في حين أنك دولة تمنح امتيازات خارجة عن القانون، تصبح إنسانة تصبح فيها حياة الشعوب أقل قيمة من علاقات الصداقة في إسرائيل، لا تلمس الأمر عند الرحمة أو العدوان، بل التجاوز ذلك إلى إعادة تعريف القانون الدولي ابتداءً، بحيث تصبح أداة انتقائية في الأقوياء، وتتولى حقوق الإنسان لا امتيازات جغرافية مؤقتة.
على شواطئ البحر المتوسط، تحوّلت سفن الإغاثة إلى رموز عالمية المقموعة، حين أبحرت لكسر الماضي عن غزة، حاملة الطعام والدواء، إلا أنها اصطدمت بقبضة إسرائيلية عنيفة في عرض المياه الدولية، حيث تم تدميرها، واختطفت منهم على متنها، وسودرت حمولتها دون رادع قانوني أو محترف.
من أسطول الكرامة إلى التنوع السكاني
- أطلقت السفن من ضمن خالية تمامًا، بهدف إيصال المساعدات إلى سكان غزة المحاصرين.
- البحرية اليهودية اختلطت السفن في المياه الدولية، في النمط توصف بأنها "مشفرة".
- المدنيون على متنها، بمن فيهم الصحفيون والأطباء، تم سماعهم واقتيادهم قصرًا، دون أي إجراء قانوني أو مساءلة أمية.
- كان الرد الدولي مزدوجًا، اكتفى بقلق كبير" دون فعل، في تناقض صارخ مع ردود الفعل على حالات مشابهة عالمية.
الضربة الثلاثية: أدوات الحرب ضد المناطق
التجويع كسلاح إبادة ناعمة
- إسرائيل تُمارس منهجيّة منع الطيران والوقود في الدخول.
- استهداف العناصر الزراعية والمحطات التحلية، تحويل غزة إلى ساحة استهداف متعمد.
- الأمم المتحدة جرمية الأصل الإلهي "كارثي"، دون أن يترجم ذلك إلى إجراءات عقابية أو مساءلة.
القتل العشوائي: الغياب الممنهج للتمييز
- آلاف المناطق من المناطق، منها نسبة مرتفعة من الأطفال الصغار، بسبب قصف المدارس والمستشفيات واللاجئين.
- جرائم موثّقة من المنظمات الدولية كقاضية ومناصرة للبطولة"، لكن لا تحقق هوليوود الحقيقية.
- الإعلام الغربي يبرّر القتل بعبارات مثل "حق الدفاع"، بينما تُجرّم مقاومة الاحتلال الفلسطيني.
المساعدات الإنقاذية: إغاثة كفخ للموت
- تأخير حجم المواد أو استخدام لغة تفاوضية سياسية.
- تهدف إلى استهداف المساعدات الإنسانية التي تقع ضحية للضحايا في مناطق يُفترض أنها آمنة.
- هذا السلوك يُرحل من عنصر التقليص إلى أداة إخضاع.
لسبب دولي: لماذا يُعاقب المعتدي في أوكرانيا وكافأ في غزة؟
الحرب الروسية – الأوكرانية
- المجتمع الدولي رد سريعًا على الغزو الروسي: رسميًا، إجراءات دبلوماسية، وقرارات في المحكمة الجنائية الدولية.
- أوكرانيا كييفت بدعم مالي، عسكري، وسياسي غير كامل، يتجاوز 150 مليار دولار.
العدوان على غزة
- بالرغم من جريمة القتل العمد، لم يتم السيطرة عليها من قبل أي إسرائيلي.
- المساعدة المتأخرة وشحيحة، ولا توجد إجراءات فعلية لحماية المناطق أو وقف العدوان.
- الفيتو الأمريكي يشل أي خطوة نحو المساءلة.
أزدواجية طلبت: الوجه المظلم الكامل الدولي
ازدواجية اختار بات سمة في التعامل مع السيطرة العالمية:
"يتحول القانون الدولي إلى أداة انتقائية، ليتمكن من تحرير الخصوم وتجميل الحلفاء." – مقتطف من مقال تحليلي في مجلة "الراصد الحقوقي".
إن هذا الانحراف مفهومي يُقوَض الثقة في الشرعية الدولية، ويشرعن العدوان عندما يرتكبه "الطرف المناسب سياسيًا"، بينما يُجَرّم الدفاع إذا صدر عن ضعيف. المنظمات الدولية لم تعد حاملةً للعدالة، بل تجيد تصدير القلق و تجميد الفعل.
كيف تريد هندسة المفاهيم؟
- ليستخدم أدوات الحرب ضد المناطق الفقيرة من العواقب.
- الإعلام يخلق سرديات "الضحية المعتدية"، ويسرو حق الدفاع في الدفاع حتى عند قصف الأطفال.
- العدالة الجنائية الدولية الشهيرة ومشلولة، الشخصيات الهامة، والفيتو، وازدواجية مؤثرة.
- في الحالة الإسرائيلية، يتحول القانون إلى أداة طيبة، تبرّر أي فعل طالما الجاني يملك الحظوة لصالحه.
الحصار الإسرائيلي على العالم
لم تكن غزة تُحاصر تُجري فقط بالحديد والنار، بل محاصرة بصمت العالم وتواطؤ بسببه. إسرائيل، كدولة مارقة، ونجحت في العمل بين المعتدين والمُحاسِب، وشركة ومنصة الحقوق التي يُفترض أن تقوم بتحميلها.
من أسطول الكرامة إلى موت الأطفال في غرف الرعاية المركزة، مرورًا بالمساعدات التي تُوزّع تحت الطائرات الحربية، نحن أمام نظام عالمي يُجيد تحويل الأمل إلى ركام، والحق إلى استثناء، والعدالة إلى شعار موسمي.
Powered by Froala Editor





شارك برأيك
دولة مارقة تُحاصر العالم شعار إسرائيل وتفكيك الإنسانية بالأدوات الثلاثية الهجومية