قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الإثنين، إن مستوطنين إسرائيليين أحرقوا موقعًا أمنيًا تابعًا له في الضفة الغربية المحتلة، بعد حملة توقيفات شنها تجاه عدد منهم.
وتصاعدت مؤخرًا هجمات المستوطنين ضد الجيش الإسرائيلي بالضفة، جراء اعتقال الأخير عددًا منهم، بعد هجومهم الأربعاء على بلدة كفر مالك وسط الضفة الذي أسفر عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 7، في وقت ينفذ فيه مستوطنون هجمات أخرى ضد الفلسطينيين بحماية الجيش.
وقال الجيش في بيان: "خلال الليل، أشعل إسرائيليون النار بموقع أمني يحتوي على أنظمة تساعد في إحباط الهجمات والحفاظ على الأمن في منطقة لواء بنيامين (وسط الضفة)". وأضاف أن "الإضرار بالموقع يُشكل خطرًا على أمن السكان".
مستوطنون يهاجمون جنودًا إسرائيليين
ومتجاهلًا عنفه وعنف المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين، أدان الجيش الإسرائيلي "أي مظهر من مظاهر العنف ضد قوات الأمن".
من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن "مستوطنين متطرفين أضرموا النار مساء أمس في منشأة أمنية حيوية في الضفة الغربية". وأضافت: "كما قاموا بكتابة شعارات على جدران المنشأة، وتحقق المؤسسة الأمنية فيما إذا كان أداء الموقع تأثر نتيجة الحريق".
وأوضحت أن "الحادثة جاءت مع تصاعد التوتر في الضفة الغربية مؤخرًا، حيث تجمهر عشرات الإسرائيليين عند مدخل مقر لواء بنيامين، وقام بعضهم بالبصق على الجنود، ورشّ غاز الفلفل على عناصر الشرطة، وتخريب ثلاث مركبات عسكرية".
وأضافت أن "آخرين حاولوا اقتحام القاعدة بالقوة، ورفعوا لافتات تتهم قائد اللواء بالخيانة وتطالب بسجنه". وأشارت إلى أن "قوات الشرطة وحرس الحدود قاموا بتفريق المتجمهرين باستخدام وسائل تفريق المظاهرات" لم تحددها".
والسبت، هاجم مستوطنون ضابطًا وجنود احتياط قرب قرية المغير شمال رام الله وسط الضفة، ما أدى لإصابتهم بجروح طفيفة، و"جرى اعتقال ستة مشتبهين، بينهم قاصران"، وفق الهيئة.
وأضافت: "كما شهد الليل ذاته محاولات دهس متعمدة ضد جنود، ورشق حجارة من قبل نحو 30 مستوطنًا تجاه قوة عسكرية، وردّ الجنود بإطلاق نار تحذيري في الهواء دون وقوع إصابات".
كذلك اصطدمت خمس مركبات لمستوطنين عمدًا بمركبة عسكرية في محاولة لعرقلة الطريق، ما ألحق بها أضرارًا، حسب الهيئة.





شارك برأيك
الضفة.. مستوطنون يحرقون موقعًا للجيش الإسرائيلي