أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه أصدر أوامر بنشر غواصتين نوويتين في مناطق قريبة من موسكو، وذلك ردًا على التصريحات والتهديدات التي أطلقها الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف. جاء ذلك في منشور على منصة «تروث سوشيال»، حيث أكد ترمب أن هذه الخطوة تأتي كإجراء احترازي وتحذيري، قائلاً إن «أمرتُ بنشر غواصتين نوويتين في المناطق المناسبة تحسباً لأن تكون هذه التصريحات الحمقاء والتحريضية أكثر من مجرد تصريحات». وأوضح أن «الكلمات مهمة جدا، وغالبا ما يمكن أن تؤدي إلى عواقب غير مقصودة، آمل ألا تكون هذه من تلك الحالات».
وكان ميدفيديف قد حذر من أن موسكو تمتلك قدرات نووية تعود إلى الحقبة السوفياتية، وأنها تعتبرها الملاذ الأخير، وسط تصاعد الحرب الكلامية بين روسيا والولايات المتحدة. وذكر ميدفيديف، يوم الاثنين الماضي، أن تهديدات ترمب قد تدفع نحو اندلاع حرب بين البلدين، محذرًا من أن روسيا ليست إسرائيل أو إيران، وأنها تمتلك قدرات نووية قوية. كما طالب ميدفيديف ترمب بأن يتذكر أن موسكو تملك ترسانة نووية قديمة، وأنها لا تتوانى عن استخدامها إذا استدعت الحاجة.
ترمب أكد أن نشر الغواصتين يأتي رداً على تهديدات روسيا ويهدف إلى ردع التصعيد المحتمل
وفي سياق متصل، يدرس البيت الأبيض فرض عقوبات ثانوية على روسيا، تستهدف بشكل رئيسي الدول التي تشتري النفط من موسكو، بهدف تقليل الإيرادات التي تدعم المجهود الحربي الروسي. وكان ترمب قد أعرب بعد عودته إلى السلطة في يناير عن استعداده للتفاوض مع الرئيس الروسي، وحاول التقارب معه، وانتقد المساعدات الكبيرة التي قدمتها واشنطن لأوكرانيا خلال إدارة سلفه جو بايدن. إلا أن عدم تجاوب بوتين مع مبادرات ترمب، خاصة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار في أوكرانيا، أدى إلى خيبة أمل كبيرة لدى الرئيس الأميركي، الذي يواصل مراقبة التطورات على الساحة الدولية، ويبحث عن ردود فعل مناسبة على التصعيد الروسي الأخير.





شارك برأيك
ترمب يصدر أوامر بنشر غواصتين نوويتين قرب روسيا في خطوة تصعيدية