، السكر، والدهون المضافة في الأطعمة المعالجة بشكل مفرط. وتُعد المشروبات المحلاة واللحوم المصنعة من بين أكثر الأطعمة ضرراً على القلب والأوعية الدموية، وفقاً لمراجعة علمية نشرت في مجلة "لانسيت".
وأوضحت الدراسة أن الأطعمة الأقل ضرراً تشمل الحبوب غير السكرية، الزبادي، وخبز الحبوب الكاملة، مع ضرورة تقليل المكونات الطويلة التي تحتوي على مواد حافظة، ملونات، نكهات، ومحليات اصطناعية. وتربط الدراسات بين الإضافات غير الغذائية ومشكلات القلب، رغم أن الأدلة لا تزال محدودة، لذا يُنصح باختيار المنتجات ذات قائمة مكونات قصيرة.
التركيز على جودة نظامك الغذائي وتناول الأطعمة الكاملة أهم من القلق بشأن مكونات محددة في الأطعمة المعالجة
كما شددت على أهمية تجنب الأطعمة الغنية بالملح، السكر، والدهون المشبعة، خاصة تلك التي تحتوي على زيوت استوائية أو دهون حيوانية، لأنها ترفع مستويات الكوليسترول الضار وتؤدي إلى تراكم اللويحات داخل الشرايين، مما يزيد خطر أمراض القلب.
وفي سياق متصل، اقترحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية في بداية عام 2025 ملصقات غذائية جديدة على واجهة العبوة، توضح ما إذا كان المنتج غنياً بالصوديوم، السكر المضاف، أو الدهون المشبعة، بهدف مساعدة المستهلكين على اتخاذ قرارات صحية بشكل أسهل، خاصة في ظل بيئة غذائية معقدة تجعل الاختيار الصحي تحدياً كبيراً.





شارك برأيك
إضافات صناعية في الأطعمة تؤثر سلباً على صحة القلب